Mag-log inجيني
ليس هناك شيء واحد قادر على جعلي سعيدة الآن. أقف وسط فوضى عارمة، حتى البكاء لن يفيد في هذه الحالة. كيف سأنقذ نفسي من بين براثن دراجون؟
لقد رفضني وغادر تاركًا خلفه جسدًا بلا روح. نعم، قمت برفضه أولاً، ولكن فكرة أن رفيقك رفضك ورماك ككومة زبالة مؤلمة. والأشد ألمًا أن رفيقي هو الزوج المستقبلي لشقيقتي.
التقطت أنفاسي ونفضت الغبار عن فستاني واستعددت للعودة للمنزل، حيث يمكنني أن أتحدث مع أوليفيا في نهاية كل ما حدث.
غاضبة مثل الثور، اتجهت مباشرة لغرفة أوليفيا، أريد الانتقام ومعرفة لما كل هذا الكره؟ بينما أوليفيا كانت في حالة جيدة، لقد ربحت اليانصيب. نعم في النهاية نجحت خطتها ضدي.
تجلس على سريرها بعدما أخذت حمامًا باردًا ووضعت المانيكير على أظافر قدميها، وهنا دخلت وأنا أصيح بغضب، عينايا محتقنتان بالدموع: "أنتِ أوليفيا، أيتها الحقيرة!"
نظرت أوليفيا بنصف عينها لحالتي المزرية، ملابسي الممزقة وعيناي المنتفختان، وعنقي المليء الذي ظهر من خلف الوشاح بقبلات متفرقة، ومن ثم ساقاي الذي يبدو جليًا وقوعي أسيرة لرجل ما. ابتسمت، فها هو شخص ما اصطادني بمهارة.
لم تكن أوليفيا تجيب، تبتسم فقط وتتعامل ببرود مع نظراتي حتى صحت مرة أخرى وعيناي تترقرق بالدموع: "خططتِ من أجل إيقاعي، لمَ دائمًا تحاولين إذلالي؟ أنا شقيقتكِ، يكفي كل هذا الكره!"
قامت أوليفيا من على سريرها واتجهت نحوي، ثم قالت بضحكة ساخرة: "أشفق عليكِ، جيني. أنت تملكين الجمال ولكنك حمقاء وغبية."
أكملت أوليفيا وشرها يزداد: "لقد نجحت خطتي لطردك خارج هذا القطيع، جيني. أبي الآن لن يقف ضدي مع عاهرة مثلك، لن يحبك أكثر بعد الأن."
سقطت دموعي على ما وصلت له، لم يكن هذا البيت منزلًا لي منذ البداية، ليس هناك من يحبني سوى والدي، هو الجميع بالنسبة لي. جمعت قوتي ثم قمت بسحب شعر أوليفيا وصفعتها بقوة وحذرتها بتهديد: "إياكِ أن تظني إني سهلة، أوليفيا، وما فعلته معي سأعرف كيف أنتقم وأيضًا سأجعل أبي يعرف حقيقتك البشعة والقذرة."
صُعقت أوليفيا ومكان الصفعة علامة على خدها، كان صوته مدويًا. غضبت أوليفيا لردة فعلي البريئة والنقية لتصيح بسخرية: "سنرى الآن، جيني! لقد اقتربت نهايتك، صغيرتي."
"عاهرة وقذرة." رددت وأنا أنظر باشمئزاز إلى أوليفيا.
ليأتي صوت والدة أوليفيا (لونا القطيع) السيدة إيما وهي تقول ببرود: "أنتِ هي العاهرة، انظري لنفسك، من هنا الدنيء والحقير!"
شعرت بالغضب يشتعل في قلبي. "أصمتي، لا تفتحي هذا الفم. أنتِ كريهة حقًا وتستحقين الشفقة."
بكت أوليفيا بدموع مصطنعة وذهبت باتجاه السيدة إيما وهي تقول بصوت مختنق: "انظري، أمي، لقد اقتحمت غرفتي وقامت بشد شعري وصفعي، والآن تهددني."
بكت كثيرًا، وكنت أنظر بسخرية، ولكن أوليفيا أكملت: "تهددني لو أخبرت والدي بفعلتها، أمي، هي بالأمس كانت مع رجال ومارسوا الجنس بكل وقاحة، بل انظري كيف تأتي للبيت هكذا كان شيء لم يكن."
تقدمت والدة أوليفيا بخطوات ثابتة نحوي، شدتني من شعري بقوة وصفعتني على وجهي، مما جعلني أسقط على الأرض، نازفة من زاوية فمي: "منذ متى وأنتِ تتجرأين على الوقوف أمامي بل تجرئين لصفع ابنتي والوقوف أمامنا؟"
نهضت ببطء، وعيناي محتقنتان بالدماء: "من اليوم."
