author-banner
ايمي عبده
ايمي عبده
Author

Novels by ايمي عبده

عشق يشبه الخطيئة

عشق يشبه الخطيئة

في عالم لا يرحم، تتقاطع المصائر بين حبٍ يولد في المكان الخطأ وذنبٍ لا يموت مهما طال الزمن. بطلتنا فتاة تحمل ماضٍ ثقيل حاولت الهروب منه طوال حياتها، لكنها تجد نفسها فجأة داخل دائرة مغلقة تجمعها برجل يملك كل شيء… إلا الراحة. هو رجل قاسٍ من الخارج، لا يؤمن بالحب، يرى العلاقات مجرد ضعف، إلى أن تظهر هي في حياته كاختبار لم يطلبه. بينهما تبدأ لعبة شد وجذب، فيها كراهية، انتقام، وشيء أخطر… انجذاب لا يمكن إنكاره. كل خطوة تقرّبهم من بعض، تفتح بابًا لأسرار قديمة، وخيانة مدفونة، وذنبٍ يشبه الحب… أو حب يشبه الخطيئة. ومع تصاعد الأحداث، يكتشفان أن الماضي ليس خلفهما كما يظنان، بل يتحكم في كل قرار، وكل نبضة قلب.
Read
Chapter: الفصل السبعون
كانت شهد تقف مكانها تستمع لكلمات جاسر وقلبها يغلي أكثر ومع كل كلمة يقولها كانت بالنسبة لها دليل جديد إنه يخونها فصرت أسنانها وهى تقول لنفسها: ياااه ده واضح إنه متعلق بيها اوي للدرجة اللي مخلياه يتكلم معاها بالطريقة دي قدام الناس كلها من غير حتى ما يحاول يخبي ابتسامته اااخكان حسام يقف بجواره متعجبًا من جاسر فلأول مرة يراه يتحدث بهذا الود إلى إحداهن ويضحك هكذافنظر نحو شهد التي تنظر نحو التي تكاد أن يخرج من مقلتيها نيرانًا فهمس إلى نفسه: وانا مالي ما يندعقوا سوا انا مش مستعد اخسر شغلي عشان اي حد كفايه اللي خسرته بلا همغادر تاركًا جاسر يقهقه: أهو كده اليوم يحلو تعرفي يا قلبي أنا بسمع صوتك بس الدنيا بحالها بتضحكليإقتربت شهد تنظر إليه وعلى ما يىدو أنها تنتوي قتلهجاسر: أيوه يا حبيبتي هيجيبلك اللي طلبتيه متقلقيشالبنت: بس متنساش يا خالوجاسر: أنسى إيه بس ده أنا انسى نفسي ولا انساكيشالبنت: ووعد هتجيبلي العروسة الجديدةجاسر ضحك: وعدالبنت: بس تكون حلوةجاسر: اكيد حلوه طبعا مع انك أحلى عروسة في الدنياأنهى مكالمته فظر إلى شهد حيث وجدها تقترب ونظراتها تؤكد له أن الكيل فاض بها جاسر: مالكشه
Last Updated: 2026-08-23
Chapter: الفصل التاسع والستون
كانت سعاده شهد وهند لا توصف بشفاء فرح ولكن رد فعل ليث كان مفاجئة لهما فقد إبتسم بهدوء وتركها وغادر وظل يوم كامل لا يأتى لزيارتها وحين عاد طردهما من الغرفه وإنفجر بها غاضباً أما من أجل أبوين لا يستحقان شيء أبقتهم جميعا فى هلع لشهور لقد شاب قبل أوانه بسببها وأبقت صديقتيها مرتعبتين من أجلها ألم تكترث لهما لا بل ألم تكترث له لقد ظل إلى جوارها يحاكيها يفيض لها بعشقه يؤكد لها أنه لها وحدها يريد الزواج منها يريد لكلاهما أن يعوض الآخر مما عاناه بحياته وظل ثائر يقطع الغرفه ذهابا وإيابا حتى وجدها تبتسم بهدوء وترفع ذراعيها نحوه فأسرع بإحتضانها بقوه وهو يبكى لقد كانت النور الأخير الذى أعطاه القوه ليتمسك بالحياةإبتعد بهدوء وهى تمسح وجهه بلطف فإبتسم وأخبرها بكل الأخبار الجيده وأخفى عنها أى خبر سيء❈-❈-❈تفاجئ ليث باليوم التالى بوالده يهاتفه فقد عادت والدته ومعها فتاة تشبهها ومكثت بالمنزل ولا تكف عن إهانته هو ونانى أو السخريه منهما وإستغاث به أن يساعده لكنه أخبره أن يتصرف بمفرده فكل هذا خطئه وحده نعم كانت مفاجئه غير متوقعه لكن شفاء فرح جعله لا يشعر بأى ضيق فمادامت معه وبخير لا شيء عاد يؤرقه يشعر
