หน้าหลัก / الرومانسية / الزوجة المهجورة / الفصل السابع - حيث يبدأ الطريق

แชร์

الفصل السابع - حيث يبدأ الطريق

ผู้เขียน: Déesse
last update วันที่เผยแพร่: 2026-03-09 20:49:22

غراثياس

لم أعد أعرف جيدًا إن كنت قد سمعت حقًا صوته يقول "سآتي لأخذك"، أم أن عقلي المنهك هو من نسج هذه العبارة كعوامة، كآخر خيط تعلق داخل قفصي الصدري الذي أوشك على الانهيار، لكن بعد بضع دقائق، اهتز الهاتف في راحة يدي المتجمدة وأصابعي الملتصقة بالماء والليل.

رسالة نصية: "سأكون هناك خلال عشرين دقيقة. لا تتحركي. ابقي في مكان ظاهر. أنا في سيارة رمادية."

"ابقي في مكان ظاهر."

هاتان الكلمتان تحرقانني بقدر احتراقي بالمطر الذي يأكل عظامي، لأنني لم أعد أعرف كيف يُفعل ذلك، كيف تكونين مرئية، كيف توجدين، كيف تظلين واقفة في نظر الآخر دون أن تختفي فورًا في الإحراج أو العار. لذا ألصق نفسي بمدخل عمارة مجهول، عتبته متشققة، وأنتظر، ذراعاي مشدودتان حولي، قلبي في حلقي، ساقاي كورقتين متجمدتين تحت هذه البيجاما التي تزن وزن غريق.

المدينة لم تعد ملكي، لقد تحولت إلى ذلك الوحش الهائل الغريب الذي يبصق في وجهي والذي لم أعد أملك حتى مفاتيحه، أنا عارية، ليس فقط من الملابس بل من المعالم، من المأوى، من الاسم، وكل ما يمكنني فعله هو انتظار تلك اللحظة التي ستأتي ربما، أو لا تأتي، مع هذا الخوف العبثي من أن يكون قد غير رأيه، أن يتركني هنا، مغروسة، مثيرة للسخرية، أمام العالم بأسره.

ومع ذلك، لقد جاء.

سيارة رمادية ذات نوافذ معتمة تبطئ سرعتها، تتوقف بهدوء، دون بوق، دون عنف، كما لو أن الصمت يمكنه أيضًا أن يداوي، ثم يفتح الباب، وها هو ذا، ذلك الرجل ذو الصوت الهادئ، الحضور الكثيف، الذي لم يعدني بشيء ولكن ظله أبقاني واقفة طوال الليل.

ينزل من السيارة، ببطء، دون أن يستعجلي، دون أن يقيمني، ومعطفه الصوفي بقصته المثالية، وقميصه المفتوح قليلاً على كنز من الكشمير الأزرق الداكن، وساعته غير اللافتة ولكنها باهظة الثمن بشكل واضح، كل شيء فيه يتحدث عن أناقة صامتة، عن عالم أنا مستبعدة منه لكنه هذه الليلة، يفتح لي الباب، دون شروط، دون تذكرة، دون ثمن.

تتوقف عيناه عندي، عند شعري المبتل، ذراعاي المطويتان، بشرتي الشاحبة جدًا، بيجاماي الملتصقة بوركي كإهانة، لكنه لا يقول شيئًا، لا كلمة واحدة، فقط انقباض في الفك، غير محسوس تقريبًا، كما لو كان يمتص ألمي دون أن يفضحه.

— غراثياس، قال.

ولم يبدُ اسمي بهذه النعومة أبدًا، بهذا البطء، بهذه الإنسانية، لم يلفظه ملتويًا، لم يتقيأه، لم ينزعه ليجعلني أتألم، إنه يعيده إليّ، يمنحني إياه كاملاً، كاسم لا يزال له مكان في هذا العالم.

صعدت دون نقاش.

