رواية بدأت الحكاية في نصف النهاية

رواية بدأت الحكاية في نصف النهاية

last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-17
โดย:  نوهاอัปเดตเมื่อครู่นี้
ภาษา: Arab
goodnovel16goodnovel
คะแนนไม่เพียงพอ
34บท
2views
อ่าน
เพิ่มลงในห้องสมุด

แชร์:  

รายงาน
ภาพรวม
แค็ตตาล็อก
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป

رواية: بدأت الحكاية في نصف النهاية بقلم نوها تدور أحداث الرواية حول هند، فتاة هادئة وطموحة، كرّست سنواتها للدراسة، وكانت تحلم بعد تخرجها بأن تجد عملًا يساعدها على رعاية والدتها المريضة وتحسين حياتهما. لم تكن هند تعلم أن يوم تخرجها سيكون بداية سلسلة من الأحداث التي ستغيّر حياتها بالكامل. في الجامعة، كانت هند تعيش حياة بسيطة، تجمعها صداقة مع رقيّة، التي كانت تخفي خلف ابتسامتها مشاعر مختلفة تجاهها. كانت رقيّة تحب محمد منذ سنوات، لكنها تكتشف أن محمد يحب هند، بل يتقدم إليها طالبًا الزواج منها. إلا أن هند ترفضه لأنها لا تبادله الحب، ولا تريد الزواج في تلك المرحلة. تشعر رقيّة بالإهانة والغيرة، وتقرر الانتقام من هند ومحمد. وفي اليوم التالي، تقنع هند بالسكن معها، وتبدأ في تنفيذ خطتها بطريقة تبدو في البداية وكأنها مجرد صداقة ومساعدة. في الجهة الأخرى، يظهر زين، رجل ناجح ينتمي إلى عائلة ثرية، ويعيش حياة مختلفة تمامًا عن حياة هند. زين مخطوب لـ زينب، لكن علاقتهما مليئة بالبرود والخلافات، كما أن صديقه معتز يعيش حياة مليئة بالعلاقات العابرة، ويكون له دور في الأحداث القادمة. تنجح رقيّة في إقناع هند بالذهاب معها إلى أحد الأماكن التي لا تحبها، وهناك تلتقي هند بزين للمرة الأولى. تنجذب أنظار زين إليها منذ اللحظة الأولى، بينما تشعر هند بالارتباك وعدم الارتياح. ومع مرور الوقت، تتطور الأحداث بطريقة لم تكن هند تتوقعها. لكن رقيّة تكون قد أعدّت شيئًا خطيرًا خلف الكواليس، وتصبح تلك الليلة نقطة تحوّل في حياة هند وزين. في صباح اليوم التالي، تستيقظ هند في مكان غريب، وبجانبها زين، بينما لا يتذكر أيٌّ منهما ما حدث في الليلة الماضية بشكل واضح. تنهار هند من الصدمة والخوف، وتهرب إلى منزل رقيّة، معتقدة أن حياتها قد تحطمت. أما زين، فيبقى يبحث عن الحقيقة ويحاول استعادة ذاكرته، ويشعر بأن هناك شيئًا غير طبيعي حدث لهما. وعندما تواجه هند رقيّة، تكتشف أن صديقتها تعرف أكثر مما تقول، وأن ما حدث لم يكن

ดูเพิ่มเติม

บทที่ 1

الفصل الأول

كانت شمس الصباح تتسلل من بين نوافذ كافيتيريا الجامعة، ترسم خيوطًا ذهبية على الطاولات المزدحمة بالطلاب. كانت الأصوات تختلط في المكان بين ضحكات هنا، وأحاديث هناك، وصفحات الكتب التي تُقلب استعدادًا للامتحانات.

في إحدى الزوايا الهادئة، كانت فتات تجلس وحدها، أمامها دفترها المفتوح ومجموعة من الأوراق المرتبة بعناية. كانت تمسك القلم بين أصابعها، تكتب بعض الملاحظات ثم تعود لتراجع ما كتبته، وكأن العالم من حولها اختفى ولم يبقَ سوى دراستها وأحلامها التي تسعى لتحقيقها.

هند فتاة هادئة، لا تحب الضجيج، وتؤمن أن الطريق إلى النجاح يحتاج إلى الصبر والاجتهاد. لم تكن تعلم أن هذا اليوم العادي سيحمل لها بداية حكاية لم تكن تتوقعها.

