แชร์

الرابع والعشرين

ผู้เขียน: ريم رمرومه
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-17 04:57:02

تتوه بك الحياة فتجد نفسك في مواجهة ذاتك... لاتستطيع ردعها ولايمكنك تركها...

............ ...............

وأخيرا تنهدا هزيم براحه كاذبه وقد فعل الصواب او مايراه صواباً

كان يجب للشمل ان يتم عاجلاً أو أجلاً عن طريقه او عن طريق غيره

لكن لحظ مروى انها قد وضعت في طريقه ..وهو ليس معتاد على العبور في طريق غير ممهد ...الطرقات امامه دوما سالكه وان لم تكن يجعلها كما يريد

ومروى ..تنهد هزيم مجددا ً وهو يبتسم ابتسامة المتشفي لقد تسلى كثيرا برؤية غضبها في المرة السابقه وسيتسلى أكثر عندما يصله صورها وهي تعاني
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • العودة من خط النهاية خيانة قلبين    ستون

    السابع عشر (لا أريد أن أجيبك على شئ وانا مقيدة هكذا أنا لست جارية حل قيدي ياهزيم )اخذ هزيم ينفخ الهواء من شفتيه بملل وقد أظلمت عيناه أكثر وتحجرت ملامحه وهو يراقب نظراتها العاصفة هز رأسه بتفكه واقترب منها واضعاً اللاصق مجدداً على فمها وابتعد صوب السرير ارتمى عليه وهمس ببرود(كنت أعلم أنك لاتملكين روح الدعابة لذا سأنام الأن وحينما تغيرين رأيك سنلعب حينها )كانت مروى تهز رأسها بعدم تصديق وقد بدأت يديها تألمها من كثرة انفعالها وشدها لتلك السلاسل ناظرته باستنجاء لكنه كان قد وضع الوسادة فوق رأسه وغير التكييف ليصبح جو الغرفة أدفء بكثير قال بتهكم رغم أن الوسادة تكمم فمه(أعلم أن جلدك الحساس لايقاوم البرودة لذا رفعت التكييف لأجل عينيك الجميلة)مضى الوقت بعدها وهي مكانها تتلوى تحاول الصراخ لكن الأمر كان جنوني ماللذي سيظنه الجميع ان سمعو صووتها واكتشفو حالها الأن تفضل الموت على أن يراها أحد هكذا بقيت مكانها وقتٌ طويل تنظر لهزيم المستكين على الفراش بشرود ماذا سيحدث إن جارته وانتهت من حيله بعد برهة نهض هزيم بتلكأ وأخذ يدلك رقبته قبل ان يسلط نظراته نحوها بقي ثابت يناظرها وهي مكانها ثابته تحاول

  • العودة من خط النهاية خيانة قلبين    التاسع والخمسون

    السادس عشر بعد ساعتينخرجت مروى من حمام غرفتها وهي تلف حول جسدها منشفة حمراء والذي بات هزيل أكثر من السابق وتعقد شعرها داخل قبعة مخصصة للحمام أخذت حماماً سريعاً قبل أن تتحضر لقدوم جدها سترتدي ملابسها وتنزل لتكمل تجهيز غرفته التي ستكون في أخر الرواق بعد أن أصر خيبر أن يقيم معه في المنزل رغم كل شئ حدث هنا إلا أنها ممتنة لخيبر لقد ساند جدها بكل شئ لاتعلم لولا وجوده في حياة جدها كيف كانت ستنتهي الأمور لقد اعتنى خيبر بجدها وهاهو جدها سيخرج اليوم بعد ان كانت جراحته ناجحة حينما باتت في الخارج تجمدت أوصالها وقد اصطدمت عيناها البراقة بهزيم الذي كان ينزع سترته في تلك اللحظة وقد دخل منذ لحظات اتساع عينيها فضحها وخاصة وقد ثبتت مكانها من الصدمة حاولت جاهدة أن لاترتجف أمام نظراته المتفحصة وخاصة أنها المرة الأولى التي يراها بها بملابس لاتستر منذ أن إنفرد بها في ليلتهم الأولى لم يراها إلا بحجابها أثناء تواجدهم على مائدة الغداء أخذ عقلها يفكر بسرعه وألية وهي أمام وطئة حضوره المفاجئ بعد طول غياب أتهرب وتعود للحمام أمام نظراته التي تمر ببطئ على جسدها ووجهها أم تبقى وتواجهه بكل شجاعه بلعت ريقه

