Masuk- "لماذا كذبتي علي سايمون ؟؟..."
نظرت له وبلعت ريقها بعصبية وقالت :-
- "أسمعني جيداً يا روبرت ...ستقول عنى مجنونة ....
وفكرتي مستحيلة ...لكن أنا....أريد حقاً معرفة هذا المشروع فضولي يقتلني و.... "
نظر لها روبرت بريبة وقال :-
- "ما الذي تفكرين به ؟؟...."
- "أنا ...سأنتحل شخصية سايمون اليوم وأذهب بدلاً منه لعمله لأعرف طبيعة المشروع السري "
شهق روبرت غير مصدق لما يسمعه وقال بذهول :-
- "أنتي لستي مجنونة فقط ...لقد تعديتي مرحلة الجنون أتعتقدين أنكي لن يتم كشفك من أول وهلة "
- "أنا و سايمون متطابقان بالشكل صدقني لن يكشفني أحد "
قال بجنون :-
- "وكيف ستخفين معالم أنوثتك ؟؟...أنتي مجنونة أن لمسك أحدهم سيدرك فوراً أنكي امرأة "
- "أنه يوم واحد ولن أسمح لأحدهم بلمسي صدقني ستكون مغامرة العمر "
نظر أليها وبدأ فضوله الصحفي يعمل وقال :-
- "وماذا أن عرفتى طبيعة الجهاز ماذا ستكون خطوتك القادمة ؟؟..."
قالت بحماس :-
- "سوف أدونه بمقالة بالبراهين وأتحدث عن تجربتي الشخصية للوصول للحقائق "
فكر قليلاً ثم قال :-
- "فكرة مجنونة لكن مثيرة للاهتمام "
- "أرأيت ...ها هل ستساعدني ؟؟...."
تنهد باستسلام قائلاً :-
- "حسناً سوف أفعل "
- "كنت أعرف أنك ستساعدني ...حسنا فلنبدأ أولاً بالتنكر كي أبدو نسخة من سايمون دون أخطاء "
***********
تنحنحت دانا وهي تنظر لنفسها بالمرآة في أحدي كبري المولات التجارية في مكان مخصص للملابس الرياضية للشباب ...كان عليها شراء شيء لسايمون لتعبر له عن اعتذارها لما ستفعله به ...كان المكان تقريباً خالي هذا الصباح مما جعلها تتجه للمرآة الموجودة بالحائط وتنظر لنفسها مبعدة شعرها الكثيف عن جبينها فكرت كونها تجعد شعرها دوماً بهذا الشكل يجعلها تبدو جذابة ويلفت كثير من الأنظار أليها ...و ما يميز سايمون عنها هو حاجبيه الكثين ورموشه أقصر من رموشها وفمها هي ممتلئ قليلاً عن فمه سوي هذا ملامحهم متطابقة و سايمون ليس طويل كثيراً عنها لذا لن يكون هناك مشكلة بالطول فهي طويلة وجسد سايمون النحيل سيساعدها كثيراً بعد أخفاء معالم أنوثتها ...روبرت تركها قائلاً أنه سيحضر أدوات للتنكر تتمني أن يحضر المفيد لم يتبقي سوى الصوت فسايمون صوته رخيم عن صوتها لكن أيضاً صوتهم متقارب ...ولقد اعتادت دوماً أن تقلده ويقلدها فحاولت تقليد صوته قائلة :-
- "دانا أنتي فتاة فضولية سوف أقتلك جراء هذا "
كلا ....كلا صوتها مازال لم يتغير ماذا عن هذا :-
- "سوف أقتلك أنت شخص حقير "
كانت تتحدث بطريقة تمثيلية أكملت :-
- "أيها الوغد ...أتعتقد أنني لا أراك ...أنت مخطأ أنني أراقبك وأعرف أنك تراقبني بالمقابل ...يالك من حقير "
نعم هذا هو الصوت المطلوب نظرت لنفسها في انتصار عندما سمعت صوتاً يقول من أحد الجوانب :-
- "ولماذا تعتقدين أنني أراقبك ؟؟...فلا أعتقدك بهذا الجمال أو حتى مثيرة للاهتمام "
