Share

فصل الثاني

last update Tanggal publikasi: 2026-05-20 18:11:15

<span;>بمناجاة

‏(يارب السماوات... يارب السموات ماذا فعلت بحياتي سوء حتى اعاقب الأن... استفعر الله.. لن اعترض ولله لن اعترض فأنا مؤمن وراضي بقضائك... يارحمن اعوذ بك من العجز.......فأنا الأن عاجز تائه بمصيبتي اعوذ بك من العجز يالله ... )

‏ألقى الحزام بعدها وانحنى بتعب إليها يضيف بحرقه

‏(أااخ يابنتي ماذا فعلتي بنا... حسبي الله ونعم الوكيل.. حسبنا الله ونعم الوكيل)

‏بينما الجدة انحنت إليها تلامس خصلات شعرها الملتفه باقتضاب تقرأ عليها أيات من القرأن.. وتتلمس بيدها الأخرى ذراع زوجها المنهار 

‏لتمر هذه الليله على قلوب تبدلت من حال الى أخر

‏...........................

‏...

‏...

‏..................

‏أغلقت عتاب الباب على حفيدتها متنهدة وسارت إلى غرفتها حيث مازال زوجها يحيى على ذات جلوسه 

‏دنت منه بهدوء والحسرة تغطي ملامحها هي الاخرى كسرت هيبتها التي حافظت عليها طويلاً بين قريناتها في هذا الوسط المخملي 

‏جلست بقرب زوجها فرمقها طويلاً قبل أن يسألها برويه

‏(هل نامت ؟؟)

‏رفعت بحاجبيها رافضه فأردف بنبرة حزينه

‏(احزمي امتعتنا منذ الغد سنغادر إلى الجنوب هناك لن يطالنا أحد .. وسنداري على فضيحتنا)

‏فتحت عيناها بتسائل قائله

‏(ماذا تقصد بنغادر ... وإلى اين.. هل انت جاد يايحيى بعد كل هذا العمر )

‏احنى رأسه بعجز وهو يجيب بلين

‏(هذا أحسن حل توصلت له الأن .. هناك لن يعرفها أحد .. صديقي خالد سيقف الى جانبي انا متأكد لاتنسي أن مروة ابنته بالرضاعه)

‏قست نظرات عتاب برفض لتهمس بنبرة لاتخلو من الترفع

‏(ابوها بالرضاعه لايعني انها بخير هناك... لا استطيع التخلي على مكانتي هنا وخاصة وانا رئيسة جمعيه في إتحاد النسوة لاذهب الى حي شعبي في اقصى البلاد..ومروة هي الاخرى علاقتها شبه مقطوعه بإخوتها هناك ...)

‏صدح صوت يحيى يقول بحزم

‏(ابو علي أكثر من اخ بالنسبة لي وقف معنا طويلا وخاصة حينا فقدنا هدى تليها معتز ... انا متأكد أنه سيقف الى جانبنا كما الايام الخوالي )

‏قاطعته عتاب بلهجه باردة

‏(انت غير مدرك للأمور بعد سنقوم من تحت الدف إلى تحت المزراب كما يقولون... لاتنسى جامعة مروى هنا )

‏ضرب يحيى بعكازه يقول بتحكم 

‏(لن تكمل تعليمها بعد الأن... )

‏وكأن جملته التي نطق بها حطمت المتبقي من صبرها فقاطعته بحدة

‏(ماذا.. ماذا تعني انها لن تكمل ..بقي على تخصصها عامين كيف ستسمح لها ان تترك كلية الطب ياإللهي يايحيى لا أصدق انك ستفعل... )

‏وقف يحيى بلا روح وقلبه بصدره يصرخ ألماً إلى ما ألت إليه ظروفهم ليهمس موقفاً الحديث

‏( لقد قررت وانتهى الأمر وغداً سنرحل مع شروق الشمس سيأتي عليّ ليقلنا لأنه هنا في العاصمه .. وان كان لديك اي اعتراض ابقي هنا لتواجهي الالسن وحيدة لأنني لن افعل ...)

