Share

الفصل الثاني

last update Tanggal publikasi: 2026-06-04 02:38:22

 وقفت دانا تنظر إلي شقيقها الذي تركها وخرج من المنزل وتأففت ونظرت لساعتها لقد تأخرت علي المجلة هي الأخرى لذا ارتدت ملابسها سريعاً وأتجهت للخارج وعندما وصلت للمجلة وجدت روبرت المصور الصحفي وأعز أصدقائها في انتظارها قال لها :-

- "لقد تأخرتى أنا في انتظارك منذ فترة طويلة "

قالت بلامبالاة :-

- "وها قد أتيت "

ثم نظرت للمكتب الذي خلا من المحررين وقالت :-

- "أين الجميع ؟؟..."

ابتسم قائلاً :-

- "أنهم في اجتماع مع المدير ...وقد ترك المدير لي ولكي ذلك اللقاء مع أحد رجال الصناعة "

تنهدت بملل وقالت :-

- "دوماً يدخرني للمواضيع المملة "

- "حسناً هلا ذهبنا ...لقد تأخرنا علي الموعد بالفعل "

قالت بحنق:-

- "هيا بنا "

وفي السيارة سألها :-

- "والآن هل ستخبرينني سبب التكشير صباحاً هكذا ؟؟..."

وما أن سألها حتى قصت له ما حدث في الصباح وأكملت :-

- "تخيل مشروع حكومي سري ....والمتدربين ليس لديهم خلفية عن هذا المشروع الأمر يبدو خطير وفضولي سيقتلني لمعرفة الأمر "

ضحك قائلاً :-

- "الفضول قتل القطة ...أخرجي الموضوع من رأسك فلا سايمون سيخبرك حين يعرف ولا الأمر سينتشر طالما المشروع سري لذا لا تشغلي بالك "

- "أنت محق ....هذا ما يجب أن أفعله "

****************

- "أنا في المشفي يا دانا تعالي بسرعة أرجوكي "

- "أنا قادمة حالاً"

كانت قد أنهت لقائها الصحفي للتو عندما أتاها الاتصال فقال روبرت :-

- "ما الأمر ؟؟..."

قالت بتوتر :-

- "سايمون يا روبرت وقع ضحية حادث "

- "يا ألهي دانا هيا لنذهب فوراً ...اهدئي وسوف أقود أنا "

كانت أعصابها تتفتت وما أن اتصلت أمها وهي لا تري أمامها فسايمون و أمها هم كل شيء في حياتها ولا تتخيل حياتها دون أحدهم فقال روبرت عندما وجدها ترتعش :-

- "هل حالته خطيرة ؟؟...ماذا قالت والدتك بالضبط ؟"

قالت بتوتر :-

- "لا أدرى بعد أنه في غرفة العمليات "

وبعد لحظات كانت أمها تقول وهى منهارة :-

- "لقد كان في طريقة للعمل عندما فقد سائق شاحنة السيطرة وشهود العيان يقولون أن سايمون حاول تفادي الاصطدام لكن دون فائدة أنها معجزة كونه قد نجا هذا ما يقوله الطبيب "

خرج الطبيب من غرفة العمليات فركضت دانا ووالدتها علية فقال :-

- "لا داعي للقلق الحالة ليست خطيرة والحمد لله وعندما يفيق من البنج سيمكنكم التحدث معه "

تنهدت دانا وأمها في إرهاق وسأل روبرت الطبيب عن الحالة بالضبط فقال الطبيب :-

- "لدية ضلع مكسور وساقه أيضاً مكسورة وباقي الإصابات عبارة عن ردود أنها مسألة وقت وسيكون أفضل من السابق "

قالت دانا بارتياح :-

- "حمداً لله اهدئي يا أمي كما قال الطبيب لا داعي للقلق أنه في غيبوبة الآن أذهبي لتستريحي وأنا سأبقي بجواره حتى يفيق من الغيبوبة "

- "كلا أنا لن أتركة ولو للحظة واحدة "

ثم نظرت لدانا ومدت يدها بحقيبة صغيرة قائلة لها :-

- "خذي هذه الأشياء التي كانت مع سايمون وقت وقوع الحادث "

أخذتها من أمها ونظرت لروبرت قائلة :-

- "لا داعي لبقائك يا روبرت أذهب أنت للجريدة لطبع الصور والمقال سوف أنتهي منه سريعاً ما أن أطمأن علي سايمون "

- "حسناً لكن كوني قوية من أجل والدتك فالتوتر والعصبية يملئان ملامحك"

ظهرت الدموع علي محياها رغم محاولتها المستميتة ألا تظهرها وقالت :-

- "أنه أخي يا روبرت فرغم خلافتنا الدائمة لا يمكنني أن أتحمل رؤيته في هذه الحالة"

- "سوف يكون بأفضل حال غداً "

تنهدت وهي تتمني ذلك حقاً .

