Share

الخائن زيَّف عقد زواجنا، فتركته وفي جعبتي مليارات، وتزوجت أقوى رجال الأعمال
الخائن زيَّف عقد زواجنا، فتركته وفي جعبتي مليارات، وتزوجت أقوى رجال الأعمال
Penulis: حلاوة الشرق

الفصل 1

Penulis: حلاوة الشرق
في العام الثاني من زواجها، وبينما كانت جميلة الزاهر ترتب درجها، مزقت عن غير قصد شهادة زواجها. هرعت إلى مكتب شؤون الأحوال المدنية لتجديدها، لكن موظف الشبَّاك نظر إليها بدهشة، وقال: "سيدتي، لا توجد أي معلومات عن تسجيل زواجك في النظام."

"هذا مستحيل... لقد مضى سنتان على زواجي!" قالت جميلة وهي تمده نصف الشهادة الممزقة.

تفقَّد الموظف النظام ثلاث مرات بصبر، ثم أدار الشاشة نحوها قائلًا: "حقًا، لا يوجد أي سجل باسمك. وبالنظر إلى ختمك، فهو مائل... يبدو أنه مزيف."

خرجت جميلة من المكتب كأنها فقدت روحها، حينها رن هاتفها فجأة.

"آنسة جميلة، مرحبًا، أنا المحامي الذي وكلَّه والدك. هل يمكنك الحضور إلى مكتب النجاح للمحاماة لتوقيع اتفاقية الإرث؟"

تسائلت جميلة عن كيف وصل إليها هذا المُحتال، وكانت على وشك قطع الاتصال، حين قال المتصل فجأة: "آنسة جميلة، والدتك هي فاطمة الزاهر، وتركتك عند دار الرعاية الأولى في المدينة قبل عشرين عامًا. وبعد التحقيق، تبين أنك الطفلة الوحيدة ذات الصلة البيولوجية بإبراهيم العدلي، أغنى رجل في مدينة المرجان سابقًا."

تجمدت جميلة في مكانها، ثم هرعت لمقابلة المحامي.

سمعت من فم المحامي أكثر خبرٍ غير معقولٍ في حياتها: والدها البيولوجي إبراهيم العدلي كان إمبراطور أعمال، وتوفي الشهر الماضي، وممتلكاته من الأسهم والعقارات والشركات تصل قيمتها إلى عشرة مليارات، وهي ابنته الوحيدة ذات الصلة البيولوجية به.

بينما كان ذهنها غارقًا في دوامة الصدمة، سألها المحامي فجأة: "ما هي حالتك الزوجية؟ هل لديك أطفال؟"

ظهرت صورة زوجها في رأسها كالوميض.

تذكرت الشهادة المزيفة الممزقة، وأمسكت القلم وقالت بصوت ثابت: "أعطني ساعتين، أحتاج أولًا للتحقق من أمر واحد."

خرجت من المكتب، وتوجهت مباشرة إلى شركة زوجها.

كان باب مكتب أحمد الدرباوي مواربًا، وعندما اقتربت لتدفعه، خرج صوت امرأة ناضجٍ وفاتن: "أحمد، لقد تزوجنا منذ خمس سنوات، متى سنجعل علاقتنا علنية؟"

تجمدت جميلة في مكانها.

الصوت مألوف للغاية… إنها أميرة الغزالي، مرشدتهما أيام دراستهما الجامعية.

أميرة أكبر من أحمد بست سنوات، لكنها كانت متألقة في الجمال والهيئة.

كانت محبوبة الجميع في أيام الجامعة، ووصفت بأنها أفضل مرشدة في المدرسة.

حبست جميلة أنفاسها، حتى سمعت صوت زوجها الدافئ والمغناطيسي يقول: "الشركة على وشك أن تُدرج في البورصة، وهناك الكثير من العمل يحتاج إليها، كما أن جدي ترك وصية تمنعك من دخول عائلتي، وإذا أعلنت عن علاقتنا الآن، أخشى أن تقوم جدتي بخلق المتاعب لكِ، وأنا لن أتحمَّل هذا..."

