共有

الخائن زيَّف عقد زواجنا، فتركته وفي جعبتي مليارات، وتزوجت أقوى رجال الأعمال
الخائن زيَّف عقد زواجنا، فتركته وفي جعبتي مليارات، وتزوجت أقوى رجال الأعمال
作者: حلاوة الشرق

الفصل 1

作者: حلاوة الشرق
في العام الثاني من زواجها، وبينما كانت جميلة الزاهر ترتب درجها، مزقت عن غير قصد شهادة زواجها. هرعت إلى مكتب شؤون الأحوال المدنية لتجديدها، لكن موظف الشبَّاك نظر إليها بدهشة، وقال: "سيدتي، لا توجد أي معلومات عن تسجيل زواجك في النظام."

"هذا مستحيل... لقد مضى سنتان على زواجي!" قالت جميلة وهي تمده نصف الشهادة الممزقة.

تفقَّد الموظف النظام ثلاث مرات بصبر، ثم أدار الشاشة نحوها قائلًا: "حقًا، لا يوجد أي سجل باسمك. وبالنظر إلى ختمك، فهو مائل... يبدو أنه مزيف."

خرجت جميلة من المكتب كأنها فقدت روحها، حينها رن هاتفها فجأة.

"آنسة جميلة، مرحبًا، أنا المحامي الذي وكلَّه والدك. هل يمكنك الحضور إلى مكتب النجاح للمحاماة لتوقيع اتفاقية الإرث؟"

تسائلت جميلة عن كيف وصل إليها هذا المُحتال، وكانت على وشك قطع الاتصال، حين قال المتصل فجأة: "آنسة جميلة، والدتك هي فاطمة الزاهر، وتركتك عند دار الرعاية الأولى في المدينة قبل عشرين عامًا. وبعد التحقيق، تبين أنك الطفلة الوحيدة ذات الصلة البيولوجية بإبراهيم العدلي، أغنى رجل في مدينة المرجان سابقًا."

تجمدت جميلة في مكانها، ثم هرعت لمقابلة المحامي.

سمعت من فم المحامي أكثر خبرٍ غير معقولٍ في حياتها: والدها البيولوجي إبراهيم العدلي كان إمبراطور أعمال، وتوفي الشهر الماضي، وممتلكاته من الأسهم والعقارات والشركات تصل قيمتها إلى عشرة مليارات، وهي ابنته الوحيدة ذات الصلة البيولوجية به.

بينما كان ذهنها غارقًا في دوامة الصدمة، سألها المحامي فجأة: "ما هي حالتك الزوجية؟ هل لديك أطفال؟"

ظهرت صورة زوجها في رأسها كالوميض.

تذكرت الشهادة المزيفة الممزقة، وأمسكت القلم وقالت بصوت ثابت: "أعطني ساعتين، أحتاج أولًا للتحقق من أمر واحد."

خرجت من المكتب، وتوجهت مباشرة إلى شركة زوجها.

كان باب مكتب أحمد الدرباوي مواربًا، وعندما اقتربت لتدفعه، خرج صوت امرأة ناضجٍ وفاتن: "أحمد، لقد تزوجنا منذ خمس سنوات، متى سنجعل علاقتنا علنية؟"

تجمدت جميلة في مكانها.

الصوت مألوف للغاية… إنها أميرة الغزالي، مرشدتهما أيام دراستهما الجامعية.

أميرة أكبر من أحمد بست سنوات، لكنها كانت متألقة في الجمال والهيئة.

كانت محبوبة الجميع في أيام الجامعة، ووصفت بأنها أفضل مرشدة في المدرسة.

حبست جميلة أنفاسها، حتى سمعت صوت زوجها الدافئ والمغناطيسي يقول: "الشركة على وشك أن تُدرج في البورصة، وهناك الكثير من العمل يحتاج إليها، كما أن جدي ترك وصية تمنعك من دخول عائلتي، وإذا أعلنت عن علاقتنا الآن، أخشى أن تقوم جدتي بخلق المتاعب لكِ، وأنا لن أتحمَّل هذا..."

شعرت جميلة وكأن هناك صوت انفجارٍ يدوي في أذنيها، ورفعت يدها لتغطية فمها حتى لا تنفجر بالبكاء.

جمعت الشهادة المزيفة التي مزقتها بعناية، ووضعتها ككنز صغير في حقيبتها.

