Share

الفصل الرابع

last update Petsa ng paglalathala: 2026-06-04 02:40:09

- "ها ما رأيك؟؟..."

قالت هذه الكلمة لروبرت بعد نصف ساعة في شقتها فشهق روبرت وصفق جذلاً وقال :-

- "واو مذهلة مرحي لقد أصبحتي صورة عن سايمون"

نظرت لنفسها في المرآة برضي فهي لم تتوقع أنها بوضع حاجب مزيف وشعر مستعار يمكن أن يجعلها تبدو كفتي حقاً فقال روبرت :-

- "هذا الشعر المستعار من خامة ممتازة من السليكون سيمسك جيداً برأسك مهما كانت الظروف والآن لا ينقصك سوي الصوت "

- خشنت صوتها وقالت :-

- "ما رأيك الآن ؟؟..."

ابتسم قائلاً :-

- "يبدو أنكي تدربتي جيداً لكن طبعاً هناك اختلاف بالصوت يمكن مداواته بالسعال المفتعل "

أومأت برأسها بحماس فهي بهذا المظهر يمكنها خداع سايمون نفسه فقال روبرت فجأة :-

- "صحيح أتعرفين بول هذا؟..."

هزت رأسها نفياً اللعنة أنها حقاً لا تعرفه أذاً كيف ستتعرف علية ما أن يأتي فرن هاتف سايمون بهذه اللحظة فتوترت ونظرت لروبرت تطلب العون فقال روبرت :-

- "ماذا تنتظرين ...ردي "

- فأمسكت بالهاتف وردت قائلة :-

- "مرحباً يا بول هل وصلت ؟؟..."

- "نعم أنا أسفل البناية تقريباً هيا أسرع "

- "نعم بالتأكيد "

صمت بول قليلاً ثم قال :-

- "ما باله صوتك ...يبدو ...مختلف "

حاولت أن تسعل قائلة :-

- "لا شيء احتقان بسيط بالزور "

قال بقلق :-

- "اللعنة وهل هذا وقت المرض "

- "لست مريض صدقني "

- "حسناً أنا في انتظارك أسرع بالنزول "

أنهت الاتصال وقالت لروبرت :-

- "كيف سأخرج من هذا المأزق؟؟...."

- "أسمعي اختبئي في داخل البناية وسوف أتفقد أي شخص يقف بجوار المبني وأن شككت بأحدهم سأطلب منك الاتصال ولو رن هاتف ذلك الشخص يكون هو الشخص المطلوب "

أومأت برأسها وقالت :-

- "فكرة لا بأس بها هيا علي بركة الله "

وبالفعل انتظرت بالدخل حتى يتقصي روبرت الأخبار وكان يتحدث معها بالهاتف أثناء ذلك فقال لها :-

- "هناك سيارة سوداء توقفت للتو سوف أتفقد سائقها لا تغلقي الخط "

اقترب روبرت من قائد السيارة قائلاً له :-

- "معذرة هل لديك ولاعة ؟؟..."

قال له الرجل بريبة :-

- "كلا ..ليس لدي "

فقال له روبرت :-

- "اللعنة علي التدخين ...أنه يجعلك دوماً بحاجة لسيجارة ....هل تنتظر أحداً"

قال الرجل له بغلظة :-

- "أظن أن هذا ليس من شأنك والأفضل أن تبتعد ...فتصرفك يدعو للريبة "

قال روبرت بسرعة :-

- "أهدأ يا رجل ....فأنا لا أضمر سوء "

ثم أبتعد بحذر قائلاً لدانا :-

- "حاولي الاتصال فهو غليظ ولم أستطع أقامة حوار معه "

وبالفعل نفذت وما أن رن هاتف ذلك الشخص حتى أعطاها أشارة خاصة كونه هو بول فقالت لبول علي الهاتف :-

- "هل وصلت ؟؟..."

- "نعم فعلت أين أنت ؟؟..."

- "سأخرج حالاً"

وأغلقت الخط وقالت لروبرت :-

- "تمني لي التوفيق يا روبرت ....أنا متوترة جداً"

ابتسم لها روبرت قائلاً :-

- "تحمسي وسوف تنجحين "

خرجت من المبنى بعد أن تنشقت نفس طويل وحاولت تقليد طريقة سايمون بالسير وأتجهت للسيارة بثقة وفتحت الباب وركبت ونظرت للرجل الجالس بجوارها قائلة بود :-

- "هاى مرحباً "

نظر الرجل لها في هذه اللحظة وما أن فعل حتى خفق قلبها بجنون وبلعت ريقها بعصبية لآن الرجل الجالس بجوارها هو نفس الرجل الذي أفقدها أعصابها بالمول التجاري فقال لها بهدوء :-

- "كيف حالك يا سايمون ؟؟...هل أنت مستعد ؟..."