شعرت جميلة وكأن هناك صوت انفجارٍ يدوي في أذنيها، ورفعت يدها لتغطية فمها حتى لا تنفجر بالبكاء.

جمعت الشهادة المزيفة التي مزقتها بعناية، ووضعتها ككنز صغير في حقيبتها.

أدركت أنها كانت ضحية مخدوعة منذ البداية.

خرجت جميلة مسرعة من الشركة، أخذت نفسًا عميقًا، وأجرت مكالمة بهدوء وثقة، وكأنها إنسانة جديدة: "أيها المحامي قدير، أستطيع توقيع اتفاقية الإرث الآن... وأنا حاليًا عازبة، بلا أطفال، سأرث كل الممتلكات وحدي."

بعد استكمال الإجراءات، عادت جميلة بالسيارة إلى المنزل، لكنها كانت مشتتة الذهن، مما جعلها تصطدم بسيارة أخرى، فأصيبت بجروح طفيفة في جبينها.

بعد العلاج، تذكرت شيئًا وذهبت لإجراء فحص نسائي.

وعندما حصلت على تقريرها الطبي، شعرت بقسوة الحقيقة.

جسدها سليم تمامًا، ولا شيء يمنع الحمل أو الحياة الزوجية الطبيعية.

"أنتِ تقولين إن رحمي سليم تمامًا، صحيح؟"

"صحيح، بالنظر إلى تقريركِ الطبي، جسدكِ سليمٌ تمامًا."

"ويمكنني الحمل؟"

"بالطبع."

"وهذا لن يؤثر على العلاقة الزوجية؟"

حين سألت جميلة هذا السؤال، لم تستطع الطبيبة التي تجاوزت الخمسين أن تخفي حرجها، وقالت: "وهل يحتاج هذا إلى سؤال؟"

لكن في فحص ما قبل الزواج، أمسك أحمد بتقريرها الطبي وأخبرها أن رحمها يعاني خللًا خطيرًا، فهي لا تستطيع الحمل، بل حتى الحياة الزوجية الطبيعية قد تُلحق بجسدها ضررًا لا رجعة فيه.

"حتى لو كان الأمر كذلك، فسأتزوجك." قال لها يومها هذه الجملة وهو يمسك بيدها، وفي عينيه ثبات دافئ لا يتزعزع: "طوال حياتي... سأختاركِ أنتِ."

من أجل ذلك العهد، واجها معًا عاصفة اعتراضات من عائلته، عائلة الدرباوي.

رأت بعينيها والدَه يحطم فنجان الشاي صارخًا: "أتجلب إلى بيتنا امرأة لا تُنجب لتقطع نسلنا؟"

وسمعت أمَّه تبكي في مجلس العائلة شاكية: "ابني ممسوس!"

ومع ذلك، كان يبتسم كل مرة ويهمس لها: "لا تصغي إليهم، أنا معكِ."

وعلى مدى عامين، كانت تسمع كلمات حماتها، صريحة حينًا ومبطنة حينًا، مثل: "الدجاجة التي لا تبيض"، و"لا تستطيع إنجاب طفل، فما فائدة الزواج منها؟"، وأخذت هذه العبارات تلتصق بها كداءٍ مزمن، تلازمها في ليالٍ لا تنتهي من الأرق.

...

حين سمع أحمد أن جميلة تعرّضت لحادث سير، أسرع إلى المستشفى ليأخذها.

كان يرتدي قميصًا أبيض، بطول يزيد على المائة والثمانين سنتيمترًا، يهرول بقلق ظاهر. وعندما رأته، ارتسمت في ذهنها الستة أعوام التي جمعتها معه.

