Share

الفصل الثامن

last update Petsa ng paglalathala: 2026-06-05 19:24:58

والآن حان الوقت الذي انتظرناه جميعاً"

قالت بريدجيت هذا بحماسوهي تنظر للجميع وهذا بعد لحظات فقط  في قاعة تدريب واسعة وبيت لم يكن معها ثم  نظرت لملامحهم المتحمسة وأكملت بينما تبتسم بانتصار ناظرة لملامح كل شخص منهم علي حدة  :-

- "لكن قبل رؤية الجهاز...أحب أن أخبركم بأمر مهم للغاية أنه أن أثبت الجهاز فعاليته سيكون أعظم اكتشاف في العصر الحديث"

تشوقت دانا كثيراً مما تسمعه يبدو إن تلك المغامرة غير مأمونة الجانب سوف تثمر بكشف عظيم يستحق كل العناء الذي تكبدته وطبعا كعادتها عندما تتحمس نست كل شيء سوى هذه المغامرة التي يبدو أنها تستحق المخاطرة فالفضول كاد أن يعصف بها لقد وقعت علي كنز فقالت بريدجيت مجدداً :-

- " قبل أن أقول أي شيء الآن قفوا  أولا صف واحد وأتبعوني "

تحركوا ببطيء ودانا متشوقة لتعرف التفاصيل ولا تستطيع الانتظار أكثر من ذلك فقلبها كان يخفق بعنف في أنتظار رؤية ذلك الجهاز ،وبعد لحظة دخلوا قاعة هائلة عليها حراسة شديدة ويحيط بها العلماء من كل مكان وهناك قبة زجاجية ضخمة مغلقة تتوسطها عديد من الآلات ووجدت القائد بيت بين العلماء يتناقش معهم بأمر ما وبعدها اقترب منهم وقال :-

- "ما ترونه الآن هو أول جهاز فعلي تم صنعه للانتقال الآني هل لدي أي منكم خلفية عن هذا الموضوع "

قال وليم رداً علية بانبهار"-

- "يا ألهي لا يمكن أن تكون  تقصد الانتقال الفوري من مكان لآخر بلحظة واحدة ؟؟..."

اندهشت دانا وهي تفتح فاها ذهولا فهل تم تصنيع شيء كهذا فعلاً لقد قرأت ورأت كثيراً في أفلام الخيال العلمي عن هذا النوع من الأجهزة لكنه مجرد خيال محض مستحيل أن يكون أمور كتلك تحدث في الواقع فقال بيت بهدوء :-

- "هذا صحيح يا وليم أنت محق  فهو جهاز يعتمد علي تفتيت ذرات الجسم المادي ثم تجميعها مجدداً في مكان آخر يتم تحديده مسبقاً"

سمع شهقات الانبهار من أعضاء الفريق لا يصدقون ما يسمعونه أما دانا فصاحت بحماس شديد وهي تصيح من السعادة :-

- "هذا رائع وكأننا بفيلم خيال علمي وسوف نكون نحن أبطاله "

فرد براد عليها قائلاً وهو يضحك :-

- "نعم أنت محق يا ويلسون ...وستكون تجربته شرف كبير لنا يا سيدي القائد "

فقال وليم باهتمام :-

- "لكن هل تم تجربة الجهاز علي الأشياء المادية يا سيدي ؟..."

رد القائد بحماس وكان يبدو عليه الرضي من رد فعلهم المتحمس :-

- "هذا صحيح وكانت النتيجة إيجابية ونحن سوف نكون أول تجربة بشرية للجهاز"

فقالت دانا بدهشة :-

- "وهل تم تجربته يا سيدي القائد علي الكائنات الحية ؟؟..."

نظر لها بيت وقال :-

- "نعم تم لكن... كان لدينا عقبة ...و هي إننا لم نستطع أن نحدد مكان الانتقال "

فقالت مجدداً وهي تريد أن تفهم أكثر عن الجهاز كي يكون مقالها الذي سوف تقوم بكتابته مميز ووافي لكل التفاصيل :-

- "وهل حددتم مكان انتقال الأشياء المادية التي تم تجربتها؟؟..."

