Share

197 - خطة ليان والضربة المنتظره

last update Petsa ng paglalathala: 2026-10-14 17:03:07

الفصل: خطة ليان والضربة المنتظرة

أما ليان، فكانت تجلس في المقعد الخلفي لسيارة أجرة، بعد أن أنهت جميع محاضراتها لهذا اليوم. كانت في طريقها إلى الشركة لتبدأ جولتها اليومية في مراقبة شيري، على أمل أن تتمكن من اكتشاف شيء جديد يكشف حقيقة اللقاءات السرية التي تجمعها بآدم السويفي.

لكن ليان كانت قد اتخذت قرارًا مهمًّا قبل أن تتوجه إلى الشركة.

أخرجت هاتفها، وفتحت الصور التي التقطتها سارة لشيري وآدم في المطعم، ثم راحت تتأملها واحدة تلو الأخرى، غارقة في التفكير.

كانت الصور واضحة، وتؤكد أن الاثنين التق
Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App
Locked Chapter

Pinakabagong kabanata

  • العروس المخدوعة..... تزوجنى ليصبح الرئيس التنفيذي   224 - خيانة بدافع الانتقام 2

    ظلت تنظر إليه للحظات، ثم أزاحت الغطاء ونهضت بهدوء. لم تكن تتحرك بتلك العجلة التي صاحبت مغادرتها السابقة، ولم تكن تتلفت حولها بقلق، بل بدت هادئة على نحو غريب، وكأنها اتخذت قرارها بشأن ما ستفعله بعد ذلك. دخلت الحمام واغتسلت، ثم ارتدت ملابسها ورتبت مظهرها بعناية. وبعد أن انتهت، خرجت وجلست على أحد المقاعد القريبة من السرير، تنتظر استيقاظ آدم. لم يكن لديها ما يدعوها إلى الهرب هذه المرة، ولم تكن تشعر بالحاجة إلى الاعتذار أو تبرير وجودها. لقد جاءت بإرادتها، وهي تعرف جيدًا لماذا فعلت ذلك. وبعد مرور عدة دقائق، بدأ آدم يتحرك في فراشه، ثم فتح عينيه تدريجيًّا. رفع رأسه، وحين التفت إلى الجانب الآخر من السرير، لم يجد شيري إلى جواره. لكن ما إن رفع نظره نحو المقعد المقابل حتى رآها جالسة هناك، وقد وضعت ساقًا فوق الأخرى، وتنظر إليه بثبات. اعتدل في جلسته، وأسند ظهره إلى رأس السرير، ثم تأملها بابتسامة ساخرة. قال: — ماذا؟ ألم ترحلي هذه المرة كما فعلتِ في المرة السابقة؟ أم أنكِ تنتظرين حتى تخبريني بأن أنسى ما حدث، وألا أذكره مرة أخرى؟ لم تجبه شيري عن سؤاله، ولم تُبدِ أي اهتمام بتعليقه الساخر. نظر

  • العروس المخدوعة..... تزوجنى ليصبح الرئيس التنفيذي   223 - خيانة بدافع الانتقام

    الفصل: خيانةٌ بدافع الانتقام ركبت شيري المصعد، وقد اشتعل الغضب في أعماقها، بينما كانت مشاعر الإهانة والجرح الذي أصاب كبرياءها تتصارع داخلها. لم تعد تفكر في شيء سوى الانتقام من نوح، وجعله يشعر بالألم نفسه الذي تسبب فيه لها. لقد جرح كرامتها، وحطم كبرياءها، وجعلها تشعر بأنها لم تعد المرأة التي يرغب في الاقتراب منها، بعدما كانت تظن أنها تحتل مكانة لا يمكن لأحد أن ينتزعها منها. كانت كلماته تتردد في ذهنها بلا توقف، وكلما تذكرت إصراره على الانفصال عنها، اشتعل غضبها أكثر. كيف يجرؤ على فعل ذلك بي؟ بعد كل ما فعلته من أجله، وبعد كل ما دفعتة من أموال حتي يظل بجانبي.بعد كل هذا يريد الإنفصال عني وما إن تذكرت الطريقة التي أبعدها بها عنه عندما أقتربت منة وقبلتة، حتى شعرت بإهانة أشد. لم تستطع نسيان نظرته المنفرة، ولا كلماته التي أخبرها فيها بأنه تعب منها، وكأنها أصبحت عبئًا يريد التخلص منه. ضغطت شيري على شفتيها، وعيناها تقدحان غضبًا. لقد اتخذت قرارها بالفعل، ولم تعد مستعدة للتراجع عنه. ستندم يا نوح! ستندم على الطريقة التي عاملتني بها، وستعرف أنني لست امرأة يمكنك أن تجرحها ثم تتوقع منها أن تبق

