Share

الفصل الثالث

Penulis: Dona labella
last update Tanggal publikasi: 2026-06-18 22:03:31

انطفأ الضوء.

لكن الظلام هذه المرة لم يكن صامتًا.

كان يتحرك.

يوفران لم تعد تميز حدود الغرفة، فقط شعرت بأن شيئًا ما دخلها... ليس كـ"شخص"، بل كأن الفراغ نفسه تغيّر.

ثم جاء صوته.

"ابتعدي عن النافذة."

كان هادئًا... لكن هذه المرة لم يكن قريبًا منها فقط.

بل كان أقرب من أن يُحسب اتجاهه.

"سويان..." همست دون تفكير.

لم يجب.

لكن الهواء انكمش.

وكأن الاسم نفسه أثقل المكان.

ظهر أمامها.

ليس دخولًا.

ولا انتقالًا واضحًا.

فقط أصبح هناك، كأن الظلام قرر أن يأخذ شكله.

عيناه لم تكن على العدو هذه المرة...

بل على الخاتم.

ثابتتين عليه.

بشكل أطول من المعتاد.

"قلت لكِ..." قال بصوت منخفض، "لا تخرجيه كثيرًا."

يدها ارتجفت.

"أنا لم أخرج شيئًا!"

لكن الخاتم كان دافئًا... بشكل مزعج.

كأنه يسمع الحوار أيضًا.

ثم حدث ذلك.

خلفها... تمزق في الهواء.

ليس صوتًا.

بل إحساسًا بأن الواقع نفسه انشق للحظة.

سويان تحرك فورًا.

لكن قبل أن يصل...

ارتفع الضوء حول الخاتم في يدها.

ليس حماية فقط.

بل رفض.

توقف سويان فجأة.

خطوة واحدة فقط.

كأن شيئًا ما دفعه إلى الخلف دون أن يلمسه.

نظر إلى يده للحظة... ثم إلى الخاتم.

لم يكن غضبًا.

ولا دهشة.

بل شيء أقرب إلى... صمت قديم.

ثم ارتسمت ابتسامة في زاوية فيه تكاد لا ترى

"حتى الآن..." قال بصوت لم تسمعه من قبل، "تختارين الجانب الخطأ."

رفعت رأسها بسرعة.

"ماذا تعني؟"

لكن صوته لم يرد عليها مباشرة.

كان يتحدث كأنه لا يخاطبها فقط.

بل شيئًا آخر داخل الخاتم.

ثم التفت فجأة نحو الفراغ خلفها.

"لقد تأخروا."

تجمدت.

"من؟"

لم يجب.

لكن الظلام خلفها بدأ يتكثف.

كأنه لم يعد فراغًا... بل كيانًا ينتظر أن يكتمل.

سويان اقترب خطوة أخيرة منها.

لكن هذه المرة لم يمد يده نحوها.

بل توقف قبلها مباشرة.

قريب جدًا.

أقرب مما كان في المرة الأولى.

لكن عينيه لم تكن عليها بالكامل.

جزء منه كان... مشتتًا.

كأن وجودها يفرض عليه شيء لا يريده.

"لا تظني..." قال أخيرًا بصوت أخف، "أنكِ وحدكِ من يُستَخدم هنا."

صمت.

ثم أضاف:

"الخاتم لا يختاركِ عبثًا."

في تلك اللحظة...

الخاتم نبض.

ليس ضوءًا.

بل إحساسًا واضحًا في يدها.

كأن شيئًا بداخله... استجاب لكلماته.

ثم اختفى كل شيء فجأة.

الظلام.

الصوت.

وجوده.

كأن الغرفة استعادت نفسها بسرعة مخيفة.

لكن هذه المرة...

لم تكن وحدها بالكامل.

إحساسه بقي.

ليس كحضور...

بل كـ"أثر".

نظرت إلى يدها.

الخاتم كان ساكنًا.

لكنها شعرت بشيء غريب جدًا:

كأن الخاتم لم يعد قطعة في يدها...

بل شيء يعرفها أكثر مما تعرف نفسها.

وفي مكان بعيد جدًا...

لم يكن هناك ضوء.

لكن صوتًا خافتًا خرج في الظلام:

"اقتربت كثيرًا..."

ولم يكن واضحًا هل هو غاضب...

أم غير راضٍ عن نفسه.

