เข้าสู่ระบบدراجون
الأمر لا يتعلق بكوني تعرضت للرفض من رفيقتي، ليس هذا فقط ما جعلني اثور وأقوم بصفعها وتهديدها ولكن نظرة الكراهية التي رأيتها تلمع في عينيها جعلت شيء ما بداخلي يغضب.
ربما أنا من تعاملت مع الأمر بشكل سيء، كان يجب أن اتفهم خوفها وانني سأكون زوج شقيقتها ولكن هذا لا يعني أن ترفضني وتكرهني.
بعدما تركتها في منتصف الغابة عند المقاصة، قررت ان اعرف عنها أكثر. من هي جيني، رغم معرفتي الجيدة بالفا اندرسون ولكنِ لا اعرف شيء عن جيني، كل ما أعرفه لونا القطيع وألفا وابنتهم اوليفيا. كان كل شيء بالنسبة لي أمر طبيعي حتى اتي لي مساعدي بأخبار جيني، أنها ابنة هجينة من مصاصة دماء وأن والدتها تم التخلي عنها وتمت تربية جيني في القطيع بعيدا عن والدتها.
لاتزال لونا القطيع ساخطة وتكن الحقد لجيني بسبب فعلة وذنب لم ترتكبه وهذا جعلني أشعر بالسؤ قليلا. يمكنني أن اعاملها بشكل سيء ولكن لا أحد يمكنه أذية رفيقتي.
أفهم سبب معاناتها وخوفها من أن تقبلني كرفيق، يجب أن أتنازل ولو لمرة واحدة وأجعلها هي لونا القطيع، يمكنني من أجل رفيقتي التنازل قليلا، سأذهب مباشرة لقطيع الشمس الذهبية وأخبرهم بحقيقة أن جيني رفيقتي وأنني لن استطيع الاكمال مع اوليفيا كـ لونا مدبرة.
ستظل مصالح القطيع نفسها وهذا لن لا شيء تغير، لا ازال ساتزوج من ابنة ألفا اندرسون، يمكنني جعل جيني تقبل بي، سأحاول تعويضها والاعتذار.
ألفا دراجون القوي، والعنيف والمتمرد غير قوانينه لأجل فتاة صغيرة، أصبح قلبي أرق وأحن ليكون مع رفيقته. لذا يجب أن أذهب مباشرة لقطيع الشمس الذهبية وأنهي الأمر مع أوليفيا.
كدِت أن أنطلق وأترك الحزمة ولكن جائني الخبر الأسوأ على الأطلاق، نعم أخبرني يدي اليمني أن جيني طردها من قطيع الشمس الذهبية وقام الفا اندرسون بالتخلي عنها، لم يصرح بالأسباب ولكنِ كنت متأكد تماما أن الأمر يتعلق بي.
لقد أصبحت لعنة في حياتها وتسببت في طردها، التقطت انفاسي وهدأت وأحاول أن أعرف ماذا سأفعل الأن.. أمرت بجنود القطيع بالبحث فوًرا عن جيني أندرسون، أن يفتشو كل ركن في القطيع والحزم المجاورة، يجب أن يجدوها وإن كلفهم هذا الذهاب للروجز ومعرفة إن كانت بينهم، ولكن في النهاية جيني لن تتركني وتذهب.
مرت ساعات طويلة دون أي خبر عن جيني، وكأنها اختفت، الجميع يفتش عنها، لا يوجد جندي وشخص واحد غير مكلف بإيجاد جيني ولكن ليس هناك أي فائدة.
حملت ثقل قلبي وأتجهت مباشرة نحو قطيع والدها يجب أن أفهم كل شيء حدث، ماذا حدق وكيف ولما ترك جيني وهي تعتبره كل عائلتها!
رحب ألفا أندرسون بي، وكانت أوليفيا تقف مبتسمة وبجانبها اللونا شامخة وكأن شيء لم يكن، فليست جيني شخص يحزن عليه.
تساقطت كلماتي بهدوء: "يمكنني الحديث معك على انفراد، ألفا أندرسون."