أدركت أنها كانت ضحية مخدوعة منذ البداية.

خرجت جميلة مسرعة من الشركة، أخذت نفسًا عميقًا، وأجرت مكالمة بهدوء وثقة، وكأنها إنسانة جديدة: "أيها المحامي قدير، أستطيع توقيع اتفاقية الإرث الآن... وأنا حاليًا عازبة، بلا أطفال، سأرث كل الممتلكات وحدي."

بعد استكمال الإجراءات، عادت جميلة بالسيارة إلى المنزل، لكنها كانت مشتتة الذهن، مما جعلها تصطدم بسيارة أخرى، فأصيبت بجروح طفيفة في جبينها.

بعد العلاج، تذكرت شيئًا وذهبت لإجراء فحص نسائي.

وعندما حصلت على تقريرها الطبي، شعرت بقسوة الحقيقة.

جسدها سليم تمامًا، ولا شيء يمنع الحمل أو الحياة الزوجية الطبيعية.

"أنتِ تقولين إن رحمي سليم تمامًا، صحيح؟"

"صحيح، بالنظر إلى تقريركِ الطبي، جسدكِ سليمٌ تمامًا."

"ويمكنني الحمل؟"

"بالطبع."

"وهذا لن يؤثر على العلاقة الزوجية؟"

حين سألت جميلة هذا السؤال، لم تستطع الطبيبة التي تجاوزت الخمسين أن تخفي حرجها، وقالت: "وهل يحتاج هذا إلى سؤال؟"

لكن في فحص ما قبل الزواج، أمسك أحمد بتقريرها الطبي وأخبرها أن رحمها يعاني خللًا خطيرًا، فهي لا تستطيع الحمل، بل حتى الحياة الزوجية الطبيعية قد تُلحق بجسدها ضررًا لا رجعة فيه.

"حتى لو كان الأمر كذلك، فسأتزوجك." قال لها يومها هذه الجملة وهو يمسك بيدها، وفي عينيه ثبات دافئ لا يتزعزع: "طوال حياتي... سأختاركِ أنتِ."

من أجل ذلك العهد، واجها معًا عاصفة اعتراضات من عائلته، عائلة الدرباوي.

رأت بعينيها والدَه يحطم فنجان الشاي صارخًا: "أتجلب إلى بيتنا امرأة لا تُنجب لتقطع نسلنا؟"

وسمعت أمَّه تبكي في مجلس العائلة شاكية: "ابني ممسوس!"

ومع ذلك، كان يبتسم كل مرة ويهمس لها: "لا تصغي إليهم، أنا معكِ."

وعلى مدى عامين، كانت تسمع كلمات حماتها، صريحة حينًا ومبطنة حينًا، مثل: "الدجاجة التي لا تبيض"، و"لا تستطيع إنجاب طفل، فما فائدة الزواج منها؟"، وأخذت هذه العبارات تلتصق بها كداءٍ مزمن، تلازمها في ليالٍ لا تنتهي من الأرق.

...

حين سمع أحمد أن جميلة تعرّضت لحادث سير، أسرع إلى المستشفى ليأخذها.

كان يرتدي قميصًا أبيض، بطول يزيد على المائة والثمانين سنتيمترًا، يهرول بقلق ظاهر. وعندما رأته، ارتسمت في ذهنها الستة أعوام التي جمعتها معه.

كان لقاؤهما الأول في مكتب المرشدة أميرة. جاءت تسلّم أوراقًا نيابة عن زميلة، وكان هو يناقش أمرًا مع أميرة. رفع عينيه، فالتقت نظراتهما، أومأ بأدب، ولم يقل شيئًا.

ثم بدأت بعدها أربع سنوات من المطاردة المحمومة.

كان أحمد فتى الجامعة المدلل؛ وسيمًا، متفوقًا، ومن عائلة ثرية.

ومع إصراره اللطيف وحنانه المفرط، لم تكن فتاة تقوى على مقاومته.

ولا جميلة استطاعت.

نشأت يتيمة، باردة الطبع، منطوية. ومع ذلك، استسلمت تحت وطأة اهتمامه الكاسح.

تحدث أحمد معها طويلًا، ولما لم تُبدِ رد فعل، ظنها مذعورة، فضمّها إلى صدره. غير أنها دفعته فجأة كما لو كانت تستفيق من حلم، ونهضت.

