แชร์

الفصل 51

ผู้เขียน: فتيحة
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-12 08:53:09

في صباح اليوم التالي، وصلت نرمين إلى مقر شركة وسام الشافعي.

دخلت إلى المبنى بخطوات هادئة، ثم توجهت إلى مكتب الاستقبال.

قالت للموظفة:

"لدي موعد مع السيد وسام الشافعي."

راجعت الموظفة جدول المواعيد، ثم رفعت رأسها.

"هل يمكنني معرفة اسمك؟"

"نرمين العمراني."

تغيرت ملامح الموظفة قليلًا عندما تعرفت إلى الاسم، ثم قالت:

"تفضلي، سأخبر السيد وسام بوصولك."

انتظرت نرمين دقائق قليلة قبل أن تأتي الموظفة وتطلب منها الدخول.

طرقت الباب ثم دخلت.

كان وسام جالسًا خلف مكتبه، وأمامه بعض الملفات.

رفع عينيه إليها.

"تفضلي."

جلست نرمين أمامه.

قال وسام:

"أعتذر، لكنني لا أعتقد أننا التقينا من قبل."

"صحيح."

نظر إليها باهتمام.

"إذن كيف يمكنني مساعدتك؟"

قالت:

"جئت لأتحدث معك بشأن قطعة أرض اشتريتها قبل عامين."

تغيرت ملامحه قليلًا.

"أي أرض تحديدًا؟"

ذكرت له موقعها.

فهم فورًا.

"نعم، أعرفها."

توقفت لحظة، ثم قالت:

"أريد أن أعرف كيف عرفت بوجودها."

أجابها بهدوء:

"عرضها عليّ السيد ماهر مأمون."

ثبتت نرمين عينيها عليه.

"السيد ماهر مأمون؟"

"نعم."

"وهل كانت بينكما معرفة سابقة؟"

هز رأسه.

"لا. لم أكن أعرفه قبل تلك الصفقة."

شعرت نرمين بشيء من الارتياح، لكنها لم تظهره.

"إذن كيف بدأت المفاوضات؟"

قال:

"كنت أبحث عن أراضٍ في تلك المنطقة، وبحسب ما أذكر، وصلتني معلومات بأن هناك أرضًا معروضة للبيع. تواصلت مع السيد ماهر مأمون، ثم بدأنا التفاوض."

"وهل أخبرك أن الأرض ليست ملكًا له؟"

"نعم."

سكت قليلًا ثم أضاف:

"أوضح لي أنه يتصرف بموجب توكيل من المالكة."

سألته:

"وهل أخبرك باسم المالكة؟"

فكر وسام قليلًا.

"أعتقد أن الاسم كان موجودًا في الأوراق، لكنني لم أكن أعرفها شخصيًا."

كانت إجابة واضحة.

لكن نرمين لم تكتفِ بها.

"وكيف تمت عملية الدفع؟"

قال:

"بالنقد."

"نقدًا بالكامل؟"

"نعم."

"ولم يتم تحويل المبلغ عن طريق البنك؟"

"لا."

أومأت ببطء.

كانت تريد أن تسأله عن المبلغ، لكنها توقفت.

لا تريد أن تظهر له أنها تعرف تفاصيل الصفقة أكثر مما يجب.

قالت:

"هل كان السيد ماهر مأمون هو من حضر جميع إجراءات البيع؟"

"نعم، كان هو المسؤول عن الإجراءات من جهته."

ثم سألها:

"إذا سمحتِ لي، لماذا تسألين عن هذه الصفقة تحديدًا؟"

نظرت إليه للحظات.

كانت هذه اللحظة التي قررت فيها ألا تخبره بكل شيء.

قالت:

"لأن هناك بعض الأمور المتعلقة بالصفقة أريد أن أفهمها."

انتظر وسام توضيحًا آخر.

لكنها لم تضف شيئًا.

ثم قالت:

"لو افترضنا أن المالكة لم تكن تعلم أن الأرض بيعت..."

تغير وجه وسام.

"ماذا تقصدين؟"

قالت بهدوء:

"أقصد أن الشخص الذي كان يتصرف عنها باع الأرض دون علمها."

بقي وسام صامتًا.