  • العودة من خط النهاية خيانة قلبين    الثامن والخمسون

    وحينما انتهت خرجت مسرعه من الغرفة وهي تفكر أنها ستهرب وتختبئ بالمحلق الذي كانت تقطن به .. حينما باتت بالخارج أخذت تلهث وقد شعرت أن فكرتها غبية للغاية فسارعت ودخلت غرفة حماتها وعمها خيبر ‏لن يخطر على بال هزيم أنها ستلجأ لغرفة والدته وخاصة أنها ليست هنا ‏وما إن باتت داخل الغرفة حتى تفاجئت بحماتها داخلها تخلع ملابس الطريق وقد وصلت منذ قليل ‏اتسعت عينا مروى واستدارت مقلتيها بخجل وهي تناظر حماتها التي توقفت يداها عن خلع قميصها الأبيض ‏وبلهفة حقيقة وخوف واضح سألتها حماتها وقد هرعت نحوها‏(ماالأمر يامروى ... هل حصل شئ)‏أخذت حماتها تتفقدها بلهفة وهي تكرر قلقها‏(هل فعل هزيم شئ خاطئ جعلك بهذا الشحوب)‏هزت مروى رأسها نفياً وارتمت بأحضان حماتها تخبرها برعب ‏(أبداٍ.. لكنني خائفة أنا أسفة لم استطع البقاء معه وأنا خائفه هكذا... أشعر بالضغط سامحيني أرجوك)‏أخذت مروى ترتجف بين يدي حماتها فأشفق قلب الأخرى عليها وأخذت تهدئها بهمس خافت ‏(لاتقلقي سأتحدث مع هزيم حالاً وهو سيتفهم ذلك .. )‏أخذت مروى تتنفس بصعوبة وقد خانتها دموعها وهي تعتذر مجدداً‏(سيكرهني هزيم إن عرف أنني تركته وحيداً ... لكنني

  • العودة من خط النهاية خيانة قلبين    السابع والخمسون

    أثناء قيادته الى المشفى في السيارة كانت مروى تنظر بتمعن الى طريقته المثالية في القيادة جلوسه المسترخي بجانبها يده التي تخرج من نافذة السيارة ‏ويده الأخرى التي تتحكم بالقيادة بسلاسة ‏تركيزه على الطريق كل شئ به كان مثالي وهذا سرق أنفاسها وحين بدأ يتحدث على هاتفه بلغته الألمانية باتت نظراتها تلاحقه أكثر رغم مدارتها لتلك النظرات شخصيته ومظهره يشبه رجال الأعمال التي تقرأ عنهم في الكتب وتشاهدهم في التلفاز وكم سرق أنفاسها أن تنظر له بهذا القرب بل وتركز عليه ككل وخاصة وقد ارتبط بها دوناً غيرها ‏تخضبت وجنتاها حين مد يده أمامها يحمي صدرها حينما توقف فجأه دون سابق إنذار رغم أنها تضع حزام الأمان حولها ‏كل هذا وهو يتحدث على الهاتف بتلك اللكنة الألمانية زمت شفتاها ومازالت تسرق النظرات نحوه وكأنها تخشى أن يدرك أنها تراقبه بإهتمام ماذا سيقول عنها إن كشف اهتمامها به الأن وهي التي حاربته قبلاً ورفضت وجوده في حياتها لكنها لاتعلم أي لعنة قد وقعت عليها فبات قلبها يضطرب بوجوده بل باتت تبحث عنه بغيابه ورغم مافعله بها سابقاً إلا أن مشاعرها باتت تتخبط بشكل جنوني رفعت مروى يدهاودلكت صدغها حينما تذكرت جر

  • العودة من خط النهاية خيانة قلبين    السادس والخمسون

    وحينما انتهت خرجت مسرعه من الغرفة وهي تفكر أنها ستهرب وتختبئ بالمحلق الذي كانت تقطن به .. حينما باتت بالخارج أخذت تلهث وقد شعرت أن فكرتها غبية للغاية فسارعت ودخلت غرفة حماتها وعمها خيبر ‏لن يخطر على بال هزيم أنها ستلجأ لغرفة والدته وخاصة أنها ليست هنا ‏وما إن باتت داخل الغرفة حتى تفاجئت بحماتها داخلها تخلع ملابس الطريق وقد وصلت منذ قليل ‏اتسعت عينا مروى واستدارت مقلتيها بخجل وهي تناظر حماتها التي توقفت يداها عن خلع قميصها الأبيض ‏وبلهفة حقيقة وخوف واضح سألتها حماتها وقد هرعت نحوها‏(ماالأمر يامروى ... هل حصل شئ)‏أخذت حماتها تتفقدها بلهفة وهي تكرر قلقها‏(هل فعل هزيم شئ خاطئ جعلك بهذا الشحوب)‏هزت مروى رأسها نفياً وارتمت بأحضان حماتها تخبرها برعب ‏(أبداٍ.. لكنني خائفة أنا أسفة لم استطع البقاء معه وأنا خائفه هكذا... أشعر بالضغط سامحيني أرجوك)‏أخذت مروى ترتجف بين يدي حماتها فأشفق قلب الأخرى عليها وأخذت تهدئها بهمس خافت ‏(لاتقلقي سأتحدث مع هزيم حالاً وهو سيتفهم ذلك .. )‏أخذت مروى تتنفس بصعوبة وقد خانتها دموعها وهي تعتذر مجدداً‏(سيكرهني هزيم إن عرف أنني تركته وحيداً ... لكنني

