Share

الفصل السابع

last update Petsa ng paglalathala: 2026-06-04 22:46:44

عندما وصلوا لمهبط الطائرة كانت تشعر أنها تلفظ أنفاسها الأخيرة فالحقائب كانت ثقيلة بشكل خطير ولم يساعدها أحد حتى بول الذي من المفترض أن يكون صديق لسايمون ...اللعنة ما الذي أوقعت نفسها به هي ليست معتادة علي هذه المعاملة الفظة من الرجال والآن هي بين سبع رجال ولا واحد منهم يعاملها حتى باحترام ألقت الحقائب أرضاً وهي تلهث بشدة فوقف القائد أمامهم وقال :-

- "فليأخذ كل منكم مكانه بالطائرة حتى نصل لمركز التدريب الجديد وهناك ستعرفون طبيعة المهمة وطبيعة الجهاز السري الذي سنجربه جميعاً وأول مرة "

لكزها بول في هذه اللحظة بسبب وقفتها لأنها كانت تحني جذعها واضعة كلتا يديها علي ركبتيها وتلهث بشدة فقال بول :-

- "ما هذه الوقفة ؟؟...أنهض بسرعة "

وكأنه يفهم مدي ألامها العضلية الآن فهي تشعر وكأن جسدها تم تكسيره ذراعها تؤلمها وكتفها متشنج وأيضاً مازالت تشعر بالألم موضع لكزه دافيد لها لذا هي من الصعب عليها أن تقف وقفة طبيعية ...فما بالك بوقفة عسكرية وذلك الوغد القائد بيت ألم يكن بإمكانه إخبارهم طبيعة الجهاز قبل السفر.

وبعد دقائق أصبحوا بالجو وسمعت الشباب يتحدثون بحماس عن الخطوة القادمة وكونهم سيجربون جهاز حكومي سري ولأول مرة فقالت هي لبول وهي تنظر لبريدجيت :-

- "قل لي يا بول ...ما دور بريدجيت في هذه العملية ؟؟..."

نظر لها بول بدهشة حقيقية وقال :-

- "ما هذا السؤال ؟؟....أنها المدربة هل رطمت رأسك بمكان ما ألم تكن هي المسؤلة كلياً عن تدريباتنا السابقة "

قالت دانا بتوتر :-

- "أه طبعاً أعرف....لكن كونها امرأة هو ما يدهشني "

ضحك بول من كلامها وقال :-

- "أنت حقاً غريب ألم تكن هذه المرأة هي التي أسقطتك بضربة قتالية في بداية التدريب ...وقلت وقتها أنك تشفق علي الرجل الذي سوف يتزوجها "

هل قال سايمون هذا ؟؟.... ياله من أحمق أنها جميلة وأيضاً قوية وهذا يجعلها مميزة.... لابد أنه أعتاد علي النوع الرقيق كنادية فنظرت لبول وقالت :-

- "ومازلت أشفق علية ..."

فقال بول بحذر لها وهو ينظر للقائد :-

- "لا تشغل بالك بها وأنتبه من القائد... فلقد رأيته منذ قليل يمعن النظر إليك "

خفق قلبها بقلق هل يشك بها ؟؟... فنظرت إليه فوجدته يتحدث مع بريدجيت وبعدها حدث شيء غريب جعل قلبها يخفق مجدداً بقوة فلقد ...ابتسم ...ذلك الغليظ يعرف كيف يبتسم ...لكن هل يمكن لابتسامة أن تغير شكل شخص لمائة وثمانون درجة ...وفجأة لم تعد تراه كشخص بغيض فهو حقاً جذاب ...بل جذاب جداً عندما يكون بطبيعته وليس قاسي وصارم ...لكن لماذا يبتسم لتلك المرأة ...بينما في المول التجاري تعامل معها هي باحتقار وكان حاد التعبير شعرت حقاً بالغيظ ...فسألت بول قائلة له باهتمام :-

- "هل تعتقد يا بول أن هناك شيء بين القائد و بريدجيت ؟؟...."

نظر بول لهم وقال :-

- "وكيف لي أن أعرف ؟....هل تعتقد أن القائد سيشاركنا حياته الخاصة "

فقالت باهتمام ولديها رغبة حقيقية لتعرف طبيعة علاقتهم :-

- "لابد أن الأمر أكثر من مجرد زملاء ...ألم تنتبه أنه كان ينتظرها أمام منزلي ليأتوا سوياً...الرجل لن يفعل ذلك لامرأة عارضة بحياته "

نظر بول لهم مجدداً وقال :-

- "ربما تكون محق ...لكن لماذا تهتم فالأمر لا يعنينا ؟؟...."