ثم قال:

"إذا كان هذا صحيحًا، فالأمر مختلف تمامًا."

نظرت إليه نرمين.

"هل كنت ستشتري الأرض لو كنت تعرف ذلك؟"

أجاب دون تردد:

"بالطبع لا."

قالت:

"حتى لو كانت الأوراق قانونية؟"

أجاب:

"أنا اشتريت الأرض بناءً على مستندات رسمية وتوكيل قانوني. لو كان هناك خداع من طرف من باعها، فهذا أمر لم أكن أعرفه."

نظرت نرمين إليه طويلًا.

لأول مرة منذ بدأت البحث، شعرت أنها أمام شخص قد لا يكون جزءًا من الخطة.

قال وسام:

"هل أنتِ على علاقة بهذه الأرض؟"

سكتت نرمين.

ثم أجابت:

"نعم."

رفع حاجبيه.

لكنها لم تضف شيئًا آخر.

وقفت من مكانها.

"أشكرك على وقتك."

وقف وسام بدوره.

"على الرحب والسعة."

توجهت نحو الباب.

وقبل أن تخرج، قال:

"السيدة نرمين..."

التفتت إليه.

"إذا كان هناك خطأ في الصفقة، فأنا أيضًا أريد أن أعرف الحقيقة."

نظرت إليه للحظة.

ثم قالت:

"وهذا ما أريده أنا أيضًا."

خرجت من المكتب.

لكنها هذه المرة لم تكن تحمل معها مجرد شكوك.

كانت تحمل معلومة جديدة:

وسام لم يكن يعرفها.

ولم يكن بينه وبين السيد ماهر مأمون أي علاقة قبل بيع الأرض.

والأهم...

أنه اشترى الأرض وهو يعتقد أن كل شيء قانوني.

أما الشخص الوحيد الذي بقي في وسط كل هذه القصة...

فكان ماهر.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • الزواج المثالي:انعكاس   الفصل 63

    خرجت نرمين من مكتب كمال وهي في حالة من الذهول.كانت تحاول استيعاب ما أخبرها به، لكن كلما أعادت التفكير في كلماته، ازداد شعورها بالضيق.كيف استطاع ماهر أن يستغل ثقتها به إلى هذه الدرجة؟كيف تمكن من التصرف في ممتلكاتها طوال تلك الفترة دون أن تشك في شيء؟دخلت مكتبها وجلست خلف مكتبها، لكنها لم تفتح أي ملف.بقيت تحدق أمامها، بينما كانت الأفكار تتزاحم في رأسها.كان عليها أن تجد طريقة لاستعادة ممتلكاتها.الطريق القانوني قد يستغرق وقتًا طويلًا، وربما لا يؤدي في النهاية إلى النتيجة التي تريدها.لكن أكثر ما كان يؤلمها لم يكن مجرد نقل الملكيات.الغريب أنها لم تنفعل بهذا الشكل عندما عرفت أن ماهر تصرف في بعض ممتلكاتها.كانت تتوقع أن يكون قد فعل شيئًا من هذا القبيل.لكن معرفة أن اثنتين من تلك الممتلكات أصبحتا باسم سمر كانت مختلفة تمامًا.كانت تعرف الآن أن سمر تخونها.رأت ذلك بعينيها.ومع ذلك، لم تكن مستعدة لرؤية اسمها على أوراق تخصها.وضعت نرمين يدها على جبينها وأغمضت عينيها.قالت في داخلها:"كيف استطعتِ أن تثقي به كل هذه السنوات؟"لم تجد إجابة.فجأة، قطع شرودها صوت وصول رسالة.أخذت هاتفها ونظرت إل

