مشاركة

الفصل 450

مؤلف: لان تشي مينغ
نقلت سعادة أنيسة إليهم الثلاثة، فلم يتمالك الجميع أنفسهم من الضحك.

حجزت عائلة نورة فندقا عائليا، بينما يسكن باسم في الغرفة المجاورة. بعد إتمام إجراءات التسجيل ودخول الغرفة، وجدوا أن الشرفة واسعة جدا، والوقوف خارجها يتيح رؤية واضحة للبحر اللامتناهي.

بالنظر إلى الأسفل، رأوا العديد من الأشخاص يلعبون على الشاطئ، فقالت أنيسة بسعادة: "بابا، ماما، لننزل نلعب بالرمل."

"حسنا"، أخرجت نورة كريم الوقاية من الشمس من حقيبتها: "الشمس قوية بالخارج، ضعي بعض الكريم حتى لا تتعرضي لحروق."

أشارت بيدها لأنيسة لتأتي، فوقفت أنيسة مطيعة أمامها، وطبقت نورة الكريم على وجهها ورقبتها وذراعيها بكثافة.

في هذه اللحظة، جاء خالد، فأمرته نورة: "أنت، قف في الصف وراء أنيسة، أنت التالي."

رفع خالد حاجبيه، وانصاع في النهاية ووقف وراء أنيسة.

بعد انتهاء أنيسة، تقدم خالد خطوة، ووقف الاثنان وجها لوجه، كانت نظراته إليها عميقة.

من يستطيع تحمل نظراته العاطفية حتى تجاه الكلب؟ حاولت نورة التظاهر بالصرامة: "أغلق عينيك."

أطاع خالد وأغمض عينيه.

بهذا الوجه الوسيم أمامها، أخذت نورة نفسا عميقا لطرد الأفكار المشتتة، ووزعت الكريم بالتساوي عل
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق

أحدث فصل

  • الزوجة الدامعة تـذوب فـي أحـضـان الأسـتـاذ   الفصل 452

    لم تكن الأصداف تنقص على الشاطئ، فظلت أنيسة تحفر بمجرفتها الصغيرة دون توقف، تضع كل ما يعجبها في الدلو بسعادة، بينما كانت نورة ولوبنا ترافقان إلى جانبها تمنحانها اهتماما كاملا. لاحقا، لم تتحملا حرارة الشمس فانضم الرجلان لمرافقة أنيسة.استلقت نورة ولوبنا على كراسي الشاطئ، كل منهما تحمل كوب مشروب وتتمتعان بالراحة."أيام بدون عمل رائعة حقا." تأففت لوبنا."طوال إجازتك هذه، كنت تتنزهين وحدك؟" سألتها نورة."نعم.""ألا تشعرين بالملل؟"تعتبر نورة نفسها مستقلة، وإلا لما استطاعت الصمود خلال السنوات في الخارج، لكن السفر للتنزه وحدها أمر لا تستطيع فعله، فهي تفضل البقاء في المنزل بمفردها، والآن مع وجود خالد وأنيسة أصبح الأمر أكثر استحالة."كلا، تعودت على ذلك،" قالت لوبنا بلهجة عابثة، "السفر وحدي لا يتطلب تكييفا مع الآخرين، أستيقظ وقتما أريد، آكل ما أشتهي، إذا لم أرد مغادرة الفندق أبقى في الغرفة، حرية مطلقة، لا شيء أكثر راحة من ذلك.""إذا كنت تستمتعين بحياة العزوبية، فلماذا تذهبين لمقابلات التعارف؟"أصمتت لوبنا عند سماع السؤال.بدت كأنها تفكر لبرهة، ثم قالت: "لكن أحيانا عند الاستيقاظ على السرير، يكون