شهقت دانا وتراجعت بفزع مما جعل توازنها يختل وقبل أن تقع على الأرض وجدت شخص يمد يده ويسحب ذراعها قبل أن تقع في اللحظة الأخيرة وحتى يعيدها لوضعها الأصلي وضع يده خلف خصرها ليساعدها على النهوض ...لكن هي لم تعد تري شيئاً فشعرت بالغباء والبلاهة أمام هذا الصرح الذي أمامها فكان رجل طويل ضخم العضلات وعندما استعادت توازنها وجدته ينظر لها بقسوة فنظرت له بالمقابل كان رياضي ممشوق القوام خصره نحيل رغم ضخامة عضلاته لكنه جذاب حقاً لا يمكنها الإنكار شعره حريري قصير ورغم قصره كان هناك بعض الخصلات التي تمردت بحرية علي وجهه وجدت أخيراً الشجاعة لتقول بعجرفة :-
- "نعم أنا جميلة وبالتأكيد مثيرة للاهتمام ...هل تستطيع أن تدعي العكس؟؟...."
فهمت أنه سمع كلامها واعتقدها تعنيه كونه الوحيد الذي معها بالمكان كانت تشعر بالحرج فلابد أنها بدت سخيفة للغاية ولابد أنه بداخلة يضحك عليها كثيراً لذا الحل الوحيد لتخفي حرجها هو أن تبدو أمامه واثقة غير مبالية حتى تمنعه من السخرية منها فنظر لها بقسوة وقال :-
- "سواء كنتى كذلك أم لا هذه أمور نسبية تختلف من شخص لشخص وبالنسبة لي أنتي مجرد مغرورة ومزعجة ...تنحي عن الطريق أنا بحاجة لاستخدام غرفة تغيير الملابس "
انتبهت فعلا أنها تسد الطريق لهذه الغرفة فابتعدت عن طريقة وهي مغتاظة من وصفة لها بالمغرورة والمزعجة فدخل الغرفة وأوصدها خلفه فتنهدت بحنق ففي الغالب أي رجل ينظر إليها لأول وهلة تلفت نظرة فيكون لطيف معها سواء أعجبته أم لا ....لكن هذه أول مرة ينظر لها رجل بهذه اللامبالاة وهذا أغضبها بشدة فتناولت ما اختارت لسايمون وذهبت لتدفع ثمنها ...من يعتقد نفسه ذلك الوقح ؟؟....نظرت بساعتها فوجدتها الحادية عشر والنصف ...أه الوقت يمر بسرعة وعليها التحرك الآن لابد أن روبرت سبقها لشقتها الآن وأحضر ما طلبته فاتجهت لسيارتها ووضعت الأشياء التي معها بها وانطلقت لتخرج من الجراج ورن هاتفها
فمدت يدها لتلتقطه من حقيبتها لكنها لم تستطع التعرف علية وسط أشيائها الملقاة بإهمال داخل الحقيبة مما جعلها تفرغ محتوياتها بالكرسي المقابل ثم التقطت هاتفها وفي هذه اللحظة انشغلت لوهلة وهي تخرج من الجراج الكبير فلم تنتبه لتلك السيارة الكبيرة التي خرجت للتو أمامها فضغطت بسرعة على المكابح لكن بعد فوات الأوان فلقد ارتطمت مقدمة سيارتها بمؤخرة السيارة الأخرى صحيح لم يكن الارتطام عنيف لكنه كان كافي ليترك بعض الأضرار بالسيارة الأخرى فشهقت وهبطت من السيارة وهي ترتعش اللعنة السيارة فاخرة وإصلاح هذه الأضرار سيكلف كثيراً وجدت صاحب السيارة يترجل من السيارة بفراغ صبر ...لكن الذي لم يخطر ببالها أن يكون صاحب السيارة هو ذلك الرجل البغيض وما أن رآها حتى قال بغضب :-
- "هل أفهم أن هذا التصادم مقصود ؟؟...."
