แชร์

نعمة ام نقمة ؟

ผู้เขียน: Paradise
last update วันที่เผยแพร่: 2026-04-03 17:08:07

"هممممم منذ متى اصبح للنمل العلماني القدرة على استخدام السحر الأسود؟ ألا توافقني الرأي يا صديقي كريستاليس"، تكلم المرتبة الرابعة بينهم سيد اللهب الالهي أغنيوس مخاطبًا روح الجليد بنبرة تناسب شخصيته المتحمسة.

"هذا ليس شيئًا جديدًا على أي حال، لولا ندائك يا لومياس لم أكن لأحضر، لأنني ببساطة لا أهتم لهم، وأنت يا كرة النار لست صديقي، فلا تنادني بهذه النبرة العفوية"، رد كريستاليس، روح الجليد ببرود.

"أيييييه! يا لهذه المسكينة، التعرض للنفي وعدم تقبل الوالد يؤلم بشدة، أشعر بالشفقة… ألا تظن أنها لطيفة، عزيزي؟" قالت روح الحياة فيتاليا بعينين تمتلئان بالشفقة.

"لا يهم أصلها ولا شكلها، مقدر لها أن يتم نفيها وفق التعليمات، حتى لو كانت ابنة إله، لوجب تنفيذ إرادة السماء. أنصحك بابقاء شفقتك لنفسك، سيدة فيتاليا"، رد أركتوس، إله الفراغ.

"لا تتسرع في حكمك، الواجب التأكد إذا كانت هي المختارة أم لا، بعدها نقرر ماذا نفعل"، نطق روح النور لومياس، زوج فيتاليا.

المختارة هي مثل الوعاء بحيث يضخ في جسدها فيها قوة مقدسة اذا نجحت في تحملها و صقلها تدمر روحها و تستولي على جسدها المحين روح عنقاء حقيقية

وان لم تنجح ستدمرها القوة المقدسة في الاخير سيكون الفناء مصيرها

"أي دعابة هذه! إن أرواح العنقاء العريقة لا يمكن أن تمر في عجلة الاستنساخ… مرّت 5000 عام منذ موت ثامن عنقاء، ولم تنجب من يخلفها، يفترض أن نسلهم انتهى،و لا اظن ان جسم بشرية قادر على تحمل القوة المقدسة !" نفى زيفيروس، روح الرياح.

أغنيوس، سيد اللهب : "يا… كرة النار؟! كيف تجرؤ على مناداتي هكذا !" زمجر همجيًا

كريستاليس، روح الجليد: "ماذا… غير راضٍ؟ هممم، للأسف، يمنع القانون القتال بيننا خارج الحلبة."

اتجهت أنظار الجميع إلى تلك الكيانات القادرة على تدمير كواكب بنَفَس واحد… ومع ذلك، كانوا يتجادلون كالأطفال.

تسمّر إدوارد في مكانه، يردد بصوت مرتجف: "انتهى أمري…" ومن شدة الخوف، وتحت وطأة الهالة القمعية للسداسي، فقد السيطرة و تبول على نفسه من شدة الخوف.

.

وعلى عكسه، انشغل السحرة بتفعيل تشكيلات النقل الآني، مستغلين الفوضى الدائرة بينهم للفرار.

"أوه… هل تظن أن ممالك العالم الخامس أرضٌ تتصرف بها كما تشاء؟" قال ، روح الماء او الجليد الروح الحاكمة للعالم الخامس، بنبرة حادة تحمل سخرية خفية.

وفي لحظة حولت نظرات السداسي الطائر نحوهم

روح النار حاكمة العالم الثالث.

روح الريح للرابع.

النور والحياة للعالم الثاني.

الفراغ للعالم السادس.

والظلام للعالم الأول.

في هذا الكون، لا تُقاس العوالم بحجمها… بل بكمية المانا التي تتدفق في أجوائها، وبالمواهب التي تولد فيها. ووفقًا لهذه المعايير، وُضع العالم الذي يحكمه إمبراطور الظلام "ماكسيمس" في القمة، إذ تنبع قوته من الظلام ذاته.

تنوعت العناصر، غير أن "النار، الجليد، الحياة، النور، الظلام، الموت" اعتُبرت العناصر الأساسية، أما ما سواها فكان ثانويًا. وسُمّيت الأرواح التي تجسد هذه العناصر بالأرواح المثالية لنقائها… باستثناء الظلام والموت، المنبثقين من أعماق الشر، والخاضعين لسيطرة ماكسيمس.

