หน้าหลัก / الرومانسية / الزوجة المهجورة / الفصل الثاني - الكأس الزائدة

แชร์

الفصل الثاني - الكأس الزائدة

ผู้เขียน: Déesse
last update ปรับปรุงล่าสุด: 2026-03-09 20:36:10

أعتقد أنني صفعت باب السيارة، لكنني لست متأكدة.

لم أفكر. لقد تصرفت فحسب. كجسد مُفرغ من المعنى.

تركت السيارة دون معطف، دون حقيبة.

فقط مفاتيحي، غائرة في راحتي، كمحاولة يائسة للبقاء واعية. لكي لا أنهار.

كانت السماء تمطر، أحد تلك الأمطار الحزينة، التي لا تغسل شيئًا.

كانت تتسرب إلى كل مكان، في شعري وملابسي، حتى العظام.

عبرت الشارع دون أن أنظر.

قلبي على وشك الانفجار.

كنت فارغة وممتلئة في الوقت نفسه.

فارغة منه. ممتلئة بخوف مكتوم، بهاجس مروع.

البار هناك.

ذلك الذي ادعى أنه يكرهه.

too مبتذل، too شاب، too كل شيء.

كذب، كل شيء كان كذبًا.

أدخل. فيلكمني الدفء الرطب في حلقي.

موسيقى صاخبة جدًا، مع روائح عرق، وكحول رخيص.

ثم... هما.

في الخلف، على مقعد، أختي تجلس على حجري زوجي.

إنها تضحك وهو يبتسم لها.

يده موضوعة على فخذها العاري.

حميمية لا تشبه لعبة.

إنها حقيقية، إنها مكشوفة.

وأنا زائدة عن اللزوم.

أقترب، الأرضية تبدو غير ثابتة، ساقاي من قطن.

لكني أمشي رغم ذلك. لأن المرء لا يهرب مما يحتاج أن يراه.

حتى لو كان ذلك مدمرًا.

هي تراني.

فتبتسم.

ابتسامة تقول: لقد جئت متأخرة.

— حسناً... انظروا من جاء.

يدير رأسه، يراني.

ولا يتفاعل.

أنا هنا، مبتلة، مرتجفة، متجمدة.

وهو... يحللني كمن ينظر إلى غريبة مزعجة.

أختي تقف، تمهل. تُنعِّم فستانها.

تتفحصني من رأسي إلى أخمص قدمي.

— ربما يجب أن تجلسي. أنت مثيرة للشفافة حقًا، غراثياس.

أسمعها دون أن أسمع.

لم أعد أرى سوى شيء واحد: هو.

فأسأله.

بصوت خافت، محطم:

— قل لي أن هذا ليس حقيقيًا...

لم يرد مباشرة.

شرب رشفة. مسح فمه.

ثم قال، بهدوء:

— هذا حقيقي.

بطني ينقبض، قلبي يتوقف لثانية.

أتراجع خطوة.

لكني أبقى.

أبقى.

لأنني لا أستطيع الرحيل، ليس بعد.

— هي... إنها حامل منك؟ هذا صحيح؟

هز كتفيه.

— نعم.

كلمة واحدة، قاطعة وقاسية،

بلا لف أو دوران ولا ندم.

أخفض عيني.

أنا أرتعش.

— لكن... وأنا؟ ونحن؟ لقد وعدتني... قلت إننا سنحاول مجددًا... أنك تريد طفلاً، معي...

انفجر في ضحكة جافة.

— أنت عقيمة، غراثياس. لم تستطيعي حتى إنجاب طفل في ثلاث سنوات. أضعت وقتًا كافيًا معك.

الجملة تسقط كالمقصلة.

ترن.

تجردني أمام الجميع.

الناس حولنا يتجمدون. البعض يضحك بهدوء. آخرون يحوّلون أعينهم، محرجين.

أما أنا، أشعر بساقيّ تخوناني.

لكني لا أرحل.

أقترب.

أمد يدي نحوه.

كمتسولة.

كامرأة بلا كبرياء.

— أرجوك... لا تفعل بي هذا... ليس هنا... ليس هكذا. أستطيع أن أتغير، أقسم لك. أستطيع... أستطيع أن أكون أفضل، مختلفة... أرجوك، لا تتركني.

نظر إليَّ باشمئزاز.

