LOGINتتوه بك الحياة فتجد نفسك في مواجهة ذاتك... لاتستطيع ردعها ولايمكنك تركها...
............ ...............
وأخيرا تنهدا هزيم براحه كاذبه وقد فعل الصواب او مايراه صواباً
كان يجب للشمل ان يتم عاجلاً أو أجلاً عن طريقه او عن طريق غيره
لكن لحظ مروى انها قد وضعت في طريقه ..وهو ليس معتاد على العبور في طريق غير ممهد ...الطرقات امامه دوما سالكه وان لم تكن يجعلها كما يريد
ومروى ..تنهد هزيم مجددا ً وهو يبتسم ابتسامة المتشفي لقد تسلى كثيرا برؤية غضبها في المرة السابقه وسيتسلى أكثر عندما يصله صورها وهي تعاني سوء اختيارها ..لقد اجر مصوراً مخصوص لأجل ملاحقتها والتقاط الصور لها واليوم سيحصل على الغنيمه
وضع تحت رأسه ثلاث وسائد واستلقى براحه ...هاقد تخلص منها ومن احتمال وجودها معه او مع اخوته للأبد
ووالده سيكون للمرة الأولى خاسر في مواجهة ضده
بلع ريقه والصور أخذت تتدفق الى هاتفه
وهو لم يتردد وهو يفتحها
الصورة الأولى كانت لها وهي على الأرض تلطم دون وعي في صورة اخذت لها باحترافيه
وصورة أخرى لها وهي معلقه بين يدي الشرطه والصغير يبكي وهي تبكي
اخذ يقلب بالصور بجمبع حالاتها حتى توقف عند صورة كانت فيها تنظر لأدم بخوف شعرها قد تحرر من الغطاء وهي بدت شاردة عنه غارقه بنظرة الخوف او هذا ماترجمه هو كرجل
وأخيرا أغلق هاتفه وقد سئم تلك المشاهد الدراميه وشعور السعادة والشماته اللحظي اختفى
رقد اكثر على الوسائد ووضع قناع الذئب الشبيه بقناع والده حتى لايستطيع والده الجالس أمامه ان يغزي اسباره او يقتحم اسواره وهذا ماحصل لأنه دخل بعدها بنوم عميق وكأنه لم يكن هو السبب بكل شئ وكأنه لم يرسل الصور لادم ببال مرتاح لقد انهى ماكان يشغل هواجزه بقوة وفعلا هاقد انتهت ازمة حياته للتو
.................
لاتبكي يامروى حلفتك بلله اهدأي لن يبعدوه لوقت طويل فقط اصلبي حتى تتمكني من المواجهة .. كيف ستواجهينه وأنت منهارة هكذا
. قالت سارة عبارتها بمحاوله لتهدئة مروى لكن الأخرى كانت منهارة في قمة الضياع والفقد
علي الثائر مازال يجري اتصالاته بأصحابه من رجال القانون
والبقيه من العائله منتشرة في باقي الغرف كل واحد يحكي مشاكله وأكبر همومه
عادت سارة لتهمس لها وقد ألمها قلبها لحالة صديقتها
( يامروى لايجوز ماتفعلينه بنفسك الصغير لم يمت بعد فلماذا كل هذا )
رفعت مروى نظراتها لسارة وبقيت تحدق بها طويلا عيناها محمرتان من إثر البكاء ووجها محمر من كثرة اللطم ..
حالها يدمي قلب أي ناظر لها
همست أخيرا باختناق وهي تقول بصوت شوبه الحرقه
(ألم تري كمية الشر في وجه أدم ألم تري كم كان حقود )
تصمت سارة وهي تسترجع جملة أدم الحاقدة التي ألقاها على مسامع مروى وقد كاد يتهجم عليها امام الجميع
(أي قلب تملكين ياامرأه... أي قلب تملكينةحتى تنجيبن من صلبي طفل وتبعدينه عني ... لقد نبذتك من حياتي من البدايه فكيف تجرأين على انجاب طفل مني .... ماحملته من كره لك بات اضعاف ..اقسم بلله ستتجرعين كل مافعلته مراراً )
تلك الكلمات التي نطقها ادم امام الجميع مازالت ترن في اذن سارة ...
