แชร์

الخائن زيَّف عقد زواجنا، فتركته وفي جعبتي مليارات، وتزوجت أقوى رجال الأعمال
الخائن زيَّف عقد زواجنا، فتركته وفي جعبتي مليارات، وتزوجت أقوى رجال الأعمال
ผู้แต่ง: حلاوة الشرق

الفصل 1

ผู้เขียน: حلاوة الشرق
في العام الثاني من زواجها، وبينما كانت جميلة الزاهر ترتب درجها، مزقت عن غير قصد شهادة زواجها. هرعت إلى مكتب شؤون الأحوال المدنية لتجديدها، لكن موظف الشبَّاك نظر إليها بدهشة، وقال: "سيدتي، لا توجد أي معلومات عن تسجيل زواجك في النظام."

"هذا مستحيل... لقد مضى سنتان على زواجي!" قالت جميلة وهي تمده نصف الشهادة الممزقة.

تفقَّد الموظف النظام ثلاث مرات بصبر، ثم أدار الشاشة نحوها قائلًا: "حقًا، لا يوجد أي سجل باسمك. وبالنظر إلى ختمك، فهو مائل... يبدو أنه مزيف."

خرجت جميلة من المكتب كأنها فقدت روحها، حينها رن هاتفها فجأة.

"آنسة جميلة، مرحبًا، أنا المحامي الذي وكلَّه والدك. هل يمكنك الحضور إلى مكتب النجاح للمحاماة لتوقيع اتفاقية الإرث؟"

تسائلت جميلة عن كيف وصل إليها هذا المُحتال، وكانت على وشك قطع الاتصال، حين قال المتصل فجأة: "آنسة جميلة، والدتك هي فاطمة الزاهر، وتركتك عند دار الرعاية الأولى في المدينة قبل عشرين عامًا. وبعد التحقيق، تبين أنك الطفلة الوحيدة ذات الصلة البيولوجية بإبراهيم العدلي، أغنى رجل في مدينة المرجان سابقًا."

تجمدت جميلة في مكانها، ثم هرعت لمقابلة المحامي.

سمعت من فم المحامي أكثر خبرٍ غير معقولٍ في حياتها: والدها البيولوجي إبراهيم العدلي كان إمبراطور أعمال، وتوفي الشهر الماضي، وممتلكاته من الأسهم والعقارات والشركات تصل قيمتها إلى عشرة مليارات، وهي ابنته الوحيدة ذات الصلة البيولوجية به.

بينما كان ذهنها غارقًا في دوامة الصدمة، سألها المحامي فجأة: "ما هي حالتك الزوجية؟ هل لديك أطفال؟"

ظهرت صورة زوجها في رأسها كالوميض.

تذكرت الشهادة المزيفة الممزقة، وأمسكت القلم وقالت بصوت ثابت: "أعطني ساعتين، أحتاج أولًا للتحقق من أمر واحد."

خرجت من المكتب، وتوجهت مباشرة إلى شركة زوجها.

كان باب مكتب أحمد الدرباوي مواربًا، وعندما اقتربت لتدفعه، خرج صوت امرأة ناضجٍ وفاتن: "أحمد، لقد تزوجنا منذ خمس سنوات، متى سنجعل علاقتنا علنية؟"

تجمدت جميلة في مكانها.

الصوت مألوف للغاية… إنها أميرة الغزالي، مرشدتهما أيام دراستهما الجامعية.

أميرة أكبر من أحمد بست سنوات، لكنها كانت متألقة في الجمال والهيئة.

كانت محبوبة الجميع في أيام الجامعة، ووصفت بأنها أفضل مرشدة في المدرسة.

حبست جميلة أنفاسها، حتى سمعت صوت زوجها الدافئ والمغناطيسي يقول: "الشركة على وشك أن تُدرج في البورصة، وهناك الكثير من العمل يحتاج إليها، كما أن جدي ترك وصية تمنعك من دخول عائلتي، وإذا أعلنت عن علاقتنا الآن، أخشى أن تقوم جدتي بخلق المتاعب لكِ، وأنا لن أتحمَّل هذا..."

شعرت جميلة وكأن هناك صوت انفجارٍ يدوي في أذنيها، ورفعت يدها لتغطية فمها حتى لا تنفجر بالبكاء.

