Share

، بجعتي الجميلة.!

Author: Paradise
last update publish date: 2026-04-04 23:17:43

قوبلت اعادة ليا بالرفض خاصة من المحظيات اللواتي قتلت بناتهن و حرمن من حق الامومة .

لكن في مكان اخر، بعيد جدا عن مايمكن ان تراه الاعين

هممم… هل عادت جميلتي بالفعل؟"

رنّ صوتٌ أجش، عميق، يحمل فرحًا مرعبًا.

"وأخيرًا… طال غيابكِ يا صغيرتي."

سكت لحظة… ثم همس:

"حان وقت تنفيذ وعدي…"

كوني مستعدة لتلقي عقابك.....؟يا

" بجعتي الجميلة...."

العالم الخامس تحكمه أرواح الجليد المثالية او الماء لأن اساس الجليد هو الماء

أحفاد هذا النسل لهم القدرة على التحكم في عنصر الماء و التلاعب بدرجة الحرارة ليصبح جليد

او بمعنى آخر:

"مختارين من طرف عنصر الماء و لهم تقارب عالي معه"

العالم الخامس مقسم الى اثنا عشرة مملكة:

1.مملكة نيفاريس

2.مملكة جليسيورا

3.مملكة فريزاليا

4.مملكة كريستافيل

5.مملكة هيدروس

6.مملكة ثالاسيرا

7.مملكة ميريديون

8.مملكة أيسكارا

9.مملكة لوسينار

10.مملكة فالدراين

11.مملكة سيرافروست

12.مملكة إستيا

تتعلق مكانة المملكة وثروتها ومجدها بعدد “المختارين” بين أبنائها، وبمدى رضا الأرواح عنهم.

بين كل الممالك، استيا هي الأضعف بينهم، سبب الإبقاء على تلك السلالة الحاكمة هو ظهور مختار ليس من روح الماء بل من روح الرياح: "كارلوس دي استيا"، ولي عهد استيا بتقارب يصل الى 97% وهو تقارب نادر جدا، ونظرًا للعلاقة الوثيقة بين الأرواح، واحترامًا لروح الريح، أبقي على سلالتهم. لولا هذا، لكان الأمر منذ زمن بعيد بالإعدام الشامل لأسرة استيا المتواضعة. حتى انه تمت دعوته الى العالم الرابع لتلقي التدريب هناك من قبل احد اعظم الشيوخ

القانون واضح: "من لا تعترف به روح الماء، لن تعترف به إرادة المملكة، فمصيره… الإعدام، احتراما لإرادة المملكة."

لهذا، نبذت استيا وصُنفت في آخر القائمة في عالم يأكل فيه القوي الضعيف ويسود نظام الغاب. وعندما نقول النبذ والاحتقار، نقصد بشتى أنواعه… سواء علانية أو مقالب خفية. وعندما ولدت أول أميرة، أصبح الوضع أغرب.

بعد خمس سنوات:

— "هيه… أليست هذه تلك الملقبة بـ القبيحة المشوهة؟ من سمح لها بحضور حفل سموه، السيد الشاب؟"

— "إنها حقًا هي، ههههه! ما ذلك القناع الخشبي والفستان القبيح؟ حتى كلبتي فيليا ترتدي أحسن منها. يبدو من مظهرها أنها فتاة عامية، يا له من منظر يؤلم العين!"

— "ألم تسمعي الإشاعات، أنستي الصغيرة؟ أنها يتيمة… قام ذلك الملك المهرج بقتل والدتها فور ولادتها!"

— "أين الحراس؟ أخرجوا هذه القبيحة المقنعة قبل أن يراها السيد الشاب داميان ويفسد مزاجه!"

وقفت ليا، البالغة من العمر خمس سنوات، وسط مجموعة من أبناء النبلاء الذين يتهامسون عليها ويصفونها بألقاب فظة، حتى أنهم لم يكلفوا أنفسهم عناء إخفاء الازدراء في عيونهم.

