Home / الرومانسية / الحدود الأخيرة للحب / الجزء الثاني: شمس الحدود وغارات الخطّاب

Share

الجزء الثاني: شمس الحدود وغارات الخطّاب

Author: Sam
last update publish date: 2026-06-05 18:36:48

الجزء الثاني: شمس الحدود وغارات الخطّاب

طقطقت عظام خالد وهو ينزل من شاحنة النقل العسكرية الثقيلة، ليستقبله غبار الصحراء الناعم الذي دخل فوراً إلى أنفه وعينيه كأنه يرحب به بطريقته الخاصة. التفت حوله فلم يجد سوى مساحات شاسعة من الرمال الممتدة، وبضعة مبانٍ إسمنتية صغيرة تعلوها أبراج المراقبة وعلم البلاد يرفرف بقوة تحت لفح الرياح.

​استقبله الرقيب أول "مخلوف"، وهو رجل خمسيني بوجه حفرت فيه الشمس ألف حكاية، وشارب كثّ لو طار عليه عصفور لعشعش فيه. نظر الرقيب إلى خالد الذي كان يحاول تنظيف بذلته الجديدة من الغبار، وقال بنبرة أجشّ:

— "أهلاً بك في الجبهة يا سي خالد. هنا لا مكان للشاشات المهشمة ولا لمقاهي المدينة. هنا صديقك الوحيد هو سلاحك، وعدوك الأول هو الملل والشمس. مفهوم؟"

صرخ خالد بأعلى صوته محاولاً إظهار الانضباط: "مفهوم يا فندم!" لكن في داخله، كان هناك صوت صغير يبكي ويقول: "يا ليتني تزوجت عادل صاحب الشواحن المقلدة وجلست في المحل!"

​تم توزيع خالد على برج المراقبة رقم 4، وهو المكان الذي اكتشف فيه سريعاً معنى "العزلة التامة". للحصول على شرطة واحدة من شبكة الهاتف، كان على خالد أن يصعد إلى أعلى حافة في البرج، ويمد ذراعه اليمنى إلى السماء، ويميل برأسه بزاوية 45 درجة إلى اليسار، مع تمني ألا تهب عاصفة رملية تطير به وبهاتفه.

​في هذه الأثناء، وعلى بعد آلاف الكيلومترات، وتحديداً في زقاق حارتنا الشعبية، كانت الأجواء تغلي بطريقة أخرى.

​انتشر خبر تعيين خالد في الحدود كالنار في الهشيم. وبالنسبة لـ "الحاج مصطفى"، والد نور، كان هذا الخبر بمثابة إشارة خضراء لفتح باب الترشيحات. فالرجل يريد لابنته مستقبلاً مستقراً، ولا يرى في غياب خالد الطويل في الفيافي والقفار مشروع زوج ناجح.

​الهجوم الأول بدأ في صباح يوم الجمعة. لم يكن المهاجم سوى "منير"، ابن تاجر القماش المعروف في السوق الكبير. منير كان يمثل فئة "الخطّاب الحلوين" بحذافيرها؛ يرتدي قميصاً حريرياً مفتوحاً عند الياقة ليظهر سلسلة ذهبية رفيعة، تفوح منه رائحة عطر فرنسي تخنق المارين في الشارع، ويقود سيارة صغيرة مكشوفة السقف لا تصلح إطلاقاً لأزقة الحي الضيقة.

​دخل منير إلى منزل نور حاملاً علبة شوكولاتة مستوردة كفيلة بدفع إيجار منزل خالد لثلاثة أشهر. جلس في الصالون، ووضع رجلاً فوق رجل، وبدأ يتحدث بنبرة متعالية ومطاطية:

— "يا عمي الحاج... أنا أرى أن ابنتك المصونة نور تستحق أن تعيش في فيلا بحديقة، وليس أن تنتظر جندياً قد تأكله الضباع في الصحراء، أو يأتي في إجازة مرة كل ستة أشهر برائحة البارود والغبار!"

