Se connecter"كنت أظن أن أصعب جزء في الانتقام هو الوصول إلى الشخص الذي تبحث عنه...
حتى اكتشفت أن الأصعب هو أن تعرف أنك إذا وصلت إليه، فلن تعود كما كنت."
— ليام
لم أنم تلك الليلة.
ليس بسبب إيفان.
ولا بسبب ما ينتظرني.
بل بسبب الجملة التي قلتها لميلا قبل أن تغلق الباب خلفها.
بعد أن أنتهي من إيفان، سأفي بوعدي.
كنت أعرف معنى الوعد.
وأعرف أكثر معنى أن تعطيه لشخص ينتظر منك شيئًا لا تريد فعله.
وضعت يدي على وجهي.
ثم نظرت إلى القائمة الموجودة أمامي.
كانت الأسماء الأربعة مشطوبة.
ماركوس.
أليخاندرو.
توماس.
رافين.
ولم يبقَ سوى اسم واحد.
إيفان ديفيد.
فتحت ملفه.
هذه المرة لم تكن هناك صورة.
ولا عنوان.
ولا مكان معروف.
حتى المعلومات القليلة التي كانت لدي عنه بدت قديمة.
أغلقت الملف.
ثم فتحته مرة أخرى.
كان هذا الرجل مختلفًا.
لم يكن يختبئ لأنه خائف.
كان يختبئ لأنه يعرف أن الآخرين هم من يبحثون عنه.
وهذا جعل الوصول إليه أصعب.
لكن هناك شيئًا آخر كان يزعجني.
إيفان يعرف ميلا.
ويعرف كل ما حدث.
وربما يعرف عني أكثر مما أعرف عنه.
في الصباح، دخلت ميلا إلى المكتب.
كانت تحمل كوبين من القهوة.
وضعت أحدهما أمامي.
ثم جلست.
نظرت إلى الملف المفتوح.
قالت:
— "بدأت به."
— "نعم."
— "هل وجدت شيئًا؟"
— "القليل."
— "ما هو القليل؟"
أغلقت الملف.
— "أنه لا يثق بأحد."
قالت:
— "هذا ليس جديدًا."
— "لكنني اكتشفت شيئًا آخر."
نظرت إليّ.
— "ماذا؟"
— "أنه لا يختفي عندما يشعر بالخطر."
صمتت.
ثم سألت:
— "ماذا يفعل؟"
— "يختفي عندما يشعر أن شخصًا ما بدأ يفهمه."
تغيرت ملامحها.
— "إذن أنت تفهمه؟"
— "أحاول."
خفضت عينيها.
ثم قالت:
— "لا تقترب منه كثيرًا."
— "لماذا؟"
— "لأنه ليس مثلهم."
عرفت أنها لا تتحدث عن قوته.
كانت تتحدث عن شيء آخر.
عن الطريقة التي استطاع بها إيفان أن يترك أثرًا داخلها حتى بعد أن ابتعد.
قلت:
— "لن أسمح له بالاقتراب منك."
نظرت إليّ.
— "أنا لا أخاف عليه."
— "أعرف."
— "أنا أخاف عليك."
سكتُّ.
ثم قلت:
— "لا تفعلي."
— "ماذا؟"
— "لا تخافي عليّ."
— "ولماذا؟"
نظرت إليها.
— "لأنني لا أريد أن أعتاد وجود شخص يخاف أن يفقدني."
لم تجب.
لكنها أبعدت نظرها.
بدأت من الأشخاص الذين عرفوا إيفان قديمًا.
ليس أصدقاءه.
فإيفان لم يكن يملك أصدقاء.
بحثت عن الأشخاص الذين مروا في حياته ثم اختفوا.
رجل كان يعمل معه.
امرأة كانت تعرف مكانًا اعتاد زيارته.
رجل آخر كان يتولى بعض أعماله.
لكن كل طريق كنت أسلكه كان ينتهي بالطريقة نفسها.
لا أحد يعرف أين هو.
ثم وجدت اسمًا تكرر مرتين.
نادر.
لم يكن رجلًا مهمًا.
وهذا تحديدًا ما جعله مهمًا.
