Share

80 - حقارة لا تنتهى

last update publish date: 2026-09-18 09:17:23
الفصل 80

جلست ليان في السيارة تنتظر نوح حتى ينتهي من هندام مظهرة كي يقود السيارة ويعودا إلى المنزل. فجأة، التفت إليها نوح وقال بخصوص العِقد:

— "إذا سألكِ أحدٌ عن العِقد، فقولي إنه لم يكن من ذوقكِ وكان يحمل ذكرى سيئة لكِ بسبب خلافنا الأخير، ولذلك أخذناه معًا وأرجعناه لتختاري تصميمًا آخر لا يزال قيد التنفيذ لأنه تصميم خاص."

ابتسمت ليان في سرها؛ فقد كان يخطط لكل شيء بدقة، لكن موضوع العِقد لم يكن يشغل بالها أساسًا. بل إن التبرير الذي طرحه بدا لها منطقيًا ولا يقلل منها مطلقًا، ولا يحمل أي إهانة لش
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter
Comments (1)
goodnovel comment avatar
Harf Has
الفصل هذا مقلوب مع اللي تحتو مفروض اللي تحت قبلو
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • العروس المخدوعة..... تزوجنى ليصبح الرئيس التنفيذي    86 - صوت أمي

    لم تعرف ماذا تقول. ثم أجابت: — نعم يا أمي، لقد نمت جيدًا. كانت تكذب. لكنها لم تكن تريد أن تقلق والدتها. قالت والدتها: — الحمد لله. أخبريني، كيف حالك؟ وكيف تسير دراستك ؟ — بخير والحمد لله. — هل تذهبين إلى الجامعة بانتظام؟ — نعم. ثم أضافت ليان محاولةً أن تجعل صوتها أكثر نشاطًا: — وأذاكر جيدًا أيضًا، فلا تقلقي عليَّ. ضحكت والدتها بخفة وقالت: — أهم شيء دراستك يا حبيبتي. أتمنى أن أراكِ متفوقة، وأن تحققي كل ما تتمنينه في حياتك. أغمضت ليان عينيها. كانت كلمات والدتها تؤلمها أكثر مما تريحها. لأنها كانت تتمنى لو تستطيع أن تقول لها الحقيقة. أن تخبرها بكل شيء. أن تقول لها إنها ليست بخير. وأنها متعبة. وأنها لم تعد تعرف إلى متى تستطيع التحمل. لكنها لم تستطع. ابتلعت غصتها وقالت: — إن شاء الله يا أمي، سأحقق كل ما أتمناه. سألتها والدتها: — وماذا عن نوح؟ كيف حالة ؟ شعرت ليان بانقباض في صدرها بمجرد سماع اسمه. لكنها أخفت ذلك سريعًا، وأجابت: — إنه بخير يا أمي. سألتها والدتها: — هل أنتِ متأكدة؟ — نعم، أنا متأكدة. — وهل هو موجود الآن؟ ترددت ليان للحظة، ثم قالت: — نعم، إنه

  • العروس المخدوعة..... تزوجنى ليصبح الرئيس التنفيذي    85 - إلى متى

    أما ليان، فكانت لا تزال غارقة في نوم عميق، وكأنها تحاول الهروب من واقعها المرير بالنوم. كانت تتمنى لو استطاعت أن تنام طويلًا، وألا تستيقظ حتى يمر كل شيء، وكأن النوم وحده قادر على أن يمنحها ساعات قليلة من الراحة بعيدًا عن كل ما عانته. لكن جسدها لم يعد قادرًا على الاستمرار في النوم. فتحت عينيها ببطء، وشعرت بإرهاق شديد يثقل جسدها بالكامل. كان جسدها متعبًا، وكأنها لم تنم طوال الليل، بل قضت ساعاتها في صراع متواصل مع أفكارها ومشاعرها. تحركت ببطء، ثم جلست مستندة إلى الحائط. ضمت ساقيها إلى صدرها، واحتضنتهما بذراعيها، ثم أسندت رأسها إلى الحائط وأغمضت عينيها للحظات. أخذت نفسًا طويلًا، وحاولت أن تهدئ نفسها. لكنها ما إن أغلقت عينيها حتى بدأت أحداث الليلة الماضية تتدافع داخل رأسها. لم تكن تريد التفكير في أي شيء. كانت تتمنى لو تستيقظ وقد نسيت كل ما حدث. لكن ذاكرتها لم ترحمها. بدأت الأحداث تتوالى أمامها رغمًا عنها. المطعم... شيري... نوح... طريقته في معاملتها... جلوسها وحيدةً على تلك الطاولة البعيدة... انتظارها لنوح داخل السيارة أمام قصر شيري... كل كلمة سمعتها... كل نظرة شعرت بها..

