LOGINسيف السماء بطل قوي لا يهزم خانته عائلته واقربهم اليه صديقه وابن عمه وزوجته فحارب الدنيا حتي ياخذ ثاره وهزم الجيوش
View Moreلم يكن الليل هادئًا.كان هناك شعور غريب يسيطر على المكان.كأن العالم كله ينتظر شيئًا كبيرًا سيحدث.في أحد أطراف المدينة…كان حمزة واقفًا أمام نافذة القاعدة.ينظر إلى الأضواء البعيدة.سنوات طويلة قضاها يبحث عن الحقيقة.والآن…بعد أن عرفها…اكتشف أن الحقيقة كانت مجرد بداية.⸻الفريقداخل غرفة العمليات…اجتمع الجميع.الظل.والد حمزة.يوسف.آدم.ليان.لم يعد الأمر مجرد حرب شخصية.لم يعد الأمر انتقامًا من عاصم.ولا مواجهة مع نادر.لقد أصبح الأمر أكبر.مصير أشخاص لم يعرفوا حتى أنهم جزء من حرب.⸻قال الظل:— نادر لم يعد يملك مجرد جنود.فتح ملفًا.ظهرت صور المقاتلين الجدد.— هؤلاء ليسوا طبيعيين.نظر يوسف إلى الشاشة.— تقصد إيه؟أجاب الأب:— يقصد أنهم تربوا منذ البداية على شيء واحد.رفع عينيه.— القتال فقط.⸻فلاش باك – طفل بلا اسمقبل سنوات…في غرفة بيضاء.كان هناك طفل يجلس وحده.لا ألعاب.لا عائلة.لا اسم.فقط رقم.دخل الدكتور نادر.قال:— هل تعرف لماذا أنت هنا؟هز الطفل رأسه.قال نادر:— لأنك ستكون الأفضل.سأل الطفل:— ما اسمي؟ابتسم نادر.— ليس لديك اسم.ثم أضاف:— لديك هدف.⸻الحاضرقال آ
لم يكن هناك صوت…إلا صوت أنفاس حمزة المتقطعة.كان يحمل آدم بين ذراعيه.الدماء تسيل من كتفه.وعيناه مغمضتان.للحظة…عاد حمزة إلى الماضي.عاد إلى كل شخص خسره.إلى كل مرة وصل متأخرًا.إلى كل وعد قطعه ولم يستطع الوفاء به.لكن هذه المرة…كان مختلفًا.لأن آدم لم يكن مجرد حليف.كان الجزء الآخر من القصة.كان الشخص الذي عاش نفس الألم بطريق مختلف.⸻الإنقاذصرخ يوسف:— لازم ننقله الآن!تحرك والد حمزة بسرعة.بدأ يفحص إصابة آدم.قال:— الطلقة لم تصب القلب.تنفس الجميع.ثم أضاف:— لكنها خطيرة.نظر حمزة إلى نادر الذي اختفى.وقال بصوت منخفض:— هو فعلها عمدًا.نظر إليه الظل.— ماذا تقصد؟قال حمزة:— كان يستطيع قتله.لكنه اختار أن يصيبه فقط.سكت.— كان يريد رسالة.⸻رسالة نادربعد دقائق…ظهر صوت نادر من مكبرات المكان.هادئ.بارد.— أحسنت يا حمزة.رفع الجميع رؤوسهم.قال:— أنقذت آدم.— أنقذت ليان.— أنقذت والدك.ضحك.— لكنك لم تفهم بعد.اقترب حمزة من الشاشة.— اظهر.رد نادر:— قريبًا.ثم قال:— أردت أن أرى شيئًا واحدًا.⸻السؤالتوقف صوت نادر.ثم قال:— هل سيف السماء سيختار القوة…أم القلب؟انقطع الاتص
انطفأت الأنوار.لثوانٍ قليلة…لم يسمع أحد شيئًا سوى صوت أنفاسهم.كان المكان مظلمًا تمامًا.لكن حمزة لم يحتج إلى الضوء.لقد تعلم منذ سنوات أن يرى في الظلام.ليس بعينيه فقط…بل بإحساسه.بخبرته.وبكل الألم الذي مر به.كان يشعر بوجود كل شخص حوله.عاصم أمامه.ليان خلف الباب.والشخص الآخر…ذلك الشخص الذي جعل والده يتجمد.⸻عودة الماضياشتغلت الإضاءة فجأة.ظهر الرجل واقفًا بجانب عاصم.شعره أبيض.وجهه يحمل آثار سنوات طويلة.لكن عينيه…كانتا مألوفتين.تقدم والد حمزة خطوة.وهمس:— أنت؟نظر حمزة إلى والده.ثم إلى الرجل.— تعرفه؟لم يجب الأب.وهنا فهم حمزة.أن الصدمة أكبر مما يتخيل.⸻الرجل الرابعابتسم الرجل.وقال:— يبدو أن الوقت تأخر كثيرًا.نظر إليه حمزة.— من أنت؟ضحك الرجل بخفة.— سؤال غريب.ثم اقترب.— أنا الشخص الذي كان بجانب والدك قبل أن تعرف أنت معنى الحرب.صمت.ثم قال:— اسمي نادر.تغير وجه حمزة.الدكتور نادر.العقل الذي تحدث عنه الظل.الرجل الذي كان خلف كل شيء.⸻المواجهةقال حمزة:— أنت كنت تراقبني منذ طفولتي؟أجاب نادر:— نعم.— أنت كنت سبب كل شيء؟ابتسم.— لا.ثم نظر إلى عاصم.— أن
لم تكن صورة ليان مجرد تهديد.كانت رسالة.وعاصم الجبار يعرف جيدًا أين يضرب.هو لم يختطف شخصًا عاديًا.اختار الشخص الوحيد الذي بقي في قلب حمزة رغم كل الحروب.الشخص الذي حاول حمزة نسيانه…لكنه لم يستطع.⸻لحظة الصمتوقف حمزة أمام الشاشة.وجهه هادئ.هادئ أكثر من اللازم.يوسف عرف هذا الهدوء.تقدم خطوة.— حمزة…لم يرد.قال آدم:— لا تفكر وحدك.ظل حمزة ينظر إلى صورة ليان.ثم قال:— طول حياتي كانوا يأخذون مني الناس اللي أحبهم.سكت.— كل مرة كنت أتأخر.نظر إلى يده.— المرة دي…لن أتأخر.⸻الأب يحذرهاقترب والده.قال:— عاصم يريدك غاضبًا.نظر حمزة إليه.— وأنا أريده خائفًا.هز الأب رأسه.— هذا هو الفخ.— لماذا؟قال:— لأن الغضب هو الشيء الوحيد الذي جعله يعتقد أنه يستطيع السيطرة عليك.⸻فلاش باك – حمزة في السجنكان عمره وقتها أصغر.جالسًا في زنزانة مظلمة.وصلته أخبار أن ليان تزوجت.وأن عائلته تخلت عنه.وأن العالم كله صدق أنه مجرم.في تلك الليلة…ضرب الجدار بيده حتى سال الدم.جلس بعدها منهارًا.دخل الظل.نظر إليه.وقال:— انتهيت؟لم يرد حمزة.قال الظل:— جيد.رفع حمزة عينيه.استغرب.فأكمل:— لأن