Share

الفصل السادس

last update Petsa ng paglalathala: 2026-06-04 22:32:39

كان الأمر حقا مزعج ومستفز لاقصي حد فنظرت دانا للقائد ونظر هو أيضاً لدانا اللتى لم يعجبها الأمر لكنها رغماً عن هذا  قالت وهي تكتم غضبها  :-

- "مفهوم يا سيدي "

وهنا تولت تلك  المرأة التي سمعت من بول أن أسمها بريدجيت الكلام قائلة :-

- "في الفترة السابقة كانت تدريباتنا شاملة لكن في الفترة القادمة ستكون تدريبات خاصة للمهمة التي ستبدأ في خلال أسبوع من الآن"

كانت تلك المرأة التي تدعي  بريدجيت ترتدي مثلهم ذلك القميص البترولي وبنطال عسكري نفس اللون وشعرها كان مرفوع خلف رأسها كذيل حصان ورغم مظهرها العسكري كانت جميلة جداً فقال القائد :-

- "والآن أمامكم نصف ساعة لأعداد حقائبكم ...فستنطلق بنا الطائرة بعد ساعة ألا ربع انصراف"

شعرت دانا بالذهول فقالت لبول :-

- "طائرة إلي أين سنذهب ؟؟..."

فقال بول بحماس :-

- "أنت تعرف مرحلة التدريب الأخيرة قبل تجربة الجهاز "

شعرت دانا بالتوتر هل سيسافرون ؟؟...ماذا عن الجهاز ألن يعرفوا طبيعته أولاً وقفت بذهول لا تعرف ماذا تفعل ؟؟....هل تتبعهم ؟؟...أم تنسحب فمر دافيد من جوارها مرتطماً بكتفها بقسوة وهو ينظر لها باحتقار لم تهتم له فقد كانت تفكر هل فشلت مهمتها ؟؟...كانت تشعر بالإحباط ووجدت الجميع يتجهون لخزانتهم ويضعوا محتوياتها بحقيبة ....كانت حائرة ماذا أن سافرت معهم ...لكن هي فهمت أنهم سيمكثون أسبوع ...لن تستطيع التمثيل عليهم كونها سايمون كل هذه المدة سيتم كشفها فوراً ...الآن عليها الرحيل كانت مهمة فاشلة ....انسحبت من بينهم وهي تفكر أين ممر الخروج من هنا فالممرات متشابهة لكن ألن تؤذي سايمون بالهروب بهذا الشكل ؟؟...بالتأكيد تؤذيه لكنها ستقع بورطة أكبر أن لم تنسحب ...لن تستطيع البقاء مع شباب لمدة أسبوع دون أن يتم كشفها فجأة وجدت القائد بيت أمامها...فحاولت الاختباء فوراً لكنه رآها فقال بقسوة :-

- "سايمون ماذا تفعل هنا ؟؟..."

بلعت ريقها بصعوبة وقالت بتوتر :-

- "أنا ...أعتقد أنني لست علي ما يرام و....لا أعتقد أنني مناسب لهذه المهمة "

نظر لها بيت بقسوة وقال :-

- "سايمون ويلسون هل اشتركت في البرنامج كي تتسلي ...أم تعتقد نفسك في برنامج ترفيهي تنسحب منه متى شئت "

قالت بحنق :-

- "لست كذلك يا سيدي "

- "أذن لا تقف هنا كالصنم أذهب وعد حقيبتك "

كتمت غيظها الشديد من هذا الرجل وعادت لغرفة الخزائن مجدداً اللعنة هذا الرجل مخيف ماذا عليها أن تفعل الآن ؟؟...كيف وقعت بهذه الورطة ؟؟...هل توقعت أن يكون الأمر سهل ؟؟...وهل بإمكانها النجاة من هذه الورطة ؟؟...لكن هي علي ما يرام ولم يشك بها أحد عليها المواصلة حتى لا يذهب مجهودها سدي فاقترب منها بول قائلاً لها :-

- "أيها الأحمق القائد لم يعطينا سوي وقت محدود كيف لم تستعد بعد "

قالت وهي تشعر بالهم :-

- "حالاً سأفعل يا بول "

ثم أمسكت بحقيبة سايمون وبدئت تضع كل ما تطاله يدها من خزينته بها وأمسكت بهاتف سايمون واتصلت بروبرت الذي قال بلهفة ما أن اتصلت :-

- "دانا أخبريني ماذا حدث ؟؟...هل وصلتي للمعلومات المطلوبة ؟؟..."