— "اهدئي يا ليا، فقط خمس دقائق أخرى و أغادر هذه الحفلة"، تنهدت ليا داخليًا محاولة إقناع نفسها بعدم الاكتراث، لكنها كانت تتألم داخليًا. لقد كانت منذ صغرها هادئة وغير مؤذية، ولا تفهم لماذا يصفها الناس بالبشعة، ويحتفظ الجميع بمسافة أمان عنها… حتى الاقتراب وحده قادر على جعل "عدوى القبح" تصيبهم

في قاعة اجتماعات المملكة الأولى، نيفاريس:

"ما معنى هذا يا أبي الإمبراطوري؟ كيف تطلب مني مرافقة طفلة لا تحمل ذرة واحدة من التوافق مع عنصر الماء؟ هذا ببساطة مستحيل!"

"عزيزي، أليس هناك طريقة أخرى لرفض المرسوم الروحي؟ كيف نسمح لعامية بالانضمام إلى عائلتنا؟ ماذا ستقول عنا الممالك الأخرى؟ أرجوك، جلالتك، أعد النظر في الأمر."

المرسوم الروحي:

هو مرسوم تصدره الأرواح، وهي الجهة الوحيدة المخولة باعتماده. يُستخدم لنقل أوامر مباشرة إلى العائلات الأعلى شأنًا، في قضايا بالغة السرية والإلحاح.

وبالطبع، رفضه… بمثابة مغازلة الموت.

حتى إمبراطور المملكة الأولى، الحاكم الأعلى للعالم الخامس، لا يحق له رفضه، لأنه ببساطة لا يملك حق الوقوف في وجه الأرواح، خاصة روح الماء.

وقفت إمبراطورة المملكة الأولى، صوفيا دي نيفاريس، إلى جانب ابنها البالغ من العمر عشر سنوات، يناقشان ما ورد في المرسوم الروحي، الذي ينص على وجوب تزويج الأمير الثاني، داميان، البالغ من العمر عشر سنوات، من أميرة استيا الأولى… دون سبب واضح.

نظر الامبراطور الى زوجته و ابنه الذي كان بملامح تشبهه بنسبة 80 بالمئه بشعر كرستالي مائل الى الرمادي بعينين رماديتين،مظهر حكر على العائلة الامبراطورية

لو رآه احد لقال من النظرة الاولى انه يشبه تجسيد روح الماء

"الجرأة! هل تريدان التسبب في إنهاء حكم عائلتنا الذي دام آلاف السنين برفض مرسوم روحي؟" زمجر الإمبراطور في وجه ابنه وزوجته.

ردت الإمبراطورة وهي تنتحب:

"لا، جلالتك… لكن… أليس ابننا مخطوبًا لأميرة المملكة الثانية؟ ألن يُعدّ هذا إهانة لهم؟ وأيضًا…"

"اخرسي، صوفيا! أتظنين أن هذا القرار اللعين يعجبني؟ كل ما يجب معرفته… أن القرار يجب أن يُنفذ."

ضغط الإمبراطور بقوته، فانبثق ضغط هائل أجبر كل من في قاعة الاجتماعات على السقوط على ركبهم.

ثم أكمل بصوت منخفض لكنه ثقيل:

"في الوقت الحالي، سنقوم بإجراء شكلي… ثم نرى لاحقًا كيف سنتعامل مع هذه الكارثة."

خفّ الضغط تدريجيًا.

لمع شيء يشبه الارتياح على وجه الإمبراطورة… فهذا وحده كافٍ لتجنب سخرية السيدات الأخريات

"شكرًا لقرار جلالتكم الحكيم."

"فلينصرف الجميع… ما عدا داميان." أعلن الإمبراطور.

ترددت صوفيا، ثم تنهدت وغادرت القاعة، تلتفت نحو زوجها وابنها كل خطوتين.

أُغلقت الأبواب، ليبقى الأب وابنه فقط… في جو ثقيل.

"داميان."

"أجل، يا أبي الإمبراطوري."

"أخبرني… لماذا لا تتدخل الأرواح الأعلى شأنًا في الأمور السياسية وأمور مملكتنا؟"

"لأنها… لا تهتم بهذه الأمور 'التافهة'، وتتدخل فقط في القضايا التي تتعلق بتوازن العوالم أو بإرادتها المباشرة."

ساد صمت قصير.

"إذًا…" قال الإمبراطور، وعيناه تضيقان قليلًا،

"ما الذي يجعلهم يتدخلون الآن؟"

تصلب جسد داميان للحظة، ثم أجاب بحذر:

"هذا يعني… أن تلك الطفلة ليست عادية."

