Se connecterمر الوقت ببطيء علي ناس وسريع علي ناس بينما كان الوضع مختلف في بيت الحاجه توحه
كانت الفتاتان نأماتان حتي وقت الظهيره بينما استيقظت روقيه باكر مثل عادتها وفطرت هي ووالدتها ثم جلست تحتسي معها الشاي هتفت توحه: البنات لسه نايمين يا روقيه روقيه: ايوه يا ماما هو كان في حد بيزعق الصبح بدري ولا انا بيتهيألي توحه: لاء ده كان فضالي وابنه صوتهم كان عالي بس ماعرفش ليه المهم مافيش اخبار عن المخفي اخو جوزك ده روقيه: لسه يا ماما انتي مستعجله علي ايه تلاقيه لسه ماعرفش ان احنا رجعنا مصر اصلاً توحه: ربنا يبعد عنيه عنكم روقيه: يا رب غمزه: صباح الخير روقيه: صباح النور توحه: صباح الفل على ست العرايس بس لو تبطلي لماضه شويه غمزه: هو انا عملت حاجه يا نانا والله داانا طيبه خالص ومش بحب المشاكل حتى توحه: تعرفي يا بت يا غمزه انك طبعك قريب من طبع العاصي روقيه: حرام عليكي يا ماما ده عصبي ومش بيتفاهم خالص توحه: بس طيب وتكسبيه بكلمه هههههه طيب ايه بس نانا دا حتي اسمه مش بيدل غير علي الشر هتفت بها غزل القادمه من غرفتهم توحه: العاصي لاء دا الاسم ده لوحده ليه حكايه اقعدو اما احكيلكو جلست غمزه وغزل بجانب جدتهم وبدئت تحكي لهم توحه: العاصي لما اتولد كانت ولادته صعبه اوي امه قعدت يومين تعابنه في ولادته ولما جيه الدنيا رفض يرضع منها ابوه جابله كذا واحده علي اساس يرضع من اي حد رفض نهائي، وحتي اللبن الصناعي مش كان بيرضي ياخده بس ماكنش بيعيط زي باقي العيال اللي في سنه ودوه للدكاتره وكلهم قالو انه طبيعي ومافيش حاجه تمنعه من الرضاعه قعد تلات ايام علي كده عايش علي المحاليل امه وابوه قالو خلاص هيموت وابوه مارديش يسميه ولا حتي يطلع ليه شهادة ميلاد وفي اليوم التالت من ولادته كان ابوه قاعد قدام الوكالة هو وجده دخل الشارع راجل سوداني ماسك في ايده ناقه( انثي الجمل) الراجل جيه جنب الوكاله وقعد يأكل الناقة ويحلب اللبن منها نده عليه ابو عبد الرحمن وقاله يقعد يشرب معاهم الشاي وحكاله علي حفيده الراجل السوداني قاله طب ماتجرب تشربه لبن الجمال عبد الرحمن خاف علي ابنه وقاله احسن يبقي تقيل عليه والواد مايستحملش الراجل قاله جرب هو يعني ابنك كان راضي بحاجه تانيه، ابنك شكله من صغره عنيد وشديد وهايبقي راجل مافيش حد يقدر عليه طلع عبد الرحمن واخده ونزل بيه والراجل اول ماشافه قاله يا هلا بالعاصي اللي جاي الدنيا بيعاند في الكل جاب الراجل اللبن وفضاه في كوب وبقي يسقيه بالمعلقه وهو يشرب منه وقِبل اللبن فرح ابوه وجده واصرو ان الراجل هو اللي يسميه وفعلا الراجل سماه العاصي وفضل سايب الجمل ليه هنا سنه عشان يرضع من لبنها ويكبر عليه واتصاحب مع عبد الرحمن وابوه وكان في بينهم تجاره في العطاره والحبوب والحاجات دي لحد فتره مش بعيده غمزه: ياه يا نانا دانتو عاملينه بطل من صغره بقي توحه: بكره لما تعرفوه كويس انتو كمان هاتقولو عليه كده خرجت غزل الي الشرفه ورأت الطفل زين وهو خارج من المنزل متجه الي جده وهتفت غزل: زين يا زين