Home / LGBTQ+ / العنوان: علاقات نسائية 1 / الفصل 122– ولادة الدائرة من جديد

Share

الفصل 122– ولادة الدائرة من جديد

Author: Déesse
last update publish date: 2026-09-14 03:47:19

داميانا

مرّ عام منذ نشر كتاب لينا. عام من السعادة الهادئة، من الروتين السعيد، من الحب المتبادل في البيت Bretonne المطل على المحيط. عام بلا فضيحة، بلا تهديد، بلا خوف. عام من التنفس، من الشفاء، من إعادة بناء نفسي. ومع ذلك، في أعماقي، هناك شيء ينقصني. شيء لا أستطيع تسميته، لا أجرؤ على الاعتراف به، أكبته منذ أشهر.

الدائرة تنقصني.

ليس المبنى الباريسي، ولا الطقوس المقننة، ولا الأقنعة والأسرار. لا، ما ينقصني هو المجتمع. الأشخاص الذين كانوا يأتون إليّ بحثاً عن العزاء، عن الفهم، عن إصغاء بلا حكم. ال
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • العنوان: علاقات نسائية 1   الفصل 123 – الغيرة المروّضة

    ليناتنظم الدائرة الجديدة حفلة استقبال، مساء الجمعة، في قاعة بلدية في كامبار. إنها إحدى تلك الأمسيات المفتوحة للجميع، حيث يأتي الفضوليون لاكتشاف فلسفتنا، لقاء الأعضاء، طرح الأسئلة، تكوين فكرة. أعدّنا القاعة بعناية، رتبنا الكراسي في دائرة، أشعلنا الشموع، وضعنا طاولة صغيرة مع مشروبات وكعك منزلي الصنع. الجو دافئ، ودي، خيّر.نحو ثلاثين شخصاً حاضرون، وجوه جديدة في معظمها، لكن أيضاً بعض المعتادين الذين يرتادون ورشاتنا منذ عدة أشهر. تستقبل داميانا المشاركين بنعمتها المعتادة، تضعهم في راحة، تشرح لهم سير الأمسية. ماركوس يتولى الإمدادات، يقدم المشروبات، يتحدث مع هذا وذاك. وأنا، أتجول في القاعة، أقدم نفسي، أتبادل بضع كلمات، أجيب على الأسئلة.عندها أراها. شابة في العشرينات، طويلة، نحيلة، شعر طويل أسود، عيون لوزية، بشرة سمراء. إنها بجمال لافت، من تلك الجماليات التي تجذب كل النظرات، التي تأسر، التي تفتن. ترتدي فستاناً أحمر ضيقاً يبرز منحنياتها المثالية، وتبتسم بثقة تقارب الغطرسة.أراها تقترب من ماركوس، تمد يدها، تبدأ المحادثة. تضحك على شيء قاله، تدفع شعرها إلى الخلف، تضع يداً على ذراعه. ماركوس يبتس

  • العنوان: علاقات نسائية 1   الفصل 122– ولادة الدائرة من جديد

    داميانا مرّ عام منذ نشر كتاب لينا. عام من السعادة الهادئة، من الروتين السعيد، من الحب المتبادل في البيت Bretonne المطل على المحيط. عام بلا فضيحة، بلا تهديد، بلا خوف. عام من التنفس، من الشفاء، من إعادة بناء نفسي. ومع ذلك، في أعماقي، هناك شيء ينقصني. شيء لا أستطيع تسميته، لا أجرؤ على الاعتراف به، أكبته منذ أشهر. الدائرة تنقصني. ليس المبنى الباريسي، ولا الطقوس المقننة، ولا الأقنعة والأسرار. لا، ما ينقصني هو المجتمع. الأشخاص الذين كانوا يأتون إليّ بحثاً عن العزاء، عن الفهم، عن إصغاء بلا حكم. النظرات التي كانت تتجه نحوي، مليئة بالأمل والامتنان. الأرواح التي كنت أحوّلها، القلوب التي كنت أهدّئها، النفوس التي كنت أصلحها. الدائرة كانت أكثر بكثير من نادٍ خاص، أكثر بكثير من مكان للمتعة. الدائرة كانت ملجأ، معبداً، عائلة. وهذه العائلة، تفتقدها بشدة. أتحدث عن ذلك ذات مساء مع لينا وماركوس، بعد العشاء، بينما كنا جالسين أمام المدفأة، نرتشف كأساً من عصير التفاح البريتاني ونستمع إلى صوت الأمواج. لم أُعدّ خطابي، لم ألتف حول الموضوع، انطلقت، بهذه الصراحة المباشرة التي تميز علاقاتي معهما منذ أن غادرنا

  • العنوان: علاقات نسائية 1   الفصل 121 — الكتاب

    لينا مر الآن عام ونحن نعيش في بريتاني، عام ونحن تبادلنا قسمنا على شاطئ كيرلاز، عام ونحن متزوجون رمزياً، متحدون في السراء والضراء. وطوال هذا العام، كتبت. كل صباح، جلست على مكتبي، مقابل النافذة المطلة على المحيط، وكتبت. اسودّت مئات الصفحات، شطبت، صححت، أعدت البدء. وضعت كل روحي، كل قلبي، كل قصتي في هذا الكتاب. ليس مقالاً فاضحاً، ولا تحقيقاً استقصائياً، ولا كتيّباً انتقامياً. إنه سرد حميمي، شخصي، اعتراف، تأمل في الرغبة، والحب، والحرية. إنها قصة لقائي ب داميانا وماركوس، قصة تسللي إلى النادي، قصة تحولي الداخلي. إنها رواية اكتشافي لل BDSM، لا كممارسة مخزية ومنحرفة، بل كاستكشاف للذات، واحتفال بالجسد، وفلسفة حياة. إنها شهادة حبي لكائنين استثنائيين، ومعركتنا ضد وحوش الماضي، ونهضتنا في المنزل البريتوني. كتبت بلا قناع، بلا تظاهر، بلا خوف من الحكم. حكيت أخطائي، خياناتي، أكاذيبي، لكن أيضاً لحظات وعيي، مصالحاتي، خلاصي. تحدثت عن الجنس بصراحة كانت تجعلني أحمر قبل سنوات، لكنها تبدو اليوم طبيعية، ضرورية، محررة. وصفت طقوس النادي، جلسات السيطر