Last Updated: 2026-08-01
Chapter: الفصل الثامن والستون
لم ينفع الكلام معه باللين وكان ليث نافذ الصبر فأبرحه ضرباً وأتى به لاهثاً يجثو بجوار فراشها يطلب الصفح منها وقد ظهر تحسن بسيط حيث إرتجفت أصابع يدها قليلاً بينما هدد ليث والدتها حين رفضت القدوم بأن يخبر زوجها عن مرض فرح ورفضها التواجد بجوارها مما سيجعل زوجها يطلقها حين يكتشف قسوتها فوافقت سريعاً وقد كانت ممثله قديره لو لم يكن هو من دفعها لهذا لصدقها حتى أنها أمسكت بيدها وسالت دموعها الحاره على ظهر يد فرح التى كانت مفعولها كالسحر ففتحت عيناها ❈-❈-❈إستطاع القاتل التواصل مع جاسر أخيراً وأخبره بإتفاقه مع شروق لكنه وجد أنه إذا لم ينفذه وباعها لجاسر سيستفاد أكثر لم يخب ظنه فقد شكره جاسر وكافئه بسخاء مقابل أن ينسى الأمر برمته وقد وافق فقد أخذ مالاً أكثر مما تمنى بلا تعبلقد تمادت شروق كثيراً كما أن ما فعلته يعنى أن شهد ليست بمأمن وهو لن يقيد حركتها ليحميها من حقود كشروق لذا حارب والدها بكل قوته وكما توقع لم يصمد طويلا فسقط مفلساً سريعاً مما جعله هو وزوجته فى حالة هياج وقد تكرمت وأتت بنفسها هذه المره فدوماً ما كانت تهاتفه وكان دائم التملص من دعواتها لزيارته لها وحين رآها تلاشى أى إرتباك
Last Updated: 2026-08-01
Chapter: الفصل السابع والستون
كبح ليث ضحكته لكى لا يثار جاسر اكثر بينما دخلت هند تبحث عنها ثم خرجت إليهما ورفعت كتفيها لتعلمه بجهلها عن مكانها وحين كادوا يخرجون وجدوها بالباب تنظر إليهم بذهول: هو فى إيه؟! ركضت هند تحتضنها وهى جامده بمكانها ثم إبتعدت عنها مبتسمه بسعاده: خلاص يا شهد مفيش جواز- هو مين اللى هيتجوز؟!- الزباله اللى كان عاوز يتجوزك مستر جاسر ضربه ومشاهإتسعت عيناه ونظرت نحوه بغضب زائد فشوقها إليه يزعجها بشده- انت بأى حق تعمل كده هتطلع عليا سيره قودام الخلق من تحت راسك مش كفايه اللى جرالىتنهد بيأس: تصدقى أنا اللى غبى إنى لغاية دلوقتى بحاول أكون مؤدب وصبور معاكىودون إنذار دفعها من الطريق ونظر إلى ليث : لو البتاعه دى خرجت قبل ما ارجع حسابك معايا أنا- بيقول إيه ده؟!إعترضت وكادت تفتح الباب لكن ليث كان اسرع منها واغلق الباب ووقف خلفه يحرك رأسه لكلا الجانبين يرفض رغبتها فى الخروجهبط جاسر الدرج مسرعاً وكما توقع كانت الشمطاء وشريكها ينوحان بالاسفل ويشكوان سوء تصرفات شهد ويسبان اخلاقها حينها لم يبالى بهما وبحث عن شيخ المسجد وحين وجده أخبره برغبته بالزواج من شهد وموافقتها على هذا وأنها توكله ولياً لها وله
Last Updated: 2026-08-01
Chapter: الفصل السادس والستون
