공유

نعمة ام نقمة ؟

작가: Paradise
last update 게시일: 2026-04-03 17:08:07

"هممممم منذ متى اصبح للنمل العلماني القدرة على استخدام السحر الأسود؟ ألا توافقني الرأي يا صديقي كريستاليس"، تكلم المرتبة الرابعة بينهم سيد اللهب الالهي أغنيوس مخاطبًا روح الجليد بنبرة تناسب شخصيته المتحمسة.

"هذا ليس شيئًا جديدًا على أي حال، لولا ندائك يا لومياس لم أكن لأحضر، لأنني ببساطة لا أهتم لهم، وأنت يا كرة النار لست صديقي، فلا تنادني بهذه النبرة العفوية"، رد كريستاليس، روح الجليد ببرود.

"أيييييه! يا لهذه المسكينة، التعرض للنفي وعدم تقبل الوالد يؤلم بشدة، أشعر بالشفقة… ألا تظن أنها لطيفة، عزيزي؟" قالت روح الحياة فيتاليا بعينين تمتلئان بالشفقة.

"لا يهم أصلها ولا شكلها، مقدر لها أن يتم نفيها وفق التعليمات، حتى لو كانت ابنة إله، لوجب تنفيذ إرادة السماء. أنصحك بابقاء شفقتك لنفسك، سيدة فيتاليا"، رد أركتوس، إله الفراغ.

"لا تتسرع في حكمك، الواجب التأكد إذا كانت هي المختارة أم لا، بعدها نقرر ماذا نفعل"، نطق روح النور لومياس، زوج فيتاليا.

المختارة هي مثل الوعاء بحيث يضخ في جسدها فيها قوة مقدسة اذا نجحت في تحملها و صقلها تدمر روحها و تستولي على جسدها المحين روح عنقاء حقيقية

وان لم تنجح ستدمرها القوة المقدسة في الاخير سيكون الفناء مصيرها

"أي دعابة هذه! إن أرواح العنقاء العريقة لا يمكن أن تمر في عجلة الاستنساخ… مرّت 5000 عام منذ موت ثامن عنقاء، ولم تنجب من يخلفها، يفترض أن نسلهم انتهى،و لا اظن ان جسم بشرية قادر على تحمل القوة المقدسة !" نفى زيفيروس، روح الرياح.

أغنيوس، سيد اللهب : "يا… كرة النار؟! كيف تجرؤ على مناداتي هكذا !" زمجر همجيًا

كريستاليس، روح الجليد: "ماذا… غير راضٍ؟ هممم، للأسف، يمنع القانون القتال بيننا خارج الحلبة."

اتجهت أنظار الجميع إلى تلك الكيانات القادرة على تدمير كواكب بنَفَس واحد… ومع ذلك، كانوا يتجادلون كالأطفال.

تسمّر إدوارد في مكانه، يردد بصوت مرتجف: "انتهى أمري…" ومن شدة الخوف، وتحت وطأة الهالة القمعية للسداسي، فقد السيطرة و تبول على نفسه من شدة الخوف.

.

وعلى عكسه، انشغل السحرة بتفعيل تشكيلات النقل الآني، مستغلين الفوضى الدائرة بينهم للفرار.

"أوه… هل تظن أن ممالك العالم الخامس أرضٌ تتصرف بها كما تشاء؟" قال ، روح الماء او الجليد الروح الحاكمة للعالم الخامس، بنبرة حادة تحمل سخرية خفية.

وفي لحظة حولت نظرات السداسي الطائر نحوهم

روح النار حاكمة العالم الثالث.

روح الريح للرابع.

النور والحياة للعالم الثاني.

الفراغ للعالم السادس.

والظلام للعالم الأول.

في هذا الكون، لا تُقاس العوالم بحجمها… بل بكمية المانا التي تتدفق في أجوائها، وبالمواهب التي تولد فيها. ووفقًا لهذه المعايير، وُضع العالم الذي يحكمه إمبراطور الظلام "ماكسيمس" في القمة، إذ تنبع قوته من الظلام ذاته.

