Compartilhar

6. ذكريات الطفولة

last update Data de publicação: 2026-09-01 12:53:30
قفزت كرولينا في المسبح بصحبة صديقتها دودي في تحدٍّ. كانت كرولينا، بشخصية الصحفية كاثرين، تجيد السباحة، أما في شخصيتها داخل الرواية، فلم تكن تعرف السباحة.

وكان التحدي أن تقفزا سويًا مع المحافظة على محتويات كأس العصير، وهذا أمر جنوني.

كانت تصرخ:

"أنا أغرق! ساعدوني!"

وهي تحاول رفع رأسها بينما كان جسدها يغوص تحت الماء، وهي تصارع بكلتا يديها.

حتى فجأة، رفعها شخص ما من خاصرتها، لترتفع إلى الأعلى. مسحت الماء بكلتا يديها وهي تستنشق الهواء بفم مفتوح على اتساعه.

’يا إلهي، كدت أموت أمام أنظارهم
Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App
Capítulo bloqueado

Último capítulo

  • البليونير الذي يحاول إذلالي   17. اخرجي من حياته أنتِ تدمرينه

    امتلأت عيناها بالدموع وهي تلاحظ عدم تجاوبه معها، فقد كان عقله يستعيد ذكريات غير مرحب بها من طفولته ووفاة والدته.رفعت رأسها نحو السقف كي تمنع دموعها من الانهمار، ثم من شدة الألم وضعت رأسها على صدره بيأس، فسمعت صوت دقات قلبه الهائج.’يمكنني سماعها تمامًا، كما لو كان قلبي أنا!‘وضعت يدها على صدره بصدمة. كان قلبه يخفق وكأنه يركض منذ ساعة كاملة!للحظة، شعرت أنه ليس معها حقًا، وكأن عقله في مكان آخر تمامًا، ولكن في لحظة توقف كل ذلك عندما وقفت أمه أمامهما وقالت:”أعزائي! يكفيكما رقصًا، فبعض المستثمرين يودون التحدث معكما!“لاحظت كرولينا التغير بأم عينيها.’هل هذا يعني أنه يُظهر هذا لي فقط؟! هل يعني هذا أن الخلل بي؟! أنا من أجعله يشعر بهذه الطريقة؟ ألهذا سيقرر تطليقي في النهاية، حسب الرواية، حتى يستطيع أن يعيش حياة طبيعية؟!‘كانت لا تزال غارقة في أفكارها عندما وقفا أمام أحد المدعوين، وكان رجل أعمال إيطالي يبدو في أواخر الثلاثينيات من عمره، يتبادل الحديث مع ثيون.مد الرجل يده ليصافح كلًا من كرولينا وسيباستيان، وهو يقول:”أتخفي عنا زوجتك يا سيباستيان؟ لم أشاهدها في أي حفلات أعمال من قبل!“كان سي

  • البليونير الذي يحاول إذلالي   16. أنا لست زوجتك المطيعة، إفهم!

    وصلت كرولينا أمام الدرج المؤدي للقاعة التي بها الحفل وكلها ثقة.”سيدتي! هل أقوم باستدعاء السيد سيباستيان لتدخلا سوياً“ قالت الخادمة.”لا!، لا داعي لذلك“ نفت كرولينا بلا مبالاة.”ولكن سيدتي السيد سيباستيان أمر أن نخبره ما أن تنتهي لتنزلا سوياً فالتقاليد تقتضي إنه....“ قالت خادمة أخرى.”قلت لا، وانصرفن الآن، أم تودين الدخول معي إلى هناك أنتِ أيضاً!!“لم تكن كرولينا في أي وقت تعامل أي شخص باستعلاء كهذه المرة، ولكن الحنق والغضب كانا يسيطران عليها والسبب لأن سيباستيان لم يأتي لغرفتها بعد ذلك الشجار أبداً، ويأمرها الآن أن ترسل في طلبه.’مغرور متبجح لم تكلف نفسك بالسؤال عني وها أنت تريد اصطحابي فقط لتتفاخر وتدعي المثالية أمام الناس!!‘ صرخ عقلها!!بدأت تنزل من الدرجات ببطئ بسبب الكعب العالي جداً، وأيضاً ثوبها السكري كان طويل وملتصق بجسدها وكأنه جلدها فعلاً، محتضناً كل منحنيات جسمها.شعرها منسدل في تموجات ذهبية تلتف حول بشرة وجهها البيضاء الناعمة، وأحمر الشفاه بلون النبيذ الأحمر متماشي مع طلاء أظافرها الذي بنفس اللون.كان الشيء الوحيد الذي ينقص طلتها المتكاملة هو خلو عنقها الطويل والجميل من ال

