Share

الفصل 4 ساسا بحاجة إلى المال فورًا

Penulis: عبير التفاح والكرز
ارتبكت ساسا حين سألها جافين عن التدليك، ولم تجب فورًا، بل اتسعت عيناها قليلًا من المفاجأة.

قالت أخيرًا: "نعم، سيدي، أجيده. حين كنت أعيش مع أمي، علمتني بعض أساليبه. كانت تعمل مدلكة في قرية السنايا، فتدلك المتعبين والرضع أيضًا. لذلك أعرف شيئًا عنه."

ظل جافين صامتًا وهو يستمع، ثم أومأ ببطء.

"حسنًا. سنتحدث في الأمر غدًا. يمكنك الاستراحة الآن."

قالت ساسا وهي تنحني احترامًا: "شكرًا يا سيد جافين. تصبح على خير."

استدارت وأسرعت إلى غرفتها.

ما إن أُغلق الباب حتى أطلقت زفرة طويلة واستندت إليه.

تمتمت: "اليوم الأول... كان شاقًا بعض الشيء."

واجهت أمورًا كثيرة لم تتوقعها، لكنها على الأقل ما تزال هنا ولم تُطرد. كان ذلك وحده كافيًا ليطمئنها.

جلست على حافة السرير وأخذت هاتفها. وجدت رسالة من أمها، وما إن قرأتها حتى انتفضت.

كتبت أمها أنها لم تعد تريد مواصلة العلاج؛ فقد شعرت بأنه بلا جدوى ولن يؤدي إلا إلى إثقال كاهل ابنتها.

ارتجفت يد ساسا وضغطت زر الاتصال على الفور. طال رنين الهاتف، وكلما امتد ازداد هلعها.

همست بقلق: "هيا يا أمي... أجيبي..."

وأخيرًا، جاءها الرد.

بادرت بصوت مشحون بالخوف: "أمي؟ هل أنت بخير؟"

أجابتها أمها بهدوء ضعيف: "أنا بخير يا ساسا، فلا تقلقي. لم أتوقف بسبب التكلفة، لكنني أشعر بأنني لن أتعافى على أي حال."

هزت ساسا رأسها بقوة، وانهمرت دموعها تلقائيًا.

"لا يا أمي... لا أريدك أن توقفي العلاج. لقد وجدت عملًا الآن، وسأحاول تدبير التكلفة قدر استطاعتي. أرجوك لا تتوقفي بعد، أرجوك..."

صمتت أمها قليلًا، ثم سألت: "وأي عمل وجدت يا ساسا؟ أنت لا تحملين سوى شهادة الثانوية، وأنا أعرف مقدار رواتب أصحاب هذه الشهادة."

خفضت ساسا رأسها وسقطت دموعها في حجرها. ابتلعت ريقها قبل أن تجيب.

"أعمل خادمة يا أمي. الراتب جيد... وأعلى بكثير مما كنت أتقاضاه حين كنت أساعد في متجر أحد الجيران."

سمعت أمها تتنهد طويلًا في الطرف الآخر.

"المهم أن تنتبهي إلى نفسك يا ابنتي، وألا يصيبك مكروه."

"حسنًا يا أمي، أعدك. سأحاول أن أحول لك المال غدًا. أرجوك، واصلي العلاج..."

"يا ساسا، لقد بدأت العمل للتو. لن تتقاضي راتبك إلا بعد إتمام الشهر. لا ترهقي نفسك، فأنا لا أريدك أن تضغطي على نفسك ثم تقعي في ضائقة."

صمتت ساسا وغطت فمها كي تكتم اختناقها. كانت أمها تتحمل الكثير بسبب ضيق حالهما، ولم تُرِد ساسا لأمها أن تفقد الأمل. ستفعل أي شيء كي تستعيد عافيتها.

"ساسا، هل تسمعينني؟ ساسا؟"

"نـ... نعم يا أمي. اطمئني. سأحاول، وإن لم أستطع غدًا فسأحاول في اليوم الذي يليه."

