Beranda / خارق / الصياد الاخير / الفصل ١٧٨ - آخر صفحة في الدفتر

Share

الفصل ١٧٨ - آخر صفحة في الدفتر

Penulis: الصياد
last update Tanggal publikasi: 2026-06-18 22:59:25

لم يكن السؤال عاديًا.

“هل ستكون آخر حامل للدفتر؟”

ظل آدم ينظر إلى الصفحة.

لم يكن هناك أمر.

ولا طريق واضح.

ولا شخص يخبره بما يجب فعله.

وهذا كان أصعب اختبار.

أن يقرر وحده.

الحراس

كانوا ينتظرون.

نادر ينتظر.

الصياد ينتظر.

حتى يزن…

كان ينظر إلى آدم وكأنه يبحث عن الإجابة.

لكن آدم لم يتحرك.

آدم

قال:

“طوال الوقت كنت أظن أن الدفتر يعطيني القوة.”

نظر إلى الجميع.

“لكنه كان يأخذ مني شيئًا.”

يزن

سأل:

“ماذا؟”

ابتسم آدم.

“الحاجة
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • الصياد الاخير   الفصل ٢٤٢ - الإجابة التي غيّرت العهد

    ظل السؤال معلقًا في الفراغ.⸻السؤال الذي خرج من قلب الباب الأسود.⸻السؤال الذي انتظرته الأبواب منذ زمن بعيد.⸻“يا وريث السؤال…”⸻“أجب.”⸻“هل تريد معرفة الحقيقة؟”⸻لم يتحرك أحد.⸻حتى جامع المفاتيح.⸻حتى آدم.⸻الجميع كان ينظر إلى سليم.⸻لأنهم جميعًا أدركوا شيئًا واحدًا.⸻هذه المرة…⸻لم يكن الاختبار لهم.⸻كان له وحده.⸻سليمنظر إلى الباب.⸻كان يستطيع أن يقول نعم.⸻كان يستطيع أن يفتح الطريق.⸻أن يعرف كل الأسرار.⸻من هو؟⸻ولماذا اختاره الدفتر؟⸻ولماذا كان اسمه مكتوبًا في سجل الحراس؟⸻لكن شيئًا داخله جعله يتردد.⸻الذكرياتتذكر كل شيء.⸻اليوم الذي وجد فيه الدفتر.⸻الخوف.⸻الأسئلة.⸻الرجل الذي ظهر في أحلامه.⸻واللحظة التي قال فيها يوسف:“كل الأشخاص المميزين كانوا مشغولين بكيف يعيشون، وليس كيف يبدون.”⸻سليمأغلق عينيه.⸻ثم قال:“نعم.”⸻تغيرت ملامح الجميع.⸻لكن سليم أكمل:“أريد معرفة الحقيقة.”⸻“لكن ليس بأي ثمن.”⸻ساد الصمت.⸻الباببدأ الضوء خلفه يتحرك.⸻كأنه استمع.⸻سليمرفع رأسه.⸻وقال:“إذا كانت الحقيقة ستجعلني أخسر نفسي…”⸻“فلا أريدها.”⸻الصدمةتوقفت ح

