แชร์

الفصل 56

ผู้เขียน: فتيحة
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-16 05:40:31

في صباح اليوم التالي، خرجت نرمين من غرفتها في الفندق واتجهت إلى المصعد.

كانت تريد المغادرة في أسرع وقت، لكنها ما إن وصلت إلى البهو حتى توقفت عندما رأت وسام يقف بالقرب من مكتب الاستقبال.

رفع وسام رأسه، وما إن رآها حتى اتجه نحوها.

قال بهدوء:

"هل أنتِ بخير؟"

أجابته نرمين:

"نعم، شكرًا لك."

ثم ترددت للحظة، قبل أن تنظر إليه وتسأله:

"لكن لدي سؤال."

نظر إليها منتظرًا.

قالت:

"لماذا أوقفتني بالأمس؟ وكيف عرفت بما يحدث؟"

ابتسم وسام ابتسامة خفيفة.

"لنذهب إلى المطعم أولًا."

نظرت إليه باستغراب.

أضاف:

"يجب أن تتناولي شيئًا، وبعدها سأجيب عن كل أسئلتك."

لم تكن نرمين تشعر بالجوع، لكنها لم ترغب في مناقشته في البهو، لذلك وافقت.

ذهبا إلى مطعم الفندق، واختارا طاولة هادئة بعيدة عن بقية النزلاء.

جلست نرمين، بينما جلس وسام أمامها.

بقيت تنظر إليه منتظرة أن يبدأ الكلام.

لاحظ وسام نظراتها، فقال:

"أنا أسمعك."

ثم ابتسم وأضاف:

"لكن كلي أولًا."

هزت نرمين رأسها.

"لست جائعة."

لم يجادلها.

اكتفى بالإشارة إلى النادل وطلب منه إحضار وجبة فطور وبعض المشروبات.

وبعد دقائق، وضع النادل الطعام أمام نرمين وانصرف.

نظرت إلى الطبق دون اهتمام.

قال وسام:

"تناولي بعض الشيء على الأقل."

أخذت قطعة صغيرة، ثم وضعتها في فمها دون شهية.

انتظر وسام حتى بدأت تأكل، ثم قال:

"هل أنتِ مستعدة الآن؟"

رفعت عينيها إليه.

"نعم."

أخذ وسام نفسًا قصيرًا وقال:

"عندما خرجتِ من مكتبي في ذلك اليوم، بحثت عن بعض المعلومات عنك."

توقفت يد نرمين.

تابع:

"لم يكن الأمر بدافع الفضول في البداية. كنت أريد أن أفهم علاقتك بالصفقة التي تمت بيني وبين السيد ماهر مأمون."

قالت نرمين:

"وماذا وجدت؟"

أجاب:

"اكتشفت أنك زوجته."

سكت لحظة، ثم تابع:

"عندها بدأت أربط بعض الأمور ببعض. فهمت أن الصفقة قد تكون مرتبطة بك بطريقة أو بأخرى، وأن هناك احتمالًا لأن تكون مهددة بالفسخ. لذلك قررت أن أبحث بشكل أعمق."

كانت نرمين تستمع إليه باهتمام.

قالت:

"وماذا اكتشفت؟"

نظر إليها وسام للحظات قبل أن يجيب:

"اكتشفت أشياء أخرى."

عرفت نرمين من نبرة صوته أن الأمر لم يكن متعلقًا بالصفقة وحدها.

وضعت قطعة الطعام جانبًا.

"مثل ماذا؟"

قال وسام بهدوء:

"اكتشفت أن زوجك يخونك."

ساد الصمت بينهما.

لم تتغير ملامح نرمين هذه المرة، فقد كانت الحقيقة قد أصبحت واضحة بالنسبة إليها منذ الليلة الماضية.

لكن شيئًا آخر بدأ يلفت انتباهها.

سألته:

"كم استغرق منك اكتشاف ذلك؟"

أجاب دون تردد:

"يومين تقريبًا."

نظرت إليه نرمين لثوانٍ.

ثم خفضت عينيها.

شعرت بشيء يشبه السخرية من نفسها.