كم بدى خالياً من المشاعر وهو يهاجم علي ويضربه بشراسه
كم بدى مرعبا وهو يقذف الشتائم في وجه الجميع دون اعتبار
كانت تود سارة لو تصفعه امام الجميع وتخبره ان هناك طفل ينظر ويرى كل شئ ويحفر كل ماجرى في ذاكرته
لكن علي قد تكفل بكل شئ ... وقد شفى غليلها
عادت لعيني مروى الباهته التي مازالت تنظر لسارة وقالت لها بحدة
(أنت السبب يامروى أتسمعينني أنتي السبب ... كان عليك السفر من زمن ... كان عليك ان تكوني اكثر حزما بكل الأمور التي تخص سلامه عمران ... لكنك لم تفعلي )
تجز سارة على اسنانها وحالة الصغير الحزينه الضائعه مازالت تتكرر أمامها فتحرق قلبها أكملت سارة تسترسل بحدتها
(بما انك فوتي الفرص عليك ان تكوني أكثر قوة لا ان تنهاري في اول مواجهة .. أي ام ٌانت )
تريد سارة ان تزيد اكثر حتى تخرج مروى من حالة الجمود هذه لكن علي يتدخل بحدة وقد أنهى اتصالاته ولم يعجبه الطريقه القاسيه التي تخاطبها بها
(يكفي يا أنسه .. مروى لاينقصها مزيد من التقريع وأظنك ترين)
تنظر سارة اليه بقسوة فتلاسنه ببرود
(وأنت الأخر ملام .. ألست محامي كان الاجدر بك تحذيرها على مغبة ماقد يجري.. كان عليك تحذيرها ... لكنك ببساطه لم تفعل)
لايجيب علي وقد أرهقه النزال بشدة شفته تنزف وقد جف الدماء على طرفها بينما يعاني من صعوبة الرؤيه في احدى عينيه
عدى عن حالته النفسية السيئة وقد شغله عمران..... الصغير سيبقى الليله في احدى المراكز الطبيه لاجراء بعض الفحوصات ...اضافةً لاختبار الابوة بطلب من ادم
ولم يسمح رجال الشرطه له او لمروى او لأحد بالذهاب معه
اذا سيبقى الصغير وحيدا لأول مرة في حياته والجميع بعيدا عنه
عادت سارة تطرق ناقوص الألم في صدره وهي تهاجمه اكثر
(انت محامي وستتحمل ماحل بمروى ... بل وعليك كامل المسؤوليه)
زم علي شفتيه وخاطت القسوة شفاهه وهو يقول بجمود قاتل
(مع السلامه يا أنسه ومن غير مطرود فأنا لاينقصني أبدا صوت حاد مسنن يطرق فوق رأسي )
نظرت سارة اليه بصدمه .. حاولت ان تجابهه مجدداً
لكنه اشار الى الباب يعيد كلامه بحدة اجفلتها كما اجفلتها ملامحه الخطرة
(مع السلامه)
وقفت بحدة من فورها وهي تغلي وتفور اشاحت بنظرها نحو مروى الساكنه التي لاتتحرك حتى بنظر عينيها بقيت صاامته وهو يراقبها بفتور الى أن عضت شفتيها تقول بحشرجه
(أنت بلا أي ذرة ذوق)
يحرك علي شعره بخشونه ولاينقصه اي اشتعال ابدا فيقترب منها بعدائية واضحه جعلتها تفر هاربه وقد خافته حقااا وشعرت بتهورها وخاصة ان المكان والزمان غير مناسبين وهي في عرينه وضمن قوانينه
............