مقصورة السيارة دافئة، فسيحة، صامتة، تفوح برائحة النعناع، والجلد الجديد، وعطر خشبي لا يأتي من سوبرماركت بل من تلك البيوت العطرية التي لم أجرؤ يومًا على دخولها، وأنا أغوص في مقعد الجلد الناعم، ظهري يرتخي، أعصابي أيضًا، أصابعي لا تترك اللحاف الذي يمدّه إليّ كما يُعطى العلم الأبيض لشخص لا يعرف كيف يقاتل بعد الآن.

يُشغل المحرك دون استعجال، يداه على المقود وكأن كل شيء كان تحت السيطرة بالفعل، ولا أستطيع منع نفسي من النظر إليه بطرف عيني، إلى هذا الوجه الهادئ، هذه البشرة التي لم تترك فيها السنوات علامات تذكر، هذه الملامح المشدودة لكن الوقورة، الفك الإرادي، أناقة الرجل الذي لا يدين لأحد بشيء لكنه يختار، هذه الليلة، أن يستدير من أجل غريبة محطمة.

— أنا آسف، قال أخيرًا.

أدرت رأسي.

— لماذا؟

شهق قليلاً.

— لما فعلوه بكِ، حتى لو لم أكن أعرفك، حتى لو لم أكن مسؤولاً، أنا آسف أن أحدهم اعتقد أنك تستحقين أن تُدمري بهذا الشكل.

ضغطت على أسناني، عيناي تحرقانني، لكنه لم يحاول مواساتي، فقط قال ما يجب أن يُقال، بهذا الصوت العميق، الرزين، البطيء تقريبًا، صوت لا يحاول إقناع أحد بل أن يوجد بجانبي، من أجلي.

— لستَ مضطرًا لقول هذا، همست.

— أعرف.

نواصل السير، المدينة تصبح أقل كثافة، أقل عدوانية، المباني تفسح المجال للفيلات، ثم للغابات، لأعمدة الإنارة المتباعدة، للممرات الخاصة الواسعة، وأفهم أنه لا يعيش مثل الآخرين، أنه انسحب طواعية من عالم يصرخ كثيرًا، أنه اختار البعد، الهدوء، الصلابة، ذلك النوع من العزلة المتحكم فيها الذي لا يعرف كيف يزرعها إلا الرجال المجروحون جدًا.

— سآخذك إلى منزلي، قال، كما يقول "سأمد لك يدي"، ستتمكنين من الاغتسال، الأكل، النوم، لا شيء آخر مطلوب.

— وبعد ذلك؟

نظر إليّ للحظة وجيزة.

— بعد ذلك، ستفعلين ما تريدين. أنت من تقررين. أنت حرة.

حرة، كلمة ظننتها منسية.

خفضت عينيّ إلى ساقيّ العاريتين، الخجولتين. أخرج بطانية إضافية من صندوق السيارة عند إشارة حمراء. أصابعه تلامس أصابعي. إنه دافئ. ثابت.

شكرته بصعوبة.

ثم تتجه السيارة إلى ممر تصطف على جانبيه أشجار سوداء كبيرة، حجارة قديمة، وفي نهايته، منزل، كبير دون أن يكون باردًا، أنيق دون أن يكون متعجرفًا، مبني من حجر فاتح وخشب داكن، هندسة معمارية حديثة ممتزجة بالقديم، ملجأ مُفكر فيه، مُشيد، مأهول بشخص يعرف ثقل الصمت.

يخرج، يفتح لي الباب، يتركني لأنزل. أترنح قليلاً، يمد يده لكنه لا يلمسني. يترك لي تلك الكرامة.

داخل المنزل أوسع مما تخيلت، الأرضية الخشبية الداكنة تلمع بهدوء، لوحات فنية على الجدران، سجاد سميك، مدفأة يتقد فيها نار هادئة، رائحة قهوة وخزامى، مكتبات بأكملها مليئة بالكتب القديمة، كل شيء في مكانه، كل شيء جميل، لكن لا شيء صارخ، وأفهم أنني دخلت للتو عالمًا لا يحتاج لأن يصرخ بثرائه ليكون غنيًا.