الكلام سهل لكن دانا مغتاظة بشدة منه فلقد عاملها بخشونة ويعامل أخري بطريقة جيدة أمامها وهذا يزعجها كثيراً فظلت تنظر له بغضب ....لكن للأسف رغماً عنها الغضب بدأ يزول فالرجل ابتسامته رائعة وبدأت تنظر له كرجل جذاب لفت انتباهها وهي دوماً لا يلفت نظرها أي رجل ...ومن أعجبوها قبلاً ملتهم سريعاً وتوقفت عن رؤيتهم في اللحظة التي بدأت تشعر بها أنهم أصبحوا متطلبين ويعتقدون أن لهم الحق بلمسها ...فكانت تنفر منهم فوراً ...فهذا الأمر خاص جداً ....ولن يناله منها سوي شخص واحد ...وهذا الشخص لم يظهر بحياتها بعد ورغم القصص والروايات التي سمعتها من أصدقائها عن القبلة الأولي وتأثيرها المدمر علي المشاعر ألا أنها لم تكن مهتمة قبلاً بأن يُقبلها رجل لأنها ببساطة لم تشعر برغبة حقيقية مع كل من مروا في حياتها فالتفاعل الكيميائي للمشاعر أمر نسمع عنه بالقصص والروايات فحسب ابتسمت بسخرية وعادت لتراقب القائد باهتمام أكبر وفي هذه اللحظة التفت ورأى تحديقها به ولو كان أحدهم صعقها بتيار كهربائي لكان أهون مما تشعر به الآن لقد أرادت أن تشيح بوجهها ...بالتأكيد أرادت هذا لكن ....نظرته شعرت أنها تخترقها كلياً وقلبها من كثرة دقاته لم تعد تسمع شيئاً ...وجسدها أعتصره تيار جليدي جمد كل أطرافها دفعة واحدة فقال بول مخرجاً إياها من هذا الشعور :-

- "غريب لماذا ينظر لك القائد هكذا يا سايمون ؟؟...صديقي انتبه لنفسك أنت هكذا بخطر معه "

أدارت وجهها بعيداً وهي تجاهد لتأخذ أنفاسها فقال القائد للجميع :-

- "لقد وصلنا تقريباً أربطوا أحزمة الأمان "

هبطت الطائرة في مكان ضخم تحيط به الأسلاك الشائكة من كل اتجاه وهبط الجميع من الطائرة وهم ينظرون لهذا المكان الذي كانت الحراسة به مشددة للغاية مما أخافها فالمكان به جنود بكل مكان وحصار أمني واسع المدى أين هي بحق الله؟؟...أنها بخطر شديد في هذا المكان كيف ستقضي أسبوع هنا وسط هذا الحصار الأمني ....كيف توقعت أن تنجو من شيء كهذا ؟؟....أن هذا فوق مقدرتها علي الاحتمال وقد تم تفتيشهم جميعاً بأجهزة متطورة وبعدها أتجه دافيد للحقائب ....لذا دون تفكير ركضت بسرعة كي لا تحمل فوق طاقتها مجدداً فحملت ثلاث حقائب ونظرت له بسخرية ...فعقد دافيد حاجبيه بغضب ورغم هذا ترك حقيبة ورائه وسار مبتعداً وكأنها لم تفعل شيء ذلك الأحمق أيعتقد أنها ستعود لتأخذ تلك الحقيبة سارت غير عابئة وسط المجموعة عندما أوقفها القائد قائلاً بقسوة :-

- "سايمون هناك حقيبة متبقية "

نظرت له وقالت بتذمر :-

- "لكن دافيد هو من تركها "

- "وأنا أمرك أن تحملها أنت "

نظرت له وغضب الدنيا مرتسم بعيناها وقالت :-

- "لكن بالمرة السابقة أنت قلت لي أنه كان الأسرع في تنفيذ الأمر لذا تركته يحمل حقائب أقل "

نظر لها القائد بدهشة وهو مندهش لمجادلتها في أمرة :-

- "هل تجادلني ؟؟....هيا أحمل الحقيبة "

أرادت أن تصرخ به رافضة أوامره لكن للأسف الأوامر العسكرية لا تخالف وتنفذ دون جدال فاتجهت للحقيبة لتحملها وهي ستنفجر فوقف القائد في طريقها وقال :-

- "أنت غاضب ها؟؟..."