سعلت بتوتر واندهشت كيف أنه زميل شقيقها ولم ينتبه للشبه الشديد بينها وبين سايمون بالمول ربما تصفيفه شعرها المميزة أخفت هذا التشابه فقالت بتوتر :-

- "نعم طبعاً مستعد "

- "هذا السعال غريب ...هل أنت بخير؟؟..."

قالت بحزم مخفية توترها :-

- "لقد شربت مشروب بارد بسرعة دون تفكير فاحتقن زوري فقط لا غير "

قال بهدوء صارم :-

- "جيد لآن التدريبات القادمة تحتاج لصحة جيدة ... هيا أنزل الآن وسأراك بالمركز "

نظرت له بدهشة تنزل لكن ألم يتفقا أن يذهبا معاً ما باله فقالت :-

- "ألن نذهب معاً ..."

نظر لها الرجل بدهشة مماثلة وقال :-

- "ولماذا نذهب معاً؟؟...هل تعتقدني صديقك يا سايمون وأسقطت كل الرسميات "

ما الذي يحدث؟؟....أن حوارهم علي الهاتف يعني بلا أدني مجال للشك أنهم زملاء وأصدقاء توترت ولم تعرف ما الذي يجب عليها فعله في هذه اللحظة ...لكنها سمعت فجأة صوت امرأة يقول :-

- "معذرة يا بيت لقد تأخرت عليك "

ثم نظرت لدانا قائلة :-

- "كيف حالك يا ويلسون ؟"

هزت دانا رأسها ونزلت من السيارة بذهول وهي ستجن لقد دعت تلك المرأة ذلك الرجل ببيت وليس ببول ...فمن هو ؟؟...وما علاقته بعمل سايمون ؟؟... ومن تلك المرأة ؟....وأين بول ؟؟...فقالت بتوتر :-

- "أراك في المركز يا سيدي"

صعدت المرأة في السيارة لكن قبل أن ينطلق بالسيارة أقترب شاب أخر وقال بطريقة عسكرية :-

- "سيدي القائد كيف حالك ؟؟..."

قائد !!...أندهشت لوقع الكلمة ونظرت لهذا الشاب القادم فسمعت القائد يرد علية قائلاً:-

- "جيد يا بول أراك بالمركز "

ثم أنطلق بالسيارة فنظرت دانا لبول وهي تشعر بالغباء التام ...كان شاب قوامة رياضي ذو ملامح فتية و به بعض الوسامة فقال بول :-

- "هل تحاول التودد للقائد أحذر يا صديقي أنه قاسي ولن تحب أن يضعك برأسه"

تنهدت بعصبية وقد شعرت أن ذلك الشخص قد أفسد يومها فقالت لبول بهدوء وهي تحاول تمالك نفسها :-

- "هيا يا بول فلنذهب "

**************

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • الجريئة والحب    الفصل السابع عشر

    - "كفي لن يوجد عذر مقبول لتصرفك الأحمق لقد شككت بكى من أول وهلة ومجادلتك الدائمة لي كان يجب أن أطاوع عقلي وأكشفك أيتها الجاسوسة "نظرت له بفزع وغضب في نفس الوقت وخاصة عندما قال لدافيد ووليم:- - "مهمتكم من هذه اللحظة مراقبتها والتحفظ عليها حتى نصل للقاعدة مفهوم ؟!..."التمع بريق وحشي بعيني دافيد وهو ينظر إليها من أسفل لأعلى بجزل وهو يجيب القائد قائلا :-- "أمرك أيها القائد لا تقلق لن تستطيع الهرب مطلقا"فنظرت للجميع بحنق وغضب وتحدى قبل أن يقول القائد :-- "حسنا دعونا نبحث أولا عن أدم قبل أن نحدد موضعنا لذا سننقسم الآن لثلاث فرق وسننتشر في دائرة قطرها مائتين متر من اليمين والشمال والشرق مفهوم ؟! .." سارت دانا رغما عنها مع دافيد ووليم وكانت غاضبه جدا لآن دافيد أوثق يديها خلف ظهرها وقال لها بسخرية أثناء البحث :-- "شقيقة سايمون !! ياللسخرية... لو لم أرى بنفسي لم أكن لأصدق أبدا أن لسايمون شقيقة بهذا الجمال....علي كل حال لقد وقعتي بيدي أيتها الحسناء... فلو كنتى أخبرتين سابقا بهويتك... كنت عاملتك بالتأكيد بطريقة مختلفة " لم ترد علية بل لقد أرادت قتلة فقال وليم بتوتر :-- "كف عن هذا يا داف