أصبح ليث يتناوب على فرح مع الفتاتين فقد لاحظ ضيق شهد من تواجده بينما لم يبدو على هند أى إنزعاج وتفاجئ حقا حين وجدها تتحدث معه دون تلعثم أو إرتباك لكنه لم يعقب لكن حين عاد للعمل تفاجئ بكم التغيرات التى حدثت فى غيابه لكن صاعقته كانت بعز فقد وجد حتى والده أصبح يخافه ❈-❈-❈لم تكن زوجة والد شهد صامته من لا شيء فقد كانت تخاف فرح ولا تضمن غضبها ومنذ أن أصبحت فرح طريحة الفراش وهى تلاحق الفتاتين بكلماتها الكريهه وتحاول غذو عقلهما بالأكاذيب لتستفيد منهما -خاصه- أن هند الآن أصبحت بخير ولا تتلعثم كما لاحظت أنهما تركتا العمل وعن قريب ستفنى أموالهما فحاولت إقناعهما بالزواج من أى ممن يمكنها إحضاره لكنهما رفضتا بشده وللأسف كانت شهد الاكثر طلباً خاصه من جارها بالشقه العلويه فهو مصر على الزواج منها لإذلالها كما تعرض هو للإذلال أمام الجميع مما جعل زوجته تهجره وقد أعمى عينا زوجة أباها بالمال فظلت تلقى عليها بشائعات كاذبه حول علاقتها المشبوهه بجاسر فقد أخبرها هذا المقيت بإسمه وبعد أن أصبحت محل شبهه وتداول للأقوال السيئه وجدت أن لا فرار من الأمر فجاسر بكل حال ليس لها لقد رأت تمسك ليث بفرح أما جاسر لم يحا
Last Updated: 2026-07-30
Chapter: الفصل الخامس والستون
كانت ميرا ترتجف حين وجدت عز يتوقف بها امام مشفى ويطلب منها الترجل من السياره وحين رفضت جذبها من شعرها وأخرجها غصباً وظل يجرها حتى اصبحا بالداخل ولم ينتبه أنه بنفس المشفى الذى به فرح فقد قاده عقله إليه وطلب لقاء فورى بطبيبة نسا وتوليد ففزعت ميرا لكنه لم يبالى فقد دفعها بغضب إلى غرفة الطبيبه وطلب منها أن تكشف عليها لترى هل هى عذراء أم لا؟بهتت ميرا من نظرات الطبيبه وإعترضت مستنكره فعلته وظلت تصرخ فطلب من الطبيبه أن تخبره الحقيقه سريعاً ولو تطلب الأمر تقيبدها ورأته بالفعل طلب ممرضتان تمسكانها فصرخت بخوف ووافقت أن يتم الكشف عليها بإرادتهاكانت تحترق حسره حين وجدته يقف بارداً يشاهد الأمر فقد وافقته الطبيبه مرغمه حين أخبرها أنه زوجها وأراها دليل ورقى بذلك واخبرها ان الأمر حساس وحرج وأوصل لها ظنون كريهه عنهالم تُذل هكذا يوماً حتى حين ضربها ليث، رأت عز الطيب البسيط يتحول وحش بلا قلب لا تختفى من عيناه نظرت التقزز نحوها حتى بعد أن تأكد من برائتها من ظنونه لكنه لم يترك لها فرصه التظلم فقد أخذها مع تقرير الطبيبه وغادر وظلت طوال الطريق تحتقره وتتخيل كل ما ستفعله به لتنتقم لكنها افاقت على صاعقة فح
Last Updated: 2026-07-28
الأسد لا يعشق مرتين

الأسد لا يعشق مرتين

توالت سنوات العمر بين الحب والحقد بين الغضب والألم وعشق مفاجئ وعشق قديم وهكذا سارت الحياه من الجبل إلى الصخر لتسرد لنا العشق الصعيدى
Read
Chapter: الفصل الثاني والعشرون
بعد عدة أيام أتى المحامى إلى صخر وأخبره برغبة جيرانه ببيع أرضهم - جيرانا مين؟!- وردإتسعت عيناه بتفاجؤ : ورد كيف مش الأرض ويا واد عمها!- مخابرش أنا لجيت محامى عيتلفنلى ويجولى إنها رايده تبعهالنا ف السر قضب جبينه متعجباً : ف السر ليه؟!- مانا جلجت من الحكايه دى جولت أتحرى عنيها خصوصى إن واد عمها عيجول إن الأرض إشتراها منيها- ها وإلتجيت إيه؟- واد عمها كداب ف كل اللى جاله لا هيا رايداه ولا داريه بأفعاله ف الأرض ولا باعتله حاچه ومزنوجه ف جرشين لجل ما تعمل عمليه واعره لأمها ومريداش واد عمها يدرى بيها مريداش تبيعهالوأنصت له بإهتمام ثم سأله متعجباً: ومجاتش لينا من لول ليه ليه تشيع محامى؟- ما جولتلك مريداش واد عمها يدرى بحاچه وتجريبا مريداش تجابل أسد بيه- وليه إكده؟!- مخبرش المحامى عيجول إنه واسطه بينها وبينا وهى مريداش تلتجى بيكم واصل وبخصوصى أسد بيهأومأ بصمت وأمره أن يشرع فى إجراءات الشراء وبعد أن غادر هاتف أسد وأخبره بما كان- أنا وافقت على شرا الأرض فرصه كويسه وأهو أحسن ما إبن عمها يفضل يرازى فينا أجابه بصوتٍ غريب : خير ما عملت خلص الموضوع ده بسرعه وأنا راجع- راجع إزاى والصفق
