Share

نعمة ام نقمة ؟

Penulis: Paradise
last update Tanggal publikasi: 2026-04-03 17:08:07

"هممممم منذ متى اصبح للنمل العلماني القدرة على استخدام السحر الأسود؟ ألا توافقني الرأي يا صديقي كريستاليس"، تكلم المرتبة الرابعة بينهم سيد اللهب الالهي أغنيوس مخاطبًا روح الجليد بنبرة تناسب شخصيته المتحمسة.

"هذا ليس شيئًا جديدًا على أي حال، لولا ندائك يا لومياس لم أكن لأحضر، لأنني ببساطة لا أهتم لهم، وأنت يا كرة النار لست صديقي، فلا تنادني بهذه النبرة العفوية"، رد كريستاليس، روح الجليد ببرود.

"أيييييه! يا لهذه المسكينة، التعرض للنفي وعدم تقبل الوالد يؤلم بشدة، أشعر بالشفقة… ألا تظن أنها لطيفة، عزيزي؟" قالت روح الحياة فيتاليا بعينين تمتلئان بالشفقة.

"لا يهم أصلها ولا شكلها، مقدر لها أن يتم نفيها وفق التعليمات، حتى لو كانت ابنة إله، لوجب تنفيذ إرادة السماء. أنصحك بابقاء شفقتك لنفسك، سيدة فيتاليا"، رد أركتوس، إله الفراغ.

"لا تتسرع في حكمك، الواجب التأكد إذا كانت هي المختارة أم لا، بعدها نقرر ماذا نفعل"، نطق روح النور لومياس، زوج فيتاليا.

المختارة هي مثل الوعاء بحيث يضخ في جسدها فيها قوة مقدسة اذا نجحت في تحملها و صقلها تدمر روحها و تستولي على جسدها المحين روح عنقاء حقيقية

وان لم تنجح ستدمرها القوة المقدسة في الاخير سيكون الفناء مصيرها

"أي دعابة هذه! إن أرواح العنقاء العريقة لا يمكن أن تمر في عجلة الاستنساخ… مرّت 5000 عام منذ موت ثامن عنقاء، ولم تنجب من يخلفها، يفترض أن نسلهم انتهى،و لا اظن ان جسم بشرية قادر على تحمل القوة المقدسة !" نفى زيفيروس، روح الرياح.

أغنيوس، سيد اللهب : "يا… كرة النار؟! كيف تجرؤ على مناداتي هكذا !" زمجر همجيًا

كريستاليس، روح الجليد: "ماذا… غير راضٍ؟ هممم، للأسف، يمنع القانون القتال بيننا خارج الحلبة."

اتجهت أنظار الجميع إلى تلك الكيانات القادرة على تدمير كواكب بنَفَس واحد… ومع ذلك، كانوا يتجادلون كالأطفال.

تسمّر إدوارد في مكانه، يردد بصوت مرتجف: "انتهى أمري…" ومن شدة الخوف، وتحت وطأة الهالة القمعية للسداسي، فقد السيطرة و تبول على نفسه من شدة الخوف.

.

وعلى عكسه، انشغل السحرة بتفعيل تشكيلات النقل الآني، مستغلين الفوضى الدائرة بينهم للفرار.

"أوه… هل تظن أن ممالك العالم الخامس أرضٌ تتصرف بها كما تشاء؟" قال ، روح الماء او الجليد الروح الحاكمة للعالم الخامس، بنبرة حادة تحمل سخرية خفية.

وفي لحظة حولت نظرات السداسي الطائر نحوهم

روح النار حاكمة العالم الثالث.

روح الريح للرابع.

النور والحياة للعالم الثاني.

الفراغ للعالم السادس.

والظلام للعالم الأول.

في هذا الكون، لا تُقاس العوالم بحجمها… بل بكمية المانا التي تتدفق في أجوائها، وبالمواهب التي تولد فيها. ووفقًا لهذه المعايير، وُضع العالم الذي يحكمه إمبراطور الظلام "ماكسيمس" في القمة، إذ تنبع قوته من الظلام ذاته.