تنوعت العناصر، غير أن "النار، الجليد، الحياة، النور، الظلام، الموت" اعتُبرت العناصر الأساسية، أما ما سواها فكان ثانويًا. وسُمّيت الأرواح التي تجسد هذه العناصر بالأرواح المثالية لنقائها… باستثناء الظلام والموت، المنبثقين من أعماق الشر، والخاضعين لسيطرة ماكسيمس.

وفي جميع العوالم، ساد قول مأثور:

"أغضب الأرواح المثالية… ولا تغضب إمبراطور العالم الأول."

أما العالم السابع، فتحكمه أرواح مثالية نادرة، اختارت العزلة، فأغلقت أبوابها، حفاظًا على نقاء سلالتها، وتجنبت الاختلاط… حتى صار جميع سكانه من دم واحد.

لوّح زيفيروس بكفه بلا اكتراث.

لم يُسمع سوى همس الريح…

حفيف_

ثم—"طاخ!"

تدحرجت رؤوس الملثمين الستة على الأرض.

ورغم أن إدوارد لم يكن هدفًا مباشرًا، إلا أن روحه الضعيفة ارتجفت تحت هذا الاستعراض المرعب للقوة.

أصبح مجرد الوقوف يستنزف كل ما تبقى لديه من طاقة، ولم يجرؤ حتى على التنفس بصوت مسموع، خشية أن يثير غضب روح الرياح.

عمّ الصمت المكان…

صمتٌ ثقيل، لو سقط فيه دبوس لدوّى صداه.

نزلت فيتاليا.

بدت كإلهة بعيدة المنال، بشعر أخضر داكن ينسدل حتى وركيها، وعينين بنفس اللون، وبشرة بيضاء نقية بلا شائبة. ارتدت فستانًا بتصميم صيني عريق، عجز عن إخفاء جمال منحنياتها.

حملت الطفلة برفق، وراحت تضخ فيها سحر الشفاء، لتمنع آثار السحر الأسود من التأثير على مسارها السحري مستقبلًا، حتى وإن لم يؤذها جسديًا.

انبهر إدوارد بجمالها… واعترف في أعماقه أنها تفوقت على كل ما رأته عيناه.

"سيئ… لا تنظر دون إذني." قال لومياس، بنبرة هادئة، تخفي حدة لا تُخطئها الروح.

أفاق إدوارد من ذهوله، وسقط ساجدًا، يضرب جبهته بالأرض بعنف.

"تحية لكم، أيها السادة العظماء… يعتذر هذا الخادم الوضيع عن تأخره في تقديم التحية. أرجو أن تمنحوني فرصة لشرح موقفي."

لكن كلماته قوبلت بتجاهل تام.

لم يجرؤ على رفع رأسه، ودمه يسيل على الأرض…

حتى أذنت له فيتاليا

رفعت فيتاليا نظرها ببطء نحو البقية، بينما كانت الطفلة بين ذراعيها، هادئة على غير العادة… كأن وجودها نفسه يرفض هذا العالم.

"هممم… آثار السحر الأسود أعمق مما توقعت." قالت بهدوء، لكن كلماتها حملت ثقلًا جعل الهواء يثقل.

"واضح." رد أركتوس ببرود، "هذا ليس سحرًا عاديًا… هناك من حاول طمس شيءٍ أكبر."

تقدّم لومياس خطوة، وانعكس ضوء خافت حوله، "السؤال ليس ماذا حدث… بل لماذا أُرسلت إلينا."

"هاه!" ضحك أغنيوس بسخرية، "مهما يكن، إن كانت مصدر هذه الفوضى… فلننهي الأمر الآن!"

"لا تتصرف بتهور." قاطعه كريستاليس ببرود حاد، "أنت ترى ما أراه… هذه ليست مجرد طفلة."

سادت لحظة صمت ثقيل.

حتى زيفيروس، الذي لم يتوقف عن السخرية منذ البداية، ضيّق عينيه قليلًا:

"هممم… غريب."

ثم أضاف بنبرة أخف، لكنها أخطر:

"الرياح… لا تستطيع قراءة وجودها."

تصلّب تعبير لومياس.

"إذًا تأكدنا."