وفي جميع العوالم، ساد قول مأثور:

"أغضب الأرواح المثالية… ولا تغضب إمبراطور العالم الأول."

أما العالم السابع، فتحكمه أرواح مثالية نادرة، اختارت العزلة، فأغلقت أبوابها، حفاظًا على نقاء سلالتها، وتجنبت الاختلاط… حتى صار جميع سكانه من دم واحد.

لوّح زيفيروس بكفه بلا اكتراث.

لم يُسمع سوى همس الريح…

حفيف_

ثم—"طاخ!"

تدحرجت رؤوس الملثمين الستة على الأرض.

ورغم أن إدوارد لم يكن هدفًا مباشرًا، إلا أن روحه الضعيفة ارتجفت تحت هذا الاستعراض المرعب للقوة.

أصبح مجرد الوقوف يستنزف كل ما تبقى لديه من طاقة، ولم يجرؤ حتى على التنفس بصوت مسموع، خشية أن يثير غضب روح الرياح.

عمّ الصمت المكان…

صمتٌ ثقيل، لو سقط فيه دبوس لدوّى صداه.

نزلت فيتاليا.

بدت كإلهة بعيدة المنال، بشعر أخضر داكن ينسدل حتى وركيها، وعينين بنفس اللون، وبشرة بيضاء نقية بلا شائبة. ارتدت فستانًا بتصميم صيني عريق، عجز عن إخفاء جمال منحنياتها.

حملت الطفلة برفق، وراحت تضخ فيها سحر الشفاء، لتمنع آثار السحر الأسود من التأثير على مسارها السحري مستقبلًا، حتى وإن لم يؤذها جسديًا.

انبهر إدوارد بجمالها… واعترف في أعماقه أنها تفوقت على كل ما رأته عيناه.

"سيئ… لا تنظر دون إذني." قال لومياس، بنبرة هادئة، تخفي حدة لا تُخطئها الروح.

أفاق إدوارد من ذهوله، وسقط ساجدًا، يضرب جبهته بالأرض بعنف.

"تحية لكم، أيها السادة العظماء… يعتذر هذا الخادم الوضيع عن تأخره في تقديم التحية. أرجو أن تمنحوني فرصة لشرح موقفي."

لكن كلماته قوبلت بتجاهل تام.

لم يجرؤ على رفع رأسه، ودمه يسيل على الأرض…

حتى أذنت له فيتاليا

رفعت فيتاليا نظرها ببطء نحو البقية، بينما كانت الطفلة بين ذراعيها، هادئة على غير العادة… كأن وجودها نفسه يرفض هذا العالم.

"هممم… آثار السحر الأسود أعمق مما توقعت." قالت بهدوء، لكن كلماتها حملت ثقلًا جعل الهواء يثقل.

"واضح." رد أركتوس ببرود، "هذا ليس سحرًا عاديًا… هناك من حاول طمس شيءٍ أكبر."

تقدّم لومياس خطوة، وانعكس ضوء خافت حوله، "السؤال ليس ماذا حدث… بل لماذا أُرسلت إلينا."

"هاه!" ضحك أغنيوس بسخرية، "مهما يكن، إن كانت مصدر هذه الفوضى… فلننهي الأمر الآن!"

"لا تتصرف بتهور." قاطعه كريستاليس ببرود حاد، "أنت ترى ما أراه… هذه ليست مجرد طفلة."

سادت لحظة صمت ثقيل.

حتى زيفيروس، الذي لم يتوقف عن السخرية منذ البداية، ضيّق عينيه قليلًا:

"هممم… غريب."

ثم أضاف بنبرة أخف، لكنها أخطر:

"الرياح… لا تستطيع قراءة وجودها."

تصلّب تعبير لومياس.

"إذًا تأكدنا."

نظر نحو فيتاليا مباشرة.

لكن فيتاليا لم ترد…

بل خفّضت نظرها نحو الطفلة، وكأنها شعرت بشيء ما.

ببطء، وبحذر شديد، أزاحت طرف القماش عن فخذ الطفلة…

وفجأة—

اشتعل وميض خافت بلون قرمزي.

تجمّدت عينا فيتاليا.

على فخذ الطفلة…

نقشٌ واضح، متوهج بخفوت—

عنقاء.

ليس رسمًا عاديًا…

بل علامة حيّة، كأنها تتنفس، ينبض داخلها وهج ناري خافت.