"لنذهب."

رمت بهذه الكلمة المقتضبة، ثم تجاوزته.

ذلك الصدر الذي كان يمنحها دفئًا وأمانًا، صار يبعث في نفسها اشمئزازًا خانقًا.

في السيارة، ظل أحمد قلقًا عليها.

"ما الذي حدث؟ أنتِ دائمًا تقودين بحذر، ماذا جرى اليوم؟"

لم تُجب. كانت تحدّق في راحة يدها، حيث يتلألأ خاتم الألماس الكبير بوميض مؤلم.

لم يتضايق أحمد من تجاهلها له، ومدّ يده ليقبض على يدها بعفوية، فتفادته مرة أخرى.

"أتغضبين مني؟ حسنًا، إن لم تشائي الكلام فلن أُجبرك. اليوم لدينا ضيف مهم في البيت، طلبت من الخادمة إعداد أطباقك المفضلة، لعل مزاجك يتحسن."

كان لطيفًا إلى حدٍّ مثالي، لكنه كلما ازداد لطفًا، ازدادت رغبتها في الضحك.

"ابتسمي، لا تغضبي. حين أنتهي من ضغط العمل سأمضي وقتًا أطول معك. سيتم إدراك الشركة في البورصة، وأنا مشغول جدًا مؤخرًا."

ظنّ أنه نجح في تهدئتها، فابتسم.

قالت ببرود: "نعم، هذا أمرٌ سعيدٌ جدًا. أشعر أن حياتي حقًا... مليئة بالتجارب."

لم يفهم ما وراء كلماتها.

يقع قصر عائلة الدرباوي في أرقى مناطق مدينة المرجان، في حدائق الكورنيش، وتبلغ مساحته أكثر من خمسمائة متر مربع.

كل ذلك كان ثمرة تخلّيها عن مسيرتها بعد التخرج، لتشاركه بناء شركته.

ما إن دخلت البيت حتى بلغ سمعها ضحك مرح من الطابق العلوي؛ صوت طفل، وصوت امرأة ناعم عذب.

الطفل هو حازم الدرباوي، الذي تبنّياه بعد زواجهما مباشرة، وهو في الخامسة الآن.

رفعت جميلة عينيها، ولم تُفاجأ حين رأت أميرة، التي لم ترها منذ خمس سنوات.

كانت ترتدي فستانًا صوفيًا أزرق مائلًا إلى الأخضر، وشعرها منسدلٌ بتموجات واسعة. تجاوزت الثلاثين، لكن ملامحها لا تزال غضّة كفتاة في أوائل العشرين، وحضورها أكثر نضجًا وجاذبية.

قال أحمد بحماسة بجانبها: "جميلة، هل علمتِ من جاء!"

لأول مرة تسمع في صوته هذا القدر من الاندفاع الصادق.

عادةً، مهما كان لطيفًا وحنونًا معها، لم يكن ينفعل هكذا.

كان شعورًا ينبع من القلب، مليئًا بالاندفاع والعاطفة، حب رجولي بدائي وغريزي.

"الأستاذة أميرة؟" قالت جميلة رافعة حاجبيها، متظاهرة بالدهشة.

لكن الاشمئزاز في داخلها بلغ ذروته.

كانت أميرة أمامها رزينة وقورة، مختلفة تمامًا عن دلالها المتكلف الذي رأته سابقًا.

"جميلة، مضى زمن طويل."

نزلت أميرة ممسكة بيد حازم بسرعة، وحيّت جميلة بحرارة.

سقط بصر جميلة على الطفل.

لم يمض وقت طويل بعد زواجهما، حتى اقترح عليها أن يتبنيا صبيًا صغيرًا من دار الرعاية التي كانت جميلة قد أقامت فيها سابقًا، وأسموه حازم.

وادعى أحمد أن تبني هذا الطفل سيُسكت كبار عائلته، وأن والديه لن يضغطا على جميلة لإنجاب الأطفال بعد ذلك.

شعرت جميلة أن أحمد يفكر في مصلحتها، فوافقت.

لكنها لم تتوقع أن السنتين اللتين قضتهما في تربية حازم ستكونان مليئتين بالمعاناة الشديدة.

كان سريع الغضب، يرشقها بالأشياء عند أدنى انزعاج، وكأن عداوة دفينة تسكنه.

