زوجة أخي – وصاية قسرية

زوجة أخي – وصاية قسرية

last updateDernière mise à jour : 2026-05-28
Par:  Lemon8Mis à jour à l'instant
Langue: Arab
goodnovel18goodnovel
Notes insuffisantes
5Chapitres
14Vues
Lire
Bibliothèque

Partager:  

Report
Overview
Catalog
Scanner le code pour lire sur l'application

بعد وفاة أخيه المفاجئة، يضطر آدم – رجل الأعمال القاسي ذو علاقات المافيا – إلى اصطحاب أرملة أخيه الشابة "رنا" إلى قصره تحت ذريعة "الحماية" من الدائنين. هي امرأة صغيرة تبدو خائفة مهزومة، لكنها تخبئ نارًا هادئة خلف عينيها. هو رجل لا يعرف الرحمة، يعشق السيطرة، ويكره الضعف. تحت سقف واحد، تبدأ معركة صامتة بين إرادتين. قواعد حديدية، نظرات ثقيلة، وقرب يومي يذيب الجليد بينهما ببطء. آدم يظن أنه يحميها من العالم الخارجي فقط، لكنه يكتشف أن الخطر الحقيقي يكمن في داخله: هوس محرم يلتهم عقله كلما رأاها. ورنا تدرك أن القفص الذي وُضعت فيه قد يصبح ملاذًا... أو سجنًا أبديًا. هل تنجو امرأة من رجل لا يعرف الخسارة؟ أم أن الزمن الـ 144 يومًا سينتهي بكارثة؟

Voir plus

Chapitre 1

الفصل الأول: الوصاية القسرية

آدم

كان صوت المطر على زجاج النافذة يشبه رصاصات خافتة. جلست في غرفة المعيشة المظلمة، كأس الويسكي في يدي منذ ساعتين، والجليد ذاب منذ زمن. لم أتحرك لإطفاء الضوء الوحيد — الضوء القادم من شاشة هاتفي التي لا تتوقف عن الاهتزاز.

عشرة اتصالات فائتة. كلهما من "العائلة".

واحد وعشرون رسالة نصية. آخرها: "لقد حصلنا على موقعها. ستصل خلال ساعة."

سكوت، مساعدي الأيمن، لم يخطئ أبدًا في التوقيتات. لو قال ساعة، فستكون ساعة بالضبط. وضعت الهاتف على الطاولة الزجاجية بشيء من القسوة، وانعكس صوت الاصطدام في غرفة المعيشة الفارغة الواسعة.

كان هذا المنزل هائلاً. غرف عديدة لا أحتاجها، أثاث لم أختره، ستائر حريرية كانت زوجة أخي رنا قد اختارتها بنفسها قبل ثلاث سنوات. لا، ليس "كانت" — ما زالت على قيد الحياة. هذه هي المشكلة.

رامي.

اسم أخي الأصغر. الابن المدلل لأبي، الطفل الذي لم يكبر أبدًا. الطفل الذي مات قبل ثلاثة أيام بطلق ناري في رأسه لأن عجلة القمار جرته إلى ديون مع أشخاص لا يعرفون معنى الرحمة.

صرت قبضتي على كأس الويسكي حتى شعرت أن الزجاج قد ينكسر.

لم أكن أعلم. لا أحد أخبرني. رامي كان يبتسم في وجهي كلما التقينا، يطلب مني مالاً "لتوسعة مشروعه الصغير" — وأنا أعطي، ولا أسأل. لماذا أسأل؟ هو أخي. ولأن والدي قال لي قبل أن يموت: "اعتنِ به، آدم. أنت الأكبر. أنت المسؤول."

وهذا ما فعلته. لثلاثة عشر عامًا، منذ بلغ رامي الثامنة عشرة، وأنا أحميه. من نفسه. من غبائه. من جهله. دفعته في الجامعة، ثم شغّلته في شركتي بمنصب وهمي لا يتطلب منه سوى أن يحضر أربعة أيام في الشهر ليوقع بعض الأوراق. زوّجته من فتاة عائلتها تعرف عائلتنا، لأن رامي لم يكن ليجد زوجة بمفرده.

رنا.

لم أرها كثيرًا. حفل الزفاف كان آخر مرة تحدثت فيها معها بالفعل. هي صغيرة — أصغر من رامي بست سنوات. كانت في الحادية والعشرين عندما تزوجا. وجهها مستدير، عيونها كبيرة، خجولة. في حفل الزفاف، تذكرت أنها نظرت إليّ للحظة واحدة عندما سلمت عليها. نظرتها كانت... لا أعرف. ربما خوفًا. ربما رهبة. الناس تخاف مني عادة. أعرف أن وجهي قاسٍ، وأن صمتي يخيفهم أكثر من صراخي.