بدا أن سؤالها أزعجه وهذا غريب فنظرت له بريبه فهل هناك ما يخفيه عنهم؟.. فوجدته يقول :-

- "ليس فعلياً وهذه مهمتنا نحن كفريق.. أولاً التجربة البشرية للجهاز وثانياً معرفة المكان الذي تم الانتقال إلية وتحديد سبب الخطأ في تحديد المكان "

ذهلت دانا ونظرت إليه لا تصدق ماذا أن كانت حيوانات التجارب تفتت ذراتها أثناء الانتقال ولم تنتقل أبداً فما الذي يثبت نجاح التجربة هذه مهمة انتحارية وهم كبش الفداء فقالت بغضب لتعبر عما تفكر به :-

- "إذن سنكون كبش المحرقة ...أنها مهمة انتحارية "

نظر لها القائد بغضب ويبدو إن كلامها لم يلاقي أستحسانه بل أغضبه فقط كونها تناقش لكن هي غير مستعدة للتضحية بحياتها في مغامرة غير مأمونة الجانب كتلك هذه مخاطرة كبيرة هي غير مستعدة لها أبدا فوجدته يقول :-

- "كلا يا سايمون ليس انتحار فالتجربة أثبتت نجاح الانتقال دون عواقب لكن الجهاز فشل في تحديد المكان "

فقال دافيد بسخرية :-

- "أنها مهمة للرجال يا سيدي القائد ...وهذا طبعاً لا يتضمنك يا ويلسون "

فقال جيري مسايراً لدافيد :-

- "أننا علي أتم استعداد للمهمة يا سيدي فنحن رجال أشداء ولسنا جبناء كالبعض"

يبدو إن أولئك الأغبياء لا يفكرون في عواقب رحلة كتلك مجرد ثيران تبني أجسادها وليس عقولها وقد وجدوها مادة للسخرية كونها تفكر بعقلانية فصاح القائد بهم :-

- "وهل تخيل أحدكم أنني أخذ الأذن لموافقتكم علي المهمة ...البرنامج التأهيلى كان يتضمن المخاطرة وأنتم وافقتم علي هذا لذا لن يستثني أحداً من التجربة فهذا الجهاز من أخطر أجهزة العصر الحديث فيمكنكم تخيل التقدم العلمي الذي ستحصل علية الدولة التي تملك هذا الجهاز هل تتخيلوا أمكانية نقل الجنود للمعركة بلحظة واحدة دون مشاكل ...أيها السادة نحن سندخل التاريخ كوننا أول بشر تستخدمه "

تحمس الجميع من كلامه ألا دانا فرغم أن الجهاز مذهل أن أثبت فعاليته ...ألا أن المخاطرة عالية جداً فمستحيل أن يتأكدوا من سلامة الانتقال دون معرفة نقطة الوصول هناك شيء مفقود ...وربما أن استخدموا الجهاز تتفتت ذراتهم للأبد فلو كانت من الأشخاص الذين يتابعوا التجربة لكانت متحمسة جداً ....لكن هي ستخاطر بحياتها لذا كيف يمكنها الوقوف جانبا وتنفيذ الأوامر دون التدخل والأعتراض  فنظر لها بيت وقال :-

- "ما سبب تطوعك للمهمة يا ويلسون ؟؟..."

نظرت له وهي تشعر أنها حقا تكرهه فهي لا تعرف بما ترد كونها لا تعرف أسباب سايمون للتطوع فقالت بتوتر :-

- "اكتشاف الجديد ...خدمة الوطن "

وجدته يقول لها دون السماح لها بإضافة المزيد بقسوة:

- "وهل تعتقد بتخاذلك ومناقشة الأوامر أنك تخدم الوطن؟؟..."