كان يعمل في أحد المخازن القديمة، ولم يكن اسمه مرتبطًا بإيفان بشكل مباشر.
ذهبت إليه.
وجدته في مكان صغير خلف مستودع.
كان رجلًا في الخمسين، نحيلًا، ويبدو عليه الحذر.
عندما دخلت، نظر إليّ ثم قال:
— "لا أتعامل مع الغرباء."
أغلقت الباب خلفي.
— "وأنا لا أبحث عن عمل."
نظر إليّ.
— "ماذا تريد؟"
قلت:
— "إيفان."
تغير وجهه.
لكن لم يجب.
قلت:
— "لا تقل لي إنك لا تعرفه."
— "لا أعرف أحدًا بهذا الاسم."
ابتسمت.
— "إذن سأغادر."
تحركت نحو الباب.
سمعته يقول:
— "انتظر."
توقفت.
استدرت.
— "ماذا؟"
قال:
— "لماذا تبحث عنه؟"
— "هذا ليس ما سألتك عنه."
صمت.
ثم قال:
— "لقد مات بالنسبة إليّ."
— "لكنه لم يمت."
— "وهذا هو السبب الذي يجعلني لا أريد التحدث عنه."
اقتربت منه.
— "أين هو؟"
هز رأسه.
— "لا أعرف."
— "من يعرف؟"
نظر إليّ طويلًا.
ثم قال:
— "ربما الشخص الذي يعتقد أنه يراقبك."
توقفت.
— "ماذا تعني؟"
خفض صوته.
— "إيفان لا يهرب منك يا ليام."
سكتُّ.
— "هو يعرف أنك تبحث عنه."
قلت:
— "كيف عرف اسمي؟"
لم يجب.
ثم فهمت.
لم يكن نادر هو من يراقبني.
كان إيفان.
منذ البداية.
عدت إلى السيارة، لكنني لم أشغل المحرك.
بقيت جالسًا أفكر.
كان من الممكن أن يكون الأمر مجرد خدعة.
لكن هناك شيئًا واحدًا لم أستطع تجاهله.
إيفان عرف اسمي.
وهذا يعني أن أحدًا أخبره.
والأشخاص الذين كان يمكنهم فعل ذلك أصبحوا قليلين جدًا.
أخرجت هاتفي.
اتصلت بشخص أثق به.
قلت:
— "أريد كل شيء عن إيفان."
جاء الرد:
— "لدينا معلومات قديمة فقط."
— "أريد الجديد."
— "هذا قد يستغرق وقتًا."
— "ليس لدي وقت."
أغلقت الاتصال.
ثم رأيت شيئًا على المقعد المجاور.
ورقة صغيرة.
لم تكن موجودة عندما دخلت السيارة.
أمسكتها.
لم يكن عليها سوى جملة واحدة:
"لا تبحث عن رجل لا يريد أن تجده."
بقيت أنظر إليها.
ثم ابتسمت.
ليس خوفًا.
بل لأنني فهمت شيئًا.
إيفان لم يكن يحاول الاختباء.
كان يحاول استفزازي.
يريدني أن أبحث.
يريدني أن أقترب.
وهذا يعني أنه يريد شيئًا.
عدت إلى البيت.
كانت ميلا في غرفة المعيشة.
رفعت رأسها عندما دخلت.
— "ماذا حدث؟"
قلت:
— "إيفان يعرف أنني أبحث عنه."
تجمدت.
— "ماذا؟"
وضعت الورقة أمامها.
قرأتها.
ثم رفعت عينيها إليّ.
— "من أين حصلت عليها؟"
— "كانت في سيارتي."
بقيت صامتة.
ثم قالت:
— "إنه يعرف كيف يخيف الناس."
— "لكنه لم يكتبها ليخيفني."
— "إذن لماذا؟"
نظرت إليها.
— "لأنه يريدني أن أتبعه."
قالت بسرعة:
— "لا تفعل."
— "سأفعل."
— "ليام."
— "ميلا."
وقفت.
— "أنت لا تعرف ماذا يريد."
— "وهذا ما سأعرفه."
— "وماذا لو كان فخًا؟"
ابتسمت.
— "إيفان يعرف أنني سأفكر بذلك."