وبينما كانت غارقة في أفكارها، اقتربت منها رقيّة بخطوات سريعة، تبدو عليها علامات التعب بعد أن أمضت وقتًا طويلًا في البحث عنها.

وقفت أمامها وقالت وهي تلتقط أنفاسها:

— أنتِ هنا يا هند؟ لقد بحثت عنكِ في كل أنحاء الجامعة!

رفعت هند رأسها عن دفترها، ونظرت إليها باستغراب ثم ابتسمت قليلًا:

— كنت أدرس... لماذا كنتِ تبحثين عني بهذه السرعة؟

جلست رقيّة على الكرسي المقابل لها وقالت:

— المدير يريد رؤيتكِ، قال إن الأمر ضروري ولا يحتمل التأجيل.

— المدير؟ لماذا؟يريد

هزّت رقيّة رأسها:

— لا، العرف طلب أن تذهبي إليه.

وقفت استعدادًا للذهاب. أما رقيّة ، فقد قررت انتظارها حتى تعود.

لكن قبل أن تغادر هند، تغيّر كل شيء للحظة...

دخل صوت مألوف إلى المكان.

صوتٌ لم يكن عاديًا بالنسبة لرقيّة.

توقفت أنفاسها قليلًا، وارتبك قلبها كما يحدث في كل مرة تسمعه فيها.

كان محمد.

ذلك الشاب الذي يدرس معهم في الجامعة،

دخل إلى الكافيتيريا،

توقف محمد عندما رأى هند، وابتسم لها قائلًا:

أهلًا هند، كيف حالكِ؟

ابتسمت هند وردّت بهدوء:

— الحمد لله، أنا بخير.

كان بينهما حديث عادي، لكنه كان كافيًا ليزيد تساؤلات رقيّة في داخلها.

شعرت رقيّة بوخزة في قلبها، وحاولت أن تخفي خيبة أملها، بينما بقيت عيناها تلاحقانه بصمت.

لماذا يهتم محمد بالحديث مع هند دائمًا؟

ولماذا لا يلاحظ وجودها هي؟

أغلقت هند دفترها وقالت:

— سأذهب لأرى ماذا يريد المدير.

ثم غادرت المكان، تاركة خلفها رقيّة ومحمد في صمت غريب.

نظرت رقيّة إلى محمد بعينين تحملان الخيبة، وقالت:

— لماذا تعاملني بهذه الطريقة؟

ضحك محمد بسخرية، وقال:

— أعاملكِ كما تستحقين، كما عاملتِني أنتِ في الماضي...

في غرفةٍ بالجامعة...

كانت هند تجلس في غرفتها، تراجع أوراقها بتركيز، عندما دخلت عليها رقيّة، وعلى ملامحها فضول واضح، ثم قالت:

— المدير، ماذا كان يريد منكِ؟

رفعت هند نظرها عن الأوراق، وأجابت بهدوء:

— كان فقط يسألني عن تجهيزات حفلة نهاية الأسبوع...

ابتسمت رقيّة بحماس وقالت:

— أنا ومعي بعض الفتيات، سنجهّز كل شيء، أريدكِ أن تكوني معنا!

اكتفت هند بإيماءة بسيطة.

وفي مكانٍ آخر... في قصرٍ فخم يملكه رجلٌ نافذ ومثير للجدل...

في أحد أجنحة القصر، كان شابٌّ مستلقيًا على السرير، يمسك هاتفه ويتحدث بصوتٍ هادئ:

— أنا قادم...

أغلق الهاتف، ثم نهض فجأة واتجه نحو الحمّام. أخذ حمّامًا سريعًا، وبعدها خرج مرتديًا ملابس أنيقة، وكأنه يستعدّ للذهاب إلى مهمةٍ خاصة.

خرج من غرفته متجهًا إلى غرفة الجلوس، حيث كان والده يجلس يقرأ الجريدة. ابتسم زين وقال:

— صباح الخير يا أبي.

ردّ الأب بابتسامة دافئة:

— صباح النور يا حبيبي.

جلس زين بجانبه، ثم سأل:

— أين أمي؟

ضحك الأب وقال:

— إنها في المطبخ!

