Share

الفصل الخامس

last update Tanggal publikasi: 2026-06-04 02:41:06

ظلت دانا صامتة داخل السيارة مع ذلك المدعو بول مما جعل بول يقول لها بدهشة :-

- "ما بك يا سايمون ؟...تبدو محبط للغاية ما الذي حدث؟؟.. لقد كنت متحمس أكثر مني لهذه التجربة "

إنه محق هي محبطة فذلك الرجل القاسي البارد أفسد يومها وأضاع تشويقها للأمر ...لكن لا ليست هي من تستسلم للإحباط ...لابد الآن أن تركز فما تفعله جدي وخطير ولقد صدق ذلك الرجل وبول كونها سايمون وهذا ممتاز وليس لديها وقت لتضيعه في التفكير بذلك الرجل ..تنهدت واستعادت نشاطها كله بلحظة واحدة وابتسمت قائلة :-

- "لا تقلق يا بول أنا في قمة حماسي "

وابتسمت أكثر مما جعل بول يقول :-

- "كيف حال شقيقتك المزعجة ؟؟..."

مزعجة ؟؟....تباً لك يا سايمون هل يشكو منها لأصدقائه فقالت بحنق :-

- "بخير حال ...لماذا تسأل عنها ؟؟....."

ابتسم بحرج وقال :-

- "فقط عندما أريتني صورتها وجدتها جميلة حقاً ورغم تشابهها الكبير معك ألا أنها جميلة جداً لقد وعدتني أنك ستقدمني لها بعد انتهاء العملية "

ابتسمت رغماً عنها وقالت :-

- "كما تشاء ...لكنك لن تعجبها فلست النوع الذي تفضله صدقني "

قال بول بحنق :-

- "أمازلت تعيد نفسك قلت لك قدمني لها ودع الباقي لي ...وأنا سأعرف كيف سألفت انتباهها "

ابتسمت أكثر فيبدو أن سايمون يفهمها جيداً فقال لها بول :-

- "غريب ابتسامتك تبدو لي رائعة اليوم"

دق قلب دانا بقلق هل كشفها ؟؟... فقالت بتوتر :-

- "ماذا تقصد ؟؟..."

ضحك قائلاً :-

- "يبدو أن إعجابي بدانا شقيقتك جعلني أنظر لك بشكل مختلف"

حاولت الابتسام رغماً عنها قائلة :-

- "هاى هذه إهانة "

ابتسم قائلاً :-

- "هيا أنت تعرف أنني أمزح "

وجدته يتوقف بالسيارة فنظرت للمبني الكبير بدهشة فهذه أول مرة تري محل عمل سايمون وعندما دخلوا المبني شعرت بالغرابة والتوتر وفي نفس الوقت أثارة بلا حدود فقال بول::-

- "هيا تعال لنبدل ملابسنا بالزى الرسمي "

أيضاً لديهم زى رسمي ...دخلت معه لردهة كبيرة ومنها لغرفة واسعة مليئة بالخزائن الكثيرة .... كيف ستعرف خزينة ملابس أخيها في هذا المكان الواسع فابتعد بول متجهاً لخزانته وبدأ يخلع ملابسة ووجدت بعض الشباب بالغرفة ولم يبالي أحدهم بها فبدئت تنظر للأسماء المدونة علي الخزائن بسرعة لتعرف أين الخاصة بشقيقها ...وضايقها كثيراً أنها في غرفة تغيير الملابس للشباب وهم يخلعون ملابسهم أمامها صحيح كانوا لا يخلعون ملابسهم كاملة لكن ....مجرد الفكرة مزعجة ...حسناً فلتسميها متاعب المهنة ...كانوا يرتدون قميص وبنطال بترولي اللون ...فوجدت بول يناديها وهي تستكشف المكان قائلاً:-

- "ماذا تفعل عندك أننا متأخرون بالفعل ؟؟...هيا أسرع "