وذلك يناسبني.

يقولون إني قاسٍ. أتذمر عندما يسمع الموظفون في شركتي سيارتي تدخل موقف السيارات. يظنون أن القسوة تعني الضرب والقتل — بينما أقسى شيء يمكن أن تفعله هو أن تجعل الناس يخافون من صمتك.

لا أضرب. لا أقتل. أنا أنتظر فقط. وهذا أسوأ.

هاتف رنّ مجددًا. لم أنظر إليه. بدلاً من ذلك، وقفت وذهبت إلى النافذة التي تطل على البوابة الحديدية. المطر يغسل شارع الضاحية الراقية، والأمن الخاص بوَّابتي يقف تحت مظلته السوداء ببزة مقاومة للماء. البوابة مفتوحة.

إنها هنا.

رأيت السيارة السوداء أولاً، ثم الأضواء الخافتة. السيارة توقفت أمام المدخل الرئيسي. خرج سكوت أولاً — طويل القامة، جسده كالرياضي، وجهه لا يعبر عن شيء. ثم فتح الباب الخلفي.

نزلت هي.

حتى من هذه المسافة، رأيت كم كانت صغيرة. ترتدي جاكيتًا أسود بالكاد يغطي فستانًا كحليًّا لا يناسب عزاء أرملة. حقيبة سفر صغيرة بيدها. وقفت تنظر إلى المنزل للحظة، ثم التفتت إلى سكوت كما لو كانت تقول شيئًا.

تابعتهما بعيني وأنا أشرب رشفة من الويسكي الفاتر. سمعت صوت الباب الرئيسي يفتح، ثم خطوات سريعة في بهو الطابق الأرضي. خطوات سكوت الثقيلة الواثقة، وخطواتها الخفيفة غير المؤكدة.

لم أتحرك. بقيت واقفًا عند النافذة، الكأس في يدي، والضوء المنبعث من الخارج كفيلًا برسم ملامحي كظل على الزجاج.

ثلاث دقات خفيفة على باب غرفة المعيشة، ثم فتحه سكوت. أخبرته أن يتركنا.

اختفى.

ووقفت هي.

على بعد خمسة أمتار مني. مبللة من المطر. شعرها البني الرطب يلتصق بوجهها. لم ترفع عينيها لتنظر إليّ. كانت تنظر إلى السجادة الفارسية الثمينة كما لو كانت تحفظ شكلها تحسبًا لشيء ما.

انتظرت.

ثلاثون ثانية مرت في صمت تام. لم تكن ستعرف، لكن هذه كانت اختباراتي الأولى لها. من يتحدث أولاً في صمتي.

"آدم... آسفة لأني تأخرت."

لم أرد.

"آسفة لأني... لم آتِ إلى العزاء. أنا..." ارتفع صوتها قليلاً ثم انخفض. "كانت أمي مريضة. كان عليّ الذهاب إليها."

صمتت. ارتعشت.

لم تكن من البرد وحده.

"أنا لا أهتم بالأعذار." قلت ذلك بصوت منخفض، ثابت. "أنت تعرفين لماذا أنتِ هنا."

رفعت عينيها فجأة. لأول مرة منذ ثلاثة أيام، نظرت في عينيها. كانت عيونها واسعة جدًا، سوداء، منتفخة من البكاء — لكن ليس هذا ما جذب انتباهي. ما جذب انتباهي هو أن نظراتها لم تكن خائفة تمامًا. كان فيها شيء آخر. تحدٍ؟ فضول؟ لا أعرف. لكنه جعلني أضيق عينيَّ دون أن أظهر ذلك.

"لأن رامي... مات." قالت. الكلمة خرجت بصعوبة.

"لأن ديون رامي تصل إلى سبعة ملايين ونصف." قلت أنا. "وأنتِ زوجته. الوريثة الوحيدة. العقار الذي يعيش فيه والدك مرهون باسم رامي. البضائع الموجودة في مخازن شركتي — التي استدان من أجلها — قد صودرت. ولن تبقى شركتي صامتة أمام النهب."

كانت ترتجف الآن بوضوح. لكنها لم تبكِ. هذا ما لفت انتباهي أكثر.

"أنا لا أفهم... تجارة... أو ديون..." همست.

"أنا أعرف. هذا ليس غباء منكِ. هذا لأن رامي لم يخبركِ بشيء. لأنه كان جبانًا."

