Masukجيني
قررت أن أبدأ حياتي من جديد بعد سلسلة من الأحداث المؤلمة التي مررت بها. بعد أن خسرت كل شيء وابتعدت عن أصدقائي وعائلتي، وجدت نفسي أبحث عن فرصة عمل في مدينة جديدة لا أعرف فيها أحدًا. كان يجب أن اغادر القطيع والحزم وكل ما يربطني بكوني مستذئبة، لم يكن هناك خيار امامي سوى اللجو للبشر والإنخراط بينهم. كان المكان الوحيد الذي قبل توظيفي هو حانة صغيرة في أحد أحياء المدينة النابضة بالحياة.
الحانة كانت تحمل اسم "المرفأ الهادئ"، على الرغم من أن الأجواء داخلها لم تكن هادئة على الإطلاق. الجدران كانت مزينة بصور قديمة ولوحات زيتية تعود لأيام غابرة، بينما كانت الأضواء الخافتة تضفي على المكان جوًا دافئًا ومريحًا. رائحة الويسكي والتبغ تملأ الهواء، وتختلط بأصوات الضحك والمحادثات العالية من الزبائن.
أُجبرت على ارتداء زي العمل التقليدي للنادلات في الحانة: قميص أبيض ضيق يكشف عن تفاصيل جسدي، وتنورة سوداء قصيرة، وحذاء أسود بكعب قصير. كان شعري الأسود الطويل مربوطًا بذيل حصان عالٍ، وأضع بعض المكياج الخفيف الذي يبرز جمالي الطبيعي.
حاولت بذل قصارى جهدي لأتأقلم مع العمل الجديد وأتعامل مع الزبائن بروح مرحة، لكن ذلك لم يكن كافيًا لتجنب المضايقات التي كنت أتعرض لها بشكل مستمر. بعض الزبائن كانوا يتصرفون بوقاحة، يلقون التعليقات الجارحة ويحاولون لمسي بطرق غير لائقة. حاولت أن أكون قوية وأتجاهل هذه التصرفات، لكن في إحدى الليالي، انهارت أعصابي.
كان ذلك عندما كان أحد الزبائن، رجل ضخم البنية وبذيء اللسان، يحاول التحرش بي ويجرني نحوه بقوة. حاولت الإفلات منه، لكن قواي خانتني وبدأت أبكي بلا سيطرة. فجأة، شعرت بيد قوية تمسك بذراع الرجل وتبعده عني بقوة.
"اتركها فورًا"، جاء الصوت عميقًا وحازمًا، وكأن صاحبه لا يعرف الرحمة. نظرت من بين دموعي لأرى ماكس هولدن، صاحب الحانة، يقف أمامي. كان طويل القامة ووسيمًا، ذو بشرة بيضاء ناعمة، وعيون زرقاء كالسماء، وشعر أشقر ينسدل على جبينه بطريقة جذابة. كانت له هالة من الكاريزما والقوة، وكأن حضوره وحده يكفي لفرض النظام والاحترام.
بدون تردد، أمسك ماكس بالرجل وأخرجه من الحانة. ثم عاد والتفت نحوي وأنا ما زلت أرتجف وأبكي. وضع يده على كتفي بلطف وقال بصوت هادئ: "هل أنت بخير؟"
نظرت إلى ماكس بعيون ملأتها الدموع، وأومأت برأسي بصعوبة. كنت لا أزال أرتجف من الخوف والانهيار. أخذ ماكس يدي بين يديه وقال بصوت مهدئ: "لا تقلقي، لن أسمح لأحد بأن يؤذيك هنا. أنا هنا لحمايتك."
كان لكلمات ماكس تأثير مهدئ عليّ، شعرت بأن هناك شخصًا جيدًا في هذا المكان القذر.
أخذني ماكس إلى مكتب صغير في مؤخرة الحانة، حيث جلسنا وتحدثنا بهدوء. كان المكتب مزينًا ببساطة، مع طاولة خشبية كبيرة وبعض الكراسي القديمة. رائحة الويسكي كانت أقل حدة هنا، وكانت الأجواء أكثر هدوءًا.
