Share

سأسقط بلاك!

Author: Queen Writes
last update publish date: 2026-05-22 16:18:19

"هل أخبرت كلير الحقيقة يا جاك؟" سأل بلاك رينولدز بنبرة باردة، وعيناه ضيقتان كمن يبحث عن إجابة حاسمة.

"نعم، بلاك رينولدز." أجاب جاك، وهو يحرك يديه بتوتر، متجنبًا النظر مباشرة إلى بلاك.

"حقًا؟ أصبحت شجاعًا الآن؟ يجب ألا تستغل حب شخص، يا جاك." قال بلاك بابتسامة مستفزة، يميل بجسده للأمام وكأن كل كلمة يلفظها تحمل تهكمًا خفيًا.

"هل يمكنني أن أسألك سؤالًا، بلاك رينولدز؟" قال جاك، يتنفس بعمق ويحاول التحكم في صوته المتردد.

"بالطبع، جاك، يمكنك." أجاب بلاك بثقة، بابتسامة باردة وهو يضع يديه في جيبه.

"أتحب
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • الفا بلاك: كيف تروض الرفيق   شعرت بالخوف عليكِ

    تحت السماء القرمزية التي لوّنت الأفق بشفق دافئ.وقف بلاك، مقابل سيلين. لم تكن الكلمة الأولى التي خرجت من شفتيه قوية، بل كانت هامسة، ثقيلة، كأنها انبثقت من أعماق روحه المضطربة.قال بصوت خافت ولكنه ثابت، وهو ينظر مباشرةً إلى عينيها التي تعكس لمعانًا طفيفًا تحت الضوء الشاحب:"شعرت بالخوف عليك."لم ترد سيلين على الفور. بدلاً من ذلك، تقدمت خطوة صغيرة نحوه، عيناها لم تفارقا وجهه الذي بدا وكأنه يحمل أثر معركة داخلية. فجأة، دون مقدمات، ألقت ذراعيها حوله في عناق صامت. حركة بسيطة لكنها اختزلت ألف شعور. ذراعاها كانتا كالحبل الذي يجمع شتات روحين، فيما توقف الزمن للحظة، همس صوتها، محملاً برعشة غير ملحوظة:"وأنا كنت خائفة يا بلاك."تحركت شفتي بلاك ببطء، كأن الكلمات تتصارع للخروج من بين شقوق قلبه. قال بصوت منخفض لكنه مليء بثقل المشاعر التي حاول إخفاءها طويلًا:"شعرت وكأنني كنت على وشك الموت من الخوف."ارتعشت نبرة صوته مع نهاية الجملة، وأغمض عينيه للحظة، وكأنه يحاول طرد صورة قريبة من حافة الهاوية. عكست عيناه، عندما فتحهما مجددًا، مزيجًا من الراحة والحيرة، وكأنهما تبحثان عن معنى لهذه اللحظة التي لا تش

  • الفا بلاك: كيف تروض الرفيق   القبلة من أجل العودة للحياة

    أشعة الشمس المنحسرة ولونها العنبري تملأ السماء، تلامس سطح الماء برفق بينما الأمواج تعكس ضوءها كأنها شظايا ذهبية. النسيم البارد يتلاعب بشعر بلاك . "لن تصدقي!" صاح بلاك، وهو يرفع يديه كما لو كان يستحضر مشهدًا أسطوريًا. "حفلة على القارب الليلة! سنبحر تحت سماء مكتظة بالنجوم، نتوجه إلى الشاطئ، نسبح في منتصف الليل، ونغني بجوار النيران!"سيلين دايمون التي كانت تقف أمامه ترتدي فستانًا مزينًا بزخارف زهرية، تطايرت أطرافه مع هبة نسيم البحر. شعرت بنبض متسارع يعلو صدرها، لكنها حاولت الحفاظ على نبرة صوت متزنة وهي ترد، بابتسامة: "وأيضًا النيران! سنشعلها ونعيش ليلة لا تُنسى."اقترب بلاك منها خطوة، حاجبه الأيمن ارتفع في تحدٍ طفولي. "تخمين ماذا؟ أحتاج إلى شريك على القارب... ما رأيك؟ هل أنتِ جاهزة للمغامرة؟"في الخلفية، بينما كانت درجات الأفق المتوهجة تعكس على أمواج البحر، اقتربت جينيفر بخطوات خفيفة. كانت ترتدي فستانًا بوهيميًا مزينًا بألوان زاهية، وشعرها يتراقص مع الرياح. أدارت عينيها بين بلاك وسيلين، ثم قالت بابتسامة مرحة: "أحسبني من ضمن الحضور، بلاك! لا أستطيع مقاومة حفلة جيدة على القارب."أما جاك،