‏رفعت نظرها إليه مصعوقه غير مستوعبه لقراره الصارم هذا أبداً

‏سيذهب بهم الى الجنوب ليعيشو في إحدى الحارات الشعبيه بعيداً عن مكانتهم هنا ... 

‏و و أم علي ِ... وداد تلك السيدة تكرها كرهاً كبيراً من دون سبب محدد رغم انها من ارضعت مروة لعام كامل بعد موت ابنتها اثناء الولادة 

‏مسحت عتاب عبراتها بصمت ونهضت عائدة إلى عرفة مروة تواسيها ..رغم قلبها الغاضب لما فعلته بهم

‏...............................................

‏بعد خمسة اعوام 

‏...................

‏خرجت مروة هروله من غرفتها حين سمعت صوت جدتها يعلو وصوت الخاله وداد تلاسنها بنبرة باردة 

‏وحين وصلت إليهما وقفت متفرجه على حدى تكتف ذراعيها بملل 

‏صرخت عتاب موبخه تقول بنبرة لاتخلو من العلو والترفع

‏(من سمح لعلي بأخذه معه الى الحارة ..كم مرة علي ان أقول بأنه طفل ولايصح ان يذهب الى أي مكان وخاصة الى تلك القهوة التي يرتادها عليّ)

‏ردت وداد بنزق وهي تمصمص بشفاهها 

‏(وانا أخبرتك سابقاً أنه لايصح لطفل صغير ان يبقى هنا محروماً من كل شئ بحجة التربيه .. )

‏زمت الأخرى شفتيها وبدأت تحرك رأسها بإعتراض واضح لترد 

‏(بعد هذا العمر سأخذ منك نصائح في الترببه ... )

‏ومابها تربيتي يا أم معتز هل تسخرين من تربيتي 

‏قالتها وداد وهي تلوي شفتيها بحنق من تصرفات هذه السيدة العجوز المترفعه

‏رغم سنوات عمرها الخمسين إلا انها مازالت تتباهى بنشأتها وتعليمها 

‏زفرت مروة الواقفه على حدى لتهمس بخفوت

‏(ولله لا اعلم مالحل معكما الطفل طفلي .. ووال)

‏قبل ان تكمل همسها رأت زوجان من العيون يحدقان بها بقوة وحدة فأحنت رأسها مبتلعه ريقها مع كلامها في حلقها واقتربت بهدوء الى جدتها لتربت على كتفها تهمس برويه

‏يا ام معتز ماقالته امي وداد به حكمه لأن عمران بات يفضل حديث الكبار على لهو الاطفال

‏عقدت عتاب حاجبيها بإستهجان لتوبخها بالقول الصارم

‏(ومن أخذ رأيك انتي اذهبي الى عملك لقد تأخرتي جداً)

‏حكت مروة جبهتها بغباء وهي تفكر 

‏نعم وماشأنها هي ..هل يعتقدونها مثلاً فرد ناقص بلا كلمه هنا.. وخاصة وأن الطفل الذي تدور لأجله هذه المعارك يومياً هو طفلها 

‏ياإللهي ستجن قريباً بينهما كل واحده تريد تربية هذا الطفل المسكين على طريقتها وطفلها المسكين عالق بين وسطين اجتماعين ...فقط لان جدتها من طبقه مترفعه وأمها التي أرضعتها من طبقه شعبيه بسيطه تمقط الترفع والعنجهيه وقبل أن تنخرط بأفكارها 

‏سمعت صوت جدها من الداخل يحدثها ببرود

‏(توكلي انتي يابنتي على الله واذهبي لعملك ..حتى لوكان المدير صديقي لايعني ان تتفلتي بالمواعيد معه.)

‏زفرت مروة ترمق وداد بإستعطاف قبل ان تقابلها الأخرى بنظرات حنونه تخبرها بها أنها معها بكل ذرة أمومه وحنان تمتلكها في صدرها ....

