Share

السابع عشر

last update publish date: 2026-06-11 02:47:05

تلك اللحظات العصيبه التي قضتها مروى في التفكير بماقاله هزيم كانت كارثيه 

‏جدها مستحيل ان يرمي بها هكذا وحتى جدتها لن ترضى فعن أي عرض زواج كان يتحدث 

‏ستجن.... التفكير بات مرهق لأعصابها 

‏لذا قررت ان تفعل الأتي سيكون تصرفها هذه المرة دفاعاً عن كرامتها أولاً وتأديب ذلك المتعالي ثانيا 

‏لذا اتصلت به من الرقم الذي طلبها وطلبت لقائه رغم أنها كارهة لهذا اللقاء ولكنها في حالة هيجان لرد اعتبارها امام تبجحه وتعاليه 

‏اتفقا على موعد بعد ساعه في مطعم اختاره هو على ذوقه بعد أن أخبرها بكل وقاحه أنه سيأتي مع مساعدته حتى لاتعتبر الجلسه بينهما خاصة وهذا بالذات ماهي ممنونه لأجله ستريه مامعنى الخصوصية في قاموسها

‏بعد ساعه 

‏كانت تنتظره بفارغ الصبر في هذا المطعم الذي أقل مايقال عنه بأنه فاخر 

‏تأخر على موعدهما نصف ساعه ولاتعلم ان كان سيزيد

‏اخذت تردد في نفسها متوعده 

‏(صبرا يامروى ... سيرى أي تبجح يملك)

‏وقبل أن تكمل توعدها طل أخيرا من خلف النادل وبصحبته مساعدته بقامتها القصيرة وخصرها المنحوت 

‏ترتدي بذله سوداء كبدلته ..شعرها أشقر وملامحها هادئه كملامح هزيم 

‏انضم هزيم الى طاولتها بعد ان طلب من مساعدته البقاء في طاوله قريبه حتى لايحرج مروى ويتحدثان بصراحه وانطلاق 

‏وعندما فعلت مساعدته جلس هزيم مواجها لها 

‏و اخذ ينظر الى مروى بثبات يدقق النظر بملامح وجهها الملفت 

‏رغما ً عنه لايستطيع التوقف عن التدقيق بها انها مختلفه عن النساء اللاتي قابلهن .. لاترتقي لنوعه للحقيقه لكنها جذابه 

‏اخذ يتأملها سارحاً بنعومة بشرتها الصافيه وقد نسي ماتفوه به عندما اتصل بها أو انه تناسى للحظات 

‏لكن عندما نطقت مروى بحدة توقفت أفكاره ليصغي لكلامها

‏(انا سأدخل في لب الموضوع دون ان اطيل)

‏هز هزيم رأسه وسكب كوب الماء في كوبه وفعل في كوبها المثل 

‏فأكملت هي وعينيها تلمع من شدة الغضب 

‏(هل اخبرك والدك بشأن هذا العرض لأن جدي بالمناسبة لايملك اي فكره عن هذا الموضوع)

‏لاعبها بحاجبه المستفز وهو يجيبها باستفزاز

‏(ومن قال أن جدك يعلم .. انه لايعلم ولكنه يشعر وأنا متأكد فهو وأبي اصدقاء قدامى ويفهمون ماتحت السطور ومابينها)

‏استغفرت مروى بصوت عالي وقالت بنبرة لائمه

‏(ان كان هذا العرض بينك وبين والدك وجدي لا علم له كيف تسمح لنفسك بالتحدث معي بهذه الطريقه)

‏تحفز هزيم في جلوسه وللحقيقه باغته كلامها وطريقتها العصبيه .. قد ظن أنها تريد رؤيته من اجل السفر والاعتذار .. او حتى لتبدي تأيدها بما أخبرها به 

‏لكن مايسمعه منها وطريقتها الغاضبه بالكلام تجعله في حالة سكون 

‏لايريد إيذاءها فهو بعيدٌ كل البعد عن طريقها وللحقيقه لم يشأ جرحها لكنه ود لوترى الصورة التي ترسم لها وله دون علمها 

