تسجيل الدخولظلت دانا صامتة داخل السيارة مع ذلك المدعو بول مما جعل بول يقول لها بدهشة :-
- "ما بك يا سايمون ؟...تبدو محبط للغاية ما الذي حدث؟؟.. لقد كنت متحمس أكثر مني لهذه التجربة "
إنه محق هي محبطة فذلك الرجل القاسي البارد أفسد يومها وأضاع تشويقها للأمر ...لكن لا ليست هي من تستسلم للإحباط ...لابد الآن أن تركز فما تفعله جدي وخطير ولقد صدق ذلك الرجل وبول كونها سايمون وهذا ممتاز وليس لديها وقت لتضيعه في التفكير بذلك الرجل ..تنهدت واستعادت نشاطها كله بلحظة واحدة وابتسمت قائلة :-
- "لا تقلق يا بول أنا في قمة حماسي "
وابتسمت أكثر مما جعل بول يقول :-
- "كيف حال شقيقتك المزعجة ؟؟..."
مزعجة ؟؟....تباً لك يا سايمون هل يشكو منها لأصدقائه فقالت بحنق :-
- "بخير حال ...لماذا تسأل عنها ؟؟....."
ابتسم بحرج وقال :-
- "فقط عندما أريتني صورتها وجدتها جميلة حقاً ورغم تشابهها الكبير معك ألا أنها جميلة جداً لقد وعدتني أنك ستقدمني لها بعد انتهاء العملية "
ابتسمت رغماً عنها وقالت :-
- "كما تشاء ...لكنك لن تعجبها فلست النوع الذي تفضله صدقني "
قال بول بحنق :-
- "أمازلت تعيد نفسك قلت لك قدمني لها ودع الباقي لي ...وأنا سأعرف كيف سألفت انتباهها "
ابتسمت أكثر فيبدو أن سايمون يفهمها جيداً فقال لها بول :-
- "غريب ابتسامتك تبدو لي رائعة اليوم"
دق قلب دانا بقلق هل كشفها ؟؟... فقالت بتوتر :-
- "ماذا تقصد ؟؟..."
ضحك قائلاً :-
- "يبدو أن إعجابي بدانا شقيقتك جعلني أنظر لك بشكل مختلف"
حاولت الابتسام رغماً عنها قائلة :-
- "هاى هذه إهانة "
ابتسم قائلاً :-
- "هيا أنت تعرف أنني أمزح "
وجدته يتوقف بالسيارة فنظرت للمبني الكبير بدهشة فهذه أول مرة تري محل عمل سايمون وعندما دخلوا المبني شعرت بالغرابة والتوتر وفي نفس الوقت أثارة بلا حدود فقال بول::-
- "هيا تعال لنبدل ملابسنا بالزى الرسمي "
أيضاً لديهم زى رسمي ...دخلت معه لردهة كبيرة ومنها لغرفة واسعة مليئة بالخزائن الكثيرة .... كيف ستعرف خزينة ملابس أخيها في هذا المكان الواسع فابتعد بول متجهاً لخزانته وبدأ يخلع ملابسة ووجدت بعض الشباب بالغرفة ولم يبالي أحدهم بها فبدئت تنظر للأسماء المدونة علي الخزائن بسرعة لتعرف أين الخاصة بشقيقها ...وضايقها كثيراً أنها في غرفة تغيير الملابس للشباب وهم يخلعون ملابسهم أمامها صحيح كانوا لا يخلعون ملابسهم كاملة لكن ....مجرد الفكرة مزعجة ...حسناً فلتسميها متاعب المهنة ...كانوا يرتدون قميص وبنطال بترولي اللون ...فوجدت بول يناديها وهي تستكشف المكان قائلاً:-
- "ماذا تفعل عندك أننا متأخرون بالفعل ؟؟...هيا أسرع "
حسناً أنه يشير لها لتذهب عنده أذن خزانتها بجوار خزانته لذا اقتربت ببطيء لكي تلاحظ الأسماء وبالفعل وجدت خزانة سايمون لكنها توقفت بتوتر فالمفتاح ليس معها فأخرجت بسرعة متعلقات أخيها ووجدت سلسلة مفاتيح صغيرة ....فجربتها بسرعة حتى وصلت للمفتاح ...لكنها كانت قلقة هل من المفترض أن تغيير ملابسها أمام كل هؤلاء ...فالتصقت بالخزانة وخلعت القميص الذي ترتدي معطية ظهرها للجميع كان مشد الصدر الذي ترتدي يضايقها بشدة ...بل يكاد يخنقها ...لكن ما العمل ؟؟...عليها احتمال هذا اليوم بكل المقاييس فشعرت بتوتر كبير ولم تهدأ سوي بعد أن ارتدت القميص بسرعة وكانت قلقة من تغيير البنطال فساقيها الناعمتين لا تمت بصلة لساق الرجال الخشنة المليئة بالشعر لذا كانت تتلفت حولها كالسارقة حين خلعت بنطالها ولحسن الحظ كان القميص طويل يصل للركبة لذا بحركة سريعة جداً ارتدت البنطال الآخر وكادت أن تنقلب بسبب سرعتها فتراجعت حتى لا تقع ووجدت نفسها ترتطم بأحدهم فالتفتت بسرعة فوجدت أمامها شاب طويل غليظ الملامح قال لها بقسوة :-