— "إذن؟"
— "إذن لن يكون الفخ في المكان الذي أتوقعه."
سكتت.
ثم قالت:
— "أنا لا أريد أن أخسرك."
نظرت إليها.
كانت هذه المرة مختلفة.
لم تقلها كصديقة.
ولا كشخص يهتم فقط.
كانت خائفة.
لكنني لم أقترب منها.
ولم أحتضنها.
فقط قلت:
— "لن تخسريني."
ثم أضفت:
— "لكن لا تقتربي من هذه المواجهة."
هزت رأسها.
— "وأنت؟"
— "أنا سأقترب."
في تلك الليلة، بدأت أبحث عن معنى الرسالة.
لم أبحث عن مكان إيفان.
بل عن سبب اختياره لهذه الجملة.
كان يريد أن يقول لي شيئًا دون أن يقوله مباشرة.
لا تبحث عن رجل لا يريد أن تجده.
إذن هو يريد أن أبحث عنه.
لكن لماذا؟
جلست أمام الخريطة.
ثم أعدت النظر في كل الأماكن التي ظهرت في حياة ميلا.
المطعم.
المحكمة.
المكان الذي كانت فيه.
الأماكن التي عاشت فيها.
ثم توقفت.
لم أكن أبحث عن الأماكن التي ذهب إليها إيفان.
كنت أبحث عن الأماكن التي يعرف أنها تعني شيئًا لميلا.
وهناك وجدت أول خيط حقيقي.
مكان واحد لم نذكره منذ فترة طويلة.
مكان ظننت أن الماضي تركه خلفنا.
أغلقت الخريطة.
وقفت.
لأول مرة منذ بدأت البحث عنه...
كنت أعرف أين أبدأ.
لكنني كنت أعرف أيضًا شيئًا آخر.
إذا كان إيفان هو من وضع هذا الخيط أمامي عمدًا...
فهذا يعني أنه ينتظرني.
وهذا جعل الأمر أخطر بكثير.
لأنني لم أعد أطارده وحدي.
كان يطاردني هو أيضًا.
"كنت أظن أن أصعب جزء في الانتقام هو الوصول إلى الشخص الذي تبحث عنه... حتى اكتشفت أن الأصعب هو أن تعرف أنك إذا وصلت إليه، فلن تعود كما كنت."— لياملم أنم تلك الليلة.ليس بسبب إيفان.ولا بسبب ما ينتظرني.بل بسبب الجملة التي قلتها لميلا قبل أن تغلق الباب خلفها.بعد أن أنتهي من إيفان، سأفي بوعدي.كنت أعرف معنى الوعد.وأعرف أكثر معنى أن تعطيه لشخص ينتظر منك شيئًا لا تريد فعله.وضعت يدي على وجهي.ثم نظرت إلى القائمة الموجودة أمامي.كانت الأسماء الأربعة مشطوبة.ماركوس.أليخاندرو.توماس.رافين.ولم يبقَ سوى اسم واحد.إيفان ديفيد.فتحت ملفه.هذه المرة لم تكن هناك صورة.ولا عنوان.ولا مكان معروف.حتى المعلومات القليلة التي كانت لدي عنه بدت قديمة.أغلقت الملف.ثم فتحته مرة أخرى.كان هذا الرجل مختلفًا.لم يكن يختبئ لأنه خائف.كان يختبئ لأنه يعرف أن الآخرين هم من يبحثون عنه.وهذا جعل الوصول إليه أصعب.لكن هناك شيئًا آخر كان يزعجني.إيفان يعرف ميلا.ويعرف كل ما حدث.وربما يعرف عني أكثر مما أعرف عنه.في الصباح، دخلت ميلا إلى المكتب.كانت تحمل كوبين من القهوة.وضعت أحدهما أمامي.ثم جلست.نظرت إلى ا