بل إنه طلب يومًا من أبيه، أمامها، أن يعيد له "أمه الحقيقية".

حين ضاقت ذرعًا واقترحت التخلي عنه، استطاع أن يقنعها في النهاية، قال لها إن حازم يفتقر إلى الأم ويستحق الشفقة، لذا يجب على جميلة أن تتحلى بالمزيد من التسامح تجاهه، الأمر الذي جعل جميلة تتذكر أيضًا أنها كانت مُهملة من قِبل والديها منذ صغرها.

الآن، وهي ترى الطفل يتشبث بيد أميرة، وتستعيد كل تصرفات زوجها، انكشف لها كل شيء دفعة واحدة.

متزوجان منذ خمس سنوات... والطفل في الخامسة.

عائلة الدرباوي لم تقبل بأميرة زوجة له، لذا... استخدمها ستارًا؟ درعًا يتلقى عنهما العواصف؟

وبينما كانوا يتناولون الطعام، كان الأب والابن يملآن صحن أميرة بالطعام، يتبادلون الضحكات، بينما جلست جميلة صامتة كأنها دخيلة.

عندما رأى أحمد أن الوقت مناسب، وضع الأطباق وأدوات الطعام جانبًا، وتحدث إلى جميلة بصوت رقيق: "جميلة، الأستاذة أميرة تعمل على كتاب عن تربية الأطفال، وتبحث عن مكان هادئ. وبما أنني مشغول، وأنتِ مثقلة بالعمل والبيت، فكرت... أن تقيم عندنا فترة. ستساعدك في تهذيب حازم، ويبدو أنه يحبها كثيرًا."

يا للسخرية.

خمس سنوات متزوجان في الخفاء، والآن يريد إدخالها إلى البيت علنًا؟

تابعت جميلة طعامها دون رد، وكأنها لم تسمع كلامه.

ساد الصمت.

"جميلة، أنا أكلمك." قال لها أحمد بخفوت محرجًا.

وضعت وعاءها.

قبل أن تتكلم، سارعت أميرة قائلة: "أنا آسفة، لا أريد أن أسبب لكم حرجًا. جميلة، أحمد قال ذلك بدافع القلق عليكِ. أنتِ تعملين وتديرين البيت وتعتنين بحازم، وهذا مرهق جدًا، فأراد أن أساعدك..."

"لا! أريد أن تبقى العمة أميرة معنا!"

صرخ حازم، وضرب المائدة، وبدأ يرمي عيدانه بعنف.

"حازم، لا تتصرَّف هكذا..."

"حازم، هذا سوء أدب!"

عندما رأت أميرة الوضع، سارعت تحاول تهدئة حازم، وامتزج صوتها مع صوت جميلة.

حدّق الصغير في جميلة بعينين مشتعلتين، ثم أمسك كوبًا... وقذفه بما فيه نحوها دفعة واحدة.

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード
コメント (8)
goodnovel comment avatar
sanae
أين التكملة
goodnovel comment avatar
nbader2002
أين التكملة ؟
goodnovel comment avatar
Tere Naam
حبيبتي 145787989665164888888
すべてのコメントを表示

最新チャプター

  • الخائن زيَّف عقد زواجنا، فتركته وفي جعبتي مليارات، وتزوجت أقوى رجال الأعمال   الفصل 792

    في محاولة لقطع العلاقة بين نادين وجميلة، كانت هذه المرة الأولى التي يتجاهل فيها رغبة ابنته ويتخذ قرارًا نيابة عنها بالقوة."كيف يمكنكم فعل هذا؟"لم يتمالك حمدي نفسه، فانفعل وتدخل في الحديث مرة أخرى.فبعد أن أدرك أنه أساء فهم نادين، شعر بشيء من الذنب تجاهها.والآن، حين علم أنها أُجبرت على مغادرة البلاد بقرار من عائلتها، لم يستطع منع نفسه من الشعور بالقلق عليها."أريد أن أطرح عليك سؤالًا واحدًا فحسب."ظلت ملامح جميلة هادئة كعادتها. ثم التفتت إليه وحدقت في عينيه، وخفضت صوتها قليلًا، وسألته: "هل فعلت كل هذا دفاعًا عن موقفك ومصالحك، أم لأنك تريد مصلحة نادين حقًا؟""هذا ليس مهمًا.""بل هذا مهم."ثم تابعت جميلة قائلة: "إذا كنت قد فعلت ذلك من أجل نفسك، فمن حقك أن تتخذ هذا القرار. أما إذا كنت قد فعلته من أجل نادين، فأنت مخطئ."تجمد والد نادين للحظة، وفي أثناء ذلك رن هاتفه.وحين رأى أن المتصلة هي والدة نادين، تردد قليلًا قبل الرد.أشارت إليه جميلة بإيماءة تدعوه إلى الرد على المكالمة، ثم غادرت المكتب برفقة حمدي.ما إن خرج حمدي حتى بادرها قائلًا: "يبدو أن نادين لن تتمكن من العودة الآن. لا جدوى من

