Share

الفصل الاول

last update Petsa ng paglalathala: 2026-05-20 17:54:53

<span;>ارتجفت أكثر حين حرر رقبتها...لقد عفا عنها ونجت من الموت بأعجوبه .. صوتها خرج متقطعاً أخيراًبتوسل وهي تقول 

‏(لاتفعل يا أدم أرجوك... ألا يمكنك أن تعفو وتسمعني لمرة واحدة فحسب)

‏لاجواب ... فقط صوت تنفسه الخشن الهادر

‏فنهضت بهدوء وهي تغطي جسدها وروحها معاً بغطاء السرير تتشبث به بقوة 

‏عادت لتهمس بترجي ضعيف

‏(أرجوك يا أدم . ... اسمعني لاتتركني الأن...هل ستتخلى عني بهذه البساطه)

‏احتدت نظراته وتصلب جسده بتحفز قبل

‏أن يبتعد إلى أقصى الغرفه فيرتمي على المقعد القريب 

‏ارتخى أخيراً في جلوسه وعيناه لاتحيد عن تلك السكينه التي ألقاها منذ لحظات ..

‏همس بخشونه وصوت قاسي

‏(سأتخلى يامروة عنك وعن صنفك اجمع... )

‏رفع نظره بحدة عن السكينه فارتطمت 

‏عيناه بعيناها التي ذبلت وتلئلئت بالدموع أكثر 

‏ليضيف بقسوة أكبر 

‏(ارتدي ملابسك واخرجي لن أقاوم بقائك معي اكثر.. صدقاً رجولتي تطالبني بذبحك.. لذا هيا عودي لأهلك )

‏حلت اصابعها التي كانت تمسح على جرح رقبتها وتحشرج صوتها مختنقاً بحلقها ... لاترى أي رحمه بكلامه... ولا تستطيع فعل شئ ...كاد يذبحها قبل لحظات ...وليته فعل 

‏اقتربت منه بخطا هادئة متراخيه حتى وصلت الى جلوسه فانحنت بين قدميه تحادثه بتوسل

‏(أدم... كانت غلطه ..كنت شابه مراهقه في عامي الاول بالدراسه.. كان الوسط بالكليه مختلف ومغاير...كنت مندفعه حمقاء)

‏قاطعها بحدة وصوتٍ هادر بعد أن قبض على ذراعها بعنف

‏(إياكي أن تكملي لن أسمح لك.. ..)

‏لم تكترث لخشونته بل أكملت بجمود

‏(سأكون جاريتك... خادمه لو شئت .. فقط لا تتركني الأن... جدي سيموت وجدتي لن تحتمل .. ابقني شهر اثنين ..بعدها افعل ماشئت ارجوك اتوسل إليك يا أدم لاتفضحني )

‏أصابعه حُفِرت بلحم ذراعها اكثر فتأوهت بألم لكنه نتر ذراعها باللحظة الأخيرة ممسكاً نفسه الغاضبه عنها بصعوبه ليهدر بها بجنون

‏(معك عشر دقائق بعدها لن تري الرحمه... كرماً مني ورحمة بجدك لن أخرجك بفستان الزفاف... )

‏حاولت الكلام معه لكنه أوقف جميع محاولاتها بقسوة 

‏عادت لتلتصق به اكثر تهمس له بتوتر 

‏(أرجوك يا أدم ... ألايمكنك ان تفعلها لأي سبب فقط )

‏تعثر صوتها مع الغصه في حلقها وعلى ضوء نظراته القاتمه التي تحاصرها استجمعت قواها تقول مجدداً 

‏(حبيبي ارجوك افعل بي ماتريد الأن لكن لاتبعدني .. اتوسل إليك...)