  • الصياد الاخير   # الفصل ٢٤١ — الوريث والمفتاح الثاني

    كان الصوت ما يزال يتردد في أرجاء ممر العهود. ⸻ “من يحمل المفتاح الثاني… فليتقدم.” ⸻ لم يتحرك أحد. ⸻ كأن الجميع ينتظر أن يكسر شخص آخر هذا الصمت. ⸻ لكن الباب الأسود لم ينتظر. ⸻ بدأت الشقوق التي ظهرت على سطحه تنتشر أكثر. ⸻ خطوط سوداء من الضوء والظلام. ⸻ وكأن شيئًا خلف الباب يحاول الخروج. ⸻ سليم ظل ينظر إلى جامع المفاتيح. ⸻ ثم إلى المفتاح المتوهج في يده. ⸻ ثم إلى الباب. ⸻ كان يشعر بشيء غريب. ⸻ ليس خوفًا فقط. ⸻ بل إحساسًا بأنه يعرف هذا المكان. ⸻ رغم أنه لم يره من قبل. ⸻ سليم همس: “لماذا يناديني؟” ⸻ لم يجب أحد. ⸻ جامع المفاتيح اقترب خطوة. ⸻ وقال: “لأن الباب لا يرى العمر.” ⸻ “ولا القوة.” ⸻ “ولا الخبرة.” ⸻ ثم نظر إلى سليم مباشرة. ⸻ “يرى ما تحمله بداخلك.” ⸻ ليان وقفت أمام سليم. ⸻ وقالت: “لا تحاول التأثير عليه.” ⸻ ابتسم الرجل. ⸻ “لو كنت أستطيع التأثير عليه…” ⸻ “لما احتجت أن يأتي وحده.” ⸻ آدم كان يراقب الرجل بصمت. ⸻ ثم قال: “أنت لا تريد فتح الباب فقط.” ⸻ توقفت ابتسامة جامع المفاتيح. ⸻ آدم أكمل: “أنت تريد أن يفتحه هو.” ⸻ ال

  • الصياد الاخير   الفصل ٢٤٠ - الرجل الذي نسي السؤال

    وقف الجميع في صمت.⸻الريح الرمادية تمر فوق السهل اللامتناهي.⸻والأبواب الحجرية تمتد إلى الأفق.⸻مئات.⸻بل آلاف.⸻كل باب يحمل رمزًا مختلفًا.⸻وكل رمز يلمع للحظة ثم يخفت.⸻كأنه ينبض.⸻كأنه حي.⸻لكن أعين الجميع كانت مثبتة على رجل واحد فقط.⸻الرجل الواقف أمام الباب الأسود.⸻جامع المفاتيح.⸻سليمشعر أن قلبه يخفق بعنف.⸻هذا هو الرجل الذي رآه في أحلامه.⸻الرجل الذي ظل يطارده من الظلال.⸻الرجل الذي قال:“كان ينبغي أن أجدك أولًا.”⸻والآن…⸻أصبح أمامه.⸻حقيقيًا.⸻الرجلبدأ يقترب.⸻ببطء.⸻خطوة.⸻ثم أخرى.⸻حتى أصبح على مسافة أقرب.⸻يوسفلاحظ شيئًا غريبًا.⸻الرجل لم يكن عجوزًا كما توقع.⸻ولم يكن شابًا.⸻كان يبدو خارج العمر.⸻كأن السنوات توقفت عن حسابه منذ زمن بعيد.⸻كريمهمس:“هل هذا هو فعلًا؟”⸻آدمأجاب:“نعم.”⸻الصمتاستمرت خطوات الرجل.⸻حتى توقف.⸻ثم نظر إلى آدم.⸻وابتسم.⸻جامع المفاتيح“مرت سنوات طويلة.”⸻آدم“أطول مما ينبغي.”⸻الرجلضحك بهدوء.⸻ضحكة متعبة.⸻خالية من الفرح.⸻يوسفشعر بالارتباك.⸻هذا ليس الوحش الذي تخيله.⸻ولا المجنون الذي توقعه.⸻كان