جمعت الشهادة المزيفة التي مزقتها بعناية، ووضعتها ككنز صغير في حقيبتها.

أدركت أنها كانت ضحية مخدوعة منذ البداية.

خرجت جميلة مسرعة من الشركة، أخذت نفسًا عميقًا، وأجرت مكالمة بهدوء وثقة، وكأنها إنسانة جديدة: "أيها المحامي قدير، أستطيع توقيع اتفاقية الإرث الآن... وأنا حاليًا عازبة، بلا أطفال، سأرث كل الممتلكات وحدي."

بعد استكمال الإجراءات، عادت جميلة بالسيارة إلى المنزل، لكنها كانت مشتتة الذهن، مما جعلها تصطدم بسيارة أخرى، فأصيبت بجروح طفيفة في جبينها.

بعد العلاج، تذكرت شيئًا وذهبت لإجراء فحص نسائي.

وعندما حصلت على تقريرها الطبي، شعرت بقسوة الحقيقة.

جسدها سليم تمامًا، ولا شيء يمنع الحمل أو الحياة الزوجية الطبيعية.

"أنتِ تقولين إن رحمي سليم تمامًا، صحيح؟"

"صحيح، بالنظر إلى تقريركِ الطبي، جسدكِ سليمٌ تمامًا."

"ويمكنني الحمل؟"

"بالطبع."

"وهذا لن يؤثر على العلاقة الزوجية؟"

حين سألت جميلة هذا السؤال، لم تستطع الطبيبة التي تجاوزت الخمسين أن تخفي حرجها، وقالت: "وهل يحتاج هذا إلى سؤال؟"

لكن في فحص ما قبل الزواج، أمسك أحمد بتقريرها الطبي وأخبرها أن رحمها يعاني خللًا خطيرًا، فهي لا تستطيع الحمل، بل حتى الحياة الزوجية الطبيعية قد تُلحق بجسدها ضررًا لا رجعة فيه.

"حتى لو كان الأمر كذلك، فسأتزوجك." قال لها يومها هذه الجملة وهو يمسك بيدها، وفي عينيه ثبات دافئ لا يتزعزع: "طوال حياتي... سأختاركِ أنتِ."

من أجل ذلك العهد، واجها معًا عاصفة اعتراضات من عائلته، عائلة الدرباوي.

رأت بعينيها والدَه يحطم فنجان الشاي صارخًا: "أتجلب إلى بيتنا امرأة لا تُنجب لتقطع نسلنا؟"

وسمعت أمَّه تبكي في مجلس العائلة شاكية: "ابني ممسوس!"

ومع ذلك، كان يبتسم كل مرة ويهمس لها: "لا تصغي إليهم، أنا معكِ."

وعلى مدى عامين، كانت تسمع كلمات حماتها، صريحة حينًا ومبطنة حينًا، مثل: "الدجاجة التي لا تبيض"، و"لا تستطيع إنجاب طفل، فما فائدة الزواج منها؟"، وأخذت هذه العبارات تلتصق بها كداءٍ مزمن، تلازمها في ليالٍ لا تنتهي من الأرق.

...

حين سمع أحمد أن جميلة تعرّضت لحادث سير، أسرع إلى المستشفى ليأخذها.

كان يرتدي قميصًا أبيض، بطول يزيد على المائة والثمانين سنتيمترًا، يهرول بقلق ظاهر. وعندما رأته، ارتسمت في ذهنها الستة أعوام التي جمعتها معه.

كان لقاؤهما الأول في مكتب المرشدة أميرة. جاءت تسلّم أوراقًا نيابة عن زميلة، وكان هو يناقش أمرًا مع أميرة. رفع عينيه، فالتقت نظراتهما، أومأ بأدب، ولم يقل شيئًا.

ثم بدأت بعدها أربع سنوات من المطاردة المحمومة.

كان أحمد فتى الجامعة المدلل؛ وسيمًا، متفوقًا، ومن عائلة ثرية.

ومع إصراره اللطيف وحنانه المفرط، لم تكن فتاة تقوى على مقاومته.

ولا جميلة استطاعت.

نشأت يتيمة، باردة الطبع، منطوية. ومع ذلك، استسلمت تحت وطأة اهتمامه الكاسح.