حسناً أنه يشير لها لتذهب عنده أذن خزانتها بجوار خزانته لذا اقتربت ببطيء لكي تلاحظ الأسماء وبالفعل وجدت خزانة سايمون لكنها توقفت بتوتر فالمفتاح ليس معها فأخرجت بسرعة متعلقات أخيها ووجدت سلسلة مفاتيح صغيرة ....فجربتها بسرعة حتى وصلت للمفتاح ...لكنها كانت قلقة هل من المفترض أن تغيير ملابسها أمام كل هؤلاء ...فالتصقت بالخزانة وخلعت القميص الذي ترتدي معطية ظهرها للجميع كان مشد الصدر الذي ترتدي يضايقها بشدة ...بل يكاد يخنقها ...لكن ما العمل ؟؟...عليها احتمال هذا اليوم بكل المقاييس فشعرت بتوتر كبير ولم تهدأ سوي بعد أن ارتدت القميص بسرعة وكانت قلقة من تغيير البنطال فساقيها الناعمتين لا تمت بصلة لساق الرجال الخشنة المليئة بالشعر لذا كانت تتلفت حولها كالسارقة حين خلعت بنطالها ولحسن الحظ كان القميص طويل يصل للركبة لذا بحركة سريعة جداً ارتدت البنطال الآخر وكادت أن تنقلب بسبب سرعتها فتراجعت حتى لا تقع ووجدت نفسها ترتطم بأحدهم فالتفتت بسرعة فوجدت أمامها شاب طويل غليظ الملامح قال لها بقسوة :-

- "انتبه أيها الأحمق "

 فنظرت له دانا غاضبة منه لكنها تماسكت حتى لا تتشاجر معه فليس شقيقها من يفتعل الشجار فقالت له بحنق :-

- "أسف لم أقصد "

قال الشاب بغلظة أكبر :-

- "بل قصدت هل تريد التظاهر بأنك لم ترني ؟؟...."

ما باله ذلك الأحمق فرد بول علية قائلاً :-

- "أهدأ يا دافيد ...لم يحدث شيء أتحاول جر شكله لأنه لا يحب المشاكل "

هالها أن تعرف أن شقيقها من ذلك النوع الضعيف الذي يترك حقه و الذي يتم اضطهاده لكن هي مختلفة يجب أن يدرك ذلك الأحمق أنها لا تترك معركة خاسرة فقالت لبول :-

- "دعك منه يا بول أن موقفه يدل علي ضعف منه "

كشر دافيد عن أنيابه قائلاً:-

- "ماذا قلت ؟؟...من هو الضعيف أيها المخنث !!...تعالي للخارج لنتصارع لنري من منا الضعيف "

واقترب منها ولكزها بكتفها بقسوة أشعرتها أن كتفها قد تم خلعة من مكانه فقالت بغضب :-

- "وحده الضعيف من يعتقد أن القوة في العضلات يا هذا "

تدخل بول مجددا قائلاً :-

- "اللعنة كفوا عن هذا ...أن رآكم القائد ستكون مشكلة "

ألا أن هذا لم يوقف دافيد الذي قال :

- "أن كنت تراني ضعيف أرني قوتك "

أدركت دانا متأخرة أن بين الرجال لا يوجد مجال للكلام فالقوة تسود ولن يتبع ذلك الجلف منطق العقل وأن جادلته أكثر سينتهي بها الأمر بالمشفي فقالت محاولة التراجع :-

- "سوف أتغلب عليك بالدهاء.. وليس بالقتال "

ضحك دافيد لكلامها والمدهش في الأمر أنها سمعت ضحكات أخري لبعض الشباب الأخريين وهم يصيحون ونظر دافيد لأحدهم وقال :-

- "هل سمعت يا جيري سايمون يقول أنه سيتغلب عليّ بالدهاء وليس بالقتال "

فقال المدعو جيري بسخرية :-

- "هذا لأنه جبان ويعرف جيداً أن بالقتال أنت الفائز "

وسمعت أخر يقول :-

- "أنا لا أدري يا سايمون كيف قبلوا بك في البرنامج التأهيلى فأنت لا تصلح في القتال "