قالت بتوتر :-

- "كلا ليس بعد ...أسمعني يا روبرت فلقد عُلقت معهم هنا ويجب أن أبقي معهم لمدة أسبوع و..."

قاطعها قائلاً بذهول :-

- "أيتها المجنونة أتدركين كم الخطر الذي تضعين نفسك به ...أنا لن أسمح لكي بالاستمرار غادري فوراً"

- "لم يعد هذا ممكن سوف يتأذي سايمون أن هربت ...روبرت المكان هنا عسكري صارم وهناك رجال مخيفين أنا في ورطة ولا أدري ما سأفعله ..."

قال بسرعة وبطريقة حاسمة :-

- "وتترددين في المغادرة ؟؟..لا تفكري فيما يمكن أن يحدث لسايمون الآن وغادري ..."

دخل أحد الرجال الغرفة وقال للجميع :-

- "كل شخص عليه تسليم هاتفة وأي كمبيوتر شخصي أو تاب فممنوع اصطحاب أي أجهزة إليكترونية فهناك سيتم تفتيش الجميع "

فقالت بتوتر لروبرت :-

- "لقد أنتهي الأمر يا روبرت ويجب أن أذهب ...قل لأمي أنني بمهمة خاصة بالمجلة وسأتغيب لمدة أسبوع وأيضاً خذ لي أجازة من المجلة و..."

لم تسمع رده عندما وجدت أحدهم يسحب الهاتف من يدها بغلظة فنظرت بغضب للفاعل فوجدته القائد بيت الذي قال بغلظة :-

- "هل أنت بطيء الفهم ؟؟...لقد سلم الجميع ما معه من هواتف هيا تحرك الوقت يمر "

نظرت له في كره شديد وخاصاً عندما قال :-

- "أتركوا حقائبكم سيحملها دافيد و سايمون "

فتحت عينيها بذهول وهي تنظر لحقائب الشباب الخمس التي تبدو ثقيلة ووجدت دافيد ينفذ فوراً فحمل حقيبتان مع حقيبته ونظر لها بسخرية تاركاً لها ثلاث حقائب مع حقيبتها ذلك اللعين...فوجدت بيت ينظر لها ليري رد فعلها فنظرت له بحقد في المقابل كان عليه أن يقول شيئاً لدافيد فهو أقوي وأطول منها لذا كان علية حمل أكثر منها...فقالت بصوت ضعيف وغاضب :-

- "هذا ظلم "

سمعته يرد عليها في قسوة قائلاً :-

- "أن كنت تري أن هذا غير عادل لماذا لم تسبقه في تنفيذ الأوامر؟؟...هيا أسرع "

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • الجريئة والحب    الفصل السابع عشر

    - "كفي لن يوجد عذر مقبول لتصرفك الأحمق لقد شككت بكى من أول وهلة ومجادلتك الدائمة لي كان يجب أن أطاوع عقلي وأكشفك أيتها الجاسوسة "نظرت له بفزع وغضب في نفس الوقت وخاصة عندما قال لدافيد ووليم:- - "مهمتكم من هذه اللحظة مراقبتها والتحفظ عليها حتى نصل للقاعدة مفهوم ؟!..."التمع بريق وحشي بعيني دافيد وهو ينظر إليها من أسفل لأعلى بجزل وهو يجيب القائد قائلا :-- "أمرك أيها القائد لا تقلق لن تستطيع الهرب مطلقا"فنظرت للجميع بحنق وغضب وتحدى قبل أن يقول القائد :-- "حسنا دعونا نبحث أولا عن أدم قبل أن نحدد موضعنا لذا سننقسم الآن لثلاث فرق وسننتشر في دائرة قطرها مائتين متر من اليمين والشمال والشرق مفهوم ؟! .." سارت دانا رغما عنها مع دافيد ووليم وكانت غاضبه جدا لآن دافيد أوثق يديها خلف ظهرها وقال لها بسخرية أثناء البحث :-- "شقيقة سايمون !! ياللسخرية... لو لم أرى بنفسي لم أكن لأصدق أبدا أن لسايمون شقيقة بهذا الجمال....علي كل حال لقد وقعتي بيدي أيتها الحسناء... فلو كنتى أخبرتين سابقا بهويتك... كنت عاملتك بالتأكيد بطريقة مختلفة " لم ترد علية بل لقد أرادت قتلة فقال وليم بتوتر :-- "كف عن هذا يا داف

