แชร์

الفصل الثالث

last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-04 02:39:12

- "لماذا كذبتي علي سايمون ؟؟..."

نظرت له وبلعت ريقها بعصبية وقالت :-

- "أسمعني جيداً يا روبرت ...ستقول عنى مجنونة ....

وفكرتي مستحيلة ...لكن أنا....أريد حقاً معرفة هذا المشروع فضولي يقتلني و.... "

نظر لها روبرت بريبة وقال :-

- "ما الذي تفكرين به ؟؟...."

- "أنا ...سأنتحل شخصية سايمون اليوم وأذهب بدلاً منه لعمله لأعرف طبيعة المشروع السري "

شهق روبرت غير مصدق لما يسمعه وقال بذهول :-

- "أنتي لستي مجنونة فقط ...لقد تعديتي مرحلة الجنون أتعتقدين أنكي لن يتم كشفك من أول وهلة "

- "أنا و سايمون متطابقان بالشكل صدقني لن يكشفني أحد "

قال بجنون :-

- "وكيف ستخفين معالم أنوثتك ؟؟...أنتي مجنونة أن لمسك أحدهم سيدرك فوراً أنكي امرأة "

- "أنه يوم واحد ولن أسمح لأحدهم بلمسي صدقني ستكون مغامرة العمر "

نظر أليها وبدأ فضوله الصحفي يعمل وقال :-

- "وماذا أن عرفتى طبيعة الجهاز ماذا ستكون خطوتك القادمة ؟؟..."

قالت بحماس :-

- "سوف أدونه بمقالة بالبراهين وأتحدث عن تجربتي الشخصية للوصول للحقائق "

فكر قليلاً ثم قال :-

- "فكرة مجنونة لكن مثيرة للاهتمام "

- "أرأيت ...ها هل ستساعدني ؟؟...."

تنهد باستسلام قائلاً :-

- "حسناً سوف أفعل "

- "كنت أعرف أنك ستساعدني ...حسنا فلنبدأ أولاً بالتنكر كي أبدو نسخة من سايمون دون أخطاء "

***********

تنحنحت دانا وهي تنظر لنفسها بالمرآة في أحدي كبري المولات التجارية في مكان مخصص للملابس الرياضية للشباب ...كان عليها شراء شيء لسايمون لتعبر له عن اعتذارها لما ستفعله به ...كان المكان تقريباً خالي هذا الصباح مما جعلها تتجه للمرآة الموجودة بالحائط وتنظر لنفسها مبعدة شعرها الكثيف عن جبينها فكرت كونها تجعد شعرها دوماً بهذا الشكل يجعلها تبدو جذابة ويلفت كثير من الأنظار أليها ...و ما يميز سايمون عنها هو حاجبيه الكثين ورموشه أقصر من رموشها وفمها هي ممتلئ قليلاً عن فمه سوي هذا ملامحهم متطابقة و سايمون ليس طويل كثيراً عنها لذا لن يكون هناك مشكلة بالطول فهي طويلة وجسد سايمون النحيل سيساعدها كثيراً بعد أخفاء معالم أنوثتها ...روبرت تركها قائلاً أنه سيحضر أدوات للتنكر تتمني أن يحضر المفيد لم يتبقي سوى الصوت فسايمون صوته رخيم عن صوتها لكن أيضاً صوتهم متقارب ...ولقد اعتادت دوماً أن تقلده ويقلدها فحاولت تقليد صوته قائلة :-

- "دانا أنتي فتاة فضولية سوف أقتلك جراء هذا "

كلا ....كلا صوتها مازال لم يتغير ماذا عن هذا :-

- "سوف أقتلك أنت شخص حقير "

كانت تتحدث بطريقة تمثيلية أكملت :-

- "أيها الوغد ...أتعتقد أنني لا أراك ...أنت مخطأ أنني أراقبك وأعرف أنك تراقبني بالمقابل ...يالك من حقير "

نعم هذا هو الصوت المطلوب نظرت لنفسها في انتصار عندما سمعت صوتاً يقول من أحد الجوانب :-

- "ولماذا تعتقدين أنني أراقبك ؟؟...فلا أعتقدك بهذا الجمال أو حتى مثيرة للاهتمام "

