Home / LGBTQ+ / العنوان: علاقات نسائية 1 / الفصل 1 – العرض الفاحش

Share

الفصل 1 – العرض الفاحش

Author: Déesse
last update publish date: 2026-07-23 09:54:42

تحت جلدها

مايا، المفلسة، توقّع عقد خضوع مطلق مع فيكتوريا كين، قطب صناعة الرفاهية الباردة والآسرة. لكن سرعان ما تقتحم المشهد امرأة ثالثة: ليا، الحبيبة السابقة لفيكتوريا، الغيورة والمتعطشة للانتقام. تريد ليا استعادة فيكتوريا... أو تدمير مايا. ينشأ عن ذلك لعبة تلاعب، وممارسة جنسية ثلاثية، ودموع، وأجساد متقاسَمة. بين السيدة التي لم تعد تدري من ترغب، والعبدة التي تقع في الحب، والمنافسة التي تؤجج النيران، تصبح كل نشوة سلاحاً. لكن في النهاية، القلب هو من يفرض قانونه.


Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • العنوان: علاقات نسائية 1   الفصل 86 : غضب داميانا

    ينكسر صوتها تقريباً على الكلمة الأخيرة. وهناك، في شبه الظلام، أرى شيئاً لم أره قط عندها — ألماً. ألماً عميقاً، قديماً، لا علاقة له بالغضب الذي تظهره. ألم امرأة خُذلت.— أنتِ لستِ غاضبة لأنني نمت مع لينا، أقول بلطف. أنتِ غاضبة لأنكِ خائفة. خائفة من أن أبتعد عنكِ. خائفة من أن تأخذ لينا مكاناً لا تريدين منحه إياه، لكنكِ لا تريدين رفضه أيضاً. خائفة، ببساطة.— كيف تجرؤ؟تقوم فجأة، تطيح بالكرسي الذي يسقط بصوت مكتوم على السجادة. تخطو نحوي خطوة، ثم أخرى، حتى لا يبقى بين وجوهنا سوى سنتيمترات. أشعر بأنفاسها على بشرتي، أرى البريق الذهبي في عينيها السوداوين، أتنفس عطرها — الياسمين والعنبر، العطر الذي يطاردني منذ ثلاث سنوات.— أنت لا تعرف شيئاً عما أشعر به، تبصق. لا تعرف شيئاً عن مخاوفي، جروحي، نقاط ضعفي. أنت مثل الآخرين. تظن أنك تعرفني لأنك خدمتني ثلاث سنوات. لكنك لا تعرف إلا السيدة. المرأة، لم ترها قط. لم تبحث عنها قط.— هذا غير صحيح. لقد بحثت عنها. كل يوم، طوال ثلاث سنوات. لكنكِ من كنتِ تختبئين. أنتِ من كنتِ ترفضين تركي أدخل.— لأنني

  • العنوان: علاقات نسائية 1   الفصل 85 : غضب داميانا

    ماركوسلقد مرت ساعة منذ أن أشرقت الشمس عندما غادرت زنزانة لينا. ما زالت نائمة، شعرها منتشر على الوسادة، وجهها الهادئ كوجه طفل. أغلق الباب دون صوت، قلبي منتفخ بسعادة تبدو لي شبه مذنبة. الليل كان عذرياً — لم نفعل سوى النوم، متعانقين، متشاركين في حميمية بسيطة وعميقة. لكن هذا الفعل البسيط، النوم معاً، يمثل أكثر من إيماءة عابرة في محيط الدائرة.أصعد الممر على أطراف أصابعي، متجهاً نحو غرفتي لأتغير قبل بدء النهار. مشاعل الليل تنطفئ، الخادمات يبدأن جولتهن الصامتة، الدائرة تستيقظ بلطف. كل شيء يبدو طبيعياً. كل شيء يبدو هادئاً.عندها أرها.داميانا تقف عند تقاطع الممرين، ساكنة كتمثال من الملح. ترتدي فستاناً أسود، زاهداً، يمنحها مظهر أرملة قديمة. شعرها مشدود في كعكة محكمة لدرجة أنها تبدو تمد جلد صدغيها. عيناها — هاتان العينان اللتان أعرفهما جيداً، اللتان أحببتهما منذ ثلاث سنوات — هما بحيرتان سوداوان لا تنعكس فيهما أي ضوء.إنها تعلم.لا أعرف كيف عرفت. ربما رآنا خادم ونحن نعود البارحة. ربما لاحظت هي نفسها غيابي عن غرفي. ربما هو مجرد ح

  • العنوان: علاقات نسائية 1   2الفصل 84 : الموعد الأول

    يبتسم، وابتسامته كالشمس التي تخترق الغيوم — مفاجئة، دافئة، مبهرة. ينحني نحوي، وتلتقي شفتاه بشفتيّ.هذه القبلة مختلفة عن قبلة السراديب. تلك كانت مسروقة، يائسة، مشحونة بالإحباط والرغبة غير المشبعة. هذه القبلة ناعمة، بطيئة، استكشافية. شفتاه تتذوقان الشوكولاتة والزبدة، لسانه يلامس لساني بخجل شبه مراهق. يداه تنزلان على طول ذراعيّ، تداعبان بشرتي، تثيران القشعريرة.— أرغب فيكِ، يهمس على فمي. منذ اليوم الأول. لكنني لا أريد التسرع. لا أريد أن تكون مجرد عناق مسروق.— إذن لا تتسرع. لنأخذ وقتنا. النهار لنا.نتقبل مجدداً، طويلاً، بحنان، مهدئين بخرير الحوض وتغريد الشحرور. يداه تبقى حكيمة على خصري، ذراعيّ، وجهي — مداعبات محترمة، مليئة بضبط النفس، تعد بأكثر مما تعطي. وهذا الضبط، paradoxically، يلهب رغبتي أكثر من أي جرأة.يمضي الظهيرة كحلم. نغادر الحديقة على مضض، نسير على طول الأرصفة، نتوقف أمام الباعة الجائلين لنتصفح كتباً قديمة. يشتري لي ماركوس مجموعة قصائد لرينيه شار، لأن الغلاف جميل والعنوان يعجبه — "الغضب والغموض". نضحك من هذا الاختيار الذي يشبهنا.— الغضب هو الدائرة، يقول. والغموض هو نحن الثلاثة