وسام احتاج إلى يومين فقط حتى يكتشف الحقيقة.

أما هي...

فعاشت مع ماهر قرابة أربع سنوات دون أن تعرف شيئًا.

أربع سنوات كانت تثق به فيها.

أربع سنوات كانت تعود إلى منزلها وهي مطمئنة إلى أن الرجل الذي اختارته زوجًا لها لا يخفي عنها شيئًا.

أربع سنوات كانت ترى سمر إلى جانبها وتعتبرها صديقتها المقربة.

قالت في داخلها:

"أربع سنوات وأنا أثق به... وهو احتاج إلى يومين فقط ليرى ما لم أره."

رفعت عينيها إلى وسام.

كانت تريد أن تعرف شيئًا آخر.

"هل كان وجودك في المطعم بالأمس صدفة؟"

هز وسام رأسه.

"لا."

توقفت لحظة.

"كنت أريد رؤيتك."

عقدت نرمين حاجبيها.

تابع:

"عندما وصلت إلى شركتك، رأيتك تخرجين مع المرأة التي يخونك زوجك معها."

تغيرت ملامح نرمين قليلًا عند سماع عبارته.

أكمل وسام:

"استغربت وجودك معها. لم أعرف هل كنت تعلمين بما يحدث وتمثلين أنك لا تعرفين، أم أنك فعلًا لم تعرفي شيئًا."

سكت لحظة، ثم قال:

"لذلك لحقت بك."

نظرت إليه نرمين باستغراب.

"هل كنت تتبعني منذ خروجي من الشركة؟"

ثم أضافت بنبرة أكثر انزعاجًا:

"وإلى المطعمين أيضًا؟"

ظهرت ابتسامة صغيرة على وجه وسام.

"فضول."

حدقت فيه نرمين دون اقتناع.

"هذا تبرير غير منطقي."

ضحك وسام بخفة.

"حسنًا."

مال قليلًا إلى الخلف وقال:

"فضول، ورهان أيضًا."

رفعت نرمين حاجبها.

"رهان؟"

أومأ وسام.

"رهنت مع سكرتيري أنني أستطيع معرفة ما إذا كنت تعلمين بالحقيقة أم لا."

نظرت إليه باستغراب.

تابع:

"هو كان مقتنعًا بأنك تعرفين، وأنك تمثلين دور الزوجة التي لا تعرف شيئًا حتى تتمكني من الانتقام."

اتسعت عينا نرمين قليلًا.

ثم قالت بانزعاج واضح:

"هل حياتي بالنسبة لكم مجرد تسلية؟"

اختفت الابتسامة من وجه وسام فورًا.

قال بجدية:

"لا."

سكت لحظة، ثم تابع:

"ولو كان الأمر بالنسبة لي مجرد تسلية، لتركتك تتصرفين بتهور بالأمس."

نظرت إليه نرمين بصمت.

أكمل:

"لكنت تركتك تذهبين إلى طاولة ماهر وسمر وتواجهينهما أمام الجميع. لكنني لم أفعل."

خفضت نرمين عينيها.

كان كلامه صحيحًا.

لو لم يقف أمامها في تلك اللحظة، لما كانت تعرف ماذا كانت ستفعل.

قال وسام:

"لم أكن أريدك أن تتخذي قرارًا وأنتِ في حالة غضب."

ثم أضاف بنبرة أكثر هدوءًا:

"كنت أعرف أنك ستندمين إذا حدث شيء لا يمكنك التراجع عنه."

بقيت نرمين صامتة.

كانت لا تزال منزعجة من فكرة الرهان، لكنها في الوقت نفسه لم تستطع إنكار أنه أوقفها عندما كانت على وشك فقدان السيطرة.

رفع وسام يده قليلًا نحو فنجانه، ثم قال:

"على أي حال، أعتذر إذا تجاوزت حدودي."

نظرت إليه نرمين.

ثم قالت:

"كنت غاضبة لأنني شعرت أنكم تتحدثون عن حياتي وكأنها شيء يمكن المراهنة عليه."

أجابها:

"وأتفهم ذلك."

