首頁 / الرومانسية / الزوجة المهجورة / الفصل 192 : التركيب

分享

الفصل 192 : التركيب

作者: Déesse
last update publish date: 2026-07-15 08:48:29

أناهيد

---

بعد ثلاثة أيام، أنتقل. ليس انتقالاً كبيراً، ليس لدي الكثير من الأغراض، بعد كل شيء. حياة تختصر أحياناً في بضع حقائب، وبضع صناديق، وبعض الذكريات. فستان أبيض صغير لسيران، وبعض الكتب، وصور، والحصاة التي جمعتها على الشاطئ مع لورا، ومنديل المرأة العجوز من الفندق. والمهد الذي بناه ميغيل بيديه، من خشب فاتح، بنجوم منحوتة على قوائمه.

لورا تساعدنا في تحميل الأغراض في سيارة ميغيل، سيارة فسيحة، ومريحة، لكن دون تباهٍ. تذهب وتأتي، وتحمل
在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP
已鎖定章節

最新章節

  • الزوجة المهجورة   الفصل 225 — آرا وأبوه

    آراأبي يعيش في ضاحية يريفان، منزل صغير موروث عن جديّ، محصور بين كراج ومتجر صغير. انتقل إليه بعد موت أمي، حين باع الشقة العائلية ليدفع ديونه. لا أزوره أبداً. أو تقريباً أبداً. مرة في السنة، لعيد الميلاد، وحتى ذلك الحين، إنها مهمة تثقل عليّ قبل أسابيع.لكن اليوم، هذا مختلف. طبيبي النفسي اقترح عليّ التحدث معه. ليس لتغييره، ليس للحصول على اعتذارات، ليس لتصفية حسابات. فقط لأقول ما على قلبي، مرة واحدة، قبل فوات الأوان.— والدك عجوز، مريض، قال لي الدكتور هاروتيونيان. لن تكون لديك دائماً الفرصة للتحدث معه. إذا كان لديك أشياء لتقولها له، قلْها الآن. ليس من أجله. من أجلك.إذن أذهب. آخذ سيارة أجرة، لأن المنزل بعيد عن المركز ولم يعد لدي سيارة. الطريق يدوم عشرين دقيقة عبر الضواحي الرمادية ليريفان، تلك العمارات السوفيتية التي تتفتت، تلك الأراضي البور حيث يلعب أطفال كرة القدم. أنظر إلى المنظر الطبيعي يمر دون أن أراه حقاً، القلب منقبض.المنزل لم يتغير. نفس الواجهة القذرة، نفس الحديقة المهملة حيث تعيش بعض شجيرات الورد بأعجوبة وسط الأعشاب الضارة

  • الزوجة المهجورة   الفصل 224 — العودة

    أناهيدتدخل السيارة في طريق التراب المؤدي إلى البيت. كل شيء بالضبط كما تركناه – أشجار الزيتون، البحر بعيداً، المصاريع البيضاء للواجهة. لكن شيئاً في الهواء مختلف. ارتعاشة إثارة، نفاد صبر يعصر حلقي.لاورا على الشرفة، سيران بين ذراعيها. لقد رأتنا نصل، تلوح بيدها. أمي وراءها، مبتسمة، قطعة قماش على كتفها. صوفيا تخرج من البيت راكضة، فستانها الأزرق الخاص بالزفاف لا يزال على ظهرها – لقد رفضت خلعه منذ ثلاثة أيام، قالت لي لاورا على الهاتف.— أناهيد! بابا! لقد عدتما!أضمها بين ذراعيّ، أتنفس رائحة شعرها، ذلك الشامبو برائحة التفاح الذي تستخدمه منذ البداية. ثم ألتفت نحو سيران التي تنظر إليّ، عيناها السوداوان الكبيرتان تلمعان بالتعرف.— يا نجمتي الصغيرة، ماما عادت.وهناك تقول لاورا، بصوت هادئ وفرح في آن:— سيران لديها شيء لتريك إياه، أناهيد.لاورا تضع ابنتي برقة على أرضية الشرفة، تمسكها للحظة من يديها، ثم تفلتها. سيران تتمايل، تبحث عن توازنها، قدماها الصغيرتان العاريتان مسطحتان جيداً على البلاط الدافئ. تحدق بي، مركزة