************

- "تقولين أنها بكت أيضاً لأجلي لن أصدق حتى أرى بعيني"

قال سايمون هذه الكلمات باليوم التالي وقد كان الطبيب محق فرغم ما يحيط به من ضمادات كان بصحة جيدة ومازال لسانه لاذع كما هو فقالت والدتها

له بمزاح :-

- "كف عن استفزازها يا سايمون فهي لم تنم منذ الأمس قلقاً عليك "

فقالت دانا بغضب :-

- "أنه خطأي فأنا حمقاء لقلقي عليك ...كان يجب أن أعرف أن أمثالك لا يموتون بسهوله "

ضحك سايمون بطريق ألمت جرحه فأخذ يسعل بألم فنهضت هي غاضبة وخرجت من الغرفة لكن وهي تعبر الممر سمعت الصوت المميز للهاتف عندما تصله رسالة فنظرت في حقيبتها ووجدت أن الرسالة لم تصل لهاتفها هي بل لهاتف سايمون الذي احتفظت به معها لتعطيه له لذا أمسكت بالهاتف وقرأت الرسالة التي كانت من بول صديقة يقول فيها :-

- "هل أنت مستعد للمغامرة ؟؟...سآتي لاصطحابك بعد الظهر بسيارتي فلا داعي لإحضار سيارتك فاليوم سنعرف طبيعة المهمة وطبيعة الجهاز ...هل لازلت متحمس ؟؟!!.... "

مسكين سايمون هذا ما فكرت به فهو لن يعرف أبداً طبيعة هذا الجهاز هل تتصل بالمدعو بول لتخبره بما حل بسايمون ...تنهدت بحزن عندما سمعت صوت من خلفها يقول :-

- "طبيعة الجهاز ؟؟...مسكين سايمون "

فزعت من تدخل روبرت بهذه الطريقة وقالت بغضب :-

- "أفزعتني أيها الأحمق "

- "أسف لكني وجدتك تقفين وكأن علي رأسك الطير فلم أتمالك نفسي لأرى ما تفعلينه "

فقالت بحسرة :-

- "وها قد عرفت ...أنا أشفق علي سايمون فلابد أنه تعيس للغاية لهذه الفرصة الضائعة "

قال بلا مبالاة :-

- "أنها حال الدنيا ....كيف حاله اليوم ؟؟..."

شردت ببصرها وقالت بصوت خفيض :-

- "فقط لو استطعت أنا معرفة طبيعة هذا المشروع السري سيكون سبق صحفي رائع بكل المقاييس "

دق علي رأسها قائلاً :-

- "عودي لأرض الواقع طالما هو جهاز سري فلن تستطيعي أبداً معرفة طبيعته و حتى لو لم يحدث الحادث لم يكن سايمون ليخبرك أبداً "

شردت مجدداً وهي تقول :-

- "أنت محق لو كان سايمون سليم لم يكن ليخبرني أبداً "

- "أرأيتي دعيني أطمأن عل سايمون لأننا يجب أن نذهب للجريدة "

دخلت معه غرفة سايمون وكانت مازالت شاردة حتى لم تنتبه لعبارات التحية العادية بين سايمون وروبرت وستيفاني والدتها فقد كان يتبلور فكرة مجنونة برأسها ورغم جنونها كانت مذهلة إلى أقصي حد قطع أفكارها كلام سايمون عندما قال :-

- "قلت لكي هل رأيتي هاتفي ؟؟..."

نظرت له بشرود وقالت بسرعة :-

- "كلا لم أره "

نظر لها روبرت بدهشة لكنه لم يكذبها رغم أنه رآه معها منذ قليل فقالت ستيفانى :-

- "كيف ذلك لقد كان في الحقيبة التي أعطيتها لكي بالأمس "

قالت بسرعة :-

- "كلا لم يكن بها لقد فحصتها بنفسي "

فقال سايمون بضيق :-

- "اللعنة ذلك الحادث أفسد حياتي وأضاع فرصتي الذهبية والآن لا أملك هاتفي كي أتصل وأبلغهم بحالتي ....كم أنا بائس "

شعرت دانا بالشفقة والذنب تجاهه وقالت :-

- "أنت تحتفظ بالأرقام الهامة في مفكرتك قل لي بمن تريد الاتصال وأنا سأتصل به "

قال بشكر :-

- "حسناً أبحثي عن رقم بول وأخبريه ما حدث وهو سيقوم باللازم "

- "لا تقلق يا سايمون أنا سأقوم باللازم "

ثم نظرت لروبرت وقالت :-

- "دعنا نذهب للعمل يا روبرت لقد تأخرنا "

وبعد قليل داخل السيارة قال روبرت :-

- "لماذا كذبتي علي سايمون ؟؟..."