زين: نعم عايسه حاجه غزل: صباح الخير تعالي العب معايا زين: انتي بتلعبي كوله انا هالعب كوله (كره) مع اصحابي غزل: كده يا زين تعالي ونلعب بلاي ستيشن مع بعض زين :طيب يا غسل هاقول لجدو عسان مايزعلس مني دلف زين الي جده داخل الوكاله زين: جدو يا جدو فضالي: ايه يا زين مالك نازل زعلان كده زين: تيتا فاطمه كانت بتتخانق مع حسنه وصحيت من النوم علي صوتهم، ولما جيت اكلمها زعقتلي وكانت هاتضلبني، بس حسنه خرجتني من قدمها عسان انزل بسلعه(بسرعه) فضالي: اه بطلع اللي فيها في اي حد طب معلش انت فطرت ولا مالحقتش بقي بعد ده كله زين :لاءه انا عايس لبن يا جدو فضالي: حاضر يا حبيبي اقعد وانا هاجبلك فطار ولبن زين: غسل كانت عايزاني اطلع العب معاها ممكن اطلع بعد ما افطل فضالي: مين يا بني غسل دي زين: غسل دي اللي عند تيتا توحه فضالي: لاء بلاش احسن ابوك يجي يعمل مشكله زين: طب هاتصل بيه علي الموبايل وقوله فضالي: مش هيردى بلاش عشان هو كان متعصب الصبح بلاش عشان مايزعلش منك زين: يووووه بقي حاضل طب هاتلي بقي افطل يلا فضالي: طب انده للواد حمص من القهوه يلا وقفت غزل تنتظره في الشرفه وخرجت لها اختها وقفت بجانبها غمزه: واقفه كده ليه يا غزل غزل: ببص علي زين ولد جميل اوي يا غمزه غمزه: مين زين اه ابن البطل عاصي، بس فعلا ولد امور اوي تلاقيه شبه مامته بقلمي(ميادةمأمون) مش شكل باباه خالص غزل: اه فعلاً بس احنا مش شوفنا مامته ولا جدته يمكن يكون شبهم استني هانده عليه تاني غزل: زين انت مش هاتيجي ولا ايه زين: جدو قالي مس هاينفع وكمان بابي نزل متعصب وزعلان، ومس هاينفع اتصل بيه غزل: طب انت عايز تيجي تلعب معايا لو عايز انا ممكن انزل استأذن جدو بنفسي زين: انا عايس بس هافطل مع جدو الاول سويه كده ونفذي الخطه بقي غمزه وغزل: ههههههههههه غمزه: والله انت واد سكر خلاص افطر وهي هاتنزل تقول لجدو زين: ماسي وانتِ كمان هاتبقي ثحبتي وتلعبي معانا غمزه: وانا موافقه جداً مر وقت ما يقرب من ساعه ثم اتجهت غزل الي اسفل في اتجاه الوكاله دخلت بين النساء التي تشتري اشيائها من المواد الغذائية وهي تراه يجلس ويلعب في هاتفه علي مكتب جده غمزت له بعينيها واعتدل هو في جلسته يترقب ما يحدث ثم هتفت غزل: صباح الخير يا عمو عبد الرحمن فضالي: اهلا صباح النور يا ست البنات عايزه حاجه يا انسه غزل غزل: هو في الحقيقه انا كنت عايزه زين يجي يقعد معايا انا وغمزه شويه، ولما قولتله قالي جدو مش راضي فانا نزلت استأذنك أخده ومش هيتأخر فضالي: ايوه بس يعني ابوه لو جيه مالقهوش هايضايق انه عمل كده من وراه وهايزعل منه قوي جري زين علي جده واحتضنه من قدمه وهتف اول ما هيتصل بيا هاقوله، والنبي يا جدو عسان خاطلي وافق فضالي: طيب طيب خلاص بس ساعه واحده وتنزل علي طول زين: حاضل يا حبيبي ثم امسك بيد غزل واتجهو الي خارج الوكاله ثم صعدو الي منزلها ودلفو اليه غمزه: اهلا اهلا يا جميل زين: اسيك انا اسمي سين غمزه: اه عارفه انت مش تعرف اسمي انا اسمي غمزه زين: غمسه ياعني اسمك كده