Mag-log inكان الأمر حقا مزعج ومستفز لاقصي حد فنظرت دانا للقائد ونظر هو أيضاً لدانا اللتى لم يعجبها الأمر لكنها رغماً عن هذا قالت وهي تكتم غضبها :-
- "مفهوم يا سيدي "
وهنا تولت تلك المرأة التي سمعت من بول أن أسمها بريدجيت الكلام قائلة :-
- "في الفترة السابقة كانت تدريباتنا شاملة لكن في الفترة القادمة ستكون تدريبات خاصة للمهمة التي ستبدأ في خلال أسبوع من الآن"
كانت تلك المرأة التي تدعي بريدجيت ترتدي مثلهم ذلك القميص البترولي وبنطال عسكري نفس اللون وشعرها كان مرفوع خلف رأسها كذيل حصان ورغم مظهرها العسكري كانت جميلة جداً فقال القائد :-
- "والآن أمامكم نصف ساعة لأعداد حقائبكم ...فستنطلق بنا الطائرة بعد ساعة ألا ربع انصراف"
شعرت دانا بالذهول فقالت لبول :-
- "طائرة إلي أين سنذهب ؟؟..."
فقال بول بحماس :-
- "أنت تعرف مرحلة التدريب الأخيرة قبل تجربة الجهاز "
شعرت دانا بالتوتر هل سيسافرون ؟؟...ماذا عن الجهاز ألن يعرفوا طبيعته أولاً وقفت بذهول لا تعرف ماذا تفعل ؟؟....هل تتبعهم ؟؟...أم تنسحب فمر دافيد من جوارها مرتطماً بكتفها بقسوة وهو ينظر لها باحتقار لم تهتم له فقد كانت تفكر هل فشلت مهمتها ؟؟...كانت تشعر بالإحباط ووجدت الجميع يتجهون لخزانتهم ويضعوا محتوياتها بحقيبة ....كانت حائرة ماذا أن سافرت معهم ...لكن هي فهمت أنهم سيمكثون أسبوع ...لن تستطيع التمثيل عليهم كونها سايمون كل هذه المدة سيتم كشفها فوراً ...الآن عليها الرحيل كانت مهمة فاشلة ....انسحبت من بينهم وهي تفكر أين ممر الخروج من هنا فالممرات متشابهة لكن ألن تؤذي سايمون بالهروب بهذا الشكل ؟؟...بالتأكيد تؤذيه لكنها ستقع بورطة أكبر أن لم تنسحب ...لن تستطيع البقاء مع شباب لمدة أسبوع دون أن يتم كشفها فجأة وجدت القائد بيت أمامها...فحاولت الاختباء فوراً لكنه رآها فقال بقسوة :-
- "سايمون ماذا تفعل هنا ؟؟..."
بلعت ريقها بصعوبة وقالت بتوتر :-
- "أنا ...أعتقد أنني لست علي ما يرام و....لا أعتقد أنني مناسب لهذه المهمة "
نظر لها بيت بقسوة وقال :-
- "سايمون ويلسون هل اشتركت في البرنامج كي تتسلي ...أم تعتقد نفسك في برنامج ترفيهي تنسحب منه متى شئت "
قالت بحنق :-
- "لست كذلك يا سيدي "
- "أذن لا تقف هنا كالصنم أذهب وعد حقيبتك "
كتمت غيظها الشديد من هذا الرجل وعادت لغرفة الخزائن مجدداً اللعنة هذا الرجل مخيف ماذا عليها أن تفعل الآن ؟؟...كيف وقعت بهذه الورطة ؟؟...هل توقعت أن يكون الأمر سهل ؟؟...وهل بإمكانها النجاة من هذه الورطة ؟؟...لكن هي علي ما يرام ولم يشك بها أحد عليها المواصلة حتى لا يذهب مجهودها سدي فاقترب منها بول قائلاً لها :-
- "أيها الأحمق القائد لم يعطينا سوي وقت محدود كيف لم تستعد بعد "
قالت وهي تشعر بالهم :-
- "حالاً سأفعل يا بول "
ثم أمسكت بحقيبة سايمون وبدئت تضع كل ما تطاله يدها من خزينته بها وأمسكت بهاتف سايمون واتصلت بروبرت الذي قال بلهفة ما أن اتصلت :-
- "دانا أخبريني ماذا حدث ؟؟...هل وصلتي للمعلومات المطلوبة ؟؟..."