- "انتبه أيها الأحمق "
فنظرت له دانا غاضبة منه لكنها تماسكت حتى لا تتشاجر معه فليس شقيقها من يفتعل الشجار فقالت له بحنق :-
- "أسف لم أقصد "
قال الشاب بغلظة أكبر :-
- "بل قصدت هل تريد التظاهر بأنك لم ترني ؟؟...."
ما باله ذلك الأحمق فرد بول علية قائلاً :-
- "أهدأ يا دافيد ...لم يحدث شيء أتحاول جر شكله لأنه لا يحب المشاكل "
هالها أن تعرف أن شقيقها من ذلك النوع الضعيف الذي يترك حقه و الذي يتم اضطهاده لكن هي مختلفة يجب أن يدرك ذلك الأحمق أنها لا تترك معركة خاسرة فقالت لبول :-
- "دعك منه يا بول أن موقفه يدل علي ضعف منه "
كشر دافيد عن أنيابه قائلاً:-
- "ماذا قلت ؟؟...من هو الضعيف أيها المخنث !!...تعالي للخارج لنتصارع لنري من منا الضعيف "
واقترب منها ولكزها بكتفها بقسوة أشعرتها أن كتفها قد تم خلعة من مكانه فقالت بغضب :-
- "وحده الضعيف من يعتقد أن القوة في العضلات يا هذا "
تدخل بول مجددا قائلاً :-
- "اللعنة كفوا عن هذا ...أن رآكم القائد ستكون مشكلة "
ألا أن هذا لم يوقف دافيد الذي قال :
- "أن كنت تراني ضعيف أرني قوتك "
أدركت دانا متأخرة أن بين الرجال لا يوجد مجال للكلام فالقوة تسود ولن يتبع ذلك الجلف منطق العقل وأن جادلته أكثر سينتهي بها الأمر بالمشفي فقالت محاولة التراجع :-
- "سوف أتغلب عليك بالدهاء.. وليس بالقتال "
ضحك دافيد لكلامها والمدهش في الأمر أنها سمعت ضحكات أخري لبعض الشباب الأخريين وهم يصيحون ونظر دافيد لأحدهم وقال :-
- "هل سمعت يا جيري سايمون يقول أنه سيتغلب عليّ بالدهاء وليس بالقتال "
فقال المدعو جيري بسخرية :-
- "هذا لأنه جبان ويعرف جيداً أن بالقتال أنت الفائز "
وسمعت أخر يقول :-
- "أنا لا أدري يا سايمون كيف قبلوا بك في البرنامج التأهيلى فأنت لا تصلح في القتال "
فقال بول له بحنق :-
- "أنت تعرف جيداً يا أدم أن البرنامج التأهيلى لم يتطلب قوة جسمانية "
فقال أدم :- ً
- "وليكن مازال يطلق علينا رجال أمن وجنود لذا القوة الجسمانية شيء ضروري"
فقال شخص أخر يدعي براد :-
- "كفوا عن الجدال فالقائد يدعونا بالاصطفاف بالخارج الآن"
وقال الشخص الأخير ويدعي وليم :-
- "لقد تأخرنا بالخروج بسببكم والقائد سيعاقبنا علي ذلك "
تنفست بغضب هل هذه المجموعة هي التي يتدرب معها شقيقها أنها تشفق علية فهي تشعر أنها قد وقعت بغابة حيوانات ...ثم القائد الذي هم خائفون منه أهو ذلك الغليظ الآخر ....تباً هذا لا يبشر بخير علي الإطلاق متى تعرف طبيعة الجهاز لتنتهي من هذا اليوم المزعج فقال لها بول :-
- "لحسن حظك أن دافيد لم يضربك ...لماذا جادلته ألا تعرف طبعة الوحشي "
تنهدت بعصبية وقالت :-
- "هذا شأني "
ثم خرجت مع الجميع إلى مبني أخر وهناك في قاعة واسعة وقفوا بصف جانبي وقفة عسكرية وهي كانت تنظر حولها بترقب أين الجهاز ؟؟....