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • الجريئة والحب    الفصل الأخير

    -*الخاتمة*- - "وماذا حدث بعد ذلك ؟؟..." - "ماذا تعتقدين أنه حدث ؟؟..فلقد تزوجها وعاشا سعداء للنهاية وجلبوا للحياة طفلين جميلين ولد وبنت ..الولد ورث طباع والده الصارمة... والبنت ورثت طيش والدتها وجنونها " ضحكت الطفلة ناعومي وقالت بسعادة :- - "ما أجمل حكاياتك يا جدتي ...لكن هذه أجملهم علي الإطلاق..لقد أخذتني لعالم ساحر ..هل تعتقدين أنني سأحظى بفارس الأحلام يوماً أنا أيضاً بالرغم من كوني قبيحة " ضحكت دانا ونظرت لناعومي صاحبة العشر سنوات وقد كانت ترتدي نظارة وتقويم أسنان وقالت لها :- - "أنتي جميلة جداً يا ناعومي ..ويوماً ما ستحظى بقصتك الخيالية " ضحكت ناعومي بشقاوة وقالت :- - "هاى لقد وصل أبي والعم بيت " أخذ توماس طفلته بين أحضانه بينما أقترب بيت منها وقبلها بوجنتيها وقال لها بحب :- - "كالعادة ما أن تري ناعومي حتى تختفي كلاكم أن داليا أبنتنا تغار لأنك تحبين ناعومي أكثر من جيف حفيدك " ضحكت دانا وقالت :- - "جيف مازال صغير ...وأنت خير من يعرف لما ناعومي قريبة من قلبي كثيراً " فقال توماس :- - "وهي متيمة بكي يا عمتي ربما أكثر مني ومن أمها " ضحكت دانا التي مازالت ت

  • الجريئة والحب    الفصل مئة وسبعة

    يبدو أن شقيقتك ستتعبني كثيراً فيبدو أنها لا تستطيع التفرقة بين العلاقة الشخصية والعلاقة الاجتماعية " ما الذي يقصده ؟؟..شعرت بالغضب من كلامه.. فلقد كانت تمزح معه وهو من تدخل وطلب منها الاعتذار لسايمون أنها غلطته هو ..فأكمل بيت :- - "أراك بالعمل يا سايمون إلي اللقاء " هل سيذهب.. حقاً سيفعل ...؟؟بسبب شيء تافه كهذا فقالت له :- - "بيت انتظر ...ألم تقل أننا سنخرج " نظر لها نظر باردة وقال :- - "لم يعد لدي رغبة " سيتركها ويذهب ...هل سيتشاجران ولم يبدؤوا فعلياً بعد فنظر لهم سايمون وابتعد قليلاً بعد أن فهم ما يحدث بينهم من شجار للأحبة فقالت دانا غاضبة له عندما أعطاها ظهره وبدأ بالابتعاد فعلاً :- - "أنت حقاً شرير ...أين حبك المزعوم أن كنت ستتركني وتذهب هكذا ؟؟.." توقف بيت والتفت ببطيء وعندما وجد الدموع وجدت طريقها لعيناها قال لها بحنق :- - "توقفي عن البكاء ..ولا تتصرفي كالأطفال " لكنها لم تتوقف أن كان عليها لعب دور الضعيفة لتنال ما تريده منه فلا بأس فلتلعبه ...وعندما وجدها لم تتوقف اقترب منها وشدها بين ذراعيه ليهدئها فابتسمت بخبث لنفسها لقد نجحت ...فقال لها :- - "أسمعين