وغمز لها بعينه غمزه: ههههههه بالظبط اسمي كده ايه رأيك بقي زين: ده حلو اوي تعالي نتصول انا وانتي علي موبايلي عسان اوليها لبابي اصل بابي بيحب البنات الحلوه غمزه: لا والله طب ايه رأيك نتصور بموبايلي انا ومش نخلي بابي يشوفها زين: ماسي وهاغيظو بقي واقوله انا اتصولت مع غمسه الحلوه وانت لاءه غزل: يعني هي حلوه وهاتصور معاها وانا لاءه كده بردو دانا صاحبتك قبلها حتي زين وهو يقترب منها بصوت واطي:عندما عاد من المشفى وقف بسيارته قليلاً امام وكالة ابيه لتتركه ابنته وتصعد الي عماتها انتظر هو قليلاً ليرى اخيه الكبير يجلس بداخلها ولا يقوى هو ان يخطو خطوة واحده اليه ليترجل من سيارته ويصعد الي داخل عمارته بوهنٍ شديدوكأنه أصبح كهلاً عجوزأ لا يقوي على الحركةوتجمع الدمع في عينه بحزن جم. فتح باب شقته بهدوء ودلف الي غرفة نومه وجد الجميله دانا ممدة على الفراش بنعاس.-انت جيت يا عدي اخلي الناني تحضر ليك الغدا يا حبيبي.سريعاً ما التفت الي الجهه الاخري وجفف دمعة نهرها كالعادة ليخرج غضبه عليها.-انتِ بتعملي ايه هنا يا دكتورة؟ ازاي نايمة كده ومانزلتيش تتابعي الشغل في المركز.لو كانت في الزمن الماضي لكانت عاتبته او ربما تشاجرت معه واهانته لكنها الأن وبعد أن قضت كل هذا العمر داخل عرينه وفي احضانه؛علمت انه اذا حزن ضجر؛ وإذا ضجر تقلبت حالته المزاجية ودارى حزنه بالسخط عليها؛ لكنها أيضاً اعتادت على تلك الطريقة التي علمتها اياها والدتها الحنون دارين.همت من مضجعها ووقفت خلفه تماماً مدت يداها لتلفهم حول خصره أسندت وجنتها على ظهره وهمست بحنان.-حبيبي انا عارفة ان انك زعلان بس وحياتي عندك بلاش تضغط
دلفوا من بين الزبائن والبائعين إلى أن وصلوا الي مكتبه وجلسو امامه ليردف يزن ببلاهه:-ازيك يا عمي عامل اية... كان مضجعاً على مقعده عينه ثابتة تشملهم هم الاثنان سوياً واصابعه مرتكزة تحت وجنته كعادته ليجيب ذلك الابله بضجر. -انت عبيط يالا هو انت مش لسه مسلم عليا قبل الواد ده مايدخل وراك. -هاه اه مانا بهزر معاك يا عمي ماتخدش على كلامي بقى مش كده ولا ايه يا ياسييين. هز الاخر راسه يميناً ويساراً متسائلاً عن أي هزار يتحدث ليومئ لجده بالموافقه وهو يرى إشارة يزن له بأن يجاريه في الكلام. -اه بيهزر يا جدي بيهزر. اعتدل العاصي ومد رأسه للأمام مشيراً لهم بأن يقتربو منه. -في ايه بقى مالكم انتو الاتنين. تلجلج يزن في الحديث وسريعاً ما جري نحو الخارج وهو يهتف. -يا خبر دا ابويا عمال يبعتلي في رسايل؛ هاطلع اشوفه عايز ايه وارجعلك تاني سلام يا عمي. التفت العاصي الي ياسين مستفهماً:-ماله دا جري كده ليه انتو مخبيين عليا حاجة؟ابتلع ياسين لعابه وحاول الثبات امامه:-لاء وانا من امتى بخبي عليك حاجه.-ياسين...-صدقني انا نفسي لسه مش عارف حاجه عنه وهو كان فاكر اني مداري عليك موضوع لينا ففكر يعني انه هيمس