بحبكم الجزء القادم مليان احداث صادمه ومشوقه
تتوه بك الحياة فتجد نفسك في مواجهة ذاتك... لاتستطيع ردعها ولايمكنك تركها............... ...............وأخيرا تنهدا هزيم براحه كاذبه وقد فعل الصواب او مايراه صواباًكان يجب للشمل ان يتم عاجلاً أو أجلاً عن طريقه او عن طريق غيره لكن لحظ مروى انها قد وضعت في طريقه ..وهو ليس معتاد على العبور في طريق غير ممهد ...الطرقات امامه دوما سالكه وان لم تكن يجعلها كما يريدومروى ..تنهد هزيم مجددا ً وهو يبتسم ابتسامة المتشفي لقد تسلى كثيرا برؤية غضبها في المرة السابقه وسيتسلى أكثر عندما يصله صورها وهي تعاني سوء اختيارها ..لقد اجر مصوراً مخصوص لأجل ملاحقتها والتقاط الصور لها واليوم سيحصل على الغنيمهوضع تحت رأسه ثلاث وسائد واستلقى براحه ...هاقد تخلص منها ومن احتمال وجودها معه او مع اخوته للأبد ووالده سيكون للمرة الأولى خاسر في مواجهة ضده بلع ريقه والصور أخذت تتدفق الى هاتفه وهو لم يتردد وهو يفتحهاالصورة الأولى كانت لها وهي على الأرض تلطم دون وعي في صورة اخذت لها باحترافيه وصورة أخرى لها وهي معلقه بين يدي الشرطه والصغير يبكي وهي تبكي اخذ يقلب بالصور بجمبع حالاتها حتى توقف عند صورة كانت فيها تن
الساعه السابعه باعليل النسائم الباردة لم تكن منعشه هذا الصباح واشعة الشمس الخجوله لم تستطيع تبديد تلك البرودة بل تحجبت خلف الغيوم مرسله خيوط الذهب خاصتها لتشق عتمة السماء في اول النهار فحسب استيقظت مروى بكسل على اصوات العصافير المغردة وأصوات الرسائل المتتاليه التي تصدح من جوالها وشعور منفر بعدم الراحه اكتساها وتلك الأحلام المزعجه لم تفارقها منذ يومين وخاصة ذلك الكابوس الذي كان فيه ادم متجسد بصورة نسر ضخم يغطي بجناحيه جسدها وكلها ينبض من الخوف منه...يعتصرها عصرا وهي بين يديه تصرخ .. بحثت عن جوالها بين طيات الغطاء حتى وجدته فأزاحت بيدها الغطاء جانبا وبيدها الأخرى فتحت الرسائل التي وصلتها منهمن عليل الروح ووجع القلب ... شتمت سارة بسرها لأنها تأخرت عليها بالشريحه فلم تعد بقادرة على رؤية المزيد من صوره التي ولاحتى قادرة على قراءة كلماته وهي تقرأ الكلمات كانت عيناها تجحظ وتجحظ والنبض في رقبتها مع قلبها ينبض بتسارعظهرت صورة عمران في الرساله الأولى ومكتوب عليها باختصار ... اذا ً اسمه عمران وفي الرساله الأخرىانا في فندق الساحه القريب اذا كنت تريدن الستر وشرح ماجرى فأمامك نصف ساعهوالر
في المكتب صباحاًبضجر تام وبقلة حيلة تتحدث مروى على الهاتف مع سارة وتدور في كرسيها خلف مكتبها تارةً تتوقف ساكنه وتارةً تكمل اللف والدوران به قالت مروى بغيظ مشتعل تعرب عن مدى تشتتها(ياإللهي ياسارة انه لايكل ولايمل يوميا يرسل الصور الي وكاننا زوجين لم تفرقنا الايام ولا السنين )جاءها صوت سارة مستفز لعوب وهي تسأل (أصوره جميله ...)فتهدر مروى بحنق مهزوز(ساارة بلله عليك الأمر جدي )تعود مروى للدوران بكرسيها وهي تطلب برقه وصوت حاني(اريد احد خطوطك حاليا فانا اخشى ان اشتري خطاً جديدا باسمي او اسم جدي فيستطيع ادم الوصول اليه )تستغلها سارة وهي تناغشها باستفزاز(وماذا عن صوره )فتعود مروى للصراخ بها هادرة(ساارة)وقد توقفت بالدوران عن الكرسي وبات مكتبها خلف ظهرها وارتاح رأسها على رأس الكرسي وكأنها ترمي هموهما خلف ظهرها(لقد تجاوز حدوده معي وبات الموضوع خارج عن سيطرتي ... اخشى ان يجابهني قلبي لصالحه فأنهار بلحظة)فتتمتم سارة ساخطة بتوبيخ(لاتكوني بهذه الحماقه والغباء ... اي انهيار ولأجل من )ضاقت انفاس مروى وهي تعود بذكرياتها الى تاريخ حبهم ...أدم ذلك الرجل الذي اعطاها ال