"عندما يبدأ أعداؤك بالسؤال عنك، فهذا يعني أنك لم تعد تطاردهم... بل أصبحت أنت الشيء الذي يخافون منه."— لياملم يكن اسم ليام معروفًا بينهم في البداية.لكن بعد ماركوس...ثم أليخاندرو...ثم توماس...بدأت الهمسات تنتشر.في أحد الأماكن التي اعتاد رجال العصابة الاجتماع فيها، جلس خمسة رجال حول طاولة.كان الصمت أثقل من المعتاد.قال أحدهم:— "سمعت عن ماركوس."رد الآخر:— "أنا سمعت عن أليخاندرو."رفع الثالث عينيه.— "وتوماس أيضًا."ساد الصمت.ثم قال رجل أكبر سنًا:— "ثلاثة رجال خلال فترة قصيرة."قال أحدهم:— "ليسوا أشخاصًا عاديين."— "ماذا تقصد؟"— "ماركوس لم يكن غبيًا."— "وأليخاندرو كان أكثر حذرًا منه."— "وتوماس لم يكن يترك أثرًا."نظروا إلى بعضهم.ثم قال أحدهم بصوت منخفض:— "هناك شخص يلاحقنا."ضحك رجل آخر بسخرية.— "شخص واحد؟"نظر إليه.— "إذن لماذا لم نستطع العثور عليه؟"لم يجب.قال الرجل الأكبر:— "هل تعرفون من هو؟"هز أحدهم رأسه.— "لا."— "ماذا تعرفون إذن؟"قال:— "أنه قاتل."تغيرت ملامح الجميع.ثم أضاف:— "وأنه لا يقتل عشوائيًا."سأل أحدهم:— "إذن ماذا يريد؟"جاء صوت من آخر الطاولة:—
"بعض الناس يختبئون خلف الأبواب... وبعضهم يختبئون خلف أسماء لا يستطيع أحد الوصول إليها."— ليامكان اسم الرجل الثالث توماس.لكن عكس ماركوس وأليخاندرو، لم يكن توماس رجلًا يمكن الوصول إليه بسهولة.لم يكن يملك مكانًا ثابتًا.ولا يتعامل مع الأشخاص أنفسهم لفترة طويلة.ولا يترك وراءه شيئًا يمكن استخدامه ضده.حتى ميلا لم تستطع إعطائي الكثير عنه.وضعت الصورة أمامها.نظرت إليها.ثم قالت:— "هذا أخطرهم."— "لماذا؟"— "لأنه لم يكن يترك لي فرصة لأعرف أين يوجد."— "ماذا كان يفعل؟"سكتت.— "كان يراقب."— "فقط؟"هزت رأسها.— "كان يعرف كل شيء عني."نظرت إلى الصورة.— "إذن لن أبحث عنه."نظرت إليّ باستغراب.— "مرة أخرى؟"— "هذه المرة مختلفة."— "كيف؟"أغلقت الملف.— "سأجعله يعتقد أنني أبحث عن شخص آخر."لم يكن توماس يعتمد على قوته.كان يعتمد على المعلومات.ولهذا كان من المستحيل الإمساك به إذا بقيت أبحث عنه بالطريقة المعتادة.فبدأت من الجهة الأخرى.بدأت أبحث عن الأشخاص الذين كان يراقبهم هو.رجل أعمال.موظف في أحد الموانئ.رجل يعمل في شركة نقل.ثلاثة أشخاص لا يبدو أن بينهم أي علاقة.لكنهم جميعًا ظهروا في
"في الانتقام، لا أستخدم الطريقة نفسها مرتين...لأن لكل شخص نقطة ضعف مختلفة، ولكل خطيئة باب مختلف."— ليامكان اسم الرجل التالي أليخاندرو.وضعت صورته أمام ميلا.نظرت إليها طويلًا.ثم قالت:— "هذا أصعب."— "أعرف."— "ماركوس كان متهورًا."— "وأليخاندرو؟"— "ذكي."أغلقت الملف.— "إذن لن أتعامل معه كماركوس."نظرت إليّ.— "ماذا ستفعل؟"— "سأجعله يظن أنه هو من اختار النهاية."لم يكن أليخاندرو يتحرك وحده.كان حذرًا، ولا يثق حتى بأقرب رجاله.وكان لديه عادة واحدة ساعدتني كثيرًا.كان يكره الخسارة.ليس المال.بل السيطرة.كان يريد أن يعرف كل شيء يحدث حوله.ولهذا لم أبحث عنه.