قالت بتوتر :-
- "كلا ليس بعد ...أسمعني يا روبرت فلقد عُلقت معهم هنا ويجب أن أبقي معهم لمدة أسبوع و..."
قاطعها قائلاً بذهول :-
- "أيتها المجنونة أتدركين كم الخطر الذي تضعين نفسك به ...أنا لن أسمح لكي بالاستمرار غادري فوراً"
- "لم يعد هذا ممكن سوف يتأذي سايمون أن هربت ...روبرت المكان هنا عسكري صارم وهناك رجال مخيفين أنا في ورطة ولا أدري ما سأفعله ..."
قال بسرعة وبطريقة حاسمة :-
- "وتترددين في المغادرة ؟؟..لا تفكري فيما يمكن أن يحدث لسايمون الآن وغادري ..."
دخل أحد الرجال الغرفة وقال للجميع :-
- "كل شخص عليه تسليم هاتفة وأي كمبيوتر شخصي أو تاب فممنوع اصطحاب أي أجهزة إليكترونية فهناك سيتم تفتيش الجميع "
فقالت بتوتر لروبرت :-
- "لقد أنتهي الأمر يا روبرت ويجب أن أذهب ...قل لأمي أنني بمهمة خاصة بالمجلة وسأتغيب لمدة أسبوع وأيضاً خذ لي أجازة من المجلة و..."
لم تسمع رده عندما وجدت أحدهم يسحب الهاتف من يدها بغلظة فنظرت بغضب للفاعل فوجدته القائد بيت الذي قال بغلظة :-
- "هل أنت بطيء الفهم ؟؟...لقد سلم الجميع ما معه من هواتف هيا تحرك الوقت يمر "
نظرت له في كره شديد وخاصاً عندما قال :-
- "أتركوا حقائبكم سيحملها دافيد و سايمون "
فتحت عينيها بذهول وهي تنظر لحقائب الشباب الخمس التي تبدو ثقيلة ووجدت دافيد ينفذ فوراً فحمل حقيبتان مع حقيبته ونظر لها بسخرية تاركاً لها ثلاث حقائب مع حقيبتها ذلك اللعين...فوجدت بيت ينظر لها ليري رد فعلها فنظرت له بحقد في المقابل كان عليه أن يقول شيئاً لدافيد فهو أقوي وأطول منها لذا كان علية حمل أكثر منها...فقالت بصوت ضعيف وغاضب :-
- "هذا ظلم "
سمعته يرد عليها في قسوة قائلاً :-
- "أن كنت تري أن هذا غير عادل لماذا لم تسبقه في تنفيذ الأوامر؟؟...هيا أسرع "
-*الخاتمة*- - "وماذا حدث بعد ذلك ؟؟..." - "ماذا تعتقدين أنه حدث ؟؟..فلقد تزوجها وعاشا سعداء للنهاية وجلبوا للحياة طفلين جميلين ولد وبنت ..الولد ورث طباع والده الصارمة... والبنت ورثت طيش والدتها وجنونها " ضحكت الطفلة ناعومي وقالت بسعادة :- - "ما أجمل حكاياتك يا جدتي ...لكن هذه أجملهم علي الإطلاق..لقد أخذتني لعالم ساحر ..هل تعتقدين أنني سأحظى بفارس الأحلام يوماً أنا أيضاً بالرغم من كوني قبيحة " ضحكت دانا ونظرت لناعومي صاحبة العشر سنوات وقد كانت ترتدي نظارة وتقويم أسنان وقالت لها :- - "أنتي جميلة جداً يا ناعومي ..