  • العنوان: علاقات نسائية 1   الفصل 120 — ليلة الزفاف

    داميانا يحل المساء على كيرلاز، يغلف المنزل بضوء ذهبي ناعم. عدنا من الشاطئ منذ ساعات، ما زلنا مغمورين بسحر المراسم، ما زلنا متأثرين بالقسم الذي تبادلناه. تعشينا بخفة، سمك مشوي، خضروات الحديقة، زجاجة شمبانيا وضعها ماركوس في الثلاجة صباحاً. ضحكنا، تحدثنا، أعدنا بناء العالم. والآن، الليل هنا، ومعه، الرغبة. نصعد إلى الغرفة، ببطء، بلا عجلة، ممسكين بأيدي بعضنا. الغرفة غارقة في العتمة، مضاءة فقط بالشموع التي رتبناها على طاولة السرير، وعلى الخزانة، وعلى حافة النافذة. أُعيد ترتيب السرير بملاءات نظيفة، بيضاء، تفوح برائحة منظف الغسيل وريح البحر. أقف في منتصف الغرفة، أمام ماركوس ولينا، وأنظر إليهما. هما وسيمان، مؤثران، ملكي. خلع ماركوس سترته، قميصه منفرج على صدره القوي، عيناه تلمعان برغبة لا يحاول إخفاءها. فكت لينا شعرها، فستانها الأبيض يعانق منحنياتها بأناقة بسيطة، وجهها مضاء بابتسامة خجولة وشهوانية. — هذه الليلة، أقول بهدوء، لم نعد السيدة، والحارس، والمبتدئة. هذه الليلة، نحن داميانا، ومارك

  • العنوان: علاقات نسائية 1   الفصل 119 — المراسم

    لينا يشرق أول يوم من الربيع على بريتاني، صافياً ومشرقاً، وكأن الطبيعة نفسها قررت الاحتفال بزواجنا. السماء زرقاء عميقة، بلا غيمة، البحر هادئ، أخضر زمردي متلألئ، الطيور تغرد في أشجار الحديقة، أولى الأزهار تتفتح على شجيرات الورد البري. استيقظنا باكراً، هذا الصباح، أبكر من المعتاد، وكأننا نستعجل بدء هذا اليوم الاستثنائي. تناولنا الفطور معاً، في صمت تأملي، شبه ديني، ثم استعد كل منا على حدة، في زاوية من المنزل، للحفاظ على مفاجأة ملابسه. اخترت فستاناً بسيطاً، أبيض، من الكتان الخفيف، ينسدل حتى كاحليّ. بلا دانتيل، بلا زخارف، بلا ذيل. فقط فستان متواضع وأنيق، يعانق منحنياتي دون أن يقيدها، يجعلني أشعر بالجمال والحرية في آن. تركت شعري منسدلاً، وضعت قليلاً من الورد على وجنتيّ، قليلاً من اللمعان على شفتيّ. وفي إصبعي، أرتدى أصلاً خاتم الفضة الذي أهداني إياه ماركوس منذ أسابيع، والذي سأستبدله بعد قليل بالخاتم النهائي. عندما أخرج من الغرفة، أجد ماركوس وداميانا في الصالون. يرتدي ماركوس بدلة متواضعة، رمادية داكنة، قميص أبيض، بلا

  • العنوان: علاقات نسائية 1   الفصل 118 — الطلب

    ماركوس مرت الآن ستة أشهر ونحن نعيش في بريتاني، ستة أشهر من سعادة هادئة، وروتين بسيط، وحب مشترك. ستة أشهر منذ غادرنا باريس، والنادي، والفضيحة، لنعيد بناء أنفسنا هنا، في هذا المنزل الحجري المطل على المحيط، بعيداً عن العالم، بعيداً عن الأقنعة، بعيداً عن الأسرار. ومع ذلك، ما زال هناك شيء يشغلني، سؤال يطاردني، رغبة لا أجرؤ على صياغتها بصوت عالٍ. أريد الزواج من داميانا ولينا. ليس نزوة مفاجئة، ولا نزقاً عابراً، ولا هوساً رومانسياً. إنه يقين نما فيّ منذ أسابيع، كبر يوماً بعد يوم، أصبح بديهية. أحب هاتين المرأتين أكثر من أي شيء في العالم. هما حياتي، ونفسي، ومستقبلي. وأريد أن أخبرهما بذلك، بجلال، أمام السماء والبحر، أمام الله إن كان الله موجوداً، أمام الكون كله. أريد أن أعدهم بالوفاء، والحب، والدعم، لبقية أيامي. أريد أن يعدنني بالشيء نفسه. أريد أن نكون مرتبطين، متحدين، غير قابلين للانفصال، بقسم أقوى من كل العقود، وأقدس من كل القوانين. لكن كيف؟ القانون الفرنسي لا يعترف بالزواج الثلاثي، وحتى لو اعترف، لست متأكداً أن دامي

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status