تحدث أحمد معها طويلًا، ولما لم تُبدِ رد فعل، ظنها مذعورة، فضمّها إلى صدره. غير أنها دفعته فجأة كما لو كانت تستفيق من حلم، ونهضت.

"لنذهب."

رمت بهذه الكلمة المقتضبة، ثم تجاوزته.

ذلك الصدر الذي كان يمنحها دفئًا وأمانًا، صار يبعث في نفسها اشمئزازًا خانقًا.

في السيارة، ظل أحمد قلقًا عليها.

"ما الذي حدث؟ أنتِ دائمًا تقودين بحذر، ماذا جرى اليوم؟"

لم تُجب. كانت تحدّق في راحة يدها، حيث يتلألأ خاتم الألماس الكبير بوميض مؤلم.

لم يتضايق أحمد من تجاهلها له، ومدّ يده ليقبض على يدها بعفوية، فتفادته مرة أخرى.

"أتغضبين مني؟ حسنًا، إن لم تشائي الكلام فلن أُجبرك. اليوم لدينا ضيف مهم في البيت، طلبت من الخادمة إعداد أطباقك المفضلة، لعل مزاجك يتحسن."

كان لطيفًا إلى حدٍّ مثالي، لكنه كلما ازداد لطفًا، ازدادت رغبتها في الضحك.

"ابتسمي، لا تغضبي. حين أنتهي من ضغط العمل سأمضي وقتًا أطول معك. سيتم إدراك الشركة في البورصة، وأنا مشغول جدًا مؤخرًا."

ظنّ أنه نجح في تهدئتها، فابتسم.

قالت ببرود: "نعم، هذا أمرٌ سعيدٌ جدًا. أشعر أن حياتي حقًا... مليئة بالتجارب."

لم يفهم ما وراء كلماتها.

يقع قصر عائلة الدرباوي في أرقى مناطق مدينة المرجان، في حدائق الكورنيش، وتبلغ مساحته أكثر من خمسمائة متر مربع.

كل ذلك كان ثمرة تخلّيها عن مسيرتها بعد التخرج، لتشاركه بناء شركته.

ما إن دخلت البيت حتى بلغ سمعها ضحك مرح من الطابق العلوي؛ صوت طفل، وصوت امرأة ناعم عذب.

الطفل هو حازم الدرباوي، الذي تبنّياه بعد زواجهما مباشرة، وهو في الخامسة الآن.

رفعت جميلة عينيها، ولم تُفاجأ حين رأت أميرة، التي لم ترها منذ خمس سنوات.

كانت ترتدي فستانًا صوفيًا أزرق مائلًا إلى الأخضر، وشعرها منسدلٌ بتموجات واسعة. تجاوزت الثلاثين، لكن ملامحها لا تزال غضّة كفتاة في أوائل العشرين، وحضورها أكثر نضجًا وجاذبية.

قال أحمد بحماسة بجانبها: "جميلة، هل علمتِ من جاء!"

لأول مرة تسمع في صوته هذا القدر من الاندفاع الصادق.

عادةً، مهما كان لطيفًا وحنونًا معها، لم يكن ينفعل هكذا.

كان شعورًا ينبع من القلب، مليئًا بالاندفاع والعاطفة، حب رجولي بدائي وغريزي.

"الأستاذة أميرة؟" قالت جميلة رافعة حاجبيها، متظاهرة بالدهشة.

لكن الاشمئزاز في داخلها بلغ ذروته.

كانت أميرة أمامها رزينة وقورة، مختلفة تمامًا عن دلالها المتكلف الذي رأته سابقًا.

"جميلة، مضى زمن طويل."

نزلت أميرة ممسكة بيد حازم بسرعة، وحيّت جميلة بحرارة.

سقط بصر جميلة على الطفل.

لم يمض وقت طويل بعد زواجهما، حتى اقترح عليها أن يتبنيا صبيًا صغيرًا من دار الرعاية التي كانت جميلة قد أقامت فيها سابقًا، وأسموه حازم.

وادعى أحمد أن تبني هذا الطفل سيُسكت كبار عائلته، وأن والديه لن يضغطا على جميلة لإنجاب الأطفال بعد ذلك.

شعرت جميلة أن أحمد يفكر في مصلحتها، فوافقت.

لكنها لم تتوقع أن السنتين اللتين قضتهما في تربية حازم ستكونان مليئتين بالمعاناة الشديدة.

