Share

العلامة الأولى !.

Penulis: Paradise
last update Tanggal publikasi: 2026-05-06 20:51:10

فتحت بوابة السور ببطء، وصدى احتكاك الحديد امتد خلفهم وهم يغادرون نحو العالم الخارجي لأول مرة.

خلف الجدران، لم يكن هناك شيء يشبه الحياة…

فقط أرض ممتدة، محطمة، كأنها سُحقت تحت أقدام شيء هائل مرّ من هنا مرارًا.

أنقاض أبراج قديمة، حجارة متكسرة، وصمت ثقيل لا يقطعه إلا صوت الرياح.

كان الفريق صغيرًا… أربعة فقط.

ليونارد في المقدمة، ثابت فوق حصانه، وعلى جانبيه ميلا وروس، بينما بقيت ليا في الخلف، تراقب دون أن تقول شيئًا.

مع كل خطوة، كان التوتر يزداد دون سبب واضح…

حتى—

"هناك أيها القائد…
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • العنقاء السماوية   " منذ فجر العمالقة !"

    تراجع الجميع خطوة إلى الخلف.لم يتحرك ليونارد هذه المرة، لكن قبضته على السيف اشتدت.الشيء أمامهم لم يعد ثابتًا.كان يتغير كل ثانية.يمتد… ينكمش… ثم يعيد تشكيل نفسه بدون أي منطق واضح."هذا… هذا… مسخ!" قال روس بصوت منخفض.ليا لم ترد.عيناها لم تفارقا الكتلة السوداء.كانت تراقب فقط.تسجل كل حركة.كل اهتزاز.كل نبضة غير منتظمة.فجأة توقف التغير.ثم ارتفع ببطء.كان مجرد كتلة تتجمع."ابتعدوا." قالت ليا بهدوء.لم يكن هناك خوف في صوتها.ميلا توقفت لحظة، ثم تراجعت بسرعة.انحنت فجأة—وتقيأت بشدة.لم تستطع النظر أكثر."هذا مقرف…" تمتمت وهي تمسح فمها وتبتعد مرتجفة من هول المنظر.روس شد سيفه دون أن يتقدم."هذا ليس شيئًا طبيعيًا…"توجهت جميع الأنظار نحو ليا، سبب هذا التحول غير المعهود منذ ظهور العمالقة.اللزوجة بدأت تتجمع أكثر، ثم بدأت ترفع نفسها ببطء.شكل غير مكتمل.لا ملامح.لا حدود واضحة.فقط كتلة تتشكل من الشيء الذي خرج من نواة العملاق.توقف كل شيء فجأة.ثم ارتفعت بالكامل.ليست إنسانًا ولا حتى وحشًا.شيء آخر.شعر ليونارد بتقلبات في الجو، لذا حذر ليا بصوت آمر:"لا تقتربي منه."لكن ليا لم تتحرك.

  • العنقاء السماوية   العلامة الأولى !.

    فتحت بوابة السور ببطء، وصدى احتكاك الحديد امتد خلفهم وهم يغادرون نحو العالم الخارجي لأول مرة. خلف الجدران، لم يكن هناك شيء يشبه الحياة… فقط أرض ممتدة، محطمة، كأنها سُحقت تحت أقدام شيء هائل مرّ من هنا مرارًا. أنقاض أبراج قديمة، حجارة متكسرة، وصمت ثقيل لا يقطعه إلا صوت الرياح. كان الفريق صغيرًا… أربعة فقط. ليونارد في المقدمة، ثابت فوق حصانه، وعلى جانبيه ميلا وروس، بينما بقيت ليا في الخلف، تراقب دون أن تقول شيئًا. مع كل خطوة، كان التوتر يزداد دون سبب واضح… حتى— "هناك أيها القائد…" همست ميلا، مشيرة نحو برج نصف مدمر في البعيد. في اللحظة التالية، تحركت الأنقاض. شيء ضخم… نهض ببطء من بين الحجارة. لم يكن مجرد ظل. كان… عملاقًا. جسد مشوه، حركة غير متناسقة، وكأنه لا ينتمي لهذا العالم. أطلق صرخة خشنة، فاهتز الهواء حولهم، قبل أن يبدأ بالتقدم. انقبضت ملامح ليا باشمئزاز. "تسك… حتى الوحوش الدنيئة تبدو أرقى من هذا الشيء." "اليوم، لن تقاتلي." جاء صوت ليونارد باردًا، دون أن يلتفت. "راقبي فقط." سخرَت ليا بصمت. في اللحظة التالية— اختفت من فوق حصانها. انطلقت.

  • العنقاء السماوية   تجاوز الحدود!

    ( قررت إبقاء اسمها الحقيقي بدل اسم "إيل" كي لا تتشوشوا، وأكثروا التعليقات من فضلكم أحبكم ) ساد صمت قصير في الساحة. لم يُجب تايلور فورًا. بل ظل ينظر إلى ليا… نظرة مختلفة هذه المرة، ليست كمشرف ينظر إلى مجند، بل كمن وجد شيئًا نادرًا… قال أخيرًا، بنبرة منخفضة لكنها واضحة: “تغيير النمط…؟” ثم هز رأسه ببطء. “لا.” توقّف لحظة، ثم أضاف: “أو بالأحرى… لم يحدث من قبل.” تجمّد بعض المجندين في أماكنهم. تابع: “كل من حاول، فشل… أو لم يعد ليروي ما حدث.” اقترب خطوة من ليا. “النمط ليس مجرد حركة… إنه قنبلة محكمة الصنع. كسره ممكن… لكن تغييره؟” نظر في عينيها مباشرة: “هذا يعني أنكِ لا تدمرينه… بل تعيدين كتابته.” سكت، ثم قال ببرود: “وهذا شيء لم ينجُ أحد بعد تجربته.” … لم تتراجع ليا. بل سألت بهدوء: “وماذا لو نجح؟” ابتسم تايلور ابتسامة خفيفة، لكنها خالية من الطمأنينة. “إذًا… ستكونين أول من يغيّر قواعد هذا العالم.” استدار مبتعدًا. “لكن لن أوقفك.” توقّف عند منتصف الساحة وقال دون أن يلتفت: “غدًا… قتال رسمي.” “هذه المرة… ضد عملاق حقيقي!” عاد الصمت يخيّم ع

  • العنقاء السماوية   هل للمزارعين علاقة بظهور العمالقة ؟!.