خرجت من جمودها وقالت بدهشة :-
- "ما الذي تقصده ؟؟..."
- "أنتي تعرفين ما أعنيه فلا تتصنعي الغباء "
نظرت له بغضب من يعتقد نفسه فقالت بسخرية :-
- "هل تحاول خداع نفسك بأنني أحاول عمداً التقرب أليك ؟؟...."
قال ببرود :-
- "أنا ليس لدي وقت لهذه التصرفات الصبيانية "
ثم نظر للأضرار بحنق فقالت وهم تمسك أعصابها بأعجوبة حتى لا تصرخ بهذا الرجل فقالت :-
- "سوف أعطيك الكارت الخاص بى وسأتحمل تكاليف الأضرار "
وأتجهت لسيارتها وسحبت أحد الكروت الخاصة بها ومدت يدها له بجدية وهي تنظر له بثبات فلن تسمح له بأن ينظر لها باستخفاف فأمسك هو الكارت ونظر له نظره عابرة وقال :-
- "صحافية ؟؟...هل أنتي واثقة أن هذا الكارت غير مزيف ..."
قالت بغضب وقد طفح الكيل من هذا الرجل :-
- "أنت وقح كيف تجرؤ علي أتهامي بالتزوير ؟؟..."
فقال ببرود:-
- "لا أعتقد أنك تودين أن أصدق أن طفلة مثلك تبدو وكأنها خرجت للتو من قناة للموضة أنها صحافية جدية وتعمل بمجلة "
رغم أن كلامه يدل علي أنها تبدو أقل من عمرها وهذا يعتبر إطراء بالنسبة للمرأة لكن هذا الرجل يقصد تحقيرها لا إطرائها فرفعت عينيها أليه وقالت بغضب :-
- "أن كنت لا تصدق هذا شأنك لكن هذا أنا شئت هذا أم أبيت "
أعاد لها الكارت وقال بنفاذ صبر :-
- "دعكي من الأمر أنا متأخر بالفعل "
نظرت له بغضب هل تبدو تافهة أمامه ليقول هذا فاتجه لسيارته وركبها دون أن يعيرها انتباهاً فأوقفته قائلة :-
- "أنتظر أنا مصرة علي دفع مصاريف الإصلاح "
هز رأسه وأدار سيارته ليرحل فدقت علي زجاج النافذة قائلة بغضب :-
- "هاى هل تجاهلتني للتو ؟؟..."
- "قلت لك أنا متعجل ...لذا أذهبي في طريقك أنا لست بحاجة لنقودك سأهتم بسيارتي بنفسي عندما أجد الوقت لذلك "
وانطلق بسيارته تاركاً إياها واقفة تستشيط غضباً ما هذا الأحمق؟؟... لم يخرجها من ذهولها سوي صوت الهاتف فنظرت في ساعتها بسرعة وأصابها الذهول لقد تأخرت كثيراً وبول سيأتي قريباً ليصطحبها عليها الإسراع أن كانت تود أن تسير علي الخطة .