فقال بول له بحنق :-

- "أنت تعرف جيداً يا أدم أن البرنامج التأهيلى لم يتطلب قوة جسمانية "

فقال أدم :- ً

- "وليكن مازال يطلق علينا رجال أمن وجنود لذا القوة الجسمانية شيء ضروري"

فقال شخص أخر يدعي براد :-

- "كفوا عن الجدال فالقائد يدعونا بالاصطفاف بالخارج الآن"

وقال الشخص الأخير ويدعي وليم :-

- "لقد تأخرنا بالخروج بسببكم والقائد سيعاقبنا علي ذلك "

تنفست بغضب هل هذه المجموعة هي التي يتدرب معها شقيقها أنها تشفق علية فهي تشعر أنها قد وقعت بغابة حيوانات ...ثم القائد الذي هم خائفون منه أهو ذلك الغليظ الآخر ....تباً هذا لا يبشر بخير علي الإطلاق متى تعرف طبيعة الجهاز لتنتهي من هذا اليوم المزعج فقال لها بول :-

- "لحسن حظك أن دافيد لم يضربك ...لماذا جادلته ألا تعرف طبعة الوحشي "

تنهدت بعصبية وقالت :-

- "هذا شأني "

ثم خرجت مع الجميع إلى مبني أخر وهناك في قاعة واسعة وقفوا بصف جانبي وقفة عسكرية وهي كانت تنظر حولها بترقب أين الجهاز ؟؟....

متى ستراه فخرج لهم القائد بيت بملابس عسكرية مشابهه لزيهم و بجواره تلك المرأة التي كانت معه بالسيارة فنظر إليهم جميعاً وقال بصرامة :-

- "لقد تأخرتم عشر دقائق عن الموعد.... وقد سمعت أنكم كنتم تتشاجرون فمن منكم كان السبب...."

صمت الجميع وبراد الوحيد الذي قال :-

- "كان دافيد يتشاجر مع سايمون يا سيدي"

ذلك الواشي القذر هذا ما فكرت به دانا فقال القائد بصرامة أكبر:-

- "فليتقدم سايمون ودافيد للأمام "

اللعنة ما الذي سيحدث الآن هل سيعاقبهم ؟؟...فنظرت إلية بترقب فقال بنبرة حادة حاسمة :-

- "ألم أحذر قبلاً من المشاجرات الجانبية ؟؟... متى ستفهمون أننا فريق واحد وكل فرد منا مسئول عن حياة زميلة وكلنا فداء للوطن ...لذا من هذه اللحظة كلاكم مسئول عن خدمة الفريق وحمل المعدات وتجهيزها للجميع حتى انتهاء المهمة مفهوم ؟؟..."

قال دافيد بطريق عسكرية :-

- "مفهوم يا سيدي"

فنظر القائد لدانا اللتى لم يعجبها الأمر لكنها رغماً عن هذا قالت :-

- "مفهوم يا سيدي "

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • الجريئة والحب    الفصل الأخير

    -*الخاتمة*- - "وماذا حدث بعد ذلك ؟؟..." - "ماذا تعتقدين أنه حدث ؟؟..فلقد تزوجها وعاشا سعداء للنهاية وجلبوا للحياة طفلين جميلين ولد وبنت ..الولد ورث طباع والده الصارمة... والبنت ورثت طيش والدتها وجنونها " ضحكت الطفلة ناعومي وقالت بسعادة :- - "ما أجمل حكاياتك يا جدتي ...لكن هذه أجملهم علي الإطلاق..لقد أخذتني لعالم ساحر ..هل تعتقدين أنني سأحظى بفارس الأحلام يوماً أنا أيضاً بالرغم من كوني قبيحة " ضحكت دانا ونظرت لناعومي صاحبة العشر سنوات وقد كانت ترتدي نظارة وتقويم أسنان وقالت لها :- - "أنتي جميلة جداً يا ناعومي ..ويوماً ما ستحظى بقصتك الخيالية " ضحكت ناعومي بشقاوة وقالت :- - "هاى لقد وصل أبي والعم بيت " أخذ توماس طفلته بين أحضانه بينما أقترب بيت منها وقبلها بوجنتيها وقال لها بحب :- - "كالعادة ما أن تري ناعومي حتى تختفي كلاكم أن داليا أبنتنا تغار لأنك تحبين ناعومي أكثر من جيف حفيدك " ضحكت دانا وقالت :- - "جيف مازال صغير ...وأنت خير من يعرف لما ناعومي قريبة من قلبي كثيراً " فقال توماس :- - "وهي متيمة بكي يا عمتي ربما أكثر مني ومن أمها " ضحكت دانا التي مازالت ت

