Share

طلب تأجيل الزواج ...

Author: Paradise
last update publish date: 2026-04-29 23:25:55

رجعت ليا إلى غرفتها ثم وقفت أمام الباب .

استشعرت هالة غير طبيعية ... أيعقل أنه هنا ؟؟!

فتحت الباب لتجد ماكس جالسًا في مكتبها قرب زاوية الغرفة.

كان طوله يفوق 1.90 بقليل فقط ، فبدا المكان ضيقا عليه .

كان الكرسي مصمم ليناسب ليا ، لذا وهو الآن ببنيته العضلية

بالكاد الكرسي يحتويه .

ومع ذلك جلس مسترخيا غير منزعج… المعنى الحقيقي " لتصرف كأنك في منزلك " .

كان يرتدي ملابس مريحة، وشعره الرطب يقطر ببطء،

قطرات الماء تنزلق على عنقه… ثم تختفي تحت ياقة قميصه.

لكن عينيه…

كانتا ثابتتين عل
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • العنقاء السماوية   " راقبني جيدا و أنا أجعلك فخورا بي "

    ويليام إلى ظهرها المبتعد وأطلق تنهيدة ارتياح. بمجرد أن أدارت ليا المقبض، رأت العديد من الأشخاص أمام الباب. “أختي، لماذا خرجتِ من غرفتكِ؟” اندفع كارلوس إلى داخل القاعة وهو يتحقق من سلامتها. ابتسمت له ليا وقالت: “لا بأس، سأعود الآن.” أمسكت يده وخرجت من القاعة. وبينما كانت تغادر، سمعت صوتًا من الخلف: “ليا، ألم يتواصل معكِ ماكسيمس طوال هذه المدة؟” توقفت ليا عن المشي واستدارت ببطء شديد. “وما مناسبة هذا السؤال؟” ضيقت عينيها نحو المتحدث. أغنيوس. لم تنتظر رده حتى، وغادرت برفقة أخيها. تبادل الحاضرون النظرات، وتأكدوا من حقيقة واحدة: “ماكسيمس لم يتواصل معها طوال هذه المدة.” لم يعرفوا إن كان ذلك أمرًا جيدًا أم سيئًا. ففي النهاية، ذلك الوحش إذا وقعت عيناه على شيء، سعى للحصول عليه مهما كلف الأمر. أيعقل أنه شعر بالملل؟ “يا رفاق، أعلم أن هذا سؤال غير مناسب… لكنه لم يقترب منها، صحيح؟” سأل إله الفراغ بنبرة متوترة. في النهاية، ما تزال ليا قاصرًا. لا يمكنه فعل شيء لها… صحيح؟ هزت فيتاليا رأسها وقالت بنبرة حزينة: “كلا، لم يقترب منها.” ساد الصمت للحظة. ثم تابعت بهدوء: “الختم ما يز

  • العنقاء السماوية   "قرار حاسم "

    تقدمت ليا داخل الممر المظلم بصعوبة.كل خطوة كانت تمزق جسدها أكثر.لكنها لم تتوقف.الضوء الذهبي البعيد في نهاية الممر كان يزداد وضوحًا تدريجيًا.البوابة.بوابة العبور المؤقتة بين العوالم.إذا وصلت إليها…فستستطيع العودة إلى عالم العمالقة.معرفة الحقيقة بنفسها.وصلت أخيرًا إلى القاعة المخفية.كانت واسعة وفارغة.دوائر ذهبية ضخمة تغطي الأرض.والبوابة العملاقة في المنتصف تدور ببطء داخل الفراغ كأنها شمس مشوهة.اقتربت ليا منها ببطء.ثم رفعت يدها نحوها.لكن—توقفت فجأة.قبضة قوية أمسكت ذراعها بعنف من الخلف.اتسعت عيناها مباشرة.واختفى الهواء من حولها للحظة.“إلى أين تظنين نفسكِ ذاهبة؟”تجمدت ليا.لأن الصوت…كان غاضبًا.غاضبًا فعلًا.استدارت ببطء.ويليام إبن فيتاليا و لومياس.لكنه لم يكن هادئًا هذه المرة.عيناه كانتا مضطربتين بشكل مرعب.والضغط الخارج من جسده جعل الأرضية تتشقق تحت قدميه.حتى صوته خرج منخفضًا كزمجرة مكبوتة:“جسدكِ ينهار.”“وختمكِ بالكاد استقر.”“ومع ذلك تحاولين عبور بوابة بين العوالم؟”نزعت ليا ذراعها ببطء من قبضته.ثم قالت بهدوء متعب:“سأتأكد من شيء فقط… ثم أعود.”ثم قالت بسخري

  • العنقاء السماوية   " غياب لمدة عامين "

    أغلق الباب خلفه بهدوء. ساد الصمت داخل الغرفة مجددًا. حدقت ليا طويلًا في الباب. ثم همست فجأة: “كارلوس…” توقف مكانه. استدار نصف استدارة نحوها. كانت عيناها مثبتتين عليه بتوتر خافت. “كم مرّ على غيابي؟” ساد الصمت للحظة. ثم أجاب أخيرًا: “عامان.” تجمدت ليا. “...ماذا؟” اقترب الضوء القادم من النافذة فوق ملامحها الشاحبة. عامان. عامان كاملان اختفيا من حياتها. على الرغم أنه من المفترض أنها قضت عام واحد في عالم العمالقة ، إلا أنه قد مر عامان بالفعل في عالمها الحقيقي. شعرت وكأن شيئًا باردًا انغرس داخل صدرها. خفضت نظرها ببطء. “ماذا… حدث؟” كانت تقصد إستيا ، فبعد كل شيء لقد هربت من قبضة زوجها المستقبلي المزعوم " داميان " . فلا شك أنه سيفرغ غضبه على شعبها المسكين. راقبها كارلوس لثوانٍ طويلة. ثم ابتسم ابتسامة خفيفة متعبة. “ستعرفين لاحقًا.” ضيقت عينيها مباشرة. “كارلوس.” لكنه اقترب فقط. ووضع يده فوق رأسها برفق. كما كان يفعل عندما كانت صغيرة. “أنتِ بالكاد عدتِ للحياة.” ثم انحنى قليلًا وقبل أعلى رأسها بهدوء. “ارتاحي أولًا.” استدار بعدها متجهًا