تنوعت العناصر، غير أن "النار، الجليد، الحياة، النور، الظلام، الموت" اعتُبرت العناصر الأساسية، أما ما سواها فكان ثانويًا. وسُمّيت الأرواح التي تجسد هذه العناصر بالأرواح المثالية لنقائها… باستثناء الظلام والموت، المنبثقين من أعماق الشر، والخاضعين لسيطرة ماكسيمس.

وفي جميع العوالم، ساد قول مأثور:

"أغضب الأرواح المثالية… ولا تغضب إمبراطور العالم الأول."

أما العالم السابع، فتحكمه أرواح مثالية نادرة، اختارت العزلة، فأغلقت أبوابها، حفاظًا على نقاء سلالتها، وتجنبت الاختلاط… حتى صار جميع سكانه من دم واحد.

لوّح زيفيروس بكفه بلا اكتراث.

لم يُسمع سوى همس الريح…

حفيف_

ثم—"طاخ!"

تدحرجت رؤوس الملثمين الستة على الأرض.

ورغم أن إدوارد لم يكن هدفًا مباشرًا، إلا أن روحه الضعيفة ارتجفت تحت هذا الاستعراض المرعب للقوة.

أصبح مجرد الوقوف يستنزف كل ما تبقى لديه من طاقة، ولم يجرؤ حتى على التنفس بصوت مسموع، خشية أن يثير غضب روح الرياح.

عمّ الصمت المكان…

صمتٌ ثقيل، لو سقط فيه دبوس لدوّى صداه.

نزلت فيتاليا.

بدت كإلهة بعيدة المنال، بشعر أخضر داكن ينسدل حتى وركيها، وعينين بنفس اللون، وبشرة بيضاء نقية بلا شائبة. ارتدت فستانًا بتصميم صيني عريق، عجز عن إخفاء جمال منحنياتها.

حملت الطفلة برفق، وراحت تضخ فيها سحر الشفاء، لتمنع آثار السحر الأسود من التأثير على مسارها السحري مستقبلًا، حتى وإن لم يؤذها جسديًا.

انبهر إدوارد بجمالها… واعترف في أعماقه أنها تفوقت على كل ما رأته عيناه.

"سيئ… لا تنظر دون إذني." قال لومياس، بنبرة هادئة، تخفي حدة لا تُخطئها الروح.

أفاق إدوارد من ذهوله، وسقط ساجدًا، يضرب جبهته بالأرض بعنف.

"تحية لكم، أيها السادة العظماء… يعتذر هذا الخادم الوضيع عن تأخره في تقديم التحية. أرجو أن تمنحوني فرصة لشرح موقفي."

لكن كلماته قوبلت بتجاهل تام.

لم يجرؤ على رفع رأسه، ودمه يسيل على الأرض…

حتى أذنت له فيتاليا

رفعت فيتاليا نظرها ببطء نحو البقية، بينما كانت الطفلة بين ذراعيها، هادئة على غير العادة… كأن وجودها نفسه يرفض هذا العالم.

"هممم… آثار السحر الأسود أعمق مما توقعت." قالت بهدوء، لكن كلماتها حملت ثقلًا جعل الهواء يثقل.

"واضح." رد أركتوس ببرود، "هذا ليس سحرًا عاديًا… هناك من حاول طمس شيءٍ أكبر."

تقدّم لومياس خطوة، وانعكس ضوء خافت حوله، "السؤال ليس ماذا حدث… بل لماذا أُرسلت إلينا."

"هاه!" ضحك أغنيوس بسخرية، "مهما يكن، إن كانت مصدر هذه الفوضى… فلننهي الأمر الآن!"

"لا تتصرف بتهور." قاطعه كريستاليس ببرود حاد، "أنت ترى ما أراه… هذه ليست مجرد طفلة."

سادت لحظة صمت ثقيل.

حتى زيفيروس، الذي لم يتوقف عن السخرية منذ البداية، ضيّق عينيه قليلًا:

"هممم… غريب."

ثم أضاف بنبرة أخف، لكنها أخطر:

"الرياح… لا تستطيع قراءة وجودها."

تصلّب تعبير لومياس.