  • الفا بلاك: كيف تروض الرفيق   تخسر الرهان وتقع في حبه

    شيء ما يجعلها قلقة.كانت سيلين تشعر بعدم الارتياح، كأن قلبها يضرب بقوة داخل صدرها. عيناها مليئتان بالقلق والخوف، لكنها تحاول التماسك. الخوف ليس من بلاك نفسه، بل من أن تخسر الرهان وتقع في حبه. كانت عيناها تهرب منه بينما تدور الأفكار في رأسها بسرعة.تنظر له بخوف وارتباك، تتساءل في داخلها:"كيف يمكنني الوثوق به؟ لا أعرف عنه شيئاً. إنه غامض، مغرور... ومنحرف كبير."أثناء غرقها في أفكارها، قاطعها صوت بلاك القوي والجدي، بنبرة مسيطرة، رافعاً حاجبه:"أنتِ، سيلين دايمون!"رفعت رأسها بسرعة، عيناها مليئتان بالدهشة، لترد بتوتر واضح:"ماذا؟"بلاك، يقترب منها قليلاً، وصوته يكتسب نبرة متطلبة:"منذ أن أتيتِ معي وأنت سارحة، غير منتبهة. فيما تفكرين؟"ترد سيلين بخجل واضح، تتجنب عينيه للحظة ثم تنظر له بصدق:"أفكر بك؟"ضحك بلاك بسخرية خافتة، وهو يميل قليلاً للأمام وينظر لها بنظرة مستفزة:"أنا!"بصوت خافت لكنها حازمة، تعيد سيلين التأكيد:"نعم!"بلاك، يرفع حاجبه ويضحك بسخرية، ثم يعيد النظر إليها بجديّة:"لماذا قد تسرح فتاة وتفكر في شاب بينما هو واقف أمامها؟"سيلين تتنهد، وكأنها تفكر بصوت عالٍ، عيناها مليئتان

  • الفا بلاك: كيف تروض الرفيق   هل تعلم أنك مارست الجنس معي؟

    كان بلاك يبتسم بمرح، عيناه تضيقان قليلاً من شدة الضحك، وملامحه تعبر عن استمتاعه الواضح بالموقف.سيلين، التي بدا الغضب على وجهها، رفعت حاجبًا وسخرت منه وهي تلوي شفتاها بازدراء بصوت غاضب وقاطع: "يكفي، بلاك!"بلاك بنبرة صوت مرحة ومتحفزة، مع إيماءة طفيفة وكأنه يتحدى: "ماذا؟"تحدثت سيلين بنبرة متوترة وبعينين تتراقص فيهما شرارة خجل وغضب: "أخبرتك أن شيئًا ما حدث، بالإضافة لكوني خائفة، ولكن..."تحدث بلاك بلهجة ساخرة ونبرة مليئة بالمزاح، وهو يميل رأسه قليلاً للجانب وكأنه يشفق عليها: "أنت لا تجيدين ركوب الخيل."أكمل بلاك وهو يتحدث بنبرة مطمئنة وهادئة، ملامحه تتبدل للحظات لتبدو أكثر جدية: "فتاة مطيعة، لا بأس، كل شيء انتهى، وها أنتِ ذا قد فزتِ في السباق."سيلين بنبرة صوت شاكرة ومتوترة، مع ابتسامة خفيفة وخجل في عينيها: "شكرًا لك... أنقذتني من السقوط والوقوع أرضًا."رفع بلاك حاجبه بخفة وضحك،ومن ثم أضاف بنبرة مليئة بالغرور والمزاح: "ها أنا قد أنقذت حبيبتي."أتسعت عينين سيلين وتبدلت مبامحها الجامدة لتعبر عنصدمة خفيفة، ثم تحدثت بنبرة صوت متفاجئة ومستنكرة:"حبيبتك!"أضاف بلاك بنبرة واثقة وابتسامة واسعة

  • الفا بلاك: كيف تروض الرفيق   سأسقط بلاك!