"…"

لأول مرة، اختفت ابتسامة فيتاليا.

"مستحيل…" همست.

اختفى أي أثر للاستهزاء من وجوه البقية.

"هل هي…؟" قال زيفيروس بصوت منخفض.

"لا يمكن…" تمتم كريستاليس، رغم بروده المعتاد.

أغمض لومياس عينيه لثوانٍ… ثم فتحهما ببطء:

"إذًا… لم ينتهِ نسلهم."

"بل عاد." قال أركتوس بهدوء مخيف.

قبض أغنيوس يده، وابتسامته هذه المرة لم تكن ساخرة:

"هاه… هذا يفسر كل شيء."

شدّت فيتاليا الطفلة إلى صدرها، بنظرة مختلفة تمامًا:

"ليست مجرد مرشحة…"

رفعت رأسها، وعيناها تلمعان بوضوح:

"هذه… عنقاء."

شدّت فيتاليا الطفلة إلى صدرها، وكأنها تخشى أن تُنتزع منها في أي لحظة.

"ليست مجرد عنقاء…" قالت بصوت منخفض، لكنه حمل يقينًا لا يقبل الشك،

"إنها… خلاصنا."

ساد صمت ثقيل.

تبادل البقية النظرات، وكأن كل واحد منهم أدرك أن الأمر أخطر مما يبدو.

قبض أغنيوس يده بقوة، واشتعلت حوله شرارات خفيفة:

"إذًا… عادت أخيرًا."

"بل وُلدت من جديد." صحح كريستاليس ببرود، لكن صوته هذه المرة كان يحمل جدية واضحة.

أغمض أركتوس عينيه للحظة، ثم قال:

"هذا يفسر محاولة طمس وجودها بالسحر الأسود…"

تصلّب الجو فجأة.

"يجب إخفاؤها." قال أركتوس بصرامة.

"بأي ثمن." أضاف زيفيروس، وقد خلت نبرته من أي سخرية.

شدّت فيتاليا الطفلة أكثر، وعيناها تحملان تصميمًا واضحًا:

"لن يراها أحد… أبدًا."

ثم رفعت نظرها نحو البقية:

"حمايتها… واجبنا."

"وإخفاؤها… أولوية." قال أركتوس.

"لن يرى أحد هذه العلامة خاصة هو." قال كريستاليس، وبدأت طبقة رقيقة من الجليد تتشكل حول فخذها… وما إن لامست العلامة، حتى بدأت تتلاشى تدريجيًا.

"وسأتكفل بإخفاء أثرها حتى عن الرياح." قال زيفيروس.

"سأحجب نورها." قال لومياس بهدوء.

"وسأخفي نبض حياتها." قالت فيتاليا.

"وأنا…" ابتسم أغنيوس ابتسامة خطيرة،

"سأحرق أي أحمق يقترب منها."

تلاقت نظراتهم جميعًا…

قرار صامت، لا رجعة فيه.

ترى من بسببه اتخذت هذه الاجراءات الصارمة ؟

"إذا… يا… ما اسمك؟" سال كريستاليس بنبرة حازمة.

ابتلع أدوارد ريقه بعصبية، وقال:

"نعم، سيدي… اسمي…"

غير مهم، فكر الراوي، المهم الآن أنه ملزم برعايتها بهذا يكفر عن ذنبه. النار كانت تحترق في عينيه وهو يراقب المشهد.

"لحظة، يا رفاق… ماذا عن وجهها؟" تكلم امبراطور الفراغ بعد أن كان صامتًا.

"ماذا عن قناع أثري من درجة 7 لإخفائه؟" رد كريستاليس بهدوء.

الأقنعة الأثرية تصنّف حسب شدة السحر إلى 9 مستويات. في العالم كله، هناك قطعة واحدة بتسعة نجوم… "سيف العنقاء"، حمله العنقاء الذكر الوحيد بين العنقاوات الأخريات. يقع الآن في مكان خفي عن العيون، تحميه الأرواح المعنية.

ليس الأمر أنهم يمكنهم حمله ببساطة، لأن هذا النوع من السيوف له إرادته الخاصة ووعي بمالكه، وله حق الاختيار. لكن فصيلة العنقاء هي الوحيدة القادرة على كسب موافقته والقادرة على استغلال إمكانياته كاملة في الخير لانه لو وقع في اليد الخاطئة فسوف.......

موافق." قال روح الريح، وظهر في يده قناع خشبي يبدو غير مثير للاهتمام.