***********
-*الخاتمة*- - "وماذا حدث بعد ذلك ؟؟..." - "ماذا تعتقدين أنه حدث ؟؟..فلقد تزوجها وعاشا سعداء للنهاية وجلبوا للحياة طفلين جميلين ولد وبنت ..الولد ورث طباع والده الصارمة... والبنت ورثت طيش والدتها وجنونها " ضحكت الطفلة ناعومي وقالت بسعادة :- - "ما أجمل حكاياتك يا جدتي ...لكن هذه أجملهم علي الإطلاق..لقد أخذتني لعالم ساحر ..هل تعتقدين أنني سأحظى بفارس الأحلام يوماً أنا أيضاً بالرغم من كوني قبيحة " ضحكت دانا ونظرت لناعومي صاحبة العشر سنوات وقد كانت ترتدي نظارة وتقويم أسنان وقالت لها :- - "أنتي جميلة جداً يا ناعومي ..ويوماً ما ستحظى بقصتك الخيالية " ضحكت ناعومي بشقاوة وقالت :- - "هاى لقد وصل أبي والعم بيت " أخذ توماس طفلته بين أحضانه بينما أقترب بيت منها وقبلها بوجنتيها وقال لها بحب :- - "كالعادة ما أن تري ناعومي حتى تختفي كلاكم أن داليا أبنتنا تغار لأنك تحبين ناعومي أكثر من جيف حفيدك " ضحكت دانا وقالت :- - "جيف مازال صغير ...وأنت خير من يعرف لما ناعومي قريبة من قلبي كثيراً " فقال توماس :- - "وهي متيمة بكي يا عمتي ربما أكثر مني ومن أمها " ضحكت دانا التي مازالت ت
يبدو أن شقيقتك ستتعبني كثيراً فيبدو أنها لا تستطيع التفرقة بين العلاقة الشخصية والعلاقة الاجتماعية " ما الذي يقصده ؟؟..شعرت بالغضب من كلامه.. فلقد كانت تمزح معه وهو من تدخل وطلب منها الاعتذار لسايمون أنها غلطته هو ..فأكمل بيت :- - "أراك بالعمل يا سايمون إلي اللقاء " هل سيذهب.. حقاً سيفعل ...؟؟بسبب شيء تافه كهذا فقالت له :- - "بيت انتظر ...ألم تقل أننا سنخرج " نظر لها نظر باردة وقال :- - "لم يعد لدي رغبة " سيتركها ويذهب ...هل سيتشاجران ولم يبدؤوا فعلياً بعد فنظر لهم سايمون وابتعد قليلاً بعد أن فهم ما يحدث بينهم من شجار للأحبة فقالت دانا غاضبة له عندما أعطاها ظهره وبدأ بالابتعاد فعلاً :- - "أنت حقاً شرير ...أين حبك المزعوم أن كنت ستتركني وتذهب هكذا ؟؟.." توقف بيت والتفت ببطيء وعندما وجد الدموع وجدت طريقها لعيناها قال لها بحنق :- - "توقفي عن البكاء ..ولا تتصرفي كالأطفال " لكنها لم تتوقف أن كان عليها لعب دور الضعيفة لتنال ما تريده منه فلا بأس فلتلعبه ...وعندما وجدها لم تتوقف اقترب منها وشدها بين ذراعيه ليهدئها فابتسمت بخبث لنفسها لقد نجحت ...فقال لها :- - "أسمعين
دانا انتظري واسمعيني " فنظرت له ودموعها تملا عينيها وقالت :- - "هل قضيت الليلة معها ؟؟..لقد خدعتني جعلتني أقضي الليل بطولة أفكر بك سعيدة ..وأنت كنت بين ذراعيها " نظر لها وقال :- - "لم يحدث شيء بيننا .. حواري معها أمامك كان يثبت ما أقوله لذا أسمعيني قبل أن تلقي الاتهام جزافاً " ربما يكون محق لكن ماذا ينتظر منها أن تفعل وهي تراه بشقتها ؟؟...لا يمكنها أن تمرر وجوده هناك فقالت غاضبة :- - "ماذا كنت تفعل هناك ؟؟...