  • الزوجة الدامعة تـذوب فـي أحـضـان الأسـتـاذ   الفصل 451

    لم يكن لباسها كاشفا بشكل مفرط، فالثوب الأزرق الداكن يلف جسدها المتناسق ذو الانحناءات، مع تنورة في الجزء السفلي، والساقان الطويلتان المكشوفتان ناحلتان للغاية، وعلى الكاحلين آثار رمال دقيقة.بتقدمها نحوهم مرتدية نظارات شمسية، وشعرها القصير يتطاير، وملامحها الدقيقة، تشع من كل جسدها أنوثة وجاذبية آسرة.انبهر باسم للحظة، حتى بدأ شيء ساخر بالتدفق من أنفه.سحبت أنيسة ملابس نورة وقالت بصوت طفولي: "ماما، أبي الروحي ينزف من أنفه."كانت هذه الكلمات كالصاعقة، فلمس باسم أنفه بعد أن استوعب الموقف.يا للعجب! إنه دم من الأنف حقا.وبينما كانت لوبنا على وشك الوصول، شعر بالخجل الشديد فاستدار مسرعا، وبدأ يمسح أنفه بظهر يده على عجل.ابتسمت نورة، وتقدمت بضع خطوات لتجنب رؤية لوبنا لمظهره المحرج."الطبيبة لوبنا." حيتها، ثم قالت لأنيسة: "أنيسة، نادي العمة."رفعت أنيسة وجهها الصغير وقالت بصوتها الطفولي: "مرحبا يا عمة.""أنيسة مطيعة جدا." جلست لوبنا القرفصاء أمام أنيسة، ولم تتمالك نفسها عن مد يدها ولمس خدها الناعم بلطف.منذ ليلة حفل الوداع وهي تريد لمسه، والآن تحقق ذلك أخيرا.لم تنزعج أنيسة، بل أظهرت لها ابتسامة

  • الزوجة الدامعة تـذوب فـي أحـضـان الأسـتـاذ   الفصل 450

    نقلت سعادة أنيسة إليهم الثلاثة، فلم يتمالك الجميع أنفسهم من الضحك.حجزت عائلة نورة فندقا عائليا، بينما يسكن باسم في الغرفة المجاورة. بعد إتمام إجراءات التسجيل ودخول الغرفة، وجدوا أن الشرفة واسعة جدا، والوقوف خارجها يتيح رؤية واضحة للبحر اللامتناهي.بالنظر إلى الأسفل، رأوا العديد من الأشخاص يلعبون على الشاطئ، فقالت أنيسة بسعادة: "بابا، ماما، لننزل نلعب بالرمل.""حسنا"، أخرجت نورة كريم الوقاية من الشمس من حقيبتها: "الشمس قوية بالخارج، ضعي بعض الكريم حتى لا تتعرضي لحروق."أشارت بيدها لأنيسة لتأتي، فوقفت أنيسة مطيعة أمامها، وطبقت نورة الكريم على وجهها ورقبتها وذراعيها بكثافة.في هذه اللحظة، جاء خالد، فأمرته نورة: "أنت، قف في الصف وراء أنيسة، أنت التالي."رفع خالد حاجبيه، وانصاع في النهاية ووقف وراء أنيسة.بعد انتهاء أنيسة، تقدم خالد خطوة، ووقف الاثنان وجها لوجه، كانت نظراته إليها عميقة.من يستطيع تحمل نظراته العاطفية حتى تجاه الكلب؟ حاولت نورة التظاهر بالصرامة: "أغلق عينيك."أطاع خالد وأغمض عينيه.بهذا الوجه الوسيم أمامها، أخذت نورة نفسا عميقا لطرد الأفكار المشتتة، ووزعت الكريم بالتساوي عل

  • الزوجة الدامعة تـذوب فـي أحـضـان الأسـتـاذ   الفصل 449

    لم تكن هناك حاجة لسيارتين لأربعة أشخاص، لذا قرروا اصطحاب باسم معهم عند المغادرة.وصلوا سريعا إلى مواقف السيارات تحت الأرض في مجمع باسم السكني.كان باسم ينتظر هناك بالفعل، ورأت نورة العديد من الأشياء موضوعة على الأرض."انتظروني في السيارة، سأساعده في الحمل." قال خالد ثم نزل من السيارة.خفضت نورة نافذة السيارة، وتسلقت أنيسة بفارغ الصبر إلى النافذة: "أبي الروحي!""نعم~" أجاب باسم وهو يحمل الأشياء، وكان صوته لا إراديا ناعما.سندت نورة يدها على النافذة وسألت: "لماذا أحضرت خيمتين وحصيرة نوم هوائية؟"ظهر تعبير خجل على وجه باسم: "في حال لم تحضر الطبيبة لوبنا..."ظهرت ابتسامة عميقة على وجه نورة بعد سماع ذلك: "الطبيب باسم دقيق جدا.""الطبيبة لوبنا؟" سألت أنيسة بفضول عند سماع كلام نورة: "هل هي الطبيبة التي يحبها أبي الروحي؟ هل هي هنا أيضا؟""نعم." قالت نورة ثم أدارت عينيها وانحنت لتهمس في أذن أنيسة بشيء ما.فتحت أنيسة عينيها الكبيرتين، ثم أخذت تردد إيماءات بالموافقة.ركب باسم المقعد الأمامي، كانت الرحلة تستغرق حوالي ثلاث ساعات، يتناوب الرجلان على القيادة، بينما تلعب نورة وأنيسة في المقعد الخلفي.