"أنا بخير يا ساسا، فلا تقلقي. وعليك أن تحافظي على نفسك. بما أنك جديدة في العمل، فلا تتجرئي على طلب سلفة من راتبك، وإلا فقد يفقد مديرك ثقته بك."

كان كلامها منطقيًا، لكن ساسا تعرف أن أمها تعاني داء السكري وقد امتدت مضاعفاته إلى كليتيها، ولهذا تحتاج إلى غسيل الكلى بانتظام، وإلا ازدادت حالتها سوءًا.

"حسنًا يا أمي، فهمت. أرجوك ابقي بخير. لا أريدك أن تمرضي."

قالت أمها محاولة التخفيف عنها: "أنت تبكين الآن، أليس كذلك؟ لا أريد سماع بكائك. حسنًا، سأغلق الخط."

بعد انتهاء المكالمة، واصلت ساسا البكاء بصمت. مسحت دموعها بظهر يدها واحتضنت ركبتيها.

قالت لنفسها: "يجب أن تكوني قوية يا ساسا. مهما حدث هنا، عليك الصمود من أجل أمي."

ظلت صامتة طويلًا تحدق في أرض الغرفة الباردة، بينما راحت تفكر بسرعة في مخرج.

مسحت وجهها بخشونة محاولة تهدئة نفسها.

تمتمت: "يجب أن أجد حلًا."

لا يمكنها انتظار موعد الراتب. لم يكن لدى أمها كل ذلك الوقت، وكل يوم يمر قد يزيد حالتها سوءًا.

تناولت هاتفها من جديد وتصفحت قائمة جهات الاتصال اسمًا بعد آخر. لم يكن لديها كثيرون ممن تستطيع طلب المساعدة منهم. انقطعت صلتها بزملاء المدرسة منذ زمن، وهي تعرف أن أحوالهم لا تختلف كثيرًا عن حالها.

لم يكن لديها أحد.

انتقلت وحدها إلى مدينة المروانا. لا أسرة ولا أقارب هنا، وأمها هي الوحيدة الباقية لها في هذا العالم، وهي الآن من تحتاج إلى النجدة.

أغمضت عينيها لحظة، وقد ضاق صدرها.

"يجب أن أطلب المساعدة... لكن ممن؟"

عضت شفتها برفق. بدت خياراتها قليلة جدًا، بل تكاد تكون معدومة.

خطر لها أن تطلب سلفة من صاحب عملها، لكنها ترددت فورًا. لم تعمل سوى يوم واحد، ولم تثبت شيئًا بعد. فكيف تطلب مبلغًا كبيرًا بهذه السرعة؟

ماذا إن رفض؟

ماذا إن خسرت وظيفتها بسببه؟

أخذت نفسًا عميقًا وحاولت التفكير بصفاء أكبر.

ومن دون قصد، ظهر وجه جافين في ذهنها.

كان باردًا وغامضًا، ويبدو غير مبال، لكنه لم يصرخ عليها في الليلة الماضية، بل منحها فرصة أخرى.

فتحت عينيها ببطء.

"هل أجرب طلب المساعدة من سيد جافين؟"

حتى مجرد التفكير في طلب ذلك منه كان يثقل عليها.

خفضت رأسها وشبكت أصابعها بقوة.

إن كان الأمر من أجل أمي، فلا بد أن أتحلى بالشجاعة.

لم يكن قرارها قد حُسم تمامًا، لكن أمرًا واحدًا كان مؤكدًا: لن تقف مكتوفة اليدين. في الغد، ومهما حدث، عليها أن تحاول.

استيقظت ذلك الصباح قبل شروق الشمس بوقت طويل، وحرصت على إنجاز كل مهامها في موعدها، ولا سيما المهمة التي لا يجوز أن تتأخر.

يجب أن تكون قهوة جافين جاهزة قبل السادسة.

وضعت الفنجان بحذر على مكتبه، فملأت رائحة القهوة الدافئة الغرفة. وقفت على مسافة قليلة تنتظر بهدوء، رغم انشغال ذهنها بأمور أخرى.

فُتح الباب.

دخل جافين بهدوء، فوقعت عيناه عليها للحظة قبل أن يقترب ويجلس في مقعده.