‏استدارت مروة عنهما ليكملا شجارهما المعتاد وقبل ان تدخل غرفتها خصت جدتها بالكلام قائله

‏(يا أمي اظن ان اليوم يكفي شجار بينكما لانني ساخذ عمران في جوله وعدتها بها في الأمس بعد عودتي من العمل)

‏وأغلقت الباب خلفها بهدوء

‏بينما وقفت وداد تثني عباءتها للأعلى تقول وهي تهم بالرحيل

‏(سأنزل الى أبا عليٍ تاخرت وعلي أن اعد وجبة فطاره )

‏رمتها عتاب بنظرة باردة دون ان تعقب فانصرفت الاخرى بعد ان القت التحيه على يحيى الذي يستمتع بهذا الشجار الصباحي

‏على الرغم من معاناتهم خلال تلك الفترة الماضيه وبالاخص حين تبين أن مروة حامل بعد ليلة الشئم تلك

‏لكن الأن وبعد مضي هذا الوقت يحمد الله كثيراً انه انتقل الى هنا الى حيث وجد الإحتضان والمؤازرة من اناس اجتمع وإياهم على الخطوب

‏ويحمد الله كثيراً على ذللك الطفل الذي بعثه الله لهم حتى يخفف عنهم تلك المصيبه ..في بداية الامر كان رافضاً رفضاً قاطع ان تنجب مروة هذا الطفل بل اصر عليها بشكل جنوني ان تجهضه لئلا يقعو في المشاكل يكفيهم ماطالهم منها ...لكنه تفاجئ بانهيار مروة ودخولها بحالة هستيريه كادت ان تفقدها تعقلها بل حياتها بأكملها وخاصه انها تركت حلم حياتها معلقاً بعد رحيلهم ..كليه الطب كانت من أبرز طموحاتها واحلامها

‏وحين وجد ان الحل الوحيد هو السماح لها بإنجاب هذا الطفل تحسنت نفسيتها كثيراً وبدأت تتأقلم على واقعها وتنخرط مجددا بالحياة مصبرة نفسها بوجود طفلها ..فالحياة أصبح لها طعم بعد أن حظيت ببصيص أمل بتلك الهديه التي وهبها الله لها 

‏وفي النهاية هو الأخر ليس بنادم على كل قرار اتخذه لأجلها ولأجل طفلها..لاينكر انه حزين لأنه ولد بدون والد يدرك هويته لكنه الورقه الرابحه الوحيدة التي تجعل حفيدته متمسكه بالحياة بقوة حتى انها غيرت طريقة حياتها ولباسها بشكل كبير وارتدت الحجاب فور ولادتها بعمران 

‏بل وأصبحت متحفظة بالكثير من الأمور ...وبدأت بحفظ القرأن مؤخراً بمساعدة أخيها بالرضاعه عروة ...

‏فعروة هو الأخ الأخر لها من الرضاعه يصغرها بخمسة أعوام لكنه شاب مثالي بكل صفاته ...وبجدارة يستحق أن ترفع لها القبعه حفظ القرأن كاملاً بغضون خمسة أعوام وأخذ بها إيجاز ليلمع إسمه من أبرز حفظة كتاب الله 

‏..........................

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • العودة من خط النهاية خيانة قلبين    ستون

    السابع عشر (لا أريد أن أجيبك على شئ وانا مقيدة هكذا أنا لست جارية حل قيدي ياهزيم )اخذ هزيم ينفخ الهواء من شفتيه بملل وقد أظلمت عيناه أكثر وتحجرت ملامحه وهو يراقب نظراتها العاصفة هز رأسه بتفكه واقترب منها واضعاً اللاصق مجدداً على فمها وابتعد صوب السرير ارتمى عليه وهمس ببرود(كنت أعلم أنك لاتملكين روح الدعابة لذا سأنام الأن وحينما تغيرين رأيك سنلعب حينها )كانت مروى تهز رأسها بعدم تصديق وقد بدأت يديها تألمها من كثرة انفعالها وشدها لتلك السلاسل ناظرته باستنجاء لكنه كان قد وضع الوسادة فوق رأسه وغير التكييف ليصبح جو الغرفة أدفء بكثير قال بتهكم رغم أن الوسادة تكمم فمه(أعلم أن جلدك الحساس لايقاوم البرودة لذا رفعت التكييف لأجل عينيك الجميلة)مضى الوقت بعدها وهي مكانها تتلوى تحاول الصراخ لكن الأمر كان جنوني ماللذي سيظنه الجميع ان سمعو صووتها واكتشفو حالها الأن تفضل الموت على أن يراها أحد هكذا بقيت مكانها وقتٌ طويل تنظر لهزيم المستكين على الفراش بشرود ماذا سيحدث إن جارته وانتهت من حيله بعد برهة نهض هزيم بتلكأ وأخذ يدلك رقبته قبل ان يسلط نظراته نحوها بقي ثابت يناظرها وهي مكانها ثابته تحاول

