Share

الفصل الحادي عشر: بيت العيلة

last update Tanggal publikasi: 2026-09-15 05:07:52

---

ثاني يوم. القصر كله حركة.

الصباحية: رضاعة بغداد.

الظهرية: زين بالشركة ساعتين بس ويرجع.

العصرية: زيارات.

اول من اجا هو عم زين "ابو رعد" وولاده.

"جبنالك لعب" حط كيس كبير. "هذا مني ومن امك"

ام زين بعدها ما اجت. بس دزت فلوس وملابس مع الخدامة.

"كلتلها تسلم" الخدامة كالت. "بس هي بعدها زعلانة"

ليلى هزت راسها. "براحتها. المهم بغداد"

---

بعد اسبوعين.

قرروا يسوون "يوم عائلي" كل جمعة بالقصر.

الحديقة انملت.

عمام زين. خواله. ولد عمه.

وابو ليلى جاب اخوانها.

بغداد صار عمره 5 اشهر. كاعد ويضحك.

الكل يريد
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • الزوجة السرية للملياردير البغدادي    الفصل الثاني والأربعون: أقرب مما تتصورون

    الصباح. بيت زين وليلى.يوم عادي يحاول يبدأ بشكل طبيعي، ليلى تحضّر بغداد ليوم مع المعلم الخصوصي الجديد الذي بدأ قبل أيام قليلة.هاتف ليلى يهتز برسالة جديدة من رقم مجهول آخر."---"تفتحها بحذر، قلبها يخفق بسرعة توقعاً لمحتواها."البدلة الزرقاء التي ارتداها بغداد أمس كانت جميلة. لون يناسبه فعلاً"ليلى تتجمد بمكانها، الهاتف يرتجف بيدها."---"تتصل بزين فوراً، صوتها مرتجف بشدة. "زين! وصلتني رسالة، تعرف تفاصيل عن ملابس بغداد بالضبط!"زين يشعر بصدمة فورية. "شنو تقصدين بالتفصيل؟""---""البدلة الزرقاء اللي لبسها أمس بالبيت، مو حتى بمكان عام! كيف تعرف هذا؟"زين يشعر بذعر يتصاعد بداخله. "هذا يعني... تراقبنا عن قرب جداً، ربما حتى من داخل محيط البيت نفسه""---"يصل زين للبيت بسرعة قياسية، يجد ليلى بحالة ذعر شديد، تحتضن بغداد بقوة رغم عدم فهمه لسبب قلقها."لازم نفحص البيت بالكامل. كاميرات خفية، أجهزة تنصت، أي شيء""---"يتصل فوراً بالمسؤول الأمني. "أحتاج فريق متخصص يفحص البيت بالكامل فوراً، نشك بوجود مراقبة داخلية""سنصل خلال نصف ساعة""---"بعد وصول الفريق المتخصص، يبدأون بفحص دقيق لكل زاوية بالب

  • الزوجة السرية للملياردير البغدادي    الفصل الحادي والأربعون: إصرار أعمى

    مكان مجهول. مخبأ جديد، أصغر وأكثر بؤساً من السابق.سارة تجلس بزاوية مظلمة، ثيابها ممزقة قليلاً من الركض، أنفاسها لسا غير منتظمة حتى بعد ساعات من الهروب.تنظر لانعكاسها بمرآة صغيرة مكسورة، ترى وجهاً متعباً، عيوناً حمراء من الإرهاق والخوف."---"هاتفها المؤقت يرن. الرجل الغامض، صوته حاد وغاضب."شنو صار؟! سمعت إنه صار فوضى بالحفل!"سارة تتردد لحظة. "لاحظوني. اضطريت أهرب""---""لاحظوك؟! يعني عرفوا هويتك؟""لا، ما أعتقد. بس أحد الحراس شك بتصرفاتي، اضطريت أتخلى عن كل شي وأهرب بسرعة""---"صمت طويل من الطرف الثاني. "هذا سيء جداً. الآن راح يزيدون الحراسة أكثر بكثير، وربما يربطون الحادثة فيك مباشرة"سارة تشعر بذعر متزايد. "وشنو أسوي الآن؟""---""لازم تختفين تماماً لفترة. أبعد اتصال معي مؤقتاً، حتى تهدأ الأمور. هذا صار خطير جداً عليّ كذلك"الخط ينقطع فجأة، الرجل يقطع التواصل تماماً، تاركاً سارة وحيدة تماماً بدون أي دعم خارجي."---"سارة ترمي الهاتف بغضب على السرير، تشعر بالخيانة والغضب يجتاحانها بنفس الوقت."الجميع يتخلى عني! حتى هو!" تصرخ بصوت مكتوم لنفسها. "---"تجلس بصمت طويل، تفكر بعمق ب