‏زفر وقال مهادناً

‏(وانا كنت صريح معك .. ابي من يربدك زوجه وأبي لايتوانى عن أمر حتى يحققه ..أنت لاتعرفينه)

‏نظرت اليه بحدة نظرةٌ قاتله أثارت في شخصيته المستفزة نزعة ً من التحدي 

‏وقالت باستهزاء

‏(وهل تظن أن الأمر يعنيني بأي شكل من الأشكال ... وهل يخولك مايريده والدك ان تتحدث معي بتلك الطريقه الفجه... )

‏أشاح هزيم بنظره عنها ونظر الى مساعدته التي تستقر في الطاوله المجاورة تتلاهى في هاتفها 

‏وبعد لحظة عاد بنظره الى مروى المتحفزة الغاضبه رفع كوب الماء الموضوع أمامه وارتشف منه بهدوء مستفز قبل ان يجيبها ببساطه

‏(نعم يخولني فأنت في النهاية لست مكاني ولاتعرفي طبع والدي الماكر )

‏جنت من طريقته ستقتله .. ستقتله تقسم بلله يكفيها مجنون واحد وذلك المجنون قاربت على التخلص منه 

‏ولاتريد مجنون ثاني في طريقها لذا صرخت به غاضبه حد الانفلات

‏(أنت وقح عديم الحياء والذوق هلق سبق و اخبرك أحد هذا قبلي ... انت بلا تربية خيبر لم يربيك جيدا )

‏عم الصمت طويلاً بينهما بعد الكلام الذي هدرت به ... متزامناً مع النظرات المحدقه التي باتت تراقبهما بعد ان جذبها صوت مروى العالي 

‏بينما مساعدة هزيم اندفعت نحوه وهي تحاول ان تستشف مايجري وماهوية الضيفه التي تجالسه

‏وصلت المساعدة الى طاولتهما فأشار لها هزيم ان تعود مكانها قاطعا الصمت الذي فرض بينهما 

‏ظلت المساعده واقفه الى ان طلب هزيم منها بهدوء العودة 

‏(لابأس تمارى عودي )

‏هزت تمارى برأسها واستدارت عائدة بينما هزيم اولى نظرة خاطفه الى الاعين المحدقه وعاد بعدها بنظره الى مروى وتحدث بأليه رغم انه فقد هدوءه 

‏(اهدأي انسه مروى انا لم اقصد الاهانة .. لكنني اردت فقط ان اخبرك بما يجب عليك معرفته)

‏مازالت مروى مشوشه يقودها كبريائها الابي .. ومازال جرحها من كلامه نازف لذا هددت مكررة بصوت عالي وكأنها لاتهتم بالاعين المحدقه

‏(لايهمني ... األم تفهم ..لا انت ولا مخطط والدك يهمني .... ابتعد عني كلما رأيتني فحسب ..تجنب رؤيتي تجنب ملاقاتي ضع بيننا مسافات ويفضل ان تحسب الامتار بيننا فانا انسانه مجنونه فلايصيبك جنوني )

‏الاعين المتربصه بهم اخذت تتسائل عن سبب هذه المشادة 

‏هل هو خلاف عشاق كما يظهر او مشادة بين زوجين 

‏الهمهمات بدت تعلو قليلا ً وحتى اللحظة ورغم ان الوضع بات يستفز هزيم ويستفز رجولته الا انه قال بنبرة ملئها اللين

‏(يكفي يا انسه مروى الجميع بات يحدق بنا .. )

‏بلعت مروى ريقها وبدت تستوعب تلك العيون فشعرت بالحرج وأخذت تتلمست وجنتيها وبعدها ارتشفت القليل من الماء المثلج الموضوع أمامها 