الكلمة كانت قاسية. رأيت ارتعاشة خفيفة في شفتيها.

لكنها لم تختلف.

"لهذا أنا هنا." تابعت، ورفعت يدي التي تحمل الكأس لأشير بها نحوها. "لأن ديون أخي أصبحت ديون عائلتي. لأن اسم العائلة سيُسحق إذا علم الناس. أنا لا أحب رامي بما يكفي لأدفع فاتورة موته — لكني أحب اسمي."

كانت عيناها لا تزالان مثبتتين في عينيَّ. جيدة. هذا جيد. الشخص الخائف الحقيقي لا يستطيع تثبيت نظراته هكذا.

"لذا ستعيشين هنا." قلتها وكأني ألقي تعليمات لموظف جديد. "الطابق العلوي، الجناح الشرقي. لا تنزلين إلى الطابق السفلي أبدًا. سيكون لديكِ ما تحتاجينه من ملابس وأغراض شخصية — سيحضرونها غدًا. لا تستخدمين هاتفك القديم. أعطيكِ هاتفًا جديدًا صباحًا. لا تتصلين بأحد دون أن تمرري المكالمة عليَّ أولاً."

فتحت فمها. ثم أغلقتته. ثم فتحته مجددًا.

"هذا... هذا ليس... أنا لست طفلة، آدم."

للحظة، سمعت شيئًا خلف كلماتها. غضبًا. صغيرًا، خافتًا، لكنه موجود. هذا أثار اهتمامي أكثر مما ينبغي.

"لست طفلة." كررت كلماتها ببطء، كما لو أتذوقها. "لا. أنتِ أرملة أخي. امرأة شابة. وحيدة. وفي وضع يسمح لأي عصابة أو دائن أن يخطفكِ من أي شارع في هذه المدينة. لذلك أنتِ هنا. ليس كطفلة، رنا. كشيء أثمن."

"أثمن من ماذا؟" سألت، صوتها اهتز.

ابتسمت. ليس ابتسامة حقيقية. ابتسامة جليدية يراها من يعرفني فقط — وهي لا تعرفني.

"أثمن من المال."

كان المطر قد هدأ قليلاً. في ضوء الشارع الخافت، رأيت قطرات الماء تنزل من شعرها على خدها، وأنا تتبعت مسار إحداها بعيني بشيء يشبه الهوس اللحظي. ثم أدركت ما كنت أفعله.

"سكوت." ناديت بصوت أعلى قليلاً. ظهر الرجل على الفور في إطار الباب. "صعد رنا إلى الجناح الشرقي. وهي متعبة. وغدًا، سأشرح لها القواعد بالتفصيل."

سكوت أومأ. تحركت هي — لكنها توقفت بجانبي.

على بعد خطوة.

كنت أطول منها بأكثر من ثلاثين سنتيمترًا. ارتفعت رائحتها رغم المطر — شيء خفيف، زهري، لم أتوقع أن أرتبطه بها. هي امرأة صغيرة، خجولة، مهزومة. ليس من المفترض أن تكون رائحتها كذلك.

"آدم." همست. "هل... هل كرهته؟ رامي. هل كرهت أخيك؟"

كان سؤالاً غريباً في هذا التوقيت. سؤالاً شخصياً جداً. سؤالاً لا يحتاج إجابة لأن الإجابة ستجرحها أكثر مما تنفعها.

نظرت إليها من فوق كتفي.

"كان أخي."

فقط هذا. ثم انصرفت عينيَّ نحو النافذة مجددًا، في إشارة واضحة أن الحوار انتهى. سمعت صوت خطواتها تبتعد، الباب يغلق، ثم صمت.

وقفت هناك لدقائق. الويسكي يكاد ينتهي. هاتفي لم يتوقف عن الاهتزاز.

لكني لم أعد أفكر في الديون. ولا في رامي. ولا في سمعتي.

كنت أفكر في تلك النظرة. في لحظة التحدي الصامتة في عينيها عندما قلت إن رامي كان جباناً.

كنت أفكر في قطرة المطر التي تبعت مسارها بخيالي أكثر مما ينبغي.

لا.

سحبت نفساً عميقاً. زوجة أخي. امرأة لا تخصني. لا تهمني إلا بقدر ما تهم سمعتنا.

سأحميها لأن هذا واجبي. سأبقيها بعيدة لأن هذا حدودي.

نظرت إلى الساعة. الثانية صباحاً.

فقط مائة وأربعة وأربعون يوماً حتى يتم حل جميع الديون وتسوية الأوضاع.

ثم ترحل.

