Masukسيلين
لقد عدت للنزل، حيث جميع فتيات الاكاديمية ينامون. شعرت برجفة قلبي بسبب الخوف من أن بلاك يخبر أبي بالقبلة. وشيء من المتعة بأني استسلمت لـ بلاك هكذا.
لقد احس برغبتي في الاستمرار، لا اريد ان يعتقد أنه مهم لي. ولكن يجب أن يخبرني عن مشروعي لننتهي. ولكن كيف سأجتمع معه بعد ما حدث اليوم؟
كانت الليلة تمر بصعوبة من الشعور بالارتباك والتوتر عندما أفكر في اللحظة المحرجة التي جعلتني "فتاة القبلة". كلما حاولت أن أهدأ وأسترخي في سريري، زلزل تفكيري بلاك. حتى أصبحت اتقلب في السرير بلا هدوء.
لم استطع أن أنام لذلك استيقظت والتقطت هاتفي وبدأت ابحث حول"ألفا بلاك"، ربما يفيدني بعض المعلومات عنه في معرفة من هو، لقد كان حقا شاب لعوب يغير الفتيات كل لحظة، بل أنه ثري للغاية ويملك أموال طائلة، فهو وريث والالفا القادم لقطيعه، والأهم أنني علمت بأنه يتحسس من الفستق، لذلك جهزت خطة بسيطة للانتقام.
في صباح اليوم التالي، ارتدت الزي المثالي لطالبة في اكاديمية" ايفيرجين سكاي"، كانت تنورتي القصيرة، التي تصل بجرأة إلى منتصف الفخذ.
فوق التنورة، ارتدت قميصًا بلا أكمام، ناصعًا وأبيضًا، مع ربطة العنق تزين خط عنقي وانطلقت وهناك وقابلت كلير هناك.
قلت باعتذار: "أسفة كلير عن يوم أمس، لقد صرخت في وجهك."
ردت كلير بلطف:"لا بأس يا سيلي، ثم يبدو أنك لم تنامي جيدا، عيناك منتفخة مع المزيد من الهالات السوداء. "
"كل شيء يبدو أسوأ، كيف ساواصل الدراسة والمشروع وكرة السلة بالأضافة للبدء اليوم في تنظيف المدرسة، أبدو مشتتة ولا أعرف من أين أبدأ." صحت بضيق.
استجمعت شجاعتي وحاولت نسيان قبلته. وأتجهت مباشرة نحو ألفا بلاك. الذي سخر حينا رأني وربما تذكر كلماتي السخيفة بشأن أن قبلته مثل القمامة ولكنه أصبح صامد وهو يفكر داخليا.
"يبدو أننا سنعمل معًا في مشروع السيدة كوبر. متى يمكننا أن نلتقي للبدء؟" قلت بثبات دون خوف.
ضاقت عينيه وألقى حقيبته على كتفه وقال وهو يميل بجذعة للأسفل: "لا أعتقد أنك ستمرين وتحصلين على العلامات الكاملة. قوانين آلهة القمر وتأثير ضؤ القمر يحتاج لمستذئب مؤمن بهذا وليس شخص يتمرد ويرفض الخضوع."
يبدو أن بلاك يعلم أنني لا اؤمن بآلهة القمر، اذن عندما قال رفيق كان يسخر مني. يعلم أنني لا أحب كوني أنتظر رفيق منتظر وأكون معه. لست شخص مقيد هكذا. وهذا من اسباب أصرار أبي ألفا دايمون أن أكون هنا.
اجبت في حالة من اليأس: "استطيع احراز العلامات حتى لو لم أؤمن بالقوانين. لقد قمت بتقبيلك ولا أحبك بل أنني لا استلطف وجودك."
تساءلت عما أقحمت نفسي فيه، لقد تحولت أعين بلاك حتى ظننت انه سيقوم بالهجوم عليّا، حتى أنيابه ظهرت ولكن تراجع أخيرا وقال: "غدا الساعة الثالثة في المكتبة يمكننا مناقشة موضوع المشروع."