​في المطبخ، كانت نور تقف خلف الباب، ممسكة بصينية الشاي، وعيناها تتطاير منهما الشرر. كانت تود لو تسكب إبريق الشاي الساخن فوق شعره المصفف بعناية، لكنها تمالكت نفسها وقررت استخدام سلاح الكوميديا السوداء.

​دخلت نور إلى الصالون، وضعت الصينية ببرود، ونظرت إلى منير وقالت:

— "أهلاً وسهلاً يا سيد منير. سمعتك تتحدث عن الصحراء والضباع. في الحقيقة، خالد أخبرني في رسالته الأخيرة أنه اصطاد ضبعاً بيده العارية، وأنه يتدرب الآن على تفكيك الألغام في خمس ثوانٍ. وهو بالمناسبة سريع الغضب جداً، وقد يزور الحي في إجازة مفاجئة قريباً ومعه بندقيته... هل تحب الشاي بسكر أم بدون؟"

​شعر منير بغصة في حلقه، ونظر إلى والدها مستنجداً، بينما كان الحاج مصطفى يحاول تلطيف الأجواء وهو ينظر إلى ابنته بنظرات نارية تأمرها بالسكوت.

​في المساء، نجح خالد أخيراً في التقاط إشارة الهاتف بعد أن تسلق برج المراقبة مستغلاً نوم الرقيب مخلوف. اتصل بنور، وكان صوته يرتجف من التعب والشوق:

— "نور! هل تسمعينني؟ أنا فوق البرج... النجوم هنا قريبة جداً، لكنكِ أجمل منها. كيف حالك؟ هل يضايقكِ أحد؟"

​ضحكت نور ورغم حزنها على بعده، أرادت أن تمازحه لترفع من معنوياته:

— "خالد! أهلاً يا بطل الحدود. اليوم زارنا خطاب جديد، اسمه منير. يملك سيارة حمراء جميلة ووجهه ناعم كالأطفال، وقد عرض على أبي رحلة إلى تركيا لشهر العسل!"

​تغير صوت خالد فوراً من الرومانسية إلى النبرة العسكرية الصارمة:

— "منير؟! صاحب السلسلة الذهبية؟ اسمعي يا نور، إذا اقترب هذا الفتى من الزقاق مجدداً، سأطلب من قيادتي توجيه صاروخ أرض-أرض إلى سيارته الحمراء! أنا هنا آكل التمر الجاف وأنام وسلاحي في حضني، وهو يأتي بالشوكولاتة؟"

​ضحكت نور من قلبها وقالت: "لا تقلق يا غيور، لقد طردته بطريقتي الخاصة. لكن عليك أن تسرع... أبي بدأ يلين أمام هذه العروض، والقادم قد يكون أصعب."

​انقطع الاتصال فجأة بسبب اختفاء الإشارة، ليجد خالد نفسه في ظلام الصحراء، غاضباً ومتحفزاً، ليس ضد الأعداء أو المهربين هذه المرة، بل ضد "جيش الخطّاب" الذي يهدد جبهته العاطفية في المدنية!

​قرر خالد من تلك اللحظة أن يثبت جدارته في الكتيبة ليحصل على ترقية سريعة وإجازة استثنائية تعيده إلى الحارة ليخوض معركته الحقيقية.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • الحدود الأخيرة للحب   الجزء الخامس والثمانون: "بروتوكول الثلاثمائة خطوة" والتفوق الميداني المطلق