شهقت دانا وتراجعت بفزع مما جعل توازنها يختل وقبل أن تقع على الأرض وجدت شخص يمد يده ويسحب ذراعها قبل أن تقع في اللحظة الأخيرة وحتى يعيدها لوضعها الأصلي وضع يده خلف خصرها ليساعدها على النهوض ...لكن هي لم تعد تري شيئاً فشعرت بالغباء والبلاهة أمام هذا الصرح الذي أمامها فكان رجل طويل ضخم العضلات وعندما استعادت توازنها وجدته ينظر لها بقسوة فنظرت له بالمقابل كان رياضي ممشوق القوام خصره نحيل رغم ضخامة عضلاته لكنه جذاب حقاً لا يمكنها الإنكار شعره حريري قصير ورغم قصره كان هناك بعض الخصلات التي تمردت بحرية علي وجهه وجدت أخيراً الشجاعة لتقول بعجرفة :-

- "نعم أنا جميلة وبالتأكيد مثيرة للاهتمام ...هل تستطيع أن تدعي العكس؟؟...."

فهمت أنه سمع كلامها واعتقدها تعنيه كونه الوحيد الذي معها بالمكان كانت تشعر بالحرج فلابد أنها بدت سخيفة للغاية ولابد أنه بداخلة يضحك عليها كثيراً لذا الحل الوحيد لتخفي حرجها هو أن تبدو أمامه واثقة غير مبالية حتى تمنعه من السخرية منها فنظر لها بقسوة وقال :-

- "سواء كنتى كذلك أم لا هذه أمور نسبية تختلف من شخص لشخص وبالنسبة لي أنتي مجرد مغرورة ومزعجة ...تنحي عن الطريق أنا بحاجة لاستخدام غرفة تغيير الملابس "

انتبهت فعلا أنها تسد الطريق لهذه الغرفة فابتعدت عن طريقة وهي مغتاظة من وصفة لها بالمغرورة والمزعجة فدخل الغرفة وأوصدها خلفه فتنهدت بحنق ففي الغالب أي رجل ينظر إليها لأول وهلة تلفت نظرة فيكون لطيف معها سواء أعجبته أم لا ....لكن هذه أول مرة ينظر لها رجل بهذه اللامبالاة وهذا أغضبها بشدة فتناولت ما اختارت لسايمون وذهبت لتدفع ثمنها ...من يعتقد نفسه ذلك الوقح ؟؟....نظرت بساعتها فوجدتها الحادية عشر والنصف ...أه الوقت يمر بسرعة وعليها التحرك الآن لابد أن روبرت سبقها لشقتها الآن وأحضر ما طلبته فاتجهت لسيارتها ووضعت الأشياء التي معها بها وانطلقت لتخرج من الجراج ورن هاتفها

فمدت يدها لتلتقطه من حقيبتها لكنها لم تستطع التعرف علية وسط أشيائها الملقاة بإهمال داخل الحقيبة مما جعلها تفرغ محتوياتها بالكرسي المقابل ثم التقطت هاتفها وفي هذه اللحظة انشغلت لوهلة وهي تخرج من الجراج الكبير فلم تنتبه لتلك السيارة الكبيرة التي خرجت للتو أمامها فضغطت بسرعة على المكابح لكن بعد فوات الأوان فلقد ارتطمت مقدمة سيارتها بمؤخرة السيارة الأخرى صحيح لم يكن الارتطام عنيف لكنه كان كافي ليترك بعض الأضرار بالسيارة الأخرى فشهقت وهبطت من السيارة وهي ترتعش اللعنة السيارة فاخرة وإصلاح هذه الأضرار سيكلف كثيراً وجدت صاحب السيارة يترجل من السيارة بفراغ صبر ...لكن الذي لم يخطر ببالها أن يكون صاحب السيارة هو ذلك الرجل البغيض وما أن رآها حتى قال بغضب :-

- "هل أفهم أن هذا التصادم مقصود ؟؟...."

خرجت من جمودها وقالت بدهشة :-

- "ما الذي تقصده ؟؟..."

- "أنتي تعرفين ما أعنيه فلا تتصنعي الغباء "

نظرت له بغضب من يعتقد نفسه فقالت بسخرية :-

- "هل تحاول خداع نفسك بأنني أحاول عمداً التقرب أليك ؟؟...."