سكتت للحظات.

ثم نهض وسام من مكانه.

"الأهم الآن أن تهتمي بنفسك."

رفعت نرمين عينيها إليه.

ثم نهضت هي الأخرى.

قالت:

"شكرًا لك على كل شيء."

ترددت قليلًا قبل أن تضيف:

"وأنا مدينة لك بواحدة."

ابتسم وسام.

"أتمنى فقط ألا تكوني مدينة لي بشيء."

نظرت إليه باستغراب.

فقال:

"يكفيني أن تتخذي قراراتك القادمة وأنتِ هادئة."

ابتسمت نرمين ابتسامة خفيفة لم تصل إلى عينيها.

"سأحاول."

ثم استدارت وغادرت المطعم.

بقي وسام في مكانه، ينظر إليها وهي تبتعد حتى اختفت عن نظره.

أما نرمين، فكانت تسير نحو المصعد وهي تفكر في كلامه.

لم تكن تعرف لماذا ظهر وسام في حياتها في هذا الوقت بالذات.

كل ما كانت تعرفه أن رجلًا غريبًا احتاج إلى يومين فقط حتى يرى الحقيقة التي عاشت معها قرابة أربع سنوات دون أن تراها.

ولأول مرة منذ اكتشاف الخيانة، شعرت أن عليها ألا تثق بعينيها وحدهما بعد الآن.

كان عليها أن تبدأ بالنظر إلى كل شيء من جديد.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • الزواج المثالي:انعكاس   الفصل 63

    خرجت نرمين من مكتب كمال وهي في حالة من الذهول.كانت تحاول استيعاب ما أخبرها به، لكن كلما أعادت التفكير في كلماته، ازداد شعورها بالضيق.كيف استطاع ماهر أن يستغل ثقتها به إلى هذه الدرجة؟كيف تمكن من التصرف في ممتلكاتها طوال تلك الفترة دون أن تشك في شيء؟دخلت مكتبها وجلست خلف مكتبها، لكنها لم تفتح أي ملف.بقيت تحدق أمامها، بينما كانت الأفكار تتزاحم في رأسها.كان عليها أن تجد طريقة لاستعادة ممتلكاتها.الطريق القانوني قد يستغرق وقتًا طويلًا، وربما لا يؤدي في النهاية إلى النتيجة التي تريدها.لكن أكثر ما كان يؤلمها لم يكن مجرد نقل الملكيات.الغريب أنها لم تنفعل بهذا الشكل عندما عرفت أن ماهر تصرف في بعض ممتلكاتها.كانت تتوقع أن يكون قد فعل شيئًا من هذا القبيل.لكن معرفة أن اثنتين من تلك الممتلكات أصبحتا باسم سمر كانت مختلفة تمامًا.كانت تعرف الآن أن سمر تخونها.رأت ذلك بعينيها.ومع ذلك، لم تكن مستعدة لرؤية اسمها على أوراق تخصها.وضعت نرمين يدها على جبينها وأغمضت عينيها.قالت في داخلها:"كيف استطعتِ أن تثقي به كل هذه السنوات؟"لم تجد إجابة.فجأة، قطع شرودها صوت وصول رسالة.أخذت هاتفها ونظرت إل