علي يرتشف فنجان قهوته، ثم نظر إلى ابنه وقال:

— هل ستذهب إلى الشركة اليوم يا زين؟

أجاب زين وهو يعدّل ساعته:

— نعم، لدينا اجتماع مهم بعد قليل.

بعد دقائق

نهض زين، وحمل ملفاته، ثم خرج من القصر متجهًا نحو الشركة.

**

بعد نصف ساعة، وصل زين إلى الشركة. دخل إلى مكتبه وفتح الملفات الموضوعة فوق الطاولة، وبدأ يراجع أوراق الصفقة الخاصة بالاجتماع.

وفجأة، دقّ الباب، ثم جاء صوت مألوف يقول:

— صباح الخير يا زين!

رفع زين عينيه وقال بنبرة مازحة:

— صباح النوم يا معتز.

دخل معتز، صديق زين المقرّب، وجلس أمامه وهو يقول:

— الاجتماع جهز والجميع بانتظارك.

أغلق زين الملف، ثم نهض وقال:

— هيا، لنذهب قبل أن يتأخر الوقت.

بعد أسبوع... في ليلة مميزة، ليلة حفلة تخرج هند من الجامعة.

كانت هند تقف أمام المرآة، ترتّب آخر لمساتها. كانت ترتدي فستانًا أحمر أنيقًا، وشعرها منسدلًا بحرية على كتفيها، بينما تلمع عيناها بمزيج من الفرح والخوف في الوقت نفسه.

لقد تخرّجت هند اليوم، وأخيرًا ستبدأ بتحقيق حلمها البسيط... أن تجد عملًا وتساعد أمها المريضة.

تنهدت، وسحبت نفسًا عميقًا، ثم خرجت من غرفتها متجهةً إلى الحفلة.

**

كانت الحفلة جميلة، مليئة بالضحكات والموسيقى، والناس الذين يحتفلون بآخر يومٍ لهم في الدراسة.

كانت هند تجلس مع صديقاتها، يضحكن ويتحدثن، وفجأة... ظهر محمد.

وقف أمامها وقال بصوتٍ متردد:

— هند... هل يمكنني أن أتحدث معكِ على انفراد قليلًا؟

رفعت هند عينيها إليه، وقالت بهدوء:

— بالطبع، تعال...

بعيدًا قليلًا عن الطاولات، وقفت هند مع محمد. ومن بعيد، كانت رقيّة تراقبهما بقلق، ولم تستطع مقاومة فضولها، فلحقت بهما بهدوء، ووقفت خلف الحائط تستمع إلى حديثهما.

قال محمد:

— هند... أنا أحبكِ. أريد أن أتزوجكِ.

تجمّدت رقيّة في مكانها، وامتلأت عيناها بالدموع، فلم تكن تصدّق ما سمعته. تراجعت خطوة إلى الخلف، ثم ركضت إلى خارج الحفلة، وعيناها غارقتان بالدموع، وقلبها مكسور.

**

أما هند، فبقيت واقفة أمام محمد، وقالت بصوتٍ يحمل الأسى:

— محمد... أنا آسفة.

أنا لا أحبك، ولستُ مستعدة للزواج بعد.

أنا آسفة...

ثم استدارت ومضت، تاركةً محمد واقفًا ينظر إليها.