طبعاً غاضبة وستموت من الغيظ فنظرت له ووجهها يعبر عن غضبها وقالت بصوت مكتوم من الغضب :-.

- "كلا يا سيدي "

قال القائد مرة أخري بنفس الصرامة :-

- "كلا أن كنت غاضب عبر عن غضبك أتريد أن تضربني ؟؟...هل تريد المحاولة ؟؟..."

ضغطت علي أسنانها محاولة كتم غضبها وقالت :-

- "كلا يا سيدي "

مال عليها يحدق بوجهها قائلاً:-

- "ماذا حل بسايمون الهادئ؟؟...أتريد الآن مخالفة الأوامر؟؟....سوف أضع عيني عليك بهذه اللحظة وسأترقب أخطائك لأري بنفسي أن كنت ستكمل البرنامج التأهيلى أم تأخذ أول طائرة للعودة "

فنظرت له بتحدي وقالت بتحدي :-

- "بل سأكمل البرنامج يا سيدي "

- "سوف نري ذلك "

ثم تركها وابتعد وكان الجميع سبقها للداخل فسارت ببطيء بسبب الحقائب وهي تستشيط غضباً .

وجدت بول ينتظرها وقال لها وهو يشير لأحدي الغرف الجانبية :-

- "دعها هنا وكل شخص سيأخذ حقيبته ..هل عرفت مع من ستشارك غرفتك ؟؟...."

نظرت له بذهول ألن يكون لها غرفة وحدها ؟؟...

فقالت بذهول :-

- "وهل سأشارك أحداً غرفته ؟؟..."

ضحك بول علي رد فعلها وقال :-

- "طبعاً أيها الأحمق ...هل تعتقد نفسك بفندق ؟؟...هناك ثلاث غرف للفريق وكل غرفة سيتشارك بها اثنان ألا غرفة واحدة سيتشارك بها ثلاث أفراد "

فقالت وهي مذهولة :-

- "وأنا ...سأكون مع من ؟...."

قال وهو يهمس لها:-

- "مع براد وأدم "

حاولت أن تتذكر من هم ؟؟...فتذكرت براد فهو الشخص الذي أوشي بشجارها مع دافيد وأدم هو الشاب الطويل الذي يبدو علية العجرفة ولا تدري لما فهو سخيف وغير جذاب فتنهدت بغضب ...ألن يكفيها وجودها في وسط مجموعة شباب بهذا المكان بل ستقضي ليلتها مع شابين أيضاً وكلاهم أسوء من الأخر فأطلقت سباب مكتوم مما جعل بول يقول :-

- "كون حذر من براد فهو ندل من أسوء نوع"

فقالت بسرعة :-

- "وماذا عن أدم ؟؟..."

- "لا تأبه له ...بما أنه يراك أقل منه فلن يهتم لوجودك "

جاء وليم بهذه اللحظة وقال للجميع :-

- "القائد يقول أن نجتمع بالخارج بعد وضع حقائبنا وهذا بعد ربع ساعة فقط لذا أسرعوا "

***********

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • الجريئة والحب    الفصل السابع عشر

    - "كفي لن يوجد عذر مقبول لتصرفك الأحمق لقد شككت بكى من أول وهلة ومجادلتك الدائمة لي كان يجب أن أطاوع عقلي وأكشفك أيتها الجاسوسة "نظرت له بفزع وغضب في نفس الوقت وخاصة عندما قال لدافيد ووليم:- - "مهمتكم من هذه اللحظة مراقبتها والتحفظ عليها حتى نصل للقاعدة مفهوم ؟!..."التمع بريق وحشي بعيني دافيد وهو ينظر إليها من أسفل لأعلى بجزل وهو يجيب القائد قائلا :-- "أمرك أيها القائد لا تقلق لن تستطيع الهرب مطلقا"فنظرت للجميع بحنق وغضب وتحدى قبل أن يقول القائد :-- "حسنا دعونا نبحث أولا عن أدم قبل أن نحدد موضعنا لذا سننقسم الآن لثلاث فرق وسننتشر في دائرة قطرها مائتين متر من اليمين والشمال والشرق مفهوم ؟! .." سارت دانا رغما عنها مع دافيد ووليم وكانت غاضبه جدا لآن دافيد أوثق يديها خلف ظهرها وقال لها بسخرية أثناء البحث :-- "شقيقة سايمون !! ياللسخرية... لو لم أرى بنفسي لم أكن لأصدق أبدا أن لسايمون شقيقة بهذا الجمال....علي كل حال لقد وقعتي بيدي أيتها الحسناء... فلو كنتى أخبرتين سابقا بهويتك... كنت عاملتك بالتأكيد بطريقة مختلفة " لم ترد علية بل لقد أرادت قتلة فقال وليم بتوتر :-- "كف عن هذا يا داف