قالت بهدوء: "تفضل قهوتك يا سيد جافين."

لم يجب في الحال. رفع الفنجان وارتشف قليلًا، ثم مرت ثوان قبل أن ينظر إليها.

"مذاقها مضبوط. أحسنت."

أومأت باقتضاب. "شكرًا لك، سيدي."

عاد الصمت.

لكن خلف مظهرها الهادئ كان عقلها يزداد اضطرابًا. ظلت تفكر في حديث الليلة الماضية، وفي أمها وتكلفة العلاج والوقت الذي لا يتوقف.

هل أقولها الآن؟

ابتلعت ريقها. ما يزال الوقت مبكرًا، وقد دخل جافين للتو. أليس من التسرع أن تطلب منه ذلك الآن؟

بردت يداها، فقبضت برفق على طرف زيها.

إن لم أقلها الآن، فمتى؟

تنفست ببطء وجمعت ما بقي لديها من شجاعة.

"سيد جافين، أنا..."

رفع جافين عينيه إليها في اللحظة التي بدأت فيها الكلام، فتبددت فجأة كل الكلمات التي أعدتها.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • الخادمة المفضلة للرئيس التنفيذي المتغطرس   الفصل 100 ما أحلاك يا سمايا

    عصرت ساسا أصابعها في حجرها. علا هدير المحركات، وتسارعت الطائرة، فأحست باضطراب غريب في معدتها. اختلف الأمر عن ركوب السيارة أو الحافلة؛ ضغطت قوة الإقلاع جسدها إلى مسند الأريكة الجلدية.راقبها جافين إلى جواره، ورأى كيف أطبقت جفنيها وشدت قبضتها على سترته حتى ابيضت مفاصل أصابعها. عرف أن الإقلاع أشد مراحل الرحلة إثارة للخوف عند من يسافر جوًا للمرة الأولى.لم تستجب لعرضه، فمد يده وأحاط بأصابعه الدافئة يدها الباردة كالثلج.انتفضت قليلًا، وفتحت عينيها والتفتت إليه.لم يترك يدها، بل وضعها فوق فخذه ومال نحوها كي تسمع صوته بوضوح وسط هدير المحركات والطائرة ترتفع في الجو."تنفسي بعمق يا ساسا. ستستقر الطائرة بعد قليل."تأمل وجهها الصافي، ثم انحدرت عيناه إلى عنقها وإلى الفستان العنابي الذي أبرز قوامها."أنت جميلة جدًا الليلة. حتى هذه السترة لا تستطيع إخفاء جمالك."اشتعل وجهها من إطرائه الصريح، وطغى خجلها على خوفها من الارتفاع. حاولت سحب يدها، لكنه شد قبضته عليها."سـ... سيدي، ما زلت لا أعرف كيف أتصرف في الحفل."حاولت أن تنشغل بالكلام لتصرف انتباهها عن الخفقان المفاجئ في صدرها.ابتسم جافين ابتسامة خفيف

  • الخادمة المفضلة للرئيس التنفيذي المتغطرس   الفصل 99 رحلة تخفق لها القلوب

    كانت الساعة الخامسة والنصف مساء حين خرج جافين من قصره الفاخر، وسارت ساسا إلى جانبه بخطوات بطيئة مترددة.خلت الساحة الأمامية من العاملين؛ فقد أُمر جميع الخدم، ومنهم سرتا وجويتا، بالعودة إلى مساكنهم قبل عشر دقائق.ظلت ساسا مطرقة، تشعر بالغرابة وعدم الارتياح في ثيابها الجديدة. كان الفستان الذي اختاره جافين جميلًا وفاخر القماش، لكن قصته من الأعلى بدت مكشوفة أكثر مما اعتادت مع زيها المحتشم.لحسن حظها، لاحظ جافين قلقها قبل مغادرتهما الغرفة، فألقى سترة بذلته الكبيرة على كتفيها. غطتها من صدرها حتى فخذيها، وحمتها من نسيم المساء.وقف برام بجانب السيارة السوداء، وما إن اقترب سيده حتى فتح له الباب الخلفي."تفضل يا سيدي."جلس جافين أولًا، ثم جلست ساسا إلى جواره بحركات متيبسة. أُغلق الباب، وانطلقت السيارة نحو المطار، وخيم الصمت على المقصورة الخلفية.عادت ساسا تتذكر شرح جافين في الغرفة بعدما فرغ من الضحك على مخاوفها. لم يكن سيأخذها إلى بلاد النوارين ليبيعها، بل لحضور حفل كبير ولقاء عدد من ضيوفه المهمين في عالم الأعمال.لكن معرفة السبب لم تبدد قلقها. التفتت إليه مستعطفة، وحاولت الاعتراض مجددًا:"سيدي.

