Share

66 - في طريقهما إلى الجامعة

last update publish date: 2026-09-15 09:08:36

ساد الصمت داخل السيارة للحظات، بينما ظل نوح يركز عينيه على الطريق أمامه، ويداه ثابتتان على عجلة القيادة.

كانت كلمات والده عن العشاء لا تزال تدور في رأسه.

وبعد لحظات، تنحنح نوح قليلًا، ثم قال دون أن ينظر إلى ليان:

— لماذا لم ترفضي موضوع العشاء الذي أخبركِ به والدي؟

التفتت ليان إليه، ثم أجابته بهدوء:

— ولماذا لم ترفضه أنت؟

ثم أضافت وهي تنظر أمامها:

— لماذا تضعني دائمًا في مواجهة الأمور وكأنني أنا من يجب أن أتصرف في كل مرة؟

تنهد نوح بضيق، ثم قال:

— أنتِ تعرفين أن لديَّ أسبابي. وأنا لا أري
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter
Comments (1)
goodnovel comment avatar
مها عبدالتواب
نزلو باقي القصة
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • العروس المخدوعة..... تزوجنى ليصبح الرئيس التنفيذي    71 - كره وحقد

    كانت ليان تشعر بتوتر شديد، ولم تكن تعرف كيف ترد على نوح، ولا كيف تتعامل مع أفعاله المفاجئة. كانت تعرف جيدًا أن كل ما يفعله الآن جزء من خطة، وأن نوح لا يتصرف بهذه الطريقة أمام عائلته إلا لأنه يريد أن يحافظ على الصورة التي رسمها أمامهم. ومع ذلك، فإن صدمتها من تصرفاته وكلماته كانت أكبر من قدرتها على التفكير. شعرت بالخجل الشديد، خاصة مع وقوف جميع أفراد عائلته يراقبونها وينتظرون ردها. وفجأة، قال نوح بصوت حنون أمام الجميع: — ليان حبيبتي... هذه الليلة لنا نحن فقط. نظرت إليه ليان في صمت. ثم تابع نوح بابتسامة هادئة: — لذلك لا أريدكِ أن تأخذي هاتفكِ معكِ، وأنا أيضًا لن آخذ هاتفي. لا نريد أي شيء يشغلنا عن بعضنا. نريد أن نجلس ونتناول عشاءً رومانسيًا، ونتحدث براحتنا، ونقول كل ما في قلوبنا لبعضنا. تجمدت ليان للحظة. كان حديثه عن الهاتف تحديدًا هو أكثر ما أثار صدمتها. فقد أعاد إليها ذكرى آخر مرة طلب منها فيها هاتفها. تذكرت كيف أعطته إياه بكل براءة وثقة، دون أن يخطر في بالها للحظة واحدة أن وراء طلبه شيئًا آخر. ثم تذكرت الكارثة التي اكتشفتها بعد ذلك... والأمر الذي كان نوح قد خطط له منذ ال

  • العروس المخدوعة..... تزوجنى ليصبح الرئيس التنفيذي    70 - حين رآها نوح

    ثم أضاف بابتسامة واسعة: — أنا ممتن لك جدًا لأنك اقترحتها. استغرب سالم من شكر ابنه المبالغ فيه، لكنه لم يعلق. اكتفى بالقول: — حسنًا يا نوح. أتمنى فقط ألا تحاول إزعاجها مرة أخرى. ثم ابتسم وقال: — وبصراحة، هل كنت تحتاج إلى أن أحجز لكما أنا المطعم وأخبرك بالفكرة؟ يمكنك أن تأخذ زوجتك من وقت إلى آخر، ولو مرتين في الأسبوع، وتخرجا لتناول عشاء رومانسي خارج المنزل. ثم أضاف: — النساء يا نوح يحببن هذه الأمور كثيرًا. اتسعت ابتسامة نوح قليلًا، وظلت تلك الابتسامة الغامضة على وجهه. هز رأسه وقال: — معك حق يا أبي. النساء يحببن هذه الأمور فعلًا. ثم أضاف بثقة: — وأعدك أنني لن أتوقف عن ذلك. سأحرص على أن آخذها إلى عشاء رومانسي من وقت إلى آخر. اقترب سالم منه وربت على كتفه. — أحسنت يا نوح، أحسنت. ثم تغيرت نبرته قليلًا وسأله: — قل لي، هل ستفتح مع ليان موضوع الحفيد الليلة؟ اختفت ابتسامة نوح للحظة. تنهد وقال: — إذا تحدثت معها في هذا الموضوع الليلة، فقد ينقلب العشاء إلى شجار. ثم تابع: — وأنا لم أصدق أننا تصالحنا، وأننا سنخرج معًا ونقضي ليلة هادئة. لا أريد أن أفسد الأمر مرة أخرى. نظر إليه س