ثم بصقت إيما عليّ ونظرت إليّ باشمئزاز وفرحة: "يبدو أنك في النهاية وقعتِ في يد رجل آخر، جعلك تفقدين عذريتك المزعومة. أنتِ كومة من القمامة، جيني!"
سقطت دموعي بحرارة واغرورقت عيناي وأنا أنظر لها بألم: "لماذا هذه القسوة؟ لماذا تكرهينني لهذا الحد؟"
ضحكت والدتها بمرارة: "لم يكن على زوجي أن يتزوج ثانية، لم يكن ينبغي أن يجلب منافقة مثلكِ، جيني."
صرخت لأول مرة، صدى صوتي يمزق الصمت: "لماذا هذه القسوة؟ ما السبب والدافع لتكرهوني جميعكم هكذا؟"
"لأن بسبب أمكِ العاهرة زوجي خانني وأتى بكِ لهذه الحياة. أنتِ أخذتِ كل حقوق ابنتي أوليفيا." رددت السيدة إيما بغضب.
"عاهرة، قذرة، بعد أن أنجبتك تركتك وغادرت، ليجعلك والدك تعيش معنا." قالت السيدة إيما بنبرة متجبرة ومتعالية، وهي تنظر إليّ بانتقام واضح.
"ما الذي يحدث هنا؟" جاء صوت والدي الفا أندرسون وهو يصيح من الصوت الذي وصل له في مكتبه.
نظرت زوجته نظرة شماتة وقالت: "ما رأيك أن تسأل ابنتك المفضلة أين كانت الليلة؟"
نظر لي هيئتي وشكلي يخبروه تمامًا أين كانت!
"أبي، أنصت يجب أن تعرف الحقيقة وكيف تأمروا ضدي، الزوجة وابنتها!" تحدثت وأنا أشهق بدموع وأبرر موقفي.
لتغضب السيدة إيما ويتحول لونها للأحمر من شدة غضبها وتردد قائلة: "ما الذي فعلته ابنتي أيتها العاهرة! أنتِ مثل أمك تمامًا!"
نطق أبي أندرسون بخيبة أمل: "توقفي، جيني! أرى ما الذي يحدث الآن وكيف أنني وثقت بك!"
"أبي، أرجوك اسمع ما حدث!" توسلت وأنا أشهق بالدموع.
قام أندرسون بصفعي بقوة وهو يقول: "أخرسي، أنا من دللتك كثيرًا على حساب أختك الكبيرة حتى أصبحت تحقدين عليها وتغارين منها!"
"هي من تحقد عليّ، هي من تتآمر ضدي، أوليفيا فقط تستغل كونها الأكبر." بررت مجددًا، كان يبدو عليّ الألم والشحوب.
قام والدي بصفعي مجددًا وهو يردد بغضب: "كانت أوليفيا تخبرني دائمًا أنني أدللك ولكن لم أنتبه كم أصبحت وقحة لدرجة تنامين مع رجال لا تعرفينهم."
سقطت على الأرض بعد تلقي الصفعة، لم أكن أتخيل أن والدي لن يثق بي وسيصدق كل ما اخترعوه عني وأنه سيؤذيني هكذا دون أن يفهم.
نزفت دماء من فمي ودموعي تهطل: "يكفي! لست جرو تتحكم به، أنت حتى لم تسمعني! فلتري جيدًا كيف ينصبون الفخ لي، هما من يحقدون ويتآمرون ضدي، لطالما كنت ءئب وفي للقطيع والاسرة ابي."
تحدثت أوليفيا بشفقة: "تتجرأين على رفع صوتك أمام والدك!" ثم أكملت وهي تصطنع الحزن: "أنكري أنك لم تنامي مع رجل لا تعرفينه! أنكري، جيني، أنك فقدت عذريتك ومارست الجنس بالأمس."
كانت أوليفيا تعرف كيف تستغل الوضع وتضعني في دائرة مغلقة، ستجعلني أخسر بالتأكيد، ووالدي سيتخلى عني وتصبح حياتي مجرد حياة متسولة تعيش في الغابة مع الروجز.
"لقد صبرت كثيرًا، وأنت تقوم اليوم بصفعي دون أن تسمع مني أو تعطيني فرصة لأخبرك ما الذي حدث؟" بكيت وشعرت بالخذلان، عيناي جفت من الدموع.
"أنتِ من اليوم لا تنتمي لعائلتي، جيني، ولقب أندرسون لا يربطك بنا بصلة!"، أطلق الفا أندرسون صوته بصعوبة.
"هل تعتقد أن هذه عائلتي، أبي؟ أنا فقط شريدة، أقوم بالمسح والتنظيف، أقوم بالإنصات، وأردد حاضر دون عصيان. كنت هنا لأنني ظننت أنك تحبني وستكون معي." سخرت بألم أمام حديثه المفاجئ.
كنت بجانب سرير أوليفيا، لكنني شعرت أنني سأكاد أسقط، فاستندت عليه. قوتي انهارت، كل شيء بي محطم، لم أعد كما كنت.