  • الخائن زيَّف عقد زواجنا، فتركته وفي جعبتي مليارات، وتزوجت أقوى رجال الأعمال   الفصل 791

    "حمدي!"قاطعت جميلة حمدي بنبرة حازمة، مانعة إياه من مواصلة الكلام، ثم التفتت إلى والد نادين الذي بدا جادًا تمامًا، وارتسمت على شفتيها ابتسامة خفيفة."أعلم أن نادين لا علاقة لها بهذا الأمر. لكنني كنت أظن أن عائلة الرفاعي تلتزم بمبادئها، ولن تنخرط في مثل هذه الصراعات الدنيئة، وإن فعلت، فلن تتنصل من مسؤوليتها."عقد والد نادين حاجبيه، وقال: "سيدة جميلة، بما أنكِ تقولين هذا، فاسمحي لي أن أسألك: لماذا دفعت ابنتي إلى الصراع بين مجموعة درويش ومجموعة الأفق؟ لا تملك عائلة الرفاعي نفوذًا يضاهي نفوذ عائلتكم، فنحن مجرد عائلة متواضعة لا شأن لها بمثل هذه الصراعات."قالت جميلة: "صحيح أنني اتفقت مع نادين، لكنني أحترم رغبتها. فإذا لم تكن تريد المضي في الأمر، فبإمكانها ببساطة أن ترفض.""ابنتي وفية لمن تحب، وما إن ربطت الأمر بقاسم حتى سارعت إلى مساعدتك عن طيب خاطر، لكنني آمل أن تتفهمي أيضًا مشاعرنا نحن والديها. لقد كافحت ابنتي كثيرًا حتى تجاوزت جرحها العاطفي، وكل ما نريده لها هو أن تعيش حياة هادئة ومستقرة، وألا تتعرض لأي أذى بعد الآن."وأمام إصرار جميلة، لم يجد والد نادين بدًا من البوح بما يعتمل في صدره.

  • الخائن زيَّف عقد زواجنا، فتركته وفي جعبتي مليارات، وتزوجت أقوى رجال الأعمال   الفصل 790

    حاول حمدي منع جميلة من الذهاب، لكن حين رأى إصرارها، لم يجد أمامه سوى مرافقتها إلى منزل عائلة الرفاعي.بدت الدهشة واضحة على وجه كبير خدم منزل عائلة الرفاعي حين علم بزيارة جميلة. وبعد أن استأذن، اصطحبهما مباشرة إلى مكتب السيد كمال الرفاعي.انتظرت جميلة وحمدي قرابة نصف ساعة قبل أن يأتي أحد لمقابلتهما.لكن كل ما قُدم لهما كان كوبين من الماء، مع إبلاغهما بأن والد نادين مشغول في الوقت الحالي، ولا يمكن الجزم بأنه سيتمكن من مقابلتهما."لقد جئت لمقابلة نادين. لا بأس إن لم يكن السيد كمال متفرغًا للقائي؛ فليطلب من نادين الحضور لمقابلتي. لدي أمر عاجل أريد التحدث معها بشأنه."ابتسمت الخادمة التي كانت تستقبلهما ابتسامة محرجة، وقالت: "سيدة جميلة، السيدة نادين ليست في المنزل حاليًا. وبما أن لديكما رقم هاتفها، فما رأيك في التواصل معها أولًا وتحديد موعد مسبق؟""لا بأس إذًا. ما دامت نادين غير موجودة، فسأنتظر السيد كمال."بدأ القلق ينتاب حمدي، فالتفت إلى جميلة، لكنه فوجئ بهدوء ملامحها وخلوها من أي أثر للارتباك.ما إن أنهت جميلة كلامها حتى جلست، ثم تناولت كوب الماء وارتشفت منه بهدوء.بدت الدهشة على وجه الخ