اما يوفران و هي حبيسة غرفتها و افكارها

«لماذا يحدث هذا؟ » همست لنفسها

« هل حقا فقدت عقلي ؟»

« لماذا انا فقط من يستطيع رؤيته؟»

كانت الافكار تتضارب داخل عقلها

لكن شعورا بالالفة نحو هذا الاسم كان يعصر قلبها

تأخر الوقت و يوفران غارقة في افكارها

ما إن ادركت انه لن تجد اجابات بتلك السهولة حتى توجهت الى سريرها

أغمضت عينيها و كل ما فعلت ظهر ظل سويان أمامها

لكن منذ ان ظهر لم تعد ترى الكوابيس في نومها ، و لاول مرة منذ وقت طويل ، غرقت في نومها ، كأنه منحها امانا كانت يوما تفتقده

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • الخاتم الذي يحكم الجحيم    النهاية

    حتى بعد أن سقطت العروش، وانطفأت الحرب…بقيت هي الشيء الوحيد الذي لم يستطع النجاة منه.يقولون إن الحروب تنتهي حين يسقط آخر جيش، أو حين يختفي آخر خصم، أو حين يعود الهدوء إلى الأرض التي مزقتها المعارك. لكن ذلك ليس صحيحًا دائمًايظن الناس أن النهاية تأتي بصوتٍ عظيم.أن العالم حين يتغير، لا بد أن ترتجف الأرض، وأن تسقط السماء، وأن يعرف الجميع أن شيئًا كبيرًا قد انتهى.لكن الحقيقة مختلفة.بعض النهايات هادئة إلى درجة لا تُحتمل.تنتهي الحرب… ثم لا يحدث شيء.تتوقف السيوف.تختفي الأوامر.تسكت الأصوات التي كانت تملأ الأيام.ثم يكتشف الإنسان فجأة أنه عاد وحيدًا.وحينها فقط تبدأ المعركة التي لا يراها أحد.لقد سقطت العروش.وتبدلت الأسماء.وانتهت الحروب التي ظن الجميع أنها ستحدد مصير كل شيء.لكن لا أحد يتحدث عما يأتي بعد ذلك.لا أحد يخبرنا ماذا يحدث لمن يبقى.ماذا يحدث للشخص الذي نجا؟هل النجاة دائمًا انتصار؟أم أنها أحيانًا شكل آخر من أشكال الخسارة؟هناك أشخاص نخسرهم مرة واحدة.وهناك أشخاص لا نخسرهم أبدًا…لأنهم لا يغادرون.يبقون داخلنا.في الأماكن الصغيرة التي لا يصل إليها أحد.في الجمل التي لم نقل

  • الخاتم الذي يحكم الجحيم    الفصل 21

    الجحيم كان ينهار ببطء.القبائل ما تزال تتقاتل في الساحة السوداء، والجثث تغطي الأرض كأن الحرب تحاول دفن نفسها بنفسها.لكن بالنسبة لـ فلادين...كل شيء اختفى فجأة.لم يعد يسمع الصراخ.ولا يرى الدم.ولا يشعر بالحرب.فقط...هي.يوفرانظهرت أمامه كما كانت في لحظة موتها.نفس النظرة المتعبة.نفس الهدوء الحزين.وكأن الزمن عاد ليطعنه في نفس المكان مرة أخرى.اقتربت منه ببطء.ثم قالت بصوت مرتجف قليلًا:"أنت كنت دائمًا موجودًا..."فلادين تجمد."لكنني لم أستطع رؤيتك."عيناه اتسعتا ببطء."لقد كنت دائمًا أمامي..."توقفت.ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة موجوعة."لكنني كنت عمياء."الجحيم كله اختفى من حوله.لم يعد هناك سوى صوتها.ثم قالت الجملة الأخيرة:"إن كانت هناك حياة أخرى..."رفعت عينيها نحوه مباشرة."فتأكد... أنك ستكون أول خيار لي."وفي تلك اللحظة...انهار آخر جدار داخل فلادين.ليس غضبًا.ولا جنونًا.بل رغبة يائسة.رغبة أن يصدق.ولو لمرة واحدة فقط."يوفران..."همس باسمها كطفل ضائع.ثم نظر إلى القلادة حول عنقه.الخاتم الفضي.يده ارتجفت.لكنه ابتسم لأول مرة منذ بداية الحرب."إذن... ما زال هناك وقت."وبدون ت