  • العروس المخدوعة..... تزوجنى ليصبح الرئيس التنفيذي    69 - خطة عبقريه

    عاد نوح من عمله في وقت مبكر على غير عادته. كان واضحًا منذ اللحظة التي دخل فيها المنزل أنه في حالة مختلفة تمامًا عن المعتاد؛ فقد كان متحمسًا بصورة لافتة، وعلى وجهه ابتسامة لم تفارقه، وفي يده حقيبة أنيقة بداخلها بدلة جديدة كان قد اشتراها في طريق عودته. لو رآه أحد من الخارج، لظن أنه أكثر الأزواج سعادة في العالم. رجل عاد مبكرًا من عمله لأنه ينتظر بفارغ الصبر موعدًا رومانسيًا مع زوجته، ويريد أن يقضي معها ليلة مميزة بعد أن تصالحا. ولو رأى أحد مقدار حماسه للعشاء، ربما لحسد ليان على زوج يبدو وكأنه لا يستطيع الانتظار حتى يخرج معها. لكن الحقيقة كانت مختلفة تمامًا. لم يكن حماس نوح نابعًا من رغبته في قضاء ليلة رومانسية مع ليان. كان هناك شيء آخر يدور في رأسه. خطة كاملة بدأت تتشكل داخله منذ الصباح، وكلما اقترب موعد تنفيذها، ازداد حماسه وثقته بنفسه. ولم يكن هناك شخص واحد في المنزل يعرف الحقيقة التي يخفيها خلف ابتسامته. حتى ليان نفسها... لم تكن تعرف شيئًا. وكانت ستعرف الحقيقة في الوقت الذي يراه نوح مناسبًا. صعد نوح إلى الطابق العلوي، واتجه مباشرة إلى الغرفة التي يتشاركها مع ليان. وضع حق

  • العروس المخدوعة..... تزوجنى ليصبح الرئيس التنفيذي    68 - فستان أحمر صارخ 2

    ضحكت الجدة زينب وقالت: — ومن قال لكِ إنه مجرد عشاء عادي؟ ثم اقتربت منها وقالت بحماس: — لا يا عزيزتي، أريدكِ الليلة أن تكوني أجمل من نجمات السينما، حتى يعرف نوح قيمة الجوهرة التي معه، ويعرف جيدًا أنكِ امرأة لا مثيل لها، حتى لا يزعجكِ مرة أخرى. نظرت ليان إلى الفستان بتردد. — لكن يا جدتي... لا أعرف. أشعر أن هذا الفستان لا يناسب سهرة عشاء عادية. قالت نبيلة: — ومن قال لكِ إنه لا يناسبها؟ ثم رفعت الفستان أمامها وقالت: — بالعكس، إنه مناسب تمامًا. هزت ليان رأسها وقالت: — لا أعرف... أشعر وكأنه فستان يحتاج إلى مناسبة كبيرة. كأنه فستان لعروسين حديثي الزواج، أو لحفلة كبيرة، وليس مجرد عشاء في مطعم. ضحكت نبيلة وقالت بثقة: انتى ونوح بالفعل عروسين حديثى الزواج. فلم يمر على زواجكم سوى أربعة أشهر فقط. ثم أكملت وقالت. — لا أريدك أن تقلقي. نحن نعرف أن الفستان الذي اخترناه مناسب جدًا، ونعرف ما نفعل أيضا. ثم اقتربت منها وربتت على كتفها بحنان: — أنتِ ما زلتِ صغيرة يا حبيبتي، ولا تعرفين كل هذه الأمور. ابتسمت، ثم قالت: — والآن هيا بنا، يجب أن نبدأ تجهيزك. نظرت إليها ليان بدهشة، ثم ضحكت: —

