Share

العقاب

Auteur: Queen Writes
last update Date de publication: 2026-05-06 07:44:50

سيلين 

كنت أقف أمام مكتب المدير هاري وبجانبي ألفا بلاك، اكاد يغشي عليا، يدي ترتجف، خائفة من أن يخبر أحد ما أبي. اللعنة ستكون نهايتي لو علم بهذا. 

استحق لقب الساقطة لو علم انني قمت بتقبيل بلاك. نعم انا حاولت تقبيله في البداية ولكنه أعجبه الأمر واستمر في التقبيل مثل الهمجي. 

تحدث المدير هاري: "فلتخبروني ما كان يحدث خارجًا!" 

تردد بلاك ولكنه أخيرا زفر وقال بثبات: "كنت أقبلها." 

كنت متعجبة من ثقته وثباته حتى تحدثت بصوت مرتجف ومتقطع: "لا ذنب لي، هو من فعل هذا." 

نعم القليل من الكذب يمكنه انقاذي ولكن يجب ان أهرب الان. 

نظر هاري لكلانا ومن ثم قال: "سيلين كون والدك يملك السيطرة الكاملة على الأكاديمية لا يجعلك تتصرفين بجراءة هكذا وأنت ألفا بلاك. هل تظنان أن هذا سيشفع لكم أن تقبلان بعضكم في هذا المكان." 

اكملت وأنا أدعي الكذب : "ولكن لم أكن أريده أن يقبلني، ليس لي شأن." 

نظر بلاك لي وأنا اردد لم أكن اريد قبلته، نظر لي بطرف عينه ويكاد ينفجر غيظ ومن ثم قال: "نعم، هي ليس لها شأن أنا السبب." 

لن أقدر انه وضع اللوم على نفسه ولكننه استمر بتقبيلي. غضبت وتحولت من الفتاة الطيبة والبريئة لعاصفة مريبة ستفجر المكان: "ماذا تظن الجميع يا أنت؟ سخيف، أحمق، تقبل بتهور وجرأة ولا تهتم لمن أمامك!!.." 

أكملت بعصبية وأنا انفث كل غضبي: "ايها الهمجي. كيف تقبل بهذه القسوة. لقد اجبرت على هذا المتوحش وقبلته التي جعلت زوايا فمي تنزف حتى أن شفتايا منتفخة بدرجة مبالغ فيها. 

قال ألفا هاري بغضب: "يكفي لهنا انتهى الحديث، ستنظفين المدرسة بالكامل بعد انتهاء الدوام وهذا حتى تنتهى امتحانات نصف العام الدراسي، وأما الأن سيتم احتجزاكما لثلاث ساعات بدون خروج في إحدى الفصول بعد انتهاء اليوم الدراسي. " 

ماذا بحق الله. هل سيتم معاقبتي. لكن التزمت الصمت والتهمت الحديث بداخلي. 

غادرت المكتب وانا أميل برأسي للأسفل وألمس شفتايا واشعر بالغضب، فقمت بضرب بكلتا قدمي على الارض مثل الأطفال وأتجهت لأحضر حصة السيدة كوبر. لكن ما إن دخلت حتى هتف الجميع، وصاح. 

من بين الهتافات يرددن: "إنها فتاة القبلة.. القبلة." 

آخرون يرددون: "لقد عصر ألفا شفتاها حتى انتفخت مثل التفاح." 

"أظن سيكون مذاقهم مثل الكرز أو الفرولة؛ لأنه استمر لوقت طويل في تقبيلها." صاح أحد الفتيان

لتردف فتاة: "يبدو أنها كانت قبلة لذيذة مثل الحلوة، أنت استمتعتي كثيرا." 

"فتاة القبلة... فتاة القبلة... فتاة" 

كان الجميع يردد فتاة القبلة وجميعهم يرددن عن القبلة دون خجل وتمنيت لو أن الأرض أنشقت وابتلعتني كان سيكون أفضل من هذا اليوم السيء.

بعد العديد من الهمسات والصياحات أنتهى اليوم، فابتسمت كلير بجانبي وهي تقول بمرح: "كيف كانت القبلة من بلاك؟" 

استشاطات غضبا ومن ثم قلت بغضب: "يكفي، يكاد رأسي سينفجر من الجميع حتى أنت يا كلير." 

شعرت كلير بالبؤس ومن ثم قالت: "كنت اتمني لو كنت مكانك." 

انفجرت بغضب وأجبت بنفاذ صبر: "ليتكن جميعن كنتن مكاني، الأن سيتم احتجازي لثلاث ساعات وكل يوم بعد الدراسة سأقوم بتنظيف المدرسة وأنا أعمل على مشروع بالأضافة لكرة السلة التي لا أفهم فيها حتى تلك المواد التي بدأت تتراكم." 