  • الصياد الاخير   الفصل ٢٣٩ - ساعة العهد المكسورة

    كانت الكلمات الأخيرة ما تزال تتوهج على صفحات الدفتر:“لقد وجد المكان.”⸻شعر سليم بأن قلبه يخفق بعنف.⸻أما آدم…⸻فكان يعلم أن الأمور تجاوزت مرحلة التحذيرات.⸻لقد بدأ السباق.⸻آدمأغلق الدفتر بحركة سريعة.⸻ثم قال:“علينا التحرك الآن.”⸻يوسف“إلى أين؟”⸻آدم“إلى الساعة.”⸻كريم“أي ساعة؟”⸻آدمنظر نحو النافذة.⸻إلى برج الساعة الذي توقفت عقاربه عند الرقم واحد.⸻ثم قال:“أي ساعة تستجيب للعهد.”⸻سليم“وكم يوجد منها؟”⸻ساد الصمت.⸻ثم أجاب آدم:“أقل مما تتمنى.”⸻الطريقبعد أقل من نصف ساعة…⸻كان الخمسة داخل سيارة قديمة يقودها كريم.⸻يتجهون نحو أطراف المدينة.⸻حيث أشارت الخريطة.⸻وحيث استيقظ المفتاح الثاني.⸻ليانكانت تنظر عبر النافذة.⸻وتشعر بشيء غريب.⸻وكأن المدينة نفسها تغيرت.⸻يوسفشعر بالأمر ذاته.⸻الناس يسيرون بشكل طبيعي.⸻المحال مفتوحة.⸻والحياة مستمرة.⸻لكن خلف كل ذلك…⸻كان هناك توتر خفي.⸻كأن شيئًا يتحرك تحت سطح الواقع.⸻الوصولبعد ساعة تقريبًا…⸻وصلوا إلى منطقة مهجورة.⸻مصانع قديمة.⸻مخازن متروكة.⸻وشوارع خالية تقريبًا.⸻سليمنظر حوله.⸻“هل هذا المك

  • الصياد الاخير   الفصل ٢٣٨ - سجل الحراس الأول

    تجمد الجميع أمام الدفتر.⸻حتى الهواء في الغرفة بدا وكأنه توقف.⸻الاسم الوحيد المكتوب في الصفحة كان:“سليم”⸻لا شيء قبله.⸻ولا شيء بعده.⸻فقط الاسم.⸻وكأنه كان ينتظر هذه اللحظة منذ سنوات طويلة.⸻سليمحدق في الصفحة.⸻ثم قال بصوت مرتجف:“هذا مستحيل.”⸻“أنا لم أفعل شيئًا.”⸻يوسفلم يجب.⸻لأنه هو نفسه لم يفهم.⸻آدمأما آدم فكان يراقب الكلمات بصمت.⸻كان يشعر أن شيئًا قديمًا جدًا يتحرك.⸻شيء أقدم من الدفتر.⸻وأقدم من المدينة الصامتة.⸻الصفحةبدأ الحبر يتحرك ببطء.⸻ثم ظهرت كلمات جديدة.⸻“السجل لا يختار.”⸻“السجل يتذكر.”⸻كريمقرأ الجملة مرتين.⸻ثم قال:“إذن هذا ليس تنبؤًا.”⸻“بل تسجيل.”⸻ليان“تسجيل لأي شيء؟”⸻الصفحةأجابت مباشرة.⸻“للعهد.”⸻الصمتساد الهدوء من جديد.⸻آدمشعر بقشعريرة.⸻لأنه سمع هذه الكلمة مرة واحدة فقط في حياته.⸻منذ سنوات طويلة.⸻في بداية رحلته.⸻قبل أن يصل إلى الباب الأخير.⸻الذكرىتذكر غرفة قديمة.⸻جدارًا مغطى بالرموز.⸻وجملة باهتة بالكاد استطاع قراءتها.⸻“عندما يضعف العهد… يعود الجامع.”⸻العودةرفع آدم رأسه فجأة.⸻يوسفلاحظ تغير ملامح