    الجزء الخامس والثمانون: "بروتوكول الثلاثمائة خطوة" والتفوق الميداني المطلقحلّ صباح اليوم الجمعة 28 أغسطس 2026 محمولاً ببشائر استقرار بنيوي وتنظيمي شامل في شقة المساعد خالد بمدينة بنسليمان. أعلن السي المساعد مع تباشير الصباح تفعيل "بروتوكول الثلاثمائة خطوة"، وهو النظام التقييمي المخصص للربط المباشر بين التوسع المالي لمطبخ نور المطور، والحصانة الأمنية الرقمية للمحفظة الاستثمارية، والجاهزية البدنية والتكتيكية للشبل غالي.​في تمام الساعة التاسعة صباحاً، كان خالد يجلس خلف مكتبه المصفح بوقاره العسكري الأنيق، يتابع عبر شاشته التدفقات الاستثمارية اليومية المربوطة بـ "بيان الهوية البنكية - RIB". تم التأكد من نجاح إعادة توجيه الفائض المالي الصيفي إلى المحفظة الباردة لعملة البتكوين المخصصة للشبل غالي، وبنسبة أمان وتشفير هيكلي بلغت 100%.​وفي قاعة الاستقبال، شهدت العائلة الفصل الأبرز في تاريخ الرصد الحركي الميداني؛ إذ انطلق الشبل "غالي" بحذائه المرن الجديد، مسجلاً القفزة الأكثر إبهاراً: ثلاثمائة خطوة متتالية ومستقلة دون أي ترنح أو استناد! ولم يكتفِ غالي بهذا الركض الواثق، بل أجرى مناورة دائرية م

  • الحدود الأخيرة للحب   الجزء الرابع والثمانون: "بروتوكول الجاهزية الشاملة" والتحصين الميداني

    الجزء الرابع والثمانون: "بروتوكول الجاهزية الشاملة" والتحصين الميدانيأطل صباح يوم الخميس 27 أغسطس 2026 هادئاً، محمولاً بنسمات أواخر الصيف العليلة التي صبغت سماء بنسليمان بصفاء تام. أعلن المساعد خالد مع إشراقة الصباح تفعيل "بروتوكول الجاهزية الشاملة"، للتحقق من صيانة كافة منظومات الإمداد وتدفقات المؤونة المخصصة لمطبخ نور، بالتوازي مع مراجعة التدفقات المالية للمحفظة الاستثمارية الرقمية وتثبيت المعايير الأمنية للشقة المنيعة.​في تمام الساعة التاسعة صباحاً، كان السي المساعد يجلس خلف مكتبه المنزلي بهيبته وانضباطه العسكري المعهود. تابع عبر شاشة حاسوبه المصفح حركة المعاملات المشفرة المربوطة بـ "بيان الهوية البنكية - RIB" والمحفظة الباردة لعملة البتكوين المخصصة للشبل غالي، حيث أظهرت التقرير الرقمية نسبة أمان واستقرار بنيوي بلغت 100%.​وفي الصالون وقاعة الاستقبال، حقق الشبل "غالي" إنجازاً حركياً غير مسبوق بفضل حذائه المرن الجديد؛ إذ انطلق بثبات واثق، مسجلاً مائتين وتسعين خطوة متتالية ومستقلة دون أي ترنح! ولم يكتفِ غالي بهذا الركض المتواصل، بل نفذ دوراناً حركياً مزدوجاً بزاوية كاملة حول مائدة

  • الحدود الأخيرة للحب   الجزء الثالث والثمانون: "بروتوكول التكامل الهيكلي" والجاهزية المتسامية

    الجزء الثالث والثمانون: "بروتوكول التكامل الهيكلي" والجاهزية المتساميةمع إشراقة صباح يوم الأربعاء 26 أغسطس 2026، بدأت أطراف الهواء الخريفي المنعش تداعب زوايا بنسليمان. أعلن المساعد خالد صباحاً تفعيل "بروتوكول التكامل الهيكلي"، الذي ينص على المراجعة التقنية والوقائية الشاملة لجميع خطوط الإمداد اللوجستي لمطبخ نور، وتحديث التغطية البرمجية للمحفظة الرقمية، إلى جانب رفع معدل الرصد الحركي للشبل غالي.​في تمام الساعة التاسعة صباحاً، كان خالد يجلس خلف مكتبه المصفح بهيبته العسكرية المعهودة، مرتدياً جلباباً قطنياً أنيقاً. تابع عبر الشاشة التحديثات الخاصة بالتحويل المالي المربوط بـ "بيان الهوية البنكية - RIB" والمحفظة الباردة لعملة البتكوين المخصصة لغالي، حيث أظهرت التقرير الرقمية نسبة أمان واستقرار بنيوي بلغت 100%.​وفي قاعة الاستقبال، أبهر الشبل "غالي" العائلة بأسرها؛ إذ انطلق بثبات متقن بحذائه المرن الجديد، محققاً رقماً قياسياً جديداً بقطعه مائتين وثمانين خطوة متتالية ومستقلة دون أي ترنح! واستمر في حركته بثقة، مكملاً دورة كاملة حول الأريكة ومائدة الضيافة، ليقف بجانب والدته مبتسماً ومؤدياً تح