قلت كلماتي وغادرت غاضبة، وشعرت كلير أنها ربما لم يكن يجب ان تتحدث معي بشأن القبلة، وستتركني حتى أهدأ قليلا. 

كان الفا بلاك يقف أمام الغرفة التي سيتم احتجازنا فيها، كان يبدو ان بعض الحديث عالق في فمه. شعرت بالعصبية لأقول قبل أن أدخل: "إنه أسوأ يوم في حياتي." 

دخل بلاك خلفي وأغلق الباب بقوة وأشعل سيجارة وهو يضع قدميه على الكرسي وينفث سيجارته ومن ثم نظر لي. كنت اجلس في نهاية الصف.

ربما تعجب كيف أن الفتيات تلتصق به كالعلقة وأنا كل ما افعله الابتعاد، حتى ضحك وأتجه نحوي. وقام بنفث دخان السجائر في وجههي وأمسك زجاجة المياة التي يحملها وكانت مثلجة ليعطيها لي: "يمكنك أن تسترخي، عضلاتك متشنجة وأنت متوترة وأيضا ضعي المياه المثلج على شفاهك سوف ينتهى الانتفاخ." 

نظرت له ومن ثم قلت بعدم رضا: "لا أريد شيء منك يا أنت." 

ابتسم ومن ثم قال. "الفا بلاك يا فتاة القبلة!" 

شهقت عند منادتي بفتاة القبلة، فيبدو أن هذا اللقب سيلتصق بي للأبد.

جلس بجانبي ومن ثم سأل: "هل كانت بشعة لهذا الحد!" 

صحت بغضب: "لقد.. لقد كانت تلك قبلتي الأولى، أردت أن تكون مع أي شخص غيرك. " 

اقترب بلاك أكثر مني وهمس بجانب أذني بصوت جعلني أرتجف: "رفيقك محظوط جدا سيلين. سيحظي بطفلة عذراء وجريئة." 

كانت كلماته مثل حديث المنحرفين ولمساته غريبة جدا ولكن كنت في غاية الفضول لازيح الفرق بيننا واساله بجراءة: "هل مارست الجنس سابقا؟" 

ولكن كل ما فعله انه ابتسم وهذا جعلني أشعر بالغيظ الشديد. كان سؤال غبي، بالتأكيد مارس الجنس مئات المرات. 

ولكن قبل أن اغادر نظرت له بقوة وصحت بعزيمة: "سألتني لو لم تعجبني قبلتك؟ في الحقيقة إنها كالقمامة أيها المنحرف!" 

تركته وكدت ان اغادر ولكنه امسك بي، شل حركتي بسهولة.. 

وسأل بصوت غريب وكانه مع امرأته وتقوم بمص ذكره فيتاؤه.: "هل حقا القبلة كالقمامة، انت جرو صغير. سيلين."

حاولت الهروب من بين يديه ولكنه كان اقوي بكثير. اكمل بنفس الصوت:"اذن سأعلمك كيف تقفين أمامي. "

ليقوم بتقبيلي مجددا بقوة وأعمق ولكن هذه المرة كأنت قبلة مختلفة، جعلتني غير قادرة على الرفض، اردته ان يفعل، ويستمر في التقبيل وكانه يسيطر عليا. ويعرف كيف يتحكم بي.

Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application

Latest chapter

  • الفا بلاك: كيف تروض الرفيق   كايل؟ حقًا؟

    تحت شمس الخريف الحارقة، كانت الحافلة المدرسية متوقفة على أطراف أكاديمية ، تنتظر مجموعة الطلبة الذين كانوا يحملون حقائب كبيرة ويستعدون لرحلة التخييم. الجو مليء بالحماسة والتوتر، وثرثرة الطلاب كانت سيلين دايمون واقفة بجانب الحافلة، ترتدي سترة خفيفة بلون الرمادي الداكن مصنوعة من الصوف الناعم، تحتها قميص قطني أبيض بياقة مستديرة. ارتدت بنطال جينز أزرق مستقيم الساقين، مع حذاء رياضي أسود يزينه شريط أبيض. عندما دخلت الحافلة، كانت عيناها تبحثان عن بلاك رينولدز. كان يجلس بالقرب من النافذة، مرتديًا سترة جلدية سوداء أنيقة فوق قميص أبيض بياقة مفتوحة، وبنطال جينز داكن يبدو وكأنه مصمم خصيصًا له. شعرت سيلين بسعادة داخلية. كانت تعتقد أن الجلوس بجانبه طوال الرحلة سيسمح لها بقضاء وقت خاص معه، بعيدًا عن التعقيدات اليومية. ولكن، تمامًا عندما اتجهت نحوه، انقضت جينيفر كإعصار سريع.جينيفر،، كانت ترتدي قميصًا ضيقًا بلون الوردي الفاتح، يُظهر تفاصيلها بشكل لافت. تقدمت بخفة وجلست بجانب بلاك، تاركة سيلين واقفة في الممر، وابتسامة انتصار صغيرة ترتسم على شفتيها."أوه، بلاك، هذه الرحلة ستكون مذهلة، أليس كذلك؟" قال

