تسجيل الدخولوقفت دانا تنظر إلي شقيقها الذي تركها وخرج من المنزل وتأففت ونظرت لساعتها لقد تأخرت علي المجلة هي الأخرى لذا ارتدت ملابسها سريعاً وأتجهت للخارج وعندما وصلت للمجلة وجدت روبرت المصور الصحفي وأعز أصدقائها في انتظارها قال لها :-
- "لقد تأخرتى أنا في انتظارك منذ فترة طويلة "
قالت بلامبالاة :-
- "وها قد أتيت "
ثم نظرت للمكتب الذي خلا من المحررين وقالت :-
- "أين الجميع ؟؟..."
ابتسم قائلاً :-
- "أنهم في اجتماع مع المدير ...وقد ترك المدير لي ولكي ذلك اللقاء مع أحد رجال الصناعة "
تنهدت بملل وقالت :-
- "دوماً يدخرني للمواضيع المملة "
- "حسناً هلا ذهبنا ...لقد تأخرنا علي الموعد بالفعل "
قالت بحنق:-
- "هيا بنا "
وفي السيارة سألها :-
- "والآن هل ستخبرينني سبب التكشير صباحاً هكذا ؟؟..."
وما أن سألها حتى قصت له ما حدث في الصباح وأكملت :-
- "تخيل مشروع حكومي سري ....والمتدربين ليس لديهم خلفية عن هذا المشروع الأمر يبدو خطير وفضولي سيقتلني لمعرفة الأمر "
ضحك قائلاً :-
- "الفضول قتل القطة ...أخرجي الموضوع من رأسك فلا سايمون سيخبرك حين يعرف ولا الأمر سينتشر طالما المشروع سري لذا لا تشغلي بالك "
- "أنت محق ....هذا ما يجب أن أفعله "
****************
- "أنا في المشفي يا دانا تعالي بسرعة أرجوكي "
- "أنا قادمة حالاً"
كانت قد أنهت لقائها الصحفي للتو عندما أتاها الاتصال فقال روبرت :-
- "ما الأمر ؟؟..."
قالت بتوتر :-
- "سايمون يا روبرت وقع ضحية حادث "
- "يا ألهي دانا هيا لنذهب فوراً ...اهدئي وسوف أقود أنا "
كانت أعصابها تتفتت وما أن اتصلت أمها وهي لا تري أمامها فسايمون و أمها هم كل شيء في حياتها ولا تتخيل حياتها دون أحدهم فقال روبرت عندما وجدها ترتعش :-
- "هل حالته خطيرة ؟؟...ماذا قالت والدتك بالضبط ؟"
قالت بتوتر :-
- "لا أدرى بعد أنه في غرفة العمليات "
وبعد لحظات كانت أمها تقول وهى منهارة :-
- "لقد كان في طريقة للعمل عندما فقد سائق شاحنة السيطرة وشهود العيان يقولون أن سايمون حاول تفادي الاصطدام لكن دون فائدة أنها معجزة كونه قد نجا هذا ما يقوله الطبيب "
خرج الطبيب من غرفة العمليات فركضت دانا ووالدتها علية فقال :-
- "لا داعي للقلق الحالة ليست خطيرة والحمد لله وعندما يفيق من البنج سيمكنكم التحدث معه "
تنهدت دانا وأمها في إرهاق وسأل روبرت الطبيب عن الحالة بالضبط فقال الطبيب :-
- "لدية ضلع مكسور وساقه أيضاً مكسورة وباقي الإصابات عبارة عن ردود أنها مسألة وقت وسيكون أفضل من السابق "
قالت دانا بارتياح :-
- "حمداً لله اهدئي يا أمي كما قال الطبيب لا داعي للقلق أنه في غيبوبة الآن أذهبي لتستريحي وأنا سأبقي بجواره حتى يفيق من الغيبوبة "
- "كلا أنا لن أتركة ولو للحظة واحدة "
ثم نظرت لدانا ومدت يدها بحقيبة صغيرة قائلة لها :-
- "خذي هذه الأشياء التي كانت مع سايمون وقت وقوع الحادث "
أخذتها من أمها ونظرت لروبرت قائلة :-
- "لا داعي لبقائك يا روبرت أذهب أنت للجريدة لطبع الصور والمقال سوف أنتهي منه سريعاً ما أن أطمأن علي سايمون "
- "حسناً لكن كوني قوية من أجل والدتك فالتوتر والعصبية يملئان ملامحك"
ظهرت الدموع علي محياها رغم محاولتها المستميتة ألا تظهرها وقالت :-
- "أنه أخي يا روبرت فرغم خلافتنا الدائمة لا يمكنني أن أتحمل رؤيته في هذه الحالة"
- "سوف يكون بأفضل حال غداً "
تنهدت وهي تتمني ذلك حقاً .