جلس ماكس على المكتب، وأشار لي بالجلوس على الكرسي المقابل. قال بصوت هادئ ولكنه مليء بالاهتمام: "أصبحتِ أفضل الآن؟"
هززت رأسي بالإيجاب، لكنني لم أستطع أن أمنع نفسي من الشعور بالارتباك والخجل. قلت بصوت متقطع: "أحسن.. أصبحت بخير."
سألني ماكس بفضول، بينما كان يحرك التمثال الموجود على المكتب بيده اليمنى ويركز نظره على عينيّ: "لماذا قد تعمل فتاة مثلك في مكان كهذا؟"
حزنت ثم جمعت قوتي وقلت بصوت يحمل مزيجًا من الحزن والتحدي: "ربما لأن فتاة مثلي ليس أمامها فرصة أفضل."
سأل ماكس مرة أخرى، بنبرة تحاول أن تكون مشجعة: "لم نتعرف، ما اسمك؟"
"جيني، اسمي جيني" أجبت بثقة وتحدٍ يسكنه خوف.
مد ماكس هولدن يده قائلاً بابتسامة دافئة: "سعدت بلقائك جيني، أنا ماكس هولدن."
ابتسمت بحذر وقلت: "ماكس هولدن، أعرفك تمامًا، منذ أن أتيت والجميع هنا وفي المدينة عامة لا يذكرون سوى اسمك."
ابتسم ماكس أكثر وسند ظهره على الكرسي براحة، متفحصًا إياي بنظرة تحمل تقديرًا وإعجابًا. كانت تحمل مزيجًا من الأنوثة والبراءة، قوة مع ضعف وخوف. تضادات حتى في جمالها.
قال ماكس بنبرة أكثر دفئًا: "أنتِ قوية، جيني. أستطيع رؤية ذلك في عينيك. لا تدعي أحدًا يجعلك تشعرين بالعكس."
شعرت بدموع جديدة تغمر عينيّ، لكن هذه المرة كانت دموع امتنان وأمل. شعرت بأن هناك شخصًا يرى قوتي وجمالي الداخلي.
أخذت نفسًا عميقًا وقلت بابتسامة باهتة: "شكراً لك، ماكس. لم أكن لأستطيع ذلك بدون دعمك."
___________
مع مرور الأيام، لم يستطع ماكس هولدن إخفاء فضوله تجاهي. كان يشعر بأن هناك شيئًا مميزًا يحيط بي، شيئًا يجعله يريد معرفة المزيد عني. لذلك، بدأ بزيارة الحانة أكثر من المعتاد، متحججًا بأعمال مختلفة أو تفقد الأمور. في كل مرة كان يراني، كان يلاحظ شيئًا جديدًا عني، وكيف أتعامل مع الزبائن، وكيف أبتسم حتى في أصعب اللحظات.
في إحدى الليالي، كانت الحانة مكتظة بالزبائن، وأنا أعمل بجهد كبير لتلبية الطلبات. كان ماكس يجلس على أحد الطاولات يراقبني، مبتسمًا بفخر لرؤيتي أتعامل مع الوضع بكفاءة. فجأة، لاحظ أن وجهي شاحب وأن خطواتي أصبحت مترددة. كنت أمشي باتجاه الطاولة أحمل صينية مليئة بالأكواب، وعيناي تلتفان بحثًا عن مكان لوضعها.
بينما كنت أقترب من طاولة ماكس، شعرت أنني أتعثر قليلاً. حاولت الحفاظ على توازني، لكن قواي خانتني وكدت أن أسقط. في لحظة خاطفة، نهض ماكس بسرعة وأمسك بي قبل أن أصطدم بالأرض. سقطت الأكواب وتحطمت على الأرض، وغطى الضجيج المفاجئ صوت الحانة.
"جيني! " صاح ماكس بقلق وهو يحتضنني بين ذراعيه. كان وجهي شاحبًا وعينيّ مغلقتين. شعر بنبضات قلبي السريعة وشعري الأسود الناعم يلامس وجهه. لم يكن هناك وقت للتفكير، حملني بين ذراعيه وخرج بي مسرعًا إلى سيارته.
داخل السيارة، كان ماكس يقود بسرعة متجهًا إلى المستشفى، وعقله مليء بالأسئلة والقلق. كان يحاول تهدئة نفسه، لكنه لم يستطع التخلص من الشعور بالخوف علي.