  • الجريئة والحب    الفصل مئة وسبعة

    يبدو أن شقيقتك ستتعبني كثيراً فيبدو أنها لا تستطيع التفرقة بين العلاقة الشخصية والعلاقة الاجتماعية " ما الذي يقصده ؟؟..شعرت بالغضب من كلامه.. فلقد كانت تمزح معه وهو من تدخل وطلب منها الاعتذار لسايمون أنها غلطته هو ..فأكمل بيت :- - "أراك بالعمل يا سايمون إلي اللقاء " هل سيذهب.. حقاً سيفعل ...؟؟بسبب شيء تافه كهذا فقالت له :- - "بيت انتظر ...ألم تقل أننا سنخرج " نظر لها نظر باردة وقال :- - "لم يعد لدي رغبة " سيتركها ويذهب ...هل سيتشاجران ولم يبدؤوا فعلياً بعد فنظر لهم سايمون وابتعد قليلاً بعد أن فهم ما يحدث بينهم من شجار للأحبة فقالت دانا غاضبة له عندما أعطاها ظهره وبدأ بالابتعاد فعلاً :- - "أنت حقاً شرير ...أين حبك المزعوم أن كنت ستتركني وتذهب هكذا ؟؟.." توقف بيت والتفت ببطيء وعندما وجد الدموع وجدت طريقها لعيناها قال لها بحنق :- - "توقفي عن البكاء ..ولا تتصرفي كالأطفال " لكنها لم تتوقف أن كان عليها لعب دور الضعيفة لتنال ما تريده منه فلا بأس فلتلعبه ...وعندما وجدها لم تتوقف اقترب منها وشدها بين ذراعيه ليهدئها فابتسمت بخبث لنفسها لقد نجحت ...فقال لها :- - "أسمعين

  • الجريئة والحب    الفصل مئة وستة

    دانا انتظري واسمعيني " فنظرت له ودموعها تملا عينيها وقالت :- - "هل قضيت الليلة معها ؟؟..لقد خدعتني جعلتني أقضي الليل بطولة أفكر بك سعيدة ..وأنت كنت بين ذراعيها " نظر لها وقال :- - "لم يحدث شيء بيننا .. حواري معها أمامك كان يثبت ما أقوله لذا أسمعيني قبل أن تلقي الاتهام جزافاً " ربما يكون محق لكن ماذا ينتظر منها أن تفعل وهي تراه بشقتها ؟؟...لا يمكنها أن تمرر وجوده هناك فقالت غاضبة :- - "ماذا كنت تفعل هناك ؟؟...فيبدو لي أنك معتاد علي زيارتها بشقتها " قال بحنق :- - "أنا لست من النوع الذي يبرر نفسه يا دانا ..لكني سأشرح لكي كل ما حدث... أولاً أنا لم أزورها بشقتها سوي مرتان وكلاهم بالأمس ..لأنها أتصلت بى الساعة الخامسة تقريباً وقالت أن لديها أمر خطير لتقوله لي وصممت أن أكون بشقتها وألا لن يحدث خير وعندما ذهبت ..عندها حدثتني بأمرك وعن أنك أخبرتيها كل شيء وأنني أن تركتها لن تصمت بشأن هذا الأمر وهددتني بتبليغ الإدارة عما حدث أو أبعد عنك وتدعك بحالك.. فتركتها وتشاجرت معها بالوقت الذي كنتى به مع روجر ...والساعة الواحدة ليلاً وجدتها تتصل مجدداً فأعتقدت أنها تفعل لتعتذر عما بدر منها