انتهى اليوم الدراسي وبقيت وذلك لأن هذا أول يوم لي في التنظيف كعقاب.
تنهدت عندما رن جرس المدرسة الأخير، معلنًا نهاية يوم عادي آخر. لم اكن أعلم أن اليوم سيكون مختلفًا، وأن الأحداث غير المتوقعة تنتظرني.
كنت أجمع كتبي وأتجه نحو المخرج، لاحظت وجود بلاك بالقرب من خزانة البواب، وابتسامة ماكرة على وجهه. بلاك، مثير الشغب سيئ السمعة.
ولكن مما أثار استيائي انني لم انتقم منه للأن. شعرت بقلبي يغرق، والضغينة تغلي داخلي. "لن ارحمك بلاك؟" تمتمت تحت أنفاسي، وكان صوتي مليئًا بالإحباط.
لم تمر كلماتي دون أن يلاحظها بلاك، الذي أطلق عليا نظرة مؤذية. "يبدو أننا شركاء في الأوساخ اليوم يا سيلين" قال مازحًا، وفي صوته لمحة من التسلية.
أمسك بممسحة ودلو، وألقى قطعة قماش في طريقي. "هيا، دعونا نجعل هذا متعة!" عقدت قبضتي، ممزقة بين الغضب والاستسلام.
لم اصدق حظي السيئ، حيث أُجبرت على قضاء فترة ما بعد الظهر في التنظيف جنبًا إلى جنب مع الشخص الذي كنت احتقره. لقد تم عقاب بلاك.
مع تنهيدة غاضبة، التقطت قطعة القماش وتبعت بلاك على مضض إلى الردهة ذات الإضاءة الخافتة.
أثناء قيامنا بتنظيف الفصل الدراسي الأخير، انخفضت الشمس تحت الأفق، وألقت ظلالاً طويلة على المكاتب الفارغة.
اعترفت وابتسامة صغيرة ترتسم على شفتيٌ: "أنت لست سيئًا للغاية يا بلاك، على ما يبدو".
أقترب ألفا بلاك وهو يبتسم وكشف عن أسنانه البيضاء ومن ثم قال. "أنت لست رثة للغاية يا أيها الجرو الصغير."
في تلك اللحظة، وسط الفصول الدراسية الفارغة وأضواء الفلورسنت الوامضة.شعرت بالغضب: "من هي الجرو الصغير أيها الدب." صحت بغضب.
ليقول الفا بلاك : "لنكمل تنظيف الصف الأخير يا جرو."
ولكن اشتعلت بالغضب فأنا أصبحت تحيط بي الالقاب السيئة مثل "فتاة القبلة، فتاة النظارة، الجرو الصغير."
قلت بعدما تنهدت بتعب: "اعتقد جرو أفضل بكثير من فتاة القبلة، الجميع أصبح يلقبني بفتاة القبلة."
ضحك بلاك ومن ثم أقترب وهو ممسك بيده بمكنسة: "أنتِ لقد أصبحت مشهورة في المكان بسببي ولم يكن يعرفك أحد وأعلم أنك أستمتعتي بقبلتي وستعترفين بهذا، أنا أعدك."
انطلق ليكمل التنظيف في الفصل وتركني احترق، مرت خمس دقائق حتى صفر وهو يردد قائلا: "أيها الجرو، أنظري ماذا وجدت."
لقد صدمت عندما رايت ما يجعلني انظر له. كانت حمالة صدر لفتاة مع علبة من الواقي الذكري أسفل المكتب.
سألت بذهول: "هل تقومون بهذا الأمر هنا في المدرسة، يا له من..."
قاطعني بلاك بغمزة ومشاكسة: " إنه لا يرتبط بمكان بل برغبة جامحة تريد أن تقضيها، وأظن ان الفتاة لديها ثدر مغري وكبير جدا. "
هل يحب الصدور الكبير. نظرت لنفسي لأقيم صدري ولكن كان جسدي مغري ولكن لم يكن صدري منتفخ لهذا الحد. تأكدت أن الفا بلاك سادي وربما يعشق الفيديوم.