أثار حديثي سخط أوليفيا وزاد غضبها، استكيع رؤية هذا بوضوح ولكن أندرسون أوما بهدوء وهو يسير أمامي لقاعة المكتب الخاص به وأتجهت خلفه مباشرة.
ما إن أغلق الباب حتى نظفت حلقي وأطلقت كلماتي قائلا: "لا أعلم ما حدث بينك وبين جيني ولا أعرف ما الظلم الذي وقع عليها أو كيف ينتهي بها الأمر بالتخلي عنها هكذا ولكن يجب أن تعرف شيء مهم الفا أندرسون."
كانت ملامح أندرسون ساخطة ولكنها لانت قليلا في فضول وسأل يطالبني بإجابة: "ماذا هناك؟"
"جيني تكون رفيقتي، لقد عرفت هذا في يوم ظهور ذئبها أرورا، لم أكن أعرف أنها شقيقة أوليفيا ولكن ما حدث بيننا تجاوز الحدود، نحنا مارسنا الجنس سويا."
يمكنني أن اسمع زئير الفا اندرسون وأنا مبتعد عنه بشكل كبير، كان يغلي تحت السطح، عينيه تلمع بالندم ولكنه لم يكن متفاجي من كوننا أنا وجيني مارسنا الجنس.
تقدمت بخطوات أمامية وأصبحت أمامه وأنا أعلم أنه في صراع وربما يعتريه الندم الشديد.
جلس على اقرب كرسي وهتف: "لقد علمت أنها مارست الجنس مع شخص غريب، لم أعطيها الفرصة لأسالها من هو الشخص، شعرت أنها تخطت كل الحدود لذلك أنت تعرف ما حدث!"
"جيني رفيقتي وعندما علمت بهذا رفضتني، رفضت رفيقها وكل هذا من أجلك، كي لا تلومها أنها اقتربت من شخص سيتزوج شقيقتها وإن كانت هي أولي وأحق شخص بكونها لونا قطيعي."
كانت كلماتي ثابتة وصارمة، لم أذكر له كيف عاملتها بقسوة ولكن لم أتوقع حديثه التالي.
تحدث ألفا أندرسون: "جيني ابنتي أعرفها، ذهبت ولن تعود للقطيع، لا يمكنك التخلي عن أوليفيا الأن، سيصير الأمر كما كان."
كنت أتوقع شيء آخر، أن أنتظر جيني ولكنه يبدو محقا تماما، لبس هناك أي أثر لوجودها. أختفت كليا.
هتف أمدرسون مجددا: "لا يجب أن تعرف أوليفيا شيء عن كون جيني رفيقتك أو أي شخص آخر."
يمكنني أن أسمع بزئير ذئبي ليو وهو يحتج ويغضب على كون أوليفيا ستكون لونا القطيع وعلى الظلم والقسوة التي تعرضت لها جيني.
وجدت في عينيا أندرسون التوسل الذي لم اراه في عينيه من قبل، أندرسون معروف بقوته وعدم انصياعه ولكن اليوم يقف مهزوزا.
لم أكن أقل تأثرا منه، لقد فقدت رفيقتي أيضا لذا لنحسم الأمور بالعقل..
كان يجب أن أنهي الأمر هتفت بكلمات كانت تخرج من قلبي وليس عقلي: "سيصير الأمر كما كان، أوليفيا ستكون لونا القطيع ولكنِ لن أتوقف من البحث عن جيني، سأجدها ولو كلفني الأمر حياتي ألفا أندرسون."
تركته وأنا اغادر المكتب والقيت بسمة مصطنعة على أوليفيا والتحية لـ لونا القطيع وبداخلي بركان هائج لن يصبح خاملا...