ويوماً ما ستحظى بقصتك الخيالية " ضحكت ناعومي بشقاوة وقالت :- - "هاى لقد وصل أبي والعم بيت " أخذ توماس طفلته بين أحضانه بينما أقترب بيت منها وقبلها بوجنتيها وقال لها بحب :- - "كالعادة ما أن تري ناعومي حتى تختفي كلاكم أن داليا أبنتنا تغار لأنك تحبين ناعومي أكثر من جيف حفيدك " ضحكت دانا وقالت :- - "جيف مازال صغير ...وأنت خير من يعرف لما ناعومي قريبة من قلبي كثيراً " فقال توماس :- - "وهي متيمة بكي يا عمتي ربما أكثر مني ومن أمها " ضحكت دانا التي مازالت ت
يبدو أن شقيقتك ستتعبني كثيراً فيبدو أنها لا تستطيع التفرقة بين العلاقة الشخصية والعلاقة الاجتماعية " ما الذي يقصده ؟؟..شعرت بالغضب من كلامه.. فلقد كانت تمزح معه وهو من تدخل وطلب منها الاعتذار لسايمون أنها غلطته هو ..فأكمل بيت :- - "أراك بالعمل يا سايمون إلي اللقاء " هل سيذهب.. حقاً سيفعل ...؟؟بسبب شيء تافه كهذا فقالت له :- - "بيت انتظر ...ألم تقل أننا سنخرج " نظر لها نظر باردة وقال :- - "لم يعد لدي رغبة " سيتركها ويذهب ...هل سيتشاجران ولم يبدؤوا فعلياً بعد فنظر لهم سايمون وابتعد قليلاً بعد أن فهم ما يحدث بينهم من شجار للأحبة فقالت دانا غاضبة له عندما أعطاها ظهره وبدأ بالابتعاد فعلاً :- - "أنت حقاً شرير ...أين حبك المزعوم أن كنت ستتركني وتذهب هكذا ؟؟.." توقف بيت والتفت ببطيء وعندما وجد الدموع وجدت طريقها لعيناها قال لها بحنق :- - "توقفي عن البكاء ..ولا تتصرفي كالأطفال " لكنها لم تتوقف أن كان عليها لعب دور الضعيفة لتنال ما تريده منه فلا بأس فلتلعبه ...وعندما وجدها لم تتوقف اقترب منها وشدها بين ذراعيه ليهدئها فابتسمت بخبث لنفسها لقد نجحت ...فقال لها :- - "أسمعين
دانا انتظري واسمعيني " فنظرت له ودموعها تملا عينيها وقالت :- - "هل قضيت الليلة معها ؟؟..لقد خدعتني جعلتني أقضي الليل بطولة أفكر بك سعيدة ..وأنت كنت بين ذراعيها " نظر لها وقال :- - "لم يحدث شيء بيننا .. حواري معها أمامك كان يثبت ما أقوله لذا أسمعيني قبل أن تلقي الاتهام جزافاً " ربما يكون محق لكن ماذا ينتظر منها أن تفعل وهي تراه بشقتها ؟؟...لا يمكنها أن تمرر وجوده هناك فقالت غاضبة :- - "ماذا كنت تفعل هناك ؟؟...فيبدو لي أنك معتاد علي زيارتها بشقتها " قال بحنق :- - "أنا لست من النوع الذي يبرر نفسه يا دانا ..لكني سأشرح لكي كل ما حدث... أولاً أنا لم أزورها بشقتها سوي مرتان وكلاهم بالأمس ..لأنها أتصلت بى الساعة الخامسة تقريباً وقالت أن لديها أمر خطير لتقوله لي وصممت أن أكون بشقتها وألا لن يحدث خير وعندما ذهبت ..عندها حدثتني بأمرك وعن أنك أخبرتيها كل شيء وأنني أن تركتها لن تصمت بشأن هذا الأمر وهددتني بتبليغ الإدارة عما حدث أو أبعد عنك وتدعك بحالك.. فتركتها وتشاجرت معها بالوقت الذي كنتى به مع روجر ...والساعة الواحدة ليلاً وجدتها تتصل مجدداً فأعتقدت أنها تفعل لتعتذر عما بدر منها