  • الزوجة السرية للملياردير البغدادي    الفصل الأربعون: لا مزيد من الأسرار

    الصباح الباكر. بيت زين وليلى.بعد ليلة قصيرة مليئة بالقلق والتفكير، زين يستيقظ باكراً، يجد ليلى مستيقظة كذلك، تنظر للسقف بصمت."ما نمتِ كثير؟" يسأل بصوت هادئ. "---""كيف أنام، زين؟ بعد ليلة أمس، وأنت تقول 'سأخبرك كل شيء لاحقاً' ثم تنام دون أن تفعل؟"زين يشعر بالذنب. "أنا آسف، كنت منهكاً جداً أمس، ولم أرد أخبرك بأي تفاصيل وأنا متعب لدرجة قد أسيء التعبير""---"ليلى تجلس بالفراش. "الآن، زين. أريد أعرف كل شيء بالتفصيل، بدون أي حماية زائدة أو تلطيف"زين يتنهد بعمق، يجلس بجانبها. "طيب. لا مزيد من الأسرار""---"يبدأ يشرح لها بالتفصيل الكامل: المرأة المتنكرة، اقترابها من طاولتهم، ملاحظة الحارس المتخفي، هروبها عبر ممر الخدمة.ليلى تستمع بصمت متزايد التوتر، وجهها يفقد لونه تدريجياً."---""يعني كانت قريبة جداً من بغداد؟ ربما على بعد أمتار قليلة؟""نعم. الحارس لاحظ سلوكها المريب قبل أي محاولة مباشرة، لكنها كانت تقترب فعلاً""---"ليلى تشعر بدوخة مفاجئة، تمسك رأسها بيديها. "زين، هذا... هذا أسوأ بكثير مما تخيلت""أعرف. لهذا لم أرد أخبرك بالتفاصيل الكاملة وأنت متعبة أمس، لكنك محقة، تستحقين معرفة

  • الزوجة السرية للملياردير البغدادي    الفصل التاسع والثلاثون: ليلة الحفل

    المساء. قاعة فندق كبير وسط بغداد.الأضواء تتلألأ، الديكورات الفاخرة تزين المكان، وموسيقى هادئة تعزف بالخلفية بينما الضيوف يبدأون بالتوافد.زين يقف عند المدخل الرئيسي، يستقبل الضيوف بابتسامة واثقة، يرتدي بدلة أنيقة تليق بالمناسبة."---"ليلى تصل بفستانها الجديد، تبدو رائعة تحت الأضواء، بغداد بجانبها يرتدي بدلة صغيرة أنيقة، يمسك يدها بفخر."جاهزة؟" زين يسأل بابتسامة وهو يقترب منهم"أكثر من جاهزة" ليلى تجاوب بحماس. "---"نور تصل برفقة كرار، الاثنان يبدوان سعيدين ومتناغمين، يستقبلهما زين بحرارة."أهلاً وسهلاً، كرار! سعيد فعلاً بحضورك""شكراً لدعوتي. حدث رائع فعلاً""---"أم زين وياسين يصلان بعدهما، الجميع يجتمع قرب المدخل قبل ما يتوزعون بين الضيوف.القاعة تمتلئ تدريجياً، حوالي مئتي ضيف يتوافدون، أصوات الترحيب والضحكات تملأ المكان."---"هيمن، الشريك المحلي من أربيل، يصل مع بعض الشخصيات المهمة من المنطقة، يستقبله زين بحفاوة خاصة."أهلاً بك، هيمن! سعيد جداً بحضورك من أربيل خصيصاً""لن أفوت هذا الحدث المهم لأي سبب""---"الفريق الأمني منتشر بحذر بين الضيوف، متخفياً بأزياء أنيقة تشبه باقي ال