Last Updated: 2026-08-23
Chapter: الفصل الواحد والعشرون
مرت ثلاثه أشهر وعاد أسد إلى القريه فقد أصبح يتابع الأعمال بالمدينه وهناك من يرعى الأرض هنا براتب مجزى فجعفر وجد صقر الصغير ذكى يستوعب العمل بسهوله فأوكل له رعاية الماشيه والجياد وأصبح مسؤلاً عن الأرض بينما يأتى أسد كلما إستطاع ليرى بنفسه الأحوال ولاحظ أن المكان الذى زرع به الثمار به شيء آخر فسأل جعفر فأخبره أن ورد كانت ترعاها حتى توفى والدها وغادرت عائلتها من هنا ورغم أنه كان يسقيها لكن وكأنها كانت حزينه فلم تفلح ولم تطرح حتى ذبلت وحدها وماتت فخلعها من الأرض وأتم زراعة المساحه بباقى المحصول الذى يزرعهلم يهتم أسد بكل هذا ولا بحال أرض ورد الباليه لكن ورد مات أباها! ورحلت إلى أين؟ ولم يجد من يعلم فالجميع يرفض الحديث عنهم لأنهم يستنكروا فعلة عمها كان يجب أن يتقبل الثأر ويموت برأس مرفوعه لا أنا يحيا برأس محنيه ورغم عدم مبالاته بهذه الأفكار لكنه إستمع لهم جيداً عله يصل إليها بلا فائده❈-❈-❈بعد سنوات قد يأس فيها أسد من إيجاد ورد ظهر إبن عمها فقد توفى والده وهو الوريث الوحيد وقد أتى ليرى أرضه التى بارت فلم يريدها أحد لا شراء ولا إستئجار قبل سفرهم وحتى الآن مازالت نفوسهم كارهه لأباه كما كانت
Last Updated: 2026-08-23
Chapter: الفصل العشرون
أخبر المحامى أسد بقضية التعويض الذى ينتوى رفعها على سائق الشاحنه التى قتلت منصور فلم يوافق أسد فوراً قبل أن يتحرى عن السائق الذى إتضح أنه مجرد سكير بائس ولديه أسره صغيره محطمه بسببه ولن يناله شيء من مقاضاتهم لذا أرسل فى طلب المحامى وطلب منه أن يأخذه لزيارة أسرة الرجل وقد ظن المحامى أنه سيأخذ بثأره منهم وبدلاً من أن يحاول منعه كان يشجعه وأسد يستمع له بلا جواب حتى وصلاوقف أمام الزوجه المنكوبه وولديها وما إن علمت بشخصه حتى بكت ترجوه أن يرحم صغيرها الذى لاذنب لهسأل إبنها بهدوء : إسمك إيه؟- صجر- والصجر يخاف إكده ويتخبى بچلبية أمهترك جلبابها وكأنه جمر ملتهب ووقف يرفع رأسه بشموخ فحاولت والدته أن تحميه لكنه غضب وصاح بها- أنى راچل وإن كان عيجتلى يجتلنى وأنى راچل واجف جدامه مش عتخبى ف الحريماتازداد نحيب والدته: يا بيه أحب على يدك دا عيل زغير- إبنك راچل صوحرفع الصبي رأسه بفخر : أنى ترباية الست الطيبه دى چوزها العويل مكانش له عازهأسد: چوزها ديه مش يبجى بوكالصبي: مش كل من خلف بجى أب - صدجت وياترى عتبجى كيفه ولا...قاطعه بغضب سريع : له- إكده طب إسمعنى زين... أنى رايدك تشتغل وياى وتصرف
Last Updated: 2026-08-20
Chapter: الفصل التاسع عشر