كان سريع الغضب، يرشقها بالأشياء عند أدنى انزعاج، وكأن عداوة دفينة تسكنه.

بل إنه طلب يومًا من أبيه، أمامها، أن يعيد له "أمه الحقيقية".

حين ضاقت ذرعًا واقترحت التخلي عنه، استطاع أن يقنعها في النهاية، قال لها إن حازم يفتقر إلى الأم ويستحق الشفقة، لذا يجب على جميلة أن تتحلى بالمزيد من التسامح تجاهه، الأمر الذي جعل جميلة تتذكر أيضًا أنها كانت مُهملة من قِبل والديها منذ صغرها.

الآن، وهي ترى الطفل يتشبث بيد أميرة، وتستعيد كل تصرفات زوجها، انكشف لها كل شيء دفعة واحدة.

متزوجان منذ خمس سنوات... والطفل في الخامسة.

عائلة الدرباوي لم تقبل بأميرة زوجة له، لذا... استخدمها ستارًا؟ درعًا يتلقى عنهما العواصف؟

وبينما كانوا يتناولون الطعام، كان الأب والابن يملآن صحن أميرة بالطعام، يتبادلون الضحكات، بينما جلست جميلة صامتة كأنها دخيلة.

عندما رأى أحمد أن الوقت مناسب، وضع الأطباق وأدوات الطعام جانبًا، وتحدث إلى جميلة بصوت رقيق: "جميلة، الأستاذة أميرة تعمل على كتاب عن تربية الأطفال، وتبحث عن مكان هادئ. وبما أنني مشغول، وأنتِ مثقلة بالعمل والبيت، فكرت... أن تقيم عندنا فترة. ستساعدك في تهذيب حازم، ويبدو أنه يحبها كثيرًا."

يا للسخرية.

خمس سنوات متزوجان في الخفاء، والآن يريد إدخالها إلى البيت علنًا؟

تابعت جميلة طعامها دون رد، وكأنها لم تسمع كلامه.

ساد الصمت.

"جميلة، أنا أكلمك." قال لها أحمد بخفوت محرجًا.

وضعت وعاءها.

قبل أن تتكلم، سارعت أميرة قائلة: "أنا آسفة، لا أريد أن أسبب لكم حرجًا. جميلة، أحمد قال ذلك بدافع القلق عليكِ. أنتِ تعملين وتديرين البيت وتعتنين بحازم، وهذا مرهق جدًا، فأراد أن أساعدك..."

"لا! أريد أن تبقى العمة أميرة معنا!"

صرخ حازم، وضرب المائدة، وبدأ يرمي عيدانه بعنف.

"حازم، لا تتصرَّف هكذا..."

"حازم، هذا سوء أدب!"

عندما رأت أميرة الوضع، سارعت تحاول تهدئة حازم، وامتزج صوتها مع صوت جميلة.

حدّق الصغير في جميلة بعينين مشتعلتين، ثم أمسك كوبًا... وقذفه بما فيه نحوها دفعة واحدة.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
ความคิดเห็น (8)
goodnovel comment avatar
sanae
أين التكملة
goodnovel comment avatar
nbader2002
أين التكملة ؟
goodnovel comment avatar
Tere Naam
حبيبتي 145787989665164888888
ดูความคิดเห็นทั้งหมด

บทล่าสุด

  • الخائن زيَّف عقد زواجنا، فتركته وفي جعبتي مليارات، وتزوجت أقوى رجال الأعمال   الفصل 780

    4. لقد حددت شركتنا المصدر الأول للشائعات، وهو حساب "الأخبار الاقتصادية العاجلة في مدينة المرجان" كما حددت المسؤولين المعنيين، وكلفت فريقًا من المحامين باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لمحاسبتهم وتحميلهم المسؤولية القانونية كاملة، ولن نتساهل مع أيٍّ منهم.5. تحتفظ شركتنا بحقها في اتخاذ جميع الإجراءات القانونية المتاحة ضد أي جهة أو شخص ينشر معلومات كاذبة أو يروج لها، أو يسعى إلى عرقلة سير أعمال الشركة بصورة طبيعية أو التأثير في نزاهة المناقصة.ما إن صدر البيان حتى سارع الفريق القانوني لمجموعة درويش إلى إرسال إنذارات قانونية إلى "الأخبار الاقتصادية العاجلة في مدينة المرجان" وعدد من المنصات الرئيسية التي أعادت نشر الشائعات، فاشتعلت مواقع التواصل في غضون لحظات.في جناح الفندق، قرأت أميرة بيان مجموعة درويش، ثم أطلقت ضحكة ساخرة غير مبالية."ينفون الشائعات؟ هذا كل ما يستطيعون فعله، إصدار البيانات فحسب. لقد راهنا على الاحتمال الصحيح، وبدأت جميلة تفقد أعصابها. لو كان قاسم قادرًا على الظهور، لكان ظهوره أفضل وسيلة للرد على هذه الشائعات. وحتى لو كان مريضًا، أليس بإمكانه تسجيل مقطع فيديو على الأقل