‏انحسر الغطاء عن قدميها وهي تحاول ان تستعطفه فاحمرت عيناه غضباً .... بحرقة الذكريات التي مرت أمامه دون رحمه بينهما في الماضي حملها بخشونه فتمسكت به وهي تدعو بسرها ان لاتخسره 

‏رماها على السرير ليعتليها بخشونه وكل ذرة في عقله تنهره على التوقف ... عقله الباطني يناجيه ان يبتعد عنها مهما كلفه الأمر من قوة وعزيمه لكنه كان تحت تأثير الانتقام والحقد الذي تدفق في دمائه

‏ابعد الغطاء عنها وأنفاسه المزمجرة تخبرها عن مدى غضبه

‏امسكت يده تثنيه بتوسل بائس

‏(ادم ...انا لست عاهرة صدقني كنت مندفعه .. ولم أملك رادع تجاه فورة الشباب )

‏طحن ضروسه بعصبيه ليقول بعدها

‏(إذاً سأريك كيف تحافظي بعد الأن على نفسك ... وتملكين رادع تنقذي به نفسك ... أعدك ان هذه اللحظات بيننا لن تنسيها مهما طال بك العمر)

‏ودون أن يعطيها وقت لتفهم انقض على شفتيها بهجوم كاسح عنيف جعلها تأن تألماً ليبدأ بعدها رحلة عذاب بينهما سيتذكرها كلاهما ... لم يكن غرام عاشق ..بل جحيم عاشق....اهداها خلاله كل كرهة وخيبة أمله 

‏نهض عنها أخيراً بحمم مازالت تفور وتشتعل داخله لم يكن راضي عما فعله البته .... لكنها فعلها 

‏التقط انفاسه وقال ببرود 

‏(الى أهلك ... مع السلامه انتهت مهمة الجاريه ...)

‏ليته نحرها ... ليته فعلها ... ادركت منذ اللحظة الاولى التي سحبها الى الفراش أنه يعاقبها ويعاقب نفسه .. وسمحت له حتى يرضي غروره وكبريائه الذي طعن في الصميم 

‏وأخيراً ...لم تجد بداًمن النهوض لترتدي مايسترها

‏اخذت ترتدي بنطالها بتعثر ... لكنها انتفضت حين سمعته يتحدث بالهاتف بكل برود يخاطب جدها بكل وقاحه يخبره أن حفيدته بلا نزاهة ... بلا شرف .. وأنها ستعود اليه الأن.... للأسف لن يقبل ببضاعه معطوبه عاينها بنفسه 

‏لقد حصرها دون أن يرف له جبن... قضى على كل محاولاتها بإسترضائه واستمالة عقله وقلبه ....

‏نظرت إليه مصعوقه وهو مازال يتحدث على الهاتف ببرودة 

‏هل خاب ظنها به .... أم خاب ظنه بها

‏لايهم الان سوى ان الكارثه وقعت على رأسهاوراس جدها وجدتها سوياً 

‏ماذا ستخبرهم وبما ستبرر ... كيف ستظهر أمامهم بعد أن قدمو لها الكثير واحتضنوها طويلاً

‏بعد رحيل والدتها تخلى عنها والدها فألقاها إلى والدة أمها لترعاها ... وهذا ماحصل لقد احتضنتها ورعتها لسنوات طويله ... تلك السيدة عظيمه لاتقدر بثمن

‏وجدها لن يأتي بمثله التاريخ 

‏بعمق أفكارها لم تشعر بدموعها التي هوت.. ولا بقدميها التي تهاوت فوقعت أرضاً لاتستوعب إلى ما أل إليه وضعها بسبب غباءها وطيشها

‏بقيت على حالها والأفكار السوداء تعصف بها من كل حدب إلى أن صدح صوت أدم يقول لها بلكنه غرببه جداً

‏(ويل قلبي الذي تحطم بسببك فتناثرت أشلائه....سيعاقبك الله ثقي بهذا... ثقي بهذا يامروة .. )

‏ثم بكل بساطة فتح باب الغرفه ليشير الى الخارج

‏مضت لحظات تستوعب بها مايجري قبل أن تنهض بتعثر ...لتخرج دون أن تستدير... هي الأخرى تركت قلبها هاهنا ...

‏أشلاء قلبها تناثرت مع اشلاء قلبه في مكان ما.... 