لا مكان للمشاعر هنا.؟

Déplier
Chapitre suivant
Télécharger

Dernier chapitre

Plus de chapitres
Pas de commentaire
5
الفصل الأول: الوصاية القسرية
آدمكان صوت المطر على زجاج النافذة يشبه رصاصات خافتة. جلست في غرفة المعيشة المظلمة، كأس الويسكي في يدي منذ ساعتين، والجليد ذاب منذ زمن. لم أتحرك لإطفاء الضوء الوحيد — الضوء القادم من شاشة هاتفي التي لا تتوقف عن الاهتزاز.عشرة اتصالات فائتة. كلهما من "العائلة".واحد وعشرون رسالة نصية. آخرها: "لقد حصلنا على موقعها. ستصل خلال ساعة."سكوت، مساعدي الأيمن، لم يخطئ أبدًا في التوقيتات. لو قال ساعة، فستكون ساعة بالضبط. وضعت الهاتف على الطاولة الزجاجية بشيء من القسوة، وانعكس صوت الاصطدام في غرفة المعيشة الفارغة الواسعة.كان هذا المنزل هائلاً. غرف عديدة لا أحتاجها، أثاث لم أختره، ستائر حريرية كانت زوجة أخي رنا قد اختارتها بنفسها قبل ثلاث سنوات. لا، ليس "كانت" — ما زالت على قيد الحياة. هذه هي المشكلة.رامي.اسم أخي الأصغر. الابن المدلل لأبي، الطفل الذي لم يكبر أبدًا. الطفل الذي مات قبل ثلاثة أيام بطلق ناري في رأسه لأن عجلة القمار جرته إلى ديون مع أشخاص لا يعرفون معنى الرحمة.صرت قبضتي على كأس الويسكي حتى شعرت أن الزجاج قد ينكسر.لم أكن أعلم. لا أحد أخبرني. رامي كان يبتسم في وجهي كلما التقينا، يطل
last updateDernière mise à jour : 2026-05-28
Read More
الفصل الثاني: جدران من زجاج
رناالجناح الشرقي كان أكبر من شقتي بالكامل.وقفت في منتصف غرفة النوم الرئيسية، حقيبتي الصغيرة لا تزال في يدي، أنظر إلى السرير الضخم ذي الأعمدة الخشبية المظلمة. ستائر حريرية بلون كهرماني، أرضية من خشب البلوط تعكس ضوء المصابيح الخافتة، حمام خاص بالرخام الإيطالي. كل شيء هنا كان ثمينًا وباردًا في آن واحد، مثل صاحبه.طوال الطريق إلى هذا الجناح، لم يتحدث سكوت معي بكلمة واحدة. فقط فتح الأبواب، أشار إلى الحمام، ثم قال: "السيدة رنا، السيد آدم يريدك في مكتبه الساعة الثامنة صباحًا. سأحضر لكِ الفطور بنفسي."ثم تركني وحدي.كانت الساعة تشير إلى الثانية والنصف صباحًا. جلست على حافة السرير بدون أن أخلع جاكيتي المبلل. كان عقلي يدور أسرع من قلبي، وقلبي كان يدق بغباء كلما تذكرت تلك العيون.آدم.لم أره منذ حفل زفافي. في ذلك اليوم، كان يرتدي بدلة رمادية ووقف وحيدًا في زاوية قاعة الأفراح، لا يتحدث مع أحد، كأس الشمبانيا في يده دون أن يشرب منها. اقتربت منه لألقي التحية كما طلب مني والديّ. نظر إلي من علوّه بتلك العيون الثاقبة، مد يده بمجاملة باردة، وقال: "أهلاً بك في العائلة، رنا. أتمنى أن تكوني سعيدة مع رامي
last updateDernière mise à jour : 2026-05-28
Read More
الفصل الثالث: العشاء الأول
آدملم أكن معتادًا على وجود أحد في هذا المنزل.لثلاث سنوات، منذ أن اشتريت القصر، كنت أعيش وحيدًا. الخدم يأتون في الصباح ويغادرون قبل المغيب. الطهاة يتركون الطعام في الثلاجة بتعليمات دقيقة. حتى سكوت لا ينام هنا إلا في غرفة الضيوف بالطابق الأرضي عندما تتطلب الظروف.لكن الآن، هناك امرأة في الطابق العلوي.امرأة تعرف اسمي. امرأة رأت وجهي في ضوء الصباح. امرأة تحدتني بنظراتها عندما أخبرتها أن رامي انتحر.لم أتوقع ذلك. توقعت دموعًا. توقعت انهيارًا. توقعت امرأة ترمي بنفسها على الأرض وتصرخ لماذا لم تخبرني لماذا لم تحميه أنت أخوه الكبير.