"يا للأسف، علينا إخفاء وجهك الجميل يا صغيرتي. لو أبقيناه على حاله، سيتوافد الشباب من كل مكان لمغازلتك." ضحكت فيتاليا وهي تداعب الطفلة النائمة.

وضع روح الريح القناع على وجهها، وفي لحظة اختفت ما تبقى من الهالة المميزة التي تركها ظهور العلامة

قالت فيتاليا بنبرة صارمة :

"ادوارد، مهمتك الآن واضحة: حماية هذه الطفلة، إبقاؤها بعيدًا عن أعين الجميع، وعدم السماح لأي خطر بالاقتراب منها. حياتها ومستقبلها بين يديك."

أومأ ادوارد بارتجاف، وهو يدرك حجم المسؤولية الملقاة عليه.

تابع صوت آخر، كريستاليس بهدوء وصرامة:

""سنرسل إليك فيما بعض المستلزمات، وإن حاولت القيام بفعل غبي، أرجو أن تتحمل عواقبه."

أضاف أغنيوس، صوته يحوي حدة النار:

"تاكد أن كل خطوة تقوم بها تبقى بعيدة عن أعين الفضوليين، وإلا سيكون لعواقبها ثمن ثقيل. مستقبلها ومستقبل عالمكم الآن مرتبط بواجبك."

سنرسل اليك فيما بعد المستلزمات و ان حاولت القيام بفعل غبي ارجو ان تتحمل عواقبه

قالت فاليتيا و هي ترجع الى جانب اصدقائها و شريكها

في الوقت الحالي، ارجع الى بيتك .قال لومياس

وفي شعاع مبهر من الضوء اختفت الشخصيات من الخلفية وظهروا في قاعة الاجتماعات الالهية لمناقشة التفاصيل

نظر ادوارد الى الطفلة الهادئة في حضنه

عندما تذكر القوة السخيفة التي اظهروها اعترف انه نمل ضعيف امامهم ، فلو كانت النظرات تقتل لمات الف ميتة حتى انه تجرا على اظهار اعجابه بتلك الحكيمة،كان من حسن حظه ان راسه لم يسقط

رجع ادوارد الى مملكته برفقة ابنته التي اعتبرها خطرا عليه و هو يقسم انه لن يجرؤ على اهانة هته الكائنات المتوحشة

لا اعلم اهذه نعمة ام نقمة

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • العنقاء السماوية   التوجه إلى الكنيسة

    خرجت ليا من مبنى القيادة دون أن تضيف كلمة أخرى.خطواتها كانت ثابتة، لكنها سريعة هذه المرة.ليونارد لحق بها بعد ثوانٍ قليلة."إلى أين؟""الميدان الخلفي."ضيق عينيه قليلًا."لماذا؟"أجابت دون أن تنظر إليه:"أحتاج أن أتأكد من شيء."لم يفهم مقصدها بالكامل، لكنه تبعها بصمت.خلال الدقائق التالية، عبرا عدة ممرات حتى وصلا إلى ميدان التدريب الخلفي. المكان كان شبه فارغ بسبب اقتراب موعد الحراسة الليلية، ولم يكن هناك سوى عدد قليل من الجنود يتدربون بعيدًا.توقفت ليا في المنتصف.ثم استدارت نحوه أخيرًا."قاتلني."ساد الصمت لثانية."ماذا؟""أنت سمعتني."تنهد ليونارد بضيق."هذا ليس وقت—"لكن صوت سحب السيف قاطعه.رفعت ليا سيفها نحوه بهدوء."هاجمني."راقبها لثوانٍ طويلة.ثم أخرج سيفه أخيرًا."إذا أصبتكِ هذه المرة، فلن أرحمكِ."ابتسمت بخفة باردة."جرّب."في اللحظة التالية، اندفع ليونارد مباشرة.اصطدم سيفه بسيفها بقوة، وارتد صوت المعدن في أنحاء الميدان.لكن ليا صدته بسهولة.خطوة للخلف.التواء بسيط.ثم دفعة سريعة أجبرته على تغيير زاوية هجومه.ضيق عينيه فورًا.كانت تتحرك بسلاسة غريبة.ليست حركة مجندة عادية.