  • الحدود الأخيرة للحب   الجزء الثاني والثمانون: "بروتوكول تحصين الخريف" والجاهزية الهيكلية الكامل

    الجزء الثاني والثمانون: "بروتوكول تحصين الخريف" والجاهزية الهيكلية الكاملمع أشرقت شمس يوم الثلاثاء 25 أغسطس 2026، امتزج الهواء الصباحي لمدينة بنسليمان بنسمات خريفية منعشة أضفت لمسة من الهدوء والسكون على الشقة المنيعة. أعلن المساعد خالد تفعيل "بروتوكول تحصين الخريف"، الذي يهدف إلى مراجعة شاملة لجميع المسارات الإنتاجية والمالية، وإجراء كشف وقائي دقيق على منظومات العزل والتكييف مع اقتراب انقضاء الموسم الصيفي.​في تمام الساعة التاسعة صباحاً، كان السي المساعد يجلس خلف مكتبه المنزلي بوقاره العسكري الأنيق. تابع عبر شاشة حاسوبه المصفح تفاصيل المعاملات الاستثمارية المشفرة الموجهة نحو المحفظة الباردة للبتكوين المخصصة للشبل غالي. سجلت المنظومة المالية أعلى مستويات الأمان البنيوي بنسبة 100%، والمربوطة تلقائياً بـ "بيان الهوية البنكية - RIB" المحدث لضمان انسيابية السحب والإيداع.​وفي هذه الأثناء، أذهل الشبل "غالي" الجميع بعرض حركي غير مسبوق؛ إذ انطلق بحذائه المرن الجديد، مسجلاً قفزة ميدانية قياسية بقطعه مائتين وسبعين خطوة متتالية ومستقلة دون أي ترنح! ولم يكتفِ غالي بهذا الركض المتواصل، بل نفذ منا

  • الحدود الأخيرة للحب   الجزء الحادي والثمانون: "بروتوكول الانضباط المتقدم" والانتشار الهيكلي الثابت

    الجزء الحادي والثمانون: "بروتوكول الانضباط المتقدم" والانتشار الهيكلي الثابتمع أشرقت شمس هذا اليوم، الإثنين 24 أغسطس 2026، حافظت المنظومة العائلية والإنتاجية لشقة المساعد خالد في بنسليمان على أعلى معدلات الجاهزية والاستقرار التشغيلي. أعلن خالد صباحاً تفعيل "بروتوكول الانضباط المتقدم"، المخصص لإجراء تقييم دوري شامل لكافة أجهزة التبريد وحصانة العزل الصوتي والحراري للشرفة، مع التأكد من جاهزية خطوط التموين الخاصة بالمطبخ الإنتاجي لنور مع اقتراب نهاية الموسم الصيفي.​في تمام الساعة التاسعة صباحاً، كان السي المساعد يجلس بوقاره المعهود خلف مكتبه المصفح، يرتدي بدلة قطنية خفيفة. فتح حاسوبه لمراجعة المعاملات المالية المشفرة الموجهة نحو المحفظة الباردة لعملة البتكوين، حيث تم التأكد من اكتمال الربط التلقائي للبوابة التجارية عبر "بيان الهوية البنكية - RIB" المحدث، وبغطاء أمني بلغ 100%.​وفي تلك الأثناء، حقق الشبل "غالي" مكسباً حركياً جديداً؛ إذ انطلق بحذائه المرن الجديد، محققاً قفزة ميدانية قياسية بقطعه مائتين وستين خطوة متتالية ومستقلة دون أي ترنح! ولم يكتفِ الشبل بهذا الأداء، بل أجرى مناورة الا

  • الحدود الأخيرة للحب   الجزء الثمانون: "بروتوكول الذروة الثمانينية" والسيادة الميدانية الشاملة