************
- "تقولين أنها بكت أيضاً لأجلي لن أصدق حتى أرى بعيني"
قال سايمون هذه الكلمات باليوم التالي وقد كان الطبيب محق فرغم ما يحيط به من ضمادات كان بصحة جيدة ومازال لسانه لاذع كما هو فقالت والدتها
له بمزاح :-
- "كف عن استفزازها يا سايمون فهي لم تنم منذ الأمس قلقاً عليك "
فقالت دانا بغضب :-
- "أنه خطأي فأنا حمقاء لقلقي عليك ...كان يجب أن أعرف أن أمثالك لا يموتون بسهوله "
ضحك سايمون بطريق ألمت جرحه فأخذ يسعل بألم فنهضت هي غاضبة وخرجت من الغرفة لكن وهي تعبر الممر سمعت الصوت المميز للهاتف عندما تصله رسالة فنظرت في حقيبتها ووجدت أن الرسالة لم تصل لهاتفها هي بل لهاتف سايمون الذي احتفظت به معها لتعطيه له لذا أمسكت بالهاتف وقرأت الرسالة التي كانت من بول صديقة يقول فيها :-
- "هل أنت مستعد للمغامرة ؟؟...سآتي لاصطحابك بعد الظهر بسيارتي فلا داعي لإحضار سيارتك فاليوم سنعرف طبيعة المهمة وطبيعة الجهاز ...هل لازلت متحمس ؟؟!!.... "
مسكين سايمون هذا ما فكرت به فهو لن يعرف أبداً طبيعة هذا الجهاز هل تتصل بالمدعو بول لتخبره بما حل بسايمون ...تنهدت بحزن عندما سمعت صوت من خلفها يقول :-
- "طبيعة الجهاز ؟؟...مسكين سايمون "
فزعت من تدخل روبرت بهذه الطريقة وقالت بغضب :-
- "أفزعتني أيها الأحمق "
- "أسف لكني وجدتك تقفين وكأن علي رأسك الطير فلم أتمالك نفسي لأرى ما تفعلينه "
فقالت بحسرة :-
- "وها قد عرفت ...أنا أشفق علي سايمون فلابد أنه تعيس للغاية لهذه الفرصة الضائعة "
قال بلا مبالاة :-
- "أنها حال الدنيا ....كيف حاله اليوم ؟؟..."
شردت ببصرها وقالت بصوت خفيض :-
- "فقط لو استطعت أنا معرفة طبيعة هذا المشروع السري سيكون سبق صحفي رائع بكل المقاييس "
دق علي رأسها قائلاً :-
- "عودي لأرض الواقع طالما هو جهاز سري فلن تستطيعي أبداً معرفة طبيعته و حتى لو لم يحدث الحادث لم يكن سايمون ليخبرك أبداً "
شردت مجدداً وهي تقول :-
- "أنت محق لو كان سايمون سليم لم يكن ليخبرني أبداً "
- "أرأيتي دعيني أطمأن عل سايمون لأننا يجب أن نذهب للجريدة "
دخلت معه غرفة سايمون وكانت مازالت شاردة حتى لم تنتبه لعبارات التحية العادية بين سايمون وروبرت وستيفاني والدتها فقد كان يتبلور فكرة مجنونة برأسها ورغم جنونها كانت مذهلة إلى أقصي حد قطع أفكارها كلام سايمون عندما قال :-
- "قلت لكي هل رأيتي هاتفي ؟؟..."