  • الزواج المثالي:انعكاس   الفصل 62

    مرت الدقائق ببطء. كانت تنظر إلى الساعة بين حين وآخر، وكلما تأخر كمال، ازداد توترها. لم تكن تعرف ماذا ستجد في تلك الوثائق، لكنها كانت تشعر بأن شيئًا مهمًا ينتظرها. مرت قرابة ساعة. وأخيرًا، فُتح الباب ودخل كمال. قال وهو يخلع معطفه: "آسف لأنني تأخرت." ثم أضاف: "مررت بمكتب الإدارة لأخذ الوثائق بنفسي، ولم أرغب في أن أتركها مع أي شخص آخر." ابتسمت نرمين. "لا بأس. لم أنتظر طويلًا." نظر كمال إليها للحظات، وكأنه لاحظ أنها كانت أكثر توترًا مما تحاول إظهاره. جلس خلف مكتبه، ثم وضع ظرفًا كبيرًا أمامه. "هذه هي الوثائق التي تمكنت من الحصول عليها." نظرت نرمين إلى الظرف. ثم قالت: "هل وصلت كلها؟" هز كمال رأسه. "ليس كلها، لكن هذا ما تمكنت من الحصول عليه حتى الآن." فتح الظرف. كانت الأوراق بداخله كثيرة. بدأ كمال يقلبها واحدة تلو الأخرى، بينما كانت نرمين تتابع حركته بصمت. مرّت عدة دقائق دون أن يتحدث. كانت تراقب وجهه، محاولة أن تعرف من ملامحه ما وجده. لكن كمال بقي متحفظًا. ثم توقف فجأة عند إحدى الأوراق. تنهد ببطء. رفعت نرمين عينيها إليه. "ماذا وجدت؟" رفع كمال نظره إليها. قال به

  • الزواج المثالي:انعكاس   الفصل 61

    عادت نرمين إلى عملها بعد مغادرتها مكتب وسام.جلست خلف مكتبها، وفتحت أحد الملفات أمامها، لكنها لم تستطع التركيز في الكلمات التي كانت تقرؤها.كان عرض وسام يشغل تفكيرها.هي لم تكن تريد أرضًا جديدة، ولم تكن تفكر في الاستثمار من الأساس.كل ما كانت تريده هو استعادة ممتلكاتها التي اكتشفت أن ماهر تصرف فيها دون علمها.لكنها، في الوقت نفسه، لم تستطع تجاهل ما فعله وسام من أجلها.كان بإمكانه أن يتركها تتصرف بغضب في ذلك اليوم، وأن تذهب لمواجهة ماهر وسمر أمام الجميع، لكنه اختار أن يتدخل ويخرجها من المطعم عندما كانت في أسوأ حالاتها.تنهدت نرمين، وأسندت ظهرها إلى كرسيها.قالت في داخلها:"ربما عليّ أن أرى الأرض أولًا، وبعدها أقرر."أخذت هاتفها، وكتبت لوسام:"أود أن أرى الأرض التي تحدثت عنها. يرجى تحديد موعد مناسب."وضعت الهاتف على المكتب، ولم تمر سوى دقائق حتى وصلها الرد:"حسنًا، سأخبركِ بالموعد قريبًا. شكرًا لكِ."قرأت نرمين الرسالة، لكنها لم تجبه.وضعت الهاتف جانبًا، ثم أعادت نظرها إلى الملفات أمامها.حاولت العودة إلى عملها، وهذه المرة تمكنت من التركيز قليلًا.---أنهت نرمين عملها في المساء، ثم عادت

  • الزواج المثالي:انعكاس   الفصل 60

    انتهت سهرة نرمين وسمر في وقت متأخر. خرجتا من المطعم معًا، وتوقفتا أمام المدخل تتحدثان لبضع دقائق قبل أن تتجها إلى سيارتيهما. ابتسمت سمر، ثم احتضنت نرمين وقالت: "سعدت كثيرًا لأننا قضينا هذه الليلة معًا." بادلتها نرمين الابتسامة. "وأنا أيضًا." ابتعدت سمر قليلًا، ونظرت إليها باهتمام. "اعتني بنفسك، ولا تجهدي نفسك كثيرًا." أومأت نرمين. "سأفعل." ابتسمت سمر مرة أخرى، ثم قالت: "سنلتقي قريبًا، أليس كذلك؟" أجابتها نرمين بهدوء: "بالطبع." لوحت لها سمر قبل أن تتجه إلى سيارتها. ركبت كل واحدة منهما سيارتها، ثم غادرتا المكان. جلست نرمين خلف المقود، لكنها لم تتحرك مباشرة. وضعت يديها على المقود وبقيت تنظر أمامها. كانت كلمات سمر تعود إلى ذهنها. "أنتِ مثل أختي." أغمضت نرمين عينيها. كانت تلك الجملة تؤلمها أكثر من أي شيء آخر. لأنها كانت تصدر من المرأة التي اكتشفت أنها تخونها مع زوجها. ومع ذلك، لم تكن نرمين مستعدة لمواجهتها. ليس الآن. كانت تحتاج إلى وقت. وقت لتفهم ما حدث، ووقت لتعرف ماذا تريد أن تفعل قبل أن تكشف لسمر أنها تعرف الحقيقة. فتحت عينيها أخيرًا،