"إذًا تأكدنا."

نظر نحو فيتاليا مباشرة.

لكن فيتاليا لم ترد…

بل خفّضت نظرها نحو الطفلة، وكأنها شعرت بشيء ما.

ببطء، وبحذر شديد، أزاحت طرف القماش عن فخذ الطفلة…

وفجأة—

اشتعل وميض خافت بلون قرمزي.

تجمّدت عينا فيتاليا.

على فخذ الطفلة…

نقشٌ واضح، متوهج بخفوت—

عنقاء.

ليس رسمًا عاديًا…

بل علامة حيّة، كأنها تتنفس، ينبض داخلها وهج ناري خافت.

"…"

لأول مرة، اختفت ابتسامة فيتاليا.

"مستحيل…" همست.

اختفى أي أثر للاستهزاء من وجوه البقية.

"هل هي…؟" قال زيفيروس بصوت منخفض.

"لا يمكن…" تمتم كريستاليس، رغم بروده المعتاد.

أغمض لومياس عينيه لثوانٍ… ثم فتحهما ببطء:

"إذًا… لم ينتهِ نسلهم."

"بل عاد." قال أركتوس بهدوء مخيف.

قبض أغنيوس يده، وابتسامته هذه المرة لم تكن ساخرة:

"هاه… هذا يفسر كل شيء."

شدّت فيتاليا الطفلة إلى صدرها، بنظرة مختلفة تمامًا:

"ليست مجرد مرشحة…"

رفعت رأسها، وعيناها تلمعان بوضوح:

"هذه… عنقاء."

شدّت فيتاليا الطفلة إلى صدرها، وكأنها تخشى أن تُنتزع منها في أي لحظة.

"ليست مجرد عنقاء…" قالت بصوت منخفض، لكنه حمل يقينًا لا يقبل الشك،

"إنها… خلاصنا."

ساد صمت ثقيل.

تبادل البقية النظرات، وكأن كل واحد منهم أدرك أن الأمر أخطر مما يبدو.

قبض أغنيوس يده بقوة، واشتعلت حوله شرارات خفيفة:

"إذًا… عادت أخيرًا."

"بل وُلدت من جديد." صحح كريستاليس ببرود، لكن صوته هذه المرة كان يحمل جدية واضحة.

أغمض أركتوس عينيه للحظة، ثم قال:

"هذا يفسر محاولة طمس وجودها بالسحر الأسود…"

تصلّب الجو فجأة.

"يجب إخفاؤها." قال أركتوس بصرامة.

"بأي ثمن." أضاف زيفيروس، وقد خلت نبرته من أي سخرية.

شدّت فيتاليا الطفلة أكثر، وعيناها تحملان تصميمًا واضحًا:

"لن يراها أحد… أبدًا."

ثم رفعت نظرها نحو البقية:

"حمايتها… واجبنا."

"وإخفاؤها… أولوية." قال أركتوس.

"لن يرى أحد هذه العلامة خاصة هو." قال كريستاليس، وبدأت طبقة رقيقة من الجليد تتشكل حول فخذها… وما إن لامست العلامة، حتى بدأت تتلاشى تدريجيًا.

"وسأتكفل بإخفاء أثرها حتى عن الرياح." قال زيفيروس.

"سأحجب نورها." قال لومياس بهدوء.

"وسأخفي نبض حياتها." قالت فيتاليا.

"وأنا…" ابتسم أغنيوس ابتسامة خطيرة،

"سأحرق أي أحمق يقترب منها."

تلاقت نظراتهم جميعًا…

قرار صامت، لا رجعة فيه.

ترى من بسببه اتخذت هذه الاجراءات الصارمة ؟

"إذا… يا… ما اسمك؟" سال كريستاليس بنبرة حازمة.

ابتلع أدوارد ريقه بعصبية، وقال:

"نعم، سيدي… اسمي…"

غير مهم، فكر الراوي، المهم الآن أنه ملزم برعايتها بهذا يكفر عن ذنبه. النار كانت تحترق في عينيه وهو يراقب المشهد.