  • الخائن زيَّف عقد زواجنا، فتركته وفي جعبتي مليارات، وتزوجت أقوى رجال الأعمال   الفصل 789

    وضع سمير ملعقته جانبًا، ثم رفع رأسه وحدق في صبا.ارتبكت صبا للحظة، ثم قالت: "ما الأمر؟ ألا يحق لي التفكير في الحب والتعبير عن مشاعري لمجرد أنني لم أخض تجربة عاطفية من قبل؟""بالطبع يحق لك ذلك."ابتسم سمير، ثم استرخى في جلسته وأمال جسده نحوها."أنا أيضًا لم أخض أي علاقة عاطفية من قبل. وأحيانًا، عندما أرى حبًا حقيقيًا، أشعر بشيء من التأثر وأجد نفسي أتأمل فيه.""حقًا، ألم تخض علاقة عاطفية من قبل؟"رمشت صبا بعينيها، ونظرت إلى سمير بترقب.أمسك سمير بعود أسنان ووضعه بين شفتيه، ثم أجاب بصوت خافت: "أجل، ألا أبدو بريئًا جدًا؟""على الإطلاق!"هزت صبا رأسها، ثم قالت بجدية: "تبدو لي كأنك زير نساء."فوجئ سمير للحظة، ثم سألها ضاحكًا: "زير نساء؟ وما معنى ذلك؟ أنا قليل الاطلاع، فهلا شرحت لي؟"أجابت صبا: "أي أنك رجل لعوب، خضت علاقات عاطفية كثيرة، ولا تعرف الإخلاص في الحب."ما إن سمع سمير كلامها حتى اختفت ابتسامته، وسرعان ما اعتدل في جلسته وعاد إلى الجدية، قائلًا: "كيف أكون زير نساء؟ ما الذي جعلك تظنين أنني من هذا النوع؟"وما إن أنهى كلامه حتى خلع سترته، فأدارت صبا وجهها بسرعة."ماذا تفعل؟""انظري بنفسك

  • الخائن زيَّف عقد زواجنا، فتركته وفي جعبتي مليارات، وتزوجت أقوى رجال الأعمال   الفصل 788

    بادر سمير إلى مدح صبا."إذًا، ما دام الطعام قد أعجبك، فتناول المزيد."شعرت صبا بالتوتر فجأة من دون أن تعرف السبب، فأطرقت برأسها.لاحظت جميلة التغير في ملامح صبا، فابتسمت ابتسامة خفيفة، ثم وضعت قليلًا من الطعام في وعاء كل منهما."تناولا المزيد، فقد بذل كل منكما جهدًا كبيرًا."كان سمير جائعًا حقًا؛ فهو لم يتناول شيئًا منذ ظهر الأمس. ولم ينتبه إلى مدى فظاظة تصرفه إلا بعدما هدأ جوعه قليلًا.بدأ سمير يبطئ من وتيرة أكله قليلًا."اعذراني، فأنا آكل بسرعة عندما أشعر بالجوع.""هذا واضح جدًا."تمتمت صبا بصوت خافت.لكن سمير لم يسمع ما قالته بوضوح، ولم يهتم بالأمر، بل التفت إلى جميلة وانتقل مباشرة إلى الحديث في الموضوع الأساسي.كان قد عاد سرًا إلى جمعية الفراغ قبل بضعة أيام، وهناك علم أن حلمي لم يعد إلى البلاد بعد.لكن بناءً على المعلومات التي جمعها والاستنتاجات التي توصل إليها، فمن المرجح جدًا أن قاسم ليس في قبضتهم.تحدث سمير عن هذه المعلومات أمام صبا مباشرة، فبقيت للحظة عاجزة عن استيعاب ما سمعته."مهلًا، لم أغادر بعد، فكيف تتحدثان عن هذه الأمور أمامي بهذه البساطة؟"ألقى سمير نظرة على صبا، ثم ضحك

  • الخائن زيَّف عقد زواجنا، فتركته وفي جعبتي مليارات، وتزوجت أقوى رجال الأعمال   الفصل 787

