Share

الفصل 97 ❣️

last update publish date: 2026-09-22 19:01:59

كان عثمانى يجلس خلف مكتبه ، يطلب من أحد كبار محققيه الخاصين.

هذه المرة لم يكن التقرير مالياً فحسب. قد أصدر أمراً مباشراً : «أريد معرفة كل شيء عن حياتها الشخصية. ليس فقط ثروتها وشركاتها... أريد أن أعرف من هي أسيل حقاً. ماضيها، علاقاتها، نقاط ضعفها، وكيف استطاعت أن تبني نفسها بهذا الشكل».

-امرأة نادرة الصلابة... بنتٌ بنت نفسها من الصفر. تستحق أن تُعامل كشريكة ندّ، لا كمجرد امرأة جميلة

في جناح الضيوف، أمير قد أنهى حمامه للتو. خرج من الحمام مرتدياً بنطال نوم قطنياً خفيفاً فقط، عاري الصدر تماماً
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • الزوجة المخدوعة    الفصل 100 ❣️

    تجاهل جواد كلمات صديقه أيمن ونظرات ذهوله. وغادر صالة البولينج بخطوات سريعة حادة. اتجه مباشرة إلى حانة هادئة في أطراف المدينة. جلس في زاوية مظلمة وطلب مشروباً تلو الآخر. ظل يشرب في صمت تام، يحدق في الفراغ، يحاول أن يستوعب أن المرأة التي أهملها في الماضي أصبحت اليوم مالكة لإمبراطورية تجارية كبيرة. في لندن، كانت أسيل تجلس في صالة الفيلا تراجع ملفات عمل . لم ترَ أمير منذ خروجهما من قصر عثمان، فقد انشغل الاثنان بإدارة الفروع. كان الطفل آدم يتحرك في الصالة بقلق. أمسك بساعد أمه وقال بصوت مرتفع وبكاء خفيف: -أمي... اتصلي بالعم أمير الآن! أريد أن يأتي ويلعب معي. اشتقت إليه كثيراً!» حاولت أسيل تهدئته، لكنه أصر. أخرجت هاتفها ونقرت على رقم أمير. عندما رد، قالت بصوت هادئ يخفي ما في داخلها: -أمير... آدم يصر على رؤيتك ويبكي. هل تستطيع المجيء؟» جاء صوت أمير دافئاً ومباشراً: -سأكون عندكم خلال نصف ساعة يا أسيل. أعدك. أغلق الخط. توجه الى متجر. اشترى سيارة كهربائية كبيرة لآدم، واختار ساعة يد فاخرة مرصعة بالألماس وباقة ورد حمراء لأسيل. وضع الهدايا في السيارة وانطلق بسرعة في شوارع لن

  • الزوجة المخدوعة    الفصل 99 ❣️

    تلقى أمير اتصالاً هاتفياً مباغتاً من الجد عثمان يطلبه للحضور فوراً إلى المجمع العائلي. وفي الوقت نفسه، تلقت أسيل دعوة مماثلة عبر سكرتارية الجد الخاصة. توقفت سيارة أسيل أمام البوابة الرئيسية الفاخرة لقصر عثمان، وتصادفت خطوتها الأولى عند العتبة مع وصول سيارة أمير. خرج أمير من سيارته ونظر إليها باستغراب شديد: * أسيل؟ ماذا تفعلين هنا؟ ابتسمت أسيل برزانة وقالت: * هذا هو السؤال الذي كنتُ سأطرحه عليك... جدك هو من أرسل في طلبي. تبادلا ضحكة خفيفة ومرنة، ثم سار الاثنان جنباً إلى جنب نحو الممر العريض المؤدي إلى مكتب الجد. مع الاقتراب من الباب الخشبي المزدوج، لاحظت أسيل تغير ملامح أمير وتوتر أنفاسه المباشر. التفتت إليه وقالت بنبرة خفيضة وجادة: * ما بك يا أمير؟ لماذا أنت متوتر هكذا؟ توقف أمير لثانية ونظر إليها بقلق مكتوم: * أخشى أن جدي أدرك شائعات علاقتنا في حفل البارحة، وقد يدبر خطة جديدة للضغط علينا أو الإضرار باستقرار شركتنا. شَدّت أسيل على معصمه بثبات وقالت بصوت قاطع وثقة متينة: * لا تقلق يا أمير... أياً كان وضعك أو ما ينتظرنا خلف هذا الباب، نتجاوزه معاً طرقت أسيل الباب ودخل

  • الزوجة المخدوعة    الفصل 98 ❣️

    قرر أمير مغادرة الفيلا قبل نهار الحفل لتجهيز نفسه في مقره الخاص. وقفت أسيل عند المدخل الرئيسي، وكان الطفل آدم يمسك ببنطال أمير ويرفض إفلاته، قائلاً بعتب طفولي: -عمو أمير... لا ترح! ابقَ معي. انحنى أمير لمستوى الصغير، ومسح على رأسه بابتسامة هادئة وقال: -سأراك دائماً يا بطل... لدينا مواعيد كثيرة للعب. استقام أمير في وقفته، ونظر إلى أسيل المعتدلة بكبريائها الشامخ. تقرب منها خطوة واحدة، وثبت عينيه في عينيها بنظرات حادة ومباشرة، ثم غمز لها بذكاء وقال بصوت خفيض ودافئ: -نلتقي في الحفل يا ملكتي... كوني مستعدة. ضحكت أسيل بخفة دون أن تجيب، وغادر أمير الفيلا بخطوات ثابتة. بدأت تجهيزات الحفل في جناح أسيل برفقة صديقتها إسراء. ارتدت أسيل فستاناً أصفر فاخراً جداً، بقصة ضيقة تبرز رشاقة جسدها وجاذبيتها، وانسدل شعرها الأسود الطويل على ظهرها بحرية ورزانة. وقفت إسراء تتأملها بذهول، وقالت وهي تعدل أطراف الفستان: -أمير مسكين يا أسيل... طوال الأيام الماضية لم يكتفِ بالنظر إليكِ ولن يستطيع إبعاد عينيه عنكِ الليلة بهذا الفستان! متى تعطينه فرصة حقيقية وتنهين هذه الماجريات؟ التفتت أسيل نحو المرآة وقال