"لحظة، يا رفاق… ماذا عن وجهها؟" تكلم امبراطور الفراغ بعد أن كان صامتًا.

"ماذا عن قناع أثري من درجة 7 لإخفائه؟" رد كريستاليس بهدوء.

الأقنعة الأثرية تصنّف حسب شدة السحر إلى 9 مستويات. في العالم كله، هناك قطعة واحدة بتسعة نجوم… "سيف العنقاء"، حمله العنقاء الذكر الوحيد بين العنقاوات الأخريات. يقع الآن في مكان خفي عن العيون، تحميه الأرواح المعنية.

ليس الأمر أنهم يمكنهم حمله ببساطة، لأن هذا النوع من السيوف له إرادته الخاصة ووعي بمالكه، وله حق الاختيار. لكن فصيلة العنقاء هي الوحيدة القادرة على كسب موافقته والقادرة على استغلال إمكانياته كاملة في الخير لانه لو وقع في اليد الخاطئة فسوف.......

موافق." قال روح الريح، وظهر في يده قناع خشبي يبدو غير مثير للاهتمام.

"يا للأسف، علينا إخفاء وجهك الجميل يا صغيرتي. لو أبقيناه على حاله، سيتوافد الشباب من كل مكان لمغازلتك." ضحكت فيتاليا وهي تداعب الطفلة النائمة.

وضع روح الريح القناع على وجهها، وفي لحظة اختفت ما تبقى من الهالة المميزة التي تركها ظهور العلامة

قالت فيتاليا بنبرة صارمة :

"ادوارد، مهمتك الآن واضحة: حماية هذه الطفلة، إبقاؤها بعيدًا عن أعين الجميع، وعدم السماح لأي خطر بالاقتراب منها. حياتها ومستقبلها بين يديك."

أومأ ادوارد بارتجاف، وهو يدرك حجم المسؤولية الملقاة عليه.

تابع صوت آخر، كريستاليس بهدوء وصرامة:

""سنرسل إليك فيما بعض المستلزمات، وإن حاولت القيام بفعل غبي، أرجو أن تتحمل عواقبه."

أضاف أغنيوس، صوته يحوي حدة النار:

"تاكد أن كل خطوة تقوم بها تبقى بعيدة عن أعين الفضوليين، وإلا سيكون لعواقبها ثمن ثقيل. مستقبلها ومستقبل عالمكم الآن مرتبط بواجبك."

سنرسل اليك فيما بعد المستلزمات و ان حاولت القيام بفعل غبي ارجو ان تتحمل عواقبه

قالت فاليتيا و هي ترجع الى جانب اصدقائها و شريكها

في الوقت الحالي، ارجع الى بيتك .قال لومياس

وفي شعاع مبهر من الضوء اختفت الشخصيات من الخلفية وظهروا في قاعة الاجتماعات الالهية لمناقشة التفاصيل

نظر ادوارد الى الطفلة الهادئة في حضنه

عندما تذكر القوة السخيفة التي اظهروها اعترف انه نمل ضعيف امامهم ، فلو كانت النظرات تقتل لمات الف ميتة حتى انه تجرا على اظهار اعجابه بتلك الحكيمة،كان من حسن حظه ان راسه لم يسقط

رجع ادوارد الى مملكته برفقة ابنته التي اعتبرها خطرا عليه و هو يقسم انه لن يجرؤ على اهانة هته الكائنات المتوحشة

لا اعلم اهذه نعمة ام نقمة

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • العنقاء السماوية   " غضب مكبوت"