بالعودة الى القاعة :

استمر الحديث عن ليا، و هي واقفة بعيدا كدمية تنتظر الوقت المناسب لتغادر الحفلة

ثم فجأة......

تقدّم أحد النبلاء بخطوات واثقة، وعلى وجهه ابتسامة خبيثة.

"دعونا نرى… هل هي حقًا بشعة كما يقولون؟"

مدّ يده نحو القناع الخشبي، بينما تراجعت ليا خطوة إلى الخلف، أنفاسها ترتجف.

"توقف…" همست بصوت بالكاد يُسمع.

لكنّه لم يتوقف.

قبض على القناع بقوة—

وفجأة…

سكن كل شيء، ترقبا لما تحت ذلك القناع المهترئ

تجمّد الهواء…

واختفى الصوت.

ثم—

انبثقت من جسد ليا هالة مظلمة، عديمة الشكل، كألسنة اللهب لكن سوداء.

انتفض قلب ليا رعبا

لم تكن ماء…

ولا جليدًا…

شيء آخر.

شيء… لا ينتمي لهذا العالم.

تراجعت الأيدي بسرعة، وسقط الفتى على الأرض، يزحف للخلف بعينين مذعورتين.

آآآه! يدي… يدي احترقت!"

"ما… ما هذا…؟!"

حتى الضحكات اختفت.

تحوّل الاحتقار… إلى خوف.

نظرت كل الاعين نحو مصدر المشكلة

وقفت ليا في مكانها، جسدها يرتجف، ودموعها تتجمع خلف القناع.

لم تفهم ما يحدث…

تجمدت عينيها خلف قناعها و هي تنظر الى يد الفتى التي اصبحت…مشوهة

لكن لماذا لم تأذها تلك النار ،ايعقل انها .........تحميها ؟

"أنا… لم أفعل شيئًا…"

ارتجف صوتها، وكأنها على وشك الانهيار

"مالذي فعلته ايتها الساحرة المشوهة بابني" صرخت ام الفتى

"العدالة،يجب ان تتحقق العدالة"

تراجعت ليا للخلف دون وعي…

ثم—

استدارت وركضت.

لم يجرؤ أحد على إيقافها.

هربت بكل قوتها، وصدى أصواتهم يلاحقها…

تركض… وتركض… حتى—

فجأة، أمسكتها يد قوية من الخلف، وأُغلق فمها.

شمت رائحة خشب الأرز باردة ........لسبب ما ، تبدو مألوفة جدا

حاولت الصراخ، لكن—

"شش… اهدئي، بجعتي."

تجمّد جسدها.

ذلك اللقب…

تعرفه.

ببطء، فتحت عينيها و حبست انفاسها—

لتجد نفسها أمام رجل…

وسيم بشكل غير طبيعي دون ادنى تجاعيد، يبدو في الثلاثين، بشعر أسود فاحم مصفف إلى الخلف، وعينين حمراوين كالدم… جميلتين، لكن مرعبتين، مثال حي عن "وسيم بشكل يخطف الانفاس ببنية قوية و رداء يلف جسده القوي لا ينتمي لهذا العالم مثلما اعتاد الناس ارتداء ملابس بطابع صيني تاريخي"

لكن هذا غير مالوف اطلاقا......

غير أن ما شد انتباهها أكثر…

وشم يمتد على طول عنقه—

نار سوداء.

نفسها…

نفس ما ظهر منها قبل قليل.

سكن العالم من حولهما… وكأنهما وحدهما.

همست ليا بصوت مرتجف:

"أنت… المسؤول عما حدث…؟"

أومأ برأسه بهدوء.

"لكن… لماذا؟"

ابتسم ابتسامة خفيفة، لكنها لم تصل إلى عينيه:

"لأنه… لا يحق لرجل غيري أن يرى ما ينتمي لي..... أو يحاول اذيته…"

توقف لثانية—

"…ما عداي."