‏وحينما باتت في الخارج أغلق الباب خلفها بعنف...لتسمع بعدها صوته وهو يحطم كل ماطالته يده بقوة

‏...............................................

فتحت باب منزلها القديم ببرود بعد أن تخلت عن كل شئ بمافيهم كرامتها هناك... لقد ترجته ان يبقيها كخادمه .. لكنه رفض...

‏ابتلعت ريقها تشحذ ماتبقى من قوتها لتواجه جدها بمااقترفته يداها ..

‏جدها... اااه ستفعل أي شئ حتى لايتأثر فينهار 

‏فقط فليكن الله معها لاتريد أكثر من هذا

‏اغلقت الباب برويه وجسدها لايتجاوب معها فيرتجف تلقائياً

‏وحينما أغلقت الباب مستديرة... ارتطمت عيناها بهيئة جدها المتخشبه الذي كان ينتظرها وجدتها الجالسه على مقربه و التي بدت لعينيها منهارة

‏إذاً لقد كان ينتظر قدومها لامحاله

‏نظرت إلى جدها بثبات مصطنع ... فبادلها النظرات بأخرى مشمئزة غير مصدقه... 

‏حتى اللحظة لم يستوعب جدها ماقيل له بالهاتف على لسان زوجها...لم يستوعب ولن يفعل

‏اقترب منها وهو يستند على عكازته الخشبيه 

‏الهيبه تفيض منه رغم الألم البادي على قسمات وجهه

‏قال لها ويده تتشبث بعكازته بسيطرة

‏(على مايبدو ماقاله زوجك لي بالهاتف صحيح.. حفيدتي أنا تبين أنها بضاعه معطوبه... ابنة ابنتي الراحله بضاعه فاسدة)

‏بلعت مروة ريقها ونظرت باتجاه جدتها التي مازالت صامته مهزوزة 

‏عضت على شفتيها ولا إرادياً رفعت أصابعها لتتلمس جرح رقبتها....لكن جدها لم يمهلها أي فرصه للصمت حين سألها بسطوة وهو يقترب منها

‏(هل طلقك ...أم رماكي هكذا ... )

‏الغصة بحلقها منعتها من الكلام ..وطعم الدماء الصدئه في فمها لم يفارقها...

‏كيف تخبره ..الأمر جنوني..

‏همست باختناق 

‏(سامحني ياجدي لم أكن الإبنه التي ترفع رأسك...)

‏العكاز الذي بيده أصدر صوت غليظ حين اصطدمت بالأرض اكثر من مرة بفعل يده

‏وقست معالمه ونبضات قلبه تبعثرت الموت أرحم له في هذه اللحظة الموت ارحم له من تلك الفضيحه

‏تحدث بجمود بعد أن اقترب منها

‏(لقد كسرت هامتي... لقد كسرتي هيبتي بين الخلق يامروة... ماذا افعل الأن .. أين اذهب بوجهي... أين..سيذكر اسم امك بالباطل لن يترحم عليها احد بعد الآن..أهكذا تردين الدين لناا... هذا معروفك )

‏بعد هذه الكلمات المؤلمه هوت مروة الى يد جدها تقبلها بحنان وخوف تطلب منه برقه وهمس

‏(لا تقلها ياجدي .. اقتلني اذبحني...لكن لاتقلها..أمي خارج الموضوع فليرحمها الله....أرجوك لاتتركني انت الاخر لا احد لي بعد الله سواك انت وجدتي... )

‏هبطت دموعه الرجوليه بحرقه وهو يضرب على صدره بيده الأخرى يردف بخيبة امل

‏(أين اذهب بوجهي... لقد هرمت وغز الشيب شعري فلم اعد قادر على مواجهة الالسن بعد الأن.. ااخ هدى تعالي وانظري ماذا فعلت ابنتك بنا..حتى الموت لن نهنأ به بعد الأن ستتكالب علينا الالسنه أحياءاً كنا أو اموات وكله بسببها)

‏الجدة حتى الأن صامته كالحجر لاتتحدث اما مروة فهوت ارضاً إلى قدميه تقبلهم تناجيه بحرقه 