แสดง
บทถัดไป
ดาวน์โหลด

บทล่าสุด

บทอื่นๆ
ไม่มีความคิดเห็น
34
الفصل الأول
كانت شمس الصباح تتسلل من بين نوافذ كافيتيريا الجامعة، ترسم خيوطًا ذهبية على الطاولات المزدحمة بالطلاب. كانت الأصوات تختلط في المكان بين ضحكات هنا، وأحاديث هناك، وصفحات الكتب التي تُقلب استعدادًا للامتحانات.في إحدى الزوايا الهادئة، كانت فتات تجلس وحدها، أمامها دفترها المفتوح ومجموعة من الأوراق المرتبة بعناية. كانت تمسك القلم بين أصابعها، تكتب بعض الملاحظات ثم تعود لتراجع ما كتبته، وكأن العالم من حولها اختفى ولم يبقَ سوى دراستها وأحلامها التي تسعى لتحقيقها. هند فتاة هادئة، لا تحب الضجيج، وتؤمن أن الطريق إلى النجاح يحتاج إلى الصبر والاجتهاد. لم تكن تعلم أن هذا اليوم العادي سيحمل لها بداية حكاية لم تكن تتوقعها.وبينما كانت غارقة في أفكارها، اقتربت منها رقيّة بخطوات سريعة، تبدو عليها علامات التعب بعد أن أمضت وقتًا طويلًا في البحث عنها.وقفت أمامها وقالت وهي تلتقط أنفاسها:— أنتِ هنا يا هند؟ لقد بحثت عنكِ في كل أنحاء الجامعة!رفعت هند رأسها عن دفترها، ونظرت إليها باستغراب ثم ابتسمت قليلًا:— كنت أدرس... لماذا كنتِ تبحثين عني بهذه السرعة؟جلست رقيّة على الكرسي المقابل لها وقالت:— المدير
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-16
อ่านเพิ่มเติม
الفصل الثاني
خرج محمد من الحفلة، ولم يكن يرى ما أمامه من شدّة الصدمة.لكن قبل أن يصل إلى الشارع، توقفت رقيّة أمامه فجأة...لم تقل أي كلمة،بل رفعت يدها...وصفعته على وجهه بكل الألم الذي كانت تحمله.**صُدم محمد، ورفع عينيه إليها...لكنها كانت واقفة تبكي بصمت.وقف محمد بعد الصفعة، ثم رفع صوته بحدّة:— هل أنتِ مجنونة يا رقيّة؟!صرخت وهي تبكي:— مجنونة؟ لأنني أحبك؟أتعلم أنني أحبك منذ سنوات؟وأنت تذهب لتحب هند؟!ضحك محمد بسخرية وقال:— أحب فتاةً محترمة، وليس مثلكِ!هند فتاة محترمة، نظيفة، لا تفكّر بالمال.أنتِ فتاة سيئة، تُظهرين حبكِ من أجل المال؟ثم استدار وتركها.**وقفت رقيّة وحدها، والدموع تنهمر من عينيها، تحمل في قلبها ألم الكلمات التي سمعتها.لكن بعد لحظات... مسحت دموعها، وارتسمت على وجهها ابتسامة خبيثة، ثم قالت:— أعدك يا محمد...ستدفع الثمن أنت وحبيبة قلبك هند.وسترون إن كنتُ أُهان بسهولة!**وفي اليوم التالي...كانت هند تجلس في غرفتها، تتحدث مع أمها عبر الهاتف:— أمي، لا تقلقي...لقد وجدتُ عملًا، وسأبحث عن شقة صغيرة أيضًا، حتى أستطيع علاجكِ...وفجأة، دخلت رقيّة من دون استئذان، ووقفت أمامها.
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-16
อ่านเพิ่มเติม
الفصل الثالث
بعد قليل، اقتربت رقيّة من معتز وهمست له بشيء.ضحك معتز، ثم قال بصوتٍ عالٍ:— هيا يا رقيّة، قومي لنرقص قليلًا!نهضت رقيّة وهي سعيدة، وسحبت معتز معها إلى ساحة الرقص.**بقي زين وحده مع هند...نهض من مكانه، وجلس إلى جانبها.نظرت إليه هند وقالت:— ما الذي جاء بك إلى هنا؟أجابها بصوته الرجولي الهادئ:— لو لم أجلس أنا، فمن المؤكد أن شخصًا آخر سيجلس... وأنا لا أريد أن أضيّع ملاكًا كهذا من يدي.مدّ يده بلطف، محاولًا أن يمسك يدها.لكن هند تفاجأت، وسحبت يدها بسرعة، وقالت بنبرةٍ خافتة:— لا... من فضلك.