Share

الفصل الاول

last update publish date: 2026-05-20 17:54:53

<span;>ارتجفت أكثر حين حرر رقبتها...لقد عفا عنها ونجت من الموت بأعجوبه .. صوتها خرج متقطعاً أخيراًبتوسل وهي تقول 

‏(لاتفعل يا أدم أرجوك... ألا يمكنك أن تعفو وتسمعني لمرة واحدة فحسب)

‏لاجواب ... فقط صوت تنفسه الخشن الهادر

‏فنهضت بهدوء وهي تغطي جسدها وروحها معاً بغطاء السرير تتشبث به بقوة 

‏عادت لتهمس بترجي ضعيف

‏(أرجوك يا أدم . ... اسمعني لاتتركني الأن...هل ستتخلى عني بهذه البساطه)

‏احتدت نظراته وتصلب جسده بتحفز قبل

‏أن يبتعد إلى أقصى الغرفه فيرتمي على المقعد القريب 

‏ارتخى أخيراً في جلوسه وعيناه لاتحيد عن تلك السكينه التي ألقاها منذ لحظات ..

‏همس بخشونه وصوت قاسي

‏(سأتخلى يامروة عنك وعن صنفك اجمع... )

‏رفع نظره بحدة عن السكينه فارتطمت 

‏عيناه بعيناها التي ذبلت وتلئلئت بالدموع أكثر 

‏ليضيف بقسوة أكبر 

‏(ارتدي ملابسك واخرجي لن أقاوم بقائك معي اكثر.. صدقاً رجولتي تطالبني بذبحك.. لذا هيا عودي لأهلك )

‏حلت اصابعها التي كانت تمسح على جرح رقبتها وتحشرج صوتها مختنقاً بحلقها ... لاترى أي رحمه بكلامه... ولا تستطيع فعل شئ ...كاد يذبحها قبل لحظات ...وليته فعل 

‏اقتربت منه بخطا هادئة متراخيه حتى وصلت الى جلوسه فانحنت بين قدميه تحادثه بتوسل

‏(أدم... كانت غلطه ..كنت شابه مراهقه في عامي الاول بالدراسه.. كان الوسط بالكليه مختلف ومغاير...كنت مندفعه حمقاء)

‏قاطعها بحدة وصوتٍ هادر بعد أن قبض على ذراعها بعنف

‏(إياكي أن تكملي لن أسمح لك.. ..)

‏لم تكترث لخشونته بل أكملت بجمود

‏(سأكون جاريتك... خادمه لو شئت .. فقط لا تتركني الأن... جدي سيموت وجدتي لن تحتمل .. ابقني شهر اثنين ..بعدها افعل ماشئت ارجوك اتوسل إليك يا أدم لاتفضحني )

‏أصابعه حُفِرت بلحم ذراعها اكثر فتأوهت بألم لكنه نتر ذراعها باللحظة الأخيرة ممسكاً نفسه الغاضبه عنها بصعوبه ليهدر بها بجنون

‏(معك عشر دقائق بعدها لن تري الرحمه... كرماً مني ورحمة بجدك لن أخرجك بفستان الزفاف... )

‏حاولت الكلام معه لكنه أوقف جميع محاولاتها بقسوة 

‏عادت لتلتصق به اكثر تهمس له بتوتر 

‏(أرجوك يا أدم ... ألايمكنك ان تفعلها لأي سبب فقط )

‏تعثر صوتها مع الغصه في حلقها وعلى ضوء نظراته القاتمه التي تحاصرها استجمعت قواها تقول مجدداً 

‏(حبيبي ارجوك افعل بي ماتريد الأن لكن لاتبعدني .. اتوسل إليك...)