نظرت له بشرود وقالت بسرعة :-
- "كلا لم أره "
نظر لها روبرت بدهشة لكنه لم يكذبها رغم أنه رآه معها منذ قليل فقالت ستيفانى :-
- "كيف ذلك لقد كان في الحقيبة التي أعطيتها لكي بالأمس "
قالت بسرعة :-
- "كلا لم يكن بها لقد فحصتها بنفسي "
فقال سايمون بضيق :-
- "اللعنة ذلك الحادث أفسد حياتي وأضاع فرصتي الذهبية والآن لا أملك هاتفي كي أتصل وأبلغهم بحالتي ....كم أنا بائس "
شعرت دانا بالشفقة والذنب تجاهه وقالت :-
- "أنت تحتفظ بالأرقام الهامة في مفكرتك قل لي بمن تريد الاتصال وأنا سأتصل به "
قال بشكر :-
- "حسناً أبحثي عن رقم بول وأخبريه ما حدث وهو سيقوم باللازم "
- "لا تقلق يا سايمون أنا سأقوم باللازم "
ثم نظرت لروبرت وقالت :-
- "دعنا نذهب للعمل يا روبرت لقد تأخرنا "
وبعد قليل داخل السيارة قال روبرت :-
- "لماذا كذبتي علي سايمون ؟؟..."
- "كفي لن يوجد عذر مقبول لتصرفك الأحمق لقد شككت بكى من أول وهلة ومجادلتك الدائمة لي كان يجب أن أطاوع عقلي وأكشفك أيتها الجاسوسة "نظرت له بفزع وغضب في نفس الوقت وخاصة عندما قال لدافيد ووليم:- - "مهمتكم من هذه اللحظة مراقبتها والتحفظ عليها حتى نصل للقاعدة مفهوم ؟!..."التمع بريق وحشي بعيني دافيد وهو ينظر إليها من أسفل لأعلى بجزل وهو يجيب القائد قائلا :-- "أمرك أيها القائد لا تقلق لن تستطيع الهرب مطلقا"فنظرت للجميع بحنق وغضب وتحدى قبل أن يقول القائد :-- "حسنا دعونا نبحث أولا عن أدم قبل أن نحدد موضعنا لذا سننقسم الآن لثلاث فرق وسننتشر في دائرة قطرها مائتين متر من اليمين والشمال والشرق مفهوم ؟! .." سارت دانا رغما عنها مع دافيد ووليم وكانت غاضبه جدا لآن دافيد أوثق يديها خلف ظهرها وقال لها بسخرية أثناء البحث :-- "شقيقة سايمون !! ياللسخرية... لو لم أرى بنفسي لم أكن لأصدق أبدا أن لسايمون شقيقة بهذا الجمال....علي كل حال لقد وقعتي بيدي أيتها الحسناء... فلو كنتى أخبرتين سابقا بهويتك... كنت عاملتك بالتأكيد بطريقة مختلفة " لم ترد علية بل لقد أرادت قتلة فقال وليم بتوتر :-- "كف عن هذا يا داف
فلتصاحبكم السلامة في هذه التجربة أيها القائد"قال أحد العلماء هذا الكلام للقائد بيت في اليوم التالي في التاسعة صباحا وكان الفريق بأكمله مستعد للتجربة بحماس وكان كل منهم يرتدى زى من قطعة واحدة لونها كاكى عليها علم أمريكا وكان التوتر يخيم على الجو وكانت دانا حماسها لا يوصف بالرغم من التوتر والانفعال فهي تسأل بينها وبين نفسها أن كانت الرحلة ستمر بأمان فنظر إليهم بيت وقال :-- "والآن سندخل جميعا إلى تلك القبة الزجاجية وسيتم توجيه شعاع الطاقة الآني إلينا جميعا "فقال دافيد بقلق :-- "لكن لماذا لن نحمل معنا أسلحة يا سيدي ؟"