احرص على انطباعك الاول لأنه يحفر في الذاكرة ولا يمحى مهما توانت حسناتك بعدها الانطباع الاول هو دليل وصول الناس اليك .............................اوصله هزيم بتثاقل وأخذ يحدق بذلك الصبي بعطف وتعاطف الأن يحقد على أمه أكثر فأكثر لمعة الحزن في عيني الصغير تحث شئ غامضاً في نفسك الباطنيه لايمكن وصفه او التعبير عنه.. وصدقا لوكان هو والد هذا الصغير وأُخفيَ عنه أمر ولادته ووجوده من الأساس لكن قلب الدنيا رأسا على عقب ..لا أحد ولامبرر يمكنه ان يغطي فعلة كهذهنظر هزيم الى الصغير وابتسم بمجامله ثم قال له بعد ان كادو يصلو الى القهوة (ألديك اصدقاء كثر في تلك القهوة)لايبتسم الصغير حتى وهو يجيب بتلقائيه ودمعة الحزن علقت على أهدابه(كلهم أصدقائي)يشخر هزيم دون ان يصدر صوت ولم يعجبه الامر البته فكم من براءة طفل انتهكت من ذئب بشري لايرحم باسم الصداقة العطوفه الكاذبه ماباله علي ألا يشعر بالخوف على هذا الصغير في مثل هذا المكانعاد هزيم ليقول بسخريه (وماذا تفعل أنت في الداخل الا تضايقكك رائحه السجائر والنرجيلة)يهز عمران رأسه ثم يقول فجأة وببراءة(أتريد ان نتصور)رفع هزيم حاجبه واتسعت ع
في صباح اليوم التالي يصعد يحيى درجات السلم المؤدي الى منزل صديق طفولته وشريك شبابه خيبر وهو عازم على ان يضع النقطه الحمراء في مكانها الصحيح فمروى خطه الاحمر بل خطه الوحيد في هذه الحياة لامعين لها سواه ولا معين له سواها هذا ماخرج به من الحياة لذا لا صديق ولاقريب مسموح له بأذيتهاطرق الباب وانتظر من خلفه وهو يجهز نفسه للمواجه لارحمه في مواجهة الذئاب فصديقه خيبر لطالما عرف عنه بدهاء الذئاب فتح هزيم الباب ووقف لحظة بنظره على عكاز يحيى التي يتمسك بها بشموخ رغم ضعف جسدهواستدرك نفسه وهو يرحب به قائلا بابتسامه عريضه(أنارت ولله ياعماه ..تفضل)كان يحيى في تلك الأثناء يحدق في هزيم بتعابير مغلقه لاتقرأ وعندما سمع الترحيب تقدم مستند على عكازه الأبنوسيوهو يسأل بنبرة رخيمه ( أين خيبر )فيتمتم هزيم من خلفه وقد اغلق الباب مستعحبا هذه الزيارة المفاجئه(تفضل عماه انه في الداخل)قاده هزيم الى الصاله الكبيرة المستعرضة للأثاث الباهظ و وأشار له على أحد الكنب ليستريح بينما يأتي والدهولم يمضي من الوقت الا القليل حتى تقدم خيبر من صديقه الجالس وهو يحوقل ويقرأ المعوذات بعد ان فرغ من
بلعت مرام ريقها وهي ترسم ابتسامة على شفتيها المرهقه ونهضت لترتدي ماطلب وهي تدرك أنه سينالها مجددا بذات العنف السابق وتعلم أيضا ان هذا لن يغير من حبها له ... .....................................................من قال ان التخاطر الروحي دائما مثير ... .ليس كل الافكار التي تعبر من رأسك الى رأس غيرك سليمه كما العكس فلربما كانت عليك نعمه او لك نقمه...........................بإشراق الصباح وهدوء النسيم كانت مروى تتحرك كالنحلة النشيطه في مكتبها ترتب هنا وتنظف هناك ...تغير موقع التحف التي تزين مكتبها من مكان الى مكان الانتعاش يطل من عينيها كما هو واضح على لغة جسدها انهت كل الترتيبات وتهاوت على مكتبها وقد فرغت تلك الطاقه بالعمل كم تشعر بالسعادة لان الغد هو النهاية .. اوراق الخلع باتت كامله ولم يبقى سوى نطق كلمة الطلاق امام المحكمه وتنتهي من كل شئ ومن كابوس حياتها ومايؤرقها اخذت انفاس متقطعه وزفرتها على الحان فيروز التي تصدح من هاتفها الملقى على المكتب وذهب بها الحال حتى اندمجت مع الاغنيه وسرحت بسحر فيروز وصوتها البلبلي اكثر مايثير شهيتها على الحياة مؤخرا هي تلك الكرامه