  • العودة من خط النهاية خيانة قلبين    التاسع والخمسون

    السادس عشر بعد ساعتينخرجت مروى من حمام غرفتها وهي تلف حول جسدها منشفة حمراء والذي بات هزيل أكثر من السابق وتعقد شعرها داخل قبعة مخصصة للحمام أخذت حماماً سريعاً قبل أن تتحضر لقدوم جدها سترتدي ملابسها وتنزل لتكمل تجهيز غرفته التي ستكون في أخر الرواق بعد أن أصر خيبر أن يقيم معه في المنزل رغم كل شئ حدث هنا إلا أنها ممتنة لخيبر لقد ساند جدها بكل شئ لاتعلم لولا وجوده في حياة جدها كيف كانت ستنتهي الأمور لقد اعتنى خيبر بجدها وهاهو جدها سيخرج اليوم بعد ان كانت جراحته ناجحة حينما باتت في الخارج تجمدت أوصالها وقد اصطدمت عيناها البراقة بهزيم الذي كان ينزع سترته في تلك اللحظة وقد دخل منذ لحظات اتساع عينيها فضحها وخاصة وقد ثبتت مكانها من الصدمة حاولت جاهدة أن لاترتجف أمام نظراته المتفحصة وخاصة أنها المرة الأولى التي يراها بها بملابس لاتستر منذ أن إنفرد بها في ليلتهم الأولى لم يراها إلا بحجابها أثناء تواجدهم على مائدة الغداء أخذ عقلها يفكر بسرعه وألية وهي أمام وطئة حضوره المفاجئ بعد طول غياب أتهرب وتعود للحمام أمام نظراته التي تمر ببطئ على جسدها ووجهها أم تبقى وتواجهه بكل شجاعه بلعت ريقه

  • العودة من خط النهاية خيانة قلبين    الثامن والخمسون

    وحينما انتهت خرجت مسرعه من الغرفة وهي تفكر أنها ستهرب وتختبئ بالمحلق الذي كانت تقطن به .. حينما باتت بالخارج أخذت تلهث وقد شعرت أن فكرتها غبية للغاية فسارعت ودخلت غرفة حماتها وعمها خيبر ‏لن يخطر على بال هزيم أنها ستلجأ لغرفة والدته وخاصة أنها ليست هنا ‏وما إن باتت داخل الغرفة حتى تفاجئت بحماتها داخلها تخلع ملابس الطريق وقد وصلت منذ قليل ‏اتسعت عينا مروى واستدارت مقلتيها بخجل وهي تناظر حماتها التي توقفت يداها عن خلع قميصها الأبيض ‏وبلهفة حقيقة وخوف واضح سألتها حماتها وقد هرعت نحوها‏(ماالأمر يامروى ... هل حصل شئ)‏أخذت حماتها تتفقدها بلهفة وهي تكرر قلقها‏(هل فعل هزيم شئ خاطئ جعلك بهذا الشحوب)‏هزت مروى رأسها نفياً وارتمت بأحضان حماتها تخبرها برعب ‏(أبداٍ.. لكنني خائفة أنا أسفة لم استطع البقاء معه وأنا خائفه هكذا... أشعر بالضغط سامحيني أرجوك)‏أخذت مروى ترتجف بين يدي حماتها فأشفق قلب الأخرى عليها وأخذت تهدئها بهمس خافت ‏(لاتقلقي سأتحدث مع هزيم حالاً وهو سيتفهم ذلك .. )‏أخذت مروى تتنفس بصعوبة وقد خانتها دموعها وهي تعتذر مجدداً‏(سيكرهني هزيم إن عرف أنني تركته وحيداً ... لكنني