فيبدو لي أنك معتاد علي زيارتها بشقتها " قال بحنق :- - "أنا لست من النوع الذي يبرر نفسه يا دانا ..لكني سأشرح لكي كل ما حدث... أولاً أنا لم أزورها بشقتها سوي مرتان وكلاهم بالأمس ..لأنها أتصلت بى الساعة الخامسة تقريباً وقالت أن لديها أمر خطير لتقوله لي وصممت أن أكون بشقتها وألا لن يحدث خير وعندما ذهبت ..عندها حدثتني بأمرك وعن أنك أخبرتيها كل شيء وأنني أن تركتها لن تصمت بشأن هذا الأمر وهددتني بتبليغ الإدارة عما حدث أو أبعد عنك وتدعك بحالك.. فتركتها وتشاجرت معها بالوقت الذي كنتى به مع روجر ...والساعة الواحدة ليلاً وجدتها تتصل مجدداً فأعتقدت أنها تفعل لتعتذر عما بدر منها
عادت دانا للمنزل كانت ترقص من السعادة ..حسناً لأول مرة تشعر بأن لها دلال عليه وأنه حقاً وقع بشدة في حبائلها ..لقد وقف عند باب منزلها وأراد أن يقبلها مجدداً لكنها هربت منه ولم تعطيه الفرصة ..وتذكرت عندما سحب هاتفها دون أذن وسجل رقمه ورن علي نفسه قائلاً :- - "لكي الويل أن اتصلت بكي ولم تردي " فأغاظته قائلة:- - "لكني لن أرد " لقد نظر لها وقتها نظرة غاضبة فركضت بسرعة وركبت المصعد دون أن يلحق بها أنها سعيدة حقاً ..كان سايمون يجلس مع والدتها يشاهدان التلفاز فوجدوها تدخل وهي تغني ..فاندهش سايمون ونظرت لها أمها ..ثم نظرت لسايمون تريد أن تفهم فوجدوها تقترب منهم وتقبل كلاهم بسعادة فقال سايمون :- - "مبارك ..هل فقدتي عقلك أخيراً " ضحكت قائلة :- - "لقد أعترف لي بيت بحبه ...حقاً فعل " قال بدهشة :- - "القائد فعل ماذا ؟؟.." اندهش سايمون وقالت أمها :- - "ومن هو ذلك القائد ؟؟.." فقالت دانا :- - "أنا لازلت أشعر أنني أحلم ..ذلك الغبي ..لقد كنت فقدت الأمل حقاً وكنت أتعذب ..." فدخلت دانا غرفتها تاركة سايمون يقول لوالدته عن بيت بينما ألقت هي نفسها بالفراش وهي تغني ..وفجأه وصلتها
أي يوم ...وكيف تغيير؟؟.." حدق بها وقال :- - "أنا لا أدري لما أقول هذا الآن ...لكن لدي رغبة بجعلك تعرفين كل شيء ...ففي ذلك اليوم الذي وجدتك فيه تعملين وحدك علي الشاطئ عندما عاقبتك بريدجيت ...كنتي وقتها تبكي وتتحدثين لنفسك وتطلبين من سايمون أن يأتي لنجدتك ...في الواقع لقد شعرت ببعض الشفقة عليك وهذا أغضبني من نفسي فأنتي لا تستحقين الشفقة وأمثالك يستحقون الموت ...هذا ما قلته لنفسي ..لهذا سخرت منك وكنت سأبلغ عنك القيادة فوراً عند العودة ..لكن ذلك الجدال واكتشافي لطبعك الناري وتلك القبلة الغير مقصودة ...لقد أربكتني وكم بدوت سخيفاً وقتها أمام الرجال ..." ابتسمت دانا لمعرفتها أنها بلحظة ما أصابته بالارتباك لكن تذكرها لتركه بريدجيت تفعل بها ما تشاء وصدق دافيد عندما أعتدي عليها ولم يصدقها هي فقالت بحنق :- - "نعم كنت قاسي ولئيم معي ...وحتي لم تقف بجواري عندما تصرف دافيد معي بدناءة... و رغم هذا لم أستطع لحظة أن أكرهك " قال بغضب عند تذكره للموقف :- - "كان الجميع ضدك ...ولم يكن بإمكاني أظهار انحياز لك وألا كان ليفقد الجميع ثقتهم بى لكني كنت أراقب تصرفات دافيد جيداً وأيضاً أراقبك وأسأل ن