توالت أعوام وأعوام توفت جميله بعد وفاة صقر بعدة أعوام فأصبح منصور كبير العائله ولطالما كان جيداً مع بنات عمه مما أعاد أوصال الود بينهم كأخوه بعد ان قطعتها جميله وأصبح منصور الأب والأخ لصخر الذى أصبح هو وأسد أخوين أكثر من كونهما عم وإبن أخاه وقد وجدت زينه فى أسد صقراً آخر جعل لحياتها معنى وأصبحا صديقين مقربين يرتاحا دوما معا ❈-❈-❈غفيت زينه بين أشباح الماضى وإستيقظت تشعر بإنقباض فى قلبها وحين خرجت من غرفتها صدمها خبر الحادث وكانت الفاجعه كبيره لم تتحملها زينه وسقطت فاقده الحياهلقد نزل الخبر على الجميع كالصاعقه ولكن رغم هول الحادث فأسد لم يمت فحين تم إخراجه وهو فاقد الوعى متشبس بكتف والده تم إسعافه ونقله إلى المشفى وإجراء جراحه سريعه له وتم إنقاذ جسده من الضرر المحقق نجاة أسد لم تخفف من الإنهيار العصبى الذى أصاب فيروز وجعلها لاتعى ما يحدث أما صخر فظل يبكى ورفض الطعام حتى أغشى عليه ونقل إلى المشفى وأصبح يتغذى بالمحاليل ❈-❈-❈ظلت بنات عم منصور وأزواجهن وأبنائهن يتوافدون على المشفى يتابعوا بحزن حال الشابين وفيروز والذين لم يحضر أى منهم جنازة منصور وزينه المهيبه التى سار خلفها رجال ون
Last Updated: 2026-08-20
Chapter: الفصل الثامن عشر
تلقى أسد توبيخ من والده على تسببه فى تأخيرهما وتقبل إعتذاره على عجل وحمل كلا منهما حقيبته وغادرا ولكن قبل أن يصلا بدقائق وقع حادث بشع قتل والده من فوره فقد أفدى أسد بنفسه حين لاحظ قدوم الشاحنه الضخمه بإتجاههم ولم يكن هناك وقت للخروج من السياره فإحتضن أسد بقوه ودفعه للخلف وتلقى ظهره الطعنات النافذه من أسياخ الحديد التى كانت تحملها الشاحنه ونفذت إحداها إلى أسد- أبووووي❈-❈-❈بعد سفر منصور وأسد إنتاب زينه حاله من الإكتئاب لم تفهم لها سبب وقد لاحظها صخر وفيروز ولكنهما لم يستطيعا إخراجها من تلك الحاله ولسبب خفى أحست زينه بإشتياق لصقر فجلست بغرفتها ممسكه بصورته تتأملها بحب حتى أخذها الشوق للغوص فى بحر ذكرياتهما سويا فقد حظت معه بأيام هانئه بعد زواجهما ولم تبالي لحقد جميله ولا محاولاتها البلهاء للتنغيص عليهما لقد كانت جميله حمقاء قرارتها غبيه فحين إقترب موعد زفاف منصور وفرحه أصرت جميله بعد عقد القران على شراء جهاز فرحه من المدينه لتتباهى أمام الناس ولم يكن صقر راضياً عن هذه الفكره لكن منعاً لشجار بلا داعى وافق على سفرهما مع منصور لكن وبكل أسف تعرضوا لحادث أودى بحياة فرحه وفقد صقر أفضل بنات
Last Updated: 2026-08-20
Chapter: الفصل السابع عشر
حين عادت أسرة ورد إلى منزلهم أخبرت والدة ورد زوجها بشأن سؤال منصور عنه- ومفتكرتيش إلا دلوك! مجولتليش جبل الفرح ليه كنت جابلته هناك- إهيه وأنى مخى دفتر إياك- بيبجى دفتر وإنتى عتزنى على راسى بطلباتكقبل أن تجيبه ساخطه سمعا صوت طرقاً بالباب فأمرها بالدخول إلى غرفتها وخرج ليرى من بالباب حيث وجد أنه منصور فإستقبله بترحاب وطلب من إبنته صنع قدحين من الشاى لهما وبعد أن أحضرتهما وغادرت نظر له منصور ببسمه هادئه- بجولك البت ورد كبرت وإدورتفعقب على كلماته ممازحاً : إيه هيا أم أسد زهجتك ولا إيه؟تبدلت ملامحه الهادئه بأخرى ممتعضه : كنك إتخبطت ف نفوخك إياك ولا من عيشرتك مع مرتك إتعديت من غباوتها ورد كيه بتى- يا راچل متجفشى إكده مانى خابر - الجصد يا أبو عجل صفيح رايدها للواد- أنهى واد- أسد يا حزين - عتچوز الزغير جبل الكبير - ملكش صالح لاحظ نفاذ صبر منصور فكف عن المزاح : أسد زين جوى راچل كيه بوه وچده بس أچوزها أسد وواد عمها موجوده- هو طلبها؟- له بس البت لواد عمها- البت للى يطلبها لول ثم تعالى إهنه إنت وأخوك عاملين كيه النار والچاز عتحدف بتك عنديه كيف دا إنت إكده عتديله أرضك على طبج دهب