    غابت العربات بين الأشجار تدريجيًا، وبقي صوت حوافر الخيول يتلاشى شيئًا فشيئًا حتى عاد الهدوء إلى الغابة.ظلت ليا واقفة في مكانها، تراقب الطريق الذي اختفى فيه أوليفر دون أن تتحرك. لم يتغير وجهها، ولم تظهر في عينيها أي علامة واضحة على الغضب، لكن أصابع يدها كانت قد انغلقت حول مقبض سيفها منذ اللحظة التي تجاوز فيها آخر فارس حدود رؤيتها.راقبها ماركوس لثوانٍ قبل أن يقول: "هل نعود؟"أفلتت ليا مقبض السيف ببطء."لا."ثم استدارت عن الطريق."سنكمل التدريب."تبادل ماركوس وكايل وإيلينا نظرات قصيرة. لم يسأل أحد منهم عن سبب قرارها. كانوا جميعًا يعرفون أنها لم تكن ترغب في الحديث عن أوليفر، خصوصًا بعد الطريقة التي تحدث بها معهم.سارت ليا نحو مساحة مفتوحة بين الأشجار، ثم توقفت في منتصفها وسحبت سيفها.نظر كايل إلى السيف، ثم إليها."أنتِ من ستتدربين معنا؟""نعم."ابتسم ابتسامة صغيرة."أظن أنني أفضل أن أستريح اليوم."رفعت ليا عينيها إليه."اقترب."اختفت ابتسامته."كنت أمزح.""وأنا لم أمزح."تنهد كايل وسحب سيفه، ثم تقدم إلى المساحة المفتوحة. وقف أمامها، رفع سلاحه، وقال: "حسنًا. لا تلومي إلا نفسك."لم تجبه.

  • العنقاء السماوية   " علاقة متوترة بين الأخوين "

    رفع نظره في اللحظة نفسها، واستقرت عيناه الباردتان عليها. لم يتغير تعبير وجه ليا، ولم تتقدم خطوة واحدة. اكتفت بالنظر إليه لثوانٍ، ثم انتقلت بعينيها إلى الجنود المنتشرين خلفه قبل أن تعود إليه من جديد. توقفت حركة الموكب تدريجيًا. رفع أحد الفرسان يده، فتوقفت العربات، بينما بقي أوليفر فوق حصانه في مقدمة الطريق. لم يبدُ عليه الارتباك لرؤيتها، وكأن ظهورها أمامه لم يكن أكثر من أمر غير متوقع يجب التعامل معه. كان كايل أول من كسر الصمت. "أظن أن الغابة أصبحت مزدحمة أكثر مما ينبغي." لم تجبه ليا. أما ماركوس فظل يراقب الموكب بحذر، ثم قال بصوت منخفض: "هل تعرفينه؟" أجابته دون أن ترفع عينيها عن أوليفر. "أخي." رفع كايل حاجبه، ثم نظر إلى الرجل الذي أمامهم مرة أخرى. "أخوك؟" لم تعره ليا أي اهتمام. في الجهة المقابلة، ترجل أوليفر عن حصانه وسلم اللجام لأحد الفرسان، ثم تقدم وحده بضع خطوات. توقف على مسافة مناسبة منهم، ونظر إلى ليا للحظة قبل أن يقول: "لم أتوقع أن أجدك هنا." أجابته بهدوء: "وأنا أيضًا." بقيت كلماتهما معلقة بينهما دون أي أثر للدفء الذي يفترض أن يصاحب لقاء شقيقين لم يلتقيا منذ مدة طويل

  • العنقاء السماوية   " صدفة مزعجة "

    أطال ماركوس النظر إليها للحظة، ثم صرف بصره دون أن يضيف سؤالًا آخر. كان يعرف أنها عندما تكتفي بإجابة قصيرة، فالإلحاح لن يغيّر شيئًا. عاد إلى الأوراق الموضوعة أمامه، بينما اتجهت ليا نحو الباب الداخلي المؤدي إلى غرف المقر.خلعت معطفها وهي تسير في الممر الضيق، ثم دخلت الحمام وأغلقت الباب خلفها. لم يكن المكان واسعًا، لكنه كان مرتبًا، وفيه كل ما يحتاجه أفراد الفريق خلال فترات بقائهم في المقر.فتحت صنبور الماء، وانتظرت حتى ارتفعت حرارته قليلًا، ثم وقفت تحته بصمت.انساب الماء فوق شعرها الأحمر وكتفيها، وأخذ معه آثار الغبار والإرهاق اللذين تراكما منذ بداية اليوم، لكن ذهنها بقي مشغولًا بما حدث داخل المعبد.أغمضت عينيها.مرت أمامها صورة إله السيف، ثم السيف الأسود الذي اختفى داخل خاتمها، ثم الكلمات الأخيرة التي سمعته يقولها قبل أن يتلاشى.لم تندم على شيء مما حدث.لكن كلما هدأت أفكارها، ظهر وجه آخر.وجه لم تره منذ وقت طويل.ماكسيمس.فتحت عينيها ببطء وهي تسند يدها إلى الجدار.لم تكن معتادة على التفكير في أحد أثناء المهمات، لكن غيابه طال أكثر مما توقعت. منذ افترقا، كانت تنشغل بالتدريب أو بالسفر أو با