  • البليونير الذي يحاول إذلالي   15. شجار نسائي

    كانت قبلة جائعة ووحشية، وكيف لا تكون فهو سيباستيان الذي لا يعرف إلا الوحشية، كان يحترق شوقاً إليها كما لم يفعل من قبل مطلقاً.غرست يديها في شعره تجذبه إليها فسقطت قبعته على الأرض، أمال لها رأسها فسقطت قبعتها هي الأخرى لينزل شعرها الحريري في شلال على كتفيها.تفرقا يلهثان بعد أن سمعا صوت كاميرا.نظر سيباستيان بنظرة خاطفة نحو المارين فشاهد العيون التي تنظر لهما، بعضها بابتسامة لطيفة تعبر عن استمتاعهم لمشاعر الحب التي يرونها؛ ولكنه لم يلاحظ المصور الذي توسعت عينيه من المفاجأة.همس في أذنها:”دعينا نعود للمنزل أنا احترق شوقاً لكِ!!“ثم انحنى ليرفع قبعتيهما، فسمع أحد ما يقول: ”إنهما سيباستيان وكرولينا!!“ثم انهالت الكاميرا التي في يد الصحفي بالتصوير، فقد أخذ الصورة الأولى فقط ليكتب موضوعاً عابراً عن الحب، أما الآن فها قد وجد موضوعاً سيلقى رواج كبير.”تباً دعينا نركض من هنا!!“ قال سيباستيان بعد أن أمسك يدها وأسرع بها عبر الرصيف بين الحشود وهو يمسك القبعات والنظارة.”جيد أننا أرسلنا المشتريات بخدمة التوصيل التي يوفرها المحل“ قالت كرولينا وهي تركض مع سيباستيان.ثم بعد مسافة جيدة وبعد أن أدركا

  • البليونير الذي يحاول إذلالي   14. اصمت وقبلني

    لم تكن مرتاحة لهذا القرب، وسعدت كثيرًا عندما وصلت سيارة الأجرة، فبهذا لا تضطر إلى الإجابة. أفلتت نفسها منه وصعدت مسرعة إليها.توقعت أن يجلس قربها، ولكنه جلس في الكرسي الأمامي بجانب السائق.ظلت تتأمله، فذقنه قد نما بشكل كبير خلال اليومين الماضيين.ورغم ثيابه البسيطة، المكونة من قميص أسود وسترة جلدية بنفس اللون وسروال جينز أزرق، ونظارات وقبعة لتخفي ملامحه، إلا أنه يبدو شديد الخطورة.وكأنه رجل عصابات وليس رجل أعمال ناجحًا وحاصلًا على الدكتوراه في الاقتصاد!’تبًا له! يبدو وسيمًا جدًا وشديد الجاذبية بأقل التكاليف!‘وصلوا إلى شارع الأسواق والمحلات الراقية، وبالطبع كان كل المارة من النساء المتأنقات وبارعات الجمال.نظرت كرولينا إلى ثيابها، وكان قميص سيباستيان واسعًا عليها بشكل كبير، ويكاد يصل إلى ركبتيها، مع أحد بناطيله الجينز غامق اللون، والذي كان ضعف حجمها، وأيضًا النظارات الضخمة والقبعة التي تخفي شعرها بعناية."ماذا؟ هل تراجعتِ عن جرأتك الآن؟!" قال مستفزًا بعد أن شاهد نظراتها نحو ثيابها، وكأنه يقرأ ما تفكر فيه من ملامح وجهها!رفعت ذقنها عاليًا وسارت أمامه في كبرياء وقالت:"من التي تراجعت؟