متى ستراه فخرج لهم القائد بيت بملابس عسكرية مشابهه لزيهم و بجواره تلك المرأة التي كانت معه بالسيارة فنظر إليهم جميعاً وقال بصرامة :-
- "لقد تأخرتم عشر دقائق عن الموعد.... وقد سمعت أنكم كنتم تتشاجرون فمن منكم كان السبب...."
صمت الجميع وبراد الوحيد الذي قال :-
- "كان دافيد يتشاجر مع سايمون يا سيدي"
ذلك الواشي القذر هذا ما فكرت به دانا فقال القائد بصرامة أكبر:-
- "فليتقدم سايمون ودافيد للأمام "
اللعنة ما الذي سيحدث الآن هل سيعاقبهم ؟؟...فنظرت إلية بترقب فقال بنبرة حادة حاسمة :-
- "ألم أحذر قبلاً من المشاجرات الجانبية ؟؟... متى ستفهمون أننا فريق واحد وكل فرد منا مسئول عن حياة زميلة وكلنا فداء للوطن ...لذا من هذه اللحظة كلاكم مسئول عن خدمة الفريق وحمل المعدات وتجهيزها للجميع حتى انتهاء المهمة مفهوم ؟؟..."
قال دافيد بطريق عسكرية :-
- "مفهوم يا سيدي"
فنظر القائد لدانا اللتى لم يعجبها الأمر لكنها رغماً عن هذا قالت :-
- "مفهوم يا سيدي "
- "كفي لن يوجد عذر مقبول لتصرفك الأحمق لقد شككت بكى من أول وهلة ومجادلتك الدائمة لي كان يجب أن أطاوع عقلي وأكشفك أيتها الجاسوسة "نظرت له بفزع وغضب في نفس الوقت وخاصة عندما قال لدافيد ووليم:- - "مهمتكم من هذه اللحظة مراقبتها والتحفظ عليها حتى نصل للقاعدة مفهوم ؟!..."التمع بريق وحشي بعيني دافيد وهو ينظر إليها من أسفل لأعلى بجزل وهو يجيب القائد قائلا :-- "أمرك أيها القائد لا تقلق لن تستطيع الهرب مطلقا"فنظرت للجميع بحنق وغضب وتحدى قبل أن يقول القائد :-- "حسنا دعونا نبحث أولا عن أدم قبل أن نحدد موضعنا لذا سننقسم الآن لثلاث فرق وسننتشر في دائرة قطرها مائتين متر من اليمين والشمال والشرق مفهوم ؟! .." سارت دانا رغما عنها مع دافيد ووليم وكانت غاضبه جدا لآن دافيد أوثق يديها خلف ظهرها وقال لها بسخرية أثناء البحث :-- "شقيقة سايمون !! ياللسخرية... لو لم أرى بنفسي لم أكن لأصدق أبدا أن لسايمون شقيقة بهذا الجمال....علي كل حال لقد وقعتي بيدي أيتها الحسناء... فلو كنتى أخبرتين سابقا بهويتك... كنت عاملتك بالتأكيد بطريقة مختلفة " لم ترد علية بل لقد أرادت قتلة فقال وليم بتوتر :-- "كف عن هذا يا داف
فلتصاحبكم السلامة في هذه التجربة أيها القائد"قال أحد العلماء هذا الكلام للقائد بيت في اليوم التالي في التاسعة صباحا وكان الفريق بأكمله مستعد للتجربة بحماس وكان كل منهم يرتدى زى من قطعة واحدة لونها كاكى عليها علم أمريكا وكان التوتر يخيم على الجو وكانت دانا حماسها لا يوصف بالرغم من التوتر والانفعال فهي تسأل بينها وبين نفسها أن كانت الرحلة ستمر بأمان فنظر إليهم بيت وقال :-- "والآن سندخل جميعا إلى تلك القبة الزجاجية وسيتم توجيه شعاع الطاقة الآني إلينا جميعا "فقال دافيد بقلق :-- "لكن لماذا لن نحمل معنا أسلحة يا سيدي ؟"