نظر إلية بيت وقال :-- "الأشياء المادية لا يتم نقلها مع الكائنات الحية حتى لا يحدث الخلط بين الجزيئات لذا لا نستطيع حمل أي شيء مادي معنا"فقال وليم:-- "ماذا أن تم نقلنا لمكان يحتاج منا أن نقاتل يا سيدي ؟..."رد علية القائد قائلا:-- "سنحتاج وقتها لاستخدام رأسنا في هذه المواجهة لتخرج منها في سلام"فنظر بيت لدانا وقال: -- "وأنت يا ويلسون أهناك أي تساءل"كانت قلقه بما فيه الكفاية لتواجه أي نقاشات في هذه اللحظة فقالت:- "كلا أيها القائد فلنبدأ "نظر بيت لبريدجيت وقال لها :
ذلك الوغد أدم دفعها للأمام ووجدت نفسها وجها لوجه مع القائد وهو يشير لها بأن تدخل آه كلا أرادت الصراخ سيكون هذا مؤلم للغاية وعندما وجدت بيت ينظر أليها ينتظر تقدمها لم ترد أن تبدو جبانة لذا رفعت رأسها في شموخ وهى تلهث من الخوف وما أن فعلت حتى قالت لنفسها :- "تشجعي يا دانا فلن يكون أصعب من الضغط الذي تعرضت له في أعماق البحر " ثم تنفست بعمق وهى تسمعه يقول "أبدأ" وما أن بدأ حتى أنكمش كل جزء في جسدها وشعرت باهتزازات عنيفة تكسر جسدها أه ...هذا صعب جدا تشعر أنها تتلاشى شعرت بمشد الصدر يكاد يخنقها حتى الشعر المستعار شعرت به ثقيل جدا على رأسها وبيد مرتعشة رفعت يدها على رأسها لتتأكد أن الشعر المستعار لن يقع وعندما تأكدت أنة مثبت بمكانه أعادت يدها للحاجب المستعار لترى أن كان يسقط وأخذت تضغط على حاجبيها بتوتر شديد وسمعت صوت مشد الصدر وكأنة سيتمزق وهى تنكمش.... وتنكمش... وتنكمش ..كل زملائها لم تعد تشعر بهم بل لم تعد تراهم متى سيتوقف هذا الجهاز اللعين أنها تشعر أنها هنا منذ ساعات وليس ربع ساعة كدافيد أم أن ذلك القائد اللعين بيت يعاقبها أنها تشعر برغبة في القيء وعندما همد كل هذا وسكن أخيرا كانت
- "أأنت بخير يا ويلسون "سأل القائد دانا هذا السؤال عندما وصلوا للقاعدة فكرت أن تجيبه فورا بأن عظامها قد تحطمت فهي تسير بإرهاق شديد وبول يساندها ولم تكن رأت ذلك الوغد دافيد ولا براد بعد لقد كانت تريد وبشدة أن تعلق كلاهم في مكان ما وتضربهم حتى يتضرجا بالدماء لكن للأسف لن تستطيع أشفاء غليلها منهم أبدا فنظرت للقائد وقالت بهدوء :- "أنا بخير أيها القائد "- "حسنا أرتاح الآن سوف أعفيك من التمارين حتى بعد غد لذا أرتاح جيدا حتى تستعيد قواك رغم أن ما حدث اليوم يجعلني بلا أدنى تردد أستبعدك من المهمة لأنك أضعف أفراد الفريق وتحركاتك كانت بطيئة جدا عن زملائك مما عرض حياتك للخطر و..."لم تستطع دانا الاستماع أكثر فقالت غاضبة :- "هل تريد أن تقول أن ما حدث اليوم هو خطأي أنا ؟؟... "شعرت برغبة في قتلة فلقد اندهشت أنة كان لطيف حتى الآن لكن يبدو أنة وغد مثل دافيد وبراد وأهم شيء عنده هو القوة البدنية فقط فأكملت عندما وجدت الدهشة على وجهه من اندفاعها المفاجئ :-- "لقد نجوت من انفجار ثلاث صناديق متوالية في عمق البحر وأحدهم كان قريب منى للغاية ألا يعنى هذا أنني لست ضعيف كما تتصور بل كنت ضحية لخدعة زملائي ا