  • العودة من خط النهاية خيانة قلبين    السابع والخمسون

    أثناء قيادته الى المشفى في السيارة كانت مروى تنظر بتمعن الى طريقته المثالية في القيادة جلوسه المسترخي بجانبها يده التي تخرج من نافذة السيارة ‏ويده الأخرى التي تتحكم بالقيادة بسلاسة ‏تركيزه على الطريق كل شئ به كان مثالي وهذا سرق أنفاسها وحين بدأ يتحدث على هاتفه بلغته الألمانية باتت نظراتها تلاحقه أكثر رغم مدارتها لتلك النظرات شخصيته ومظهره يشبه رجال الأعمال التي تقرأ عنهم في الكتب وتشاهدهم في التلفاز وكم سرق أنفاسها أن تنظر له بهذا القرب بل وتركز عليه ككل وخاصة وقد ارتبط بها دوناً غيرها ‏تخضبت وجنتاها حين مد يده أمامها يحمي صدرها حينما توقف فجأه دون سابق إنذار رغم أنها تضع حزام الأمان حولها ‏كل هذا وهو يتحدث على الهاتف بتلك اللكنة الألمانية زمت شفتاها ومازالت تسرق النظرات نحوه وكأنها تخشى أن يدرك أنها تراقبه بإهتمام ماذا سيقول عنها إن كشف اهتمامها به الأن وهي التي حاربته قبلاً ورفضت وجوده في حياتها لكنها لاتعلم أي لعنة قد وقعت عليها فبات قلبها يضطرب بوجوده بل باتت تبحث عنه بغيابه ورغم مافعله بها سابقاً إلا أن مشاعرها باتت تتخبط بشكل جنوني رفعت مروى يدهاودلكت صدغها حينما تذكرت جر

  • العودة من خط النهاية خيانة قلبين    السادس والخمسون

    وحينما انتهت خرجت مسرعه من الغرفة وهي تفكر أنها ستهرب وتختبئ بالمحلق الذي كانت تقطن به .. حينما باتت بالخارج أخذت تلهث وقد شعرت أن فكرتها غبية للغاية فسارعت ودخلت غرفة حماتها وعمها خيبر ‏لن يخطر على بال هزيم أنها ستلجأ لغرفة والدته وخاصة أنها ليست هنا ‏وما إن باتت داخل الغرفة حتى تفاجئت بحماتها داخلها تخلع ملابس الطريق وقد وصلت منذ قليل ‏اتسعت عينا مروى واستدارت مقلتيها بخجل وهي تناظر حماتها التي توقفت يداها عن خلع قميصها الأبيض ‏وبلهفة حقيقة وخوف واضح سألتها حماتها وقد هرعت نحوها‏(ماالأمر يامروى ... هل حصل شئ)‏أخذت حماتها تتفقدها بلهفة وهي تكرر قلقها‏(هل فعل هزيم شئ خاطئ جعلك بهذا الشحوب)‏هزت مروى رأسها نفياً وارتمت بأحضان حماتها تخبرها برعب ‏(أبداٍ.. لكنني خائفة أنا أسفة لم استطع البقاء معه وأنا خائفه هكذا... أشعر بالضغط سامحيني أرجوك)‏أخذت مروى ترتجف بين يدي حماتها فأشفق قلب الأخرى عليها وأخذت تهدئها بهمس خافت ‏(لاتقلقي سأتحدث مع هزيم حالاً وهو سيتفهم ذلك .. )‏أخذت مروى تتنفس بصعوبة وقد خانتها دموعها وهي تعتذر مجدداً‏(سيكرهني هزيم إن عرف أنني تركته وحيداً ... لكنني