  • الجريئة والحب    الفصل مئة وستة

    دانا انتظري واسمعيني " فنظرت له ودموعها تملا عينيها وقالت :- - "هل قضيت الليلة معها ؟؟..لقد خدعتني جعلتني أقضي الليل بطولة أفكر بك سعيدة ..وأنت كنت بين ذراعيها " نظر لها وقال :- - "لم يحدث شيء بيننا .. حواري معها أمامك كان يثبت ما أقوله لذا أسمعيني قبل أن تلقي الاتهام جزافاً " ربما يكون محق لكن ماذا ينتظر منها أن تفعل وهي تراه بشقتها ؟؟...لا يمكنها أن تمرر وجوده هناك فقالت غاضبة :- - "ماذا كنت تفعل هناك ؟؟...فيبدو لي أنك معتاد علي زيارتها بشقتها " قال بحنق :- - "أنا لست من النوع الذي يبرر نفسه يا دانا ..لكني سأشرح لكي كل ما حدث... أولاً أنا لم أزورها بشقتها سوي مرتان وكلاهم بالأمس ..لأنها أتصلت بى الساعة الخامسة تقريباً وقالت أن لديها أمر خطير لتقوله لي وصممت أن أكون بشقتها وألا لن يحدث خير وعندما ذهبت ..عندها حدثتني بأمرك وعن أنك أخبرتيها كل شيء وأنني أن تركتها لن تصمت بشأن هذا الأمر وهددتني بتبليغ الإدارة عما حدث أو أبعد عنك وتدعك بحالك.. فتركتها وتشاجرت معها بالوقت الذي كنتى به مع روجر ...والساعة الواحدة ليلاً وجدتها تتصل مجدداً فأعتقدت أنها تفعل لتعتذر عما بدر منها

  • الجريئة والحب    الفصل مئة وخمسة

    عادت دانا للمنزل كانت ترقص من السعادة ..حسناً لأول مرة تشعر بأن لها دلال عليه وأنه حقاً وقع بشدة في حبائلها ..لقد وقف عند باب منزلها وأراد أن يقبلها مجدداً لكنها هربت منه ولم تعطيه الفرصة ..وتذكرت عندما سحب هاتفها دون أذن وسجل رقمه ورن علي نفسه قائلاً :- - "لكي الويل أن اتصلت بكي ولم تردي " فأغاظته قائلة:- - "لكني لن أرد " لقد نظر لها وقتها نظرة غاضبة فركضت بسرعة وركبت المصعد دون أن يلحق بها أنها سعيدة حقاً ..كان سايمون يجلس مع والدتها يشاهدان التلفاز فوجدوها تدخل وهي تغني ..فاندهش سايمون ونظرت لها أمها ..ثم نظرت لسايمون تريد أن تفهم فوجدوها تقترب منهم وتقبل كلاهم بسعادة فقال سايمون :- - "مبارك ..هل فقدتي عقلك أخيراً " ضحكت قائلة :- - "لقد أعترف لي بيت بحبه ...حقاً فعل " قال بدهشة :- - "القائد فعل ماذا ؟؟.." اندهش سايمون وقالت أمها :- - "ومن هو ذلك القائد ؟؟.." فقالت دانا :- - "أنا لازلت أشعر أنني أحلم ..ذلك الغبي ..لقد كنت فقدت الأمل حقاً وكنت أتعذب ..." فدخلت دانا غرفتها تاركة سايمون يقول لوالدته عن بيت بينما ألقت هي نفسها بالفراش وهي تغني ..وفجأه وصلتها

  • الجريئة والحب    الفصل مئة وثلاثة

    أي يوم ...وكيف تغيير؟؟.." حدق بها وقال :- - "أنا لا أدري لما أقول هذا الآن ...لكن لدي رغبة بجعلك تعرفين كل شيء ...ففي ذلك اليوم الذي وجدتك فيه تعملين وحدك علي الشاطئ عندما عاقبتك بريدجيت ...كنتي وقتها تبكي وتتحدثين لنفسك وتطلبين من سايمون أن يأتي لنجدتك ...في الواقع لقد شعرت ببعض الشفقة عليك وهذا أغضبني من نفسي فأنتي لا تستحقين الشفقة وأمثالك يستحقون الموت ...هذا ما قلته لنفسي ..لهذا سخرت منك وكنت سأبلغ عنك القيادة فوراً عند العودة ..لكن ذلك الجدال واكتشافي لطبعك الناري وتلك القبلة الغير مقصودة ...لقد أربكتني وكم بدوت سخيفاً وقتها أمام الرجال ..." ابتسمت دانا لمعرفتها أنها بلحظة ما أصابته بالارتباك لكن تذكرها لتركه بريدجيت تفعل بها ما تشاء وصدق دافيد عندما أعتدي عليها ولم يصدقها هي فقالت بحنق :- - "نعم كنت قاسي ولئيم معي ...وحتي لم تقف بجواري عندما تصرف دافيد معي بدناءة... و رغم هذا لم أستطع لحظة أن أكرهك " قال بغضب عند تذكره للموقف :- - "كان الجميع ضدك ...ولم يكن بإمكاني أظهار انحياز لك وألا كان ليفقد الجميع ثقتهم بى لكني كنت أراقب تصرفات دافيد جيداً وأيضاً أراقبك وأسأل ن