**ابتسم زين، ولم يغضب...لكن كان في عينيه شيءٌ لم تستطع هند تفسيره.أما هند، فبسبب نظرته، أخذ قلبها يخفق بسرعة.سألها زين بابتسامة خفيفة:— يا هند، هل هذه أول مرة تأتين فيها إلى هذا المكان؟أجابت بتردد:— نعم، إنها المرة الأولى.ابتسم زين وقال:— ويجب أيضًا أن تعرفي أنكِ جميلة حقًا.لم تجبه هند، وبدا عليها شيءٌ من الارتباك.**عادت رقيّة من الرقص، وقالت:— حسنًا، سأحضر لكم مشروبًا.ذهبت رقيا للنادل، وأخذت كأس هند وزين، وحطّت فيهم مخدر عادت رقيّة وهي تحمل كأسَي عصير، ثم قدّمتهما إلى زين وهند.**
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-16
อ่านเพิ่มเติม
الفصل الرابع
كانت هند تقف أمام رقيّة، ودموعها تنهمر بحرقة، بينما كان الألم يعتصر قلبها، وقالت بصوتٍ مرتجف:— رقيّة... لماذا؟ لماذا فعلتِ بي هذا؟!وقفت رقيّة أمامها بملامح باردة، ثم قالت:— لأنكِ أخذتِ مني محمد... الشخص الوحيد الذي أحببته في هذه الدنيا.هزّت هند رأسها بصدمة، وقالت:— لكنني لا أحب محمد! هو الذي يحبني، وليس أنا!أطلقت رقيّة ضحكةً مريرة، ثم قالت:— نعم، ولهذا دمّرتُ حياتك... أخذتُك معي، ولوّثتُ سمعتك... لأنكِ كسرتِ قلبي!صاحت هند من شدّة الألم:— أنتِ... ماذا حلّ بكِ؟!ثم رفعت يدها، وصفعت رقيّة بقوة على وجهها.وقالت بحزم:— لم أضربكِ لأنني غاضبة... بل لأنكِ خنتِني، ودمّرتِني، ودمّرتِ حياتي. لن أسامحكِ.نظرت إليها رقيّة بدهشة، وقالت:— لن تسامحيني؟ثم ضحكت بسخرية، وأضافت:— وكأنني أنتظر منكِ أن تسامحيني... لا يا عزيزتي.قالت هند بثبات:— لا... لن أسامحكِ. لقد فكرتُ أن أذهب إلى الشرطة، لكنني تراجعت... فالله هو من سيعاقبكِ. عيشي مع ذنبكِ.أخذت هند أغراضها، ثم غادرت منزل رقيّة، وقلبها مثقل بالألم، لكنها كانت تحاول أن تتمسك بقوتها.وقفت هند في الشارع، تائهةً، لا تعلم إلى أين تذهب. لم يكن م
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-16
อ่านเพิ่มเติม
الفصل الخامس
نظرت هند أمامها بصدمة، واتسعت عيناها، ثم صرخت بصوتٍ مرتجف:— لا... لا... مستحيل!ركضت مسرعةً إلى الغرفة، ووقفت أمام السرير، حيث كانت والدتها مسجاةً عليه.صرخت بقلبٍ محطم:— أمي! استيقظي... لا تتركيني، أرجوكِ... أتوسل إليكِ!انهمرت الدموع على وجهها، وانكسر صوتها من شدة الوجع والصدمة.---بعد يومين...كانت هند تجلس في غرفة والدتها، مرهقةً ومتعبة، بينما كانت دموعها تنساب بصمت.وفجأة، دخلت زهراء، شقيقتها الصغيرة، وأسرعت نحوها، وكانت الدموع تلمع في عينيها.قالت زهراء بصوتٍ منكسر:— هند... أين ذهبت أمي؟ لماذا لم تعد؟مسحت هند دموعها، وحاولت أن ترتسم على وجهها ابتسامةٌ باهتة، ثم قالت:— أمي ذهبت إلى الجنة يا زهراء... ذهبت لترتاح، وتدعو لنا من السماء.ارتمت زهراء في أحضانها وهي تبكي، وقالت:— أريد أن أذهب إليها... أريد أمي...احتضنتها هند بقوة، وضمتها إلى صدرها، بينما لم تتوقف دموعها عن الانهمار.وفي تلك اللحظة، دخل أحمد، خالهما، واقترب منهما بهدوء، ثم جلس إلى جانبهما وقال بصوتٍ حنون:— هند... لقد جئت لأصطحب زهراء لتعيش معي في المنزل... لا يصح أن تبقى وحدها.أجابت هند بصوتٍ ضعيف:— لا أستطيع
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-16
อ่านเพิ่มเติม
إلفصل السادس