وصولنا إلى المستشفى، هرع ماكس إلى قسم الطوارئ حاملاً إياي بين ذراعيه. تلقاني الأطباء بسرعة وأدخلوني إلى غرفة الفحص. وماكس يقف خارج الغرفة، يشعر بالعجز والتوتر. يتمنى لو يستطيع فعل شيء لمساعدتي.
بعد مرور بعض الوقت، خرج الطبيب من الغرفة متجهاً نحو ماكس. كان يرتدي معطفًا أبيضًا ونظرة جادة على وجهه.
"هل أنت قريبها؟" سأل الطبيب بصوت هادئ لكنه جاد.
أجاب ماكس بسرعة وقلق: "أنا صديقها، هل هي بخير؟ ماذا حدث لها؟"
أومأ الطبيب برأسه وأجاب بنبرة مطمئنة: "إنها بخير الآن. كانت تعاني من إرهاق شديد ونقص في التغذية. لكن هناك شيء آخر يجب أن تعرفه."
شعر ماكس بقلق يتزايد في داخله وسأل بصوت مضطرب: "ماذا؟ ماذا حدث؟"
أخذ الطبيب نفسًا عميقًا وقال: "إنها حامل بتوأم ثلاثي."
شعر ماكس بصدمة كبيرة، وكأنه لم يستوعب الكلمات في البداية. حدق في الطبيب بعينين واسعتين وقال بصوت متلعثم: "حامل؟ هل أنت متأكد؟"
أومأ الطبيب برأسه مؤكدًا: "نعم، نحن متأكدون. حالتها مستقرة الآن، لكنها تحتاج إلى راحة وعناية خاصة."
شعر بمزيج من الصدمة والقلق والخوف يسيطر عليه. أفكاره كانت مشوشة، وكان يحاول معالجة ما سمعه للتو. تقدم بخطوات مترددة نحو الغرفة، ودخلت ليرني مستلقية على السرير، ما زالت أبدو ضعيفة لكن أكثر هدوءًا.
جلس بجانبي وأمسك بيدي بلطف، شعر بيدي الباردة بين يديه وقال بصوت دافئ: "جيني، أنا هنا. ستكونين بخير، سأكون بجانبك طوال الوقت."
فتحت عيني ببطء ونظرت إلى ماكس بنظرة مليئة بالامتنان والضعف. حاولت الابتسام بصعوبة وقلت بصوت خافت: "شكراً لك، ماكس. شكراً لك على المساعدة."
ابتسم ماكس بلطف وقال وهو يضغط على يدي بلطف: "لا داعي للشكر، جيني"
سألته بقلق وفضول: "ماذا أخبرك الطبيب؟"
أجاب ماكس بملامح غير مفسرة: "أنتِ حامل بتوأم ثلاثي، جيني!"
رددت بصدمة: "حامل!!!!"
ولكن شعرت بمسؤولية كبيرة تجاه نفسي وأطفالي الذين لم يولدوا بعد. كنت فتاة صغيرة وحيدة وحامل بتوأم ثلاثي.
اقترب ماكس أكثر وقال: "ربما الآن أتيت لك فرصة أكبر من كونك نادلة في حانة!"
استفسرت بفضول: "ماذا تقصد؟"
أوضح ماكس: "بأن أساعدك وتعملي معي، يجب أن تفكري جيدًا في أطفالك وأنك تحتاجين للراحة والأهم للمال لرعاية نفسك وأطفالك."
شكرته قائلة: "شكرا لك، لكني قوية بما يكفي لأعتمد على نفسي وأربي أطفالي." رفضت عرض ماكس ولا أزال متفاجئة بأمر حملي.
حسم ماكس الأمور بجدية: "في وضع كهذا لا يمكنك الرفض، ثم أني أعلم مدى قوتك ولا أعرض عليك سوى عمل مريح لك، فكونك نادلة سيتعين عليك العمل لوقت متأخر وأعمال شاقة، وهذا لا يتناسب مع أم لثلاثة أطفال وهي في عمر الثامنة عشرة."
سألته بدموع وألم: "لم تفعل هذا؟ لماذا تساعدني؟"
أجاب ماكس وهو ممسك بيدي ويبتسم: "لا تبكي، لست بحاجة لشيء منك ولن أستغل ضعفك، أنا سأساندك ولو تطلب الأمر أن أكون أبًا لأطفالك."