  • العودة من خط النهاية خيانة قلبين    الخامس والخمسون

    حضنها (هل أعيدك إلى جدك إن كنت خائفه إلى تلك الدرجه ..أنا لا أعض )حينما رمى نظارته على حضنها اخرجها من صمتها وشرودها فنظرت الى طرف وجهه وزواية عينيه قبل أن تجيبه بثقل وصوت مرتعش (أي مكان عدا الفندق... )سيبقى ماعاشته في الفندق مع أدم نقطة سوداء في عقلها وخاصة حينما تعدى عليها وحاول خنقها حينما اكتشف أمر صغيره أي مكان سيكون لها جيد إلا الفندق ..هز هزيم رأسه وانعطف فجأة قبل أن يصف سيارته وحينما ركنها على قارعة الطريق استدار لها ونظر الى عينيها طويلا .. تلك الأشعة التي تتراقص بين حديقتها تفتنه بلا رحمة ... شفتيها البراقتين تعصف بأفكاره فترهقه .. ومادار بينهما في الوطن يتمثل أمامه فيشعلهبقي يناظرها برهة قبل أن تفعل هي المثل فتلتفت له بعند و تحدق بعينيه دون أن ترف .. تتحداه أن يحيد بنظراته عنها كما ستفعل هي عينيه أشبه بحكاية فرعونية تدرس ذلك اللون الأصيل في عينيه خلب لبها وسامته تطغى الأن وبهذه اللحظة وخاصة وهو يناظرها وكأنها الفتاة الوحيدة معه على هذا الكوكب الصمت بينهما طال والنظرات كانت تحلق وحدها دون هوادة إلى ان نطقت مروى بخفوت(غيرت رأيك ستعيدني إلى جدي)رفع حاجبه واقترب م

  • العودة من خط النهاية خيانة قلبين    الفصل التاسع

    زوجها ..نقطه اول ونهاية السطرزوجها السابق .... سيرى أي خطوة مناسبه سيتخذها لأجلها ولأجل صغيرها ..لن يسمح له بإيذائها مهما حصل .. وسيحاول كتم الأمر برغبة منها حتى تحصل على الطلاق زفر علي وعاد الى دراجته يريد المغادرة فاصطدمت عيناه بتلك المشتعله الناريه وهي تهبط من سيارتها الفارهة الحمراء انسابت

  • العودة من خط النهاية خيانة قلبين    الفصل الثامن

    بعد ثلاث ليال مضنيه لها بالتفكير والاحباط الذي راودهاقررت ان الخطأ لم يكن منها هذه المرة وأنها لم تتجاوز الحدود التي رسمتها بتاتا وفي الامس فحسب وقفت كالمذنبه امام مديرها فريد بعد أن جاء الى العشاء في منزلها بدعوة من جدهاوما ان انتهت مأدبة العشاء حتى بدأ صديق جدها بإخراج كل ماهو سئ حيالها بخصوص

  • العودة من خط النهاية خيانة قلبين    فصل السابع

    تجلس بإرهاق واضح على كرسيها يديها تعبث بالملفات المكومه أمامها وعينيها تضيق بتركيز على كل الاتفاقيات والشروط زفرت منهكه والعرق يتصبب منها وقد استحكم التعب أخيرا منها بقي مستثمرين اثنين فحسب وموعدهما اليومهذا الشهر بالنسبة لها شهر التعاقد وتثبيت العقود حتى ترسى شركتها على عدة مناقصات تركت الملف

  • العودة من خط النهاية خيانة قلبين    الفصل السادس

    بانبهار طفولي ..وعينين كالجراء المتلئلئة كانت سارة تنظر الى الشقه ... ..تهمس بين الفينة والأخرى بكلمات غير مفهومه حلقت بين الغرف والإنبهار مازال يعتليها الى ان دخلت الى غرفة نوم فرديه فوقفت تتأمل تناسق ألوانها ...وروعة العفش بها بينما مروى من خلفها تراقبها بحاجب مرفوع الى أن قالت سارة بغبطه( هذ

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status