  • العودة من خط النهاية خيانة قلبين    الخامس والخمسون

    حضنها (هل أعيدك إلى جدك إن كنت خائفه إلى تلك الدرجه ..أنا لا أعض )حينما رمى نظارته على حضنها اخرجها من صمتها وشرودها فنظرت الى طرف وجهه وزواية عينيه قبل أن تجيبه بثقل وصوت مرتعش (أي مكان عدا الفندق... )سيبقى ماعاشته في الفندق مع أدم نقطة سوداء في عقلها وخاصة حينما تعدى عليها وحاول خنقها حينما اكتشف أمر صغيره أي مكان سيكون لها جيد إلا الفندق ..هز هزيم رأسه وانعطف فجأة قبل أن يصف سيارته وحينما ركنها على قارعة الطريق استدار لها ونظر الى عينيها طويلا .. تلك الأشعة التي تتراقص بين حديقتها تفتنه بلا رحمة ... شفتيها البراقتين تعصف بأفكاره فترهقه .. ومادار بينهما في الوطن يتمثل أمامه فيشعلهبقي يناظرها برهة قبل أن تفعل هي المثل فتلتفت له بعند و تحدق بعينيه دون أن ترف .. تتحداه أن يحيد بنظراته عنها كما ستفعل هي عينيه أشبه بحكاية فرعونية تدرس ذلك اللون الأصيل في عينيه خلب لبها وسامته تطغى الأن وبهذه اللحظة وخاصة وهو يناظرها وكأنها الفتاة الوحيدة معه على هذا الكوكب الصمت بينهما طال والنظرات كانت تحلق وحدها دون هوادة إلى ان نطقت مروى بخفوت(غيرت رأيك ستعيدني إلى جدي)رفع حاجبه واقترب م

  • العودة من خط النهاية خيانة قلبين    فصل الثاني

    بمناجاة‏(يارب السماوات... يارب السموات ماذا فعلت بحياتي سوء حتى اعاقب الأن... استفعر الله.. لن اعترض ولله لن اعترض فأنا مؤمن وراضي بقضائك... يارحمن اعوذ بك من العجز.......فأنا الأن عاجز تائه بمصيبتي اعوذ بك من العجز يالله ... )‏ألقى الحزام بعدها وانحنى بتعب إليها يضيف بحرقه‏(أااخ يابنتي م

  • العودة من خط النهاية خيانة قلبين    الفصل الاول

    ارتجفت أكثر حين حرر رقبتها...لقد عفا عنها ونجت من الموت بأعجوبه .. صوتها خرج متقطعاً أخيراًبتوسل وهي تقول ‏(لاتفعل يا أدم أرجوك... ألا يمكنك أن تعفو وتسمعني لمرة واحدة فحسب)‏لاجواب ... فقط صوت تنفسه الخشن الهادر‏فنهضت بهدوء وهي تغطي جسدها وروحها معاً بغطاء السرير تتشبث به بقوة ‏عادت لتهم

  • العودة من خط النهاية خيانة قلبين    بين قلبين

    (((بين قلبين ))))(((العودة من خط النهاية ))))أغلق أبواب الجناح عليهما والفرحة توجت هذه الليله لقد رسم مخططات طويله لهذة الليله التاريخيه بينهما وهي حلاله وعلى إسمه ملكه وحده .. ..أجمل لحظات حياته يقسم انها الآن وهو يرى معشوقته تتهادى أمامه بفستان عاجي اللون مرصع باحجار تزيده حسناً...اغمض عينيه

  • العودة من خط النهاية خيانة قلبين    الفصل التاسع

    زوجها ..نقطه اول ونهاية السطرزوجها السابق .... سيرى أي خطوة مناسبه سيتخذها لأجلها ولأجل صغيرها ..لن يسمح له بإيذائها مهما حصل .. وسيحاول كتم الأمر برغبة منها حتى تحصل على الطلاق زفر علي وعاد الى دراجته يريد المغادرة فاصطدمت عيناه بتلك المشتعله الناريه وهي تهبط من سيارتها الفارهة الحمراء انسابت

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status