  • الخائن زيَّف عقد زواجنا، فتركته وفي جعبتي مليارات، وتزوجت أقوى رجال الأعمال   الفصل 779

    لكن سميرة كانت تدرك جيدًا حيل جميلة ومناوراتها.فجميلة لم تكن تفعل الآن سوى المماطلة وكسب الوقت لتعرف ما إذا كان قاسم لا يزال تحت سيطرتها أم لا.ولم تكن سميرة مستعجلة على الإطلاق.كان لديها متسع من الوقت لتلاعب جميلة على مهل، وقد دخلت هذه المقامرة بالفعل، فلم يعد بإمكانها التراجع الآن.أما حلمي، فلم يكن قد أرسل بعد أي أخبار عن قاسم.لعل الأرجح أنه فارق الحياة بالفعل.فقد أُصيب بجروح بالغة، ثم اختفى في منطقة برية نائية. ومهما بلغت قدراته، فمن المستحيل أن يكون قد نجا في مثل هذه الظروف."سيدتي، لقد أحضرناه."أسرع كبير الخدم إلى غرفة الجلوس، ثم انحنى وهمس بصوت خافت في أذن سميرة، التي كانت تحتسي النبيذ.حدقت فيه بحدة، ثم أشارت بيدها إلى الرجل أن يدخله.وبعد وقت قصير، دخل جلال برفقة أحد الحراس.وضعت سميرة كأسها، ففهم كبير الخدم مرادها على الفور، ثم انصرف هو وجميع الحاضرين.بدا جلال في حالة مزرية؛ فقد أمضى الأيام الماضية في مركز الشرطة خاضعًا للتحقيق ومتعاونًا مع المحققين، ولم يغير ملابسه أو يحلق لحيته منذ عدة أيام.لم يعد يشبه الشاب الثري المتعجرف الذي كان عليه، بل أصبح أشبه بمتشرد في الشارع

  • الخائن زيَّف عقد زواجنا، فتركته وفي جعبتي مليارات، وتزوجت أقوى رجال الأعمال   الفصل 778

    في صباح اليوم التالي، أثار خبر متداول ضجة كبيرة بين أوساط رجال الأعمال في مدينة المرجان.انتشر خبر وفاة قاسم، رئيس مجموعة درويش، إثر حادث مفاجئ. ومع فقدان المجموعة قائدها، بات مستقبل مشاريعها غامضًا. وخلال ساعات قليلة من صباح ذلك اليوم، تراجعت أسهم المجموعة عدة نقاط متتالية.وما إن تلقت جميلة الخبر وهمت بعقد اجتماع للتعامل مع الأزمة، حتى اتصلت بها الجدة سندس أيضًا.كان حمدي يقف إلى جانبها، وما إن رأى جميلة تحدق في هاتفها بوجه شاحب حتى اقترح عليها: "ما رأيك أن أتولى الأمر بدلًا منك؟""لا داعي."أخذت جميلة نفسًا عميقًا، ثم دفعت باب المكتب ودخلت على مضض، رغم أنها لم تكن مستعدة لمواجهة ما ينتظرها.أما حمدي، فظل واقفًا عند الباب، يدور في قلق ولا يعرف ماذا يفعل.لم يتوقع أبدًا أن يتسرب هذا الخبر إلى العلن بهذه الطريقة.فقد تم إخفاء خبر تعرض قاسم لحادث في دولة مالدور منذ وقت طويل.كما أن أحدًا لن يجرؤ على معاداة عائلة درويش دون حساب، فمن أين تسرب هذا الخبر إذًا، ما دام لا يستند إلى دليل قاطع؟كانت نادين أول من خطر ببال حمدي.وبعد نصف ساعة، خرجت جميلة من المكتب، وقد ازداد شحوب وجهها وبدت ملامح