عادت دانا للمنزل كانت ترقص من السعادة ..حسناً لأول مرة تشعر بأن لها دلال عليه وأنه حقاً وقع بشدة في حبائلها ..لقد وقف عند باب منزلها وأراد أن يقبلها مجدداً لكنها هربت منه ولم تعطيه الفرصة ..وتذكرت عندما سحب هاتفها دون أذن وسجل رقمه ورن علي نفسه قائلاً :- - "لكي الويل أن اتصلت بكي ولم تردي " فأغاظته قائلة:- - "لكني لن أرد " لقد نظر لها وقتها نظرة غاضبة فركضت بسرعة وركبت المصعد دون أن يلحق بها أنها سعيدة حقاً ..كان سايمون يجلس مع والدتها يشاهدان التلفاز فوجدوها تدخل وهي تغني ..فاندهش سايمون ونظرت لها أمها ..ثم نظرت لسايمون تريد أن تفهم فوجدوها تقترب منهم وتقبل كلاهم بسعادة فقال سايمون :- - "مبارك ..هل فقدتي عقلك أخيراً " ضحكت قائلة :- - "لقد أعترف لي بيت بحبه ...حقاً فعل " قال بدهشة :- - "القائد فعل ماذا ؟؟.." اندهش سايمون وقالت أمها :- - "ومن هو ذلك القائد ؟؟.." فقالت دانا :- - "أنا لازلت أشعر أنني أحلم ..ذلك الغبي ..لقد كنت فقدت الأمل حقاً وكنت أتعذب ..." فدخلت دانا غرفتها تاركة سايمون يقول لوالدته عن بيت بينما ألقت هي نفسها بالفراش وهي تغني ..وفجأه وصلتها
أي يوم ...وكيف تغيير؟؟.." حدق بها وقال :- - "أنا لا أدري لما أقول هذا الآن ...لكن لدي رغبة بجعلك تعرفين كل شيء ...ففي ذلك اليوم الذي وجدتك فيه تعملين وحدك علي الشاطئ عندما عاقبتك بريدجيت ...كنتي وقتها تبكي وتتحدثين لنفسك وتطلبين من سايمون أن يأتي لنجدتك ...في الواقع لقد شعرت ببعض الشفقة عليك وهذا أغضبني من نفسي فأنتي لا تستحقين الشفقة وأمثالك يستحقون الموت ...هذا ما قلته لنفسي ..لهذا سخرت منك وكنت سأبلغ عنك القيادة فوراً عند العودة ..لكن ذلك الجدال واكتشافي لطبعك الناري وتلك القبلة الغير مقصودة ...لقد أربكتني وكم بدوت سخيفاً وقتها أمام الرجال ..." ابتسمت دانا لمعرفتها أنها بلحظة ما أصابته بالارتباك لكن تذكرها لتركه بريدجيت تفعل بها ما تشاء وصدق دافيد عندما أعتدي عليها ولم يصدقها هي فقالت بحنق :- - "نعم كنت قاسي ولئيم معي ...وحتي لم تقف بجواري عندما تصرف دافيد معي بدناءة... و رغم هذا لم أستطع لحظة أن أكرهك " قال بغضب عند تذكره للموقف :- - "كان الجميع ضدك ...ولم يكن بإمكاني أظهار انحياز لك وألا كان ليفقد الجميع ثقتهم بى لكني كنت أراقب تصرفات دافيد جيداً وأيضاً أراقبك وأسأل ن