نظر نحو فيتاليا مباشرة.

لكن فيتاليا لم ترد…

بل خفّضت نظرها نحو الطفلة، وكأنها شعرت بشيء ما.

ببطء، وبحذر شديد، أزاحت طرف القماش عن فخذ الطفلة…

وفجأة—

اشتعل وميض خافت بلون قرمزي.

تجمّدت عينا فيتاليا.

على فخذ الطفلة…

نقشٌ واضح، متوهج بخفوت—

عنقاء.

ليس رسمًا عاديًا…

بل علامة حيّة، كأنها تتنفس، ينبض داخلها وهج ناري خافت.

"…"

لأول مرة، اختفت ابتسامة فيتاليا.

"مستحيل…" همست.

اختفى أي أثر للاستهزاء من وجوه البقية.

"هل هي…؟" قال زيفيروس بصوت منخفض.

"لا يمكن…" تمتم كريستاليس، رغم بروده المعتاد.

أغمض لومياس عينيه لثوانٍ… ثم فتحهما ببطء:

"إذًا… لم ينتهِ نسلهم."

"بل عاد." قال أركتوس بهدوء مخيف.

قبض أغنيوس يده، وابتسامته هذه المرة لم تكن ساخرة:

"هاه… هذا يفسر كل شيء."

شدّت فيتاليا الطفلة إلى صدرها، بنظرة مختلفة تمامًا:

"ليست مجرد مرشحة…"

رفعت رأسها، وعيناها تلمعان بوضوح:

"هذه… عنقاء."

شدّت فيتاليا الطفلة إلى صدرها، وكأنها تخشى أن تُنتزع منها في أي لحظة.

"ليست مجرد عنقاء…" قالت بصوت منخفض، لكنه حمل يقينًا لا يقبل الشك،

"إنها… خلاصنا."

ساد صمت ثقيل.

تبادل البقية النظرات، وكأن كل واحد منهم أدرك أن الأمر أخطر مما يبدو.

قبض أغنيوس يده بقوة، واشتعلت حوله شرارات خفيفة:

"إذًا… عادت أخيرًا."

"بل وُلدت من جديد." صحح كريستاليس ببرود، لكن صوته هذه المرة كان يحمل جدية واضحة.

أغمض أركتوس عينيه للحظة، ثم قال:

"هذا يفسر محاولة طمس وجودها بالسحر الأسود…"

تصلّب الجو فجأة.

"يجب إخفاؤها." قال أركتوس بصرامة.

"بأي ثمن." أضاف زيفيروس، وقد خلت نبرته من أي سخرية.

شدّت فيتاليا الطفلة أكثر، وعيناها تحملان تصميمًا واضحًا:

"لن يراها أحد… أبدًا."

ثم رفعت نظرها نحو البقية:

"حمايتها… واجبنا."

"وإخفاؤها… أولوية." قال أركتوس.

"لن يرى أحد هذه العلامة خاصة هو." قال كريستاليس، وبدأت طبقة رقيقة من الجليد تتشكل حول فخذها… وما إن لامست العلامة، حتى بدأت تتلاشى تدريجيًا.

"وسأتكفل بإخفاء أثرها حتى عن الرياح." قال زيفيروس.

"سأحجب نورها." قال لومياس بهدوء.

"وسأخفي نبض حياتها." قالت فيتاليا.

"وأنا…" ابتسم أغنيوس ابتسامة خطيرة،

"سأحرق أي أحمق يقترب منها."

تلاقت نظراتهم جميعًا…

قرار صامت، لا رجعة فيه.

ترى من بسببه اتخذت هذه الاجراءات الصارمة ؟

"إذا… يا… ما اسمك؟" سال كريستاليس بنبرة حازمة.

ابتلع أدوارد ريقه بعصبية، وقال:

"نعم، سيدي… اسمي…"

غير مهم، فكر الراوي، المهم الآن أنه ملزم برعايتها بهذا يكفر عن ذنبه. النار كانت تحترق في عينيه وهو يراقب المشهد.

"لحظة، يا رفاق… ماذا عن وجهها؟" تكلم امبراطور الفراغ بعد أن كان صامتًا.