‏(جدي انا اسفه... جدي انا اموت الأن بخطأي فقط لاتبكي سأفعل أي شئ لاعوضك انت وجدتي ... انتم عائلتي انت عائلتي وهي أمي اسفه انا أسفه)

‏رمى العكاز أرضاً بقوة لاتلائم سنوات عمره وبخطا متعثرة بطيئة ابتعد عنها...ليختفي في الغرفه قبل أن يعود بحزامه الجلدي ..وهو يقول بجمود وحزم

‏(سأطبق الحد عليكي بنفسي... ان تركها زوجكِ لنا فنحنا لها ... سأطبق الحد عليك رغم شيبي..)

‏اتسعت عينا مروة بصدمه لكنها بقيت أرضاً راضخه بحكمه بينما نهضت جدتها أخيراً ببطئ إليه تطلب منه بتوسل

‏(لاتفعل يايحيى ... هي ابنتنا.. هل نسيت انت من ربيتها اهدأ وسنجد حلاً )

‏لكنه لم يلقي أذناً لها ... بل حينما اقترب من مروة مجدداً التي مازالت منهارة أرضاً

‏رفع الحزام بأصابعه المهتزة ليهوي به على جسدها بكل عنف وقسوة

‏أصابعه الكهله كحال جسده لم يساعده لكنه بكل كبته وخيبته شحذ قوته ليكمل جلدها بخشونه

‏الجلدات نزلت عليها دون توقف.. في كل مكان في جسدها... لم يتوقف جدها عن ضربها بالحزام رغم تشبث جدته به... 

‏صرخات الجدة علت توقفه لكنه صامد بكل قوة يضربها دون ان يحن قلبه ومروة تحته متكورة لاتبذل جهداً في حماية نفسها... بل تهز رأسها باستسلام تهمس لجدها بصبر

‏(افعلها ياجدي... المزيد ... المزيد من اللسعات ياجدي فقط اشفي غليلك بي انا استحق كل مابجري معي)

‏رغم العرق والجهد الذي غطا وجه الجد لكنه اكمل بكل قوته ....لسعه تلتها لسعه حتى وقع الحزام منه أرضاً وأصابعه أخذت ترتجف 

‏لهث مرات عدة وسعل باختناق وهو يرى حفيدته أرضاً لاتقاومه حتى

‏سحب نفس عميق ليتفاجأ بمروة نهضت ترفع الحزام مجدداً تعيده إلى يده بكل حنان وتضم أصابعه حوله بقوة تهمس له بخفوت

‏(اكمل ياجدي... اكمل لن اهرب الى أي مكان أعدك)

‏فرت دمعاته أكثر وبضعف حاله رفع نظره للأعلى يقول بمناجاة

‏(يارب السماوات... يارب السموات ماذا فعلت بحياتي سوء حتى اعاقب الأن... استفعر الله.. لن اعترض ولله لن اعترض فأنا مؤمن وراضي بقضائك... يارحمن اعوذ بك من العجز.......فأنا الأن عاجز تائه بمصيبتي اعوذ بك من العجز يالله ... )

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • العودة من خط النهاية خيانة قلبين    ستون

    السابع عشر (لا أريد أن أجيبك على شئ وانا مقيدة هكذا أنا لست جارية حل قيدي ياهزيم )اخذ هزيم ينفخ الهواء من شفتيه بملل وقد أظلمت عيناه أكثر وتحجرت ملامحه وهو يراقب نظراتها العاصفة هز رأسه بتفكه واقترب منها واضعاً اللاصق مجدداً على فمها وابتعد صوب السرير ارتمى عليه وهمس ببرود(كنت أعلم أنك لاتملكين روح الدعابة لذا سأنام الأن وحينما تغيرين رأيك سنلعب حينها )كانت مروى تهز رأسها بعدم تصديق وقد بدأت يديها تألمها من كثرة انفعالها وشدها لتلك السلاسل ناظرته باستنجاء لكنه كان قد وضع الوسادة فوق رأسه وغير التكييف ليصبح جو الغرفة أدفء بكثير قال بتهكم رغم أن الوسادة تكمم فمه(أعلم أن جلدك الحساس لايقاوم البرودة لذا رفعت التكييف لأجل عينيك الجميلة)مضى الوقت بعدها وهي مكانها تتلوى تحاول الصراخ لكن الأمر كان جنوني ماللذي سيظنه الجميع ان سمعو صووتها واكتشفو حالها الأن تفضل الموت على أن يراها أحد هكذا بقيت مكانها وقتٌ طويل تنظر لهزيم المستكين على الفراش بشرود ماذا سيحدث إن جارته وانتهت من حيله بعد برهة نهض هزيم بتلكأ وأخذ يدلك رقبته قبل ان يسلط نظراته نحوها بقي ثابت يناظرها وهي مكانها ثابته تحاول