انهرت في عاصفة من الدموع التي لا تنقطع، شعرت بالضعف والألم وفي نفس الوقت الحزن. وضعت يدي على بطني وأنا أبكي وأتذمر تلك الليلة، فهم بداخلي نتيجة لذلك اليوم مع ذلك القاسي والمتعجرف دراجون.
كان القصر هادئًا على غير العادة، ولم يكن ذلك يريح أوليفيا على الإطلاق. فقد اعتادت على الأجواء المشحونة بالتوتر والهمسات الخفية التي تملأ أروقة المكان. وقفت أوليفيا أمام جناح جيني، جلس التوأم الثلاثي، جيري، جاكسون، وجاكيري، حول طاولة صغيرة، وكأنهم كانوا بانتظارها."يا له من شرف!" قالت بصوت ناعم وهي تتقدم بخطوات محسوبة، كعب حذائها العالي يصدر صوتًا خفيفًا على الأرضية الرخامية. "أخيرًا أجد فرصة لقضاء بعض الوقت معكم."رفع جيري حاجبه، وهو ينظر إليها بتوجس، بينما تبادل جاكسون وجاكيري نظرات سريعة بينهما."هذا لطفٌ منكِ، خالة أوليفيا." قال جاكسون، نبرته خالية من أي مشاعر واضحة.جلست أوليفيا على الكرسي المقابل لهم، واضعة ساقًا فوق الأخرى ببطء، محاولة أن تبدو ودودة. ثم التفتت إلى ماكس هولدن، الذي كان مستندًا إلى الجدار ببرود، ذراعيه معقودتان فوق صدره، وعيناه تراقبان المشهد بحدة."ماكس، لمَ لا تنضم إلينا؟" ابتسمت له برقة، لكنه لم يرد، فقط ظل ينظر إليها بصمت، وكأن نظراته وحدها كانت كافية لإخبارها أنه يراها على حقيقتها.لكن أوليفيا لم تكن من النوع الذي يستسلم بسهولة. أعادت تركيزها على الأطفال الث
دراجون لا أرعف شيء الان سوي أن اخرج واخبر الجميع أن حيني رفيقتي وان التؤام الثلاثي اطفالي ونكون عائلة. مؤلم حد اللعنة أن ارى اطفالي ورفيقتي بين ذراع رجل آخر. وأنا أيضا أظل مع شقيقتها الاكبر.. أردت ان استمتع باللحظة، والليلة والوجود مع جيني، ولن اجعلها تغادر ابدا... قرىت ان نستحم هي بالفعل ثملة ومتعبة وخاصة بعد ممارسة الجنس بشكل منهك. عضت شفتيها عند سماع كلماتي، خطونا إلى الماء الدافئ الذي سقط على جلدنا. وقفت وظهري مواجهًا للماء حتى لا يصطدم بها، بل ينهمر على ظهري.بطريقة ما، تظل شفتاها دائمًا مذاقًا مثيرًا للإدمان، حيث يظل طعم الفراولة عالقًا في لسانها. تتجول يداي حولها وتجد كرات مؤخرتها، وتضغط عليها بقوة بينما تئن في فمي.بدأت بوضع قبلات حارقة على رقبتي وحتى فكي، ولسانها يضغط على بشرتي حتى تحدد المنطقة وتطالب بها.سأسمح لها بوضع علامة على جسدي بالكامل دون شكوى واحدة، كان العالم بحاجة إلى معرفة أنني ملك لها.تسحب شعري إلى الجانب بقوة لأنها تعلم كم أستمتع بالألم الناتج عن ذلك.أحاول أن أحرك أصابعي على فخذها، لكنها تمنعني، وتنزل على ركبتيها بدلاً من ذلك. تنظر إليّ بتلك العيون الساحر