Last Updated: 2026-08-20
عشق الليث

عشق الليث

الصمت كان سلاحه الوحيد… فالأسرار حين تُدفن بالقلب تمنح أصحابها قوة لا تُهزم. هكذا عاش ليث داخل ذلك العالم المغلق، الفتى الغامض الذي يخشاه الجميع، ويجهل الجميع ماضيه الحقيقي، حتى الفتاة الوحيدة التي ظنت أنها الأقرب إليه… لؤلؤة. نشأت لؤلؤة حبيسة داخل وكرٍ خفي لتجارة الرقيق، لا تعرف عن الحياة سوى ما يقصه عليها ليث من حكايات، بينما يحيطها بحماية خانقة جعلتها تظن أنها أهم شيء بحياته. لكن الحقيقة كانت أعقد بكثير… فليث لم يتعلق بها حباً كما ظنت، بل كان يحرسها بسبب عهد قديم أخذه على نفسه منذ سنوات، عهد قيّده حتى أصبح أسيراً له، وظل يبرر صمته وخضوعه لكل الجرائم حوله بأنه يفعل هذا فقط ليحميها. لكن مع مرور الوقت، تبدأ الشكوك تتسلل إلى قلب لؤلؤة، وتكتشف أن المكان الذي تعيش فيه ليس ملجأً كما أوهموها، بل سجن تُباع فيه الأرواح، وأن الفتيات اللواتي يختفين لا يذهبن إلى حياة أفضل… بل إلى الجحيم. وفي وسط هذا الخراب تظهر ورده، الفتاة النارية التي أحبت ليث بصمت لسنوات، بينما كان غارقاً بوهم مسؤوليته تجاه لؤلؤة. لكن حين تُباع ورده وتعود محطمة بعد أن ذاقت أبشع أنواع العذاب، تتغير كل الموازين. تتحول ورده من فتاة مرحة إلى روح شرسة مكسورة، وتشعل بعودتها بذور التمرد داخل ذلك السجن، بينما يبدأ ليث للمرة الأولى بمواجهة نفسه… ليكتشف الحقيقة التي هرب منها طويلاً: أن خوفه على لؤلؤة لم يكن حباً، بل مجرد عهد قديم، أما ورده… فكانت الشيء الوحيد الذي تسلل إلى قلبه دون أن يشعر. وبين الأسرار، والخيانة، والتمرد، وتجارة البشر، يجد الجميع أنفسهم داخل معركة قاسية للهروب من عالم لا يرحم، حيث الحب قد يكون نجاة… أو لعنة تقود أصحابها للهلاك.
Read
Chapter: الفصل التاسع والثمانون
وبمجرد أن صدر قرار عابد حتى تبدل القصر كله وكأن أحدهم أطلق شرارة فى مكان مليء بالحياةالخدم بدأوا يتحركون فى كل اتجاه وورده انشغلت مع نجمة بتحديد ما يلزم للحفل بينما هاله أخذت ليان معها لاختيار فستانها وأُسيد لم يعد يعرف كيف يجيب على عشرات الأسئلة التى تنهال عليه من الجميعأما فيروز فكانت أكثرهم سعادة وهى تراقب والدتها وهى أخيرًا تتخلى عن عنادهااقتربت منها وهمستــ أحقًا لن تؤجلى الأمر مرة أخرىنظرت نجمة إليها بضيق مصطنعــ اذهبى من أمامى قبل أن أغير رأيىضحكت فيروز واحتضنتها بسرعةــ أحبك يا أمىــ وأنا أيضًا أحبك يا مشاغبةوعلى الجانب الآخر كان أسعد قد أخبر فجر بموعد عقد قرانهما فأصبحت الفتاة لا تعرف كيف تستوعب أن كل هذا سيحدث بهذه السرعةكانت تجلس مع روچيندا ونورا عندما دخل أسعد وهو يحمل ابتسامة ــ فجررفعت رأسها نحوهــ نعمــ أعددت لك مفاجأةابتسمت بخجلــ أظن أن مفاجآتك كثيرة هذه الأيامــ هذه المرة مختلفةثم أخرج من جيبه صندوقًا صغيرًا ووضعه أمامهانظرت إليه بدهشةــ ما هذاــ افتحيهترددت لحظة ثم فتحته فوجدت داخله خاتمًا بسيطًا للغاية لم يكن مرصعًا بالجواهر ولا يليق بقصور ال