  • العروس المخدوعة..... تزوجنى ليصبح الرئيس التنفيذي   222 - نهاية حب أم بداية انتقام 2

    كانت شيري تستمع إليه، بينما تتصاعد الفوضى داخل رأسها. نهضت من مكانها، وأخذت تتجول أمامه ذهابًا وإيابًا بخطوات متوترة. رفعت يديها إلى شعرها، وشدت عليه بغضب، وكأنها تحاول منع نفسها من الانفجار. كيف حدث هذا؟! عندما اكتشفت إنها عقيمة ولن تستطيع أن تنجب طفلا خافت من أن يتركها نوح وينفصل عنها.لذلك وضعت الخطط ودفعت كل ما لديها من مال حتي تزور نتيجة تحاليلة ويصبح هو العقيم وفي تلك اللحظة تخبرة أنها تريدة هو وستظل بجانبة ولن تتركة كانت تظن أن نوح عندما يسمع لكلاماتها تلك سيتمسك بها ويقدم لها كل شيء في الحياة ليعوضها.وتضمن وجودة بحانبها مدى الحياة. لكن كيف بعد كل هذا أن تكون النتيجة عكسية كيف يطلب منها الانفصال بسبب معرفتة بأنة عقيم متحججا بأنة لا يريد أن يظلمها. كيف يمكنها أن تقبل الآن بأن يقرر هو إنهاء كل شيء. حاولت أن تستعيد هدوءها، فأخذت أنفاسًا عميقة، ثم توقفت أمامه ونظرت إليه مباشرة. قالت بحدة: — اعترف يا نوح. قل إنك لم تعد تحبني، وإنك تريد التخلص مني، ولهذا تبحث عن أي حجة لتتركني. رفع نوح رأسه إليها، وأجابها دون تردد: — هذا غير صحيح. أنا أحبكِ يا شيري، ولهذا لا أريد أن أستمر مع

  • العروس المخدوعة..... تزوجنى ليصبح الرئيس التنفيذي   221- نهاية حب أم بداية انتقام

    الفصل: نهاية الحب أم بداية الانتقام؟ ما إن وقعت عينا نوح على شيري الجالسة فوق حافة السرير، حتى تجمد في مكانه من شدة الصدمة. ظل يحدق فيها لثوانٍ، وكأنه لا يصدق أنها تقف أمامه في جناحه الخاص بالفندق، ثم ألقى المنشفة جانبًا، وقد اشتعل الغضب في عينيه. قال بحدة: — شيري! كيف جئتِ إلى هنا؟ وكيف عرفتِ عنوان الفندق؟ بل كيف عرفتِ أنني أقيم في هذا الفندق تحديدًا؟ نهضت شيري من مكانها، وارتسمت على شفتيها ابتسامة واثقة، ثم بدأت تتقدم نحوه بخطوات متأنية، بينما كان كعب حذائها العالي يصدر صوتًا خافتًا مع كل خطوة. قالت بدلال وهي تقترب منه: — ليس هذا وقت الأسئلة يا نوح. يمكنك أن تسألني عن كل ذلك لاحقًا، وسأخبرك كيف عرفت مكان الفندق. ثم مدت ذراعيها لتطوق عنقه، لكنها لم تتمكن من لمسه، إذ أمسك نوح بيديها وأنزلهما بقوة، ونظر إليها بعينين تقدحان غضبًا. قال بصوت منخفض، لكنه مشحون بالحدة: — شيري، أجيبي عن سؤالي! كيف عرفتِ طريقي إلى هنا؟ تلاشت ابتسامتها تدريجيًّا أمام طريقته في التعامل معها، ونظرت إليه باستغراب، ثم قالت: — ما الأمر يا نوح؟اينا كانت الطريقة التي عرفت بها مكانك فلا يهم فا أنا في النهاي