  • العنقاء السماوية   " إلى أين ذهبت ؟"

    بعد أن طرحت إيلينا سؤالها، لم تُجب ليا مباشرة. أبقت نظرها عليها لثوانٍ، ثم أنزلت يدها عن السوار بهدوء وكأنها لم تسمع السؤال أصلًا، قبل أن تبدأ بالسير.لحقت بها إيلينا دون أن تعيد السؤال. كانت تعرف أن ليا إذا قررت الاحتفاظ بشيء لن تُخرجه منها الكلمات، لذلك اكتفت بالسير إلى جانبها، بينما أخذت تراقبها بين الحين والآخر. لم يكن التغير في هالتها وهمًا، فقد شعرت به بوضوح، لكنه لم يكن الشيء الوحيد الذي تبدل. حتى طريقة وقوفها أصبحت أكثر ثباتًا، وخطواتها أكثر هدوءًا من المعتاد.استغرقت العودة إلى المقر بعض الوقت. لم تتبادلا سوى كلمات قليلة خلال الطريق، إذ انشغلت كل واحدة منهما بأفكارها، إلى أن ظهر المبنى أخيرًا بين الأبنية المحيطة به.لم تتجها نحو الباب الرئيسي، بل واصلتا السير حتى وصلتا إلى الجهة الخلفية للمبنى، حيث كانت إحدى نوافذ الطابق الثاني مفتوحة كما اعتاد أفراد الفريق تركها عند خروجهم في المهمات. أمسكت ليا بحافة النافذة وقفزت إلى الداخل أولًا، ثم دخلت إيلينا بعدها مباشرة وأغلقت النافذة بهدوء.في الغرفة المجاورة، كان صوت حديث خافت يتوقف بمجرد سماع الحركة.رفع ماركوس رأسه أولًا، ثم التفت

  • العنقاء السماوية   " انتهاء المحاكمة "

    أغلق إله السيف كفه، فعادت جميع الهالات التي ملأت المعبد إلى الداخل، واختفى الضغط الذي كان يثقل المكان.نظر إلى الثلاثة الواقفين أمامه، ثم قال بصوت هادئ:"انتهت المحاكمة."ساد الصمت.ثم تابع:"لقد حصل كل واحد منكم على ما يستحقه."رفع بصره إلى ليا، واستقر نظره على السيف الجديد بين يديها."أما ذلك السيف...""فلا تُظهريه إلا عند الضرورة."أنزلت ليا نظرها إلى النصل الأسود."لماذا؟"أجاب دون تردد:"لأن من يستطيع تمييزه، سيدرك من أي إرث وُلد."توقفت عيناه على السيف لثوانٍ قبل أن يكمل:"وسيصبح وجودك هدفًا لكل من يطمع في ذلك الإرث."أومأت ليا بهدوء.ثم مررت يدها على السيف.اختفى في خاتمها المكاني في اللحظة التالية.اكتفى إله السيف بإيماءة بسيطة.كان ذلك التصرف كافيًا ليخبره أنها فهمت مقصده.رفع يده نحو الفراغ.ظهرت ثلاث بوابات انتقال أمامهم.قال بصوته المعتاد:"ستعيدكم هذه البوابات إلى الأماكن التي كنتم فيها قبل دخولكم المحاكمة."التفت شين نحو ليا قبل أن يدخل بوابته.ابتسم ابتسامة خفيفة وقال:"أيتها القائدة."نظرت إليه."أعطيني إحداثيات مقركم."أخرجت ليا لوحة اتصال صغيرة من خاتمها، ثم أرسلت إل