لازال شخص غير ناضج لذا ليس هناك خطأ من الاستفسار قليلا: "وكيف عرفت أن ثديها مثير؟ هل لأنه كبير بعض الشيء تظن هذا لطيف."
ضحك بلاك بسخرية: "أصمت أيها الجرو الصغير فأنت مؤخرتك وثديك صغيران مثلك ومن ثم الامر الممتع حقا أن تتحرر الفتاة من حمالة الصدر وتسير بدونها، حينها ستكون سكسية ومثيرة، ربما تجعل قضيبي يمتلاء بالعسل الساخن."
لم أكن قد جربت الأمر أو أنني جازفت بمعرفة شيء، وتأكد بلاك من هذا حتى همس يجانب أذني وهو يعرض عليا: "ما رأيك أن أعلمك الجنس، إنه عرض لن يتكرر ولن يعرف أحد بهذا الأمر!"
تحت السماء القرمزية التي لوّنت الأفق بشفق دافئ.وقف بلاك، مقابل سيلين. لم تكن الكلمة الأولى التي خرجت من شفتيه قوية، بل كانت هامسة، ثقيلة، كأنها انبثقت من أعماق روحه المضطربة.قال بصوت خافت ولكنه ثابت، وهو ينظر مباشرةً إلى عينيها التي تعكس لمعانًا طفيفًا تحت الضوء الشاحب:"شعرت بالخوف عليك."لم ترد سيلين على الفور. بدلاً من ذلك، تقدمت خطوة صغيرة نحوه، عيناها لم تفارقا وجهه الذي بدا وكأنه يحمل أثر معركة داخلية. فجأة، دون مقدمات، ألقت ذراعيها حوله في عناق صامت. حركة بسيطة لكنها اختزلت ألف شعور. ذراعاها كانتا كالحبل الذي يجمع شتات روحين، فيما توقف الزمن للحظة، همس صوتها، محملاً برعشة غير ملحوظة:"وأنا كنت خائفة يا بلاك."تحركت شفتي بلاك ببطء، كأن الكلمات تتصارع للخروج من بين شقوق قلبه. قال بصوت منخفض لكنه مليء بثقل المشاعر التي حاول إخفاءها طويلًا:"شعرت وكأنني كنت على وشك الموت من الخوف."ارتعشت نبرة صوته مع نهاية الجملة، وأغمض عينيه للحظة، وكأنه يحاول طرد صورة قريبة من حافة الهاوية. عكست عيناه، عندما فتحهما مجددًا، مزيجًا من الراحة والحيرة، وكأنهما تبحثان عن معنى لهذه اللحظة التي لا تش
أشعة الشمس المنحسرة ولونها العنبري تملأ السماء، تلامس سطح الماء برفق بينما الأمواج تعكس ضوءها كأنها شظايا ذهبية. النسيم البارد يتلاعب بشعر بلاك . "لن تصدقي!" صاح بلاك، وهو يرفع يديه كما لو كان يستحضر مشهدًا أسطوريًا. "حفلة على القارب الليلة! سنبحر تحت سماء مكتظة بالنجوم، نتوجه إلى الشاطئ، نسبح في منتصف الليل، ونغني بجوار النيران!"سيلين دايمون التي كانت تقف أمامه ترتدي فستانًا مزينًا بزخارف زهرية، تطايرت أطرافه مع هبة نسيم البحر. شعرت بنبض متسارع يعلو صدرها، لكنها حاولت الحفاظ على نبرة صوت متزنة وهي ترد، بابتسامة: "وأيضًا النيران! سنشعلها ونعيش ليلة لا تُنسى."اقترب بلاك منها خطوة، حاجبه الأيمن ارتفع في تحدٍ طفولي. "تخمين ماذا؟ أحتاج إلى شريك على القارب... ما رأيك؟ هل أنتِ جاهزة للمغامرة؟"في الخلفية، بينما كانت درجات الأفق المتوهجة تعكس على أمواج البحر، اقتربت جينيفر بخطوات خفيفة. كانت ترتدي فستانًا بوهيميًا مزينًا بألوان زاهية، وشعرها يتراقص مع الرياح. أدارت عينيها بين بلاك وسيلين، ثم قالت بابتسامة مرحة: "أحسبني من ضمن الحضور، بلاك! لا أستطيع مقاومة حفلة جيدة على القارب."أما جاك،
شيء ما يجعلها قلقة.كانت سيلين تشعر بعدم الارتياح، كأن قلبها يضرب بقوة داخل صدرها. عيناها مليئتان بالقلق والخوف، لكنها تحاول التماسك. الخوف ليس من بلاك نفسه، بل من أن تخسر الرهان وتقع في حبه. كانت عيناها تهرب منه بينما تدور الأفكار في رأسها بسرعة.تنظر له بخوف وارتباك، تتساءل في داخلها:"كيف يمكنني الوثوق به؟ لا أعرف عنه شيئاً. إنه غامض، مغرور... ومنحرف كبير."أثناء غرقها في أفكارها، قاطعها صوت بلاك القوي والجدي، بنبرة مسيطرة، رافعاً حاجبه:"أنتِ، سيلين دايمون!"رفعت رأسها بسرعة، عيناها مليئتان بالدهشة، لترد بتوتر واضح:"ماذا؟"بلاك، يقترب منها قليلاً، وصوته يكتسب نبرة متطلبة:"منذ أن أتيتِ معي وأنت سارحة، غير منتبهة. فيما تفكرين؟"ترد سيلين بخجل واضح، تتجنب عينيه للحظة ثم تنظر له بصدق:"أفكر بك؟"ضحك بلاك بسخرية خافتة، وهو يميل قليلاً للأمام وينظر لها بنظرة مستفزة:"أنا!"بصوت خافت لكنها حازمة، تعيد سيلين التأكيد:"نعم!"بلاك، يرفع حاجبه ويضحك بسخرية، ثم يعيد النظر إليها بجديّة:"لماذا قد تسرح فتاة وتفكر في شاب بينما هو واقف أمامها؟"سيلين تتنهد، وكأنها تفكر بصوت عالٍ، عيناها مليئتان
كان بلاك يبتسم بمرح، عيناه تضيقان قليلاً من شدة الضحك، وملامحه تعبر عن استمتاعه الواضح بالموقف.سيلين، التي بدا الغضب على وجهها، رفعت حاجبًا وسخرت منه وهي تلوي شفتاها بازدراء بصوت غاضب وقاطع: "يكفي، بلاك!"بلاك بنبرة صوت مرحة ومتحفزة، مع إيماءة طفيفة وكأنه يتحدى: "ماذا؟"تحدثت سيلين بنبرة متوترة وبعينين تتراقص فيهما شرارة خجل وغضب: "أخبرتك أن شيئًا ما حدث، بالإضافة لكوني خائفة، ولكن..."تحدث بلاك بلهجة ساخرة ونبرة مليئة بالمزاح، وهو يميل رأسه قليلاً للجانب وكأنه يشفق عليها: "أنت لا تجيدين ركوب الخيل."أكمل بلاك وهو يتحدث بنبرة مطمئنة وهادئة، ملامحه تتبدل للحظات لتبدو أكثر جدية: "فتاة مطيعة، لا بأس، كل شيء انتهى، وها أنتِ ذا قد فزتِ في السباق."سيلين بنبرة صوت شاكرة ومتوترة، مع ابتسامة خفيفة وخجل في عينيها: "شكرًا لك... أنقذتني من السقوط والوقوع أرضًا."رفع بلاك حاجبه بخفة وضحك،ومن ثم أضاف بنبرة مليئة بالغرور والمزاح: "ها أنا قد أنقذت حبيبتي."أتسعت عينين سيلين وتبدلت مبامحها الجامدة لتعبر عنصدمة خفيفة، ثم تحدثت بنبرة صوت متفاجئة ومستنكرة:"حبيبتك!"أضاف بلاك بنبرة واثقة وابتسامة واسعة