Last Updated: 2026-08-09
Chapter: الفصل الثامن والثمانون
تفاجأت فجر حين استدعاها أسعد إلى الحديقة فى الصباح الباكر، وقد بدا على وجهه شيء من الجدية التى لم تعهدها فيه.وقفت أمامه متوجسة، تظن أن أمرًا ما قد حدث.فابتسم ما إن رأى القلق يكسو ملامحها.ــ ما بالك؟ تبدين وكأننى سأخبرك بخبر سيئ.تنهدت براحة خفيفة.ــ أخفتنى ملامحك.ابتسم ثم قال بهدوء:ــ بل جئت لأخبرك بقرار.نظرت إليه باستفهام.ــ وما هو؟نظر إليها طويلًا ثم قال بحزم:ــ لن أنتظر أكثر... سنعقد قراننا خلال أيام.اتسعت عيناها بدهشة.ــ ماذا؟ابتسم وهو يرى صدمتها.ــ كما سمعتِ.ــ ولكن... الزفاف... التجهيزات...قاطعها مبتسمًا.ــ أى تجهيزات يا فجر؟صمتت، فأكمل وهو يمسك بيدها برفق.ــ نحن لسنا من أصحاب القصور ولا نحتاج إلى حفلات تبهر الناس، نحن فقيران يا فجر، وكل ما أملكه هو قلبى، وكل ما أريده هو أن تصبحى زوجتى أمام الله والناس.اغرورقت عيناها بالدموع.ــ لكننى كنت أخشى أن تحزن لأننى لن أستطيع أن أقدم لك ما تتمناه.ابتسم بحنان.ــ ومن قال إننى أتمناه؟ثم ضحك بخفة.ــ أتظنين أننى أحلم بقاعة مليئة بالناس أكثر من حلمى أن أعود كل مساء فأجدك فى بيتى؟خفضت رأسها خجلًا، فرفع ذقنها بإصبعه.ــ
Last Updated: 2026-08-01
Chapter: الفصل السابع والثمانون
فى صباح اليوم التالى... كان كريم يبحث عن نورا فى أنحاء القصر، حتى وجدها تجلس فى الحديقة تقرأ أحد الكتب التى أعارتها لها روچيندا.اقترب منها وهو ينظر حوله ليتأكد أن أحدًا لا يراه، ثم جلس بجوارها.رفعت نورا رأسها مبتسمة.ــ صباح الخير.ابتسم هو الآخر.ــ صباح النور.ثم تنحنح بحرج.ــ أريد أن أطلب منك معروفًا.أغلقت الكتاب.ــ تفضل.حك كريم مؤخرة رأسه، وقد شعر للمرة الأولى أن طلبه يبدو سخيفًا.ــ فى الحقيقة... أنا وياسمين...قاطعت حديثه بابتسامة واسعة.ــ تشاجرتما؟تنهد.ــ لا... هى فقط تتسلى بعذابي.ضحكت نورا.ــ وكيف؟ــ أقنعت الجميع أننى أخوها، وتستمتع بتعذيبى كل يوم.وضعت يدها على فمها تكتم ضحكتها.ــ لم افهم، أولستما إخوة؟أغمض عينيه بيأس.ــ لا... ولا تخبري أحدًا... لقد ارادت مساعدة صديق لنا؛ لتجعل محبوبته تغار فيعودان سويا؛ لذا قالت أننا إخوه بينما نحن في واقع الأمر زوجين، ولا تريد أن تفصح عن الحقيقة رغم ان دورها إنتهى.ثم مال قليلًا نحوها.ــ المهم... أريد أن أجعلها تغار قليلًا حتى تقر بالحقيقة أمام الجميع وتتعقل.اتسعت عينا نورا.ــ قصتكما غريبة بالفعل، ولكن لما تخبرني بها؟ــ أ
Last Updated: 2026-07-30
Chapter: الفصل السادس والثمانون
اقترب كريم من نورا، وبدأ يتحدث معها عن القصر، وعن الأماكن التى لم ترها بعد، ثم دعاها إلى أن ترافقه فى جولة.كانت نورا سعيدة للغاية.ــ حقًا؟ أستطيع رؤية المكان؟ــ بالطبع.ــ لكننى لا أريد أن أزعجك.ــ أنتِ لا تزعجيننى.كان رامى على وشك أن يختنق، ثم رأى كريم يضحك مع نورا، فاشتعلت عيناه.ــ ولماذا يضحك معها هكذا؟ثم صمت لحظة.ــ وما شأنى أنا؟لكن وجهه لم عقله بإجابته، وفى تلك اللحظة... مرت ياسمين من المكان، فرأت زوجها يقف مع نورا، توقفت... وضيقت عينيها.