حسناً لقد كنت غاضبة منك كثيراً وأردت الانتقام منك بأخبار المرأة التي تحبها بعلاقتك الآثمة معي " قال لها بجدية :- - "وهل لو كنت أحبها.. كنت قطعت علاقتي بها ؟؟.." نظرت دانا له باهتمام ..ماذا يعني هذا أنه يحبها هي انتظرت أن يتحدث بفارغ الصبر وكادت عروقها أن تنفر من جسدها من التوتر الشديد ورغم رغبتها بسؤاله عن سبب فعله لهذا ألا أنها وجدت نفسها تقول بلا مبالاة :- - "ومن يهتم ..هذا أمر يخصك وحدك " فنظر لها جيداً وقال :- - "أحقاً لا تهتمين ...بأن تعرفي أن كان الرجل الذي تحبينه يحب أخري أم لا ؟؟.." طبعاً تهتم ...لكن هل حقاً هو قطع علاقته بها لأنه لا يحبها أم بسبب تهديدها له ؟؟...فقالت باهتمام :- - "لقد قالت لي بالفعل أنك اعترفت لها بحبك عندما كنا بالمستقبل.. عندما دعانا روجر للعشاء ..وقضيت ليلة سعيدة معها من دوننا هل نسيت ؟؟ ..أم يا تري مشاعرك تغيرت بهذه السرعة " نظر لها بدهشة :- - "أهي قالت لكي هذا ؟؟.." فقالت بغضب :- - "نعم هي ...لذا لا تندهش من قولي لها عما حدث بيننا " قال بسخرية :- - "عظيم أنتي وهي تتخذوني محور حديثكم دون علمي ...أن الأمر بينك وبينها كبير حقاً
- "ها ما رأيك؟؟..."قالت هذه الكلمة لروبرت بعد نصف ساعة في شقتها فشهق روبرت وصفق جذلاً وقال :-- "واو مذهلة مرحي لقد أصبحتي صورة عن سايمون"نظرت لنفسها في المرآة برضي فهي لم تتوقع أنها بوضع حاجب مزيف وشعر مستعار يمكن أن يجعلها تبدو كفتي حقاً فقال روبرت :-- "هذا الشعر المستعار من خامة ممتازة من الس
وقفت دانا تنظر إلي شقيقها الذي تركها وخرج من المنزل وتأففت ونظرت لساعتها لقد تأخرت علي المجلة هي الأخرى لذا ارتدت ملابسها سريعاً وأتجهت للخارج وعندما وصلت للمجلة وجدت روبرت المصور الصحفي وأعز أصدقائها في انتظارها قال لها :-- "لقد تأخرتى أنا في انتظارك منذ فترة طويلة "قالت بلامبالاة :-- "وها قد
هاتفك يرن يا سايمون "قال سايمون وهو يصيح من داخل الحمام :-- "دعيه سوف أخرج حالاً"نظرت دانا للمتصل وقالت :-- "أنه بول صديقك "خرج سايمون من الحمام والمنشفة في خصره وأخذ منها الهاتف غاضباً وهو يقول :-- "لا تنظري في أشياء الأخريين فضولك هذا سيقتلك يوماً "استاءت دانا من كلام شقيقها السخيف وقالت ب
أشار دافيد للموقع المطلوب وهو ينظر لبراد فرفع براد رأسه وهو يشير لدانا التي كانت لا تزال بعيدة عنهم كثيرا وكانت هي تستشيط غضبا بلا حدود فهؤلاء الأوغاد قفزوا تاركين إياها وعندما قفزت خلفهم شعرت فورا بالتشويش لأنها رأت كل اثنان من المجموعة يسيران في اتجاه مختلف ولم تتأكد من هي مجموعتها وهذا تسبب أن س