كان لقاؤهما الأول في مكتب المرشدة أميرة. جاءت تسلّم أوراقًا نيابة عن زميلة، وكان هو يناقش أمرًا مع أميرة. رفع عينيه، فالتقت نظراتهما، أومأ بأدب، ولم يقل شيئًا.

ثم بدأت بعدها أربع سنوات من المطاردة المحمومة.

كان أحمد فتى الجامعة المدلل؛ وسيمًا، متفوقًا، ومن عائلة ثرية.

ومع إصراره اللطيف وحنانه المفرط، لم تكن فتاة تقوى على مقاومته.

ولا جميلة استطاعت.

نشأت يتيمة، باردة الطبع، منطوية. ومع ذلك، استسلمت تحت وطأة اهتمامه الكاسح.

تحدث أحمد معها طويلًا، ولما لم تُبدِ رد فعل، ظنها مذعورة، فضمّها إلى صدره. غير أنها دفعته فجأة كما لو كانت تستفيق من حلم، ونهضت.

"لنذهب."

رمت بهذه الكلمة المقتضبة، ثم تجاوزته.

ذلك الصدر الذي كان يمنحها دفئًا وأمانًا، صار يبعث في نفسها اشمئزازًا خانقًا.

في السيارة، ظل أحمد قلقًا عليها.

"ما الذي حدث؟ أنتِ دائمًا تقودين بحذر، ماذا جرى اليوم؟"

لم تُجب. كانت تحدّق في راحة يدها، حيث يتلألأ خاتم الألماس الكبير بوميض مؤلم.

لم يتضايق أحمد من تجاهلها له، ومدّ يده ليقبض على يدها بعفوية، فتفادته مرة أخرى.

"أتغضبين مني؟ حسنًا، إن لم تشائي الكلام فلن أُجبرك. اليوم لدينا ضيف مهم في البيت، طلبت من الخادمة إعداد أطباقك المفضلة، لعل مزاجك يتحسن."

كان لطيفًا إلى حدٍّ مثالي، لكنه كلما ازداد لطفًا، ازدادت رغبتها في الضحك.

"ابتسمي، لا تغضبي. حين أنتهي من ضغط العمل سأمضي وقتًا أطول معك. سيتم إدراك الشركة في البورصة، وأنا مشغول جدًا مؤخرًا."

ظنّ أنه نجح في تهدئتها، فابتسم.

قالت ببرود: "نعم، هذا أمرٌ سعيدٌ جدًا. أشعر أن حياتي حقًا... مليئة بالتجارب."

لم يفهم ما وراء كلماتها.

يقع قصر عائلة الدرباوي في أرقى مناطق مدينة المرجان، في حدائق الكورنيش، وتبلغ مساحته أكثر من خمسمائة متر مربع.

كل ذلك كان ثمرة تخلّيها عن مسيرتها بعد التخرج، لتشاركه بناء شركته.

ما إن دخلت البيت حتى بلغ سمعها ضحك مرح من الطابق العلوي؛ صوت طفل، وصوت امرأة ناعم عذب.

الطفل هو حازم الدرباوي، الذي تبنّياه بعد زواجهما مباشرة، وهو في الخامسة الآن.

رفعت جميلة عينيها، ولم تُفاجأ حين رأت أميرة، التي لم ترها منذ خمس سنوات.

كانت ترتدي فستانًا صوفيًا أزرق مائلًا إلى الأخضر، وشعرها منسدلٌ بتموجات واسعة. تجاوزت الثلاثين، لكن ملامحها لا تزال غضّة كفتاة في أوائل العشرين، وحضورها أكثر نضجًا وجاذبية.

قال أحمد بحماسة بجانبها: "جميلة، هل علمتِ من جاء!"

لأول مرة تسمع في صوته هذا القدر من الاندفاع الصادق.

عادةً، مهما كان لطيفًا وحنونًا معها، لم يكن ينفعل هكذا.

كان شعورًا ينبع من القلب، مليئًا بالاندفاع والعاطفة، حب رجولي بدائي وغريزي.

