Beranda / الرومانسية / الضحية التي استدعت قاتلها / الفصل الثالث والعشرون الخطوة التي لم أحسب حسابها

Share

الفصل الثالث والعشرون الخطوة التي لم أحسب حسابها

last update Tanggal publikasi: 2026-10-07 19:28:29

"أخطر الأخطاء ليست تلك التي ترتكبها...

بل تلك التي تجعلك تظن أنك أحسنت التخطيط."

— ليام

كنت أراقب المكان منذ أكثر من ساعة.

كل شيء كان مطابقًا لما توقعت.

السيارة التي رصدها رجالي.

الرجل الذي ظهر قبل دقائق.

والطريق الذي اعتاد إيفان استخدامه عندما يريد الانتقال دون أن يلاحظه أحد.

كل الخيوط كانت تقود إلى هنا.

ولهذا، للمرة الأولى منذ بدأت البحث عنه، شعرت أنني اقتربت فعلًا.

قلت لنفسي:

هذه المرة لن يهرب.

دخلت المبنى.

لم أجد أحدًا في الطابق الأول.

صعدت.

ثم سمعت صوتًا خافتًا.

صوت حركة.

دفعت الباب.

وتوق
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • الضحية التي استدعت قاتلها   إلى كل من آمن أن النجاة قد تبدأ بكلمة واحدة: ابقَ

    ربما لم تكن هذه الحكاية عن قاتل وضحية كما ظننت في البداية،ولم تكن مجرد سطورٍ تُقرا لتُطوى وتُنسى مع مرور الأيام.ربما كانت، بعمقها الخفي، عن إنسانٍ فقد رغبته في الحياة، وإنسانٍ آخر لم يكن يعرف كيف ينقذ أحدًا، لكنه حاول بكل ما أوتي من صدق وجهد.عن الخوف حين يصبح جزءًا لا يتجزأ من الذاكرة والوجدان،وعن الانتقام حين يبدأ كغضب محرق وينتهي بسؤال أصعب بكثير:هل يمكن للإنسان أن يجد سببًا جديدًا للحياة، بعد أن أقنع نفسه طويلًا بأنه لا يريدها وأن نهايته هي الخلاص الوحيد؟إذا كنت قد وصلت إلى هنا، وأتممت هذه الكلمات، فأنا أريد أن أقول لك شيئًا واحدًا ونابعًا من القلب: شكرًا.شكرًا لأنك منحت ليام وميلا جزءًا غاليًا من وقتك واهتمامك.شكرًا لأنك عشت خوف ميلا بكل تفاصيله، وغضب ليام بكل اشتعاله، وانتظرت نهايتهما معي حتى اللحظة الأخيرة.شكرًا لأنك لم تحكم على الشخصيات من أول صفحة، ومنحتها الفرصة الكاملة لتكشف لك ما وراء أخطائها وضعفها البشري.ربما أحببت بعض الشخصيات وتعلقت بها، وربما كرهت أخرى ولم تطيقها.وربما غضبت من ليام في لحظة قسوة، وتعاطفت معه في لحظة ضعف واحتياج.وربما تمنيت لو أن ميلا اختارت

  • الضحية التي استدعت قاتلها   الفصل الخامس والعشرون الوعد

    "أحيانًا يكون أصعب وعد تقطعه لشخص... هو الوعد الذي تكتشف أنك لا تستطيع الوفاء به."— ليامعدت إلى المنزل قبل الفجر بقليل.كان كل شيء هادئًا.هادئًا أكثر مما ينبغي.دخلت غرفة ميلا.كانت مستيقظة.لم تسألني أين كنت.نظرت فقط إلى وجهي.ثم قالت:— "انتهى؟"أومأت.— "نعم."أغمضت عينيها.تنفست ببطء.ثم قالت:— "إذن حان الوقت."بقيت واقفًا.كنت أعرف ما تقصده.— "ميلا..."— "وعدتني."صمتُّ.— "قلت إنك ستفي بوعدك بعد أن تنتهي من إيفان."اقتربت منها.— "كنت غاضبًا عندما وعدتك."— "وأنا كنت جادة."نظرت إليها.كانت هادئة.وهذا أخافني أكثر من بكائها.قالت:— "لا تجعلني أطلب منك مرتين."لم أجب.— "ليام."— "أنا هنا."— "إذن افعلها."نظرت إلى عينيها.لأول مرة منذ سنوات طويلة، شعرت أن يدي أثقل من أن تحمل سلاحًا.وضعت يدي في جيبي.شعرت ببرودة المعدن.ميلا رأت الحركة.وأغمضت عينيها.— "لا تخف."ضحكت ضحكة صغيرة، مكسورة.— "أنا لا أخاف من الموت."نظرت إليها.— "أعرف."— "إذن لماذا تتردد؟"لم أجد جوابًا.فتحت عينيها.— "كنت أعرف منذ البداية أنك ستتردد."— "إذن لماذا جعلتني أعدك؟"نظرت إليّ طويلًا.ثم قالت