"أين أنتِ جيني.. أين أنت رفيقتي "
كان القصر هادئًا على غير العادة، ولم يكن ذلك يريح أوليفيا على الإطلاق. فقد اعتادت على الأجواء المشحونة بالتوتر والهمسات الخفية التي تملأ أروقة المكان. وقفت أوليفيا أمام جناح جيني، جلس التوأم الثلاثي، جيري، جاكسون، وجاكيري، حول طاولة صغيرة، وكأنهم كانوا بانتظارها."يا له من شرف!" قالت بصوت ناعم وهي تتقدم بخطوات محسوبة، كعب حذائها العالي يصدر صوتًا خفيفًا على الأرضية الرخامية. "أخيرًا أجد فرصة لقضاء بعض الوقت معكم."رفع جيري حاجبه، وهو ينظر إليها بتوجس، بينما تبادل جاكسون وجاكيري نظرات سريعة بينهما."هذا لطفٌ منكِ، خالة أوليفيا." قال جاكسون، نبرته خالية من أي مشاعر واضحة.جلست أوليفيا على الكرسي المقابل لهم، واضعة ساقًا فوق الأخرى ببطء، محاولة أن تبدو ودودة. ثم التفتت إلى ماكس هولدن، الذي كان مستندًا إلى الجدار ببرود، ذراعيه معقودتان فوق صدره، وعيناه تراقبان المشهد بحدة."ماكس، لمَ لا تنضم إلينا؟" ابتسمت له برقة، لكنه لم يرد، فقط ظل ينظر إليها بصمت، وكأن نظراته وحدها كانت كافية لإخبارها أنه يراها على حقيقتها.لكن أوليفيا لم تكن من النوع الذي يستسلم بسهولة. أعادت تركيزها على الأطفال الث
دراجون لا أرعف شيء الان سوي أن اخرج واخبر الجميع أن حيني رفيقتي وان التؤام الثلاثي اطفالي ونكون عائلة. مؤلم حد اللعنة أن ارى اطفالي ورفيقتي بين ذراع رجل آخر. وأنا أيضا أظل مع شقيقتها الاكبر.. أردت ان استمتع باللحظة، والليلة والوجود مع جيني، ولن اجعلها تغادر ابدا... قرىت ان نستحم هي بالفعل ثملة ومتعبة وخاصة بعد ممارسة الجنس بشكل منهك. عضت شفتيها عند سماع كلماتي، خطونا إلى الماء الدافئ الذي سقط على جلدنا. وقفت وظهري مواجهًا للماء حتى لا يصطدم بها، بل ينهمر على ظهري.بطريقة ما، تظل شفتاها دائمًا مذاقًا مثيرًا للإدمان، حيث يظل طعم الفراولة عالقًا في لسانها. تتجول يداي حولها وتجد كرات مؤخرتها، وتضغط عليها بقوة بينما تئن في فمي.بدأت بوضع قبلات حارقة على رقبتي وحتى فكي، ولسانها يضغط على بشرتي حتى تحدد المنطقة وتطالب بها.سأسمح لها بوضع علامة على جسدي بالكامل دون شكوى واحدة، كان العالم بحاجة إلى معرفة أنني ملك لها.تسحب شعري إلى الجانب بقوة لأنها تعلم كم أستمتع بالألم الناتج عن ذلك.أحاول أن أحرك أصابعي على فخذها، لكنها تمنعني، وتنزل على ركبتيها بدلاً من ذلك. تنظر إليّ بتلك العيون الساحر
الفصل 29 - أحبكدراجون POVكانت جيني غاضبة وثملة حد اللعنة، قررت اغلاق الباب واعطاء هذا اليوم لها... "ششش جيني، دعيني أجعلك تشعرين بالسعادة، أليس كذلك؟"فتحت فخذيها الناعمتين، وتركت شفتاي تشعلان النيران في بشرتها البنية. كان كتابها قد اختفى منذ فترة طويلة مع الصفحة التي كانت عليها، عضضت برفق على الجلد مشيرًا إليه باعتباره كتابي."من فضلك لا تضايقني يا دراجون"قالت ملاكي بلهفة لكنني أردت أن آخذ هذا الأمر ببطء."