  • الجريئة والحب    الفصل مئة وخمسة

    عادت دانا للمنزل كانت ترقص من السعادة ..حسناً لأول مرة تشعر بأن لها دلال عليه وأنه حقاً وقع بشدة في حبائلها ..لقد وقف عند باب منزلها وأراد أن يقبلها مجدداً لكنها هربت منه ولم تعطيه الفرصة ..وتذكرت عندما سحب هاتفها دون أذن وسجل رقمه ورن علي نفسه قائلاً :- - "لكي الويل أن اتصلت بكي ولم تردي " فأغاظته قائلة:- - "لكني لن أرد " لقد نظر لها وقتها نظرة غاضبة فركضت بسرعة وركبت المصعد دون أن يلحق بها أنها سعيدة حقاً ..كان سايمون يجلس مع والدتها يشاهدان التلفاز فوجدوها تدخل وهي تغني ..فاندهش سايمون ونظرت لها أمها ..ثم نظرت لسايمون تريد أن تفهم فوجدوها تقترب منهم وتقبل كلاهم بسعادة فقال سايمون :- - "مبارك ..هل فقدتي عقلك أخيراً " ضحكت قائلة :- - "لقد أعترف لي بيت بحبه ...حقاً فعل " قال بدهشة :- - "القائد فعل ماذا ؟؟.." اندهش سايمون وقالت أمها :- - "ومن هو ذلك القائد ؟؟.." فقالت دانا :- - "أنا لازلت أشعر أنني أحلم ..ذلك الغبي ..لقد كنت فقدت الأمل حقاً وكنت أتعذب ..." فدخلت دانا غرفتها تاركة سايمون يقول لوالدته عن بيت بينما ألقت هي نفسها بالفراش وهي تغني ..وفجأه وصلتها

  • الجريئة والحب    الفصل مئة وثلاثة

    أي يوم ...وكيف تغيير؟؟.." حدق بها وقال :- - "أنا لا أدري لما أقول هذا الآن ...لكن لدي رغبة بجعلك تعرفين كل شيء ...ففي ذلك اليوم الذي وجدتك فيه تعملين وحدك علي الشاطئ عندما عاقبتك بريدجيت ...كنتي وقتها تبكي وتتحدثين لنفسك وتطلبين من سايمون أن يأتي لنجدتك ...في الواقع لقد شعرت ببعض الشفقة عليك وهذا أغضبني من نفسي فأنتي لا تستحقين الشفقة وأمثالك يستحقون الموت ...هذا ما قلته لنفسي ..لهذا سخرت منك وكنت سأبلغ عنك القيادة فوراً عند العودة ..لكن ذلك الجدال واكتشافي لطبعك الناري وتلك القبلة الغير مقصودة ...لقد أربكتني وكم بدوت سخيفاً وقتها أمام الرجال ..." ابتسمت دانا لمعرفتها أنها بلحظة ما أصابته بالارتباك لكن تذكرها لتركه بريدجيت تفعل بها ما تشاء وصدق دافيد عندما أعتدي عليها ولم يصدقها هي فقالت بحنق :- - "نعم كنت قاسي ولئيم معي ...وحتي لم تقف بجواري عندما تصرف دافيد معي بدناءة... و رغم هذا لم أستطع لحظة أن أكرهك " قال بغضب عند تذكره للموقف :- - "كان الجميع ضدك ...ولم يكن بإمكاني أظهار انحياز لك وألا كان ليفقد الجميع ثقتهم بى لكني كنت أراقب تصرفات دافيد جيداً وأيضاً أراقبك وأسأل ن