قال ببرود :-

- "أنا ليس لدي وقت لهذه التصرفات الصبيانية "

ثم نظر للأضرار بحنق فقالت وهم تمسك أعصابها بأعجوبة حتى لا تصرخ بهذا الرجل فقالت :-

- "سوف أعطيك الكارت الخاص بى وسأتحمل تكاليف الأضرار "

وأتجهت لسيارتها وسحبت أحد الكروت الخاصة بها ومدت يدها له بجدية وهي تنظر له بثبات فلن تسمح له بأن ينظر لها باستخفاف فأمسك هو الكارت ونظر له نظره عابرة وقال :-

- "صحافية ؟؟...هل أنتي واثقة أن هذا الكارت غير مزيف ..."

     قالت بغضب وقد طفح الكيل من هذا الرجل :-

- "أنت وقح كيف تجرؤ علي أتهامي بالتزوير ؟؟..."

فقال ببرود:-

- "لا أعتقد أنك تودين أن أصدق أن طفلة مثلك تبدو وكأنها خرجت للتو من قناة للموضة أنها صحافية جدية وتعمل بمجلة "

رغم أن كلامه يدل علي أنها تبدو أقل من عمرها وهذا يعتبر إطراء بالنسبة للمرأة لكن هذا الرجل يقصد تحقيرها لا إطرائها فرفعت عينيها أليه وقالت بغضب :-

- "أن كنت لا تصدق هذا شأنك لكن هذا أنا شئت هذا أم أبيت "

أعاد لها الكارت وقال بنفاذ صبر :-

- "دعكي من الأمر أنا متأخر بالفعل "

نظرت له بغضب هل تبدو تافهة أمامه ليقول هذا فاتجه لسيارته وركبها دون أن يعيرها انتباهاً فأوقفته قائلة :-

- "أنتظر أنا مصرة علي دفع مصاريف الإصلاح "

هز رأسه وأدار سيارته ليرحل فدقت علي زجاج النافذة قائلة بغضب :-

- "هاى هل تجاهلتني للتو ؟؟..."

- "قلت لك أنا متعجل ...لذا أذهبي في طريقك أنا لست بحاجة لنقودك سأهتم بسيارتي بنفسي عندما أجد الوقت لذلك "

وانطلق بسيارته تاركاً إياها واقفة تستشيط غضباً ما هذا الأحمق؟؟... لم يخرجها من ذهولها سوي صوت الهاتف فنظرت في ساعتها بسرعة وأصابها الذهول لقد تأخرت كثيراً وبول سيأتي قريباً ليصطحبها عليها الإسراع أن كانت تود أن تسير علي الخطة .

***********

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • الجريئة والحب    الفصل السابع عشر

    - "كفي لن يوجد عذر مقبول لتصرفك الأحمق لقد شككت بكى من أول وهلة ومجادلتك الدائمة لي كان يجب أن أطاوع عقلي وأكشفك أيتها الجاسوسة "نظرت له بفزع وغضب في نفس الوقت وخاصة عندما قال لدافيد ووليم:- - "مهمتكم من هذه اللحظة مراقبتها والتحفظ عليها حتى نصل للقاعدة مفهوم ؟!..."التمع بريق وحشي بعيني دافيد وهو ينظر إليها من أسفل لأعلى بجزل وهو يجيب القائد قائلا :-- "أمرك أيها القائد لا تقلق لن تستطيع الهرب مطلقا"فنظرت للجميع بحنق وغضب وتحدى قبل أن يقول القائد :-- "حسنا دعونا نبحث أولا عن أدم قبل أن نحدد موضعنا لذا سننقسم الآن لثلاث فرق وسننتشر في دائرة قطرها مائتين متر من اليمين والشمال والشرق مفهوم ؟! .." سارت دانا رغما عنها مع دافيد ووليم وكانت غاضبه جدا لآن دافيد أوثق يديها خلف ظهرها وقال لها بسخرية أثناء البحث :-- "شقيقة سايمون !! ياللسخرية... لو لم أرى بنفسي لم أكن لأصدق أبدا أن لسايمون شقيقة بهذا الجمال....علي كل حال لقد وقعتي بيدي أيتها الحسناء... فلو كنتى أخبرتين سابقا بهويتك... كنت عاملتك بالتأكيد بطريقة مختلفة " لم ترد علية بل لقد أرادت قتلة فقال وليم بتوتر :-- "كف عن هذا يا داف