  • العودة من خط النهاية خيانة قلبين    التاسع والخمسون

    السادس عشر بعد ساعتينخرجت مروى من حمام غرفتها وهي تلف حول جسدها منشفة حمراء والذي بات هزيل أكثر من السابق وتعقد شعرها داخل قبعة مخصصة للحمام أخذت حماماً سريعاً قبل أن تتحضر لقدوم جدها سترتدي ملابسها وتنزل لتكمل تجهيز غرفته التي ستكون في أخر الرواق بعد أن أصر خيبر أن يقيم معه في المنزل رغم كل شئ حدث هنا إلا أنها ممتنة لخيبر لقد ساند جدها بكل شئ لاتعلم لولا وجوده في حياة جدها كيف كانت ستنتهي الأمور لقد اعتنى خيبر بجدها وهاهو جدها سيخرج اليوم بعد ان كانت جراحته ناجحة حينما باتت في الخارج تجمدت أوصالها وقد اصطدمت عيناها البراقة بهزيم الذي كان ينزع سترته في تلك اللحظة وقد دخل منذ لحظات اتساع عينيها فضحها وخاصة وقد ثبتت مكانها من الصدمة حاولت جاهدة أن لاترتجف أمام نظراته المتفحصة وخاصة أنها المرة الأولى التي يراها بها بملابس لاتستر منذ أن إنفرد بها في ليلتهم الأولى لم يراها إلا بحجابها أثناء تواجدهم على مائدة الغداء أخذ عقلها يفكر بسرعه وألية وهي أمام وطئة حضوره المفاجئ بعد طول غياب أتهرب وتعود للحمام أمام نظراته التي تمر ببطئ على جسدها ووجهها أم تبقى وتواجهه بكل شجاعه بلعت ريقه

  • العودة من خط النهاية خيانة قلبين    الثامن والخمسون

    وحينما انتهت خرجت مسرعه من الغرفة وهي تفكر أنها ستهرب وتختبئ بالمحلق الذي كانت تقطن به .. حينما باتت بالخارج أخذت تلهث وقد شعرت أن فكرتها غبية للغاية فسارعت ودخلت غرفة حماتها وعمها خيبر ‏لن يخطر على بال هزيم أنها ستلجأ لغرفة والدته وخاصة أنها ليست هنا ‏وما إن باتت داخل الغرفة حتى تفاجئت بحماتها داخلها تخلع ملابس الطريق وقد وصلت منذ قليل ‏اتسعت عينا مروى واستدارت مقلتيها بخجل وهي تناظر حماتها التي توقفت يداها عن خلع قميصها الأبيض ‏وبلهفة حقيقة وخوف واضح سألتها حماتها وقد هرعت نحوها‏(ماالأمر يامروى ... هل حصل شئ)‏أخذت حماتها تتفقدها بلهفة وهي تكرر قلقها‏(هل فعل هزيم شئ خاطئ جعلك بهذا الشحوب)‏هزت مروى رأسها نفياً وارتمت بأحضان حماتها تخبرها برعب ‏(أبداٍ.. لكنني خائفة أنا أسفة لم استطع البقاء معه وأنا خائفه هكذا... أشعر بالضغط سامحيني أرجوك)‏أخذت مروى ترتجف بين يدي حماتها فأشفق قلب الأخرى عليها وأخذت تهدئها بهمس خافت ‏(لاتقلقي سأتحدث مع هزيم حالاً وهو سيتفهم ذلك .. )‏أخذت مروى تتنفس بصعوبة وقد خانتها دموعها وهي تعتذر مجدداً‏(سيكرهني هزيم إن عرف أنني تركته وحيداً ... لكنني