  • العروس المخدوعة..... تزوجنى ليصبح الرئيس التنفيذي    84 - سياره وسائق

    وبينما كان غارقًا في التفكير، خطرت له فجأة فكرة. رفع رأسه بسرعة. ثم أمسك هاتفه واتصل بحازم مرة أخرى. ما إن أجاب حازم حتى قال بضيق: — مرة أخرى يا نوح؟ ماذا هناك؟ مشاكلك تزداد، وأنا بدأت أشعر بالملل منك فعلًا. زفر نوح وقال: — اصبر يا حازم، اسمعني فقط. ثم قال: — أريدك أن تذهب إلى معرض سيارات وتشتري لي سيارة. استغرب حازم: — سيارة؟ أجاب نوح: — أجل . سيارة مناسبة، وسعرها جيد. لا أريدها فخمة جدًا، أريد سيارة مناسبة بسعر معقول. ثم أضاف: — وأريدك أيضًا أن تبحث لي عن سائق. قال حازم باستغراب: — سائق أيضًا؟ لماذا يا نوح؟ أجاب نوح: — أريده شخصًا موثوقًا. لا أريد شابًا صغيرًا. أريد رجلًا كبيرًا، عاقلًا، ولديه خبرة، والأهم أن يكون شخصًا يمكن الوثوق به. صمت حازم للحظات، ثم قال: — سيارة وسائق؟ كيف يعني يا نوح؟ ثم ضحك وقال: — وهل أصبحت فقيرًا فجأة حتى أبحث لك عن سيارة مناسبة وغير فخمة وبسعر مناسب؟ رد نوح: — لا شأن لك يا حازم. فقط نفذ ما طلبته منك. ثم سكت قليلًا، وكأنه يعيد التفكير في الأمر. وبعدها قال: — ولكن اسمعني، لا تسترخص. قال حازم: — ألم تقل إنك تريد سيارة غير فخمة؟

  • العروس المخدوعة..... تزوجنى ليصبح الرئيس التنفيذي    83 - خطة جديدة

    انتهى نوح من تناول إفطاره مع عائلته، وظلوا جميعًا جالسين حول الطاولة، يتناولون القهوة ويتبادلون الأحاديث والضحكات، مستمتعين بذلك الجو العائلي الهادئ. كان نوح يشعر بشيء من الغرابة وهو يجلس بينهم. فهذا الهدوء الذي يحيط به لم يكن معتادًا عليه. وفجأة، رن هاتفه. نظر نوح إلى الشاشة، فوجد اسم حازم يظهر أمامه. عرف فورًا أن حازم قد رأى الرسالة الصوتية التي أرسلها إليه ليلة أمس. رفع نوح عينيه عن الهاتف، ثم قال لوالده: — عذرًا ، لدي مكالمة مهمة. سأدخل إلى المكتب قليلًا لأنهيها. أومأ سالم بالموافقة. نهض نوح من مكانه، واتجه إلى المكتب، وما إن دخل حتى أغلق الباب خلفه، ثم أجاب عن المكالمة. خفض صوته حتى لا يسمعه أحد في الخارج. — ألو، حازم. جاءه صوت حازم متذمرًا: — أجل يا نوح... ماذا تريدني أن أفعل حتى أعيد والدك إلى مدينة الساحل؟ هل تظنني ساحرًا أم ماذا؟ تنهد نوح وقال: — يجب أن نجد حلًا يا حازم. علينا أن نفعل أي شيء يمكن أن نردعه به عن البقاء هنا. ثم تابع بقلق: — يبدو أن إقامته ستطول، وخصوصًا أن والدي تحدث معي منذ قليل ونحن نتناول الإفطار. سأله حازم: — وماذا قال لك؟ أجاب نوح: — أ