"الأستاذة أميرة؟" قالت جميلة رافعة حاجبيها، متظاهرة بالدهشة.

لكن الاشمئزاز في داخلها بلغ ذروته.

كانت أميرة أمامها رزينة وقورة، مختلفة تمامًا عن دلالها المتكلف الذي رأته سابقًا.

"جميلة، مضى زمن طويل."

نزلت أميرة ممسكة بيد حازم بسرعة، وحيّت جميلة بحرارة.

سقط بصر جميلة على الطفل.

لم يمض وقت طويل بعد زواجهما، حتى اقترح عليها أن يتبنيا صبيًا صغيرًا من دار الرعاية التي كانت جميلة قد أقامت فيها سابقًا، وأسموه حازم.

وادعى أحمد أن تبني هذا الطفل سيُسكت كبار عائلته، وأن والديه لن يضغطا على جميلة لإنجاب الأطفال بعد ذلك.

شعرت جميلة أن أحمد يفكر في مصلحتها، فوافقت.

لكنها لم تتوقع أن السنتين اللتين قضتهما في تربية حازم ستكونان مليئتين بالمعاناة الشديدة.

كان سريع الغضب، يرشقها بالأشياء عند أدنى انزعاج، وكأن عداوة دفينة تسكنه.

بل إنه طلب يومًا من أبيه، أمامها، أن يعيد له "أمه الحقيقية".

حين ضاقت ذرعًا واقترحت التخلي عنه، استطاع أن يقنعها في النهاية، قال لها إن حازم يفتقر إلى الأم ويستحق الشفقة، لذا يجب على جميلة أن تتحلى بالمزيد من التسامح تجاهه، الأمر الذي جعل جميلة تتذكر أيضًا أنها كانت مُهملة من قِبل والديها منذ صغرها.

الآن، وهي ترى الطفل يتشبث بيد أميرة، وتستعيد كل تصرفات زوجها، انكشف لها كل شيء دفعة واحدة.

متزوجان منذ خمس سنوات... والطفل في الخامسة.

عائلة الدرباوي لم تقبل بأميرة زوجة له، لذا... استخدمها ستارًا؟ درعًا يتلقى عنهما العواصف؟

وبينما كانوا يتناولون الطعام، كان الأب والابن يملآن صحن أميرة بالطعام، يتبادلون الضحكات، بينما جلست جميلة صامتة كأنها دخيلة.

عندما رأى أحمد أن الوقت مناسب، وضع الأطباق وأدوات الطعام جانبًا، وتحدث إلى جميلة بصوت رقيق: "جميلة، الأستاذة أميرة تعمل على كتاب عن تربية الأطفال، وتبحث عن مكان هادئ. وبما أنني مشغول، وأنتِ مثقلة بالعمل والبيت، فكرت... أن تقيم عندنا فترة. ستساعدك في تهذيب حازم، ويبدو أنه يحبها كثيرًا."

يا للسخرية.

خمس سنوات متزوجان في الخفاء، والآن يريد إدخالها إلى البيت علنًا؟

تابعت جميلة طعامها دون رد، وكأنها لم تسمع كلامه.

ساد الصمت.

"جميلة، أنا أكلمك." قال لها أحمد بخفوت محرجًا.

وضعت وعاءها.

قبل أن تتكلم، سارعت أميرة قائلة: "أنا آسفة، لا أريد أن أسبب لكم حرجًا. جميلة، أحمد قال ذلك بدافع القلق عليكِ. أنتِ تعملين وتديرين البيت وتعتنين بحازم، وهذا مرهق جدًا، فأراد أن أساعدك..."

"لا! أريد أن تبقى العمة أميرة معنا!"

صرخ حازم، وضرب المائدة، وبدأ يرمي عيدانه بعنف.

"حازم، لا تتصرَّف هكذا..."

"حازم، هذا سوء أدب!"