  • الفا بلاك: كيف تروض الرفيق   هل وجدت شيئًا حول بلاك وسيلين؟

    جنيفر تنظر إلى جاك، وهي غاضبة من بروده وتأخره... "جاك، كنت هادئًا في الآونة الأخيرة"، قالت، صوتها مليىء بالقلق والفضول. "هل وجدت شيئًا حول بلاك وسيلين؟ أحتاج إلى معرفة ذلك، جاك."ابتسمت عيناه على الأفق البعيد، عاصفة تتجول في عينيه المضطربتين. "كلير ذكية ولن تكشف عن أي شيء بسهولة"، أجاب، كلماته تتساقط كمرارة مرارة الإحباط. "لن تكشف أي شي يخص علاقتهما بسهولة."أصابع جينيفر انزعجت بحافة فنجان القهوة... "كنت أعتقد أنك يمكنك كسر دفاعاتها، جاك"، همست جينيفر. "لديك دائماً طريقة مع الكلام، مع الناس. لماذا هي مختلفة؟"تمددت شفتا جاك في ابتسامة مريرة، متاهة من التعقيدات محفورة على وجهه. "ربما لأن منجذب لها."واصل جاك. "علاقة بلاك وسيلين ملفوفة بطبقات، وكلير هي حارسة البوابة. أحاول، لكنها مثل محاولة الاحتفاظ بحفنة من الرمل."انكسرت أكتاف جينيفر. "أريد فقط أن أفهم، جاك. ماذا يخبئون؟ لماذا كلير تحمي أي سر يمتلكونه؟"تاركة جينيفر مع المزيد من الأسئلة من الإجابات، وهي تريد ان تدمر سيلين دايمون، فقط تريد بلاك أن يكون معها ولها. ومع ذلك، في منتصف تبادلهم للحديث، انفتح الباب بشكل مفاجئ، ودخل جوردان

  • الفا بلاك: كيف تروض الرفيق   محاولة الألفا لإفساد العلاقة

    في مكتب يغلب عليه طابع القوة والسلطة، حيث تملأه رائحة الخشب العتيق وتزيّنه جدران مغطاة بلوحات تعكس تاريخ العائلة، جلس ألفا القطيع الأكبر، رينولدز، خلف مكتبه المصنوع من خشب الماهوجاني. كان ضوء الشمس الباهت يتسلل من النوافذ الضخمة، ليضيء وجهًا عبوسًا غارقًا في الغضب.وقف تشارلز، مساعده المخلص، على بُعد خطوات، وقد بدت على وجهه علامات القلق. كانت الغرفة تضج بصوت خطوات رينولدز، الذي كان يتجول بعصبية، كوحش محاصر في قفص. كان الغضب يتصاعد في صدره مثل عاصفة محبوسة، بينما كان مساعده تشارلز يقرأ تقريرًا عن ابنه بلاك."سيلين دايمون؟" زمجر الألفا بصوت منخفض لكنه يحمل قوة كافية لزلزلة الغرفة. قالها الألفا بصوت مشحون بالازدراء. عيناه الباردتان تخترقان الفراغ وكأنه يرى ابنه أمامه.. "هل فقد بلاك عقله؟ كيف يمكنه أن يختار فتاة مثلها؟ طفلة مشاغبة بلا حكمة أو مكانة! هذا القطيع بحاجة إلى لونا قوية، لا فتاة لا تعرف الفرق بين القيادة واللعب!"حاول تشارلز أن يحتفظ بهدوئه، لكنه شعر بضرورة الحديث:"سيدي، الجميع يتحدث عن قربهما. يبدو أن بلاك قد اختارها بعاطفته."توقفت خطوات رينولدز فجأة، واستدار بعينين ملتهبتين.