الفصل 29 - أحبكدراجون POVكانت جيني غاضبة وثملة حد اللعنة، قررت اغلاق الباب واعطاء هذا اليوم لها... "ششش جيني، دعيني أجعلك تشعرين بالسعادة، أليس كذلك؟"فتحت فخذيها الناعمتين، وتركت شفتاي تشعلان النيران في بشرتها البنية. كان كتابها قد اختفى منذ فترة طويلة مع الصفحة التي كانت عليها، عضضت برفق على الجلد مشيرًا إليه باعتباره كتابي."من فضلك لا تضايقني يا دراجون"قالت ملاكي بلهفة لكنني أردت أن آخذ هذا الأمر ببطء."صبرًا يا عزيزتي" قالت ذلك قبل أن تستجيب، فقبلت الجزء الداخلي من فخذها الأخرى. كان إثارتها تزداد مع وتيرتي البطيئة والمثيرة.دفعت الحرير الأبيض فوق جسدها ليكشف عن جوهرها اللامع الذي لا يغطيه أي شيء. تركت إصبعي يجمع رطوبتها قبل أن تمسك به وتضعه في فمها.أغلقت عينيها عندما انغلق فمي حيث أرادتني، تأوهت حول أصابعي وهي لا تزال تتذوق حلاوتها. لا أعتقد أنني سأستطيع أن أتجاوز مدى لذتها.لقد أبقت شفتيها على أصابعي مثل الفتاة الطيبة، قمت بتسريع الخطى باستخدام لساني لألعق بظرها مما جلب المزيد من المتعة للإلهة الجميلة التي كانت تراقبني بتلك العيون.لقد جعلني اللين الذي فيهم أزهر قلبي كزهرة
جيني أندرسون بعد هذه الليلة المتعبة أغمضت عيني عندما انزلقت خيوط الدفء إلى حلقي.أوقفني دراجون ممسكًا برقبتي."سأقلك في العاشرة" لم يكن هذا سؤالًا أبدًا عندما تحدث عن اصطحابي في موعد.لم يكن الأمر وكأنني سأقول لا."لدي خطط" لقد تلاعبت معه أثناء إصلاح ملابسي."هل هذا صحيح؟" ابتسم وهو يصلح ساعته، ثم التفت برأسه نحوي بابتسامة شريرة. .مرر دراجون أصابعه بين شعره الأشعث محاولاً إصلاحه ثم اقترب مني وقال:"أخبريني ما هي هذه الخطط" وكانت عيناه الزرقاوان الكريستاليتان تعلمان بوضوح أنني أكذب."لا شأن لك يا سيد.. هناك ضيف ينتظرك بالخارج"ابتعدت عنه وفتحت الباب للسماح للرجال ذوي الملابس الأنيقة بالدخول."مساء الخير" قلت لهم جميعًا، وأخيرًا غمضت عيني لدراجون قبل أن أغلق الباب." لا يمكنك تجاهلها ثم تشعر بالغيرة عندما تتحدث إلى شخص آخر"دحرج عينيه وهو ينفث الدخان في الهواء."أنا لا أتجاهل جمالها، إنه مجرد لعنة.. كيف من المفترض أن أتحدث معها حتى؟"مرر يديه على ساقه قبل أن يقف ويذهب إليها.تراجع الرجل إلى الوراء عندما رأى ماريانو يقف فوقه ويده على خصرها. التفتت بسعادة إلى ذراعيه واحتضنته."لا تفكري
جيني أندرسون التقط دراجون مسدسًا وفكه وأعاد تعبئته قبل أن يضعه في حزام خصره، مما أتاح لي رؤية خط V الحاد. سأكون كاذبًة إذا قلت إن هذا لم يثيرني في الوقت الحالي.كان قميصه الأسود قصير الأكمام حتى أتمكن من رؤية ساعديه القويين بالإضافة إلى الوشوم الموجودة على جسده."ربما يجب أن أذهب للمساعدة في النزول على الدرج"ذهبت لفتح الباب، وكعادته أغلقه دراجون واقفًا خلفي."ابقي معي لفترة أطول قليلاً" صوته وحده جعل ملابسي الداخلية تبتل، وذراعه تلتف حول خصري."لا يزال لدي وظيفة للحفاظ على دراجون.""أريد أن أدمرك يا جيني"فتح أزرار قميصي ببطء، واحتضن صدري وتركت رأسي مستلقيا على كتفه."دمرني إذن يا دراجون.""لا أعتقد أنك مستعدة لهذا التدمير، عندما أقول الخراب. أعني بكل الطرق الممكنة، وفي كل وضعية." أمسك بمؤخرتي منتصبًا، تاركًا لي أن أشعر بما أفعله به بالضبط."أريد أن أكتب عواصف رعدية على بشرتك، ثم أسمح لك برسم صورتك بنفسي"أمامه، سمحت لشفتي فقط أن تلمس شفتيه قليلاً. "اكتب لهم دراجون" كانت أظافري تلامس فكه.كانت يداه تمسك بخصري بقوة، حدقنا في بعضنا البعض دون أن نتمكن من الاختيار بين النظر إلى أعيننا