‏انحسر الغطاء عن قدميها وهي تحاول ان تستعطفه فاحمرت عيناه غضباً .... بحرقة الذكريات التي مرت أمامه دون رحمه بينهما في الماضي حملها بخشونه فتمسكت به وهي تدعو بسرها ان لاتخسره 

‏رماها على السرير ليعتليها بخشونه وكل ذرة في عقله تنهره على التوقف ... عقله الباطني يناجيه ان يبتعد عنها مهما كلفه الأمر من قوة وعزيمه لكنه كان تحت تأثير الانتقام والحقد الذي تدفق في دمائه

‏ابعد الغطاء عنها وأنفاسه المزمجرة تخبرها عن مدى غضبه

‏امسكت يده تثنيه بتوسل بائس

‏(ادم ...انا لست عاهرة صدقني كنت مندفعه .. ولم أملك رادع تجاه فورة الشباب )

‏طحن ضروسه بعصبيه ليقول بعدها

‏(إذاً سأريك كيف تحافظي بعد الأن على نفسك ... وتملكين رادع تنقذي به نفسك ... أعدك ان هذه اللحظات بيننا لن تنسيها مهما طال بك العمر)

‏ودون أن يعطيها وقت لتفهم انقض على شفتيها بهجوم كاسح عنيف جعلها تأن تألماً ليبدأ بعدها رحلة عذاب بينهما سيتذكرها كلاهما ... لم يكن غرام عاشق ..بل جحيم عاشق....اهداها خلاله كل كرهة وخيبة أمله 

‏نهض عنها أخيراً بحمم مازالت تفور وتشتعل داخله لم يكن راضي عما فعله البته .... لكنها فعلها 

‏التقط انفاسه وقال ببرود 

‏(الى أهلك ... مع السلامه انتهت مهمة الجاريه ...)

‏ليته نحرها ... ليته فعلها ... ادركت منذ اللحظة الاولى التي سحبها الى الفراش أنه يعاقبها ويعاقب نفسه .. وسمحت له حتى يرضي غروره وكبريائه الذي طعن في الصميم 

‏وأخيراً ...لم تجد بداًمن النهوض لترتدي مايسترها

‏اخذت ترتدي بنطالها بتعثر ... لكنها انتفضت حين سمعته يتحدث بالهاتف بكل برود يخاطب جدها بكل وقاحه يخبره أن حفيدته بلا نزاهة ... بلا شرف .. وأنها ستعود اليه الأن.... للأسف لن يقبل ببضاعه معطوبه عاينها بنفسه 

‏لقد حصرها دون أن يرف له جبن... قضى على كل محاولاتها بإسترضائه واستمالة عقله وقلبه ....

‏نظرت إليه مصعوقه وهو مازال يتحدث على الهاتف ببرودة 

‏هل خاب ظنها به .... أم خاب ظنه بها

‏لايهم الان سوى ان الكارثه وقعت على رأسهاوراس جدها وجدتها سوياً 

‏ماذا ستخبرهم وبما ستبرر ... كيف ستظهر أمامهم بعد أن قدمو لها الكثير واحتضنوها طويلاً

‏بعد رحيل والدتها تخلى عنها والدها فألقاها إلى والدة أمها لترعاها ... وهذا ماحصل لقد احتضنتها ورعتها لسنوات طويله ... تلك السيدة عظيمه لاتقدر بثمن

‏وجدها لن يأتي بمثله التاريخ 

‏بعمق أفكارها لم تشعر بدموعها التي هوت.. ولا بقدميها التي تهاوت فوقعت أرضاً لاتستوعب إلى ما أل إليه وضعها بسبب غباءها وطيشها

‏بقيت على حالها والأفكار السوداء تعصف بها من كل حدب إلى أن صدح صوت أدم يقول لها بلكنه غرببه جداً

‏(ويل قلبي الذي تحطم بسببك فتناثرت أشلائه....سيعاقبك الله ثقي بهذا... ثقي بهذا يامروة .. )

‏ثم بكل بساطة فتح باب الغرفه ليشير الى الخارج

‏مضت لحظات تستوعب بها مايجري قبل أن تنهض بتعثر ...لتخرج دون أن تستدير... هي الأخرى تركت قلبها هاهنا ...

‏أشلاء قلبها تناثرت مع اشلاء قلبه في مكان ما.... 

‏وحينما باتت في الخارج أغلق الباب خلفها بعنف...لتسمع بعدها صوته وهو يحطم كل ماطالته يده بقوة

‏...............................................

فتحت باب منزلها القديم ببرود بعد أن تخلت عن كل شئ بمافيهم كرامتها هناك... لقد ترجته ان يبقيها كخادمه .. لكنه رفض...

‏ابتلعت ريقها تشحذ ماتبقى من قوتها لتواجه جدها بمااقترفته يداها ..