  • الزوجة المخدوعة    الفصل 97 ❣️

    كان عثمانى يجلس خلف مكتبه ، يطلب من أحد كبار محققيه الخاصين. هذه المرة لم يكن التقرير مالياً فحسب. قد أصدر أمراً مباشراً : «أريد معرفة كل شيء عن حياتها الشخصية. ليس فقط ثروتها وشركاتها... أريد أن أعرف من هي أسيل حقاً. ماضيها، علاقاتها، نقاط ضعفها، وكيف استطاعت أن تبني نفسها بهذا الشكل». -امرأة نادرة الصلابة... بنتٌ بنت نفسها من الصفر. تستحق أن تُعامل كشريكة ندّ، لا كمجرد امرأة جميلة في جناح الضيوف، أمير قد أنهى حمامه للتو. خرج من الحمام مرتدياً بنطال نوم قطنياً خفيفاً فقط، عاري الصدر تماماً، وهو ينشف شعره الأسود بالمنشفة الصغيرة. كانت قطرات الماء لا تزال تتلألأ على كتفيه العريضين وبطن عضلاته المشدودة، وتسيل ببطء على خط وسطه. في الصالة التحتية، أحضرت الصديقة «إسراء» قطة صغيرة بيضاء ناعمة كهدية لـ«آدم». فرح الصغير كثيراً، وأمسك بالقطة بين ذراعيه وركض بخطوات سريعة نحو أروقة الفيلا متجهاً إلى غرفة أمير. فتح آدم الباب المزدوج بعفوية طفولية وصاح بابتسامة واسعة: - عمو أمير! تعال لترى القطة الجديدة اللي جابتها خالة إسراء! ركضت أسيل خلف طفلها لتمنعه من إزعاج أمير، ودخلت الغرفة بسرعة وهي

  • الزوجة المخدوعة    الفصل 96 ❣️

    استمر أمير في النظر إلى العقود المفتوحة أمامه على الطاولة، ثم رفع عينيه ببطء نحو أسيل. كانت ملامحه تجمع بين الذهول الشديد والابتسامة الدافئة التي تطفح بالامتنان والتقدير العالي. خطا أمير خطوة قريبة نحوها، وقال بصوت خفيض ونبرة تفيض بالهدوء والود الصافي: -هل ما زلتِ تنادينني بالسيد أمير بعد كل ما حدث يا أسيل؟ لقد ضحيتُ بنفوذي وعائلتي لأجلكِ، وأنتِ حميتِ إمبراطوريتي ومالي بهذا الذكاء القاطع... أظن أن الوقت قد حان لنلغي هذه الرسميات الجافة بيننا نهائياً. ابتسمت أسيل بامتنان ورزانة، وأومأت برأسها وقالت: -حسناً يا أمير... لا رسميات بعد اليوم. تطلع أمير في عينيها بثبات، وشعر برباط وثيق يتشكل بينهما، رباط أقوى من العقود والتزامات العمل. أدرك في تلك اللحظة أن أسيل لم تعد مجرد شريكة استثمارية، بل أصبحت السند القوي والمرأة الوحيدة التي يأتمنها على حياته ومستقبله. في صباح اليوم التالي، توقفت سيارة الرانج روفر السوداء الفاخرة أمام المدخل الرئيسي لشركة «هوم تيك». نزلت أسيل بجانب أمير، ودخلا الممر العريض بخطوات متزنة وهيبة قاطعة. كان الموظفون وأعضاء مجلس الإدارة يتهامسون في الممرات، ويتوقعون

  • الزوجة المخدوعة    الفصل 95 ❣️

    وقف أمير في صالة الفيلا، . لم تبدُ على أسيل أي علامات للجزع أو الارتباك. نظرت إليه برزانة وثبات، ثم التفتت نحو الخادمة وقالت بصوت بارد: -جهزي جناح الضيوف الكبير في الدور العلوي استدارت أسيل نحو أمير، وأمسكت بيده بثبات وقادته نحو السلالم: «اصعد واستحم يا أمير... الليل الصيفي هنا هادئ، ولن يزعجك أحد.» في الصباح التالي، كان نسيم الصيف العليل يدخل من النوافذ الزجاجية العريضة المطلة على حديقة الفيلا. نزل أمير السلالم بخطوات ثقيلة، يرتدي قميصاً خفيفاً، ووجهه يظهر عليه الإرهاق رغم نومه الساعات الماضية. ما إن وصل إلى نهاية السلالم، حتى ركض الطفل آدم نحوه وهو يحمل سيارة بلاستيكية صغيرة. توقف آدم أمامه، ورفع رأسه وقال بعفوية طفولية وابتسامة واضحة: «عمو أمير! أمي قالت إنك تعبان اليوم... هل تحب أن تلعب معي بسيارتي لكي تصبح بخير؟» انحنى أمير لمستوى الطفل، والتفتت عيناه بلطف وامتنان صافٍ. مسح على شعر الصغير وقال بصوت دافئ: «شكراً لك يا آدم... سألعب معك بالتأكيد.» وقف أمير يتأمل حركة الصغير، وشعر بدفء حقيقي لم يعتده داخل المجمع العائلي القاسي الذي عاش فيه طوال حياته. في المساء، خيم الهدوء

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status