    لهذا السبب، بادرت جميلة اليوم إلى اتخاذ الخطوة الأولى، فكشفت لنادر سر أميرة لتحذيره.لم تكن متأكدة من مدى تطور العلاقة بين نادر وأميرة، لكنها كانت واثقة من أمر واحد؛ فنادر، بصفته صاحب القرار في مجموعة الأفق والابن الوحيد لعائلة الخولي، لا بد أنه يولي سمعته وكرامته أهمية كبيرة.لذلك، لم تكن جميلة تحمي ما تبقى من كرامة أميرة، بل كانت تحافظ على ما تبقى من هيبة نادر.إذا كان نادر رجلًا ذكيًا، فسيعيد حساب خطواته التالية ويتصرف بحذر.وإذا سارت الأمور كما توقعت، فلا بد أن عائلة الخولي قد تلقت هي أيضًا الهدية نفسها.لكن، يا للأسف، يبدو أن حلم أميرة بالزواج من نادر والانضمام إلى عائلة الخولي قد تحطم قبل أن يتحقق.أثناء تناول الطعام، لاحظت صبا أن جميلة منشغلة بهاتفها طوال الوقت، فلم تستطع منع نفسها من تنبيهها قائلة: "سيدة جميلة، عليك الفصل بين العمل والراحة. لا تنشغلي بهاتفك أثناء تناول الطعام، حتى لا تتعب معدتك.""حسنًا."استجابت جميلة للنصيحة، ووضعت هاتفها جانبًا على الفور، ثم تناولت وعاءها وملعقتها.لكنها لم تكد تتناول سوى القليل حتى قاطعها صوت جرس الباب.وقبل أن تنهض جميلة من مكانها، سارعت ا

  • الخائن زيَّف عقد زواجنا، فتركته وفي جعبتي مليارات، وتزوجت أقوى رجال الأعمال   الفصل 6

    لم تمشِ جميلة سوى بضع خطوات، حتى نزل رجل من السيارة وفتح لها باب المقعد الخلفي.كان هو نفس الرجل الذي سلّمها بطاقة قاسم في المرة السابقة، لكن هذه المرة لم يرتدِ زي الخدمة الرسمي، بل بدلة سوداء بسيطة ونظارات شمسية، بدت شخصيته أكثر ودّية.ابتسمت جميلة وجلست في السيارة.بدا أن الرجل جاء خصيصًا ليقلها،

  • الخائن زيَّف عقد زواجنا، فتركته وفي جعبتي مليارات، وتزوجت أقوى رجال الأعمال   الفصل 5

    توقفت السيارة، وفتح ممدوح الباب مجددًا، داعيًا جميلة: "اصعدي، دعينا نتحدث في الداخل."ترددت جميلة لثوانٍ، لكنها صعدت أخيرًا.خلال الرحلة، علمت جميلة سريعًا من ممدوح أن الشخص الذي أنقذها اليوم كان من أحد أكبر العائلات الثرية في البلاد، عائلة درويش.كانت ممتلكات عائلة درويش تنتشر في مجالات المال والتك

  • الخائن زيَّف عقد زواجنا، فتركته وفي جعبتي مليارات، وتزوجت أقوى رجال الأعمال   الفصل 4

    "منزل عائـ... عائلة العدلي؟" كررت جميلة الكلمتين بدهشة."نعم، عائلة العدلي، ومن الآن فصاعدًا سيكون منزلك."صمتت جميلة لثوانٍ. والدها، إبراهيم العدلي، هو والدها البيولوجي، وميراثه البالغ عشرة مليارات قد أصبح الآن في يدها. العودة إلى بيت عائلة العدلي لم تكن مسألة اختيار، بل قدر محتوم، ولا فائدة من اله

  • الخائن زيَّف عقد زواجنا، فتركته وفي جعبتي مليارات، وتزوجت أقوى رجال الأعمال   الفصل 3

    حين همّت جميلة بالصعود إلى السيارة، رتَّب أحمد ملامحه بسرعة، مستعدًا للذهاب معها.اعتادا الذهاب معًا إلى الشركة في كل صباح."دع مساعدك يوصلك، أنا مرتبطة بموعد مع سمسار العقارات. سأذهب لرؤية المنزل." قالت جميلة بهدوء.توقف أحمد للحظة، وقال متفاجئًا: "لكن لدينا اجتماع مهم في الشركة اليوم..."قاطعته جم

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status