  • الزواج المثالي:انعكاس   الفصل 62

    مرت الدقائق ببطء. كانت تنظر إلى الساعة بين حين وآخر، وكلما تأخر كمال، ازداد توترها. لم تكن تعرف ماذا ستجد في تلك الوثائق، لكنها كانت تشعر بأن شيئًا مهمًا ينتظرها. مرت قرابة ساعة. وأخيرًا، فُتح الباب ودخل كمال. قال وهو يخلع معطفه: "آسف لأنني تأخرت." ثم أضاف: "مررت بمكتب الإدارة لأخذ الوثائق بنفسي، ولم أرغب في أن أتركها مع أي شخص آخر." ابتسمت نرمين. "لا بأس. لم أنتظر طويلًا." نظر كمال إليها للحظات، وكأنه لاحظ أنها كانت أكثر توترًا مما تحاول إظهاره. جلس خلف مكتبه، ثم وضع ظرفًا كبيرًا أمامه. "هذه هي الوثائق التي تمكنت من الحصول عليها." نظرت نرمين إلى الظرف. ثم قالت: "هل وصلت كلها؟" هز كمال رأسه. "ليس كلها، لكن هذا ما تمكنت من الحصول عليه حتى الآن." فتح الظرف. كانت الأوراق بداخله كثيرة. بدأ كمال يقلبها واحدة تلو الأخرى، بينما كانت نرمين تتابع حركته بصمت. مرّت عدة دقائق دون أن يتحدث. كانت تراقب وجهه، محاولة أن تعرف من ملامحه ما وجده. لكن كمال بقي متحفظًا. ثم توقف فجأة عند إحدى الأوراق. تنهد ببطء. رفعت نرمين عينيها إليه. "ماذا وجدت؟" رفع كمال نظره إليها. قال به

  • الزواج المثالي:انعكاس   الفصل 61

    عادت نرمين إلى عملها بعد مغادرتها مكتب وسام.جلست خلف مكتبها، وفتحت أحد الملفات أمامها، لكنها لم تستطع التركيز في الكلمات التي كانت تقرؤها.كان عرض وسام يشغل تفكيرها.هي لم تكن تريد أرضًا جديدة، ولم تكن تفكر في الاستثمار من الأساس.كل ما كانت تريده هو استعادة ممتلكاتها التي اكتشفت أن ماهر تصرف فيها دون علمها.لكنها، في الوقت نفسه، لم تستطع تجاهل ما فعله وسام من أجلها.كان بإمكانه أن يتركها تتصرف بغضب في ذلك اليوم، وأن تذهب لمواجهة ماهر وسمر أمام الجميع، لكنه اختار أن يتدخل ويخرجها من المطعم عندما كانت في أسوأ حالاتها.تنهدت نرمين، وأسندت ظهرها إلى كرسيها.قالت في داخلها:"ربما عليّ أن أرى الأرض أولًا، وبعدها أقرر."أخذت هاتفها، وكتبت لوسام:"أود أن أرى الأرض التي تحدثت عنها. يرجى تحديد موعد مناسب."وضعت الهاتف على المكتب، ولم تمر سوى دقائق حتى وصلها الرد:"حسنًا، سأخبركِ بالموعد قريبًا. شكرًا لكِ."قرأت نرمين الرسالة، لكنها لم تجبه.وضعت الهاتف جانبًا، ثم أعادت نظرها إلى الملفات أمامها.حاولت العودة إلى عملها، وهذه المرة تمكنت من التركيز قليلًا.---أنهت نرمين عملها في المساء، ثم عادت

  • الزواج المثالي:انعكاس   الفصل 60

    انتهت سهرة نرمين وسمر في وقت متأخر. خرجتا من المطعم معًا، وتوقفتا أمام المدخل تتحدثان لبضع دقائق قبل أن تتجها إلى سيارتيهما. ابتسمت سمر، ثم احتضنت نرمين وقالت: "سعدت كثيرًا لأننا قضينا هذه الليلة معًا." بادلتها نرمين الابتسامة. "وأنا أيضًا." ابتعدت سمر قليلًا، ونظرت إليها باهتمام. "اعتني بنفسك، ولا تجهدي نفسك كثيرًا." أومأت نرمين. "سأفعل." ابتسمت سمر مرة أخرى، ثم قالت: "سنلتقي قريبًا، أليس كذلك؟" أجابتها نرمين بهدوء: "بالطبع." لوحت لها سمر قبل أن تتجه إلى سيارتها. ركبت كل واحدة منهما سيارتها، ثم غادرتا المكان. جلست نرمين خلف المقود، لكنها لم تتحرك مباشرة. وضعت يديها على المقود وبقيت تنظر أمامها. كانت كلمات سمر تعود إلى ذهنها. "أنتِ مثل أختي." أغمضت نرمين عينيها. كانت تلك الجملة تؤلمها أكثر من أي شيء آخر. لأنها كانت تصدر من المرأة التي اكتشفت أنها تخونها مع زوجها. ومع ذلك، لم تكن نرمين مستعدة لمواجهتها. ليس الآن. كانت تحتاج إلى وقت. وقت لتفهم ما حدث، ووقت لتعرف ماذا تريد أن تفعل قبل أن تكشف لسمر أنها تعرف الحقيقة. فتحت عينيها أخيرًا،

