مشاركة

تحذير الملكة !!

مؤلف: Paradise
last update تاريخ النشر: 2026-04-21 01:21:06

نامت ليا هذه المرة بعمق دون كوابيس.

عندما استيقظت، كان ماكس قد غادر بالفعل.

جلست قرابة ساعة تفكر في أحداث الليلة الماضية.

نهضت ليا وقامت بروتينها، ثم نزلت لتناول الفطور.

"صباح الخير سيدتي، أرجو أنكِ حظيتِ بنوم هانئ."

انحنى سيب عندما لمح السيدة تقترب من غرفة الطعام.

ردّت ليا التحية وقالت:

"لا داعي لمناداتي بالسيدة وكل هذه الرسمية كما تعلم، نادِني ليا فقط."

لطالما أحبت ليا اسمها، بما أن أمها التي لم تسمح لها الحياة بشرب حليبها هي من سمّتها.

سيب: "… لا أجرؤ على ذلك."

أظهر سيب ص
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق

أحدث فصل

  • العنقاء السماوية   لقد خدعتيني؟!

    "ماذا تحاولين فعله؟" تجمدت ليا للحظة. الصوت كان أوضح من السابق. لم يعد مجرد همسات مشوشة داخل رأسها. بل بدا واعيًا بالكامل. فتحت عينيها ببطء. ثم قالت ببرود: "التخلص منك." ساد الصمت لثوانٍ قصيرة. بعدها— صدر ضحك منخفض داخل عقلها. مشوش. ثقيل. "مؤسف." اهتزت الطاقة السوداء داخل دانتيانها بعنف. تشققت الأرضية تحت ليا أكثر، بينما ارتجف التشكيل الدفاعي للحظة. لكنها لم تتوقف. دفعت طاقتها مجددًا نحو الكتلة السوداء محاولة فصلها بالكامل. في المقابل— بدأت الطاقة السوداء تلتف حول خيط المانا خاصتها. تحاول ابتلاعه. ضيقت ليا عينيها فورًا. ثم قطعت الاتصال بسرعة قبل أن تصل الطاقة إلى قلب دانتيانها. تنفست ببطء. "تحاول التهام ماناي؟" "بل أتحقق فقط." ساد الصمت مجددًا. خفضت ليا نظرها قليلًا. ثم رفعت يدها. عدة رموز قديمة ظهرت حولها مباشرة. توقفت الطاقة السوداء للحظة. الصوت اختفى لثانية كاملة. ثم عاد مجددًا، لكن هذه المرة بنبرة مختلفة. "...أنتِ." لم تجب ليا. لكن نظرتها أصبحت أبرد. الطاقة السوداء بدأت تتحرك بشكل غير مستقر داخل دانتيانها. ثم فجأة— خرج خيط أسود رفيع من جسدها.

  • العنقاء السماوية   " شبيهة بطاقة الشياطين "

    . تجمدت نظرات الجميع عليها. لكن ليا لم تهتم. كانت عيناها مثبتتين على ذلك الفتح المظلم داخل الكتلة السوداء. الصوت لم يتوقف. كان يتكرر داخل رأسها ببطء . كلمات غير مفهومة لغيرها. لكنها فهمتها بوضوح. قبضت يدها على السيف أكثر. ليونارد لاحظ ذلك فورًا. "ليا." لم ترد. الكتلة السوداء اهتزت مرة أخرى. ثم بدأ الفتح الداخلي ينغلق تدريجيًا. الرمز اختفى بالكامل. والصوت انقطع فجأة. ساد الصمت. روس تنفس أخيرًا بعد توتر طويل. "انتهى…؟" لم يجبه أحد. ليا بقيت مكانها للحظات قبل أن تتراجع خطوة للخلف. ثم— سقطت على ركبة واحدة فجأة. "ليا!" تحرك ليونارد فورًا نحوها. الدم انساب من زاوية فمها مجددًا. تنفسها أصبح أثقل وأبطأ من السابق. لكنها أبعدت يده عندما حاول الإمساك بها وقالت بصوت بارد: "لا تلمسني." توقف ليونارد في مكانه. نظر إليها بصمت لثوانٍ طويلة. ثم قال بحدة مضاعفة: "سنعود الآن !." هذه المرة لم تعترض. لكنها لم تنهض فورًا أيضًا، بل أخذت لحظة قصيرة لاستعادة توازنها. طوال طريق العودة، لم يتحدث أحد. حتى ميلا بقيت صامتة بالكامل، تمسح فمها أحيانًا وتحاول نسيان ما رأته. روس كان