  • الجريئة والحب    الفصل السادس عشر

    فلتصاحبكم السلامة في هذه التجربة أيها القائد"قال أحد العلماء هذا الكلام للقائد بيت في اليوم التالي في التاسعة صباحا وكان الفريق بأكمله مستعد للتجربة بحماس وكان كل منهم يرتدى زى من قطعة واحدة لونها كاكى عليها علم أمريكا وكان التوتر يخيم على الجو وكانت دانا حماسها لا يوصف بالرغم من التوتر والانفعال فهي تسأل بينها وبين نفسها أن كانت الرحلة ستمر بأمان فنظر إليهم بيت وقال :-- "والآن سندخل جميعا إلى تلك القبة الزجاجية وسيتم توجيه شعاع الطاقة الآني إلينا جميعا "فقال دافيد بقلق :-- "لكن لماذا لن نحمل معنا أسلحة يا سيدي ؟"نظر إلية بيت وقال :-- "الأشياء المادية لا يتم نقلها مع الكائنات الحية حتى لا يحدث الخلط بين الجزيئات لذا لا نستطيع حمل أي شيء مادي معنا"فقال وليم:-- "ماذا أن تم نقلنا لمكان يحتاج منا أن نقاتل يا سيدي ؟..."رد علية القائد قائلا:-- "سنحتاج وقتها لاستخدام رأسنا في هذه المواجهة لتخرج منها في سلام"فنظر بيت لدانا وقال: -- "وأنت يا ويلسون أهناك أي تساءل"كانت قلقه بما فيه الكفاية لتواجه أي نقاشات في هذه اللحظة فقالت:- "كلا أيها القائد فلنبدأ "نظر بيت لبريدجيت وقال لها :

  • الجريئة والحب    الفصل الخامس عشر

    ذلك الوغد أدم دفعها للأمام ووجدت نفسها وجها لوجه مع القائد وهو يشير لها بأن تدخل آه كلا أرادت الصراخ سيكون هذا مؤلم للغاية وعندما وجدت بيت ينظر أليها ينتظر تقدمها لم ترد أن تبدو جبانة لذا رفعت رأسها في شموخ وهى تلهث من الخوف وما أن فعلت حتى قالت لنفسها :- "تشجعي يا دانا فلن يكون أصعب من الضغط الذي تعرضت له في أعماق البحر " ثم تنفست بعمق وهى تسمعه يقول "أبدأ" وما أن بدأ حتى أنكمش كل جزء في جسدها وشعرت باهتزازات عنيفة تكسر جسدها أه ...هذا صعب جدا تشعر أنها تتلاشى شعرت بمشد الصدر يكاد يخنقها حتى الشعر المستعار شعرت به ثقيل جدا على رأسها وبيد مرتعشة رفعت يدها على رأسها لتتأكد أن الشعر المستعار لن يقع وعندما تأكدت أنة مثبت بمكانه أعادت يدها للحاجب المستعار لترى أن كان يسقط وأخذت تضغط على حاجبيها بتوتر شديد وسمعت صوت مشد الصدر وكأنة سيتمزق وهى تنكمش.... وتنكمش... وتنكمش ..كل زملائها لم تعد تشعر بهم بل لم تعد تراهم متى سيتوقف هذا الجهاز اللعين أنها تشعر أنها هنا منذ ساعات وليس ربع ساعة كدافيد أم أن ذلك القائد اللعين بيت يعاقبها أنها تشعر برغبة في القيء وعندما همد كل هذا وسكن أخيرا كانت

  • الجريئة والحب    الفصل الرابع عشر

    - "أأنت بخير يا ويلسون "سأل القائد دانا هذا السؤال عندما وصلوا للقاعدة فكرت أن تجيبه فورا بأن عظامها قد تحطمت فهي تسير بإرهاق شديد وبول يساندها ولم تكن رأت ذلك الوغد دافيد ولا براد بعد لقد كانت تريد وبشدة أن تعلق كلاهم في مكان ما وتضربهم حتى يتضرجا بالدماء لكن للأسف لن تستطيع أشفاء غليلها منهم أبدا فنظرت للقائد وقالت بهدوء :- "أنا بخير أيها القائد "- "حسنا أرتاح الآن سوف أعفيك من التمارين حتى بعد غد لذا أرتاح جيدا حتى تستعيد قواك رغم أن ما حدث اليوم يجعلني بلا أدنى تردد أستبعدك من المهمة لأنك أضعف أفراد الفريق وتحركاتك كانت بطيئة جدا عن زملائك مما عرض حياتك للخطر و..."لم تستطع دانا الاستماع أكثر فقالت غاضبة :- "هل تريد أن تقول أن ما حدث اليوم هو خطأي أنا ؟؟... "شعرت برغبة في قتلة فلقد اندهشت أنة كان لطيف حتى الآن لكن يبدو أنة وغد مثل دافيد وبراد وأهم شيء عنده هو القوة البدنية فقط فأكملت عندما وجدت الدهشة على وجهه من اندفاعها المفاجئ :-- "لقد نجوت من انفجار ثلاث صناديق متوالية في عمق البحر وأحدهم كان قريب منى للغاية ألا يعنى هذا أنني لست ضعيف كما تتصور بل كنت ضحية لخدعة زملائي ا