  • الخادمة المفضلة للرئيس التنفيذي المتغطرس   الفصل 98 من صاحب الاتصال؟

    خيمت الرهبة فجأة على المطبخ الرئيسي للقصر، الذي اعتاد أن يضج برنين أدوات الطهو وحده.وقفت سرتا واضعة يديها على خصرها، تلهث وهي تحدق في خادمة شابة جاثية على الأرض. كانت الفتاة تنتحب وترتجف إثر تهديد سرتا لها."إياك أن تخبري السيد جافين بالصفعة التي تلقتها سمايا على خدها قبل قليل! إن نطقت بكلمة فسأذيقك عذابًا أشد من هذا، أفهمت؟"وقفت جويتا غير بعيد، عاقدة ذراعيها، تتفرج بلا اكتراث، كأن إذلال الخادمات في المطبخ أمر مألوف."أي حماقة جديدة ترتكبينها يا سرتا؟"شق صوت بارد آمر ذلك التوتر. ظهرت السيدة أمارا عند الباب الجانبي، أنيقة الخطوات، حادة النظرات.انتفضت سرتا، وأنزلت يديها والتفتت بارتباك. اختفت شراستها في لحظة، وحلت محلها طاعة مصطنعة."سـ... سيدتي أمارا. مساء الخير يا سيدتي."انحنت بتصلب، وصوتها يرتعش قليلًا.أما جويتا، فقد زال تكبرها المعتاد بمجرد أن رأت سيدة القصر. تراجعت خطوات، كأنها تتنصل من كل ما جرى ولا تريد أن تُحسب شريكة لسرتا."كنت فقط... أؤدب الخادمة الجديدة يا سيدتي."حاولت سرتا ضبط أنفاسها، ورمقت الفتاة ثم عادت تنظر إلى أمارا، راجية تأييدها."أردت أن أضمن ألا تصبح وقحة مثل

  • الخادمة المفضلة للرئيس التنفيذي المتغطرس   الفصل 97 بيع ساسا خارج البلاد؟

    وقفت ساسا جامدة في الحمام، لا تزال ترتدي رداء الاستحمام الأبيض الخاص بجافين.بقيت علبة الملابس الأنيقة فوق طاولة الزينة. لم تقو على ارتدائها، بل لم تستطع حتى مد يدها إلى القماش من جديد. ارتجفت يداها، وخارت قواها بعدما التقطت بعض ما دار بين برام وجافين في الخارج.بلاد النوارين. ظل الاسم يتردد في رأسها، ويثير في نفسها خوفًا هائلًا.فتحت باب الحمام أخيرًا وخرجت بخطوات بطيئة مترددة. كان جافين قد وضع لتوه أوراقًا مهمة فوق السرير المرتب، بينها كتيب أخضر عرفت أنه جواز سفر. التفت إليها حين شعر بوجودها.تقطب حاجباه قليلًا عندما رآها لا تزال غارقة في رداء الاستحمام الفضفاض. سار نحو السرير وألقى نظرة إلى الحمام، ثم عاد ينظر إليها."لماذا لم ترتدي ملابسك يا ساسا؟" سألها بهدوء لم يخل من نبرة آمرة. "ألم أطلب منك الاستعداد؟"لم تقترب. بقيت قرب الفاصل بين أجزاء الغرفة، تقبض على ياقة الرداء بكل قوتها وتهز رأسها، فيما علا صدرها وهبط من شدة الضيق.أجابت بصوت يرتجف: "لا أريد يا سيدي."توقف جافين، وحدق فيها ببرود متفحص."لا تريدين؟"انخفض صوته، فخيم التوتر على الغرفة."أنت لم تخبرني بشيء." تجمعت الدموع في