‏جدها... اااه ستفعل أي شئ حتى لايتأثر فينهار 

‏فقط فليكن الله معها لاتريد أكثر من هذا

‏اغلقت الباب برويه وجسدها لايتجاوب معها فيرتجف تلقائياً

‏وحينما أغلقت الباب مستديرة... ارتطمت عيناها بهيئة جدها المتخشبه الذي كان ينتظرها وجدتها الجالسه على مقربه و التي بدت لعينيها منهارة

‏إذاً لقد كان ينتظر قدومها لامحاله

‏نظرت إلى جدها بثبات مصطنع ... فبادلها النظرات بأخرى مشمئزة غير مصدقه... 

‏حتى اللحظة لم يستوعب جدها ماقيل له بالهاتف على لسان زوجها...لم يستوعب ولن يفعل

‏اقترب منها وهو يستند على عكازته الخشبيه 

‏الهيبه تفيض منه رغم الألم البادي على قسمات وجهه

‏قال لها ويده تتشبث بعكازته بسيطرة

‏(على مايبدو ماقاله زوجك لي بالهاتف صحيح.. حفيدتي أنا تبين أنها بضاعه معطوبه... ابنة ابنتي الراحله بضاعه فاسدة)

‏بلعت مروة ريقها ونظرت باتجاه جدتها التي مازالت صامته مهزوزة 

‏عضت على شفتيها ولا إرادياً رفعت أصابعها لتتلمس جرح رقبتها....لكن جدها لم يمهلها أي فرصه للصمت حين سألها بسطوة وهو يقترب منها

‏(هل طلقك ...أم رماكي هكذا ... )

‏الغصة بحلقها منعتها من الكلام ..وطعم الدماء الصدئه في فمها لم يفارقها...

‏كيف تخبره ..الأمر جنوني..

‏همست باختناق 

‏(سامحني ياجدي لم أكن الإبنه التي ترفع رأسك...)

‏العكاز الذي بيده أصدر صوت غليظ حين اصطدمت بالأرض اكثر من مرة بفعل يده

‏وقست معالمه ونبضات قلبه تبعثرت الموت أرحم له في هذه اللحظة الموت ارحم له من تلك الفضيحه

‏تحدث بجمود بعد أن اقترب منها

‏(لقد كسرت هامتي... لقد كسرتي هيبتي بين الخلق يامروة... ماذا افعل الأن .. أين اذهب بوجهي... أين..سيذكر اسم امك بالباطل لن يترحم عليها احد بعد الآن..أهكذا تردين الدين لناا... هذا معروفك )

‏بعد هذه الكلمات المؤلمه هوت مروة الى يد جدها تقبلها بحنان وخوف تطلب منه برقه وهمس

‏(لا تقلها ياجدي .. اقتلني اذبحني...لكن لاتقلها..أمي خارج الموضوع فليرحمها الله....أرجوك لاتتركني انت الاخر لا احد لي بعد الله سواك انت وجدتي... )

‏هبطت دموعه الرجوليه بحرقه وهو يضرب على صدره بيده الأخرى يردف بخيبة امل

‏(أين اذهب بوجهي... لقد هرمت وغز الشيب شعري فلم اعد قادر على مواجهة الالسن بعد الأن.. ااخ هدى تعالي وانظري ماذا فعلت ابنتك بنا..حتى الموت لن نهنأ به بعد الأن ستتكالب علينا الالسنه أحياءاً كنا أو اموات وكله بسببها)

‏الجدة حتى الأن صامته كالحجر لاتتحدث اما مروة فهوت ارضاً إلى قدميه تقبلهم تناجيه بحرقه 

‏(جدي انا اسفه... جدي انا اموت الأن بخطأي فقط لاتبكي سأفعل أي شئ لاعوضك انت وجدتي ... انتم عائلتي انت عائلتي وهي أمي اسفه انا أسفه)

‏رمى العكاز أرضاً بقوة لاتلائم سنوات عمره وبخطا متعثرة بطيئة ابتعد عنها...ليختفي في الغرفه قبل أن يعود بحزامه الجلدي ..وهو يقول بجمود وحزم

‏(سأطبق الحد عليكي بنفسي... ان تركها زوجكِ لنا فنحنا لها ... سأطبق الحد عليك رغم شيبي..)