  • العنقاء السماوية   كارثة (3)

    ركع كارلوس وسط ساحة المعركة المدمرة بينما كانت الدماء تغطي يديه دون أن يشعر. أنزل نظره ببطء نحو وجه ليا. القناع الأسود ما يزال يخفي ملامحها. لكن جسدها… كان في حالة مرعبة. التشققات الذهبية امتدت حتى عنقها، وكأن الضوء نفسه يحاول تمزيقها من الداخل. أصابعه المرتجفة توقفت فوق القناع للحظة قصيرة. ثم نزعه ببطء. انزلق القناع عن وجهها أخيرًا. ساد الصمت. حتى الجنود القريبون توقفوا عن التنفس للحظة. وجهها كان شاحبًا بشكل مخيف. آثار الدم امتدت من عينيها حتى ذقنها. وشفتاها فقدتا لونهما بالكامل. لكن ما جعل كارلوس يتجمد حقًا… هو أنها بدت صغيرة جدًا. ليست تلك القديسة المرعبة التي شقت ساحة المعركة قبل دقائق. ولا الكيان الذي أرعب العمالقة. بل فتاة منهكة بالكاد تستطيع التنفس. “ليا…” خرج اسمها بصوت منخفض مكسور. هز كتفيها برفق. “استيقظي ، أنظري أخوك الأكبر جاء لأخذك.” لا رد. قبض على يده بقوة أكبر. لأول مرة منذ سنوات طويلة… ظهر الذعر الحقيقي داخل عينيه. هبط داميان بالقرب منه بصمت، بينما كان ويليام يراقب السماء بحذر. الضغط الذهبي الذي انفجر قبل قليل ما ي

  • العنقاء السماوية   الكارثة (2)

    اندفع ذلك الكيان الهائل خارج الضباب ببطء…وكل خطوة منه كانت تزلزل ساحة المعركة بالكامل.توقفت المدافع للحظة.تجمد الجنود في أماكنهم.حتى العمالقة الأخرى بدأت تبتعد عن طريقه بشكل غريزي.ظهر رأسه أولًا.جمجمة سوداء مشوهة تتخللها شقوق حمراء متوهجة.ثم الجسد…ضخم بشكل لا يمكن استيعابه.أكبر من الأسوار القديمة نفسها.كل جزء منه كان مغطى بدرع عظمي أسود.وعيناه الحمراوان…كانتا ثابتتين على ليا.شعر ليونارد بانقباض حاد في صدره.هذا الشيء ليس عملاقًا عاديًا.ثم تحرك.اختفى نصف السهل تحت قدمه الواحدة.صرخ أحد الجنود:"تراجعوا!"لكن الانفجار كان أسرع من الصراخ.ضرب الوحش الأرض بذراعه.مزق الشارع بالكامل، وانهارت الأبراج الخلفية، واختفى عشرات الجنود في لحظة واحدة.اندفعت ليا فورًا.فعّلت مُعدِّل النمط بأقصى طاقته.تباطأ العالم أمامها.ظهرت المسارات.لكنها كانت مشوشة.متكسرة.الوحش يفسد الرؤية نفسها.ضيقت عينيها وانطلقت نحو رأسه مباشرة.قفزة واحدة.ثم ظهرت فوق كتفه.رفعت سيف النجمة وضربت.انفجر الضوء الذهبي.لكن الضربة لم تخترق.فقط شقوق سطحية ظهرت على الدرع الأسود.اتسعت عينا ليونارد.مستحيل.هذا

  • العنقاء السماوية   الكارثة (1)

    دوى جرس الحرب في أنحاء العاصمة بالكامل.ليس جرس طوارئ هذه المرة.بل جرس الإبادة يستدعي كل الفيالق لمواجهة الكارثة القادمة .الصوت الثقيل تردد فوق الأسوار، فوق الشوارع المكتظة باللاجئين، وفوق الجنود الذين كانوا يركضون في كل الاتجاهات استعدادًا للمعركة.على الأبراج العالية، بدأت المدافع القديمة تُسحب من المخازن لأول مرة منذ عقود.أكياس البارود.الصناديق المعدنية.القذائف الثقيلة.كل شيء أُخرج دفعة واحدة.في الساحات العسكرية، كان جنود فيلق الصيد يتجمعون بسرعة.مئات الجنود يرتدون معداتهم القتالية بصمت متوتر.أصوات تثبيت مُعدِّلات النمط.احتكاك السيوف.أنفاس ثقيلة.لكن هذه المرة…لم تكن نظراتهم كما السابق.الجميع رأى العملاقة.الجميع فهم أن هذه المعركة مختلفة.وقف أحد الجنود وهو يحدق بالأفق البعيد ويتمتم:“كيف سنقتل شيئًا بهذا الحجم…؟”لم يجبه أحد.لأن الجميع كان يفكر بنفس السؤال.في مقدمة الساحة، كان ليونارد يقف فوق منصة حجرية مرتفعه.ملابسه السوداء الطويلة تتحرك مع الرياح.وقناعه يغطي الجزء السفلي من وجهه كعادته.لكن عينيه…كانتا أكثر حدة من أي وقت مضى.أمام المنصة، اصطف كامل فيلق الصيد.

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status