فتحت دانا عينيها ببطيء وكانت تشعر بآلام شديدة في جسدها كله وبالرغم من هذا جاهدت لتنهض من مكانها بألم فقال بول الذي كان يجلس بجوارها في غرفة خاصة بالسفينة التي كانت في طريق عودتها بهم :- "كيف حالك الآن هل تشعر بتحسن ؟"نظرت إلية وقالت بألم :- "ماذا حدث؟"فأخر ما تذكره أنها كانت وصلت للسطح ....لكنها لا تذكر أبدا أنها عادت للسفينة لقد أصطبغ كل شيء بالأسود في رأسها تماما فقال بول :- "لقد وصلتي للسطح في اللحظة الأخيرة وساعدك القائد والزملاء للعودة للسفينة و...."صمت قليلا ونظر إليها قائلا بتوتر:- "لماذا فعلت هذا ؟"نظرت إلية وقالت بغضب :- "وهل تسألني أنا ؟ أسأل الوغد دافيد هو وبراد لقد تخلوا عنى الأغبياء الأوغاد وتركوني أتخبط في المياه و...."قاطعها بول قائلا بجدية :- "أنا لا أقصد هذا ..."لكن قبل أن يضيف كلمة أخرى انتبهت دانا لشيء في منتهى الخطورة هي لم تعد ترتدي زى الغطس بل ترتدي الزى الذي وصلوا به هنا زيهم الموحد فرفعت نظرها إلية في ذهول لقد تم كشفها يا ألهى ماذا ستفعل الآن ؟...بل ماذا سيفعلون بها؟؟... فقالت بتوتر :- "بول أنا ...لم أقصد أن أخدعكم لكن ...الحقيقة هي.... لكن هل حقا
أشار دافيد للموقع المطلوب وهو ينظر لبراد فرفع براد رأسه وهو يشير لدانا التي كانت لا تزال بعيدة عنهم كثيرا وكانت هي تستشيط غضبا بلا حدود فهؤلاء الأوغاد قفزوا تاركين إياها وعندما قفزت خلفهم شعرت فورا بالتشويش لأنها رأت كل اثنان من المجموعة يسيران في اتجاه مختلف ولم تتأكد من هي مجموعتها وهذا تسبب أن سارت في اتجاه خاطئ لمجموعة بول وأدم ولم تكن لتكتشف خطأها لولا أن بول نظر لها بدهشة وأشار لها في اتجاه أخر وعندما اكتشفت الحقيقة المرة بأنها تتبع الفريق الخاطئ كانت قد أبتعدت كثيرا عن فريقها الأصلي لذا غيرت اتجاهها فورا متجهة أليهم وهى تتوعدهم داخل نفسها بالانتقام ولاحظت التفات كلاهم تجاهها وملاحظتهم تأخرها لكن هذا لم يوقفهم لحظة واحدة لذا سارعت من تحركها بالرغم من أن الصندوق يعوق سرعتها والوقت يمر والقائد أعطاهم مهلة محددة لذا حاولت أكثر وعندما أشار لها دافيد كانت تود قتلة وما أن وصلت للمكان أخيرا أشار لها دافيد بتثبيت الصندوق في مكانة فاستشاطت غضبا لكنها لوحت إلية هو وبراد بالصندوق ليقوموا بتثبيته بين الصخور لكن دافيد تجاهل تلويحها وأشار لساعته المائية وهو يوضح أن وقتهم قد نفذ فنظرت لساعتها