    الجزء الثمانون: "بروتوكول الذروة الثمانينية" والسيادة الميدانية الشاملةمع تباشير صباح الأحد 23 أغسطس 2026، وصلت المسيرة اللوجستية والعائلية للمساعد خالد إلى محطة تاريخية جديدة. أعلن خالد تفعيل "بروتوكول الذروة الثمانينية"، وهو نظام التقييم الشامل المخصص لربط المخرجات التشغيلية للمطبخ الإنتاجي، والقنوات المالية المشفرة، بالإنجازات الحركية للشبل غالي بعد ثمانين مرحلة من التخطيط والتطوير المستمر.​في تمام الساعة التاسعة صباحاً، كان السي المساعد يجلس بوقاره العسكري خلف مكتبه المصفح، يرتدي بدلة قطنية خفيفة. تابع بعينين يقظتين حركة المعاملات المالية المربوطة بـ "بيان الهوية البنكية - RIB"، حيث تم تأكيد تحويل الفائض الاستثماري لمطبخ نور مباشرة نحو المحفظة الباردة لعملة البتكوين المخصصة للشبل غالي، بكفاءة تشفير وأمان بنيوي بلغت 100%.​وفي الصالون وقاعة الاستقبال، شهدت العائلة الجولة الأكثر إبهاراً في سجّلات الرصد الحركي؛ إذ انطلق الشبل "غالي" بحذائه المرن الجديد، مسجلاً رقماً قياسياً غير مسبوق بقطعه مائتين وخمسين خطوة متتالية ومستقلة دون أدنى ترنح! ولم يكتفِ غالي بهذا الأداء، بل نفذ مناورة ا

  • الحدود الأخيرة للحب   الجزء الثامن: غارة الـ "لايف" وقصف التعليقات التكتيكي

    لم يكد المحاسب مدحت يجر أذيال الخيبة خارج زقاق الحارة، حتى تنفس الحاج مصطفى الصعداء ونظر إلى سعيد والمحامي بنظرات تملؤها الدموع والامتنان. لقد أثبت خالد أنه لا يحمي الحدود فقط، بل يحمي أيضاً كرامة البيوت التي وثقت به.​لكن في الجانب الآخر من المعركة، كان وسيم "صاحب التيك توك" ما زال مستمراً في غيه.

  • الحدود الأخيرة للحب   الجزء السابع: رادار "سعيد" والإبرار الجوي للرواتب

    الجزء السابع: رادار "سعيد" والإبرار الجوي للرواتبفي البرج رقم 4، كان خالد يضرب هاتفه بكفه كأنه يحاول استخراج الماء منه. المؤشر يوضح صفراً من الشبكة، والرياح العاتية تحمل معها حبات الرمل التي تقرع زجاج البرج كأنها رسائل مشفرة. كان قلبه ينبض بقلق غريب، إحساس عسكري باطني يخبره أن الجبهة الداخلية في ا

  • الحدود الأخيرة للحب   الجزء السادس ٢: حصار العاصمة و"خطة المحاسب المرتدة

    نظر خالد إلى شاشة الهاتف، ثم نظر إلى نور، وشعر كأن قذيفة هاون غير مرئية قد سقطت في منتصف الصالون. تلاشت الابتسامة الواثقة عن وجهه، وحلّ محلها ذلك الوجوم العسكري الصارم الذي يفرضه الواجب.​لاحظت نور التغير المفاجئ في ملامحه، فاقتربت منه وقالت بقلق:— "خالد... ما بك؟ هل حدث شيء؟"​تنحنح خالد، وحاول أ

  • الحدود الأخيرة للحب   الجزء السادس

    نزلت الكلمات من فم خالد كأنها أمر عملياتي صادر من القيادة العليا. التفت إلى نور التي كانت تحاول كتم ضحكاتها خلف الستار، وقال لها بنبرة جادة: "نور، جهزي لي سلاحي الإستراتيجي... إبريق ماء مثلج، وبقايا البصل من المطبخ!"​التفت خالد إلى والدها "الحاج مصطفى" الذي كان واقفاً مذهولاً يراقب الحشود من الشرف

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status