لكنها لم تفعل.جلست هناك، ملف الديون بين يديها المرتجفتين، وسألتني: "وإذا رفضت؟"كان هذا سؤال امرأة تعرف قيمتها. امرأة لم تُخلق لتكون أرملة مطيعة. وهذا ما أزعجني أكثر مما ينبغي.الساعة الآن السابعة مساءً. جلست على أريكة جلدية في غرفة المعيشة الرئيسية، أنتظرها. طلبت من الطباخ تحضير عشاء رسمي. ليس لأني أرغب في الأكل معها. لأني أرغب في رؤيتها خارج إطار المكتب. خارج إطار الضحية.الناس يتغيرون على مائدة الطعام. الأقنعة تسقط. العيون تكذب أقل عندما تكون مشغولة بالشوكة
last updateDernière mise à jour : 2026-05-28
Read More
الفصل الرابع: الوجه الآخر
رنانامت ورأسي يثقل على الوسادة، لكن جفوني لم تلتئم. بقيت أتقلب في السرير الضخم، أحدق في السقف العالي، وأسمع دقات قلبي التي تخونني كلما تذكرت عينيه أثناء العشاء.لم يكن آدم كما توقعته.كنت أتوقع وحشًا. رجلًا باردًا يتحدث بالأرقام والتهديدات فقط. لكنه سألني عن رامي كإنسان يتألم. سألني: "لماذا تظنين أن رامي انتحر؟" وصوته كان مختلفًا. أقل صلابة. أكثر... حزنًا؟لا. آدم لا يحزن. آدم لا يشعر. هذا ما قالوه لي جميعًا.لكن رأيته. للحظة. رأيت شيئًا يتحرك في عينيه عندما قلت له إنه ترك أخيه وحيدًا.ربما هذا هو سبب عدم قدرتي على النوم. لأني جرحته. والجرحى خطرون. الجرحى لا يتوقعون.حوالي الثالثة صباحًا، استسلمت للأرق. نهضت، ارتديت الرداء الأخضر الحريري الذي وجدته في الخزانة، وفتحت باب غرفتي بهدوء. كان الممر مظلمًا باستثناء أضواء صغيرة على الأرض ترشد الطريق إلى الحمام.لكني لم أذهب إلى الحمام.الفضول كان يلتهمني. تساءلت عن الطابق السفلي. عن الأشياء التي قال إنها لا تخصني. عن الرجال الذين يريدون جسدي. عن رامي الذي انتحر. عن كل شيء.نزلت الدرج على أطراف أصابعي. كان البيت صامتًا جدًا لدرجة أن صرير خشبة
last updateDernière mise à jour : 2026-05-28
Read More
الفصل الخامس: الاعتراف
رناأضاء الصباح غرفتي بضوء باهت. لم أنم، لكني لم أكن متعبة. كنت في حالة من اليقظة المفرطة، مثل حيوان محاصر يشتم الخطر من كل اتجاه.الرسالة التي حذفتها ما زالت عالقة في ذهني: "أنتِ أخطر شيء هنا."من أرسلها؟ وكيف عرف رقم هاتفي الجديد؟ آدم أعطاني الهاتف بنفسه. هل هذا يعني أنه يراقبني؟ أم أن هناك شخصًا آخر داخل هذا المنزل؟سمعت طرقًا على الباب. فتحت.سكوت كان واقفًا، هذه المرة بدون صينية فطور. وجهه كان أكثر جدية من المعتاد."السيد آدم يريدكِ في مكتبه. حالاً."كانت الساعة السابعة صباحًا فقط. هذا لم يكن إفطار عمل. هذا كان استدعاء.ارتديت أسرع ما يمكن. الفستان الكحلي نفسه، لأنه لم يكن لدي غيره. مشيت خلف سكوت عبر الممرات الطويلة. كان صامتًا كالعادة. لم أسأله عن شيء، لأني عرفت أنه لن يجيب.عند باب المكتب، وقف سكوت جانبيًا وفتح الباب لي.دخلت.آدم كان واقفًا خلف مكتبه، ليس جالسًا. بدلته سوداء بالكامل، ربطة عنق رمادية، شعر مشط للخلف. كان يبدو مختلفًا عن الليلة الماضية. أكثر رسمية. أكثر برودة. كأن لقاء الليل لم يحدث أبدًا.على كرسي أمام مكتبه، كان هناك رجل لا أعرفه.جالس، يداه مقيدتان خلف ظهره بح
last updateDernière mise à jour : 2026-05-28
Read More
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status