  • الخاتم الذي يحكم الجحيم    الفصل 20

    الحرب لم تعد تشبه أي شيء.لا نظام.لا صفوف.ولا حتى معنى واضح لمن يقاتل من أجل ماذا.في قلب الساحة السوداء...سويان كان يواصل الضغط على فلادين، لكن شيئًا ما بدأ يتغير في الهواء.إيليريا كانت أول من شعر بذلك.إيليرياتوقفت فجأة.نظرتها اتجهت نحو فلادين... لكن ليس إليه وحده.بل إلى القلادة حول عنقه."توقف..."قالت بصوت منخفض لكنه حاد.سويان لم يسمعها جيدًا وسط الضجيج."قلت توقف!"أعادت، هذه المرة أقرب.وأخيرًا، التفت إليها سويان.وجهها لم يكن كما المعتاد.كان فيه شيء من القلق الحقيقي."ما الأمر؟"إيليريا رفعت يدها ببطء.وأشارت نحو فلادين."الخاتم..."قالت."لم يعد مجرد أداة وهم."سكتت لحظة.ثم أكملت ببطء:"لقد أصبح حصانة."في تلك اللحظة...فلادين كان لا يزال واقفًا وسط التشويش.لكن القلادة بدأت تتوهج بخفة.ليس كقوة هجومية...بل كحاجز غير مرئي.إيليريا شدّت قبضتها."طالما هو على رقبته...""لن تستطيع قتله."سويان ضيق عينيه."ماذا تقصدين؟"إيليريا أجابت مباشرة:"هو ليس مجرد خاتم سلطة.""إنه خاتم الخلود في شكله الأول."صمت ثقيل سقط للحظة.ثم قالت الجملة الأخطر:"وما دام مرتبطًا به... فهو لا

  • الخاتم الذي يحكم الجحيم    الفصل 19

    لم يكن الجحيم يتغير فقط بسبب الحرب.بل بسبب ما كان يُكشف فيها.في قلب ساحة الصراع...كان فلادين واقفًا وسط اهتزاز الواقع.فلادينلم يعد القتال حوله واضحًا كما كان قبل قليل.الأصوات تتداخل.والوجوه تتبدل لحظة بعد لحظة.لكن الشيء الوحيد الذي بقي ثابتًا...كان القلادة حول عنقه.الخاتم الفضي.معلّق كهدية قديمة.لا يشبه أداة سلطة الآن...بل يشبه ذكرى لا تريد أن تموت.في الجانب الآخر من الساحة...سويان كان يتقدم بخطوات بطيئة.لكن عينيه لم تكونا على فلادين فقط.بل على تلك القلادة."إذن... هذا هو مصدر التشويه."قالها بصوت منخفض.إيليريا كانت تقف خلفه على مسافة.مراقِبة.صامتة.لكن نظرتها تغيّرت قليلًا."لم تخبرك؟"قالت بهدوء."بماذا؟"لم تجب فورًا.بل رفعت عينيها نحو فلادين."الخاتم لم يكن دائمًا رمزًا للسلطة."قالت أخيرًا."كان... شيئًا مختلفًا في البداية."في نفس اللحظة...فلادين لمس القلادة ببطء.وحدث ذلك.الهواء انكسر للحظة.والساحة كلها اهتزت.ليس انفجارًا.بل "انزلاق في الواقع".وفجأة...لم يعد فلادين في ساحة حرب.بل في مكان آخر.ذكرى.كانت هناك.يوفرانواقفة أمامه.لكن ليست كما في المو

  • الخاتم الذي يحكم الجحيم    الفصل 18

    لم تعد الحرب تُقاس بعدد الضربات.بل بعدد من لم ينهضوا بعدها.الجثث بدأت تتساقط حول الساحة السوداء ببطء.ليس دفعة واحدة...بل كأن الجحيم نفسه يتعلم معنى الخسارة لأول مرة.قبائل تميل إلى فلادين سقطت تحت ضغط الفوضى.وأخرى كانت تقاتل إلى جانب سويان بدأت تتراجع أو تنهار.كل شيء أصبح غير مستقر.حتى الأرض لم تعد تثبت على شكل واحد.سويان كان يقاتل في منتصف العاصفة.هالته القرمزية تتصاعد، والسيف الفضي يقطع الفراغ نفسه قبل أن يصل إليه العدو.وفي الجهة الأخرى...فلادين لم يكن أقل هدوءًا.لكن هدوءه هذه المرة كان أخطر.لأنه لم يعد يقاتل وحده.بل يقاتل وهو يُعيد تشكيل الولاء حوله مع كل خطوة."اقتلوه..."قالها أحد قادة فلادين بصوت منخفض خلفه.ثم تحرك في الظل.خادم كان يقف خلف سويان منذ بداية القتال.هادئًا.صامتًا.كأنه لا ينتمي لأي طرف.لكن في لحظة واحدة...تحولت ملامحه.ورفع سلاحه نحو ظهر سويان.ضربة واحدة فقط.كانت كافية لإنهاء الحرب.لكن قبل أن تصل...انشق الهواء.وسيف فضي اعترض الضربة في منتصف الطريق.شرارة بيضاء انفجرت.والخادم تجمد. ثم قال"كنت تتوقعين هذا؟"اجاب صوت أنثوي هادئ من الأعلى.إيل