"ماذا عن قناع أثري من درجة 7 لإخفائه؟" رد كريستاليس بهدوء.

الأقنعة الأثرية تصنّف حسب شدة السحر إلى 9 مستويات. في العالم كله، هناك قطعة واحدة بتسعة نجوم… "سيف العنقاء"، حمله العنقاء الذكر الوحيد بين العنقاوات الأخريات. يقع الآن في مكان خفي عن العيون، تحميه الأرواح المعنية.

ليس الأمر أنهم يمكنهم حمله ببساطة، لأن هذا النوع من السيوف له إرادته الخاصة ووعي بمالكه، وله حق الاختيار. لكن فصيلة العنقاء هي الوحيدة القادرة على كسب موافقته والقادرة على استغلال إمكانياته كاملة في الخير لانه لو وقع في اليد الخاطئة فسوف.......

موافق." قال روح الريح، وظهر في يده قناع خشبي يبدو غير مثير للاهتمام.

"يا للأسف، علينا إخفاء وجهك الجميل يا صغيرتي. لو أبقيناه على حاله، سيتوافد الشباب من كل مكان لمغازلتك." ضحكت فيتاليا وهي تداعب الطفلة النائمة.

وضع روح الريح القناع على وجهها، وفي لحظة اختفت ما تبقى من الهالة المميزة التي تركها ظهور العلامة

قالت فيتاليا بنبرة صارمة :

"ادوارد، مهمتك الآن واضحة: حماية هذه الطفلة، إبقاؤها بعيدًا عن أعين الجميع، وعدم السماح لأي خطر بالاقتراب منها. حياتها ومستقبلها بين يديك."

أومأ ادوارد بارتجاف، وهو يدرك حجم المسؤولية الملقاة عليه.

تابع صوت آخر، كريستاليس بهدوء وصرامة:

""سنرسل إليك فيما بعض المستلزمات، وإن حاولت القيام بفعل غبي، أرجو أن تتحمل عواقبه."

أضاف أغنيوس، صوته يحوي حدة النار:

"تاكد أن كل خطوة تقوم بها تبقى بعيدة عن أعين الفضوليين، وإلا سيكون لعواقبها ثمن ثقيل. مستقبلها ومستقبل عالمكم الآن مرتبط بواجبك."

سنرسل اليك فيما بعد المستلزمات و ان حاولت القيام بفعل غبي ارجو ان تتحمل عواقبه

قالت فاليتيا و هي ترجع الى جانب اصدقائها و شريكها

في الوقت الحالي، ارجع الى بيتك .قال لومياس

وفي شعاع مبهر من الضوء اختفت الشخصيات من الخلفية وظهروا في قاعة الاجتماعات الالهية لمناقشة التفاصيل

نظر ادوارد الى الطفلة الهادئة في حضنه

عندما تذكر القوة السخيفة التي اظهروها اعترف انه نمل ضعيف امامهم ، فلو كانت النظرات تقتل لمات الف ميتة حتى انه تجرا على اظهار اعجابه بتلك الحكيمة،كان من حسن حظه ان راسه لم يسقط

رجع ادوارد الى مملكته برفقة ابنته التي اعتبرها خطرا عليه و هو يقسم انه لن يجرؤ على اهانة هته الكائنات المتوحشة

لا اعلم اهذه نعمة ام نقمة

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • العنقاء السماوية   " تخطيط (1)"