  • الجريئة والحب    الفصل مئة وأثنين

    حسناً لقد كنت غاضبة منك كثيراً وأردت الانتقام منك بأخبار المرأة التي تحبها بعلاقتك الآثمة معي " قال لها بجدية :- - "وهل لو كنت أحبها.. كنت قطعت علاقتي بها ؟؟.." نظرت دانا له باهتمام ..ماذا يعني هذا أنه يحبها هي انتظرت أن يتحدث بفارغ الصبر وكادت عروقها أن تنفر من جسدها من التوتر الشديد ورغم رغبتها بسؤاله عن سبب فعله لهذا ألا أنها وجدت نفسها تقول بلا مبالاة :- - "ومن يهتم ..هذا أمر يخصك وحدك " فنظر لها جيداً وقال :- - "أحقاً لا تهتمين ...بأن تعرفي أن كان الرجل الذي تحبينه يحب أخري أم لا ؟؟.." طبعاً تهتم ...لكن هل حقاً هو قطع علاقته بها لأنه لا يحبها أم بسبب تهديدها له ؟؟...فقالت باهتمام :- - "لقد قالت لي بالفعل أنك اعترفت لها بحبك عندما كنا بالمستقبل.. عندما دعانا روجر للعشاء ..وقضيت ليلة سعيدة معها من دوننا هل نسيت ؟؟ ..أم يا تري مشاعرك تغيرت بهذه السرعة " نظر لها بدهشة :- - "أهي قالت لكي هذا ؟؟.." فقالت بغضب :- - "نعم هي ...لذا لا تندهش من قولي لها عما حدث بيننا " قال بسخرية :- - "عظيم أنتي وهي تتخذوني محور حديثكم دون علمي ...أن الأمر بينك وبينها كبير حقاً

  • الجريئة والحب    الفصل الثامن

    والآن حان الوقت الذي انتظرناه جميعاً"قالت بريدجيت هذا بحماسوهي تنظر للجميع وهذا بعد لحظات فقط في قاعة تدريب واسعة وبيت لم يكن معها ثم نظرت لملامحهم المتحمسة وأكملت بينما تبتسم بانتصار ناظرة لملامح كل شخص منهم علي حدة :-- "لكن قبل رؤية الجهاز...أحب أن أخبركم بأمر مهم للغاية أنه أن أثبت الجهاز ف

  • الجريئة والحب    الفصل السابع

    عندما وصلوا لمهبط الطائرة كانت تشعر أنها تلفظ أنفاسها الأخيرة فالحقائب كانت ثقيلة بشكل خطير ولم يساعدها أحد حتى بول الذي من المفترض أن يكون صديق لسايمون ...اللعنة ما الذي أوقعت نفسها به هي ليست معتادة علي هذه المعاملة الفظة من الرجال والآن هي بين سبع رجال ولا واحد منهم يعاملها حتى باحترام ألقت الحق

  • الجريئة والحب    الفصل السادس

    كان الأمر حقا مزعج ومستفز لاقصي حد فنظرت دانا للقائد ونظر هو أيضاً لدانا اللتى لم يعجبها الأمر لكنها رغماً عن هذا قالت وهي تكتم غضبها :-- "مفهوم يا سيدي "وهنا تولت تلك المرأة التي سمعت من بول أن أسمها بريدجيت الكلام قائلة :-- "في الفترة السابقة كانت تدريباتنا شاملة لكن في الفترة القادمة ستكون

  • الجريئة والحب    الفصل الخامس

    ظلت دانا صامتة داخل السيارة مع ذلك المدعو بول مما جعل بول يقول لها بدهشة :-- "ما بك يا سايمون ؟...تبدو محبط للغاية ما الذي حدث؟؟.. لقد كنت متحمس أكثر مني لهذه التجربة "إنه محق هي محبطة فذلك الرجل القاسي البارد أفسد يومها وأضاع تشويقها للأمر ...لكن لا ليست هي من تستسلم للإحباط ...لابد الآن أن تركز

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status