‏بقيا كلاهما صامتان الى أن سمعت هزيم يتحدث بلهجة باردة

‏(ان كان الاعتذار يخفف من هذا الغضب فأنا اسف رغم انني لم أفعل شئ خاطئ انا اوضح رأي بما سيجري فحسب)

‏هذا الشخص لايوفر اي فرصه في استفزازها ... ولايعطيها ابدا المجال لتهدأ 

‏وقفت وقد نفذ رصيد صبرها معه وقالت ببرود 

‏(الان اصبحت انسه ..الان فحسب وضعت الالقاب بيننا..... صباحا عندما تجرأت واتصلت بي رفعت الالقاب وتجاوزت الحدود وهذا اكثر من كافي حتى اريك قدرك )

‏وببساطه وقبل ان يرد امسكت كوب الماء البارد ونثرته على ثيابه فارتد متقهقرا للخلف وقد صعق من فعلتها ...

‏رفع ناظريه اليها وقد اشتعل بهما الجنون والغضب ووقف هو الاخر يود صفعها امام الجميع على تجرأها عليه وقبل ان يفعل مايدور في رأسه كانت قد تجاوزته ممسكه بكأسه هو ورشفته بها وكأن كأسا واحدا لم يبرد غضبها ولم يطفئ كيدها 

‏نظر إليها مصعوقا ً اكثر من تماديها على شخصه 

‏لذا الى هنا وكفى 

‏امسك بيدها بقسوة مانعاً إياها من التحرك والجميع بات يحدق بهذا الثنائي الغاضب الذي اثار جلبه 

‏بينما النادل الذي كان متوجه ٌ نحوهما اسرع ليقف قريباً منهما وقد بدى متوترا من ان يتطور هذا النزاع فيثير جلبه في المطعم بأكمله 

‏اما مساعدة هزيم بقيت مزهوله مما جرى .. حاولت الاقتراب لكن شئ ما دفعها لتبقى متفرجه على حدا فهزيم لن يسر أبدا ان تدخلت وخاصة وقد أُثيرت ضجه وهو بطلها الاساسي 

‏قال النادل بتحذير خافت 

‏(ارجوك ياسيدي لايصح ان يكون الخلاف بينكما علني)

‏لم يلتفت هزيم له بل جز على اسنانه وهو يقترب من مروى ويدها رهينة خشونة يده 

‏ليقول بزمجرة حادة 

‏(قسما برب هذا الكون لو لم نكن في مكان عام لصفعتك)

‏شهقت مروى غاضبه لتماديه معها ولطريقته العنيفه في الكلام لكنه لم يمهلها الوقت وهو يقول بهدير متجمد

‏(ارحلي من هنا حالا قبل ان اغير رأي امام هذا التجمهر وأفعلها )

‏لكن مروى بدت متأثرة بكرامتها اكثر من اللازم .. بقيت صامدة امام بركان نظراته وقالت بتحدي اكبر 

‏(ابعد يديك عني قبل ان افضحك ....وسأكون مسرورة ان تبيت اليوم في السجن)

‏النادل بينهما متحفز وقد اوشك على التدخل لفكهما لكن هزيم كان مشتعل واشتعاله ظاهرٌ للعيان فأثر النادل الاتصال بمدير المطعم 

‏بينما مروى كررت بحدة وهي تحاول فك يدها من قبضته

‏(افلتني ياهذااا)

‏رفع هزيم رأسه للأعلى وقد شع الخضار في عينيه ... خضار حارق ممزوج بشئ غامض استفز مروى حتى النخاع 

‏كاد يقربها اكثر اليه لكنه تفادى هذه الحماقه وافلت ذراعها يقول بتوعد جاد

‏(انت من بدأ هذه الحرب تذكري ..لم تكن بنيتي أبدا ان أؤذيكي)

‏صدر مروى أخذ يعلو ويهبط وانفاسها مهزوزة تكاد تختنق بها 

‏ظلت صامته متجهمه وهي تدلك يدها قبل ان تلتقط حاجياتها وترد توعده بتوعد اخر اشد حدة واكثر قوة