    في تلك الليلة، لم يعد أحد إلى القصر مباشرة. النيران الصغيرة التي أشعلها ماركوس كانت المصدر الوحيد للضوء وسط الأطلال القديمة. إيلينا كانت تجلس على الأرض وهي تدلك ذراعيها بتعب. "لم أشعر بهذا الإرهاق منذ سنوات." قال ماركوس بهدوء: "أنا أيضًا." نظرت إيلينا إلى ليا. "ألا تتعبين؟" سكتت ليا لثوانٍ. "أتعب." "لاشيء يأتي بالمجان في هذه الحياة." تنهدت إيلينا. "هذا ليس جوابًا." لأول مرة، ظهر شيء يشبه الابتسامة الخفيفة على وجه ليا. ساد الصمت للحظات. ثم نهض ماركوس. "إذا كنا سنستخدم هذا المكان كمركز، فنحن بحاجة إلى اسم." التفتت إيلينا إليه. "اسم؟" "أي مقر يحتاج اسمًا." فكرت إيلينا قليلًا. "الحصن الشمالي؟" قال ماركوس مباشرة: "سيئ." "إذن اختر أنت." سكت للحظة. "القلعة الرمادية." إيلينا نظرت إليه. "هذا أسوأ." للمرة الأولى منذ بداية اليوم، سُمع صوت ضحكة قصيرة. كانت إيلينا. حتى ماركوس تنهد باستسلام. أما ليا، فاكتفت بالنظر إلى النار المتراقصة أمامها. ثم قالت بهدوء: "لا نحتاج اسمًا الآن." رفعت نظرها نحو السماء. "عندما يصبح هذا المكان جديرًا بالاسم، سيظهر وحده." ساد الصمت

  • العنقاء السماوية   " تدريب "

    بعد التقرير الأخير، لم يتغير شيء في سلوك ليا. لكن داخلها كان هناك تغيير واضح. لم تعد تنظر إلى أستيا كمكان ضعيف فقط، بل كمشروع يجب إنقاذه قبل أن يتم سحقه من الخارج. في صباح اليوم التالي، خرجت من القصر مبكرًا. إيلينا كانت قد سبقتها إلى الخارج، تقف قرب الساحة الحجرية الفارغة. ماركوس كان يراقب الحدود المحيطة بالقصر بصمت. قالت ليا وهي تقترب: "نحتاج مكانًا مناسبًا ليكون مركز قيادة" التفت الاثنان إليها. سألت إيلينا: "داخل القصر؟" أجابت ليا: "لا. القصر مكشوف من عدة جهات طاقية. أي هجوم سيكشف موقعنا أولًا" قال ماركوس: "إذن أين" لم تجب فورًا. نظرت إلى المنطقة المحيطة بالقصر. أرض واسعة، مبانٍ قديمة، وأطلال جزء منها غير مستخدم. ثم قالت: "الجهة الشمالية" تحركوا مباشرة. --- المنطقة الشمالية من أستيا كانت شبه مهجورة. مبانٍ قديمة، جدران متشققة، وأرض غير مستقرة في بعض النقاط. إيلينا مشت بحذر وهي تراقب الأرض. "هذا المكان لم يُستخدم منذ سنوات" قالت ليا: "أفضل" ماركوس توقف عند مبنى نصف منهار. "هذا يمكن تعديله ليصبح غرفة قيادة أولية" اقتربت ليا منه. وضعت يدها على الجدار. أغلق

  • العنقاء السماوية   " العودة "

    بدأ الثلاثة بالتقدم داخل صدع العوالم دون أي ضمان أنهم سيجدون طريقًا للخروج. الممرات كانت تتغير أحيانًا، تضيق ثم تتسع ثم تعود كما كانت وكأن المكان يتنفس. مرت فترة طويلة وهم يسيرون بصمت. إيلينا كانت تمشي بصعوبة لكنها ترفض التوقف. ماركوس يتقدم في الأمام يراقب كل شيء دون كلام زائد. وليا في الوسط تراقب تغيرات الطاقة حولهم. قال ماركوس أخيرًا: "هذا المكان لا يريدنا أن نخرج بسهولة" أجابت ليا: "أعرف" واصل السير دون أن يعلق. بعد فترة قصيرة ظهرت مساحة مفتوحة داخل الصدع. الأرض دائرة حجرية قديمة وفي منتصفها عمود مكسور يخرج منه ضوء ضعيف. توقفت ليا. اقتربوا بحذر. قالت إيلينا: "هذه آثار بوابة قديمة" سألت ليا: "مغلقة" هزت رأسها: "أو مكسورة بشكل غير مكتمل" اقترب ماركوس ووضع يده على الأرض ثم سحبها بسرعة. "هناك طاقة غير مستقرة لو لمسناها بشكل خاطئ قد نعلق هنا للأبد" ساد الصمت. قالت ليا: "لا يوجد خيار آخر" نظرت إلى العمود المكسور وبدأت تجمع طاقتها بشكل دقيق. إيلينا قالت بسرعة: "انتظري إذا أخطأت ستنهار البوابة علينا" أجابت ليا: "أعلم" بدأت تعدل الطاقة داخل النقاط المكسورة وتغل