حتى ليس غاضبًا. فقط... منطفئًا.

— غراثياس، أتدركين ما تفعلين؟ انظري إلى نفسك. تتوسلين أمام الجميع، هذا مثير للشفقة.

أسقط على ركبتيَّ، لم أعد أشعر بشيء.

— أنا أحبك...

أقولها.

أكررها.

— أنا أحبك، أتوسل إليك، عد معي. ليس لأجلي... لأجلنا. لأجل ما كنا عليه. أنا حامل أيضًا... لقد علمت للتو.

صمت.

صمت كان يجب أن يصدم.

لكنه لم يقل شيئًا.

أختي، هي، انفجرت ضاحكة.

— هي؟ حامل؟ دعيني أضحك. لا بد أنك تتخيلين دورتك الشهرية مجددًا. توقفي عن الحلم، غراثياس. إنه ملكي الآن.

أدار عينيه بعيدًا.

لم يسألني حتى إن كان هذا صحيحًا. لا يهمه الأمر.

أنا... وحيدة.

على ركبتيَّ.

أمامه.

تعود أختي.

تدفعني برفق برجلها، كشيء مزعج.

— ارحلي، غراثياس. لقد خسرت.

أنهض ببطء.

ليس لأن لدي القوة.

بل لأنني لا أستطيع البقاء أكثر انحطاطًا من هذا.

أدير ظهري.

أمشي نحو المخرج.

خطواتي متثاقلة.

أعتقد أنني أنزف من الداخل. شيء في داخلي قد مات للتو.

أجتاز الباب.

في الخارج، لا تزال السماء تمطر.

لكن المطر يبدو لي ناعمًا الآن.

مهدئًا تقريبًا.

أتوقف تحت عمود الإنارة.

يداي على بطني.

— سأحميك، أهمس.

هذا الوعد الوحيد الذي لا يزال بإمكاني الوفاء به.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • الزوجة المهجورة   الفصل الثامن - طعم الفراغ

    ماريوسالقهوة ساخنة جدًا.أشربها رغم ذلك. تحرق، لكني أجد ذلك ممتعًا تقريبًا.إنه الشيء الوحيد الذي يجعلني أشعر أنني حي هذا الصباح.جالس إلى طاولة المطبخ، أنظر إليهما دون أن أراهما حقًا.أمي هناك، متوجة، متدثرة برداء الحرير كإمبراطورة في المنفى. وجهها مكياجها مثالي، منذ الآن. وكأنها تنام بالمكياج. تكره أن يرها أحد ضعيفة.إينيس، هي، تتربع على الكرسي كملكة من نوع آخر: ساقان متقاطعتان، ثوب نوم شفاف، ابتسامة قاسية على شفتيها، وتلك الطريقة في لعق أصابعها وهي تأكل فراولة، وكأن كل شيء جنسي من حولها.— كان يجب أن تأتي لترى، تقول أمي مع بريق في عينيها، بين قضمة وأخرى. عندما استيقظت، مبتلة، مرتجفة، نصف ميتة... متعة حقيقية.— حتى لم تجرؤ على فتح فمها، تضيف إينيس، وهي تعض في فراولة أخرى. كانت كفأر محتجز في قبو.— فأر... لكن بلا أسنان. لم تعض أحدًا قط، تلك. فقط جيدة للتذمر في ركنها.تضحكان. ضحكة حادة، كالسكاكين المتصادمة.أمضغ الكرواسون ببطء. لا طعم له. كل شيء باهت هذا الصباح، حتى الانتصار.— لقد رحلت، قلت. هذا الصباح. سمعتها تفتح الباب، تنزل بلا صوت. أغلقت الباب دون أن تصفعه.إينيس ترفع عينيها إلى