  • العودة من خط النهاية خيانة قلبين    السابع والخمسون

    أثناء قيادته الى المشفى في السيارة كانت مروى تنظر بتمعن الى طريقته المثالية في القيادة جلوسه المسترخي بجانبها يده التي تخرج من نافذة السيارة ‏ويده الأخرى التي تتحكم بالقيادة بسلاسة ‏تركيزه على الطريق كل شئ به كان مثالي وهذا سرق أنفاسها وحين بدأ يتحدث على هاتفه بلغته الألمانية باتت نظراتها تلاحقه أكثر رغم مدارتها لتلك النظرات شخصيته ومظهره يشبه رجال الأعمال التي تقرأ عنهم في الكتب وتشاهدهم في التلفاز وكم سرق أنفاسها أن تنظر له بهذا القرب بل وتركز عليه ككل وخاصة وقد ارتبط بها دوناً غيرها ‏تخضبت وجنتاها حين مد يده أمامها يحمي صدرها حينما توقف فجأه دون سابق إنذار رغم أنها تضع حزام الأمان حولها ‏كل هذا وهو يتحدث على الهاتف بتلك اللكنة الألمانية زمت شفتاها ومازالت تسرق النظرات نحوه وكأنها تخشى أن يدرك أنها تراقبه بإهتمام ماذا سيقول عنها إن كشف اهتمامها به الأن وهي التي حاربته قبلاً ورفضت وجوده في حياتها لكنها لاتعلم أي لعنة قد وقعت عليها فبات قلبها يضطرب بوجوده بل باتت تبحث عنه بغيابه ورغم مافعله بها سابقاً إلا أن مشاعرها باتت تتخبط بشكل جنوني رفعت مروى يدهاودلكت صدغها حينما تذكرت جر

  • العودة من خط النهاية خيانة قلبين    السادس والخمسون

    وحينما انتهت خرجت مسرعه من الغرفة وهي تفكر أنها ستهرب وتختبئ بالمحلق الذي كانت تقطن به .. حينما باتت بالخارج أخذت تلهث وقد شعرت أن فكرتها غبية للغاية فسارعت ودخلت غرفة حماتها وعمها خيبر ‏لن يخطر على بال هزيم أنها ستلجأ لغرفة والدته وخاصة أنها ليست هنا ‏وما إن باتت داخل الغرفة حتى تفاجئت بحماتها داخلها تخلع ملابس الطريق وقد وصلت منذ قليل ‏اتسعت عينا مروى واستدارت مقلتيها بخجل وهي تناظر حماتها التي توقفت يداها عن خلع قميصها الأبيض ‏وبلهفة حقيقة وخوف واضح سألتها حماتها وقد هرعت نحوها‏(ماالأمر يامروى ... هل حصل شئ)‏أخذت حماتها تتفقدها بلهفة وهي تكرر قلقها‏(هل فعل هزيم شئ خاطئ جعلك بهذا الشحوب)‏هزت مروى رأسها نفياً وارتمت بأحضان حماتها تخبرها برعب ‏(أبداٍ.. لكنني خائفة أنا أسفة لم استطع البقاء معه وأنا خائفه هكذا... أشعر بالضغط سامحيني أرجوك)‏أخذت مروى ترتجف بين يدي حماتها فأشفق قلب الأخرى عليها وأخذت تهدئها بهمس خافت ‏(لاتقلقي سأتحدث مع هزيم حالاً وهو سيتفهم ذلك .. )‏أخذت مروى تتنفس بصعوبة وقد خانتها دموعها وهي تعتذر مجدداً‏(سيكرهني هزيم إن عرف أنني تركته وحيداً ... لكنني