اتسعت عيناها ببطء…ينتمي له؟ منذ متى اصبحت تنتمي لرجل لا تعرف اسمه حتى ؟؟

وقبل أن تستوعب كلماته—

مدّ يده…

وانتزع القناع عن وجهها.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • العنقاء السماوية   " تخطيط (1)"

    في تلك الليلة، لم يعد أحد إلى القصر مباشرة. النيران الصغيرة التي أشعلها ماركوس كانت المصدر الوحيد للضوء وسط الأطلال القديمة. إيلينا كانت تجلس على الأرض وهي تدلك ذراعيها بتعب. "لم أشعر بهذا الإرهاق منذ سنوات." قال ماركوس بهدوء: "أنا أيضًا." نظرت إيلينا إلى ليا. "ألا تتعبين؟" سكتت ليا لثوانٍ. "أتعب." "لاشيء يأتي بالمجان في هذه الحياة." تنهدت إيلينا. "هذا ليس جوابًا." لأول مرة، ظهر شيء يشبه الابتسامة الخفيفة على وجه ليا. ساد الصمت للحظات. ثم نهض ماركوس. "إذا كنا سنستخدم هذا المكان كمركز، فنحن بحاجة إلى اسم." التفتت إيلينا إليه. "اسم؟" "أي مقر يحتاج اسمًا." فكرت إيلينا قليلًا. "الحصن الشمالي؟" قال ماركوس مباشرة: "سيئ." "إذن اختر أنت." سكت للحظة. "القلعة الرمادية." إيلينا نظرت إليه. "هذا أسوأ." للمرة الأولى منذ بداية اليوم، سُمع صوت ضحكة قصيرة. كانت إيلينا. حتى ماركوس تنهد باستسلام. أما ليا، فاكتفت بالنظر إلى النار المتراقصة أمامها. ثم قالت بهدوء: "لا نحتاج اسمًا الآن." رفعت نظرها نحو السماء. "عندما يصبح هذا المكان جديرًا بالاسم، سيظهر وحده." ساد الصمت

  • العنقاء السماوية   " تدريب "

    بعد التقرير الأخير، لم يتغير شيء في سلوك ليا. لكن داخلها كان هناك تغيير واضح. لم تعد تنظر إلى أستيا كمكان ضعيف فقط، بل كمشروع يجب إنقاذه قبل أن يتم سحقه من الخارج. في صباح اليوم التالي، خرجت من القصر مبكرًا. إيلينا كانت قد سبقتها إلى الخارج، تقف قرب الساحة الحجرية الفارغة. ماركوس كان يراقب الحدود المحيطة بالقصر بصمت. قالت ليا وهي تقترب: "نحتاج مكانًا مناسبًا ليكون مركز قيادة" التفت الاثنان إليها. سألت إيلينا: "داخل القصر؟" أجابت ليا: "لا. القصر مكشوف من عدة جهات طاقية. أي هجوم سيكشف موقعنا أولًا" قال ماركوس: "إذن أين" لم تجب فورًا. نظرت إلى المنطقة المحيطة بالقصر. أرض واسعة، مبانٍ قديمة، وأطلال جزء منها غير مستخدم. ثم قالت: "الجهة الشمالية" تحركوا مباشرة. --- المنطقة الشمالية من أستيا كانت شبه مهجورة. مبانٍ قديمة، جدران متشققة، وأرض غير مستقرة في بعض النقاط. إيلينا مشت بحذر وهي تراقب الأرض. "هذا المكان لم يُستخدم منذ سنوات" قالت ليا: "أفضل" ماركوس توقف عند مبنى نصف منهار. "هذا يمكن تعديله ليصبح غرفة قيادة أولية" اقتربت ليا منه. وضعت يدها على الجدار. أغلق

  • العنقاء السماوية   " العودة "