نظر إلية بيت وقال :-- "الأشياء المادية لا يتم نقلها مع الكائنات الحية حتى لا يحدث الخلط بين الجزيئات لذا لا نستطيع حمل أي شيء مادي معنا"فقال وليم:-- "ماذا أن تم نقلنا لمكان يحتاج منا أن نقاتل يا سيدي ؟..."رد علية القائد قائلا:-- "سنحتاج وقتها لاستخدام رأسنا في هذه المواجهة لتخرج منها في سلام"فنظر بيت لدانا وقال: -- "وأنت يا ويلسون أهناك أي تساءل"كانت قلقه بما فيه الكفاية لتواجه أي نقاشات في هذه اللحظة فقالت:- "كلا أيها القائد فلنبدأ "نظر بيت لبريدجيت وقال لها :
ذلك الوغد أدم دفعها للأمام ووجدت نفسها وجها لوجه مع القائد وهو يشير لها بأن تدخل آه كلا أرادت الصراخ سيكون هذا مؤلم للغاية وعندما وجدت بيت ينظر أليها ينتظر تقدمها لم ترد أن تبدو جبانة لذا رفعت رأسها في شموخ وهى تلهث من الخوف وما أن فعلت حتى قالت لنفسها :- "تشجعي يا دانا فلن يكون أصعب من الضغط الذي تعرضت له في أعماق البحر " ثم تنفست بعمق وهى تسمعه يقول "أبدأ" وما أن بدأ حتى أنكمش كل جزء في جسدها وشعرت باهتزازات عنيفة تكسر جسدها أه ...هذا صعب جدا تشعر أنها تتلاشى شعرت بمشد الصدر يكاد يخنقها حتى الشعر المستعار شعرت به ثقيل جدا على رأسها وبيد مرتعشة رفعت يدها على رأسها لتتأكد أن الشعر المستعار لن يقع وعندما تأكدت أنة مثبت بمكانه أعادت يدها للحاجب المستعار لترى أن كان يسقط وأخذت تضغط على حاجبيها بتوتر شديد وسمعت صوت مشد الصدر وكأنة سيتمزق وهى تنكمش.... وتنكمش... وتنكمش ..كل زملائها لم تعد تشعر بهم بل لم تعد تراهم متى سيتوقف هذا الجهاز اللعين أنها تشعر أنها هنا منذ ساعات وليس ربع ساعة كدافيد أم أن ذلك القائد اللعين بيت يعاقبها أنها تشعر برغبة في القيء وعندما همد كل هذا وسكن أخيرا كانت
- "أأنت بخير يا ويلسون "سأل القائد دانا هذا السؤال عندما وصلوا للقاعدة فكرت أن تجيبه فورا بأن عظامها قد تحطمت فهي تسير بإرهاق شديد وبول يساندها ولم تكن رأت ذلك الوغد دافيد ولا براد بعد لقد كانت تريد وبشدة أن تعلق كلاهم في مكان ما وتضربهم حتى يتضرجا بالدماء لكن للأسف لن تستطيع أشفاء غليلها منهم أبدا فنظرت للقائد وقالت بهدوء :- "أنا بخير أيها القائد "- "حسنا أرتاح الآن سوف أعفيك من التمارين حتى بعد غد لذا أرتاح جيدا حتى تستعيد قواك رغم أن ما حدث اليوم يجعلني بلا أدنى تردد أستبعدك من المهمة لأنك أضعف أفراد الفريق وتحركاتك كانت بطيئة جدا عن زملائك مما عرض حياتك للخطر و..."لم تستطع دانا الاستماع أكثر فقالت غاضبة :- "هل تريد أن تقول أن ما حدث اليوم هو خطأي أنا ؟؟... "شعرت برغبة في قتلة فلقد اندهشت أنة كان لطيف حتى الآن لكن يبدو أنة وغد مثل دافيد وبراد وأهم شيء عنده هو القوة البدنية فقط فأكملت عندما وجدت الدهشة على وجهه من اندفاعها المفاجئ :-- "لقد نجوت من انفجار ثلاث صناديق متوالية في عمق البحر وأحدهم كان قريب منى للغاية ألا يعنى هذا أنني لست ضعيف كما تتصور بل كنت ضحية لخدعة زملائي ا