  • الجريئة والحب    الفصل السادس عشر

    فلتصاحبكم السلامة في هذه التجربة أيها القائد"قال أحد العلماء هذا الكلام للقائد بيت في اليوم التالي في التاسعة صباحا وكان الفريق بأكمله مستعد للتجربة بحماس وكان كل منهم يرتدى زى من قطعة واحدة لونها كاكى عليها علم أمريكا وكان التوتر يخيم على الجو وكانت دانا حماسها لا يوصف بالرغم من التوتر والانفعال فهي تسأل بينها وبين نفسها أن كانت الرحلة ستمر بأمان فنظر إليهم بيت وقال :-- "والآن سندخل جميعا إلى تلك القبة الزجاجية وسيتم توجيه شعاع الطاقة الآني إلينا جميعا "فقال دافيد بقلق :-- "لكن لماذا لن نحمل معنا أسلحة يا سيدي ؟"نظر إلية بيت وقال :-- "الأشياء المادية لا يتم نقلها مع الكائنات الحية حتى لا يحدث الخلط بين الجزيئات لذا لا نستطيع حمل أي شيء مادي معنا"فقال وليم:-- "ماذا أن تم نقلنا لمكان يحتاج منا أن نقاتل يا سيدي ؟..."رد علية القائد قائلا:-- "سنحتاج وقتها لاستخدام رأسنا في هذه المواجهة لتخرج منها في سلام"فنظر بيت لدانا وقال: -- "وأنت يا ويلسون أهناك أي تساءل"كانت قلقه بما فيه الكفاية لتواجه أي نقاشات في هذه اللحظة فقالت:- "كلا أيها القائد فلنبدأ "نظر بيت لبريدجيت وقال لها :

  • الجريئة والحب    الفصل الخامس عشر

    ذلك الوغد أدم دفعها للأمام ووجدت نفسها وجها لوجه مع القائد وهو يشير لها بأن تدخل آه كلا أرادت الصراخ سيكون هذا مؤلم للغاية وعندما وجدت بيت ينظر أليها ينتظر تقدمها لم ترد أن تبدو جبانة لذا رفعت رأسها في شموخ وهى تلهث من الخوف وما أن فعلت حتى قالت لنفسها :- "تشجعي يا دانا فلن يكون أصعب من الضغط الذي تعرضت له في أعماق البحر " ثم تنفست بعمق وهى تسمعه يقول "أبدأ" وما أن بدأ حتى أنكمش كل جزء في جسدها وشعرت باهتزازات عنيفة تكسر جسدها أه ...هذا صعب جدا تشعر أنها تتلاشى شعرت بمشد الصدر يكاد يخنقها حتى الشعر المستعار شعرت به ثقيل جدا على رأسها وبيد مرتعشة رفعت يدها على رأسها لتتأكد أن الشعر المستعار لن يقع وعندما تأكدت أنة مثبت بمكانه أعادت يدها للحاجب المستعار لترى أن كان يسقط وأخذت تضغط على حاجبيها بتوتر شديد وسمعت صوت مشد الصدر وكأنة سيتمزق وهى تنكمش.... وتنكمش... وتنكمش ..كل زملائها لم تعد تشعر بهم بل لم تعد تراهم متى سيتوقف هذا الجهاز اللعين أنها تشعر أنها هنا منذ ساعات وليس ربع ساعة كدافيد أم أن ذلك القائد اللعين بيت يعاقبها أنها تشعر برغبة في القيء وعندما همد كل هذا وسكن أخيرا كانت