  • الجريئة والحب    الفصل السادس عشر

    فلتصاحبكم السلامة في هذه التجربة أيها القائد"قال أحد العلماء هذا الكلام للقائد بيت في اليوم التالي في التاسعة صباحا وكان الفريق بأكمله مستعد للتجربة بحماس وكان كل منهم يرتدى زى من قطعة واحدة لونها كاكى عليها علم أمريكا وكان التوتر يخيم على الجو وكانت دانا حماسها لا يوصف بالرغم من التوتر والانفعال فهي تسأل بينها وبين نفسها أن كانت الرحلة ستمر بأمان فنظر إليهم بيت وقال :-- "والآن سندخل جميعا إلى تلك القبة الزجاجية وسيتم توجيه شعاع الطاقة الآني إلينا جميعا "فقال دافيد بقلق :-- "لكن لماذا لن نحمل معنا أسلحة يا سيدي ؟"نظر إلية بيت وقال :-- "الأشياء المادية لا يتم نقلها مع الكائنات الحية حتى لا يحدث الخلط بين الجزيئات لذا لا نستطيع حمل أي شيء مادي معنا"فقال وليم:-- "ماذا أن تم نقلنا لمكان يحتاج منا أن نقاتل يا سيدي ؟..."رد علية القائد قائلا:-- "سنحتاج وقتها لاستخدام رأسنا في هذه المواجهة لتخرج منها في سلام"فنظر بيت لدانا وقال: -- "وأنت يا ويلسون أهناك أي تساءل"كانت قلقه بما فيه الكفاية لتواجه أي نقاشات في هذه اللحظة فقالت:- "كلا أيها القائد فلنبدأ "نظر بيت لبريدجيت وقال لها :

  • الجريئة والحب    الفصل الخامس عشر

    ذلك الوغد أدم دفعها للأمام ووجدت نفسها وجها لوجه مع القائد وهو يشير لها بأن تدخل آه كلا أرادت الصراخ سيكون هذا مؤلم للغاية وعندما وجدت بيت ينظر أليها ينتظر تقدمها لم ترد أن تبدو جبانة لذا رفعت رأسها في شموخ وهى تلهث من الخوف وما أن فعلت حتى قالت لنفسها :- "تشجعي يا دانا فلن يكون أصعب من الضغط الذي تعرضت له في أعماق البحر " ثم تنفست بعمق وهى تسمعه يقول "أبدأ" وما أن بدأ حتى أنكمش كل جزء في جسدها وشعرت باهتزازات عنيفة تكسر جسدها أه ...هذا صعب جدا تشعر أنها تتلاشى شعرت بمشد الصدر يكاد يخنقها حتى الشعر المستعار شعرت به ثقيل جدا على رأسها وبيد مرتعشة رفعت يدها على رأسها لتتأكد أن الشعر المستعار لن يقع وعندما تأكدت أنة مثبت بمكانه أعادت يدها للحاجب المستعار لترى أن كان يسقط وأخذت تضغط على حاجبيها بتوتر شديد وسمعت صوت مشد الصدر وكأنة سيتمزق وهى تنكمش.... وتنكمش... وتنكمش ..كل زملائها لم تعد تشعر بهم بل لم تعد تراهم متى سيتوقف هذا الجهاز اللعين أنها تشعر أنها هنا منذ ساعات وليس ربع ساعة كدافيد أم أن ذلك القائد اللعين بيت يعاقبها أنها تشعر برغبة في القيء وعندما همد كل هذا وسكن أخيرا كانت