  • العنوان: علاقات نسائية 1   الفصل 83 : الموعد الأول

    لينا يفتح باب زنزانتي بينما لم يغز النهار السماء بعد. ماركوس يقف في الإطار، مرتدياً ببساطة — كنزة ذات ياقة مدورة داكنة، جينز، حذاء جلد بالٍ. يشبه الرجل الذي رأيته في الساحة، ليس حارس الدائرة. عيناه تلمعان بضوء لم أره له قط، ترقب شبه طفولي يتناقض مع قامته الضخمة. — جاهزة؟ يسأل بصوت منخفض، وكأنه يخشى إيقاظ الحجارة نفسها. — جاهزة، أقول وأنا أنهض. أرتدي فستاناً بسيطاً، أزرق بحري، وجدته في خزانة زنزانتي هذا الصباح. وضعه أحدهم هناك أثناء نومي — داميانا، على الأرجح، أو خادمة بأمرها. إنه ثوب لا ينتمي للدائرة، ثوب من الخارج، وكأنني أُسمح لي بأن أعود إلى نفسي ليوم واحد. القماش ناعم، منسدل، يداعب ساقيّ عندما أمشي. رفعت شعري في كعكة فضفاضة، وضعت القليل من أحمر الشفاه الباهت الذي كنت أحبه في حياتي السابقة. يمد ماركوس يده. آخذها. تتشابك أصابعنا طبيعياً، وكأنهما عرفتا دائماً كيف تفعلان هذه الإيماءة، وكأن أجسادنا تعرف بعضها منذ زمن أطول بكثير من أذهاننا. نسلك نفس الطريق الذي في المرة السابقة — الباب السري خلف النسيج، الدرج الضيق، الزقاق المرصوف. لكن هذه المرة، لا نتحدث عن الاستراتيجية. لا نتحد

  • العنوان: علاقات نسائية 1   2الفصل 82 : التحالف

    يبدو متأثراً بهذا التحليل. أواصل الكتابة في دفتري، أدون كل تفصيل، كل حدس، كل استراتيجية. — يجب مضاعفة لحظات الحميمية الثلاثية، أقول. ليس فقط الاحتفالات، والطقوس، وألعاب القوة. لحظات بسيطة. وجبة مشتركة. نزهة. محادثة بلا رهان. إظهارها أننا يمكن أن نكون معاً دون أن تحتاج للسيطرة. — ستقاوم. ستشعر بالتهديد. — نعم. ستقاوم. ربما تدفعنا بعنف. لكن هذا طبيعي. إنه رد الفعل الدفاعي. لا يجب أن نأخذه شخصياً. يجب أن نثابر. — أنتِ حقاً استراتيجية، يقول ماركوس بابتسامة معجبة. — لاحظت كثيراً. إنها مهنتي. نقضي بقية الصباح في وضع خطتنا. ندرج أذواق داميانا، عاداتها، مخاوفها، رغباتها. نتخيل مواقف، محادثات، إيماءات قد تشق درعها دون تحطيمه. نضحك أحياناً، من جنون مشروعنا. نلمس بعضنا كثيراً — يد على ذراع، كتف على كتف، قبلة مسروقة بين جملتين. وتدريجياً، يتحول تفاهمنا. لم يعد مجرد تحالف تكتيكي. إنها حميمية ناشئة، رابط ينسج بشكل مستقل عن هدفنا المشترك. أدرك ذلك من طريقة تسارع قلبي عندما ينظر إليّ،

  • العنوان: علاقات نسائية 1   الفصل 81 : التحالف

    لينا في صباح اليوم التالي، يأتي ماركوس لأخذي عند الفجر. أنا جاهزة بالفعل — مرتدية ببساطة، جينز وكنزة، شعري مربوط بذيل حصان. لا سترة مبتدئة، ولا زي احتفالي. فقط لينا. تلك التي كنت قبل، تلك التي أعود إليها تدريجياً، مثراة بكل ما عشته. — جاهزة؟ يسأل مبتسماً. — جاهزة. نعبر ممرات الدائرة ما زالت نائمة. مشاعل الليل تنطفئ، يحل محلها ضوء الصباح الرمادي المتسلل من الفتحات. نعبر بعض الخادمات الصامتات، عضواً مقنعاً يعود من ليلة طقوس، عيناه محفوفتان لكن ابتسامته هادئة. الدائرة ليست نائمة حقاً أبداً — إنها تعيش بإيقاع مختلف، ليلي، سري، خارج sync مع العالم الخارجي. يقودني ماركوس نحو باب لم ألاحظه قط، مخفي خلف نسيج في زاوية مظلمة. يخرج مفتاحاً، يديره في القفل، ويفتح الباب على درج ضيق يصعد نحو السطح. — هذا مخرج ثانوي، يشرح. مخصص للخدم الموثوق بهم. داميانا لا تستخدمه أبداً. هي نادراً ما تغادر الدائرة. — لا تخرج؟ — نادراً جداً. العالم الخارجي يخيفها. أو بالأحرى، يذكر

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status