"هل أخبرت كلير الحقيقة يا جاك؟" سأل بلاك رينولدز بنبرة باردة، وعيناه ضيقتان كمن يبحث عن إجابة حاسمة."نعم، بلاك رينولدز." أجاب جاك، وهو يحرك يديه بتوتر، متجنبًا النظر مباشرة إلى بلاك."حقًا؟ أصبحت شجاعًا الآن؟ يجب ألا تستغل حب شخص، يا جاك." قال بلاك بابتسامة مستفزة، يميل بجسده للأمام وكأن كل كلمة يلفظها تحمل تهكمًا خفيًا."هل يمكنني أن أسألك سؤالًا، بلاك رينولدز؟" قال جاك، يتنفس بعمق ويحاول التحكم في صوته المتردد."بالطبع، جاك، يمكنك." أجاب بلاك بثقة، بابتسامة باردة وهو يضع يديه في جيبه."أتحب سيلين؟ أم أنتم فقط أصدقاء؟" سأل جاك، وهو يلمس عنقه بتردد، وكأن السؤال يثير قلقًا داخليًا."لماذا هذا السؤال؟" رد بلاك بنظرة حادة، رفع حاجبه كما لو أنه يتساءل عن سبب اهتمام جاك بهذه المسألة."لااا، ليس كما تظن! أقسم، ليس من أجل جنڤير. من الآن، أبعدت نفسي ولن أتدخل، ولكن أسألك كصديقك." قال جاك، يحرك يديه محاولًا تبرير نفسه وهو يبدو متوترًا."سيلين هي صديقتي. أنا لا أتواعد معها، ولم أحب أحدًا، ولن أحب. أنا حر، ولا أحب التعقيدات والمشاعر، وخاصة الحب." قال بلاك بنبرة جافة، مستندًا إلى الوراء بينما يظ
تحت قماش السماء الليلية الداكنة، كانت النجوم تلمع مثل قطع ألماس مبعثرة، وتلقي بريقها الساحر على الرمال الممتدة. بلاك رينولدز وقف بجانب سيلين، نظراته عميقة ومتأملة، وكأن النجوم تهمس له بأسرار الكون.سيلين، بشعرها المنساب على كتفيها ووجهها المضيء تحت الضوء الخافت، رفعت يدها إلى السماء، تتبع الكوكبات بإصبعها. همست بصوت خافت أشبه بنسيم الليل:"بلاك، جينيفر تراقبك..."نبرتها كانت تحمل مزيجًا من الحذر والغيرة. وجهها كان مشدودًا قليلاً، وعيناها تبحثان عن إجابات في وجه بلاك.اجتمع حاجبا بلاك في ارتباك، وتراجع خطوة وكأنه يحاول قراءة ما وراء كلماتها. نظر إلى سيلين بعينين تحملان بروداً خفيفًا ولكنهما فضوليتان:"لا تركزي معها، سيلين."لكن سيلين لم تكن مستعدة للتراجع. رفعت حاجبًا في تحدٍ وقالت بنبرة ثابتة، وإن كانت تحمل في طياتها القليل من الألم:"كيف لا أركز وعيونها تتبعنا؟ أخبرني، ما علاقتكما؟"بلاك أخذ نفسًا عميقًا، نبرة صوته أصبحت جادة، لكنه حافظ على هدوئه:"علاقتنا! تقصدين أنا وجينيفر؟""نعم."شعرت سيلين بالحرارة ترتفع في وجنتيها، لكن عيناها ظلتا مثبتتين عليه، كأنها تحاول كشف خباياه.بلاك، بن