    "هل أخبرت كلير الحقيقة يا جاك؟" سأل بلاك رينولدز بنبرة باردة، وعيناه ضيقتان كمن يبحث عن إجابة حاسمة."نعم، بلاك رينولدز." أجاب جاك، وهو يحرك يديه بتوتر، متجنبًا النظر مباشرة إلى بلاك."حقًا؟ أصبحت شجاعًا الآن؟ يجب ألا تستغل حب شخص، يا جاك." قال بلاك بابتسامة مستفزة، يميل بجسده للأمام وكأن كل كلمة يلفظها تحمل تهكمًا خفيًا."هل يمكنني أن أسألك سؤالًا، بلاك رينولدز؟" قال جاك، يتنفس بعمق ويحاول التحكم في صوته المتردد."بالطبع، جاك، يمكنك." أجاب بلاك بثقة، بابتسامة باردة وهو يضع يديه في جيبه."أتحب سيلين؟ أم أنتم فقط أصدقاء؟" سأل جاك، وهو يلمس عنقه بتردد، وكأن السؤال يثير قلقًا داخليًا."لماذا هذا السؤال؟" رد بلاك بنظرة حادة، رفع حاجبه كما لو أنه يتساءل عن سبب اهتمام جاك بهذه المسألة."لااا، ليس كما تظن! أقسم، ليس من أجل جنڤير. من الآن، أبعدت نفسي ولن أتدخل، ولكن أسألك كصديقك." قال جاك، يحرك يديه محاولًا تبرير نفسه وهو يبدو متوترًا."سيلين هي صديقتي. أنا لا أتواعد معها، ولم أحب أحدًا، ولن أحب. أنا حر، ولا أحب التعقيدات والمشاعر، وخاصة الحب." قال بلاك بنبرة جافة، مستندًا إلى الوراء بينما يظ

  • الفا بلاك: كيف تروض الرفيق   وهل يمارس الجنس مع صديقه؟ 

    تحت قماش السماء الليلية الداكنة، كانت النجوم تلمع مثل قطع ألماس مبعثرة، وتلقي بريقها الساحر على الرمال الممتدة. بلاك رينولدز وقف بجانب سيلين، نظراته عميقة ومتأملة، وكأن النجوم تهمس له بأسرار الكون.سيلين، بشعرها المنساب على كتفيها ووجهها المضيء تحت الضوء الخافت، رفعت يدها إلى السماء، تتبع الكوكبات بإصبعها. همست بصوت خافت أشبه بنسيم الليل:"بلاك، جينيفر تراقبك..."نبرتها كانت تحمل مزيجًا من الحذر والغيرة. وجهها كان مشدودًا قليلاً، وعيناها تبحثان عن إجابات في وجه بلاك.اجتمع حاجبا بلاك في ارتباك، وتراجع خطوة وكأنه يحاول قراءة ما وراء كلماتها. نظر إلى سيلين بعينين تحملان بروداً خفيفًا ولكنهما فضوليتان:"لا تركزي معها، سيلين."لكن سيلين لم تكن مستعدة للتراجع. رفعت حاجبًا في تحدٍ وقالت بنبرة ثابتة، وإن كانت تحمل في طياتها القليل من الألم:"كيف لا أركز وعيونها تتبعنا؟ أخبرني، ما علاقتكما؟"بلاك أخذ نفسًا عميقًا، نبرة صوته أصبحت جادة، لكنه حافظ على هدوئه:"علاقتنا! تقصدين أنا وجينيفر؟""نعم."شعرت سيلين بالحرارة ترتفع في وجنتيها، لكن عيناها ظلتا مثبتتين عليه، كأنها تحاول كشف خباياه.بلاك، بن

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status