أما كريم.. فما إن رآها حتى ازداد قربًا من نورا، وقال مبتسمًا:ــ سأريكِ بعد ذلك المكان الذى أخبرتك عنه.نظرت ياسمين إليهما، ثم ابتسمت ابتسامة غريبة.ــ حسنًا.استدار كريم إليها.ــ ماذا؟ــ لا شيء يا أخى.تجمد وجهه، أما نورا فابتسمت بخجل، بينما شعر رامى أن قلبه اشتعل.وتقدمت ياسمين منهما قائلة:ــ نورا، هل تسمحين لى أن أسرق أخى منكِ قليلًا؟ابتسمت نورا.ــ بالطبع.لكن كريم قال بسرعة: لا داعى.نظرت إليه ياسمين.ــ لماذا؟ــ كنت أتحدث معها.ــ أعلم.ثم التفتت إلى نورا: لكننى أحتاج إلى أخى.ابتسمت نورا.ــ لا بأس.ثم ابتعدت، وما إن غادرت ح
Last Updated: 2026-07-28
Chapter: الفصل الخامس والثمانون
فى الوقت الذى كانت فيه سيا تحاول الاقتراب من رسلان بخطوات حذرة، كان كريم يعيش معاناة من نوع آخر تمامًا.فمنذ أن قررت ياسمين أن تقدمه للجميع على أنه شقيقها، أصبح الأمر بالنسبة لها مصدر تسلية لا تنتهى، بينما تحول الأمر بالنسبة له إلى كابوس حقيقى.كانت تناديه أمام الجميع:ــ يا أخى كريم، هل رأيت أين وضعت حقيبتى؟ــ يا أخى كريم، هل ستذهب معنا أم ستبقى هنا؟ــ يا أخى كريم، أريد أن أتحدث إليك قليلًا.وكان كريم فى كل مرة يلتفت إليها بوجه متجمد، بينما تتسع ابتسامتها أكثر.وذات صباح... كانت ياسمين جالسة مع هاله ورينا، بينما مر كريم من أمامهن.فنادته ياسمين بصوت مرتفع: يا أخى.توقف كريم مكانه... أغمض عينيه لحظة، ثم استدار ببطء.ــ ماذا تريدين؟ابتسمت ياسمين ببراءة مصطنعة.ــ هل يمكنك أن تأتى إلى هنا قليلًا؟ــ لماذا؟ــ أريد أن أسألك عن شيء.اقترب منها بحذر.ــ ماذا؟فقالت أمام الجميع: هل تظن أن هذا الثوب يناسبنى؟نظر كريم إلى الثوب، ثم إليها، ثم إلى الجميع.ــ وهل تسألين أخاك عن ذلك؟ابتسمت ياسمين.ــ بالطبع.اقترب منها وهمس بغضب: ياسمين، أقسم أننى سأخبر الجميع بالحقيقة.رفعت حاجبها.ــ افعل.
Last Updated: 2026-07-28
Chapter: الفصل الرابع والثمانون
وبعد دقائق عادت سيا تحمل فنجان القهوة، لكنها لم تضعه أمام رسلان مباشرة، بل اقتربت منه بخطوات هادئة، ثم وضعته على الطاولة أمامه.ــ تفضل.رفع رسلان عينيه إليها، ثم نظر إلى الفنجان.ــ شكرًا.ابتسمت ابتسامة صغيرة: على الرحب والسعة.ثم عادت إلى مقعدها.ظل رسلان ينظر إلى الفنجان للحظات، بينما كان كريم يراقبه بصمت، وقد كاد يبتسم، لكنه آثر ألا يفسد على صديقه لحظته.أما سيا... فقد جلست تحاول الانشغال بالحديث الدائر حولها، لكنها كانت تراقب رسلان من طرف عينيها.أخذ الفنجان وارتشف منه رشقة، ثم وضعه أمامه، وبعد لحظات قال دون أن ينظر إليها:ــ القهوة جيدة.التفتت إليه بسرعة.ــ أحقًا؟رفع عينيه إليها.ــ نعم.ابتسمت بسعادة لم تستطع إخفاءها.ــ كنت أخشى ألا تعجبك.أجابها رسلان بهدوء: كنتِ تصنعينها بطريقة جيدة دائمًا.اختفت ابتسامتها للحظة، فقد كانت تلك أول مرة يتحدث فيها عن شيء يخص الأيام الماضية.ــ كنت تكره أن أضع السكر.ــ ما زلت أكره ذلك.ابتسمت بخفة.ــ أعلم.ــ ومع ذلك كنت تضعينه.خفضت عينيها.ــ كنت أضعه أحيانًا.ــ كنتِ تضعين ملعقتين.رفعت رأسها بسرعة.ــ كنت تشربها رغم ذلك.ابتسم رسلان اب
Last Updated: 2026-07-26
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status