عندما رأت أميرة الوضع، سارعت تحاول تهدئة حازم، وامتزج صوتها مع صوت جميلة.

حدّق الصغير في جميلة بعينين مشتعلتين، ثم أمسك كوبًا... وقذفه بما فيه نحوها دفعة واحدة.
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • الخائن زيَّف عقد زواجنا، فتركته وفي جعبتي مليارات، وتزوجت أقوى رجال الأعمال   الفصل 30

    هو لم يكن يومًا ممن يمنحون أحدًا أي تقدير، ولا يقترب من النساء.لذلك، حتى بعد بلوغه سن الزواج والإنجاب، لم يجرؤ أحد على التعليق على هذا الأمر مع كبار عائلة درويش.وشخص مثله، انتُزع منه مقعده من قبل جميلة، لم يثُر أو يظهر غضبًا، بل سأل بلطف عن الحل؟!شعرت جميلة بثقل نظراته، وكان ضغط اللحظة يتزايد، لكنها أخذت نفسًا عميقًا، واستمرت في التحدث بهدوء: "الاحترام للواقع القائم، وتحويل الخطأ إلى ترتيب أفضل."توقفت لحظة، وعيناها تجوب الطاولة الواسعة."المكان هنا واسع، وإضافة كرسي ليس بالأمر الصعب. يمكن للمنظمين فورًا تجهيز مقعد مطابق للسيد قاسم بجانبي. بهذه الطريقة، تحافظون على كرامة عائلة العدلي، وتظهرون سعة صدر السيد قاسم، وتعكسون مرونة وجدية المنظمين في التعامل مع الأزمة. أليس هذا أفضل بكثير من إجباري على المغادرة وخلق صدام وإحراج ثلاثي الأطراف؟"مع انتهاء كلامها، عم الصمت القاعة بأكملها.ذُهل الجميع من هدوء جميلة الإيجابي وكلامها الذكي!هذه ليست مجرد ابنة غير شرعية مجهولة، بل هي عبقرية في المنطق!لم يتوقَّع أحد أن تحل جميلة الأزمة في بضع كلمات، أما ريم، فشحب وجهها تمامًا.عاد بكر إلى القاعة

  • الخائن زيَّف عقد زواجنا، فتركته وفي جعبتي مليارات، وتزوجت أقوى رجال الأعمال   الفصل 29

    لكن جميلة ظلت ثابتة في مقعدها، وهدوء ملامحها لا يوحي بأي تصنع.رأى المنظمون أن جميلة ليست سهلة الإقناع، فتوجهوا إليها قريبين من الاستجداء: "آنسة جميلة، كان هذا بالفعل خطأً من جانبنا! يمكننا فورًا ترتيب المقعد الأول لكِ، لن نسمح لكِ بأي إحراج!""لكن هذا المقعد... قد حُجز مسبقًا، والضيف الختامي على وشك الوصول الآن، أرجوكِ لا تضعيني في موقفٍ صعب، أنا مجرد مدير صغير..."كلما تمسكت جميلة بموقفها، ازدادت حدة الإحراج. أيًا كانت الخطوة التالية، سواء جلست أو غادرت، لن يكون المشهد جيدًا.لم يعد بإمكان ريم إخفاء ابتسامتها المتغطرسة، وقالت مرة أخرى: "بعض الناس، كلما أرادوا المجازفة، ينتهي بهم الأمر في موقفٍ محرج، هذا حقًا أمر مخزٍ."أثارت كلمات ريم جوًّا من التحريض، وسرعان ما بدأ الحضور يتهامسون بصوت منخفض، متفقين على أنه من الأفضل لجميلة أن تتنازل عن المقعد.على الأقل، يمكنها التذرع بأنها أتاحت للمنظمين فرصة للحفاظ على ماء الوجه، وبذلك تحفظ شيئًا من هيبتها.أما إذا أُجبرت على المغادرة، أو حاولت البقاء بالقوة وحدث صدام، فسيكون الأمر محرجًا للغاية.ابتسمت جميلة قليلًا، وضبطت جلستها، رصّت أفكارها بس