  • الزوجة المهجورة   الفصل السابع - حيث يبدأ الطريق

    غراثياسلم أعد أعرف جيدًا إن كنت قد سمعت حقًا صوته يقول "سآتي لأخذك"، أم أن عقلي المنهك هو من نسج هذه العبارة كعوامة، كآخر خيط تعلق داخل قفصي الصدري الذي أوشك على الانهيار، لكن بعد بضع دقائق، اهتز الهاتف في راحة يدي المتجمدة وأصابعي الملتصقة بالماء والليل.رسالة نصية: "سأكون هناك خلال عشرين دقيقة. لا تتحركي. ابقي في مكان ظاهر. أنا في سيارة رمادية.""ابقي في مكان ظاهر."هاتان الكلمتان تحرقانني بقدر احتراقي بالمطر الذي يأكل عظامي، لأنني لم أعد أعرف كيف يُفعل ذلك، كيف تكونين مرئية، كيف توجدين، كيف تظلين واقفة في نظر الآخر دون أن تختفي فورًا في الإحراج أو العار. لذا ألصق نفسي بمدخل عمارة مجهول، عتبته متشققة، وأنتظر، ذراعاي مشدودتان حولي، قلبي في حلقي، ساقاي كورقتين متجمدتين تحت هذه البيجاما التي تزن وزن غريق.المدينة لم تعد ملكي، لقد تحولت إلى ذلك الوحش الهائل الغريب الذي يبصق في وجهي والذي لم أعد أملك حتى مفاتيحه، أنا عارية، ليس فقط من الملابس بل من المعالم، من المأوى، من الاسم، وكل ما يمكنني فعله هو انتظار تلك اللحظة التي ستأتي ربما، أو لا تأتي، مع هذا الخوف العبثي من أن يكون قد غير رأي

  • الزوجة المهجورة   الفصل السادس - ماء الحقائق البارد

    غراثياسأعتقد أنني نمت، نعم، لكن ليس حقًا، ليس كما ينام المرء عندما يكون هادئًا أو عندما يستعيد قواه.لقد نمت لأن جسدي لم يعد يحتمل، ببساطة.كحيوان جريح ينطفئ ببطء في زاوية ما.ممددة على الأريكة الصلبة، مغطاة بلحاف قديم تفوح منه رائحة الرطوبة، ساقاي مطويتان، غرقت في نوم ثقيل، فمي جاف، والدموع متجلطة على أطراف عينيّ.لا أحلام، لا راحة. فقط ذلك الحضور المستمر في صدغي: ضجيج لذتهما.في غرفتي، أنينهما والسرير يصر. اللهاث والإهانات الجنسية التي تطلق كصفعات السياط."أقوى.""أترين، هي، حتى لا تعرف كيف تفعل هذا.""زوجتي الحقيقية، هي أنتِ."لم أسد أذنيّ.لقد استمعت إليهما، حتى النهاية، حتى الغثيان، حتى البلادة.لم أعد أبكي، فذلك سيكون غير لائق جدًا.فقط أردت أن أختفي.سألت نفسي، وأنا ممددة هناك، إذا ما كان لي نصيب من المسؤولية. إذا كنت مسؤولة عن تركي الألم يستقر دون أن أزعجه أبدًا. إذا كنت، في مكان ما، قد سمحت للآخرين بدوسي بصمت.ربما، ربما كنت مطيعة جدًا، لطيفة جدًا، شفافة جدًا.لكن ليس هذا الصباح.لم يوقظني الصباح بلطف. لقد بقر بطني.بالكاد أرفع رأسي حتى تصطدم الباب. شبح يندفع نحوي.والدة زوج

  • الزوجة المهجورة   الفصل الخامس - دماء الصمت

    غراثياسلم أقل شيئًا.لا كلمة، ولا حتى تنهيدة. ولا دمعة.أوصلني إلى سيارتي السوداء، الصامتة، ذات الجلد الفاتر، ومحركها الذي يدور بهدوء. نوافذها معتمة. العالم بقي خارجه.— إذا احتجتِ أي شيء... اتّصلي بي.مدّ إليّ بطاقة. ورق غير لامع، بيج فاتح، أنيق وشبه رسمي. حرف أول مذهّب. رقم هاتف. لا شيء غير ذلك. ولا اسم. مجرد وعد معلق.أخذتها كما يمسك أحدهم بحبل على حافة الهاوية.لم يقبّلني. لم يلمسني. لم يمسك بي.طالت نظراته إليّ، كما لو كان يراني حقًا، أنا، بما لا أظهره لأحد. نظراته اخترقتني، تركتني عارية، والغريب أن ذلك لم يخيفني.صعدت إلى سيارتي. أدرت المحرك. كانت يداّي ترتجفان قليلاً فقط. قدت.المدينة كانت سلسلة من الأضواء الضبابية، والنيونات الملطخة، والظلال التي تضحك بصوت مرتفع جدًا. لم أسمع شيئًا. كنت أطفو. أمضي، دون أن أتقدم حقًا.عندما وصلت أمام المنزل، وجدت البوابة مواربة.دائمًا هذا الإهمال. هذه اللامبالاة التي تقول أكثر من الكلمات. ضغطت على الماز ببطء، أطفأت المحرك. وبقيت هناك. بضع ثوان. بضع دقات قلب.ضوء غرفة نومنا كان مضاءً. ضوء ناعم. حميمي. مدروس. مُعدّ.خرجت من السيارة. لا حقيبة. ل