  • العروس المخدوعة..... تزوجنى ليصبح الرئيس التنفيذي    67 - فستان أحمر صارخ

    انتهت ليان من يومها الدراسي وعادت إلى المنزل وهي تشعر بتعب شديد وإرهاق واضح. كانت محاضرات اليوم قد استنزفت طاقتها بالكامل، ولم يكن كل ما تفكر فيه وهي تقترب من المنزل سوى أن تصل إلى غرفتها، تضع حقيبتها جانبًا، وتستريح قليلًا. لكن ما إن دخلت إلى المنزل حتى توقفت فجأة. فقد وجدت الجدة زينب والعمة نبيلة تقفان خلف الباب مباشرة، وعلى وجهيهما ابتسامة عريضة. انتفضت ليان في وقفتها، وعادت خطوة إلى الخلف من شدة المفاجأة. انفجرت نبيلة بالضحك، واقتربت منها وهي تقول: — ما بكِ يا ليان؟ وضعت ليان يدها على صدرها وقالت وهي تلتقط أنفاسها: — عمتي نبيلة! لقد أفزعتِني حقًا! عندما دخلت ووجدتكما واقفتين هكذا خلف الباب وتبتسمان لي، شعرت أن قلبي سيتوقف من الفزع! ضحكت نبيلة أكثر، بينما قالت ليان وهي تنظر إليهما باستغراب: — بصراحة، لقد أخفتاني فعلًا. ما الأمر هل توجد مشكلة؟ ولماذا تقفان هكذا خلف الباب ؟ ابتسمت نبيلة وقالت مطمئنة: — لا، لا، لا... لا توجد أي مشكلة، فلا تقلقي. نحن فقط ننتظرك منذ فترة. لقد تأخرتِ قليلًا، وكنا في انتظار عودتك. ازداد استغراب ليان. — تنتظرانني؟ لماذا؟ هل هناك شيء؟ هزت نبيل

  • العروس المخدوعة..... تزوجنى ليصبح الرئيس التنفيذي    66 - في طريقهما إلى الجامعة

    ساد الصمت داخل السيارة للحظات، بينما ظل نوح يركز عينيه على الطريق أمامه، ويداه ثابتتان على عجلة القيادة. كانت كلمات والده عن العشاء لا تزال تدور في رأسه. وبعد لحظات، تنحنح نوح قليلًا، ثم قال دون أن ينظر إلى ليان: — لماذا لم ترفضي موضوع العشاء الذي أخبركِ به والدي؟ التفتت ليان إليه، ثم أجابته بهدوء: — ولماذا لم ترفضه أنت؟ ثم أضافت وهي تنظر أمامها: — لماذا تضعني دائمًا في مواجهة الأمور وكأنني أنا من يجب أن أتصرف في كل مرة؟ تنهد نوح بضيق، ثم قال: — أنتِ تعرفين أن لديَّ أسبابي. وأنا لا أريد أن أرفض لوالدي أي شيء حتى لا يشك فيَّ. سكت لحظة، ثم تابع بنبرة ساخرة: — وأيضاً لأن والدي العزيز، للأسف، لا يثق بي عندما يتعلق الأمر بكِ تحديدًا. لكنه يثق بكلامك وقراراتك، كما تعرفين. فأنتِ ابنته العزيزة والغالية. ثم التفت إليها للحظة، وقال باستهزاء واضح: — ألستِ أنتِ ابنته العزيزة والغالية عليه؟ إذن بالتأكيد لو كنتِ رفضتِ، لما قال شيئًا. نظرت ليان إليه باستغراب، أرادت أن تغير دفة الحديث.لذلك قالت ببساطة. — لا أعرف. لم يخطر هذا الأمر ببالي أصلًا. أنا ظننت أنك تستطيع أن ترد عليه أو تتصرف ب

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status