‏(وانا اريد إيذائك في هذه اللحظة ...لايعني لي قرابتك بجدي وعائلتي شئ فكرامتي خط احمر)

‏وقبل ان تستدير خارجه أوقفها النادل معترضا لكن هزبم هدر به بجنون 

‏(دعها أنت اياك ان تقترب)

‏النادل كان حانقا درجة انه ود ان يدخل بعراك مع هذا الشاب الذي يبدو عليه الترف 

‏لكن سياسة المطعم منعته وللحقيقه لايريد ان يفقد عمله لذا قال بخفوت 

‏(اسف )

‏وابتعد فاسحا المجال لتكمل مروى سيرها 

‏اراد هزيم أن يقول شئ بجعلها تعود فيفرغ غضبه بها لكنه اثر لجم الخلاف هنا عند هذا الحد وخاصة في مكان عام 

‏ياإللهي سيجن لقد تجرأت عليه وعلى كرامته وجعلت منه محط للأ نظار بفعلتها ... 

‏سترين يامروى قالها في نفسه مرات عدة وهو يمسح قميصه الابيض بعد ان خلع سترته التي ابتلت ... والجميع مازال يحدق به 

‏الى ان وصل مدير المطعم اليه محاولا تهدئته كما فعلت مساعدته 

‏.................

‏قراءة ممتعه حبايبي 

‏رايكن ياقمرات

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • العودة من خط النهاية خيانة قلبين    الثامن والعشرين

    بعد ساعه ..... فوق جسر ممتد ملئ بالسيارات يقف علي وهزيم أمام سور ذلك الجسر يريان السيارت المسرعه على مقربة منهم وكأنها طلقات متتاليه تلحق ببعدها ظهرهما للسور ويديهما تستريحان عليه لقد هدأ علي بأعجوبه وسكنت ملامحه وجروحه لم تعد تؤلمه وخاصة ان هزيم أصر عليه ليضمد جروحه فاستعان بأحد اصدقائه من الصيادله وضمد رأسههههه للتو غزاهما بريق لامع(أرضعتها أمي لعامين كاملين تصور لكن جدتها منعتها بعدها عنا لانها لاتريد لها ان تنخرط في الاجواء الشعبيه المنفلته على زعم قولها... )قاطعه هزيم مستفسرا وكله تركيز بحياة مروة(كم كان عمرك انت حين أرضعتها امك ..)ضحك علي فجأة وهو يقول بسخريه وقد أخذ الماضي يتفتح برأسه(ثلاث اعوام او اكثر هذا ماتقوله أمي ... امي عانت كثيرا من قصة الانجاب .. وبقيت مدة طويله قبل ان تحصل هي وأبي على أول طفل وهو أنا لذا ندرت ندراً ان ترضع اطفالها حتى ثلاث اعوام من فرحتها )شعر هزيم بالغباء ولكنه صب تركيزه على كل تفصيل يخص مروى فأضاف علي يتعمق بالتفاصيل(جدتها كانت مغرورة بطبقتها ونشأتها ومازالت حتى الأن على الرغم من كل شئ حصل معهم ....لذا وقفت حائلا بيننا وبينها .. وابي حينه