  • الضحية التي استدعت قاتلها   الفصل الرابع والعشرون الرجل الذي لم يعد لديه ما يخسره

    "هناك لحظة يتوقف فيها الانتقام عن كونه رغبة في العقاب، ويصبح مواجهة بين شخصين لم يعد لدى أيٍّ منهما مكان يتراجع إليه."— لياملم أنم تلك الليلة.جلست بجانب ميلا حتى هدأت أنفاسها، وبقيت أراقب وجهها في الظلام.لم تكن المرة الأولى التي أرى فيها الألم.لكنها كانت المرة الأولى التي شعرت فيها أنني فشلت في حمايتها.إيفان لم يقتلها.لم يكن يريد ذلك.كان يريد أن يثبت لي شيئًا.وقد نجح.ليس لأنه أخافني.بل لأنه جعلني أرى ما يمكن أن يحدث إذا وصلت الحرب إلى المكان الخطأ.في الصباح، خرج الطبيب من الغرفة.قلت:— "كيف حالها؟"— "إصابتها ليست خطيرة، لكن جسدها تعرض لإجهاد كبير."— "ومتى ستستيقظ؟"— "دعها ترتاح."أومأت.دخلت الغرفة.كانت ميلا مستلقية على السرير، وعيناها مغلقتان.جلست قربها.بعد دقائق، فتحت عينيها.نظرت إليّ.— "هل بقيت هنا طوال الليل؟"— "نعم."— "لماذا؟"— "لأنني لم أرد أن تستيقظي وحدك."سكتت.ثم قالت:— "هل وجدته؟"— "لا."أغمضت عينيها.— "إذن لم ينتهِ."— "ليس بعد."نظرت إليّ.— "لا تدعه يعود."قلت:— "لن يعود."— "وعد؟"توقفت.هذه الكلمة أصبحت ثقيلة جدًا.لكنني أومأت.— "وعد."بعد

  • الضحية التي استدعت قاتلها   الفصل الثالث والعشرون الخطوة التي لم أحسب حسابها

    "أخطر الأخطاء ليست تلك التي ترتكبها... بل تلك التي تجعلك تظن أنك أحسنت التخطيط."— ليامكنت أراقب المكان منذ أكثر من ساعة.كل شيء كان مطابقًا لما توقعت.السيارة التي رصدها رجالي.الرجل الذي ظهر قبل دقائق.والطريق الذي اعتاد إيفان استخدامه عندما يريد الانتقال دون أن يلاحظه أحد.كل الخيوط كانت تقود إلى هنا.ولهذا، للمرة الأولى منذ بدأت البحث عنه، شعرت أنني اقتربت فعلًا.قلت لنفسي:هذه المرة لن يهرب.دخلت المبنى.لم أجد أحدًا في الطابق الأول.صعدت.ثم سمعت صوتًا خافتًا.صوت حركة.دفعت الباب.وتوقفت.كان الرجل الذي وجدته هناك هو آدم.أحد الأشخاص القلائل الذين أثق بهم.كان مقيدًا إلى كرسي، ووجهه يحمل آثار الضرب، وأنفاسه ثقيلة.اقتربت منه بسرعة.— "آدم."رفع رأسه بصعوبة.— "ليام..."قطعت الحبل عن يديه.— "من فعل هذا؟"أغلق عينيه للحظة.ثم قال:— "إيفان."نظرت حولي.— "أين هو؟"ضحك ضحكة ضعيفة.— "أنت ما زلت تظن أنك وصلت إليه."ثبتُّ نظري عليه.— "أين هو؟"فتح عينيه.وقال:— "في المكان الوحيد الذي لم تفكر فيه."شعرت بشيء يهبط في صدري.— "تكلم."— "قال لي شيئًا قبل أن يتركني."— "ماذا؟"نظر إ