صبرًا يا عزيزتي" قالت ذلك قبل أن تستجيب، فقبلت الجزء الداخلي من فخذها الأخرى. كان إثارتها تزداد مع وتيرتي البطيئة والمثيرة.دفعت الحرير الأبيض فوق جسدها ليكشف عن جوهرها اللامع الذي لا يغطيه أي شيء. تركت إصبعي يجمع رطوبتها قبل أن تمسك به وتضعه في فمها.أغلقت عينيها عندما انغلق فمي حيث أرادتني، تأوهت حول أصابعي وهي لا تزال تتذوق حلاوتها. لا أعتقد أنني سأستطيع أن أتجاوز مدى لذتها.لقد أبقت شفتيها على أصابعي مثل الفتاة الطيبة، قمت بتسريع الخطى باستخدام لساني لألعق بظرها مما جلب المزيد من المتعة للإلهة الجميلة التي كانت تراقبني بتلك العيون.لقد جعلني اللين الذي فيهم أزهر قلبي كزهرة
جيني أندرسون بعد هذه الليلة المتعبة أغمضت عيني عندما انزلقت خيوط الدفء إلى حلقي.أوقفني دراجون ممسكًا برقبتي."سأقلك في العاشرة" لم يكن هذا سؤالًا أبدًا عندما تحدث عن اصطحابي في موعد.لم يكن الأمر وكأنني سأقول لا."لدي خطط" لقد تلاعبت معه أثناء إصلاح ملابسي."هل هذا صحيح؟" ابتسم وهو يصلح ساعته، ثم التفت برأسه نحوي بابتسامة شريرة. .مرر دراجون أصابعه بين شعره الأشعث محاولاً إصلاحه ثم اقترب مني وقال:"أخبريني ما هي هذه الخطط" وكانت عيناه الزرقاوان الكريستاليتان تعلمان بوضوح أنني أكذب."لا شأن لك يا سيد.. هناك ضيف ينتظرك بالخارج"ابتعدت عنه وفتحت الباب للسماح للرجال ذوي الملابس الأنيقة بالدخول."مساء الخير" قلت لهم جميعًا، وأخيرًا غمضت عيني لدراجون قبل أن أغلق الباب." لا يمكنك تجاهلها ثم تشعر بالغيرة عندما تتحدث إلى شخص آخر"دحرج عينيه وهو ينفث الدخان في الهواء."أنا لا أتجاهل جمالها، إنه مجرد لعنة.. كيف من المفترض أن أتحدث معها حتى؟"مرر يديه على ساقه قبل أن يقف ويذهب إليها.تراجع الرجل إلى الوراء عندما رأى ماريانو يقف فوقه ويده على خصرها. التفتت بسعادة إلى ذراعيه واحتضنته."لا تفكري
جيني أندرسون التقط دراجون مسدسًا وفكه وأعاد تعبئته قبل أن يضعه في حزام خصره، مما أتاح لي رؤية خط V الحاد. سأكون كاذبًة إذا قلت إن هذا لم يثيرني في الوقت الحالي.كان قميصه الأسود قصير الأكمام حتى أتمكن من رؤية ساعديه القويين بالإضافة إلى الوشوم الموجودة على جسده."ربما يجب أن أذهب للمساعدة في النزول على الدرج"ذهبت لفتح الباب، وكعادته أغلقه دراجون واقفًا خلفي."ابقي معي لفترة أطول قليلاً" صوته وحده جعل ملابسي الداخلية تبتل، وذراعه تلتف حول خصري."لا يزال لدي وظيفة للحفاظ على دراجون.""أريد أن أدمرك يا جيني"فتح أزرار قميصي ببطء، واحتضن صدري وتركت رأسي مستلقيا على كتفه."دمرني إذن يا دراجون.""لا أعتقد أنك مستعدة لهذا التدمير، عندما أقول الخراب. أعني بكل الطرق الممكنة، وفي كل وضعية." أمسك بمؤخرتي منتصبًا، تاركًا لي أن أشعر بما أفعله به بالضبط."أريد أن أكتب عواصف رعدية على بشرتك، ثم أسمح لك برسم صورتك بنفسي"أمامه، سمحت لشفتي فقط أن تلمس شفتيه قليلاً. "اكتب لهم دراجون" كانت أظافري تلامس فكه.كانت يداه تمسك بخصري بقوة، حدقنا في بعضنا البعض دون أن نتمكن من الاختيار بين النظر إلى أعيننا