  • الزوجة المهجورة   الفصل 223 — شهر العسل

    أناهيد لم أذهب أبداً إلى غرناطة. في الواقع، لم أذهب أبداً إلى أي مكان في إسبانيا، باستثناء فالنسيا والقرى المجاورة. أرمينيا، روسيا، رحلة كارثية إلى إسطنبول مع آرا لمؤتمر منذ سنوات – كان هذا كل شيء. إذن حين أعلن لي ميغيل أنه حجز ثلاث ليالٍ في فندق صغير في البيازين، بكيت. ليس حزناً، لا. فرحاً. ذلك الفرح البسيط والهائل بأن يكون لنا الحق، أخيراً، في قليل من الجمال. — ثلاث ليالٍ، هذا كل ما يمكننا تحمله، قال وهو يضحك. مع سيران التي لا تزال صغيرة، وصوفيا التي لديها مدرسة، ولاورا التي لا تستطيع تدبير كل شيء وحدها. — ثلاث ليالٍ، هذا مثالي. ثلاث ليالٍ في الجنة. نغادر في الصباح الباكر، البيت لا يزال صامتاً، البنات نائمات عند لاورا التي ترسل لنا رسالة متذمرة بشكل مصطنع وحنونة بالكامل. الطريق يتعرج عبر جبال الأندلس القاحلة، وأنا أنظر إلى المنظر الطبيعي يمر من النافذة، يد ميغيل موضوعة على فخذي، القلب خفيف. لا أعرف ماذا كنت أتوقع. ربما قوساً خارج الزمن، فقاعة سعادة منفصلة عن الواقع. هذا بالضبط ما تقدمه لنا غ

  • الزوجة المهجورة   الفصل 222 — الغد

    آراأعرف أن هذا هو اليوم.أعرفه منذ أسابيع، منذ أن أعلنت لي أختي الخبر عبر الهاتف، ذات مساء من سبتمبر حيث كان ضوء يريفان يتلاشى برقة على أسطح كينترون. أناهيد تتزوج اليوم. أناهيد تتزوج ميغيل، الرجل الذي آواها، حماها، أحبها حين كنت أنا أدمرها. أناهيد تصبح زوجته، وفي مكان ما في تلك الحديقة مقابل البحر المتوسط، ابنتي تحضر زفاف أمها دون أن تعرف من أكون.يرن المنبه في السادسة والنصف كما في كل صباح أيام الأسبوع. أطفئه آلياً، العينان مثبتتان على سقف غرفتي الصغيرة. صورة سيران هناك، على طاولة السرير، في إطارها الخشبي الخام. تبتسم لي في الظلمة، دلاءها الأحمر في يدها، البحر الهائل وراءها. أبقى ممدداً بضع دقائق أنظر إليها.اليوم هو اليوم. لا هروب. لا شرب. لا انهيار.أنهض، أستحم، أحلق ذقني بعناية. أرتدي قميصاً نظيفاً، مكويّاً منذ الليلة السابقة. أحضر قهوتي في المطبخ الصغير، أشربها واقفاً، مقابل النافذة التي تطل على الفناء الداخلي للعمارة. قط ضال يتسلل بين حاويات القمامة. الجيران في الطابق العلوي يتشاجرون، كما في كل صباح، بالأرمنية، بتلك الحدة

  • الزوجة المهجورة   الفصل 221 — ليلة الزفاف

    أناهيد انتهى العيد. آخر المدعوين غادروا قبل ساعة، في عناق لا نهائي ووعود برؤية بعضنا قريباً. أمي عادت إلى بيت لاورا لليلتها، لأن البيت صغير جداً ولأنني أردت هذه الليلة الأولى لنا، فقط لنا. صوفيا وسيران عند لاورا أيضاً. أمي وعدت بأن تحكي لهما قصصاً أرمنية حتى تغفوان. سيران أخذت أرانبها القماش، صوفيا فستانها الأزرق الجديد مطوي بعناية في كيس. البيت صامت. صامت بشكل غريب. نحن معتادون جداً على ضحكات صوفيا، على ثرثرة سيران، على الضجيج المستمر للحياة العائلية، لدرجة أن هذا الهدوء يبدو لي شبه غير واقعي. المطبخ مرتب، البقايا مغلفة، الكراسي موضوعة في مكانها. الحديقة تلمع بعد بأطواقها، التلات تغطي الأرض كقصاصات ورق بعد العيد. ميغيل وأنا جالسان على الشرفة، أحدنا ضد الآخر، ملفوفان في شال كبير. الليل ناعم، ليلة سبتمبر تفوح منها رائحة نهاية الصيف، التين الناضج وزهر العسل. البحر، في الأسفل، مرآة سوداء تحت النجوم. السماء صافية لدرجة أننا نرى درب التبانة، ذاك الأثر اللبني السماوي الذي يعبر اللامحدود. — ألست باردة؟ يسألني، صوته