  • الضحية التي استدعت قاتلها   الفصل الثاني والعشرون حين بدأ إيفان يفقد السيطرة

    "حين يفقد الإنسان خوفه، يصبح من الصعب جدًا أن تهدده."— لياملم أعد أبحث عن إيفان بالطريقة التي بحثت بها عن الآخرين.مع ماركوس، كان الوصول إليه مسألة وقت.وأليخاندرو قادته غروره إلى المكان الذي أردته.أما توماس، فكان يكفي أن أفهم عادته في الهروب.إيفان كان مختلفًا.لم يكن يترك خلفه مكانًا ثابتًا، ولا رجلًا يمكن أن يقودني إليه بسهولة.وكان يعرف كيف يقطع صلته بالآخرين قبل أن يصبح وجودهم خطرًا عليه.لذلك لم أبحث عن مكانه.بحثت عن الأشياء التي يعتمد عليها.أمواله.رجاله.الأعمال التي يديرها من بعيد.والأشخاص الذين يحتاج إليهم كي تبقى إمبراطوريته قائمة.كنت أعرف أن إيفان يستطيع تغيير مكانه متى أراد، لكنه لن يتخلى بسهولة عن كل ما يمنحه السلطة.وإذا بدأت هذه الأشياء تتعرض للخطر، فسوف يضطر إلى التحرك.وهذا ما كنت أريده.لم أكن أبحث عن إيفان نفسه.كنت أبحث عن الشيء الذي سيجبره على الخروج من مخبئه.جلست أمام ميلا في صباح اليوم التالي.وضعت أمامها مجموعة من الملفات.قالت:— "ما هذه؟"— "أسماء أشخاص يتعاملون مع إيفان."نظرت إلى الملفات.— "رجاله؟"— "ليسوا رجاله المباشرين."— "إذن لماذا تهتم بهم؟

  • الضحية التي استدعت قاتلها   الفصل الحادي والعشرون :الرجل الذي لم يكن يخاف من الموت

    "كنت أظن أن أصعب جزء في الانتقام هو الوصول إلى الشخص الذي تبحث عنه... حتى اكتشفت أن الأصعب هو أن تعرف أنك إذا وصلت إليه، فلن تعود كما كنت."— لياملم أنم تلك الليلة.ليس بسبب إيفان.ولا بسبب ما ينتظرني.بل بسبب الجملة التي قلتها لميلا قبل أن تغلق الباب خلفها.بعد أن أنتهي من إيفان، سأفي بوعدي.كنت أعرف معنى الوعد.وأعرف أكثر معنى أن تعطيه لشخص ينتظر منك شيئًا لا تريد فعله.وضعت يدي على وجهي.ثم نظرت إلى القائمة الموجودة أمامي.كانت الأسماء الأربعة مشطوبة.ماركوس.أليخاندرو.توماس.رافين.ولم يبقَ سوى اسم واحد.إيفان ديفيد.فتحت ملفه.هذه المرة لم تكن هناك صورة.ولا عنوان.ولا مكان معروف.حتى المعلومات القليلة التي كانت لدي عنه بدت قديمة.أغلقت الملف.ثم فتحته مرة أخرى.كان هذا الرجل مختلفًا.لم يكن يختبئ لأنه خائف.كان يختبئ لأنه يعرف أن الآخرين هم من يبحثون عنه.وهذا جعل الوصول إليه أصعب.لكن هناك شيئًا آخر كان يزعجني.إيفان يعرف ميلا.ويعرف كل ما حدث.وربما يعرف عني أكثر مما أعرف عنه.في الصباح، دخلت ميلا إلى المكتب.كانت تحمل كوبين من القهوة.وضعت أحدهما أمامي.ثم جلست.نظرت إلى ا

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status