‏اتسعت عينا مروة بصدمه لكنها بقيت أرضاً راضخه بحكمه بينما نهضت جدتها أخيراً ببطئ إليه تطلب منه بتوسل

‏(لاتفعل يايحيى ... هي ابنتنا.. هل نسيت انت من ربيتها اهدأ وسنجد حلاً )

‏لكنه لم يلقي أذناً لها ... بل حينما اقترب من مروة مجدداً التي مازالت منهارة أرضاً

‏رفع الحزام بأصابعه المهتزة ليهوي به على جسدها بكل عنف وقسوة

‏أصابعه الكهله كحال جسده لم يساعده لكنه بكل كبته وخيبته شحذ قوته ليكمل جلدها بخشونه

‏الجلدات نزلت عليها دون توقف.. في كل مكان في جسدها... لم يتوقف جدها عن ضربها بالحزام رغم تشبث جدته به... 

‏صرخات الجدة علت توقفه لكنه صامد بكل قوة يضربها دون ان يحن قلبه ومروة تحته متكورة لاتبذل جهداً في حماية نفسها... بل تهز رأسها باستسلام تهمس لجدها بصبر

‏(افعلها ياجدي... المزيد ... المزيد من اللسعات ياجدي فقط اشفي غليلك بي انا استحق كل مابجري معي)

‏رغم العرق والجهد الذي غطا وجه الجد لكنه اكمل بكل قوته ....لسعه تلتها لسعه حتى وقع الحزام منه أرضاً وأصابعه أخذت ترتجف 

‏لهث مرات عدة وسعل باختناق وهو يرى حفيدته أرضاً لاتقاومه حتى

‏سحب نفس عميق ليتفاجأ بمروة نهضت ترفع الحزام مجدداً تعيده إلى يده بكل حنان وتضم أصابعه حوله بقوة تهمس له بخفوت

‏(اكمل ياجدي... اكمل لن اهرب الى أي مكان أعدك)

‏فرت دمعاته أكثر وبضعف حاله رفع نظره للأعلى يقول بمناجاة

‏(يارب السماوات... يارب السموات ماذا فعلت بحياتي سوء حتى اعاقب الأن... استفعر الله.. لن اعترض ولله لن اعترض فأنا مؤمن وراضي بقضائك... يارحمن اعوذ بك من العجز.......فأنا الأن عاجز تائه بمصيبتي اعوذ بك من العجز يالله ... )

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • العودة من خط النهاية خيانة قلبين    الثامن والعشرين

    بعد ساعه ..... فوق جسر ممتد ملئ بالسيارات يقف علي وهزيم أمام سور ذلك الجسر يريان السيارت المسرعه على مقربة منهم وكأنها طلقات متتاليه تلحق ببعدها ظهرهما للسور ويديهما تستريحان عليه لقد هدأ علي بأعجوبه وسكنت ملامحه وجروحه لم تعد تؤلمه وخاصة ان هزيم أصر عليه ليضمد جروحه فاستعان بأحد اصدقائه من الصيادله وضمد رأسههههه للتو غزاهما بريق لامع(أرضعتها أمي لعامين كاملين تصور لكن جدتها منعتها بعدها عنا لانها لاتريد لها ان تنخرط في الاجواء الشعبيه المنفلته على زعم قولها... )قاطعه هزيم مستفسرا وكله تركيز بحياة مروة(كم كان عمرك انت حين أرضعتها امك ..)ضحك علي فجأة وهو يقول بسخريه وقد أخذ الماضي يتفتح برأسه(ثلاث اعوام او اكثر هذا ماتقوله أمي ... امي عانت كثيرا من قصة الانجاب .. وبقيت مدة طويله قبل ان تحصل هي وأبي على أول طفل وهو أنا لذا ندرت ندراً ان ترضع اطفالها حتى ثلاث اعوام من فرحتها )شعر هزيم بالغباء ولكنه صب تركيزه على كل تفصيل يخص مروى فأضاف علي يتعمق بالتفاصيل(جدتها كانت مغرورة بطبقتها ونشأتها ومازالت حتى الأن على الرغم من كل شئ حصل معهم ....لذا وقفت حائلا بيننا وبينها .. وابي حينه