فتحت دانا عينيها ببطيء وكانت تشعر بآلام شديدة في جسدها كله وبالرغم من هذا جاهدت لتنهض من مكانها بألم فقال بول الذي كان يجلس بجوارها في غرفة خاصة بالسفينة التي كانت في طريق عودتها بهم :- "كيف حالك الآن هل تشعر بتحسن ؟"نظرت إلية وقالت بألم :- "ماذا حدث؟"فأخر ما تذكره أنها كانت وصلت للسطح ....لكنها لا تذكر أبدا أنها عادت للسفينة لقد أصطبغ كل شيء بالأسود في رأسها تماما فقال بول :- "لقد وصلتي للسطح في اللحظة الأخيرة وساعدك القائد والزملاء للعودة للسفينة و...."صمت قليلا ونظر إليها قائلا بتوتر:- "لماذا فعلت هذا ؟"نظرت إلية وقالت بغضب :- "وهل تسألني أنا ؟ أسأل الوغد دافيد هو وبراد لقد تخلوا عنى الأغبياء الأوغاد وتركوني أتخبط في المياه و...."قاطعها بول قائلا بجدية :- "أنا لا أقصد هذا ..."لكن قبل أن يضيف كلمة أخرى انتبهت دانا لشيء في منتهى الخطورة هي لم تعد ترتدي زى الغطس بل ترتدي الزى الذي وصلوا به هنا زيهم الموحد فرفعت نظرها إلية في ذهول لقد تم كشفها يا ألهى ماذا ستفعل الآن ؟...بل ماذا سيفعلون بها؟؟... فقالت بتوتر :- "بول أنا ...لم أقصد أن أخدعكم لكن ...الحقيقة هي.... لكن هل حقا
أشار دافيد للموقع المطلوب وهو ينظر لبراد فرفع براد رأسه وهو يشير لدانا التي كانت لا تزال بعيدة عنهم كثيرا وكانت هي تستشيط غضبا بلا حدود فهؤلاء الأوغاد قفزوا تاركين إياها وعندما قفزت خلفهم شعرت فورا بالتشويش لأنها رأت كل اثنان من المجموعة يسيران في اتجاه مختلف ولم تتأكد من هي مجموعتها وهذا تسبب أن سارت في اتجاه خاطئ لمجموعة بول وأدم ولم تكن لتكتشف خطأها لولا أن بول نظر لها بدهشة وأشار لها في اتجاه أخر وعندما اكتشفت الحقيقة المرة بأنها تتبع الفريق الخاطئ كانت قد أبتعدت كثيرا عن فريقها الأصلي لذا غيرت اتجاهها فورا متجهة أليهم وهى تتوعدهم داخل نفسها بالانتقام ولاحظت التفات كلاهم تجاهها وملاحظتهم تأخرها لكن هذا لم يوقفهم لحظة واحدة لذا سارعت من تحركها بالرغم من أن الصندوق يعوق سرعتها والوقت يمر والقائد أعطاهم مهلة محددة لذا حاولت أكثر وعندما أشار لها دافيد كانت تود قتلة وما أن وصلت للمكان أخيرا أشار لها دافيد بتثبيت الصندوق في مكانة فاستشاطت غضبا لكنها لوحت إلية هو وبراد بالصندوق ليقوموا بتثبيته بين الصخور لكن دافيد تجاهل تلويحها وأشار لساعته المائية وهو يوضح أن وقتهم قد نفذ فنظرت لساعتها