أبقى متجمدة في المدخل، مبتلة، منهكة، منكمشة تحت لحافي.

يشير لي إلى باب على اليمين.

— الحمام هناك. خذي وقتك. هناك مناشف نظيفة، سأجد لكِ ملابس جافة. لن أصعد إلى الطابق العلوي. سأنتظرك هنا. لن يأتي أحد.

نظرت إليه. ابتسم.

ليست ابتسامة رجل راضٍ عن فعل الخير.

لا، ابتسامة متعبة، متآكلة بعض الشيء، من تلك التي تُمنح عندما يكون المرء قد حمل فوضاه الخاصة، فيتعرف على فوضى الآخرين.

أغلقت الباب خلفي.

وزفرت.

لأول مرة.

ليس لأنني بخير.

بل لأنني لم أعد في خطر مباشر.

لأنني في مكان حيث لا شيء يصرخ.

وربما، فقط ربما، في مكان حيث يمكنني أن أبدأ في لملمة نفسي.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
ความคิดเห็น (1)
goodnovel comment avatar
Simo Loudy
قصة جميلة جدا
ดูความคิดเห็นทั้งหมด

บทล่าสุด

  • الزوجة المهجورة   خاتمة ٦ — النهاية

    غراسياسالمنزل صامت أخيراً. نوع الصمت الذي لا يوجد إلا عندما ينحني العالم أمام ما هو مقدس. صمت منتصف الليل. صمت ما بعد كل شيء. لقد نجونا من العواصف، من الخوف، من إينيس... والآن، كل ما يهم هو هنا، في هذه الغرفة، في هذا النَفَس المشترك بيني وبينه.إيزران يقترب برقة. يخلع قميصه ببطء. أراه في العتمة: جسده، الذي أعرفه سنتيمتراً بسنتيمتر. عيناه، مثقلتان بالتعب من أيام من القلق، لكنهما تلمعان بشيء آخر. بالرغبة. بالارتياح. بالحياة. يداه تجدان يدي، أصابعنا تتشابك كأنها تصلح كل شيء. كل عشر سنوات من الانتظار. كل يوم من هذا الكابوس. كل ليلة من الخوف. كل حركة وعد. كل نَفَس إعلان صامت.نقترب، وفجأة يختفي الزمن. كل ما حولنا لم يعد موجوداً: لا الخوف، لا الخطر، لا ذكريات إينيس التي ما زالت طازجة. لا المستودع. لا الغرفة البيضاء. هناك فقط هو وأنا. فقط نحن. أجسادنا تبحث عن بعضها بإلحاح - إلحاح من كاد أن يفقد كل شيء - ولكن أيضاً بحنان. حنان من يعرف قيمة ما لديه. كأننا يجب أن نعوض كل الليالي التي لم نستطع فيها لمس بعضنا. كل اللحظات التي سرقت منا.أشعر بأنفاسه على بشرتي. دافئة. حية. شفتاه قرب شفتي. مزيج من

  • الزوجة المهجورة   خاتمة ٥ — نور بعد الظل

    ليونيالمنزل صامت هذه الليلة. ليس صمتاً بارداً، ليس صمت تهديد. صمت ناعم. صمت دافئ. كأنفاس تستقر أخيراً بعد عاصفة طويلة. الصمت الذي يأتي بعد أن يتأكد الجميع أن الجميع آمنون.أقف في المدخل، متكئة على إطار الباب. أراقب فيكتور وأنطوان يرتبان الصالون كما يفعلان كل ليلة. كأن شيئاً لم يحدث. معركة وسائد - فيكتور يضرب أنطوان بواحدة، أنطوان يرد باثنتين. بطانيات مبعثرة. كتب مهملة على الأرض. أكواب ماء منسية على الطاولة. الفوضى المألوفة. الحياة التي تخصنا. الحياة التي كادت أن تؤخذ منا اليوم.إيزران في المطبخ. أسمع صوت الماء وهو يغسل آخر آثار العشاء. وجهه... رأيته عندما عاد مع فيكتور وأنطوان. كان شاحباً. لكن عينيه... عيناه كانتا تحترقان بنور غريب. نور الرجل الذي استعاد ما فقده. نور الرجل الذي انتصر.أغمض عيني للحظة وأشعر بذلك الامتنان الهائل. للمنزل الذي يحوينا. لهم، هذه العائلة المجنونة والقوية. لنا، نحن الخمسة، الذين عبرنا ناراً أخرى وخرجنا منها. للحقيقة البسيطة أننا ما زلنا هنا، كاملين، أحياء. معاً.— ماما؟صوت أنطوان يخرجني من أفكاري. يحمل رسماً بين ذراعيه الممدودتين، فخور كملك صغير. الرسم مجعد