  • العودة من خط النهاية خيانة قلبين    السابع والعشرين

    الجنون حين يعتلي الشخص في لحظات الغضب وفقدا التركيز يكون ساحقا وذلك الغضب لايلجمه الا ضربة قوية توقظه من جحيمهالجحيم كان يسود عقل وكل خليه بجسد أدم وهو يقود الى منزل مروى مقررا ان عروضه قد الغيت ولم يعد يريدها ان تختار بل سيفعل هو مايراه مناسباً لجرمها .. وخاصةً بعد أن علم بموقف والده العنيف بماجرى وقد حمله كامل المسؤوليه فهو منذ البدايه قد اخفى كل شئ يتعلق بمروى بل ومنعهم حتى من ذكر اسمها او ذكر سيرتها ..وتفاصيل ذلك اليوم المشؤوم بقيت في صدر وعقل أدم وحده .....تنهد أدم بعنف وقد اختنق من التفكير ففتح ازرار قميصه بتلبد وخشونه وعاد لأفكاره السوداء مجددا هذا الطفل قد جعله يعيش في حاله منفصله عن العالم وكأنه تائه وسط المحيط بلا أي مرسى ... وسط الصحراء بلا أي مقر ...هذا التشبيه لايوصف معاناته فكلما رن على خاطره حقيقة ان لديه طفل ولايعرفه يجن جنونه ويربد قتل مروى وسحقها كما سحقت ابوته وصل أخيرا الى العمارة التي تقطن بها مروى ونزل منها والجنون يتلبسه ...جسده يشع بطاقات غريبه من الاجرام وقد شعر بالذنب لأنه ترك مروى صباحا دون أن يؤذيهاوهاهو الأن وقد قرر ان يغعل عن ماعجز عن فعله صباحا حي

  • العودة من خط النهاية خيانة قلبين    السادس والعشرين

    توقف يا أدم ماذا تقول كيف يمكنك ان تعرض علي مثل هذه الأمور هل جننت ... انه طفل صغير ... انه طفلك .... )تقترب منه هي وتمسك بيده تهمس بتضرع(أرجوك يا ادم لاتكن حقود سأفعل ماتريد لكن عمران خارج دائرة الانتقام)هذا مايريده ان يراها مسلمه له خاضعه ترك يده بين يديها وقال شرطه الثالث(وإما أعيدك زوجه )صمت ومرت نظراته عليها من رأسها الى قدميهالم يكن هذا الاحتمال للحقيقه ضمن اختياراته وحلوله لكنه الأن وهي أمامه يريدها ... يريد ايذاءها أكثر ايلامها وهي بين يديه لن يتوقف ولن يشفى غليله لذا هذا الحل ارضى غروره ... اكمل أدم وقد قرأ صدمتها وتلعثمها وتوترها(لكن بشروطي أنا لذا فكري بعرضي حتى الغد وأريد جوابا ناهيا لانني لن اقبل التراجع)رفع حاجبه بشراسه ودفعها اخيرا نحو الباب وقد فتحه اخيرا وقال بنبرة حادة(انتهى حديثنا وغداً اريد جوابك)بلعت مروى ريقها ونظرت الى قرار عينيه ... نظرة طويله وهو استحكم نظرتها تلك استحكاما وهو يوعد نفسه انه سيعيدها وتدفع الثمن له مهما كلفه الأمر .... ................في المساء .......القرار كان صعبا جداً لها وحتى اللحظة لم يسعها ان تحسم أمرها خاصة وأن الزوار من