  • الصياد الاخير   الفصل ٢٣٧ - الصبي الذي أصبح هدفًا

    ظل الصمت يسيطر على الغرفة بعد ظهور الخريطة.⸻المفتاح الثاني.⸻في المدينة نفسها.⸻وفي الوقت نفسه…⸻كان جامع المفاتيح يبحث عنه.⸻سليمنظر إلى الوجوه حوله.⸻ورأى شيئًا لم يره من قبل.⸻القلق.⸻الحقيقي.⸻حتى آدم بدا متوترًا.⸻وهو الرجل الذي واجه أبوابًا وأسرارًا لا تُحصى.⸻يوسفاقترب من الخريطة.⸻وأعاد النظر إليها.⸻كانت النقطة الحمراء تومض ببطء.⸻وكأنها قلب ينبض.⸻كريم“هل نستطيع تحديد المكان بدقة؟”⸻الدفترتحركت الصفحة.⸻ثم ظهرت كلمات جديدة.⸻“ليس بعد.”⸻ليان“لماذا؟”⸻“لأن المفتاح لم يستيقظ.”⸻الحيرةنظر سليم إلى الجميع.⸻“ماذا يعني أن يستيقظ؟”⸻آدمتنهد.⸻ثم جلس على الكرسي المقابل.⸻وقال:“أعتقد أن المفاتيح ليست أشياء عادية.”⸻يوسفبدأ يفهم.⸻“مثل الدفتر.”⸻آدمأومأ برأسه.⸻“أو مثل الأبواب.”⸻“أو مثل المدينة الصامتة.”⸻كريم“أشياء لا تصبح مرئية إلا عندما يحين وقتها.”⸻الصمتكان ذلك منطقيًا.⸻ومخيفًا.⸻في الوقت نفسه.⸻الليلةعاد سليم إلى منزله.⸻لكن هذه المرة لم يشعر بالراحة.⸻النافذةظل ينظر من نافذته.⸻إلى الشارع.⸻إلى المارة.⸻إلى السيارات.⸻و

  • الصياد الاخير   الفصل ١٤٢ - الوريث الجديد للدفتر

    لم ينم الصياد تلك الليلة.⸻لم يكن بسبب الخوف.⸻ولا بسبب خطر جديد.⸻بل بسبب فكرة واحدة لم تترك عقله.⸻الدفتر.⸻ذلك الشيء الذي رافقه طوال رحلته.⸻الذي ظنه مفتاحًا للأسرار.⸻اكتشف الآن أنه كان جزءًا من قصة أكبر.⸻الرجل القديمجلس الرجل الذي حمل الدفتر قبله أمام النار.⸻كان هادئًا.⸻لكن في عي

  • الصياد الاخير   الفصل ١٤١ - الرجل الذي جاء من الماضي

    لم يعرف أحد من هو الرجل الجديد.⸻دخل مدينة الناس بهدوء.⸻لم يطلب مكانًا خاصًا.⸻لم يسأل عن الصياد.⸻ولم يحاول أن يثبت شيئًا.⸻فقط بدأ يساعد.⸻وهذا جعل وجوده أكثر غرابة.⸻الأيام الأولىكان يستيقظ قبل الجميع.⸻يساعد في البناء.⸻يحمل الأخشاب.⸻يصلح الأشياء المكسورة.⸻ثم يختفي قبل أن يسأله أ

  • الصياد الاخير   الفصل ١٤٠ - المدينة التي تبني نفسها

    لم يكن أحد يملك خطة. ⸻ وهذا كان الشيء الوحيد الذي جمعهم. ⸻ كل من وصل إلى الأرض الجديدة… ⸻ كان يحمل قصة مختلفة. ⸻ لكنهم جميعًا كانوا يحملون نفس الشعور. ⸻ الرغبة في البداية. ⸻ الأيام الأولى في البداية… ⸻ كان المكان مجرد بيوت فارغة. ⸻ طرق بلا أقدام. ⸻ حدائق بلا زهور. ⸻ وساحات بلا

  • الصياد الاخير   الفصل ١٣٩ - أول ساكن في الأرض الجديدة

    كانت القرية صامتة. ⸻ لكن لم يكن صمتها مخيفًا. ⸻ كان صمت مكان ينتظر صوتًا جديدًا. ⸻ كأن البيوت نفسها تعرف أن دورها لم يبدأ بعد. ⸻ الصباح الأول استيقظ الصياد قبل الجميع. ⸻ خرج من البيت الصغير. ⸻ وقف في منتصف الطريق. ⸻ نظر حوله. ⸻ لا أحد. ⸻ لا طلبات. ⸻ لا خطر. ⸻ فقط أرض واسعة ت

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status