  • الزوجة المهجورة   خاتمة ٤ — ما لا يُقال

    أنطوانأعرف أن شيئاً ما ليس على ما يرام منذ وقت طويل.ليس منذ اليوم فقط. منذ قبل. منذ اللحظة التي قالت فيها "ماما" في ذلك الشارع. قالتها بصوت لم يكن صوت ماما. صوت يحاول أن يكون دافئاً لكنه بارد من الداخل. صوت... مزيف.فيكتور يقول يجب أن نراقب. يجب أن نحافظ على طاقتنا. يجب أن نتظاهر بأننا لا نفهم. يقول إن التظاهر هو سلاح.أنا أتظاهر. أجلس بهدوء. آكل الشطائر التي تقدمها. أشرب الماء.لكن في الداخل، كل شيء يركض. قلبي يركض. أفكاري تركض. خوفي يركض.الغرفة صامتة جداً. هذا أسوأ شيء. في المنزل، هناك دائماً صوت. التلفاز. الموسيقى. ضحكات. هنا... لا شيء. الجدران بيضاء جداً. لا توجد ساعة. لا تلفاز. لا راديو. لا شيء يمرر الوقت. الوقت محبوس معنا. الوقت يصبح شيئاً صلباً. ثقيلاً.— هل تعتقد أنهم يبحثون عنا؟ أهمس لفيكتور.لا يجيب فوراً. ينظر إلى الباب. يتأكد من أننا وحدنا.— نعم. بالتأكيد. بابا وماما يبحثان الآن.— هل أنت متأكد؟— بابا سيبحث حتى لو لم يكن يعرف ما يبحث عنه. هذا ما يفعله. إنه لا يستسلم. أبداً.هذا يريحني قليلاً. ليس كثيراً. لكن بما يكفي لأتنفس. أتخيل بابا يبحث. بابا الذي يعرف كل شيء. باب

  • الزوجة المهجورة   خاتمة  ٣ — الغرفة بدون مرآة

    إينيسيُغلق الباب خلفهم. صوت خشبي هذه المرة، وليس معدنياً. الصوت مختلف عن صوت باب السجن. أكثر نعومة. أكثر كتماً. لكنه يسجن بنفس القدر. إنه يحبس. يفصل. يعزل. الباب هو الباب، مهما اختلفت مادته.أبقى وحدي في الممر الضيق لبضع ثوان. فقط ما يكفي لأشعر بقلبي يخفق بسرعة كبيرة، بقوة كبيرة، كأنه يريد الخروج من صدري. أضع المفاتيح على الطاولة القريبة. يداي ترتعشان. ارتعاشة خفيفة، غير مرئية تقريباً. أنظر إليهما، مندهشة. هذا لا يحدث لي أبداً. في السجن، تعلمت التحكم في كل عضلة. لكن جسدي الآن يخونني.— تنفسي، إينيس. ببطء. شهيق. زفير.أخلع معطفي. أعلقه على ظهر كرسي. الشقة نظيفة. أكثر من اللازم. معقمة تقريباً. لا شيء شخصي. لا صورة على الجدار. لا كتاب على الرف. لا تذكار من حياة سابقة. غرفة بدون مرآة، كما أحب أن أسميها. لا يرى المرء نفسه فيها. لا وجود له فيها. لا ماضي. لا مستقبل. فقط هذه اللحظة.مثالية لما هو آت.أقترب من باب الغرفة الخلفية. أتوقف. أستمع. أسمع أصواتاً من الداخل. الأصغر يتحدث. صوته عالٍ، يحاول ملء الفراغ. الأكبر يطلب منه الصمت. صوته حاد. "اهدأ. توقف عن الكلام." إنهما يتبعان نفس الأنماط ال