  • الجريئة والحب    الفصل السادس عشر

    فلتصاحبكم السلامة في هذه التجربة أيها القائد"قال أحد العلماء هذا الكلام للقائد بيت في اليوم التالي في التاسعة صباحا وكان الفريق بأكمله مستعد للتجربة بحماس وكان كل منهم يرتدى زى من قطعة واحدة لونها كاكى عليها علم أمريكا وكان التوتر يخيم على الجو وكانت دانا حماسها لا يوصف بالرغم من التوتر والانفعال فهي تسأل بينها وبين نفسها أن كانت الرحلة ستمر بأمان فنظر إليهم بيت وقال :-- "والآن سندخل جميعا إلى تلك القبة الزجاجية وسيتم توجيه شعاع الطاقة الآني إلينا جميعا "فقال دافيد بقلق :-- "لكن لماذا لن نحمل معنا أسلحة يا سيدي ؟"نظر إلية بيت وقال :-- "الأشياء المادية لا يتم نقلها مع الكائنات الحية حتى لا يحدث الخلط بين الجزيئات لذا لا نستطيع حمل أي شيء مادي معنا"فقال وليم:-- "ماذا أن تم نقلنا لمكان يحتاج منا أن نقاتل يا سيدي ؟..."رد علية القائد قائلا:-- "سنحتاج وقتها لاستخدام رأسنا في هذه المواجهة لتخرج منها في سلام"فنظر بيت لدانا وقال: -- "وأنت يا ويلسون أهناك أي تساءل"كانت قلقه بما فيه الكفاية لتواجه أي نقاشات في هذه اللحظة فقالت:- "كلا أيها القائد فلنبدأ "نظر بيت لبريدجيت وقال لها :

  • الجريئة والحب    الفصل الخامس عشر

    ذلك الوغد أدم دفعها للأمام ووجدت نفسها وجها لوجه مع القائد وهو يشير لها بأن تدخل آه كلا أرادت الصراخ سيكون هذا مؤلم للغاية وعندما وجدت بيت ينظر أليها ينتظر تقدمها لم ترد أن تبدو جبانة لذا رفعت رأسها في شموخ وهى تلهث من الخوف وما أن فعلت حتى قالت لنفسها :- "تشجعي يا دانا فلن يكون أصعب من الضغط الذي تعرضت له في أعماق البحر " ثم تنفست بعمق وهى تسمعه يقول "أبدأ" وما أن بدأ حتى أنكمش كل جزء في جسدها وشعرت باهتزازات عنيفة تكسر جسدها أه ...هذا صعب جدا تشعر أنها تتلاشى شعرت بمشد الصدر يكاد يخنقها حتى الشعر المستعار شعرت به ثقيل جدا على رأسها وبيد مرتعشة رفعت يدها على رأسها لتتأكد أن الشعر المستعار لن يقع وعندما تأكدت أنة مثبت بمكانه أعادت يدها للحاجب المستعار لترى أن كان يسقط وأخذت تضغط على حاجبيها بتوتر شديد وسمعت صوت مشد الصدر وكأنة سيتمزق وهى تنكمش.... وتنكمش... وتنكمش ..كل زملائها لم تعد تشعر بهم بل لم تعد تراهم متى سيتوقف هذا الجهاز اللعين أنها تشعر أنها هنا منذ ساعات وليس ربع ساعة كدافيد أم أن ذلك القائد اللعين بيت يعاقبها أنها تشعر برغبة في القيء وعندما همد كل هذا وسكن أخيرا كانت