  • الزوجة السرية للملياردير البغدادي    الفصل الثامن والثلاثون: فرح غافل

    الصباح. مكتب الشركة.زين يجتمع مع ياسين ونور، يراجعون التحضيرات النهائية لحفل افتتاح فرع أربيل."كل شي جاهز تقريباً" ياسين يوضح بحماس. "القاعة محجوزة، الدعوات أرسلت، والبرنامج جاهز""---"نور تضيف بفرح. "هيمن أكد حضوره من أربيل، ومعه بعض الشخصيات المهمة بالمنطقة، هذا يعطي الحدث ثقل أكبر"زين يبتسم بارتياح. "ممتاز. هذا فعلاً إنجاز نستحق نحتفل فيه بعد كل التعب""---""كم شخص متوقع يحضر؟" زين يسأل"حوالي مئتين ضيف، بين شركاء عمل، عملاء مهمين، وأصدقاء وعائلة" ياسين يجاوب. "---"زين يفكر بجدية. "بخصوص الأمن، تأكدنا من كل الإجراءات؟"المسؤول الأمني، الحاضر بالاجتماع، يهز رأسه بثقة. "حراسة مضاعفة على كل المداخل، فحص دقيق للضيوف، وفريق مراقبة داخلي طوال الحدث""---""ممتاز. أريد التأكد بشكل خاص من سلامة عائلتي بهذا الحدث الكبير""مفهوم تماماً. سنولي عناية خاصة لتحركات ليلى وبغداد طوال الأمسية""---"المساء. بيت زين وليلى.ليلى تجرب فستاناً جديداً اشترته خصيصاً للحفل، تدور أمام المرآة بحماس طفولي."شلون شكلي؟" تسأل زين وهو يدخل الغرفة. "---"زين يقف مبهوراً للحظة. "رائعة، ليلى، ببساطة رائعة"

  • الزوجة السرية للملياردير البغدادي    الفصل السابع والثلاثون: الجانب الآخر

    مكان مجهول. غرفة صغيرة متواضعة بأطراف مدينة بعيدة عن بغداد.سارة تجلس على حافة سرير قديم، تنظر من نافذة صغيرة نحو شارع فارغ تقريباً.وجهها يحمل تعب السنين، لكن عينيها لسا تحملان بريق غريب من التصميم."---"هاتف قديم رخيص بيدها، تشتري به بطاقات اتصال مؤقتة تتخلص منها بعد كل استخدام، احتياطاً من أي تتبع.تفكر بصوت مسموع لنفسها. "قريبين، بس ما وصلوا لي بعد""---"ذاكرتها ترجع لليوم اللي حاولت فيه تقترب من الحضانة.كانت قريبة جداً، بس ذاك الحارس اليقظ خرب كل شي.تشد قبضتها بغضب. "كان بإمكاني أشوفه بس مرة، بس مرة واحدة""---"صوت طرق خفيف على الباب يقاطع أفكارها. تتوتر فوراً، تمسك بسكين صغير مخبأ تحت الوسادة."من؟" تسأل بحذر شديد. "أنا، افتحي" صوت رجل من الخارج. "---"تفتح الباب بحذر، رجل بعمر متوسط يدخل بسرعة، يقفل الباب خلفه فوراً."الشرطة توسع نطاق البحث. لازم تنتقلين لمكان ثاني الليلة" يحچي بتوتر. "---"سارة تجلس ببطء. "وين المكان الثاني؟""عندي صديق يملك بيت مهجور بأطراف المدينة، بعيد عن أي كاميرات مراقبة أو أعين فضولية""---""كم راح يكلفني هذا؟" سارة تسأل بحذر. ظالرجل يبتسم بخبث

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status