    توجهت ليا رفقة باقي المجندين الجدد نحو المركز. على الرغم من أنها كانت لا تُظهر شبرًا واحدًا من جسدها، حتى يديها كانتا مخفيتين خلف قفاز رقيق، إلا أن شعرها الأحمر غير المألوف ومظهرها البارد المقنع جلبا لها الكثير من الاهتمام غير المرغوب فيه. دخلت ليا المركز العام لإلقاء المحاضرات. جلست في آخر الصف، في زاوية منفردة بعيدًا عن الأعين، تدون الملاحظات المهمة في عقلها. لقد تقبلت منذ زمن حقيقة ضياعها، لذا التحسر لا فائدة منه، وعليها أن تركز على وضعها الحالي. سرعان ما امتلأت القاعة، وبعد عشر دقائق دخل رجل عجوز قوي البنية، تتوسط وجهه ندبة كبيرة. ضيّقت ليا عينيها. كان هذا هو المسؤول الأعلى لفيلق محاربي العمالقة: "تايلور فارسي". وكأنه شعر بنظرتها الحادة، نظر في اتجاهها. لمح فتاة تبدو في الرابعة عشرة أو ربما الخامسة عشرة، ترتدي قناعًا وقفازات. ضيّق عينيه الحادتين. وعندما رأى أحد مرؤوسيه أنه كان ينظر في اتجاهها، تدخّل وهمس في أذنه: "سيدي، لقد صرّحت تلك الفتاة أن وجهها مشوّه خلقيًا وطلبت ألا نذكر الأمر مجددًا، لذا..." سخر تايلور، لكنه التزم الصمت، ثم توجه إلى مكانه لإلقاء المح

  • العنقاء السماوية   "الإنضمام إلى جيش المارا "

    وصلت ليا إلى القاعدة الرئيسية. كان المكان مزدحمًا بشكل غير عادي. صفوف طويلة من المجندين… أصوات عالية… وأوامر تتردد في كل اتجاه. ... حسب الكتاب، العالم مُقسَّم إلى قارتين بإرادة السماء. كما ذُكر أن الجدار الحامي الذي يحيط بالقارة الثانية — أي هذه — ظهر تزامنًا مع ظهور العمالقة. اعتقدوا أن الجدار الحامي جدار مقدس بنته الألهة لحمايتهم و من جهة أخرى أرسلت العمالقة كعقاب لهم . مثير للسخرية ... أليس كذلك ؟! سخرت ليا ، لأن ببساطة هذا غير منطقي ، في الحقيقة ذلك الجدار الحامي ليس سوى تشكيل من وضع ساحر قديم جدا . قدّرت ليا قوة هذا التشكيل، ورأت أنه من المستوى السابع. يبدو أن سكان العالم لا يعلمون شيئًا عنه، وهذا يفسّر الكثير. لا بد أنه كانت هناك زراعة مانا في السابق… وربما بسبب "المحنة السماوية" لمارا، اختفت آثارها من العالم، أي منذ زمنٍ بعيد جدًا. لذا خرافاتهم و كنائسهم ليس لها أساس من الصحة . و أيضا .. درست ليا أيضًا وضع الجيش في طريقها، اعتمادًا على حاستها الإلهية " للإستماع "أحاديث عامة الناس؛ فلا فائدة تُرجى من الكتب وحدها. لا بأس ببعض التجسس ... ،أقص

  • العنقاء السماوية   مارا ... (2)

    إختارت ليا زاوية بعيدة عن الأنظار و بدأت تقرأ . ...... يُقال إن هذا العالم لم يكن كما هو الآن… بل وُلد من شعلة سماوية واحدة. ومن تلك الشعلة… وُلدت فتاة. لم تكن بشرية بالكامل، ولا كائنًا سماويًا بالكامل… بل كأنها مزيج غير مكتمل. اسمها… مارا. عاشت مارا بين البشر دون أن تعرف حقيقتها. كانت مختلفة منذ طفولتها… النار لا تؤذيها، والطبيعة تستجيب لها بشكل غريب. لكن داخلها… كان هناك شيء لا يمكن السيطرة عليه. أحبها الناس واعتبروها إلهة حظ لهم حتى… بدأت تستخدم قوتها… بدأ العالم يتغير ببطء. في البداية كانت أشياء صغيرة… ثم كوارث أكبر… حتى بدأ الخلل يظهر في كل مكان. عندها، تدخلت السماء. وقيل إن حكمًا سماويًا صدر عليها. "يجب إنهاء هذا الوجود الخاطئ." سقط نور عظيم من السماء عليها في ليلة واحدة… لم تكن معركة… بل عقابًا مباشرًا. اشتعل كل شيء حولها… ثم اختفت مارا للأبد. لكن يُقال إن… هنا… عند هذه الجملة تحديدًا، في الكتاب… تتوقف الكلمات فجأة. وجدت ليا الصفحة التالية ممزقة بالكامل… وأطرافها محترقة قليلًا، وكأن نارًا حقيقية لمستها. ترفع ليا

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status