  • الجريئة والحب    الفصل الثالث عشر

    فتحت دانا عينيها ببطيء وكانت تشعر بآلام شديدة في جسدها كله وبالرغم من هذا جاهدت لتنهض من مكانها بألم فقال بول الذي كان يجلس بجوارها في غرفة خاصة بالسفينة التي كانت في طريق عودتها بهم :- "كيف حالك الآن هل تشعر بتحسن ؟"نظرت إلية وقالت بألم :- "ماذا حدث؟"فأخر ما تذكره أنها كانت وصلت للسطح ....لكنها لا تذكر أبدا أنها عادت للسفينة لقد أصطبغ كل شيء بالأسود في رأسها تماما فقال بول :- "لقد وصلتي للسطح في اللحظة الأخيرة وساعدك القائد والزملاء للعودة للسفينة و...."صمت قليلا ونظر إليها قائلا بتوتر:- "لماذا فعلت هذا ؟"نظرت إلية وقالت بغضب :- "وهل تسألني أنا ؟ أسأل الوغد دافيد هو وبراد لقد تخلوا عنى الأغبياء الأوغاد وتركوني أتخبط في المياه و...."قاطعها بول قائلا بجدية :- "أنا لا أقصد هذا ..."لكن قبل أن يضيف كلمة أخرى انتبهت دانا لشيء في منتهى الخطورة هي لم تعد ترتدي زى الغطس بل ترتدي الزى الذي وصلوا به هنا زيهم الموحد فرفعت نظرها إلية في ذهول لقد تم كشفها يا ألهى ماذا ستفعل الآن ؟...بل ماذا سيفعلون بها؟؟... فقالت بتوتر :- "بول أنا ...لم أقصد أن أخدعكم لكن ...الحقيقة هي.... لكن هل حقا

  • الجريئة والحب    الفصل الثاني عشر

    أشار دافيد للموقع المطلوب وهو ينظر لبراد فرفع براد رأسه وهو يشير لدانا التي كانت لا تزال بعيدة عنهم كثيرا وكانت هي تستشيط غضبا بلا حدود فهؤلاء الأوغاد قفزوا تاركين إياها وعندما قفزت خلفهم شعرت فورا بالتشويش لأنها رأت كل اثنان من المجموعة يسيران في اتجاه مختلف ولم تتأكد من هي مجموعتها وهذا تسبب أن سارت في اتجاه خاطئ لمجموعة بول وأدم ولم تكن لتكتشف خطأها لولا أن بول نظر لها بدهشة وأشار لها في اتجاه أخر وعندما اكتشفت الحقيقة المرة بأنها تتبع الفريق الخاطئ كانت قد أبتعدت كثيرا عن فريقها الأصلي لذا غيرت اتجاهها فورا متجهة أليهم وهى تتوعدهم داخل نفسها بالانتقام ولاحظت التفات كلاهم تجاهها وملاحظتهم تأخرها لكن هذا لم يوقفهم لحظة واحدة لذا سارعت من تحركها بالرغم من أن الصندوق يعوق سرعتها والوقت يمر والقائد أعطاهم مهلة محددة لذا حاولت أكثر وعندما أشار لها دافيد كانت تود قتلة وما أن وصلت للمكان أخيرا أشار لها دافيد بتثبيت الصندوق في مكانة فاستشاطت غضبا لكنها لوحت إلية هو وبراد بالصندوق ليقوموا بتثبيته بين الصخور لكن دافيد تجاهل تلويحها وأشار لساعته المائية وهو يوضح أن وقتهم قد نفذ فنظرت لساعتها

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status