  • الفا بلاك: كيف تروض الرفيق   أحدهم شرير والآخر طيب، شخصان متناقضان

    بينما يشير بلاك باتجاه الصالة، قال بنبرة مازحة تتخللها لمحة من الجدية، وابتسامة ساخرة ترتسم على شفتيه:"تعالي، يا أميرة، تعالي إلى منزلي!"كانت عيناه تتألقان بلمعان مؤذٍ يوحي بثقة زائدة.أما سيلين، فرفعت حاجبها باستهزاء وأجابته بصوت مفعم بالسخرية وغاضب قليلاً، ملامحها تعكس تحديًا واضحًا:"هذا يكفي، بلاك! هل هذه هي المرة الأولى بالنسبة لي، يا رجل؟"بلاك، مبتسمًا ابتسامة جانبية، رد بصوت هادئ لكنه يحمل في طياته استفزازًا:"سيلين دايمون، إنها مرتكِ الأولى بشخصيتكِ الغريبة والجديدة."سألت سيلين بفضول وهي تميل رأسها قليلاً، محاولة كشف ما يخفيه:"هل سنحضر للسهرة، ونستمتع معًا؟"رد بلاك بنبرة باردة وعيناه تنظران بعيدًا، متجنبًا التواصل المباشر:"بالنسبة لي، أستمتع وأنا وحيد."اقتربت سيلين بخطوات بطيئة، ووضعت يدها على يده بنعومة، نظرتها مليئة بالفضول والإصرار:"فلتخبرني قصتك؟"تحولت ملامح وجه بلاك فجأة إلى الجدية والبرود، وهو يجيب بصوت منخفض ومغلف بالغموض:"قصتي قاسية، أقسى من حياتك."تحركت عينا سيلين بخفة نحو يده، حيث لفتت ندبة واضحة انتباهها. رفعت حاجبها وسألت بدهشة:"وما قصة هذه الندبة؟"نظ

  • الفا بلاك: كيف تروض الرفيق   لعبة الحب 

    كانت سيلين دايمون تستعد لهذا اليوم منذ المساء، هي لم تنم البارحة، تفكر كيف ستكون شخص جديد وتعلم بلاك كيف يتصرف معها، لم تكن تفكر أنه حتى في الحلم قد يفعل هذا معها، أخبرها سيعلمها الجنس وليس أن يلعب عليها، لقد شعرت أنه يتصرف حتا كأن كل شيء طبيعي وليس مجرد دروس تافه. استعدت بعدما ارتدت ملابسها وانطلقت وعلى وجهها بسمة واسعة. (في الاتوبيس) كلير باستفسار: "سيلين، سيلين أين أنتِ؟ فيما أنتِ شاردة؟" أجابت سيلين وهي تلقي نظرها للكرسي الخلفي حيث بلاك بجواره تلتصق جنڤير: "أفكر في حبيبي بلاك؟" "م.. ماذا؟ لا افهم ما الذي تقصديه؟ ألم تخبريني أنكم..." قاطعتها سيلين مرددة: "أننا حبيبان كلير، الجميع يعرف هذا!" كلير: "لكن ماذا يحدث الأن؟" "الان نحن حبيبان وعلى هذا الأساس يجب أن أفكر كحبيبة وفقط، اممم ماذا تفعل الحبيبة، ااه تجلس جوار حبيبها." تحركت سيلين بغرور وهي تنظر لـ بلاك وتقول بأمر: "حبيبي بلاك، هل يمكنك أن تبدل مع كلير، يجب أن تجلس جواري." غضبت جنڤير وقالت وهي تصيح: "ما الذي تتحدثين عنه يا أنتِ؟" "سيلين،سيلين دايمون يا أنتِ، والأن فلتدعيني أرافق حبيبي بدون ازعاج." تعجب بلاك من تصرفات

  • الفا بلاك: كيف تروض الرفيق   الجنس يحدث أحيانا بين الأصدقاء

    خرج بلاك وهو يتنفس بصعوبة، وجهه مشدود وكأنه يحترق من الداخل. كانت عيناه ملتهبتين وهو يمرر يده على جسده بتوتر، وكأن شيئًا بداخله يريد أن ينفجر. تحدث لنفسه بصوت خافت مليء بالكبت:بلاك بصوت خافت متقطع: أهدأ... بلاك، فقط أهدأ... ستتخطى الأمر... خذ واحدة أخرى، و... انتهي من الأمر، واترك سيلين.كان مظهره يعكس صراعًا داخليًا، وعيناه تتجولان في المكان، تبحث عن مخرج من هذا الشعور، حتى ظهرت جنيفير. كانت تتقدم نحوه بخطوات بطيئة مغرية، تبتسم ابتسامة جريئة، ووضعت يدها على صدره، وأصابعها تمر برقة على عضلاته المشدودة.في تلك اللحظة، خرجت سيلين من المكان. ألقت نظرة سريعة على بلاك الذي ابتسم بسخرية وعيونه تتضيق:بلاك بابتسامة ساخرة ونبرة حادة: قطتي الصغيرة... لا تتجولي في أي مكان... فقط ارقصي.سيلين نظرت إليه بغضب خفي، وعينيها تلمعان رغبة في الانتقام، ثم استدارت وتركته خلفها. في تلك اللحظة، جنيفير تقدمت بجرأة أكبر، واحتضنت شفتيه في قبلة عميقة، بينما تقول بنبرة محبطة ومثيرة. جنيفير من بين القبلات، نبرة مختنقة بالشغف: لماذا لا تفهم... حبي لك، بلاك؟بلاك ابتعد عن شفتيها، يحاول التقاط أنفاسه، وعينيه تلمع

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status