  • الزواج المثالي:انعكاس   الفصل 59

    بعد خروج ماهر من مكتبها، بقيت نرمين جالسة أمام مكتبها لبعض الوقت.كانت تحاول أن تجمع أفكارها، لكن كلما تذكرت ما حدث في المطعم، عادت صورة سمر مع ماهر أمام عينيها.رن هاتفها.نظرت إلى الشاشة.كانت سمر.أخذت نفسًا عميقًا ثم أجابت:"مرحبًا."قالت سمر:"مرحبًا نرمين، كيف حالك الآن؟ هل أصبحتِ أفضل؟""نعم، أنا بخير.""كنت قلقة عليكِ بعد أن غادرتِ المطعم أمس."أجابت نرمين بهدوء:"كنت متعبة فقط."سكتت سمر لحظة، ثم قالت:"ما رأيك أن نلتقي هذا المساء؟ نخرج لتناول العشاء معًا، منذ فترة لم نجلس وحدنا ونتحدث."ترددت نرمين للحظات.ثم قالت:"حسنًا، فكرة جميلة.""سأرسل لكِ اسم المطعم.""حسنًا."أنهت سمر المكالمة.وضعت نرمين الهاتف أمامها.كانت تعرف أن هذا اللقاء لن يكون مثل أي لقاء سابق بينهما.هذه المرة ستجلس أمام المرأة التي اكتشفت أنها كانت مع زوجها، وستحاول أن ترى شيئًا واحدًا فقط:هل كانت سمر صديقتها فعلًا في الماضي، أم أن كل ما عاشته معها كان مجرد كذبة؟---في المساء، وصلت نرمين إلى المطعم قبل سمر بدقائق.اختارت طاولة هادئة وجلست تنتظر.بعد قليل، ظهرت سمر وهي تبتسم كعادتها.اقتربت منها واحتضنتها

  • الزواج المثالي:انعكاس   الفصل 58

    دخلت نرمين مكتبها، فتوقفت للحظة عندما رأت ماهر واقفًا أمام النافذة.كان ينظر إلى الخارج، وما إن سمع صوت الباب حتى التفت إليها.ابتسم وكأن شيئًا لم يتغير بينهما.قال:"كيف كانت رحلة العمل؟ هل أتعبتكِ؟"بادلته نرمين الابتسامة."لا، لم تكن متعبة. حُلّت المشكلة بسرعة، كانت مجرد مشكلة في النظام."اقترب منها ماهر بخطوات هادئة، ثم احتضنها.قال وهو يضمها إليه:"لقد اشتقت إليكِ."وضعت نرمين ذراعيها حوله لبضع لحظات."وأنا أيضًا."لكنها، في داخلها، كانت تشعر بشيء مختلف تمامًا.كانت تحتضنه وتفكر في الرجل الذي وقفت بين ذراعيه لسنوات وهي تظن أنها تعرفه جيدًا.قالت في نفسها بسخرية:"كيف كنت أصدقك طوال هذه السنوات؟"ابتعد ماهر عنها، ونظر إلى وجهها."هل تناولتِ الغداء؟"هزت رأسها."لا، وصلت للتو."نظر إلى الساعة، ثم قال:"بما أن الوقت تأخر، لنطلب الطعام إلى هنا."أومأت نرمين."حسنًا."جلسا أمام بعضهما، وأخرج ماهر هاتفه وطلب الطعام.بعد أن أنهى الطلب، بدأ يتحدث معها عن أمور عادية.سألها عن العمل، وتحدث معها عن بعض الأمور التي حدثت في الشركة، وكانت نرمين تستمع إليه وتجيبه بهدوء.لم يكن في تصرفاتها ما يو

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status