  • العنقاء السماوية   " منذ فجر العمالقة !"

    تراجع الجميع خطوة إلى الخلف.لم يتحرك ليونارد هذه المرة، لكن قبضته على السيف اشتدت.الشيء أمامهم لم يعد ثابتًا.كان يتغير كل ثانية.يمتد… ينكمش… ثم يعيد تشكيل نفسه بدون أي منطق واضح."هذا… هذا… مسخ!" قال روس بصوت منخفض.ليا لم ترد.عيناها لم تفارقا الكتلة السوداء.كانت تراقب فقط.تسجل كل حركة.كل اهتزاز.كل نبضة غير منتظمة.فجأة توقف التغير.ثم ارتفع ببطء.كان مجرد كتلة تتجمع."ابتعدوا." قالت ليا بهدوء.لم يكن هناك خوف في صوتها.ميلا توقفت لحظة، ثم تراجعت بسرعة.انحنت فجأة—وتقيأت بشدة.لم تستطع النظر أكثر."هذا مقرف…" تمتمت وهي تمسح فمها وتبتعد مرتجفة من هول المنظر.روس شد سيفه دون أن يتقدم."هذا ليس شيئًا طبيعيًا…"توجهت جميع الأنظار نحو ليا، سبب هذا التحول غير المعهود منذ ظهور العمالقة.اللزوجة بدأت تتجمع أكثر، ثم بدأت ترفع نفسها ببطء.شكل غير مكتمل.لا ملامح.لا حدود واضحة.فقط كتلة تتشكل من الشيء الذي خرج من نواة العملاق.توقف كل شيء فجأة.ثم ارتفعت بالكامل.ليست إنسانًا ولا حتى وحشًا.شيء آخر.شعر ليونارد بتقلبات في الجو، لذا حذر ليا بصوت آمر:"لا تقتربي منه."لكن ليا لم تتحرك.

  • العنقاء السماوية   العلامة الأولى !.

    فتحت بوابة السور ببطء، وصدى احتكاك الحديد امتد خلفهم وهم يغادرون نحو العالم الخارجي لأول مرة. خلف الجدران، لم يكن هناك شيء يشبه الحياة… فقط أرض ممتدة، محطمة، كأنها سُحقت تحت أقدام شيء هائل مرّ من هنا مرارًا. أنقاض أبراج قديمة، حجارة متكسرة، وصمت ثقيل لا يقطعه إلا صوت الرياح. كان الفريق صغيرًا… أربعة فقط. ليونارد في المقدمة، ثابت فوق حصانه، وعلى جانبيه ميلا وروس، بينما بقيت ليا في الخلف، تراقب دون أن تقول شيئًا. مع كل خطوة، كان التوتر يزداد دون سبب واضح… حتى— "هناك أيها القائد…" همست ميلا، مشيرة نحو برج نصف مدمر في البعيد. في اللحظة التالية، تحركت الأنقاض. شيء ضخم… نهض ببطء من بين الحجارة. لم يكن مجرد ظل. كان… عملاقًا. جسد مشوه، حركة غير متناسقة، وكأنه لا ينتمي لهذا العالم. أطلق صرخة خشنة، فاهتز الهواء حولهم، قبل أن يبدأ بالتقدم. انقبضت ملامح ليا باشمئزاز. "تسك… حتى الوحوش الدنيئة تبدو أرقى من هذا الشيء." "اليوم، لن تقاتلي." جاء صوت ليونارد باردًا، دون أن يلتفت. "راقبي فقط." سخرَت ليا بصمت. في اللحظة التالية— اختفت من فوق حصانها. انطلقت.