  • البليونير الذي يحاول إذلالي   13. التسلل

    ارتفعت شفة كرولينا العليا بامتعاض بعد أن سمعت ثيون، ولم تتمكن من الرد، إذ ظهر صوت السيدة فلور مجددًا:"أيها المشاغب الفضولي، اصمت ودع أخاك وزوجته وشأنهما!"نهرت السيدة فلور ابنها ثيون بعد أن نكزته في خاصرته، ثم أولت اهتمامها نحو كرولينا وقالت بعطف:"أوووه، عزيزتي كرولينا! ماذا فعل لكِ ابني المتوحش؟ تبدين شاحبة، وأيضًا يجعلك ترتدين ملابسه!"’الكل يتفق على وحشيته إذًا!‘قالت السيدة ذلك لأنها غير معتادة على رؤية كرولينا إلا وهي في كامل أناقتها المفرطة.’يبدو أنني جعلت أجمل النساء بشعة. ها أنا أتأكد أن العيب فيّ أنا، فكرولينا الحقيقية لم تظهر قط بمظهر كهذا.‘قالت ذلك لنفسها باستهزاء."أمي! ربما هذا ليس عدلًا في حقي!"همهمت السيدة فلور:"فقط توقف عن الدفاع عن نفسك، وامشِ أمامي إلى الداخل. عليكما تغيير ما ترتديانه بأقصى سرعة."لم تستغرب كرولينا من تبدل شخصية سيباستيان أمام أمه؛ فرغم قوة شخصيته وجبروته، كان مقربًا بشكل كبير من أمه وأخيه، ولكن ليس من والده، وهذا ما تعلمته كرولينا من خلال الرواية."هيا، دعونا ندخل إلى غرفة الجلوس."كانت غرفة الجلوس شديدة الفخامة كباقي المنزل. اتجه سيباستيان بص

  • البليونير الذي يحاول إذلالي   12. لا تأمرني! ليس الآن وليس أبداً

    كانت المعكرونة الجاهزة تلطخ وجه سيباستيان وثيابه بعد أن رمتها كرولينا عليه.”الآن أنت تبدو أجمل.“رغم قولها الهزلي في هذه اللحظات، كانت كرولينا ترتعش من الغضب. مجرد فكرة أنه سيتخلى عنها لتُنهي حياتها من أجله كانت تحرقها وتجعلها تتصرف دون تفكير.ومن حسن حظ سيباستيان، أن المعكرونة كانت قد فترت ولم تعد ساخنة.نزع شرائط المعكرونة العالقة في لحيته وثيابه ببطء وذهول، فقالت كرولينا بتبجح:”تستحق ذلك أيها المغرور! يجب على غرورك أن يُكسر! أتمنى لو أن هناك مرآة هنا لترى نفسك.“كانت كمن لوّح بخرقة حمراء أمام ثور هائج، ففي لحظة أصبح أمامها مباشرة وهو يقول:”غرور من الذي سيكسر؟! ومن الذي سيفعل ذلك؟“صرخت بوجهه:”أنا من سأفعل ذلك، أيها المتبجح!“قالت كلماتها وهربت من أمامه.استشاط من الغضب، ولكن في الوقت نفسه تحرك شيء ما داخله. فهو لم يعتد مطلقًا أن يصرخ أحد في وجهه.كانت تقف على الجانب الآخر من الطاولة، وكلما ذهب إلى حيث تقف، هربت إلى الاتجاه الآخر.قال بنفاد صبر:”اثبتي في مكانك وتوقفي عن الهرب!“”حقًا؟! هل تظنني حمقاء لأفعل ذلك؟!“”بل جبانة!“ قال مستفزًا إياها.ونجح في استفزازها، حيث قالت:”حسنً

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status