  • العروس المخدوعة..... تزوجنى ليصبح الرئيس التنفيذي    82 - صباح مختلف

    استيقظ نوح من نومه في صباح اليوم التالي، ثم ارتدى ملابس منزلية مريحة، فقد كان اليوم إجازته الرسمية، ولذلك لم يكن مضطرًا إلى الخروج من المنزل أو الذهاب إلى العمل. كان يعرف أنه سيقضي اليوم بأكمله هنا، وسط عائلته، ومع ليان، دون أن يجد فرصة للهرب إلى الخارج. ومع ذلك، لم يشعر بالضيق من الأمر كما كان يتوقع. بل تقبله بصدر رحب. ففي داخله كان يشعر أن الليلة الماضية، والوقت الذي قضاه مع شيري، قد منحاه دفعة من القوة جعلته قادرًا على الاستمرار في تمثيله أمام عائلته. كان يشعر بشيء من الرضا. وكأن وجود شيري في حياته منحه الطاقة التي يحتاج إليها حتى يتحمل الأيام القادمة، ويواصل تنفيذ خطته دون أن يتراجع. انتهى نوح من ارتداء ملابسه، ثم اتجه نحو باب الغرفة استعدادًا للنزول إلى الأسفل. لكنه توقف فجأة. التفت بنظره نحو غرفة الملابس. كانت ليان لا تزال نائمة هناك، منكمّشة على نفسها في أحد الأركان، وقد اتخذت لنفسها مكانًا بعيدًا عنه تمامًا. ظل نوح ينظر إليها للحظات. ثم بدأت أحداث الليلة الماضية تمر أمام عينيه من جديد. تذكر كل ما فعله معها. وتذكر ردود أفعالها التي كانت مختلفة تمامًا عما توقعه. ف

  • العروس المخدوعة..... تزوجنى ليصبح الرئيس التنفيذي    81 - حقارة نوح التى لا تنتهى

    الفصل 81 قال نوح بابتسامة مثابرة، وقد اشتعل الغضب في عينيه: — "ماذا تقولين؟" ردت بنبرة هادئة: — "أقول إنك حقير وقليل الأدب، أنت وزوجتك! أنتما الاثنان تجردتما من الاحترام والتقدير لأنكما وضعتاني في موقف قذر؛ تركتاني في السيارة وصعدتما، ولا أعلم ماذا كنتما تفعلان، لكن يبدو أنكما لا تعرفان معنى الأدب والكرامة." ضغط نوح على أسانه وقال: — "اسحبي كل ما قلتِه يا ليان كي تمر هذه الليلة على خير." بادلته الابتسامة ذاتها وقالت: — "لن أسحب شيئًا يا نوح، وافعل ما بدالك." كان يصعد بها الدرج نحو الغرفة، فقال بتهديد: — "أمتأكدة أنكِ لن تسحبي هذا الكلام؟" أجابته بقوة: — "مستحيل أن أسحبه، بل إن في داخلي كلامًا أكثر من هذا بكثير، لا الوقت ولا المكان يسمحان بسبكه الآن، لكن كن على يقين بأنني أضمر لك أكثر من ذلك بكثير." في تلك اللحظة، فتح باب الغرفة المشتركة، ودخل ثم أغلقه بقدمه. حاولت ليان التملص من أحضانه والتراجع لأنها شعرت بقرف شديد؛ فهاتان الذراعان اللتان تحملانها الآن كانت قبل دقائق معدودة تطوقان شيري بالطريقة ذاتها. لكن نوح رفض إفلاتها، بل أسرع خطاه نحو السرير وطرحها عليه بقوة. وقبل أن

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status