  • الخائن زيَّف عقد زواجنا، فتركته وفي جعبتي مليارات، وتزوجت أقوى رجال الأعمال   الفصل 28

    لم تكن ميثاء تفكر في مساعدة جميلة، لكنها سمعت حديث ريم مع شخص آخر عندما كانت في الحمام.لم يكن هدفها سوى منع ريم من تحقيق مبتغاها.وعلاوة على ذلك، فجميلة لا تزال أخت بكر.فالموقف الذي ظهر عليه بكر ليلة البارحة وهو يحمي جميلة، يوحي وكأنها ستؤذيها أو ما شابه."شكرًا لكِ أيتها الآنسة المرشدي، لكن... أود الجلوس هنا."استدارت جميلة وسحبت المقعد الفارغ، وجلست دون تردد."جميلة، من سمح لكِ بالجلوس هنا؟ هل أنتِ بدوية إلى هذا الحد؟ لا تعرفين أدنى الآداب!"غضبت ميثاء بشدة، ولم تعد تهتم بمظهرها، فقامت واقفة وصرخت في وجه جميلة."ربما لا أفهم، لأن هذه فعلًا المرة الأولى التي أحضر فيها مثل هذا الحفل."أجابت جميلة بهدوء، مبتسمة قليلًا، مقتبسة من كلام ريم لتكمل حديثها.تلعثمت ريم.فاعتراف جميلة بعدم معرفتها جعلها عاجزة عن الرد."لكن عندما جئت، أخبرني المنظمون وأفراد عائلة العدلي بأنني، بصفتي أغنى امرأة في المدينة، يجب أن أجلس في المقعد الأول، المقعد الرئيسي، وإلا فهذا يعتبر تجاهلًا.""وهذا المقعد فارغ، ولم يكن هناك بطاقة اسم، وأنا بالصدفة لم أجد بطاقة اسمي، لذلك أظن أن هذا هو المقعد الذي خصصوه لي."تحد

  • الخائن زيَّف عقد زواجنا، فتركته وفي جعبتي مليارات، وتزوجت أقوى رجال الأعمال   الفصل 27

    لم تتوقع جميلة أن تبحث في جميع المقاعد فلا تجد اسمها على أي منها.في تلك اللحظة، كان الجميع قد جلسوا بالفعل، ووقوف جميلة على الجانب بشكل مفاجئ جعل موقفها محرجًا للغاية.اقترب مدير تقديم الطعام، محاولًا تذكيرها بلطف: "آنسة جميلة، ستبدأ الوجبة قريبًا، يرجى منك الجلوس في مكانك.""حسنًا."رأت جميلة طاولة بها مقعد فارغ يبدو كمقعدٍ رئيسي، فخطت نحوها."عذرًا، لا يمكن الجلوس هنا."حين أرادت أن تجلس، صدَّتها امرأة بصوت رفيع.رفعت جميلة رأسها، وإذا بها تصادف خصمتها القديمة، ريم المرشدي.ابتسمت المرأة ابتسامة ساخرة، وسرعان ما خفضت عدد من الشابات اللواتي يجلسن بجانبها رؤوسهن، يضحكن بخفة سرًا."لم أجد مقعدي، أليس هذا المقعد فارغًا؟"تفحصت جميلة المقعد الفارغ، فلم تجد بطاقة اسم."هذا المقعد محجوز للضيوف المهمين المدعوين والذين قد لا يحضرون، لذلك لا يتم وضع الاسم مسبقًا. كنت أظن أن الجميع يعرف هذه الأمور."بدا كلام ريم كشرحٍ ودودٍ للوهلة الأولى، لكنه كان مليئًا بالسخرية الخفية، وكأنها تشير إلى جهل جميلة بطريقة مستترة.ما أن أنهت كلامها حتى انفجر ضحك من حولها بشكل أكبر."هل هذه هي المرة الأولى لك في م