جيني أندرسون "أنا لك يا جيني، في كل ثانية من اليوم. متى شئت، أينما كنت، أنا لك"لعبت يداي بحزام خصره."أحتاجك يا دراجون" سمعت أنفاسه تتقطع، كان يراقبني باهتمام. قمت بسحب أظافري على صدره العاري فوق الوشوم.انفتحت شفتاه عندما انحنيت نحوه تاركة وراءها آثارًا من الهيكي على جلده. كانت صورة ريبيكا وهي تلمس دراجون تسيطر عليّ أكثر فأكثر لتترك آثارًا أكثر على رقبته، أمسك دراجون بفخذي بينما كانا يتحركان دون وعي نحوه.لقد حصلت على تأوه حنجري منه عندما واصلت تحريكهما."جيني" نزع قميصي ووضع يده على صدري، لمسته وحدها جعلت بشرتي تحترق. كانت يده مسطحة على بطني، ثم مرت عينا دراجون الزرقاوان على وجهي قبل أن يظهر ابتسامته ذات الغمازات.بينما كان يتحرك بين ساقيه المفتوحتين، كان دراجون ينظر إليّ بعينين مغلقتين، وكان ينزع عن ملابسه الرياضية لشعوره بالحاجة، واستخدمت يدي للركض لأعلى ولأسفل محيطه. كان إبهامي يداعب طرفه مما جعله يرفع وركيه.يدي بين فخذي تغطي أصابعي بمبللي، كنت ألعب ببظرى وأراقبه وهو ينطلق."يا إلهي، هل تلعبين بنفسك؟"مرر يده على وجهه، ودخل ذكره في فمي."أنت جيدة جدًا.""هذه هي طفلتي، دعيني أض
جيني مرت الدقائق حتى وصلت أمام القصر، مشاعر الماضي تغمرني. أتذكر كيف طردني والدي وأصبحت ما أنا عليه الآن بفضل تلك اللحظة. وكيف التقيت بماكس، الذي وقف بجانبي طوال تلك السنين، وأصبح بفضله واحدة من أكبر سيدات الأعمال، ذكية ويعتمد عليها.فتحت الباب، ورأيت كل الذكريات تعود: زوجة والدي التي كانت تضربني
جيني (بعد مرور سبع سنوات)أخبرت ماكس عني وعن القطيع وأنني مستذئبة، كان يجب أن يعرف وخاصة في فترة حملي باطفالي حينا ظهرت علامات تؤكد أنني لست بشرية وتقبل ماكس حقيقتي دون أي كلمة، وسمع قصتي كاملة وهو يشفق عليا وعلى القوانين الصارمة التي وضعوها من أجل تقييد الآخرين. أعتني بأطفالي وكان أب مثالي حتى تل
دراجون الأمر لا يتعلق بكوني تعرضت للرفض من رفيقتي، ليس هذا فقط ما جعلني اثور وأقوم بصفعها وتهديدها ولكن نظرة الكراهية التي رأيتها تلمع في عينيها جعلت شيء ما بداخلي يغضب. ربما أنا من تعاملت مع الأمر بشكل سيء، كان يجب أن اتفهم خوفها وانني سأكون زوج شقيقتها ولكن هذا لا يعني أن ترفضني وتكرهني. بعدما
جيني ليس هناك شيء واحد قادر على جعلي سعيدة الآن. أقف وسط فوضى عارمة، حتى البكاء لن يفيد في هذه الحالة. كيف سأنقذ نفسي من بين براثن دراجون؟لقد رفضني وغادر تاركًا خلفه جسدًا بلا روح. نعم، قمت برفضه أولاً، ولكن فكرة أن رفيقك رفضك ورماك ككومة زبالة مؤلمة. والأشد ألمًا أن رفيقي هو الزوج المستقبلي لشقي