  • العروس المخدوعة..... تزوجنى ليصبح الرئيس التنفيذي   220 - مفاجأة داخل جناح نوح 2

    كانت مقتنعة بأن ظهورها أمامه بهذه الهيئة، في مكان إقامته وبعيدًا عن أجواء الشركة والقصر، سيمنحها فرصة لإعادة التقارب بينهما. لم تكن تريد التفكير في احتمال فشل خطتها؛ فقد أمضت الأيام الماضية وهي تتعرض لضغوط لا تنتهي، ولم تعد مستعدة لمواجهة رفض جديد منه. ألقت نظرة أخيرة على نفسها في المرآة، ثم التقطت حقيبتها ومفاتيح سيارتها، وغادرت جناحها متجهة إلى الطابق السفلي. وبعد دقائق، كانت تقود سيارتها نحو الفندق الذي يقيم فيه نوح. طوال الطريق، ظلت تراجع خطتها في ذهنها، وتحاول توقع رد فعله حين يراها أمامه. كانت تتخيل دهشته أولًا، ثم ارتباكه، وبعد ذلك اللحظة التي ستتمكن فيها من الاقتراب منه . وبعدها ستحاول إقناعه بأن يعود معها إلى القصر. ومع كل فكرة، كانت ثقتها بنفسها تزداد. وصلت أخيرًا إلى الفندق. واتجهت نحو المدخل دخلت إلى الردهة الفاخرة، وتوجهت مباشرة إلى مكتب الاستقبال، حيث كان أحد الموظفين يقف خلفه. ابتسمت له ابتسامة مهذبة، ثم قالت: — مساء الخير. أريد مساعدتك في أمر بسيط. رفع الموظف عينيه إليها، وأجابها باحترام: — مساء الخير يا سيدتي. كيف يمكنني مساعدتك؟ قالت شيري بثقة: — أنا زوج

  • العروس المخدوعة..... تزوجنى ليصبح الرئيس التنفيذي   219 - مفاجأة في جناح نوح

    الفصل: مفاجأة في جناح نوح بعد مرور أسبوع آخر، كانت شيري قد بلغت أقصى درجات الضيق من ضغط والديها المستمر عليها، وإصرارهما على أن تعيد نوح إلى القصر في أسرع وقت ممكن. لم يعد بإمكانها تحمّل مطالبهما المتكررة، ولا مواصلة تقديم الأعذار لهما بشأن رفض نوح العودة إليها. فقد حاولت مرارًا إقناعه بالرجوع إلى القصر، لكنه ظل متمسكًا بقراره، مصرًّا على البقاء بمفرده، وكأن وجودها في حياته لم يعد يعني له شيئًا. لكن شيري لم تكن مستعدة للاستسلام بهذه السهولة. فبعد تفكير طويل، توصلت أخيرًا إلى خطة اعتقدت أنها ستنجح في استعادة نوح، وكانت واثقة تمامًا من أنها ستعيده إليها، مهما طال ابتعاده عنها. لم تكن تريد هذه المرة أن تكتفي بالاتصال به أو محاولة إقناعه بالكلمات، بل قررت أن تتخذ خطوة مختلفة، خطوة ظنت أنها ستجعل نوح يعيد النظر في موقفه منها. وفي أحد الأيام، تعمدت شيري البقاء في العمل حتى وقت متأخر، بينما كان نوح لا يزال في مكتبه ينجز بعض الأعمال المتراكمة عليه. كانت تعرف أنه سيغادر الشركة في النهاية متجهًا إلى الفندق الذي يقيم فيه، لكنها لم تكن تعرف اسم الفندق أو مكانه، بعدما رفض إخبارها به في المر

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status