بعد مرور سنة...كانت هند نائمة، وملامح وجهها هادئة، من الراحة والطمأنينة.وفجأة، سمعت صوت بكاءٍ صغير.استيقظت وفتحت عينيها، ثم قالت بصوتٍ ناعس:— زيد... حبيبي، هل استيقظت؟نهضت من السرير بسرعة، واتجهت نحوه.كان زيد، طفلها الصغير الذي يبلغ من العمر ستة أشهر، يبكي وهو مستلقٍ في سريره الصغير.حملته بين ذراعيها، وضمتّه إلى صدرها، وهمست بحنان:— أنا هنا... ماما معك، ولن أتركك أبدًا.ثم نظرت إليه بحب، وقالت:— كل شيء رحل... لكنك أنت من أعطاني سببًا لأكمل.وهي تحمله بين ذراعيها، قالت بصوتٍ حنون:— حسنًا يا قلبي، أنت جائع؟ سأذهب لأعدّ لك الحليب يا عمري.نزلت هند وهي ترتدي ملابس النوم، وعيناها مليئتان بالحب لطفلها الصغير.حضّرت له الحليب، ثم عادت إليه.جلست على الأريكة، وهو بين ذراعيها، وبدأت تطعمه الحليب.ابتسمت هند وقالت:— يا روحي... يا أجمل شيء حدث في حياتي.بعد أن انتهى، حملته ووضعته في سريره الصغير، ثم غطته ببطانيته.قالت له بهدوء:— نم يا حبيبي... ماما ستذهب الآن لتحضير الفطور.اتجهت إلى المطبخ، وبدأت بإعداد الطعام. امتلأ المنزل برائحة البيض والخبز المحمّص.وبعد ساعة، أصبحت مائدة ال
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-17
อ่านเพิ่มเติม
الفصل السابع
رآها واقفة أمامه، ترتدي فستانًا أبيض.تعلقت عيناه بها، وخفق قلبه بقوة.اقترب منها، وضمها إليه بكل شوق، ثم قال:— اشتقت إليكِ... يا روح زين.مد يده، ولمس خدها برفق، ثم انخفضت عيناه إلى شفتيها، وقال بصوتٍ خافت:— أرجوكِ... قبلة واحدة فقط.اقترب منها، وكاد يقبّلها...وفجأة...دوّى صوت صرخة في الغرفة:— زيييييين!فتح عينيه مذعورًا، وقال:— ماذا؟ ماذا هناك يا زينب؟!قالت زينب وهي تشير بخوف:— صرصور!قفز زين من السرير، وأخذ يركض خلفه وهو يصيح:— قف أيها اللعين! لقد أفسدت عليّ الحلم!دخل زين إلى الحمام، وفتح صنبور الماء، وترك الماء البارد ينساب فوق جسده، خرج بعد ذلك من الحمام، واتجه إلى غرفة الملابس.وقف أمام خزانته، وتذكر ما رآه في منامه، فأطلق تنهيدة طويلة، وارتسمت على شفتيه ابتسامة حزينة.وفجأة...شعر بذراعين ناعمتين تلتفان حوله من الخلف.كانت زينب.قالت بصوتٍ مليء بالشوق:— اشتقت إليك يا زين...أبعد يديها عنه برفق، وقال بصوتٍ منخفض:— لم يعد هناك شيء بيني وبينك.قالت زينب بصوتٍ متكسر:— لكنني أحبك يا زين...ضحك بسخرية، من غير أن يلتفت إليها، وقال:— الحب لا يعيد ما انكسر...لقد أخبرتك م
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-17
อ่านเพิ่มเติม
الفصل الثامن
كانت هند جالسة على عشب الحديقة، بينما كانت زهراء تلعب أمامها، تضحك وتقفز بسعادة.أما زيد الصغير، فكان بين ذراعي هند، تلاعبه وتبتسم له بحنان.نظرت إليه بعينين مليئتين بالحب، وقالت بصوتٍ دافئ:— يا زيد... يا حبيبي.عندما تكبر، وتسألني يومًا عن والدك...لا أعلم كم سيتألم قلبي في تلك اللحظة.لأنني لا أملك ما أقوله لك... سوى أن اسمه زين.تنهدت، وربّتت على شعره برفق.ثم رفعت صوتها ونادت:— زهراء... هيا، لقد حان وقت العودة إلى المنزل.ركضت زهراء نحوها وهي تضحك، وقالت:— لكن قليلًا فقط!ابتسمت هند، ثم نهضت وهي تحمل زيد بين ذراعيها، وأمسكت بيد زهراء، وقالت:— يكفي لهذا اليوم... هيا بنا نعود، فقد أوشكت الشمس على الغروب.قالت زهراء وهي تنظر إلى السماء:— لكن لا يزال هناك ضوء.عند زين...كان زين يقود سيارته، وفجأة...لمح امرأة تقف على الرصيف.تجمد قلبه للحظة.همس:— هند!ضغط على المكابح بسرعة، وأوقف السيارة إلى جانب الطريق، ثم نزل مسرعًا واتجه نحوها.ناداها بصوتٍ مرتفع:— هند!التفتت المرأة إليه، وما إن اقترب منها حتى تجمد في مكانه.لم تكن هند...بل كانت تشبهها فقط.نظرت إليه المرأة باستغراب، وق