  • الزواج المثالي:انعكاس   الفصل 59

    بعد خروج ماهر من مكتبها، بقيت نرمين جالسة أمام مكتبها لبعض الوقت.كانت تحاول أن تجمع أفكارها، لكن كلما تذكرت ما حدث في المطعم، عادت صورة سمر مع ماهر أمام عينيها.رن هاتفها.نظرت إلى الشاشة.كانت سمر.أخذت نفسًا عميقًا ثم أجابت:"مرحبًا."قالت سمر:"مرحبًا نرمين، كيف حالك الآن؟ هل أصبحتِ أفضل؟""نعم، أنا بخير.""كنت قلقة عليكِ بعد أن غادرتِ المطعم أمس."أجابت نرمين بهدوء:"كنت متعبة فقط."سكتت سمر لحظة، ثم قالت:"ما رأيك أن نلتقي هذا المساء؟ نخرج لتناول العشاء معًا، منذ فترة لم نجلس وحدنا ونتحدث."ترددت نرمين للحظات.ثم قالت:"حسنًا، فكرة جميلة.""سأرسل لكِ اسم المطعم.""حسنًا."أنهت سمر المكالمة.وضعت نرمين الهاتف أمامها.كانت تعرف أن هذا اللقاء لن يكون مثل أي لقاء سابق بينهما.هذه المرة ستجلس أمام المرأة التي اكتشفت أنها كانت مع زوجها، وستحاول أن ترى شيئًا واحدًا فقط:هل كانت سمر صديقتها فعلًا في الماضي، أم أن كل ما عاشته معها كان مجرد كذبة؟---في المساء، وصلت نرمين إلى المطعم قبل سمر بدقائق.اختارت طاولة هادئة وجلست تنتظر.بعد قليل، ظهرت سمر وهي تبتسم كعادتها.اقتربت منها واحتضنتها

  • الزواج المثالي:انعكاس   الفصل 58

    دخلت نرمين مكتبها، فتوقفت للحظة عندما رأت ماهر واقفًا أمام النافذة.كان ينظر إلى الخارج، وما إن سمع صوت الباب حتى التفت إليها.ابتسم وكأن شيئًا لم يتغير بينهما.قال:"كيف كانت رحلة العمل؟ هل أتعبتكِ؟"بادلته نرمين الابتسامة."لا، لم تكن متعبة. حُلّت المشكلة بسرعة، كانت مجرد مشكلة في النظام."اقترب منها ماهر بخطوات هادئة، ثم احتضنها.قال وهو يضمها إليه:"لقد اشتقت إليكِ."وضعت نرمين ذراعيها حوله لبضع لحظات."وأنا أيضًا."لكنها، في داخلها، كانت تشعر بشيء مختلف تمامًا.كانت تحتضنه وتفكر في الرجل الذي وقفت بين ذراعيه لسنوات وهي تظن أنها تعرفه جيدًا.قالت في نفسها بسخرية:"كيف كنت أصدقك طوال هذه السنوات؟"ابتعد ماهر عنها، ونظر إلى وجهها."هل تناولتِ الغداء؟"هزت رأسها."لا، وصلت للتو."نظر إلى الساعة، ثم قال:"بما أن الوقت تأخر، لنطلب الطعام إلى هنا."أومأت نرمين."حسنًا."جلسا أمام بعضهما، وأخرج ماهر هاتفه وطلب الطعام.بعد أن أنهى الطلب، بدأ يتحدث معها عن أمور عادية.سألها عن العمل، وتحدث معها عن بعض الأمور التي حدثت في الشركة، وكانت نرمين تستمع إليه وتجيبه بهدوء.لم يكن في تصرفاتها ما يو

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status