كيف يمكنه أن يقول عنها متخاذلة فهي ليست كذلك فقالت بحنق:

- "لكنني لا أتخاذل"

قال بقسوة:

- "حسناً عليك أثبات ذلك لي ولرفاقك وسوف أهتم بأن أجعلك تظهر شجاعتك وأقدامك "

ونظر للجميع قائلاً:-

- "والآن أذهبوا لغرفكم وغداً في تمام الخامسة صباحاً سنبدأ أولي التمارين والتدريبات "

انسحبت المجموعة بهدوء من القاعة الكبيرة ومعهم دانا التي وجدت أحدهم فجأة يسحبها من رقبتها من وسط المجموعة ووضع يده حول كتفيها حتى أصبحت كالعصفور الغريق فرفعت وجهها لترى من الفاعل ؟؟... فكما بدأ أنه شخص طويل جدا عنها وضخم الجثة فاصطدمت بوجه بيت فخفق قلبها بقلق ورعب وبحركة تلقائية حاولت حماية صدرها حتى لا يلمس بيت هذه المنطقة فيتم فضحها فقال لها بعد أن أبتعد بها عن الجميع ثم أطلق سراحها :-

- "ويلسون !!...ألا تري أن تصرفاتك أصبحت غريبة بدأ من صباح اليوم "

نظرت له وهي قلقة ومرتعبة فيبدو أنه أكتشف الفرق بينها وبين سايمون بالتأكيد من يعرف سايمون جيداً سوف يدرك الفرق في الشخصية فقالت بتوتر :-

- "ألآني كنت أطيع الأوامر من قبل دون أن أتفوه بكلمة ؟؟... "

حاولت أن تبدو طبيعية لكن توتر جسدها كان يبدو جلياً فوجدته يرد قائلاً:

- "هذه نقطة لكن يبدو لي أنك تحاول ذرع روح التمرد بين رفاقك وهذا لا يعجبني "

قالت بسرعة لتدافع عن نفسها :-

- "لكني لا أفعل لقد كنت فقط أناقش الأمر معكم "

عليها أن تزيل من رأسه أي شكوك حتى تنتهي هذه المهمة علي خير فقال لها بحدة:

- "أحقاًُ هذا ما أردته ؟؟...يبدو لي أنك بحاجة لمن يشد عضدك كرجل وأعدك أنني سأساعدك بهذا "

نظرت أليه لا يعجبها كلامه وقالت مرغمة نفسها :-

- "أنا تحت أمرك سيدي القائد "

- "هيا أنصرف الآن "

ابتعدت عنه وهي غاضبة وبشدة أن هذا الوغد وضعها علي قائمته السوداء ...حسناً يبدو أنه شن الحرب عليها ....وعليها أن تعد أسلحتها فهي لن تعطيه أبداً الفرصة لهزيمتها .

*************

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • الجريئة والحب    الفصل الأخير

    -*الخاتمة*- - "وماذا حدث بعد ذلك ؟؟..." - "ماذا تعتقدين أنه حدث ؟؟..فلقد تزوجها وعاشا سعداء للنهاية وجلبوا للحياة طفلين جميلين ولد وبنت ..الولد ورث طباع والده الصارمة... والبنت ورثت طيش والدتها وجنونها " ضحكت الطفلة ناعومي وقالت بسعادة :- - "ما أجمل حكاياتك يا جدتي ...لكن هذه أجملهم علي الإطلاق..لقد أخذتني لعالم ساحر ..هل تعتقدين أنني سأحظى بفارس الأحلام يوماً أنا أيضاً بالرغم من كوني قبيحة " ضحكت دانا ونظرت لناعومي صاحبة العشر سنوات وقد كانت ترتدي نظارة وتقويم أسنان وقالت لها :- - "أنتي جميلة جداً يا ناعومي ..ويوماً ما ستحظى بقصتك الخيالية " ضحكت ناعومي بشقاوة وقالت :- - "هاى لقد وصل أبي والعم بيت " أخذ توماس طفلته بين أحضانه بينما أقترب بيت منها وقبلها بوجنتيها وقال لها بحب :- - "كالعادة ما أن تري ناعومي حتى تختفي كلاكم أن داليا أبنتنا تغار لأنك تحبين ناعومي أكثر من جيف حفيدك " ضحكت دانا وقالت :- - "جيف مازال صغير ...وأنت خير من يعرف لما ناعومي قريبة من قلبي كثيراً " فقال توماس :- - "وهي متيمة بكي يا عمتي ربما أكثر مني ومن أمها " ضحكت دانا التي مازالت ت