  • الجريئة والحب    الفصل الرابع عشر

    - "أأنت بخير يا ويلسون "سأل القائد دانا هذا السؤال عندما وصلوا للقاعدة فكرت أن تجيبه فورا بأن عظامها قد تحطمت فهي تسير بإرهاق شديد وبول يساندها ولم تكن رأت ذلك الوغد دافيد ولا براد بعد لقد كانت تريد وبشدة أن تعلق كلاهم في مكان ما وتضربهم حتى يتضرجا بالدماء لكن للأسف لن تستطيع أشفاء غليلها منهم أبدا فنظرت للقائد وقالت بهدوء :- "أنا بخير أيها القائد "- "حسنا أرتاح الآن سوف أعفيك من التمارين حتى بعد غد لذا أرتاح جيدا حتى تستعيد قواك رغم أن ما حدث اليوم يجعلني بلا أدنى تردد أستبعدك من المهمة لأنك أضعف أفراد الفريق وتحركاتك كانت بطيئة جدا عن زملائك مما عرض حياتك للخطر و..."لم تستطع دانا الاستماع أكثر فقالت غاضبة :- "هل تريد أن تقول أن ما حدث اليوم هو خطأي أنا ؟؟... "شعرت برغبة في قتلة فلقد اندهشت أنة كان لطيف حتى الآن لكن يبدو أنة وغد مثل دافيد وبراد وأهم شيء عنده هو القوة البدنية فقط فأكملت عندما وجدت الدهشة على وجهه من اندفاعها المفاجئ :-- "لقد نجوت من انفجار ثلاث صناديق متوالية في عمق البحر وأحدهم كان قريب منى للغاية ألا يعنى هذا أنني لست ضعيف كما تتصور بل كنت ضحية لخدعة زملائي ا

  • الجريئة والحب    الفصل الثالث عشر

    فتحت دانا عينيها ببطيء وكانت تشعر بآلام شديدة في جسدها كله وبالرغم من هذا جاهدت لتنهض من مكانها بألم فقال بول الذي كان يجلس بجوارها في غرفة خاصة بالسفينة التي كانت في طريق عودتها بهم :- "كيف حالك الآن هل تشعر بتحسن ؟"نظرت إلية وقالت بألم :- "ماذا حدث؟"فأخر ما تذكره أنها كانت وصلت للسطح ....لكنها لا تذكر أبدا أنها عادت للسفينة لقد أصطبغ كل شيء بالأسود في رأسها تماما فقال بول :- "لقد وصلتي للسطح في اللحظة الأخيرة وساعدك القائد والزملاء للعودة للسفينة و...."صمت قليلا ونظر إليها قائلا بتوتر:- "لماذا فعلت هذا ؟"نظرت إلية وقالت بغضب :- "وهل تسألني أنا ؟ أسأل الوغد دافيد هو وبراد لقد تخلوا عنى الأغبياء الأوغاد وتركوني أتخبط في المياه و...."قاطعها بول قائلا بجدية :- "أنا لا أقصد هذا ..."لكن قبل أن يضيف كلمة أخرى انتبهت دانا لشيء في منتهى الخطورة هي لم تعد ترتدي زى الغطس بل ترتدي الزى الذي وصلوا به هنا زيهم الموحد فرفعت نظرها إلية في ذهول لقد تم كشفها يا ألهى ماذا ستفعل الآن ؟...بل ماذا سيفعلون بها؟؟... فقالت بتوتر :- "بول أنا ...لم أقصد أن أخدعكم لكن ...الحقيقة هي.... لكن هل حقا

  • الجريئة والحب    الفصل الثاني عشر

    أشار دافيد للموقع المطلوب وهو ينظر لبراد فرفع براد رأسه وهو يشير لدانا التي كانت لا تزال بعيدة عنهم كثيرا وكانت هي تستشيط غضبا بلا حدود فهؤلاء الأوغاد قفزوا تاركين إياها وعندما قفزت خلفهم شعرت فورا بالتشويش لأنها رأت كل اثنان من المجموعة يسيران في اتجاه مختلف ولم تتأكد من هي مجموعتها وهذا تسبب أن سارت في اتجاه خاطئ لمجموعة بول وأدم ولم تكن لتكتشف خطأها لولا أن بول نظر لها بدهشة وأشار لها في اتجاه أخر وعندما اكتشفت الحقيقة المرة بأنها تتبع الفريق الخاطئ كانت قد أبتعدت كثيرا عن فريقها الأصلي لذا غيرت اتجاهها فورا متجهة أليهم وهى تتوعدهم داخل نفسها بالانتقام ولاحظت التفات كلاهم تجاهها وملاحظتهم تأخرها لكن هذا لم يوقفهم لحظة واحدة لذا سارعت من تحركها بالرغم من أن الصندوق يعوق سرعتها والوقت يمر والقائد أعطاهم مهلة محددة لذا حاولت أكثر وعندما أشار لها دافيد كانت تود قتلة وما أن وصلت للمكان أخيرا أشار لها دافيد بتثبيت الصندوق في مكانة فاستشاطت غضبا لكنها لوحت إلية هو وبراد بالصندوق ليقوموا بتثبيته بين الصخور لكن دافيد تجاهل تلويحها وأشار لساعته المائية وهو يوضح أن وقتهم قد نفذ فنظرت لساعتها

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status