  • الجريئة والحب    الفصل الرابع عشر

    - "أأنت بخير يا ويلسون "سأل القائد دانا هذا السؤال عندما وصلوا للقاعدة فكرت أن تجيبه فورا بأن عظامها قد تحطمت فهي تسير بإرهاق شديد وبول يساندها ولم تكن رأت ذلك الوغد دافيد ولا براد بعد لقد كانت تريد وبشدة أن تعلق كلاهم في مكان ما وتضربهم حتى يتضرجا بالدماء لكن للأسف لن تستطيع أشفاء غليلها منهم أبدا فنظرت للقائد وقالت بهدوء :- "أنا بخير أيها القائد "- "حسنا أرتاح الآن سوف أعفيك من التمارين حتى بعد غد لذا أرتاح جيدا حتى تستعيد قواك رغم أن ما حدث اليوم يجعلني بلا أدنى تردد أستبعدك من المهمة لأنك أضعف أفراد الفريق وتحركاتك كانت بطيئة جدا عن زملائك مما عرض حياتك للخطر و..."لم تستطع دانا الاستماع أكثر فقالت غاضبة :- "هل تريد أن تقول أن ما حدث اليوم هو خطأي أنا ؟؟... "شعرت برغبة في قتلة فلقد اندهشت أنة كان لطيف حتى الآن لكن يبدو أنة وغد مثل دافيد وبراد وأهم شيء عنده هو القوة البدنية فقط فأكملت عندما وجدت الدهشة على وجهه من اندفاعها المفاجئ :-- "لقد نجوت من انفجار ثلاث صناديق متوالية في عمق البحر وأحدهم كان قريب منى للغاية ألا يعنى هذا أنني لست ضعيف كما تتصور بل كنت ضحية لخدعة زملائي ا

  • الجريئة والحب    الفصل الثالث عشر

    فتحت دانا عينيها ببطيء وكانت تشعر بآلام شديدة في جسدها كله وبالرغم من هذا جاهدت لتنهض من مكانها بألم فقال بول الذي كان يجلس بجوارها في غرفة خاصة بالسفينة التي كانت في طريق عودتها بهم :- "كيف حالك الآن هل تشعر بتحسن ؟"نظرت إلية وقالت بألم :- "ماذا حدث؟"فأخر ما تذكره أنها كانت وصلت للسطح ....لكنها لا تذكر أبدا أنها عادت للسفينة لقد أصطبغ كل شيء بالأسود في رأسها تماما فقال بول :- "لقد وصلتي للسطح في اللحظة الأخيرة وساعدك القائد والزملاء للعودة للسفينة و...."صمت قليلا ونظر إليها قائلا بتوتر:- "لماذا فعلت هذا ؟"نظرت إلية وقالت بغضب :- "وهل تسألني أنا ؟ أسأل الوغد دافيد هو وبراد لقد تخلوا عنى الأغبياء الأوغاد وتركوني أتخبط في المياه و...."قاطعها بول قائلا بجدية :- "أنا لا أقصد هذا ..."لكن قبل أن يضيف كلمة أخرى انتبهت دانا لشيء في منتهى الخطورة هي لم تعد ترتدي زى الغطس بل ترتدي الزى الذي وصلوا به هنا زيهم الموحد فرفعت نظرها إلية في ذهول لقد تم كشفها يا ألهى ماذا ستفعل الآن ؟...بل ماذا سيفعلون بها؟؟... فقالت بتوتر :- "بول أنا ...لم أقصد أن أخدعكم لكن ...الحقيقة هي.... لكن هل حقا

  • الجريئة والحب    الفصل الثاني عشر

    أشار دافيد للموقع المطلوب وهو ينظر لبراد فرفع براد رأسه وهو يشير لدانا التي كانت لا تزال بعيدة عنهم كثيرا وكانت هي تستشيط غضبا بلا حدود فهؤلاء الأوغاد قفزوا تاركين إياها وعندما قفزت خلفهم شعرت فورا بالتشويش لأنها رأت كل اثنان من المجموعة يسيران في اتجاه مختلف ولم تتأكد من هي مجموعتها وهذا تسبب أن سارت في اتجاه خاطئ لمجموعة بول وأدم ولم تكن لتكتشف خطأها لولا أن بول نظر لها بدهشة وأشار لها في اتجاه أخر وعندما اكتشفت الحقيقة المرة بأنها تتبع الفريق الخاطئ كانت قد أبتعدت كثيرا عن فريقها الأصلي لذا غيرت اتجاهها فورا متجهة أليهم وهى تتوعدهم داخل نفسها بالانتقام ولاحظت التفات كلاهم تجاهها وملاحظتهم تأخرها لكن هذا لم يوقفهم لحظة واحدة لذا سارعت من تحركها بالرغم من أن الصندوق يعوق سرعتها والوقت يمر والقائد أعطاهم مهلة محددة لذا حاولت أكثر وعندما أشار لها دافيد كانت تود قتلة وما أن وصلت للمكان أخيرا أشار لها دافيد بتثبيت الصندوق في مكانة فاستشاطت غضبا لكنها لوحت إلية هو وبراد بالصندوق ليقوموا بتثبيته بين الصخور لكن دافيد تجاهل تلويحها وأشار لساعته المائية وهو يوضح أن وقتهم قد نفذ فنظرت لساعتها

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status