  • الجريئة والحب    الفصل مئة وسبعة

    يبدو أن شقيقتك ستتعبني كثيراً فيبدو أنها لا تستطيع التفرقة بين العلاقة الشخصية والعلاقة الاجتماعية " ما الذي يقصده ؟؟..شعرت بالغضب من كلامه.. فلقد كانت تمزح معه وهو من تدخل وطلب منها الاعتذار لسايمون أنها غلطته هو ..فأكمل بيت :- - "أراك بالعمل يا سايمون إلي اللقاء " هل سيذهب.. حقاً سيفعل ...؟؟بسبب شيء تافه كهذا فقالت له :- - "بيت انتظر ...ألم تقل أننا سنخرج " نظر لها نظر باردة وقال :- - "لم يعد لدي رغبة " سيتركها ويذهب ...هل سيتشاجران ولم يبدؤوا فعلياً بعد فنظر لهم سايمون وابتعد قليلاً بعد أن فهم ما يحدث بينهم من شجار للأحبة فقالت دانا غاضبة له عندما أعطاها ظهره وبدأ بالابتعاد فعلاً :- - "أنت حقاً شرير ...أين حبك المزعوم أن كنت ستتركني وتذهب هكذا ؟؟.." توقف بيت والتفت ببطيء وعندما وجد الدموع وجدت طريقها لعيناها قال لها بحنق :- - "توقفي عن البكاء ..ولا تتصرفي كالأطفال " لكنها لم تتوقف أن كان عليها لعب دور الضعيفة لتنال ما تريده منه فلا بأس فلتلعبه ...وعندما وجدها لم تتوقف اقترب منها وشدها بين ذراعيه ليهدئها فابتسمت بخبث لنفسها لقد نجحت ...فقال لها :- - "أسمعين

  • الجريئة والحب    الفصل مئة وستة

    دانا انتظري واسمعيني " فنظرت له ودموعها تملا عينيها وقالت :- - "هل قضيت الليلة معها ؟؟..لقد خدعتني جعلتني أقضي الليل بطولة أفكر بك سعيدة ..وأنت كنت بين ذراعيها " نظر لها وقال :- - "لم يحدث شيء بيننا .. حواري معها أمامك كان يثبت ما أقوله لذا أسمعيني قبل أن تلقي الاتهام جزافاً " ربما يكون محق لكن ماذا ينتظر منها أن تفعل وهي تراه بشقتها ؟؟...لا يمكنها أن تمرر وجوده هناك فقالت غاضبة :- - "ماذا كنت تفعل هناك ؟؟...فيبدو لي أنك معتاد علي زيارتها بشقتها " قال بحنق :- - "أنا لست من النوع الذي يبرر نفسه يا دانا ..لكني سأشرح لكي كل ما حدث... أولاً أنا لم أزورها بشقتها سوي مرتان وكلاهم بالأمس ..لأنها أتصلت بى الساعة الخامسة تقريباً وقالت أن لديها أمر خطير لتقوله لي وصممت أن أكون بشقتها وألا لن يحدث خير وعندما ذهبت ..عندها حدثتني بأمرك وعن أنك أخبرتيها كل شيء وأنني أن تركتها لن تصمت بشأن هذا الأمر وهددتني بتبليغ الإدارة عما حدث أو أبعد عنك وتدعك بحالك.. فتركتها وتشاجرت معها بالوقت الذي كنتى به مع روجر ...والساعة الواحدة ليلاً وجدتها تتصل مجدداً فأعتقدت أنها تفعل لتعتذر عما بدر منها