بدأت أغيّر الأشياء التي يعتمد عليها.رجل يتوقف عن الظهور.مكان يتغير.معلومة تصل إليه ناقصة.ثم شخص آخر يختفي من دائرته.لم أقترب منه.فقط جعلته يشعر أن شيئًا ما ينهار حوله.بعد أيام، بدأ يتصرف بعصبية.وبدأ يسأل رجاله:— "من يفعل هذا؟"لم يكن أحد يعرف.وهذا بالضبط ما أردته.في تلك الليلة، قالت ميلا:— "أنت لا تواجهه."— "ليس بعد."— "ألا تخشى أن يهرب؟"— "أليخاندرو لا يهرب."— "كيف أنت متأكد؟"نظرت إليها.— "لأنه يريد أن يعرف
"لم أكن أريد أن أقتلهم فقط... أردت أن أجعل كل واحد منهم يتذكر وجهها قبل أن يختفي من حياتها إلى الأبد."— لياملم نتحدث كثيرًا في ذلك الصباح.كانت الملفات أمامي، وميلا تجلس في المقعد المقابل لي.نظرت إلى القائمة.ثم سألت:— "من التالي؟"فتحت الملف الأول.— "ماركوس."تغيرت ملامحها فورًا.— "ماركوس؟"— "نعم."بقيت تنظر إلى صورته.ثم قالت:— "كان من أسوأهم."— "ماذا فعل؟"سكتت للحظة.— "كان يستمتع بخوفي."رفعت عينيها إليّ.— "كان يعرف أنني لا أملك أحدًا."أغلقت الملف.— "إذن سيكون أولهم."قالت:— "كيف ستصل إليه؟"نظرت إليها.— "لن أصل إليه."قطبت حاجبيها.— "ماذا تقصد؟"— "سأجعله يأتي إليّ."— "وكيف؟"أخذت القلم ووضعت دائرة حول اسم آخر في القائمة.— "ماركوس يملك شيئًا واحدًا لا يستطيع التخلي عنه."— "ما هو؟"— "غروره."ابتسمت ابتسامة صغيرة.— "وهو ما سيقوده إليّ."لم أكن بحاجة إلى معرفة مكان ماركوس.كنت بحاجة إلى معرفة من يحتاج إليه ماركوس.قضيت ساعات أراقب تحركات الأشخاص المرتبطين به.ليس هو.بل الدائرة التي تحيط به.كان ماركوس يحصل على معلوماته من رجل يدعى رافائيل، ويعتمد عليه في تسوية
"لم أكن أبحث عن أشخاص جدد لأقتلهم... كنت أبحث عن أولئك الذين جعلوها تتمنى الموت." — لياملم يكن الانتقام من العائلة هو النهاية.كان مجرد خطوة.جلست في مكتبي صباحًا، أراجع الأسماء المتبقية.وضعت ميلا كوب القهوة أمامي.— "ماذا بعد؟"نظرت إلى الملف.— "صاحب المطعم."تغيرت ملامحها.— "هو؟"— "نعم."— "لم يكن مثلهم."— "أعرف."— "لكنه كان يعرف...وهذا يكفي."سكتت قليلًا.ثم قالت:— "كان يخاف إيفان."— "وأنتِ؟"نظرت إليّ.— "كنت أخاف منه أكثر."أغلقت الملف.— "لن تضطري إلى رؤيته."— "لكنني أريد أن أشارك."— "ستشاركين."رفعت حاجبها.— "حقًا؟"— "نعم."ابتسمت.— "بدأت تتعلم."— "ماذا؟"— "أنني لست ضعيفة."نظرت إليها.— "لم أقل إنك ضعيفة."— "أحيانًا تتصرف كذلك."ابتسمت.— "وأحيانًا تتصرفين وكأنك لا تخافين شيئًا."— "لأنني أحاول."— "وهذا يكفي."كان صاحب المطعم رجلًا يعرف كيف يبتسم للناس.لكنني كنت أعرف أن بعض الابتسامات تخفي أشياء أسوأ من الغضب.ذهبت إليه في المساء.كان المطعم شبه فارغ.دخلت وجلست.اقترب مني.— "ماذا تريد؟"— "حديثًا.