  • الخائن زيَّف عقد زواجنا، فتركته وفي جعبتي مليارات، وتزوجت أقوى رجال الأعمال   الفصل 777

    "لم أتجاهل اتصالاتك عمدًا، لكن هاتفي تعطل فحسب.""ماذا حدث؟ هل تعرضتِ لهجوم من بعض المجرمين؟ أخبريني، ما الذي حدث بالضبط؟"اشتد قلق نادر، فأمسك بوجه أميرة ورفعه ليتفحص إصاباتها، وقد اتسعت عيناه من شدة الصدمة.ثم أخرج هاتفه على الفور لإبلاغ الشرطة، دون أن يمنحها فرصة للكلام."لا! هذه الإصابات جنيتها على نفسي."أمسكت أميرة بيد نادر لتمنعه، ثم أخبرته هذه المرة بما حدث معها في مجموعة درويش، وكيف صفعتها جميلة.لكن في رواية أميرة للأحداث، كانت قد ذهبت للاعتذار فحسب، وأرادت بالمناسبة أن تستفسر عن أخبار قاسم لصالح مجموعة الأفق، إلا أن جميلة استغلت سلطتها للانتقام منها، وصفعتها عدة مرات، بل أمرت رجال الأمن بتحطيم هاتفها وإهانتها أمام الجميع.ظلت أميرة خارج المنزل حتى ساعة متأخرة، تحاول تهدئة أعصابها واستعادة هدوئها، إذ كانت تأمل أن تعود بعد أن يخلد نادر إلى النوم.فهي لم تكن تريد أن تجعله يقلق عليها."كيف أمكن لجميلة أن تفعل شيئًا كهذا؟ مهما بلغت كراهيتها لكِ، فلا يحق لها أن تصفعك علنًا!"أثارت كلمات أميرة غضب نادر بشدة، وحتى بعدما حاولت تهدئته، لم يستطع تجاوز ما حدث."في هذا الوقت تحديدًا، لن

  • الخائن زيَّف عقد زواجنا، فتركته وفي جعبتي مليارات، وتزوجت أقوى رجال الأعمال   الفصل 776

    نظرت كاميليا إلى جميلة، مدركة أن ذلك لم يكن سوى عذر.ففي هذه الغرفة ذكريات أجمل لحظاتهما معًا، وربما خشيت جميلة أن تستعيدها، فتزداد معاناتها ويصعب عليها النوم طوال الليل.أومأت كاميليا برأسها، ثم طلبت من السائق إيصال جميلة إلى منزلها.وفي طريق العودة، ظلت جميلة تحدق من نافذة السيارة، غارقة في أفكارها.كانت أضواء الطريق متناثرة في الليل، وتلقي ظلالها المتداخلة على وجهها مسحة من الغموض والحزن.تذكرت جميلة الأيام التي كانت تعود فيها إلى المنزل مع قاسم.كانا دائمًا يتصرفان بعجلة، وكأنهما يريدان اختصار عمر كامل في لحظة واحدة.سواء عند لقائهما، أم حين سجلا زواجهما، أم عند فراقهما.وحين توقفت السيارة عند الإشارة الحمراء، توقفت سيارة أخرى بمحاذاتها.نظرت جميلة عبر النافذة، وخُيل إليها أنها لمحت وجهًا مألوفًا. فعقدت حاجبيها قليلًا، وظنت للحظة أنها تتوهم ما تراه.لكن قبل أن تستوعب ما حدث، كانت السيارة المجاورة قد انعطفت بالفعل إلى طريق آخر."اتبع تلك السيارة!"أمرت جميلة السائق على عجل.لكن يبدو أن سائق السيارة الأخرى لاحظ أنهما يتبعانه، فغير مساره عدة مرات، ثم استغل التقاطع التالي واختفى عن الأ

  • الخائن زيَّف عقد زواجنا، فتركته وفي جعبتي مليارات، وتزوجت أقوى رجال الأعمال   الفصل 775