  • العنقاء السماوية   " القائد الأول "

    ساد الصمت لعدة ثوانٍ بعد كلمات داميان."...موجود هنا بالفعل."ثبتت ليا نظرها عليه.ثم نظرت إلى جثة الخادمة مرة أخيرة.كانت تعلم ما سيحدث الآن.إغلاق القصر.تحقيقات.استجوابات.مطاردة أشباح في الممرات.وقد يستغرق الأمر أسابيع.أو أشهر.لكن المشكلة...أن هذه لم تعد معركتها.على الأقل ليس حاليًا.هناك شيء أكبر يتحرك.شيء يتجاوز القصر.ويتجاوز داميان.ويتجاوز حتى وحدة الظل....في صباح اليوم التالي.دخلت ليا مكتب داميان.كان منهمكًا في قراءة عدة تقارير.رفع رأسه عندما رآها."أنتِ مستيقظة مبكرًا."جلست أمامه."سأغادر."توقف للحظة."إلى أين؟""أستيا."ساد الصمت.ثم وضع الأوراق جانبًا."الآن؟""نعم.""القضية لم تنتهِ.""أعرف.""إذن؟"تقاطعت نظراتهما.ثم قالت بهدوء:"لهذا السبب سأغادر."ضيّق عينيه.فأكملت:"هناك شخص يحاول جرك إلى لعبة قديمة.""وهو يريدني أن أبقى هنا.""لهذا لن أفعل."بقي صامتًا.فواصلت:"سأتعامل مع جانبي من المشكلة.""وأنت تعامل مع جانبك."...بعد ساعات.غادرت ليا العاصمة الإمبراطورية.برفقة عدد محدود من الحراس.لم تأخذ موكبًا ضخمًا.ولا حراسة مبالغًا فيها.واختارت أسرع طريق

  • العنقاء السماوية   " مؤامرة (4)"

    لم يتحرك داميان لثانية كاملة.بقي واقفًا.ينظر إلى الحارس.وكأن عقله يرفض استيعاب ما سمعه.برج الأرشيف.من بين جميع الأماكن داخل القصر.اختاروا برج الأرشيف.هذا لم يكن صدفة.ولم يكن هجومًا عشوائيًا.كان هدفًا محددًا.مختارًا بعناية.ثم تحرك فجأة."أغلقوا جميع المخارج."انطلق صوته داخل الغرفة كالسوط."لا أحد يغادر القصر.""نعم سيدي.""أرسلوا فرق الإطفاء فورًا.""نعم سيدي.""وأريد حراسة مضاعفة على الأميرة."نظر الحراس إلى ليا.ثم انحنوا بسرعة."كما تأمر."...في الخارج.كانت ألسنة اللهب ترتفع إلى السماء.تلوّن الليل باللون البرتقالي.وتنعكس فوق نوافذ القصر.ركض الخدم.والحراس.والجنود.الجميع يتحرك.الجميع يصرخ.الجميع يحاول السيطرة على الفوضى....أما ليا.فكانت تراقب داميان.وجهه هادئ.لكنها تعرفه جيدًا.هادئ أكثر من اللازم.وهذا يعني شيئًا واحدًا.إنه غاضب.غاضب جدًا.قالت بهدوء:"كانوا ينتظرون أن نجد الخيط."لم ينظر إليها.لكنه أجاب."نعم.""ولهذا أحرقوا البرج.""نعم."رفعت الورقة الصغيرة مجددًا."والاختبار الأول؟"التفت إليها أخيرًا.عيناه مظلمتان."هذا ما يقلقني."...بعد عشر دقائ

  • العنقاء السماوية   " مؤامرة (3)"