  • الجريئة والحب    الفصل الرابع عشر

    - "أأنت بخير يا ويلسون "سأل القائد دانا هذا السؤال عندما وصلوا للقاعدة فكرت أن تجيبه فورا بأن عظامها قد تحطمت فهي تسير بإرهاق شديد وبول يساندها ولم تكن رأت ذلك الوغد دافيد ولا براد بعد لقد كانت تريد وبشدة أن تعلق كلاهم في مكان ما وتضربهم حتى يتضرجا بالدماء لكن للأسف لن تستطيع أشفاء غليلها منهم أبدا فنظرت للقائد وقالت بهدوء :- "أنا بخير أيها القائد "- "حسنا أرتاح الآن سوف أعفيك من التمارين حتى بعد غد لذا أرتاح جيدا حتى تستعيد قواك رغم أن ما حدث اليوم يجعلني بلا أدنى تردد أستبعدك من المهمة لأنك أضعف أفراد الفريق وتحركاتك كانت بطيئة جدا عن زملائك مما عرض حياتك للخطر و..."لم تستطع دانا الاستماع أكثر فقالت غاضبة :- "هل تريد أن تقول أن ما حدث اليوم هو خطأي أنا ؟؟... "شعرت برغبة في قتلة فلقد اندهشت أنة كان لطيف حتى الآن لكن يبدو أنة وغد مثل دافيد وبراد وأهم شيء عنده هو القوة البدنية فقط فأكملت عندما وجدت الدهشة على وجهه من اندفاعها المفاجئ :-- "لقد نجوت من انفجار ثلاث صناديق متوالية في عمق البحر وأحدهم كان قريب منى للغاية ألا يعنى هذا أنني لست ضعيف كما تتصور بل كنت ضحية لخدعة زملائي ا

  • الجريئة والحب    الفصل الثالث عشر

    فتحت دانا عينيها ببطيء وكانت تشعر بآلام شديدة في جسدها كله وبالرغم من هذا جاهدت لتنهض من مكانها بألم فقال بول الذي كان يجلس بجوارها في غرفة خاصة بالسفينة التي كانت في طريق عودتها بهم :- "كيف حالك الآن هل تشعر بتحسن ؟"نظرت إلية وقالت بألم :- "ماذا حدث؟"فأخر ما تذكره أنها كانت وصلت للسطح ....لكنها لا تذكر أبدا أنها عادت للسفينة لقد أصطبغ كل شيء بالأسود في رأسها تماما فقال بول :- "لقد وصلتي للسطح في اللحظة الأخيرة وساعدك القائد والزملاء للعودة للسفينة و...."صمت قليلا ونظر إليها قائلا بتوتر:- "لماذا فعلت هذا ؟"نظرت إلية وقالت بغضب :- "وهل تسألني أنا ؟ أسأل الوغد دافيد هو وبراد لقد تخلوا عنى الأغبياء الأوغاد وتركوني أتخبط في المياه و...."قاطعها بول قائلا بجدية :- "أنا لا أقصد هذا ..."لكن قبل أن يضيف كلمة أخرى انتبهت دانا لشيء في منتهى الخطورة هي لم تعد ترتدي زى الغطس بل ترتدي الزى الذي وصلوا به هنا زيهم الموحد فرفعت نظرها إلية في ذهول لقد تم كشفها يا ألهى ماذا ستفعل الآن ؟...بل ماذا سيفعلون بها؟؟... فقالت بتوتر :- "بول أنا ...لم أقصد أن أخدعكم لكن ...الحقيقة هي.... لكن هل حقا

  • الجريئة والحب    الفصل الثاني عشر

    أشار دافيد للموقع المطلوب وهو ينظر لبراد فرفع براد رأسه وهو يشير لدانا التي كانت لا تزال بعيدة عنهم كثيرا وكانت هي تستشيط غضبا بلا حدود فهؤلاء الأوغاد قفزوا تاركين إياها وعندما قفزت خلفهم شعرت فورا بالتشويش لأنها رأت كل اثنان من المجموعة يسيران في اتجاه مختلف ولم تتأكد من هي مجموعتها وهذا تسبب أن سارت في اتجاه خاطئ لمجموعة بول وأدم ولم تكن لتكتشف خطأها لولا أن بول نظر لها بدهشة وأشار لها في اتجاه أخر وعندما اكتشفت الحقيقة المرة بأنها تتبع الفريق الخاطئ كانت قد أبتعدت كثيرا عن فريقها الأصلي لذا غيرت اتجاهها فورا متجهة أليهم وهى تتوعدهم داخل نفسها بالانتقام ولاحظت التفات كلاهم تجاهها وملاحظتهم تأخرها لكن هذا لم يوقفهم لحظة واحدة لذا سارعت من تحركها بالرغم من أن الصندوق يعوق سرعتها والوقت يمر والقائد أعطاهم مهلة محددة لذا حاولت أكثر وعندما أشار لها دافيد كانت تود قتلة وما أن وصلت للمكان أخيرا أشار لها دافيد بتثبيت الصندوق في مكانة فاستشاطت غضبا لكنها لوحت إلية هو وبراد بالصندوق ليقوموا بتثبيته بين الصخور لكن دافيد تجاهل تلويحها وأشار لساعته المائية وهو يوضح أن وقتهم قد نفذ فنظرت لساعتها

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status