    بدأ الثلاثة بالتقدم داخل صدع العوالم دون أي ضمان أنهم سيجدون طريقًا للخروج. الممرات كانت تتغير أحيانًا، تضيق ثم تتسع ثم تعود كما كانت وكأن المكان يتنفس. مرت فترة طويلة وهم يسيرون بصمت. إيلينا كانت تمشي بصعوبة لكنها ترفض التوقف. ماركوس يتقدم في الأمام يراقب كل شيء دون كلام زائد. وليا في الوسط تراقب تغيرات الطاقة حولهم. قال ماركوس أخيرًا: "هذا المكان لا يريدنا أن نخرج بسهولة" أجابت ليا: "أعرف" واصل السير دون أن يعلق. بعد فترة قصيرة ظهرت مساحة مفتوحة داخل الصدع. الأرض دائرة حجرية قديمة وفي منتصفها عمود مكسور يخرج منه ضوء ضعيف. توقفت ليا. اقتربوا بحذر. قالت إيلينا: "هذه آثار بوابة قديمة" سألت ليا: "مغلقة" هزت رأسها: "أو مكسورة بشكل غير مكتمل" اقترب ماركوس ووضع يده على الأرض ثم سحبها بسرعة. "هناك طاقة غير مستقرة لو لمسناها بشكل خاطئ قد نعلق هنا للأبد" ساد الصمت. قالت ليا: "لا يوجد خيار آخر" نظرت إلى العمود المكسور وبدأت تجمع طاقتها بشكل دقيق. إيلينا قالت بسرعة: "انتظري إذا أخطأت ستنهار البوابة علينا" أجابت ليا: "أعلم" بدأت تعدل الطاقة داخل النقاط المكسورة وتغل

  • العنقاء السماوية   " القائد الأول "

    ساد الصمت لعدة ثوانٍ بعد كلمات داميان."...موجود هنا بالفعل."ثبتت ليا نظرها عليه.ثم نظرت إلى جثة الخادمة مرة أخيرة.كانت تعلم ما سيحدث الآن.إغلاق القصر.تحقيقات.استجوابات.مطاردة أشباح في الممرات.وقد يستغرق الأمر أسابيع.أو أشهر.لكن المشكلة...أن هذه لم تعد معركتها.على الأقل ليس حاليًا.هناك شيء أكبر يتحرك.شيء يتجاوز القصر.ويتجاوز داميان.ويتجاوز حتى وحدة الظل....في صباح اليوم التالي.دخلت ليا مكتب داميان.كان منهمكًا في قراءة عدة تقارير.رفع رأسه عندما رآها."أنتِ مستيقظة مبكرًا."جلست أمامه."سأغادر."توقف للحظة."إلى أين؟""أستيا."ساد الصمت.ثم وضع الأوراق جانبًا."الآن؟""نعم.""القضية لم تنتهِ.""أعرف.""إذن؟"تقاطعت نظراتهما.ثم قالت بهدوء:"لهذا السبب سأغادر."ضيّق عينيه.فأكملت:"هناك شخص يحاول جرك إلى لعبة قديمة.""وهو يريدني أن أبقى هنا.""لهذا لن أفعل."بقي صامتًا.فواصلت:"سأتعامل مع جانبي من المشكلة.""وأنت تعامل مع جانبك."...بعد ساعات.غادرت ليا العاصمة الإمبراطورية.برفقة عدد محدود من الحراس.لم تأخذ موكبًا ضخمًا.ولا حراسة مبالغًا فيها.واختارت أسرع طريق

  • العنقاء السماوية   " مؤامرة (4)"

    لم يتحرك داميان لثانية كاملة.بقي واقفًا.ينظر إلى الحارس.وكأن عقله يرفض استيعاب ما سمعه.برج الأرشيف.من بين جميع الأماكن داخل القصر.اختاروا برج الأرشيف.هذا لم يكن صدفة.ولم يكن هجومًا عشوائيًا.كان هدفًا محددًا.مختارًا بعناية.ثم تحرك فجأة."أغلقوا جميع المخارج."انطلق صوته داخل الغرفة كالسوط."لا أحد يغادر القصر.""نعم سيدي.""أرسلوا فرق الإطفاء فورًا.""نعم سيدي.""وأريد حراسة مضاعفة على الأميرة."نظر الحراس إلى ليا.ثم انحنوا بسرعة."كما تأمر."...في الخارج.كانت ألسنة اللهب ترتفع إلى السماء.تلوّن الليل باللون البرتقالي.وتنعكس فوق نوافذ القصر.ركض الخدم.والحراس.والجنود.الجميع يتحرك.الجميع يصرخ.الجميع يحاول السيطرة على الفوضى....أما ليا.فكانت تراقب داميان.وجهه هادئ.لكنها تعرفه جيدًا.هادئ أكثر من اللازم.وهذا يعني شيئًا واحدًا.إنه غاضب.غاضب جدًا.قالت بهدوء:"كانوا ينتظرون أن نجد الخيط."لم ينظر إليها.لكنه أجاب."نعم.""ولهذا أحرقوا البرج.""نعم."رفعت الورقة الصغيرة مجددًا."والاختبار الأول؟"التفت إليها أخيرًا.عيناه مظلمتان."هذا ما يقلقني."...بعد عشر دقائ