  • الزوجة المهجورة   الفصل 220 — الزفاف

    أناهيدالنهار يشرق على البحر المتوسط، متوهج. أول أشعة الشمس تلامس أشجار الزيتون في الحديقة، تحول البحر إلى بساط من الماس السائل. لا توجد غيمة. لا نسمة قلق. فقط الضوء، في كل مكان، ضوء إسبانيا الذي لا ينتهي أبداً والذي يجعلنا نرغب في الإيمان بالله، حتى حين لا نؤمن.أنا واقفة أمام نافذة الغرفة، لا أزال بقميص النوم. أنظر إلى الاستعدادات التي تنتهي في الأسفل: ميغيل وصديقه ماركو يعلقان آخر الأطواق، لاورا توزع باقات اللافندر على الطاولات، أمي، التي وصلت ليلة أمس، تثرثر مع جارة وهي تومئ بيديها. صوفيا تركض في كل مكان، فستانها الأزرق على شماعة، صارخة أنه يجب ألا ننساه أبداً.— هل أنت مستعدة؟ يسأل صوت لاورا ورائي.أستدير. إنها مرتدية ملابسها أصلاً، فستان أخضر باهت يليق بها بشكل رائع، الشعر مرفوع في كعكة ناعمة. تحمل سيران بين ذراعيها، مرتدية فستاناً أبيض صغيراً بطيات، إكليل من أزهار صغيرة في شعرها المجعد. ابنتي تنظر إليّ بعينيها السوداوين الكبيرتين وتقدّم لي تلك الابتسامة التي تذيبني كل مرة.— أنا مستعدة.لاورا تساعدني على ارتداء ف

  • الزوجة المهجورة   الفصل الثاني - الكأس الزائدة

    أعتقد أنني صفعت باب السيارة، لكنني لست متأكدة.لم أفكر. لقد تصرفت فحسب. كجسد مُفرغ من المعنى.تركت السيارة دون معطف، دون حقيبة.فقط مفاتيحي، غائرة في راحتي، كمحاولة يائسة للبقاء واعية. لكي لا أنهار.كانت السماء تمطر، أحد تلك الأمطار الحزينة، التي لا تغسل شيئًا.كانت تتسرب إلى كل مكان، في شعري وملاب

  • الزوجة المهجورة   الفصل الأول - الذكرى المنسية

    الساعة التاسعة وأربعون دقيقة مساءً. أنظر إلى الساعة المعلقة على الحائط للمرة الثالثة في أقل من دقيقة، دون أن أرى عقرب الثواني يتقدم حقًا، دون أن أسمع ذلك الطقطقة الخافتة التي توقِّت الصمت الخانق في الشقة. قطعة اللحم التي أعددتها بعناية لا تزال راقدة في طبقها منذ ساعات، فاترة في أحسن الأحوال، ويافعة

  • الزوجة المهجورة   الفصل السابع - حيث يبدأ الطريق

    غراثياسلم أعد أعرف جيدًا إن كنت قد سمعت حقًا صوته يقول "سآتي لأخذك"، أم أن عقلي المنهك هو من نسج هذه العبارة كعوامة، كآخر خيط تعلق داخل قفصي الصدري الذي أوشك على الانهيار، لكن بعد بضع دقائق، اهتز الهاتف في راحة يدي المتجمدة وأصابعي الملتصقة بالماء والليل.رسالة نصية: "سأكون هناك خلال عشرين دقيقة.

  • الزوجة المهجورة   الفصل السادس - ماء الحقائق البارد

    غراثياسأعتقد أنني نمت، نعم، لكن ليس حقًا، ليس كما ينام المرء عندما يكون هادئًا أو عندما يستعيد قواه.لقد نمت لأن جسدي لم يعد يحتمل، ببساطة.كحيوان جريح ينطفئ ببطء في زاوية ما.ممددة على الأريكة الصلبة، مغطاة بلحاف قديم تفوح منه رائحة الرطوبة، ساقاي مطويتان، غرقت في نوم ثقيل، فمي جاف، والدموع متجلط

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status