  • العنقاء السماوية   تجاوز الحدود!

    ( قررت إبقاء اسمها الحقيقي بدل اسم "إيل" كي لا تتشوشوا، وأكثروا التعليقات من فضلكم أحبكم ) ساد صمت قصير في الساحة. لم يُجب تايلور فورًا. بل ظل ينظر إلى ليا… نظرة مختلفة هذه المرة، ليست كمشرف ينظر إلى مجند، بل كمن وجد شيئًا نادرًا… قال أخيرًا، بنبرة منخفضة لكنها واضحة: “تغيير النمط…؟” ثم هز رأسه ببطء. “لا.” توقّف لحظة، ثم أضاف: “أو بالأحرى… لم يحدث من قبل.” تجمّد بعض المجندين في أماكنهم. تابع: “كل من حاول، فشل… أو لم يعد ليروي ما حدث.” اقترب خطوة من ليا. “النمط ليس مجرد حركة… إنه قنبلة محكمة الصنع. كسره ممكن… لكن تغييره؟” نظر في عينيها مباشرة: “هذا يعني أنكِ لا تدمرينه… بل تعيدين كتابته.” سكت، ثم قال ببرود: “وهذا شيء لم ينجُ أحد بعد تجربته.” … لم تتراجع ليا. بل سألت بهدوء: “وماذا لو نجح؟” ابتسم تايلور ابتسامة خفيفة، لكنها خالية من الطمأنينة. “إذًا… ستكونين أول من يغيّر قواعد هذا العالم.” استدار مبتعدًا. “لكن لن أوقفك.” توقّف عند منتصف الساحة وقال دون أن يلتفت: “غدًا… قتال رسمي.” “هذه المرة… ضد عملاق حقيقي!” عاد الصمت يخيّم ع

  • العنقاء السماوية   هل للمزارعين علاقة بظهور العمالقة ؟!.

    توجهت ليا رفقة باقي المجندين الجدد نحو المركز. على الرغم من أنها كانت لا تُظهر شبرًا واحدًا من جسدها، حتى يديها كانتا مخفيتين خلف قفاز رقيق، إلا أن شعرها الأحمر غير المألوف ومظهرها البارد المقنع جلبا لها الكثير من الاهتمام غير المرغوب فيه. دخلت ليا المركز العام لإلقاء المحاضرات. جلست في آخر الصف، في زاوية منفردة بعيدًا عن الأعين، تدون الملاحظات المهمة في عقلها. لقد تقبلت منذ زمن حقيقة ضياعها، لذا التحسر لا فائدة منه، وعليها أن تركز على وضعها الحالي. سرعان ما امتلأت القاعة، وبعد عشر دقائق دخل رجل عجوز قوي البنية، تتوسط وجهه ندبة كبيرة. ضيّقت ليا عينيها. كان هذا هو المسؤول الأعلى لفيلق محاربي العمالقة: "تايلور فارسي". وكأنه شعر بنظرتها الحادة، نظر في اتجاهها. لمح فتاة تبدو في الرابعة عشرة أو ربما الخامسة عشرة، ترتدي قناعًا وقفازات. ضيّق عينيه الحادتين. وعندما رأى أحد مرؤوسيه أنه كان ينظر في اتجاهها، تدخّل وهمس في أذنه: "سيدي، لقد صرّحت تلك الفتاة أن وجهها مشوّه خلقيًا وطلبت ألا نذكر الأمر مجددًا، لذا..." سخر تايلور، لكنه التزم الصمت، ثم توجه إلى مكانه لإلقاء المح

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status