  • الزوجة المهجورة   الفصل الرابع - سوق الرماد

    غراثياسجلست دون تفكير.صَرّ جلد المقعد تحت ثقل جسدي المبتل. أشعر بالبرد. بنطالي الجينز يلتصق بفخذي. خصلات شعري لا تزال تقطر على كتفي. لكني جلست. لأنني فارغة جدًا لفعل أي شيء آخر. لأن المشي لم يوصلني إلى مكان. لأن العودة إلى المنزل لم تعد خيارًا مطروحًا.إنه هنا. أمامي. جالس في الظل. رجل لا يفعل شيئًا لجذب الانتباه، لكن لا يمكن تجاهله.إنه ينظر إلي. لكن ليس مثلهم.ليس كأولئك الذين يحكمون، أو يرغبون، أو يزنون ما تبقى لي من قيمة بعد كل هذا.إنه يتأملني. بنظرة هادئة. نظرة لا تبحث عن شيء. نظرة لا تأخذ شيئًا.الصمت يطول. لوقت طويل.ولعله هذا ما كنت انتظره.— يبدو أنكِ فقدتِ كل شيء، قال أخيرًا.صوته عميق. لا أجش ولا ناعم. فقط رزين. كيدٍ تمدّه دون إكراه.أومأت برأسي.انتظر.ثم أشار لي بأن أتحدث. هززت رأسي.— تكلّمي. معي. أنا غريب. أحيانًا يكون الأمر أسهل، سترين. والألم يخف بعدها.تطلّقتُ عن ابتسامة ساخرة. مرة.— لا يمكنك أن تفهم.رفع حاجبيه قليلاً فقط.— جربي رغم ذلك.لا أعرف لماذا استسلمت.ربما لأنه لا يفرض عليّ شيئًا. ربما لأنه لا ينتظر مني شيئًا. ربما لأنه لا يمثل أي شيء.فتكلمت.فضضت كل

  • الزوجة المهجورة   الفصل الثالث - حيث يتحطم كل شيء

    غراثياسلم أرحل.هما، رحلا.غادرت أختي وماريوس البار كاثنين من الممثلين الراضيين عن أدائهما، يدان متشابكتان، نظرات فخورة، أكتاف مشدودة إلى الخلف. كما لو أنهما أسدلا ستارًا على مشهد، دون أن يلتفتا، دون خجل، دون حرج.أما أنا، فتوقفت عن الوجود في أعينهما.بقيت واقفة لوقت طويل، مخدرة، ثم عدت إلى داخل البار، قلبي يحبس أنفاسه. ظهري مشدود كي لا أترنح.لم أعد أتحرك. كنت تلك المرأة التي تُترك خلف الظهر. تلك المرأة التي تُمحى، ببطء، بلا ضجيج.ثم خانتني ساقاي. تركت نفسي أنزلق على مقعد، في أقصى الطرف من الطاولة، حيث الضوء خافت، حيث لا يطيل أحد النظر إليك.كان زوجان يضحكان بصوت مرتفع بجانبي. شعرت أنني غريبة عن هذا العالم، غريبة عن هذه الحياة.رفع النادل عينيه. كانت نظرته جافة، محايدة. لم يحتج لسؤال ليفهم. فقط رفع حاجبًا واحدًا.— أتريدين شرابًا؟كان حلقي جافًا. بطني جرح مفتوح. عقلي صحراء قاحلة. ورغم ذلك، تمتمت:— جين منشط...أنا لا أشرب أبدًا. ليس منذ شهور.ليس منذ أن أصبحت حامل.لكن هذه الليلة، لم أعد حامل. ليس حقًا.أنا فارغة.مجرد غياب في ثوب رقيق جدًا لهذا البرد، دموع جفت على الخدين، أحمر شفاه

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status