  • الجريئة والحب    الفصل مئة وأثنين

    حسناً لقد كنت غاضبة منك كثيراً وأردت الانتقام منك بأخبار المرأة التي تحبها بعلاقتك الآثمة معي " قال لها بجدية :- - "وهل لو كنت أحبها.. كنت قطعت علاقتي بها ؟؟.." نظرت دانا له باهتمام ..ماذا يعني هذا أنه يحبها هي انتظرت أن يتحدث بفارغ الصبر وكادت عروقها أن تنفر من جسدها من التوتر الشديد ورغم رغبتها بسؤاله عن سبب فعله لهذا ألا أنها وجدت نفسها تقول بلا مبالاة :- - "ومن يهتم ..هذا أمر يخصك وحدك " فنظر لها جيداً وقال :- - "أحقاً لا تهتمين ...بأن تعرفي أن كان الرجل الذي تحبينه يحب أخري أم لا ؟؟.." طبعاً تهتم ...لكن هل حقاً هو قطع علاقته بها لأنه لا يحبها أم بسبب تهديدها له ؟؟...فقالت باهتمام :- - "لقد قالت لي بالفعل أنك اعترفت لها بحبك عندما كنا بالمستقبل.. عندما دعانا روجر للعشاء ..وقضيت ليلة سعيدة معها من دوننا هل نسيت ؟؟ ..أم يا تري مشاعرك تغيرت بهذه السرعة " نظر لها بدهشة :- - "أهي قالت لكي هذا ؟؟.." فقالت بغضب :- - "نعم هي ...لذا لا تندهش من قولي لها عما حدث بيننا " قال بسخرية :- - "عظيم أنتي وهي تتخذوني محور حديثكم دون علمي ...أن الأمر بينك وبينها كبير حقاً

  • الجريئة والحب    الفصل السادس

    كان الأمر حقا مزعج ومستفز لاقصي حد فنظرت دانا للقائد ونظر هو أيضاً لدانا اللتى لم يعجبها الأمر لكنها رغماً عن هذا قالت وهي تكتم غضبها :-- "مفهوم يا سيدي "وهنا تولت تلك المرأة التي سمعت من بول أن أسمها بريدجيت الكلام قائلة :-- "في الفترة السابقة كانت تدريباتنا شاملة لكن في الفترة القادمة ستكون

  • الجريئة والحب    الفصل الرابع

    - "ها ما رأيك؟؟..."قالت هذه الكلمة لروبرت بعد نصف ساعة في شقتها فشهق روبرت وصفق جذلاً وقال :-- "واو مذهلة مرحي لقد أصبحتي صورة عن سايمون"نظرت لنفسها في المرآة برضي فهي لم تتوقع أنها بوضع حاجب مزيف وشعر مستعار يمكن أن يجعلها تبدو كفتي حقاً فقال روبرت :-- "هذا الشعر المستعار من خامة ممتازة من الس

  • الجريئة والحب    الفصل الثالث

    - "لماذا كذبتي علي سايمون ؟؟..."نظرت له وبلعت ريقها بعصبية وقالت :-- "أسمعني جيداً يا روبرت ...ستقول عنى مجنونة ....وفكرتي مستحيلة ...لكن أنا....أريد حقاً معرفة هذا المشروع فضولي يقتلني و.... "نظر لها روبرت بريبة وقال :-- "ما الذي تفكرين به ؟؟...."- "أنا ...سأنتحل شخصية سايمون اليوم وأذهب بدل

  • الجريئة والحب    الفصل الثاني

    وقفت دانا تنظر إلي شقيقها الذي تركها وخرج من المنزل وتأففت ونظرت لساعتها لقد تأخرت علي المجلة هي الأخرى لذا ارتدت ملابسها سريعاً وأتجهت للخارج وعندما وصلت للمجلة وجدت روبرت المصور الصحفي وأعز أصدقائها في انتظارها قال لها :-- "لقد تأخرتى أنا في انتظارك منذ فترة طويلة "قالت بلامبالاة :-- "وها قد

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status