  • الزوجة الدامعة تـذوب فـي أحـضـان الأسـتـاذ   الفصل 448

    في اليوم التالي، التقت نورة بضياء في المصعد.تقلصت حدقتاه عندما رآها، لكنه سرعان ما حول نظره واندس في زاوية المصعد بعيدا عنها تماما.بعد ذلك، كان يتجنبها عمدا كلما رآها، وكأن نورة وحشا مفترسا.وفي وقت الغداء، سمعت من غير قصد زميلاتها يتناقشن."هل لاحظتن أن الطبيب ضياء أصبح يتجنب الطبيبة نورة الآن؟ في السابق كان الجميع يتجنبونه، والآن انقلبت الأدوار.""أصبح الآن كديك منهزم، أين ذهب كبرياؤه السابق؟""كان يجب كسر غروره، ألم يقل الليلة أمام كل هؤلاء الناس إن الوسامة لا تمنح خبزا؟ والآن ها هي الصفعة تأتيه، زوج الطبيبة نورة ليس وسيما فحسب، بل وذي كفاءة عالية. بعد عودتي الليلة بحثت عن سيرته، فوجدت سيرة ذاتية حافلة أذهلتني، إنه أكثر تميزا من الطبيب ضياء بكثير.""فوق كل ذي علم عليم، ولا حدود للامتياز، نحن نعترف بتميزه في العمل، لكن عليه الحفاظ على التواضع، لا داعي للاستهانة بالآخرين.""بالضبط، لكن الطبيبة نورة وزوجها متناسقان حقا، وابنتهما أيضا، يا إلهي، كم هي لطيفة! أردت الليلة لمس خدها ولم أجرؤ."بينما كن لا يزلن يتحدثن، لم يكن مناسبا لنورة الدخول، فاستدارت وكانت تنوي العودة بعد قليل.ولم تتو

  • الزوجة الدامعة تـذوب فـي أحـضـان الأسـتـاذ   الفصل 447

    "آه!" شهقت بلا وعي.أغمض خالد عينيه ثم جلس القرفصاء أمامها: "أصبت؟ لقد فحصتك أثناء الاستحمام ولم يكن هناك جرح، دعيني أتأكد مرة أخرى."وبينما هو يقول ذلك مد يده كي يمسك ببنطال نورة.أبإمكانه ألا يقول هذه الكلمات بنبرة جادة هكذا؟شعرت نورة بالخجل والحرج، وكادت تطحن أسنانها من شدة الغضب: "أنا بخير، أسرع وبدل الملاءة."نظر خالد إلى وجهها المحمر، فانفرجت أساريره ثم نهض: "حسنا، حسنا، سأبدل الملاءة."وبينما هو يقف، مرت عيناه بمدخل الغرفة، فاكتشف فجأة وجود ظل صغير يقف هناك."أنيسة!" كان صوت خالد مليئا بالدهشة.التفتت نورة فجأة نحو الباب عند سماع كلام خالد.رأت أنيسة ترتدي بيجاماها وتحمل دميتها المفضلة بين ذراعيها، تحدق فيهما بعينين واسعتين.انتهى الأمر، لقد انكشف السر.كادت نورة أن تسقط من على الكرسي."ماما، بابا، لماذا أنا في غرفتي؟"سألت أنيسة بصوتها الطفولي."كخ، كخ، كخ."شعرت نورة بالارتباك، فتظاهرت بالسعال وحولت وجهها إلى الجانب الآخر، خوفا من أن توجه أنيسة السؤال لها مباشرة.كانت هيئتها كما لو كانت في الصف لا تجرؤ على النظر إلى المعلم، خوفا من أن يوجه لها سؤالا.عندما رأت أنيسة ذلك، حولت

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status