جيني أندرسون "أنا لك يا جيني، في كل ثانية من اليوم. متى شئت، أينما كنت، أنا لك"لعبت يداي بحزام خصره."أحتاجك يا دراجون" سمعت أنفاسه تتقطع، كان يراقبني باهتمام. قمت بسحب أظافري على صدره العاري فوق الوشوم.انفتحت شفتاه عندما انحنيت نحوه تاركة وراءها آثارًا من الهيكي على جلده. كانت صورة ريبيكا وهي تلمس دراجون تسيطر عليّ أكثر فأكثر لتترك آثارًا أكثر على رقبته، أمسك دراجون بفخذي بينما كانا يتحركان دون وعي نحوه.لقد حصلت على تأوه حنجري منه عندما واصلت تحريكهما."جيني" نزع قميصي ووضع يده على صدري، لمسته وحدها جعلت بشرتي تحترق. كانت يده مسطحة على بطني، ثم مرت عينا دراجون الزرقاوان على وجهي قبل أن يظهر ابتسامته ذات الغمازات.بينما كان يتحرك بين ساقيه المفتوحتين، كان دراجون ينظر إليّ بعينين مغلقتين، وكان ينزع عن ملابسه الرياضية لشعوره بالحاجة، واستخدمت يدي للركض لأعلى ولأسفل محيطه. كان إبهامي يداعب طرفه مما جعله يرفع وركيه.يدي بين فخذي تغطي أصابعي بمبللي، كنت ألعب ببظرى وأراقبه وهو ينطلق."يا إلهي، هل تلعبين بنفسك؟"مرر يده على وجهه، ودخل ذكره في فمي."أنت جيدة جدًا.""هذه هي طفلتي، دعيني أض
جيني مرت الدقائق حتى وصلت أمام القصر، مشاعر الماضي تغمرني. أتذكر كيف طردني والدي وأصبحت ما أنا عليه الآن بفضل تلك اللحظة. وكيف التقيت بماكس، الذي وقف بجانبي طوال تلك السنين، وأصبح بفضله واحدة من أكبر سيدات الأعمال، ذكية ويعتمد عليها.فتحت الباب، ورأيت كل الذكريات تعود: زوجة والدي التي كانت تضربني
جيني (بعد مرور سبع سنوات)أخبرت ماكس عني وعن القطيع وأنني مستذئبة، كان يجب أن يعرف وخاصة في فترة حملي باطفالي حينا ظهرت علامات تؤكد أنني لست بشرية وتقبل ماكس حقيقتي دون أي كلمة، وسمع قصتي كاملة وهو يشفق عليا وعلى القوانين الصارمة التي وضعوها من أجل تقييد الآخرين. أعتني بأطفالي وكان أب مثالي حتى تل
جيني قررت أن أبدأ حياتي من جديد بعد سلسلة من الأحداث المؤلمة التي مررت بها. بعد أن خسرت كل شيء وابتعدت عن أصدقائي وعائلتي، وجدت نفسي أبحث عن فرصة عمل في مدينة جديدة لا أعرف فيها أحدًا. كان يجب أن اغادر القطيع والحزم وكل ما يربطني بكوني مستذئبة، لم يكن هناك خيار امامي سوى اللجو للبشر والإنخراط بينه
جيني ليس هناك شيء واحد قادر على جعلي سعيدة الآن. أقف وسط فوضى عارمة، حتى البكاء لن يفيد في هذه الحالة. كيف سأنقذ نفسي من بين براثن دراجون؟لقد رفضني وغادر تاركًا خلفه جسدًا بلا روح. نعم، قمت برفضه أولاً، ولكن فكرة أن رفيقك رفضك ورماك ككومة زبالة مؤلمة. والأشد ألمًا أن رفيقي هو الزوج المستقبلي لشقي