    أغلق الباب خلف ليا.عاد الهدوء إلى الممرات من جديد.لكن لم يكن هدوءًا طبيعيًا.كان ذلك النوع من الهدوء الذي يسبق العاصفة.تحرك الحراس حولها من الجانبين.أوامر داميان انتشرت بسرعة في أنحاء القصر.كل زاوية.كل ممر.كل نقطة مراقبة.بدأ الجميع يتحركون.لكن ليا كانت تعرف شيئًا واحدًا.الشخص الذي خطط لهذا الهجوم لن يبقى في مكانه الآن.سيتحرك.وسيحاول إخفاء آثاره.تابعت السير نحو جناحها.الجرح في جانبها بدأ ينبض مع كل خطوة.لم يكن خطيرًا.لكنه كان مزعجًا.وصلت إلى الجناح أخيرًا.فتح الحراس الباب.دخلت.ثم أغلقوه خلفها.توجهت مباشرة نحو الطاولة القريبة.نزعت القفاز عن يدها.ثم جلست ببطء.كانت تفكر.في التوقيت.في طريقة الهجوم.في الانسحاب.وفي الجملة التي قالها الرجل الأخير."المهمة لم تنتهِ."ليس شخصًا مأجورًا عاديًا.وليس قاتلًا مبتدئًا.كان يتحدث وكأنه ينفذ جزءًا من خطة أكبر.رفعت رأسها نحو النافذة.شيء ما لم يكن منطقيًا.لو أرادوا قتلها.لكانوا استخدموا طريقة أبسط.سمًا.قناصًا.انفجارًا.أي شيء.لكنهم اختاروا استدراجها.ثم محاصرتها.ثم الانسحاب فور وصول الحراس.كأن الهدف لم يكن قتلها أصل

  • العنقاء السماوية   « ألسنة الظلال »

    "ههههههه..." توقفت ليا عن الضحك ببطء. لكن ابتسامتها لم تختفِ. بل أصبحت أهدأ… وأكثر برودًا. "تأديبي؟" تمتمت، وهي تميل رأسها قليلًا. "يبدو أنكِ لم تتعلمي من المرة السابقة." اشتدّت نظرات سيليستيا، وانخفضت درجة الحرارة حولها بشكل ملحوظ. "لا تقارني نفسكِ بي،" قالت بصوت منخفض يحمل تهديدًا واضحًا،

  • العنقاء السماوية   ألم تشتاقي إلى النوم في حضني ؟؟!

    "ررررررر… بووووووم!" دوى صوت الرعد المجلجل في إستيا يبدو أن هناك عاصفة قادمة . إستيقظت ليا مفزوعة ، ليس من الرعد .. بل من الحلم . تراودها الأحلام كل يوم ماعدا الأيام التي يكون ماكسيمس معها . " هاااه .... هااااه ... هاااه " حاولت ليا تنظيم أنفاسها و نظرت في جهة النافذة المفتوحة . تمتم

  • العنقاء السماوية   " كيف أجرؤ على إيذائها ؟!؟..... جلالتك ؟! "

    "آآآه!" صرخت سيليستيا عندما هاجمها الألم في كتفها الأيمن. اتسعت عيناها رعبًا. لقد تجرأت ليا على ضربها حقًا. احمرّت عيناها بشدة، وراحت تطلق الشتائم: "أيتها الحقيرة، كيف تجر— آآآه!" اختفى مظهرها الراقي منذ زمن، وظهرت على حقيقتها. هوت ليا بسوطها مرة أخرى، هذه المرة على كتف سيليستيا الأ

  • العنقاء السماوية   جليسيورا: نار الانتقام (3)

    وهكذا انتهت العلاقة بينها وبين الأقوياء الستة....العودة إلى الحاضر.لطالما كانت قوة الأقوياء هائلة؛ فلولا كبحهم لها لدمّروا العالم.فلم يأتِ لقبهم من العدم.خاصةً فيتاليا، بهالتها الاستثنائية فضلًا عن جمالها الخلّاب.كانت مُصنَّفة كأجمل امرأة في العوالم السبعة، باستثناء بعض المنافسات.لذلك، وهي و

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status