  • الزوجة المهجورة   خاتمة ٢ — عودة السم

    إينيسيُغلق باب السجن خلفي بصوت جاف. ليس درامياً كما في الأفلام، ليس مسرحياً كما تخيلته ألف مرة خلف القضبان. فقط... نهائي. معدني. بارد. الصوت الذي تصدره ثلاثة سنتيمترات من الفولاذ عندما تلتقي بإطارها بعد عشر سنوات من الانتظار.نوع الصوت الذي يخبرك، دون كلمات، أن العالم لا يدين لك بشيء. أنك خرجت ليس لأنك استحققت، بل لأن الوقت مر. لأن الأوراق قالت ذلك. لأن النظام له قواعده حتى للوحوش.الهواء الطلق يضرب وجهي. أواجه صعوبة في التنفس في البداية. إنه فسيح جداً. نظيف جداً. غير معتاد. عشر سنوات وأنا أتنفس هواءً معاد تدويره، هواءً يحمل رائحة المطهرات واليأس. عشر سنوات وأنا أنظر إلى السماء من خلال فتحة صغيرة مقطوعة في جدار إسمنتي. الآن، السماء فوقي كاملة. شاسعة. زرقاء بلا رحمة. غيوم بيضاء تتحرك ببطء، غير مبالية تماماً بهذه اللحظة التي كان يجب أن تكون انتصاري.أقف عند البوابة الخارجية. أتأمل الأفق. المدينة هناك، في المسافة. مبانيها، ضوضاءها، حياتها. حياتهم.إنهم يعيشون.إنهم يضحكون.لقد انتصروا.بينما أنا... بينما أنا كنت أحسب الأيام. ليس فقط الأيام حتى الخروج، بل الأيام التي سأستعيد فيها كل شيء.

  • الزوجة المهجورة   خاتمة — بعد عشر سنوات

    ليونيأراقبهما أحياناً، دون أن يراني أحد. أتسلل إلى زاوية الممر، أو أختلس النظر من باب المكتب الموارب. ماما جالسة إلى مكتبها، نظارتها على طرف أنفها، تصحح أوراق طلابها. مصباح المكتب يلقي دائرة من الضوء على الأوراق البيضاء. إنها معلمة الآن، في مدرسة القرية. تركت عالم الأعمال منذ سنوات. قالت إنها تريد أن تفعل شيئاً ذا معنى. ترى نفس التركيز على وجهها الذي أراه في وجه بابا عندما يعمل.بابا يدخل، ملف في يده، ربطة عنقه مفكوكة. يتوقف على العتبة. لا يقول شيئاً. لا يعلن عن وجوده. ينظر إليها. فقط ينظر إليها. لثوانٍ طويلة. وعلى وجهه، الجاد عادة، المتجهم حتى، هناك هذه الابتسامة. هذه الابتسامة الصغيرة الناعمة التي لا يراها أحد غيره، على ما أعتقد. حتى نحن، أطفاله، نادراً ما نراها. تلك الابتسامة التي تقول كل شيء. التي تقول "أنت هنا، في هذا البيت، في حياتي، وكل شيء على ما يرام. كل المعارك كانت تستحق."إنه لأمر مذهل، عندما أفكر فيه. قصتهما. تلك التي رواها لي بابا على أجزاء، عبر سنوات. ليس دفعة واحدة. كان ينتظر حتى أكبر. قصة خيانات، أكاذيب، أناس أشرار أرادوا تدميرهما. قصة ألم وفقدان. قصة كان يجب أن تنته

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status