  • العنقاء السماوية   ليا : " لا أحد منهم مؤهل لمعرفة ما يحدث "

    صححت الأخطاء اللغوية والنحوية والإملائية. خففت التقطيع المبالغ فيه. قللت تكرار “ساد الصمت”. جعلت بعض الحوارات أكثر حدّة. عدلت إعلان إيريس ليصبح أكثر جذبًا وغموضًا. النص المعدل: خرجت ليا من القاعدة بخطوات ثابتة دون أن تلتفت خلفها. كان الهواء في الخارج أبرد، لكنه لم يغيّر شيئًا في تعبيرها. لم تكن تفكر في الجثة التي تركتها خلفها، ولا في نظرات القادة، ولا حتى في ليونارد الذي بقي واقفًا عند البوابة يراقبها. هذا كله لم يكن يعني لها شيئًا. لطالما تلقت نظرات أسوأ من تلك. كانت تفكر فقط في الرسالة. وفي الجملة التي ترددت داخل رأسها مرة أخرى: "ماذا تحاولين فعله؟" واصلت السير عبر الطريق المؤدي إلى مقر القيادة العليا دون استعجال. لم تكن بحاجة إلى دليل، فقد كانت تحفظ المكان جيدًا. ليا من النوع الذي يكره البقاء في المجهول؛ إن ذهبت إلى مكان، كان عليها أن تعرف تضاريسه وقوانينه وكل ما قد يفيدها. قد تبدو هادئة وواثقة من الخارج، لكن عقلها كان يعمل بسرعة مرعبة. لغة منقرضة. رمز قديم. بوابة ثانية. وذلك الكيان… "ملك الهاوية." يبدو أنه هو من يحرك كل شيء خلف الستار. لكن لماذا؟ وكيف؟ ومن يك

  • العنقاء السماوية   " البوابة الثانية "

    تجمدت ليا مكانها لثانية واحدة فقط.اقتربت خطوة واحدة.ثم أخرى.الغرفة كانت باردة بشكل غير طبيعي رغم وجود عدة مصابيح سحرية مضاءة في السقف.الرائحة كانت غريبة.ليست رائحة موت عادي.بل شيء آخر… أثقل.ليست بشرية.وحتى ذلك الكيان قد أصبح جثة، لكن لا تزال هالة خفيفة قاتمة تنبعث من جسده.ليونارد بقي خلفها يراقب بصمت.كان ينتظر رد فعلها فقط.وقفت ليا أمام الطاولة المعدنية.نظرت إلى الجثة السوداء دون أن تقترب أكثر.الجسم لم يكن ثابتًا بالكامل.كان هناك شيء يتحرك داخله ببطء.تقلص…ثم تمدد…ثم عاد إلى مكانه.تحت الجلد المشوه، ظهرت خيوط داكنة تشبه ما رأته داخل العملاق.لكن هذه المرة…أوضح.أقرب إلى الشكل الأصلي.رفعت ليا يدها ببطء.ثم توقفت قبل أن تلمس الجثة."لا تلمسيه."قالها ليونارد بهدوء.لم تنظر إليه."لم أكن أنوي ذلك."ساد الصمت.ثم انحنت قليلًا.عيناها ثبتتا على الرمز الموجود على الصدر.كان نابضًا.لكن بشكل أضعف من السابق.همست ليا:"هذا ليس بقايا عملاق."لم يرد أحد فورًا.ثم قال أحد القادة خلفهم:"تم العثور عليه على بعد كيلومترين من موقع المعركة.""كان وحده.""لكن…"توقف.نظرت إليه ليا دو

  • العنقاء السماوية   " جثة خارج الأسوار "

    أغلقت ليا الرسالة ببطء.بقيت عيناها مثبتتين على الرموز القديمة لثوانٍ طويلة قبل أن تطوي الورقة بهدوء.ثم فتحت خاتمها المكاني.أدخلت الرسالة داخله وأغلقت الخاتم مباشرة.اختفت الورقة بالكامل.وقفت صامتة للحظة.ثم تنهدت بخفوت."سبعة أيام…"تمتمت بها بصوت منخفض قبل أن تتجه نحو الخزانة القريبة.أخرجت ملابس سوداء واسعة وبسيطة.ارتدتها بهدوء بعد أن جففت جسدها بالكامل.ثم جلست أمام المرآة.رفعت المنشفة نحو شعرها المبلل وبدأت تجففه ببطء.الماء كان ينساب من أطراف شعرها الطويل فوق كتفيها.الغرفة بقيت هادئة بالكامل.لا أصوات.لا حركة.فقط صوت الرياح الخفيف خلف النافذة.خفضت ليا المنشفة قليلًا.ونظرت نحو انعكاسها داخل المرآة.عيناها بدتا مرهقتين أكثر من المعتاد.حتى الهالة الباردة التي اعتادت الحفاظ عليها أصبحت أضعف قليلًا.أغلقت عينيها للحظة.ثم نهضت أخيرًا واتجهت نحو السرير.جلست فوقه بهدوء وأسندت ظهرها نحو الجدار.عقلها كان ممتلئًا بالأفكار.البوابة.ملك الهاوية.الرسالة.وذلك الشيء الذي قال…"وجدناك أخيرًا."وضعت يدها فوق عينيها قليلًا.ثم أطلقت زفرة طويلة."هذا مزعج فعلًا."لكن رغم كل شيء…ظه