صوته المفزع ارعبها لكن بداخلها كانت كالفراشة تحلق بالسماء من شدة سعادتها، كادت ان تقفز بين ذراعه وتقبل وجنته على هذا القرار الحاسم الذي ظن انه يعاقبها به لكنها فضلت ان تنكمش داخل مقعدها وتجلس هادئة كهرة مطيعة تستأنث برفقة صاحبها. وحينما عادوا الثنائي بسيارتهم فتحت لينا باب السيارة وجرت داخل المنزل وكأنها تحررت من حبس دام طويلاً، بينما كادت ليان ان تلتصق بالمقعد حتى لا تتركه. -مستنية ايه ماتطلعي يلا ورا اختك. -مش عايزة اسيبك وانت زعلان مني. -اه طب خليكي قاعدة لحد ما جدك العاصي يجي يشدك من شعرك الحلو دا ويطلعك هو انتِ مش واخدة بالك انه واقف قصاد الوكاله وبيبصلنا انزلي قبل ما يجي ينفخنا. فتحت باب السيارة وجرت نحو مدخل المنزل عندما لمحت زغرة عين جدها. ابتسم هو على خوفها وفتح بابه ليترجل من السيارة لكن يد ياسين اغلقته و وجده ينحني بجزعه اليه ليكون في مواجهته. -ايه النظام؟ ضم يزن حاجبيه ولم يفهم مقصده. -مالك ياض انت نظام ايه دا اللي بتسأل عليه. -اممم نظامك انت وليان يعني مارديتش تخليها تركب معايا انا ولينا مع انك المفروض كان وراك مشوار تاني ودلوقتي قاعد بترغي م
هو انتي مش بتاخدي كل دروسك عندها. -لأه انا باخد يومين بس عندها وباقي الاسبوع باخد في سنتر قريب من المدرسة بتاعتي انا وليان.اغتاظ ياسين من إهمال والدها و والدتها لها واردف بزهق. -ايه الإهمال اللي امك وابوك فيه دا انا مش فاهم يعني ايه هما يتخانقوا كل شوية ويسيبوكي انتِ واختك في المتاهه دي كده؛طب وليان بتاخد دروسها فين هي كمان. صوت بكائها بدء يعلو و لم يتلقى إجابة. ليتمزق قلبه ويخجل من حديثه اللزج هذا معها محاولاً تهدئتها:-حقك عليا يا لينا بس بجد انا الموضوع دا معصبني وخايف عليكي ما هو ابوكي مش فقير بصراحة عشان مايخليش المدرسين يجلكم الڨيلا، طب عارفه لو انتو لسة قاعدين عندنا انا كنت خليت ماما تجبهم ليكي عندنا. شعرت بلمسة يده على يدها فسحبتها بسرعة:-ياسلام حنين اوي حضرتك طب يا ريت بقى تبطل تحاول تشوه صورة بابي ومامي قدامي؛ لأنهم فعلاَ ماكنوش بيسمحوا لنا بكدهوالحمدلله انهم اتصالحو عشان نرجع بيتنا تاني وماحدش يتحكم فيناادار محرك السيارة وانطلق بها مرة اخري وسخر هو منها هذه المرة:-شكلك نسيتي أوامر جدك وجدتك بابكي ومامتك اتصالحوا صحيح بس احنا كلنا هناقعد في الجمالية يا لولي. نفخت
وبعد أن ذهبوا جميعاً؛ اغلقت ليا باب الغرفة عليهم وقررت ان تشغل نفسها بأي شئ حتي تعاقبه فأمسكت جهاز التحكم عن بعد وبدئت تقلب في قنوات التلفاذ. شعر هو بوجومها لكنه تركها تفعل ما تشاء؛ على كل حال هو راضي الان ويكفيه انها معه حتى وإن ظلت غاضبة سيمتص غضبها هذا رويداً هو الآن بحاجة إلى مساعدتها فعليه دخول المرحاض لكن هل يطلب منها ان تعاونه في ذلك! بالطبع لا لن يشعرها بعجزه او بحاجته إليها وارهاقها معه يكفيه وجودها بجانبه فقط؛ َبكل تألم حاول النهوض من علي الفراش؛ انتبهت هي له وجرت نحوه لترجعه في مكانه. -رايح فين بس وانت مدغدغ كده ارجع مكانك عشان ماتتعبش. نظر لها شرزاً ونفض يدها من عليه معاتباً لها: -مدغدغ! وانا يعني اللي عملت في نفسي كده وبعدين هو كل اللي انا فيه دا عشان خاطر مين مش عشان خاطر ساعتك ترضى عني وترجعيلي. التمست نبرة المه وشعرت بحبه وعشقه الدائم لها فقررت ان لا تزيد من وجعه النفسي. -طب مانا رجعتلك اهو ممكن بقى ماتتعبش نفسك لحد ما نخرج من هنا ونرجع بيتنا. -لو سمحتي سيبيني انا عايز اقوم. -هتقوم ليه بس طب قولي عايز تروح فين وانا اساعدك. -لاء مش عايز منك مساعدة هاتي العك