  • الجريئة والحب    الفصل مئة وخمسة

    عادت دانا للمنزل كانت ترقص من السعادة ..حسناً لأول مرة تشعر بأن لها دلال عليه وأنه حقاً وقع بشدة في حبائلها ..لقد وقف عند باب منزلها وأراد أن يقبلها مجدداً لكنها هربت منه ولم تعطيه الفرصة ..وتذكرت عندما سحب هاتفها دون أذن وسجل رقمه ورن علي نفسه قائلاً :- - "لكي الويل أن اتصلت بكي ولم تردي " فأغاظته قائلة:- - "لكني لن أرد " لقد نظر لها وقتها نظرة غاضبة فركضت بسرعة وركبت المصعد دون أن يلحق بها أنها سعيدة حقاً ..كان سايمون يجلس مع والدتها يشاهدان التلفاز فوجدوها تدخل وهي تغني ..فاندهش سايمون ونظرت لها أمها ..ثم نظرت لسايمون تريد أن تفهم فوجدوها تقترب منهم وتقبل كلاهم بسعادة فقال سايمون :- - "مبارك ..هل فقدتي عقلك أخيراً " ضحكت قائلة :- - "لقد أعترف لي بيت بحبه ...حقاً فعل " قال بدهشة :- - "القائد فعل ماذا ؟؟.." اندهش سايمون وقالت أمها :- - "ومن هو ذلك القائد ؟؟.." فقالت دانا :- - "أنا لازلت أشعر أنني أحلم ..ذلك الغبي ..لقد كنت فقدت الأمل حقاً وكنت أتعذب ..." فدخلت دانا غرفتها تاركة سايمون يقول لوالدته عن بيت بينما ألقت هي نفسها بالفراش وهي تغني ..وفجأه وصلتها

  • الجريئة والحب    الفصل مئة وثلاثة

    أي يوم ...وكيف تغيير؟؟.." حدق بها وقال :- - "أنا لا أدري لما أقول هذا الآن ...لكن لدي رغبة بجعلك تعرفين كل شيء ...ففي ذلك اليوم الذي وجدتك فيه تعملين وحدك علي الشاطئ عندما عاقبتك بريدجيت ...كنتي وقتها تبكي وتتحدثين لنفسك وتطلبين من سايمون أن يأتي لنجدتك ...في الواقع لقد شعرت ببعض الشفقة عليك وهذا أغضبني من نفسي فأنتي لا تستحقين الشفقة وأمثالك يستحقون الموت ...هذا ما قلته لنفسي ..لهذا سخرت منك وكنت سأبلغ عنك القيادة فوراً عند العودة ..لكن ذلك الجدال واكتشافي لطبعك الناري وتلك القبلة الغير مقصودة ...لقد أربكتني وكم بدوت سخيفاً وقتها أمام الرجال ..." ابتسمت دانا لمعرفتها أنها بلحظة ما أصابته بالارتباك لكن تذكرها لتركه بريدجيت تفعل بها ما تشاء وصدق دافيد عندما أعتدي عليها ولم يصدقها هي فقالت بحنق :- - "نعم كنت قاسي ولئيم معي ...وحتي لم تقف بجواري عندما تصرف دافيد معي بدناءة... و رغم هذا لم أستطع لحظة أن أكرهك " قال بغضب عند تذكره للموقف :- - "كان الجميع ضدك ...ولم يكن بإمكاني أظهار انحياز لك وألا كان ليفقد الجميع ثقتهم بى لكني كنت أراقب تصرفات دافيد جيداً وأيضاً أراقبك وأسأل ن