    وفوق ذلك، لم تعد نادين هذه المرة إلا من أجل قاسم.وحين رأى حمدي أن جميلة متمسكة بموقفها، لم يواصل النقاش. وكل ما تمناه هو ألا تخون نادين ثقتها بها.في المساء، وبعد أن أنهت جميلة أعمالها في مجموعة درويش، عادت إلى منزل عائلة درويش.فطوال الأيام الماضية، لم تجرؤ على زيارة الجدة سندس والجد شاكر، خشية أن توقظ رؤيتهما في نفسها ذكريات مؤلمة وتزيد حالتها النفسية سوءًا.لكنها استعادت توازنها إلى حد كبير، ولم يعد من المناسب أن تواصل تجنب زيارتهما.ما إن علمت كاميليا أن جميلة ستزورهم حتى أعدت مائدة مليئة بالأطباق الشهية.حتى جمال عاد إلى المنزل في وقت أبكر من المعتاد، وساعد في إعداد مائدة الطعام.لكن كان هناك طبق وملعقة إضافيان على المائدة."ألم يقل قاسم إنه مسافر في رحلة عمل؟ هل سيعود الليلة؟"ما إن رأت الجدة سندس الطبق والملعقة الإضافيين حتى لمعت عيناها بالمفاجأة والفرح.تبادلت كاميليا وجمال نظرة سريعة، ثم قال جمال للخادمة: "وضعت أدوات طعام إضافية عن طريق الخطأ، أزيليها. لن يعود قاسم اليوم."التزمت جميلة الصمت، لكن حديثهما آلمها بشدة.خفضت جميلة رأسها، وأمسكت الجدة سندس بيدها وأبقتها إلى جوارها

  • الخائن زيَّف عقد زواجنا، فتركته وفي جعبتي مليارات، وتزوجت أقوى رجال الأعمال   الفصل 7

    "مما أنت خائفة؟"التفت أحمد إليها، واحتضنها بحنان، صوته دافئ وكأنه قادر على إذابة كل الجليد."أخشى أن يتدخل أفراد عائلتك ويمنعونا من البقاء معًا، أخشى أن أعيش أنا وحازم بلا اسم ولا حق طوال العمر، وأخشى أنه عندما أشيخ، قد تغير قلبك..."خفضت أميرة عينيها، وكادت كلماتها تختنق بالعبرة عند حديثها."لن يح

  • الخائن زيَّف عقد زواجنا، فتركته وفي جعبتي مليارات، وتزوجت أقوى رجال الأعمال   الفصل 6

    لم تمشِ جميلة سوى بضع خطوات، حتى نزل رجل من السيارة وفتح لها باب المقعد الخلفي.كان هو نفس الرجل الذي سلّمها بطاقة قاسم في المرة السابقة، لكن هذه المرة لم يرتدِ زي الخدمة الرسمي، بل بدلة سوداء بسيطة ونظارات شمسية، بدت شخصيته أكثر ودّية.ابتسمت جميلة وجلست في السيارة.بدا أن الرجل جاء خصيصًا ليقلها،

  • الخائن زيَّف عقد زواجنا، فتركته وفي جعبتي مليارات، وتزوجت أقوى رجال الأعمال   الفصل 5

    توقفت السيارة، وفتح ممدوح الباب مجددًا، داعيًا جميلة: "اصعدي، دعينا نتحدث في الداخل."ترددت جميلة لثوانٍ، لكنها صعدت أخيرًا.خلال الرحلة، علمت جميلة سريعًا من ممدوح أن الشخص الذي أنقذها اليوم كان من أحد أكبر العائلات الثرية في البلاد، عائلة درويش.كانت ممتلكات عائلة درويش تنتشر في مجالات المال والتك

  • الخائن زيَّف عقد زواجنا، فتركته وفي جعبتي مليارات، وتزوجت أقوى رجال الأعمال   الفصل 4

    "منزل عائـ... عائلة العدلي؟" كررت جميلة الكلمتين بدهشة."نعم، عائلة العدلي، ومن الآن فصاعدًا سيكون منزلك."صمتت جميلة لثوانٍ. والدها، إبراهيم العدلي، هو والدها البيولوجي، وميراثه البالغ عشرة مليارات قد أصبح الآن في يدها. العودة إلى بيت عائلة العدلي لم تكن مسألة اختيار، بل قدر محتوم، ولا فائدة من اله

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status