وهنا تحدثت فاطمه وهي شبه نائمة جانب اخيها. -يا سلام يا عاصي لو تقعد هنا يومين تلاتة كده؛ وانا اقعد معاك وارتاح شوية من عيالي. عبث وجه عاصي ورفع حاجبه مستنكراً ما تتمناه شقيقته له:-انتي بتتمنيلي الرقده في المستشفى عشان تشبعي نوم يا طمطم اخص عليكي. لامت هي الاخري نفسها واعتدلت لتقبله في وجنته:-يا لهوي لاء طبعاً بعد الشر عليك يا حبيبي من الرقده طب والله دا أنا نفسي تخرج دلوقتي حالاً من هنا. ليمسك بودا يدها ويجذبها من جانب أخيها بعنف:-قومي يلا انتي نمتي شوية؛ وصحيتي من النوم ترغي يلا ياختي خلينا نروح نشوف عيالك. نفضت يده من عليها وعاودت الجلوس بجانب أخيها مرة أخرى بضيق:-اوعي يا بودا سيبني مع اخويا شوية؛ وبعدين عيالي مع جدتهم هما يعني البنات كانو هايسبوهم لوحدهم من غير مايكونو غمزة وغزل وصلوا. انتبهت ليان التي كانت تجلس بجانب والدتها لما تقول و سريعاً ما هتفت:-بس احنا فعلاً عملنا كده يا طمطم؛ احنا مشينا قبل هما يوصلو. جحظت عيناها وسألت بشك وهي تسرع في لم اشيائها. -عملتو ايه سيبتو العيال مع جدهم حمزة لوحده؛ حرام عليكو هو هيعرف يتصرف معاهم بردو. اقتربت لينا منها رابتة على يدها؛
لاء انتي احلي منها بس عسان تاخد علينا كده وتلعب معانا غمزه: ههههههه اه دا انت بتوقعنا احنا الاتنين بقي يا نمس انت شكلك مش سهل خالصطالع لبابك ولا ايهزين:بابي عاصي حلو اوي وطيب اوي وبيجبلي كل حاجه حلوه وحمسه كمان وجدوبس تيتا فاطمه لاءتوحه: اهلا انت هنا يا زينزين: ايوه يا تيتا جيت العب مع البنات
مالكش دعوه بيهم يا حمزه لحد اما نشوف ايه حكاية ولاد عمهم دول كمان بقلمي/(ميادةمأمون) اما عند فضالي بعد ما دخل الي شقته وجلس علي اريكه في جانب غرفة نومه بهدوءلم يراها وهي تجلس علي الفراش تنتظره بكل غل وهتفت.فاطمه : اللي واخد عقلك يا خويا مالك داخل مسهم كده ومش شايف قدامكفضالي: فاطنه بقولك ايه خ
عاصي: والله ما هاسيبها الا لما تعتزر يا كده يا ملهاش حمايه عندي، وتبقي تحمي نفسها بقي من الناس اللي بيجرو وراهم دولروقيه بحزن: طب يا بني احنا متشكرين اوي ليك بس لو سمحت سيب بنتي و يا سيدي طلاما مش عايز تحمينا بلاش احنا ماغصبناش عليكهتفت الحجه توحه: كده يا عاصي وانا اللي قولت انا ليا راجل هايحمي ب
عاصي: يلا احنا هننزل بقي وده رقمي لو عوزتو حاجه اتصلو عليا الله اومال زين فينغزل: دخل عند غمزه لما لقاها زعلانهعاصي في سره حنين اوي يا خويا: طب معلش ممكن تناديه عشان نمشي غزل: حاضر ثم دلفت اليهم واحضرت ذلك الطفل الذي ينظر الي ابيه بكل غضب رفعه عمه علي كتفه واردف:يلا بينا يا استاذ انت ناوي تبا