حسناً لقد كنت غاضبة منك كثيراً وأردت الانتقام منك بأخبار المرأة التي تحبها بعلاقتك الآثمة معي " قال لها بجدية :- - "وهل لو كنت أحبها.. كنت قطعت علاقتي بها ؟؟.." نظرت دانا له باهتمام ..ماذا يعني هذا أنه يحبها هي انتظرت أن يتحدث بفارغ الصبر وكادت عروقها أن تنفر من جسدها من التوتر الشديد ورغم رغبتها بسؤاله عن سبب فعله لهذا ألا أنها وجدت نفسها تقول بلا مبالاة :- - "ومن يهتم ..هذا أمر يخصك وحدك " فنظر لها جيداً وقال :- - "أحقاً لا تهتمين ...بأن تعرفي أن كان الرجل الذي تحبينه يحب أخري أم لا ؟؟.." طبعاً تهتم ...لكن هل حقاً هو قطع علاقته بها لأنه لا يحبها أم بسبب تهديدها له ؟؟...فقالت باهتمام :- - "لقد قالت لي بالفعل أنك اعترفت لها بحبك عندما كنا بالمستقبل.. عندما دعانا روجر للعشاء ..وقضيت ليلة سعيدة معها من دوننا هل نسيت ؟؟ ..أم يا تري مشاعرك تغيرت بهذه السرعة " نظر لها بدهشة :- - "أهي قالت لكي هذا ؟؟.." فقالت بغضب :- - "نعم هي ...لذا لا تندهش من قولي لها عما حدث بيننا " قال بسخرية :- - "عظيم أنتي وهي تتخذوني محور حديثكم دون علمي ...أن الأمر بينك وبينها كبير حقاً
والآن حان الوقت الذي انتظرناه جميعاً"قالت بريدجيت هذا بحماسوهي تنظر للجميع وهذا بعد لحظات فقط في قاعة تدريب واسعة وبيت لم يكن معها ثم نظرت لملامحهم المتحمسة وأكملت بينما تبتسم بانتصار ناظرة لملامح كل شخص منهم علي حدة :-- "لكن قبل رؤية الجهاز...أحب أن أخبركم بأمر مهم للغاية أنه أن أثبت الجهاز ف
عندما وصلوا لمهبط الطائرة كانت تشعر أنها تلفظ أنفاسها الأخيرة فالحقائب كانت ثقيلة بشكل خطير ولم يساعدها أحد حتى بول الذي من المفترض أن يكون صديق لسايمون ...اللعنة ما الذي أوقعت نفسها به هي ليست معتادة علي هذه المعاملة الفظة من الرجال والآن هي بين سبع رجال ولا واحد منهم يعاملها حتى باحترام ألقت الحق
ظلت دانا صامتة داخل السيارة مع ذلك المدعو بول مما جعل بول يقول لها بدهشة :-- "ما بك يا سايمون ؟...تبدو محبط للغاية ما الذي حدث؟؟.. لقد كنت متحمس أكثر مني لهذه التجربة "إنه محق هي محبطة فذلك الرجل القاسي البارد أفسد يومها وأضاع تشويقها للأمر ...لكن لا ليست هي من تستسلم للإحباط ...لابد الآن أن تركز
- "ها ما رأيك؟؟..."قالت هذه الكلمة لروبرت بعد نصف ساعة في شقتها فشهق روبرت وصفق جذلاً وقال :-- "واو مذهلة مرحي لقد أصبحتي صورة عن سايمون"نظرت لنفسها في المرآة برضي فهي لم تتوقع أنها بوضع حاجب مزيف وشعر مستعار يمكن أن يجعلها تبدو كفتي حقاً فقال روبرت :-- "هذا الشعر المستعار من خامة ممتازة من الس