  • العنقاء السماوية   " دمج السيفين"

    ابتعد إله السيف خطوة إلى الخلف، ثم رفع يده ببطء.ارتفعت اللفافة الذهبية من بين يدي ليا واستقرت في الهواء، بينما انفصل السيفان عن بعضهما وراحا يدوران حولها ببطء.ساد الهدوء داخل المعبد.لم يجرؤ أحد على مقاطعة ما يحدث.قال إله السيف بصوت هادئ هذه المرة:"تعويذة الاندماج لا يمكن استخدامها إلا مرة واحدة.""وبمجرد اكتمالها...""لن يعود السيفان كما كانا."أنزلت ليا نظرها إلى السيفين.كانت تشعر برابط مختلف مع كل واحد منهما.السيف الأسود رافقها منذ سنوات طويلة، وخاض معها معارك لا تُحصى، أما السيف الثاني فكان يحمل إرثًا تركه إله السيف بنفسه.أغمضت عينيها للحظة.ثم فتحت اللفافة.ما إن فعلت ذلك، حتى تحولت الكلمات المنقوشة عليها إلى خيوط ذهبية خرجت من الرق القديم، ثم التفّت حول السيفين.بدأت النقوش القديمة على نصليهما تضيء تدريجيًا.في البداية كانت الإضاءة خافتة.ثم ازدادت قوة شيئًا فشيئًا.ارتفع السيفان عن الأرض أكثر، وبدأت الطاقة المنبعثة منهما تضغط على أرجاء المعبد.تراجع شين خطوة إلى الخلف وهو يراقب المشهد بصمت.أما أميرة السموم، فلم تستطع إبعاد عينيها عن السيفين.كانت تشعر أن الهالة المنبعثة

  • العنقاء السماوية   ويليام !!

    مؤلم... مؤلم... مؤلم.لهثت ليا من شده الالم دوى همسٌ خافت يمزق القلوب: "سيد يو، ألم آمرك بالاعتناء بها ريثما نعود؟ كيف يمكن أن تكون مهملاً هكذا؟ ها؟" وبّخت فيتاليا العجوز يو بقسوة، بعد أن تم استدعاؤهم لعقد اجتماع هام، وكلّت إليه مهمة "مراقبتها" داخل المكتبة الإمبراطورية. وبالطبع، تنطوي مراق

  • العنقاء السماوية   اخي الأكبر !!

    "ههه، أمسكِني إن استطعت." "أوه، هل تريدين سباقًا؟ لكني أحذركِ، في العوالم الإلهية السبع كلها، ليس هناك أحد أسرع مني، لذا حين تخسرين لا تأتيني باكية وتقولين إنني غششت." "هراء! من ستأتي باكية إلى وحش جميل مثلك؟ هممف، يا لك من مغرور! أنت خائف من الخسارة، واجهني وسترى." "ههههه، لنرَ من سيبكي أخير

  • العنقاء السماوية   هل تحاولين الانقاص من مكانتي؟!

    ظهر تحت القناع الباهت من الخشب وجه طفولي جميل، بشعر قصير عند العنق، وعينين زاهيتين من الياقوت الأخضر، وبشرة شاحبة بنفخة طفولية أبرزت براءتها ونقائها. ذهل الرجل لوهلة، ثم ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه، يصعب ملاحظتها. اندهشت ليا للحظة، ثم سارعت إلى أخذ قناعها محاولةً إخفاء وجهها. "لقد قالت الس

  • العنقاء السماوية    ، بجعتي الجميلة.!

    قوبلت اعادة ليا بالرفض خاصة من المحظيات اللواتي قتلت بناتهن و حرمن من حق الامومة . لكن في مكان اخر، بعيد جدا عن مايمكن ان تراه الاعين هممم… هل عادت جميلتي بالفعل؟" رنّ صوتٌ أجش، عميق، يحمل فرحًا مرعبًا. "وأخيرًا… طال غيابكِ يا صغيرتي." سكت لحظة… ثم همس: "حان وقت تنفيذ وعدي…" كوني مستع

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status