  • العودة من خط النهاية خيانة قلبين    السابع والعشرين

    الجنون حين يعتلي الشخص في لحظات الغضب وفقدا التركيز يكون ساحقا وذلك الغضب لايلجمه الا ضربة قوية توقظه من جحيمهالجحيم كان يسود عقل وكل خليه بجسد أدم وهو يقود الى منزل مروى مقررا ان عروضه قد الغيت ولم يعد يريدها ان تختار بل سيفعل هو مايراه مناسباً لجرمها .. وخاصةً بعد أن علم بموقف والده العنيف بماجرى وقد حمله كامل المسؤوليه فهو منذ البدايه قد اخفى كل شئ يتعلق بمروى بل ومنعهم حتى من ذكر اسمها او ذكر سيرتها ..وتفاصيل ذلك اليوم المشؤوم بقيت في صدر وعقل أدم وحده .....تنهد أدم بعنف وقد اختنق من التفكير ففتح ازرار قميصه بتلبد وخشونه وعاد لأفكاره السوداء مجددا هذا الطفل قد جعله يعيش في حاله منفصله عن العالم وكأنه تائه وسط المحيط بلا أي مرسى ... وسط الصحراء بلا أي مقر ...هذا التشبيه لايوصف معاناته فكلما رن على خاطره حقيقة ان لديه طفل ولايعرفه يجن جنونه ويربد قتل مروى وسحقها كما سحقت ابوته وصل أخيرا الى العمارة التي تقطن بها مروى ونزل منها والجنون يتلبسه ...جسده يشع بطاقات غريبه من الاجرام وقد شعر بالذنب لأنه ترك مروى صباحا دون أن يؤذيهاوهاهو الأن وقد قرر ان يغعل عن ماعجز عن فعله صباحا حي

  • العودة من خط النهاية خيانة قلبين    السادس والعشرين

    توقف يا أدم ماذا تقول كيف يمكنك ان تعرض علي مثل هذه الأمور هل جننت ... انه طفل صغير ... انه طفلك .... )تقترب منه هي وتمسك بيده تهمس بتضرع(أرجوك يا ادم لاتكن حقود سأفعل ماتريد لكن عمران خارج دائرة الانتقام)هذا مايريده ان يراها مسلمه له خاضعه ترك يده بين يديها وقال شرطه الثالث(وإما أعيدك زوجه )صمت ومرت نظراته عليها من رأسها الى قدميهالم يكن هذا الاحتمال للحقيقه ضمن اختياراته وحلوله لكنه الأن وهي أمامه يريدها ... يريد ايذاءها أكثر ايلامها وهي بين يديه لن يتوقف ولن يشفى غليله لذا هذا الحل ارضى غروره ... اكمل أدم وقد قرأ صدمتها وتلعثمها وتوترها(لكن بشروطي أنا لذا فكري بعرضي حتى الغد وأريد جوابا ناهيا لانني لن اقبل التراجع)رفع حاجبه بشراسه ودفعها اخيرا نحو الباب وقد فتحه اخيرا وقال بنبرة حادة(انتهى حديثنا وغداً اريد جوابك)بلعت مروى ريقها ونظرت الى قرار عينيه ... نظرة طويله وهو استحكم نظرتها تلك استحكاما وهو يوعد نفسه انه سيعيدها وتدفع الثمن له مهما كلفه الأمر .... ................في المساء .......القرار كان صعبا جداً لها وحتى اللحظة لم يسعها ان تحسم أمرها خاصة وأن الزوار من

  • العودة من خط النهاية خيانة قلبين    الخامس والعشرين

    ياعابرا طريقي امضي الى دربك بسلام اطريقي ضيقا قاسي الفدانلاتترك أثرك فيه فمهما طال سفرك فيه يبقى طريقي أنا................ .الليل بسوداه مر بطيئا ً ساكنا بلا روحوكأن السواد اتحد مع سواد قلبها المفطور لقد مرت الدقائق طويله جدا بغياب صغيرها والوقت كان عالقا بالنسبة لها منذ اللحظة الاولى التي فارقها بها صغيرها وحتى الأن كأن الدقائق لاتمر ولاترحمغارت عينا مروى في وجهها أكثر ودموعها باتت تلسع مقلتيها.... لم يعد الدمع بعد بكاءها الطويل مريحا بل بات مؤذي أخذت مروى جرعة هواء سحبتها بصعوبه وتنهدتها بتقطع وغصة الألم أيضاً باتت مؤلمه جدها وجدتها عانو كثيرا حتى خلدا الى النوم وعلي منذ لحظات فحسب تركها لينزل الى شقته بينما عروة كثف لها منذ أن رحل عمران قراءة القرأن حتى تهدأ و أخذ يحثها على الصبر مستعينا باحاديث نبويه جارراً همتها جراً ومشعلا فتيل عزيمتهالاتنكر انها استجابت لسحر القرأن لكن الغصة لم تفارقهاوخاصة انها حاولت الاتصال بأدم مرارا وتكرارا لكنه في كل مرة يغلق عليها الاتصال والمحامي خاصتها اخبرها حرفيا ان موقفها ضغيف للغايه ويخشى ان يلفق ادم لها مزيدا من التهم المستترة قطع ا