  • الخائن زيَّف عقد زواجنا، فتركته وفي جعبتي مليارات، وتزوجت أقوى رجال الأعمال   الفصل 26

    كانت هذه المرة الأولى التي تواجه فيها جميلة مثل هذا الموقف، ورغم كل محاولاتها لضبط أعصابها، إلا أن التوتر كان واضحًا عليها."من هذه؟ ألا يُفترض أن يمثل عائلة العدلي جلال أو السيدة سميرة؟""ألا تدري؟ إنها ابنة غير شرعية لإبراهيم العدلي، ويقال إنها ورثت ثروة بعشرة ملياراتٍ بالصدفة.""ألم يبقَ أحد من عائلة العدلي؟ هل تعرف شيئًا عن الأعمال التجارية لتتحدث على المنصة؟""يُقال أن وضع العائلة أصبح في فوضى، شخص غريب لا يعرف شيئًا أصبح وريثًا للعائلة، يبدو أن عائلة العدلي في ورطة...""انظري إلى لباسها المزخرف، يبدو أنها اعتبرت المكان عرض أزياء...""..."ترددت جميلة لحظات قليلة، فيما بدأ صدى الهمسات يعلو تدريجيًا في القاعة.بينما كانت تقف مرتبكة أمام الميكروفون، جاء صوت تصفيق مفاجئ.كان بكر.قاد التصفيق، ورأى الكثيرون حوله تصفيقه، فتبعوه يصفقون بنفس الحماس، حتى بدأت جميلة تشعر بالارتياح وارتدت إليها جرعة من الثقة.عدَّلت هيئتها فورًا، ونظرت إلى شاشة النصوص الإرشادية، لكنها كانت فارغة!أدركت على الفور أن هناك من عبث بالنظام، محاولًا إحراجها أمام الجميع.ومع انحسار التصفيق، استجمعت جميلة كل شجاعته

  • الخائن زيَّف عقد زواجنا، فتركته وفي جعبتي مليارات، وتزوجت أقوى رجال الأعمال   الفصل 25

    في كل مرة ينتهي قاسم من حديثه، كان الحضور يصفق بحرارة، حتى جميلة لم تتمالك نفسها عن التصفيق.القوة والكفاءة تجعل الشخص بلا شك جذابًا للغاية.رغم أنه واقف على المنصة ببرود، كتمثال بعيد المنال، إلا أن جميلة شعرت وكأنه مفعمٌ بالرجولة.بعد انتهاء البث المباشر، أدركت جميلة أن طبيعة قاسم الانطوائية أمر طبيعي.فأشخاص بمستوى مذهل كهذا، يكفي أن يُنظر إليهم بإعجاب، ولا حاجة لهم بالاجتماعيات أو حتى العلاقات العاطفية.لم تصلها أي رسائل أخرى على الهاتف، وشعرت أخيرًا بالنعاس، فغطت رأسها ونامت.في المأدبة مساء اليوم التالي، رافق ممدوح جميلة حتى المنتصف، ثم اضطر للمغادرة لأمر عاجل.وبكر أيضًا شخص مشغول دائمًا، كان بين الحين والآخر يتلقى مكالمات أو لقاءات قصيرة.أما جميلة، برغم كونها وريثة عائلة العدلي، فلم يتقدم أحد لمحادثتها باستثناء ممدوح وبكر، كل من حولها كانوا يقتصرون على تقديم بطاقة أعمال أو تحيتها بمجاملة سريعة.كانت جميلة تعرف أن الحضور هم من كبار رجال الأعمال، وبالرغم من احترامهم لعائلة العدلي، إلا أن تقديرهم هذا هو أغلبه لإبراهيم العدلي وأفراد عائلة العدلي.وبالنسبة لها، كابنة غير شرعية ظهرت

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status