  • الخادمة المفضلة للرئيس التنفيذي المتغطرس   الفصل 96 إغواء الرئيس المتغطرس

    ازدادت أصابع جافين جرأة داخل ملابس ساسا الداخلية. لم يعد يكتفي بالمسح، بل بدأ يضغط على أشد نقاطها حساسية، فجعل جسدها يرتجف أمام المغسلة.أنّت: "آه... سيدي جـ... جافين... أمم..."مال رأسها جانبًا، واستند إلى صدره العريض وهو يحتضنها من الخلف. قبضت كفاها بقوة على حافة المغسلة الرخامية الباردة لتجد سندًا، فقد خارت ساقاها بشدة. امتلأ جسدها بالرغبة التي ما زالت تضطرب فيه، حتى شعرت بأنها لم تعد قادرة على احتمالها وحدها.ضحك جافين بخفوت قرب تجويف عنقها، وأدخل أحد أصابعه في فرجها الدافئ الشديد البلل."أمم! آه!"أطلقت صيحة خافتة، وأطبقت عينيها وعضت شفتها بقوة حين شعرت بإصبعه يتحرك إلى الأمام والخلف داخلها.همس عند أذنها، وإصبعه يواصل الدفع بإيقاع بطيء لكنه عميق: "اسمعي هذا الصوت الرطب يا ساسا. هنا بلل شديد، وداخلك يطبق على إصبعي بقوة. تريدين أكثر من هذا، أليس كذلك؟ أخبريني.""آ... آه... أمم... سيدي... آه..."هزت رأسها بضعف نافية فوق صدره. اجتاح قلبها خجل بالغ، فعقد لسانها عن الاعتراف بما يشعر به جسدها.داعبها مجددًا: "لا تكذبي يا ساسا. إصبعي يشعر كيف تستمر جدرانك في عصره من الداخل."زاد إيقاع حر

  • الخادمة المفضلة للرئيس التنفيذي المتغطرس   الفصل 95 المزيد يا حبيبتي

    تنبيه: يتضمن هذا الفصل محتوى قد لا يناسب بعض القراء، ويمكن تجاوزه. يرجى مراعاة ذلك....حدقت ساسا في الأرض أمام ساقي جافين. خفق قلبها بعنف حتى ضاق صدرها. كان طلبه واضحًا جدًا، ولم يمنحها فرصة للتملص. عرفت أنها لا تملك في هذه الغرفة كثيرًا من الخيارات غير تلبية رغبة الرجل أمامها.أنزلت جسدها ببطء عن حافة المكتب، ولمست قدماها الواهنتان الأرض الباردة. وبحركة بالغة البطء ورأس مطأطئ، ثنت ركبتيها وجثت على الأرض أمام جافين مباشرة، وهو واقف ينتظرها بنظرة راضية.ابتسم ابتسامة خفيفة، وأدخل أصابعه بين شعرها، ممسكًا برأسها حتى ترفعه.أمر بصوت ازداد ثقلًا وخشونة: "شاطرة. افتحي سروالي يا ساسا. افعلي ذلك بنفسك."ارتفعت يداها المرتجفتان ببطء. لمست أطراف أصابعها قماش سرواله، ثم أنزلته مع ملابسه الداخلية على مهل. وما إن تحرر عضوه المنتصب أمام وجهها، حتى حبست أنفاسها غريزيًا. جعلها حجمه والحرارة المتصاعدة منه تشعر بالتوتر والخوف معًا.همس: "لماذا توقفت؟ سبق أن رأيته يا ساسا. لا تتظاهري بأنها المرة الأولى."قبضت أصابعه قليلًا على شعرها، ودفع رأسها برفق حتى تقرب وجهها أكثر."هيا، أدخليه في فمك."أغمضت عيني

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status