  • العودة من خط النهاية خيانة قلبين    الخامس والعشرين

    ياعابرا طريقي امضي الى دربك بسلام اطريقي ضيقا قاسي الفدانلاتترك أثرك فيه فمهما طال سفرك فيه يبقى طريقي أنا................ .الليل بسوداه مر بطيئا ً ساكنا بلا روحوكأن السواد اتحد مع سواد قلبها المفطور لقد مرت الدقائق طويله جدا بغياب صغيرها والوقت كان عالقا بالنسبة لها منذ اللحظة الاولى التي فارقها بها صغيرها وحتى الأن كأن الدقائق لاتمر ولاترحمغارت عينا مروى في وجهها أكثر ودموعها باتت تلسع مقلتيها.... لم يعد الدمع بعد بكاءها الطويل مريحا بل بات مؤذي أخذت مروى جرعة هواء سحبتها بصعوبه وتنهدتها بتقطع وغصة الألم أيضاً باتت مؤلمه جدها وجدتها عانو كثيرا حتى خلدا الى النوم وعلي منذ لحظات فحسب تركها لينزل الى شقته بينما عروة كثف لها منذ أن رحل عمران قراءة القرأن حتى تهدأ و أخذ يحثها على الصبر مستعينا باحاديث نبويه جارراً همتها جراً ومشعلا فتيل عزيمتهالاتنكر انها استجابت لسحر القرأن لكن الغصة لم تفارقهاوخاصة انها حاولت الاتصال بأدم مرارا وتكرارا لكنه في كل مرة يغلق عليها الاتصال والمحامي خاصتها اخبرها حرفيا ان موقفها ضغيف للغايه ويخشى ان يلفق ادم لها مزيدا من التهم المستترة قطع ا

  • العودة من خط النهاية خيانة قلبين    الرابع والعشرين

    تتوه بك الحياة فتجد نفسك في مواجهة ذاتك... لاتستطيع ردعها ولايمكنك تركها............... ...............وأخيرا تنهدا هزيم براحه كاذبه وقد فعل الصواب او مايراه صواباًكان يجب للشمل ان يتم عاجلاً أو أجلاً عن طريقه او عن طريق غيره لكن لحظ مروى انها قد وضعت في طريقه ..وهو ليس معتاد على العبور في طريق غير ممهد ...الطرقات امامه دوما سالكه وان لم تكن يجعلها كما يريدومروى ..تنهد هزيم مجددا ً وهو يبتسم ابتسامة المتشفي لقد تسلى كثيرا برؤية غضبها في المرة السابقه وسيتسلى أكثر عندما يصله صورها وهي تعاني سوء اختيارها ..لقد اجر مصوراً مخصوص لأجل ملاحقتها والتقاط الصور لها واليوم سيحصل على الغنيمهوضع تحت رأسه ثلاث وسائد واستلقى براحه ...هاقد تخلص منها ومن احتمال وجودها معه او مع اخوته للأبد ووالده سيكون للمرة الأولى خاسر في مواجهة ضده بلع ريقه والصور أخذت تتدفق الى هاتفه وهو لم يتردد وهو يفتحهاالصورة الأولى كانت لها وهي على الأرض تلطم دون وعي في صورة اخذت لها باحترافيه وصورة أخرى لها وهي معلقه بين يدي الشرطه والصغير يبكي وهي تبكي اخذ يقلب بالصور بجمبع حالاتها حتى توقف عند صورة كانت فيها تن

  • العودة من خط النهاية خيانة قلبين    الثالث والعشرين

    الساعه السابعه باعليل النسائم الباردة لم تكن منعشه هذا الصباح واشعة الشمس الخجوله لم تستطيع تبديد تلك البرودة بل تحجبت خلف الغيوم مرسله خيوط الذهب خاصتها لتشق عتمة السماء في اول النهار فحسب استيقظت مروى بكسل على اصوات العصافير المغردة وأصوات الرسائل المتتاليه التي تصدح من جوالها وشعور منفر بعدم الراحه اكتساها وتلك الأحلام المزعجه لم تفارقها منذ يومين وخاصة ذلك الكابوس الذي كان فيه ادم متجسد بصورة نسر ضخم يغطي بجناحيه جسدها وكلها ينبض من الخوف منه...يعتصرها عصرا وهي بين يديه تصرخ .. بحثت عن جوالها بين طيات الغطاء حتى وجدته فأزاحت بيدها الغطاء جانبا وبيدها الأخرى فتحت الرسائل التي وصلتها منهمن عليل الروح ووجع القلب ... شتمت سارة بسرها لأنها تأخرت عليها بالشريحه فلم تعد بقادرة على رؤية المزيد من صوره التي ولاحتى قادرة على قراءة كلماته وهي تقرأ الكلمات كانت عيناها تجحظ وتجحظ والنبض في رقبتها مع قلبها ينبض بتسارعظهرت صورة عمران في الرساله الأولى ومكتوب عليها باختصار ... اذا ً اسمه عمران وفي الرساله الأخرىانا في فندق الساحه القريب اذا كنت تريدن الستر وشرح ماجرى فأمامك نصف ساعهوالر

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status