  • العنقاء السماوية   " مؤامرة (3)"

    أغلق الباب خلف ليا.عاد الهدوء إلى الممرات من جديد.لكن لم يكن هدوءًا طبيعيًا.كان ذلك النوع من الهدوء الذي يسبق العاصفة.تحرك الحراس حولها من الجانبين.أوامر داميان انتشرت بسرعة في أنحاء القصر.كل زاوية.كل ممر.كل نقطة مراقبة.بدأ الجميع يتحركون.لكن ليا كانت تعرف شيئًا واحدًا.الشخص الذي خطط لهذا الهجوم لن يبقى في مكانه الآن.سيتحرك.وسيحاول إخفاء آثاره.تابعت السير نحو جناحها.الجرح في جانبها بدأ ينبض مع كل خطوة.لم يكن خطيرًا.لكنه كان مزعجًا.وصلت إلى الجناح أخيرًا.فتح الحراس الباب.دخلت.ثم أغلقوه خلفها.توجهت مباشرة نحو الطاولة القريبة.نزعت القفاز عن يدها.ثم جلست ببطء.كانت تفكر.في التوقيت.في طريقة الهجوم.في الانسحاب.وفي الجملة التي قالها الرجل الأخير."المهمة لم تنتهِ."ليس شخصًا مأجورًا عاديًا.وليس قاتلًا مبتدئًا.كان يتحدث وكأنه ينفذ جزءًا من خطة أكبر.رفعت رأسها نحو النافذة.شيء ما لم يكن منطقيًا.لو أرادوا قتلها.لكانوا استخدموا طريقة أبسط.سمًا.قناصًا.انفجارًا.أي شيء.لكنهم اختاروا استدراجها.ثم محاصرتها.ثم الانسحاب فور وصول الحراس.كأن الهدف لم يكن قتلها أصل

  • العنقاء السماوية   جليسيورا: نار الانتقام (2)

    قبل سنتين…في العالم الأول…جلست ليا، البالغة من العمر عشر سنوات، تدرس كتابًا في المكتبة الإمبراطورية.حاولت مرارًا أن تبحث عن ذلك الكتاب الذي اختفى قبل خمس سنوات، لكنها لم تجده.خمنت في نفسها:"ربما… أخفوه عن ناظري؟"وقفت ليا، ثم اتجهت نحو أمين المكتبة الجديد، بعد أن تم تجريد السابق، "العجوز يو"،

  • العنقاء السماوية   تحذير الملكة !!

    نامت ليا هذه المرة بعمق دون كوابيس. عندما استيقظت، كان ماكس قد غادر بالفعل. جلست قرابة ساعة تفكر في أحداث الليلة الماضية. نهضت ليا وقامت بروتينها، ثم نزلت لتناول الفطور. "صباح الخير سيدتي، أرجو أنكِ حظيتِ بنوم هانئ." انحنى سيب عندما لمح السيدة تقترب من غرفة الطعام. ردّت ليا التحية وقالت

  • العنقاء السماوية   صداقة ؟

    القاعة كانت ممتلئة بالنبلاء من جميع أنحاء العالم، حتى من العوالم المجاورة، من أجل الاحتفال بعيد ميلاد ولية العهد، وأيضًا من أجل بناء علاقات مع المملكة الثالثة. أصوات الحديث والضحك عمت المكان، إضافة إلى الموسيقى الكلاسيكية التي كانت تعزف بهدوء في الخلفية. كؤوس البلور تعكس الضوء الذهبي المتدلي من ا

  • العنقاء السماوية   ماضي ماكسيمس

    عاد ماكس هذه المرة إلى القصر في عاصمة العالم الأول… لكنه لم يعد وحده. انفتحت البوابات ببطء، ودوّى صريرها في الساحة الواسعة، بينما دخل بخطوات هادئة وثابتة. بين ذراعيه كانت فتاة صغيرة، لم تكن سوى ليا. رأسها مستند إلى صدره، وأنفاسها منتظمة، مرهقة تمامًا حتى إنها لم تعد تملك القوة لفتح عينيها... لقد

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status