  • العنقاء السماوية   "البوابة الأولى ستفتح خلال سبعة أيام."

    بقيت ليا تنظر نحو الصدع بصمت.الظلام خلفه لم يتحرك.لكن ذلك الإحساس الثقيل بقي ثابتًا.إحساس المراقبة.مرت عدة ثوانٍ دون أي صوت.ثم بدأ الصدع ينغلق ببطء.اختفى الظلام تدريجيًا.واختفى معه ذلك الضغط المرعب الذي ملأ الغرفة.ساد الصمت مجددًا.لكن هذه المرة…لم تشعر ليا بالارتياح.خفضت نظرها قليلًا.ثم جلست فوق الأرض الحجرية دون اهتمام بالفوضى حولها.التشكيل تحطم تقريبًا بالكامل.الأحجار السحرية فقدت طاقتها.حتى الهواء داخل الغرفة أصبح ثقيلاً.رفعت ليا يدها نحو عينيها وأغلقتهم للحظات."ملك الهاوية…"همست بها بهدوء.الاسم وحده كان كافيًا لإعادة ذكريات قديمة لم ترغب بتذكرها.ذكريات دفنتها منذ زمن طويل.تنفست ببطء.ثم رفعت رأسها نحو السقف المظلم."هذا مزعج."قالتها ببرود، لكن نظرتها بقيت شاردة.إن كان ما رآه ذلك الكيان صحيحًا…فالأمر أخطر مما توقعت.ظهور عملاق متحول.لغة قديمة.بوابة.ثم تدخل شيء قادر على تمزيق بحر الوعي من الخارج بسهولة.كل شيء بدأ يتحرك بسرعة غير طبيعية.وضعت ليا يدها فوق صدرها ببطء.الأثر الأسود اختفى جزئيًا بعد عملية التنقية.لكن جزءًا صغيرًا منه ما زال موجودًا.لم تستطع

  • العنقاء السماوية   " وجدناك أخيرا "

    انكمشت الخيوط الذهبية حول روح الكيان دفعة واحدة.انطلقت صرخة حادة هزت بحر الوعي بالكامل.الظلام المحيط به بدأ يتشقق تدريجيًا، بينما ارتجفت الرموز القديمة المنتشرة في الفراغ بقوة.لكن ليا لم ترمش حتى.كانت تنظر إليه ببرود كامل.الكيان حاول التحرر بعنف.الطاقة السوداء انفجرت منه على شكل موجات متتالية، محاولة تمزيق الخيوط الذهبية.إلا أن الرموز القديمة ازدادت لمعانًا كلما قاوم أكثر."مستحيل…!" صرخ الكيان بغضب."هذه الأختام اختفت منذ زمن طويل!"اقتربت ليا منه ببطء.خطوة.ثم أخرى.بحر الوعي كله كان يهتز مع كل حركة منها."اختفت؟"رفعت يدها نحو وجهه مباشرة."أنتم فقط فشلتم في العثور على من يستطيع استخدامها."تجمد الكيان للحظة.ثم ضاقت عينه العمودية بعنف."أنتِ من تلك السلالة…"الصمت.لم تجبه ليا.لكن نظرتها وحدها كانت كافية.تراجع الكيان بعنف محاولًا التحرر أكثر.بدأت أجزاء من روحه تتمزق بسبب ضغط الختم."لا… انتظري…"لأول مرة، ظهر الخوف في صوته."إن قتلتِني فلن تعرفي شيئًا."توقفت ليا للحظة.راقبها الكيان بسرعة، ثم تابع مباشرة:"الرمز الذي ظهر خارج الأسوار… أنا لا أعرف سوى جزء صغير منه.""…"

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status