  • العودة من خط النهاية خيانة قلبين    الرابع والعشرين

    تتوه بك الحياة فتجد نفسك في مواجهة ذاتك... لاتستطيع ردعها ولايمكنك تركها............... ...............وأخيرا تنهدا هزيم براحه كاذبه وقد فعل الصواب او مايراه صواباًكان يجب للشمل ان يتم عاجلاً أو أجلاً عن طريقه او عن طريق غيره لكن لحظ مروى انها قد وضعت في طريقه ..وهو ليس معتاد على العبور في طريق غير ممهد ...الطرقات امامه دوما سالكه وان لم تكن يجعلها كما يريدومروى ..تنهد هزيم مجددا ً وهو يبتسم ابتسامة المتشفي لقد تسلى كثيرا برؤية غضبها في المرة السابقه وسيتسلى أكثر عندما يصله صورها وهي تعاني سوء اختيارها ..لقد اجر مصوراً مخصوص لأجل ملاحقتها والتقاط الصور لها واليوم سيحصل على الغنيمهوضع تحت رأسه ثلاث وسائد واستلقى براحه ...هاقد تخلص منها ومن احتمال وجودها معه او مع اخوته للأبد ووالده سيكون للمرة الأولى خاسر في مواجهة ضده بلع ريقه والصور أخذت تتدفق الى هاتفه وهو لم يتردد وهو يفتحهاالصورة الأولى كانت لها وهي على الأرض تلطم دون وعي في صورة اخذت لها باحترافيه وصورة أخرى لها وهي معلقه بين يدي الشرطه والصغير يبكي وهي تبكي اخذ يقلب بالصور بجمبع حالاتها حتى توقف عند صورة كانت فيها تن

  • العودة من خط النهاية خيانة قلبين    الثالث والعشرين

    الساعه السابعه باعليل النسائم الباردة لم تكن منعشه هذا الصباح واشعة الشمس الخجوله لم تستطيع تبديد تلك البرودة بل تحجبت خلف الغيوم مرسله خيوط الذهب خاصتها لتشق عتمة السماء في اول النهار فحسب استيقظت مروى بكسل على اصوات العصافير المغردة وأصوات الرسائل المتتاليه التي تصدح من جوالها وشعور منفر بعدم الراحه اكتساها وتلك الأحلام المزعجه لم تفارقها منذ يومين وخاصة ذلك الكابوس الذي كان فيه ادم متجسد بصورة نسر ضخم يغطي بجناحيه جسدها وكلها ينبض من الخوف منه...يعتصرها عصرا وهي بين يديه تصرخ .. بحثت عن جوالها بين طيات الغطاء حتى وجدته فأزاحت بيدها الغطاء جانبا وبيدها الأخرى فتحت الرسائل التي وصلتها منهمن عليل الروح ووجع القلب ... شتمت سارة بسرها لأنها تأخرت عليها بالشريحه فلم تعد بقادرة على رؤية المزيد من صوره التي ولاحتى قادرة على قراءة كلماته وهي تقرأ الكلمات كانت عيناها تجحظ وتجحظ والنبض في رقبتها مع قلبها ينبض بتسارعظهرت صورة عمران في الرساله الأولى ومكتوب عليها باختصار ... اذا ً اسمه عمران وفي الرساله الأخرىانا في فندق الساحه القريب اذا كنت تريدن الستر وشرح ماجرى فأمامك نصف ساعهوالر

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status