  • الخاتم الذي يحكم الجحيم    الفصل 17

    لم تعد الأرض ثابتة.ولا السماء تعرف لونها.الجحيم كله كان ينتظر لحظة واحدة فقط.الاصطدام.في ساحة لا اسم لها…توقفت الرياح فجأة.كأن العالم حبس أنفاسه.ثم ظهر سويان.سويانلم يكن كما كان.لم يعد ذلك الصمت القديم أو النظرة المكسورة.عينه اليسرى احمرت كأنها تحمل دماء العالم كله.وعينه اليمنى تلألأت بلون أزرق بارد كحدّ السيف.يده اليسرى اشتعلت بلون قرمزي دموي نابض.وكأنها تحمل الغضب نفسه.أما يده اليمنى…فكانت تمسك السيف الفضي.لكن السيف لم يعد شيئًا منفصلًا عنه.بل امتدادًا لروحه.كل خطوة له كانت تترك أثرًا في الهواء.هالة قرمزية تحيط به، تتصاعد كأنها ذاكرة موت لا تنطفئ.وفي الجهة الأخرى…انشق الظلام.وخرج فلادين.فلادينلم يكن يحتاج إلى ضوء كي يُرى.كان هو نفسه نوعًا من الظلام الذي يفرض شكله على المكان.عيناه كانتا بلون الجحيم نفسه.لا أمل فيهما.ولا ارتباك.فقط حكم بارد.وعلى جبينه…نقش قديم.رمز الطفل المنبوذ.ليس زخرفة.بل شهادة.هالة سوداء كثيفة تحيط به.ليست نارًا.بل “عدم”.وقف الاثنان في مواجهة بعضهما.لم تكن هناك كلمات في البداية.لأن الكلمات بدت ضعيفة أمام ما يحدث.سويان نظر إ

  • الخاتم الذي يحكم الجحيم    الفصل 6

    الألم لم يتوقف فور اختفاء الضوء.بقي داخل رأسها...ينبض.كأن شيئًا يحاول الخروج بالقوة.يوفران كانت جالسة على الأرض، أنفاسها مضطربة، ويدها تضغط رأسها بقوة.الصور لم تكن واضحة.لكنها كانت حقيقية أكثر من اللازم.نار سوداء.صوت صراخ.ويد مغطاة بالدم...يدها هي."أوقفي هذا..."همست بصوت مرتجف.لكن الذك

  • الخاتم الذي يحكم الجحيم    الفصل 4

    مرت الايام و يوفران ماتزال داخل متاهة افكارهالم تخبر أحدًا بما حدث.كيف يمكنها ذلك أصلًا؟كيف تشرح أن الظلام أصبح يراقبها... وأن رجلًا يظهر من العدم كلما شعرت بالخوف؟حتى هي لم تعد تفهم إن كانت تفقد عقلها... أم تقترب أخيرًا من حقيقة مخيفة جدًا.في الأيام التالية، بدأ شيء آخر يتغير.ليس حولها...بل

  • الخاتم الذي يحكم الجحيم    الفصل 5

    لم تستطع يوفران النوم.ليس بسبب ذلك الرجل.ولا بسبب المطاردة.بل بسبب الجملة الأخيرة."اسأليه فقط... لماذا يخاف أن تتذكري."كانت تتكرر داخل رأسها منذ عادت.ببطء.كأنها لا تريد أن تُنسى.غرفتها كانت مظلمة، إلا من ضوء خافت يتسلل من النافذة.جلست على طرف السرير، تضم يديها بصمت.والخاتم...كان دافئًا م

  • الخاتم الذي يحكم الجحيم    الفصل 2

    لم تنم يوفران تلك الليلة.لم تستطع.كلما أغمضت عينيها، عادت تلك اللحظة... الصوت. النظرة. والإحساس بأن شيئًا ما وقف داخل غرفتها دون أن يُفتح باب.الخاتم كان ساكنًا في يدها... لكن ذلك لم يكن مطمئنًا.كان أشبه بشيء يراقبها بصمت.في الصباح، حاولت أن تتجاهل ما حدث."كان حلمًا... ربما إرهاق."لكن يدها كا

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status