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-17
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 9
في السيارة...كان حسن يقود بينما كانت عيناه تسرقان نظرات سريعة نحو هند بين الحين والآخر. كانت ملامحها متوترة، وصمتها يخفي الكثير من الأفكار التي تدور في داخلها.قال بنبرة تحمل القلق:— هل أنتِ بخير؟أجابته هند بسرعة، محاولةً إخفاء اضطرابها:— نعم... أنا بخير.لم يقتنع حسن تمامًا بإجابتها، لكنه فضّل الصمت، واحترم رغبتها في عدم الحديث.بعد قليل، وصلا إلى مبنى الشركة. نزلا من السيارة، ودخلا معًا، ثم اتجه كل واحد منهما إلى مكتبه.دخلت هند مكتبها وهي تحمل أوراق المشروع، وجلست خلف مكتبها. وضعت الملف أمامها، ومدّت يدها تلمسه ببطء، همست بصوت خافت:— أنا... لديّ ماضٍ هنا.في تلك اللحظة، دخل حسن وهو يحمل بعض الأوراق.قال:— المشروع الجديد... هل بدأتِ العمل عليه؟أجابته هند بهدوء:— بالطبع... لكن...توقفت قليلًا، وظهرعليه الشرود لاحظ حسن ذلك، فسألها:— ماذا هناك؟ هل يوجد شيء؟تجنبت هند النظر إليه، ثم قالت:— ماذا تعرف عن زين؟تفاجأ حسن من سؤالها للحظة، ثم أجاب بتحفّظ:— زين؟ رجل أعمال... أعرفه منذ زمن. لماذا تسألين؟أسرعت هند بالرد:— لا شيء... لديّ عمل.أومأ حسن برأسه، لكنه شعر بأن وراء سؤال
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-17
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 10
في شركة زين...كان زين جالسًا في مكتبه، يراجع بعض الأوراق أمامه، وملامحه تحمل الجدية ، لكن أفكاره كانت بعيدة عن العمل. كان عقله مشغولًا بهند... بلقائهما عند البحر، وبالكلمات التي بقي صداها في قلبه.وفجأة، فُتح الباب ودخل معتز بسرعة، وكانت علامات التوتر واضحة على وجهه.رفع زين رأسه ونظر إليه باستغراب:— ما الأمر يا معتز؟ تبدو غير طبيعي.تنهد معتز بعمق، ثم جلس أمامه وقال:— زين... هناك شيء يجب أن تعرفه.نظر إليه زين بقلق:— تحدث، ماذا حدث؟تردد معتز قليلًا، ثم قال:— رقيّة... في المستشفى.تجمد زين في مكانه، وحرك كرسيه إلى الخلف بدهشة:— ماذا؟ ماذا حدث لها؟!قال معتز بصوت منخفض:— منذ سنة وهي تتلقى علاجًا نفسيًا... في مصحة خاصة.ظل زين صامتًا للحظات، وكأنه يحاول استيعاب الخبر.— سنة كاملة؟أومأ معتز برأسه وقال:— نعم... أخذها أهلها بعيدًا عن الناس، لأنهم لم يعودوا قادرين على التعامل مع حالتها. كانت لديها مشاكل نفسية منذ فترة طويلة، والموضوع أصبح معقدًا.سكت قليلًا، ثم تابع:— تحدثت مع أحد الأطباء هناك... وقال لي إن حالتها غريبة.رفع زين نظره إليه.أكمل معتز:— ذهبت إلى هناك ورأيتها بنفسي
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-17
อ่านเพิ่มเติม
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status