  • الجريئة والحب    الفصل مئة وأثنين

    حسناً لقد كنت غاضبة منك كثيراً وأردت الانتقام منك بأخبار المرأة التي تحبها بعلاقتك الآثمة معي " قال لها بجدية :- - "وهل لو كنت أحبها.. كنت قطعت علاقتي بها ؟؟.." نظرت دانا له باهتمام ..ماذا يعني هذا أنه يحبها هي انتظرت أن يتحدث بفارغ الصبر وكادت عروقها أن تنفر من جسدها من التوتر الشديد ورغم رغبتها بسؤاله عن سبب فعله لهذا ألا أنها وجدت نفسها تقول بلا مبالاة :- - "ومن يهتم ..هذا أمر يخصك وحدك " فنظر لها جيداً وقال :- - "أحقاً لا تهتمين ...بأن تعرفي أن كان الرجل الذي تحبينه يحب أخري أم لا ؟؟.." طبعاً تهتم ...لكن هل حقاً هو قطع علاقته بها لأنه لا يحبها أم بسبب تهديدها له ؟؟...فقالت باهتمام :- - "لقد قالت لي بالفعل أنك اعترفت لها بحبك عندما كنا بالمستقبل.. عندما دعانا روجر للعشاء ..وقضيت ليلة سعيدة معها من دوننا هل نسيت ؟؟ ..أم يا تري مشاعرك تغيرت بهذه السرعة " نظر لها بدهشة :- - "أهي قالت لكي هذا ؟؟.." فقالت بغضب :- - "نعم هي ...لذا لا تندهش من قولي لها عما حدث بيننا " قال بسخرية :- - "عظيم أنتي وهي تتخذوني محور حديثكم دون علمي ...أن الأمر بينك وبينها كبير حقاً

  • الجريئة والحب    الفصل الأول

    هاتفك يرن يا سايمون "قال سايمون وهو يصيح من داخل الحمام :-- "دعيه سوف أخرج حالاً"نظرت دانا للمتصل وقالت :-- "أنه بول صديقك "خرج سايمون من الحمام والمنشفة في خصره وأخذ منها الهاتف غاضباً وهو يقول :-- "لا تنظري في أشياء الأخريين فضولك هذا سيقتلك يوماً "استاءت دانا من كلام شقيقها السخيف وقالت ب

  • الجريئة والحب    الفصل الثاني عشر

    أشار دافيد للموقع المطلوب وهو ينظر لبراد فرفع براد رأسه وهو يشير لدانا التي كانت لا تزال بعيدة عنهم كثيرا وكانت هي تستشيط غضبا بلا حدود فهؤلاء الأوغاد قفزوا تاركين إياها وعندما قفزت خلفهم شعرت فورا بالتشويش لأنها رأت كل اثنان من المجموعة يسيران في اتجاه مختلف ولم تتأكد من هي مجموعتها وهذا تسبب أن س

  • الجريئة والحب    الفصل التاسع

    أستيقظ أيها الكسول "فتحت دانا عينيها بإزعاج وهي تشعر بكرة بيسبول ترتطم برأسها فنظرت بغضب فوجدت أدم هو من فعلها ...نظرت للساعة فكانت الرابعة والنصف ...أه التدريبات ستبدأ في الخامسة ...يا ألهي هذه تجربة لا شك ستضحك منها كثيراً فيما بعد بينما الآن تشعر أنها ستجن وتختنق حتى الموت ...فنظرت لأدم بغضب فه

  • الجريئة والحب    الفصل الثاني

    وقفت دانا تنظر إلي شقيقها الذي تركها وخرج من المنزل وتأففت ونظرت لساعتها لقد تأخرت علي المجلة هي الأخرى لذا ارتدت ملابسها سريعاً وأتجهت للخارج وعندما وصلت للمجلة وجدت روبرت المصور الصحفي وأعز أصدقائها في انتظارها قال لها :-- "لقد تأخرتى أنا في انتظارك منذ فترة طويلة "قالت بلامبالاة :-- "وها قد

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status