  • العودة من خط النهاية خيانة قلبين    الخامس والخمسون

    حضنها (هل أعيدك إلى جدك إن كنت خائفه إلى تلك الدرجه ..أنا لا أعض )حينما رمى نظارته على حضنها اخرجها من صمتها وشرودها فنظرت الى طرف وجهه وزواية عينيه قبل أن تجيبه بثقل وصوت مرتعش (أي مكان عدا الفندق... )سيبقى ماعاشته في الفندق مع أدم نقطة سوداء في عقلها وخاصة حينما تعدى عليها وحاول خنقها حينما اكتشف أمر صغيره أي مكان سيكون لها جيد إلا الفندق ..هز هزيم رأسه وانعطف فجأة قبل أن يصف سيارته وحينما ركنها على قارعة الطريق استدار لها ونظر الى عينيها طويلا .. تلك الأشعة التي تتراقص بين حديقتها تفتنه بلا رحمة ... شفتيها البراقتين تعصف بأفكاره فترهقه .. ومادار بينهما في الوطن يتمثل أمامه فيشعلهبقي يناظرها برهة قبل أن تفعل هي المثل فتلتفت له بعند و تحدق بعينيه دون أن ترف .. تتحداه أن يحيد بنظراته عنها كما ستفعل هي عينيه أشبه بحكاية فرعونية تدرس ذلك اللون الأصيل في عينيه خلب لبها وسامته تطغى الأن وبهذه اللحظة وخاصة وهو يناظرها وكأنها الفتاة الوحيدة معه على هذا الكوكب الصمت بينهما طال والنظرات كانت تحلق وحدها دون هوادة إلى ان نطقت مروى بخفوت(غيرت رأيك ستعيدني إلى جدي)رفع حاجبه واقترب م

  • العودة من خط النهاية خيانة قلبين    الفصل التاسع

    زوجها ..نقطه اول ونهاية السطرزوجها السابق .... سيرى أي خطوة مناسبه سيتخذها لأجلها ولأجل صغيرها ..لن يسمح له بإيذائها مهما حصل .. وسيحاول كتم الأمر برغبة منها حتى تحصل على الطلاق زفر علي وعاد الى دراجته يريد المغادرة فاصطدمت عيناه بتلك المشتعله الناريه وهي تهبط من سيارتها الفارهة الحمراء انسابت

  • العودة من خط النهاية خيانة قلبين    الفصل الثامن

    بعد ثلاث ليال مضنيه لها بالتفكير والاحباط الذي راودهاقررت ان الخطأ لم يكن منها هذه المرة وأنها لم تتجاوز الحدود التي رسمتها بتاتا وفي الامس فحسب وقفت كالمذنبه امام مديرها فريد بعد أن جاء الى العشاء في منزلها بدعوة من جدهاوما ان انتهت مأدبة العشاء حتى بدأ صديق جدها بإخراج كل ماهو سئ حيالها بخصوص

  • العودة من خط النهاية خيانة قلبين    فصل السابع

    تجلس بإرهاق واضح على كرسيها يديها تعبث بالملفات المكومه أمامها وعينيها تضيق بتركيز على كل الاتفاقيات والشروط زفرت منهكه والعرق يتصبب منها وقد استحكم التعب أخيرا منها بقي مستثمرين اثنين فحسب وموعدهما اليومهذا الشهر بالنسبة لها شهر التعاقد وتثبيت العقود حتى ترسى شركتها على عدة مناقصات تركت الملف

  • العودة من خط النهاية خيانة قلبين    الفصل السادس

    بانبهار طفولي ..وعينين كالجراء المتلئلئة كانت سارة تنظر الى الشقه ... ..تهمس بين الفينة والأخرى بكلمات غير مفهومه حلقت بين الغرف والإنبهار مازال يعتليها الى ان دخلت الى غرفة نوم فرديه فوقفت تتأمل تناسق ألوانها ...وروعة العفش بها بينما مروى من خلفها تراقبها بحاجب مرفوع الى أن قالت سارة بغبطه( هذ

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status