"لستِ ابنتي، لستِ جيني النقية التي تلتزم بقوانين القطيع وتحافظ على كونها ابنة ألفا. " ردد أندرسون بفقدان أمل وكراهية شديدة.
"فلتجعلها تغادر، أندرسون. فلتجعلها تدفع ثمن غلطتها أيضًا. بعد كل ما فعلته، الآن تقف أمامك وترفع صوتها." نصحت السيدة أندرسون بفرح شديد.
وقفت أمام السيدة إيما وحذرتها: "يكفي يا أنت، سأغادر، ولا أريد أن أكون جزءًا من هذه العائلة ولا يشرفني أن أكون، سأغادر القطيع للابد."
تناول أندرسون السوط من جواره، يعرف ما الذي سيفعله وكيف يتصرف، لكني أمسكته ووقفت أمامه: "كنت سأتقبل هذا الضرب لو كنت أبي، ولكنك الآن غريب."
نظر إليّ بتردد، ثم أسقط السوط من يده بصمت. خرجت من الغرفة وأنا أشعر بثقل في قلبي، أدركت أنني لم أعد أملك مكانًا في هذا القطيع.
خرجت إلى الهواء الطلق، وأنا أشعر بأن العالم بأسره يعاديني. ليس لدي مكان أذهب إليه، لكنني لن أستسلم. سأجد طريقي وسأنتقم من كل من ظلموني. سأتأكد من أنهم سيشعرون بالألم كما شعرت به أنا، وسأجعلهم يندمون على كل لحظة أذوني فيها.
كان القصر هادئًا على غير العادة، ولم يكن ذلك يريح أوليفيا على الإطلاق. فقد اعتادت على الأجواء المشحونة بالتوتر والهمسات الخفية التي تملأ أروقة المكان. وقفت أوليفيا أمام جناح جيني، جلس التوأم الثلاثي، جيري، جاكسون، وجاكيري، حول طاولة صغيرة، وكأنهم كانوا بانتظارها."يا له من شرف!" قالت بصوت ناعم وهي تتقدم بخطوات محسوبة، كعب حذائها العالي يصدر صوتًا خفيفًا على الأرضية الرخامية. "أخيرًا أجد فرصة لقضاء بعض الوقت معكم."رفع جيري حاجبه، وهو ينظر إليها بتوجس، بينما تبادل جاكسون وجاكيري نظرات سريعة بينهما."هذا لطفٌ منكِ، خالة أوليفيا." قال جاكسون، نبرته خالية من أي مشاعر واضحة.جلست أوليفيا على الكرسي المقابل لهم، واضعة ساقًا فوق الأخرى ببطء، محاولة أن تبدو ودودة. ثم التفتت إلى ماكس هولدن، الذي كان مستندًا إلى الجدار ببرود، ذراعيه معقودتان فوق صدره، وعيناه تراقبان المشهد بحدة."ماكس، لمَ لا تنضم إلينا؟" ابتسمت له برقة، لكنه لم يرد، فقط ظل ينظر إليها بصمت، وكأن نظراته وحدها كانت كافية لإخبارها أنه يراها على حقيقتها.لكن أوليفيا لم تكن من النوع الذي يستسلم بسهولة. أعادت تركيزها على الأطفال الث
دراجون لا أرعف شيء الان سوي أن اخرج واخبر الجميع أن حيني رفيقتي وان التؤام الثلاثي اطفالي ونكون عائلة. مؤلم حد اللعنة أن ارى اطفالي ورفيقتي بين ذراع رجل آخر. وأنا أيضا أظل مع شقيقتها الاكبر.. أردت ان استمتع باللحظة، والليلة والوجود مع جيني، ولن اجعلها تغادر ابدا... قرىت ان نستحم هي بالفعل ثملة ومتعبة وخاصة بعد ممارسة الجنس بشكل منهك. عضت شفتيها عند سماع كلماتي، خطونا إلى الماء الدافئ الذي سقط على جلدنا. وقفت وظهري مواجهًا للماء حتى لا يصطدم بها، بل ينهمر على ظهري.بطريقة ما، تظل شفتاها دائمًا مذاقًا مثيرًا للإدمان، حيث يظل طعم الفراولة عالقًا في لسانها. تتجول يداي حولها وتجد كرات مؤخرتها، وتضغط عليها بقوة بينما تئن في فمي.بدأت بوضع قبلات حارقة على رقبتي وحتى فكي، ولسانها يضغط على بشرتي حتى تحدد المنطقة وتطالب بها.سأسمح لها بوضع علامة على جسدي بالكامل دون شكوى واحدة، كان العالم بحاجة إلى معرفة أنني ملك لها.تسحب شعري إلى الجانب بقوة لأنها تعلم كم أستمتع بالألم الناتج عن ذلك.أحاول أن أحرك أصابعي على فخذها، لكنها تمنعني، وتنزل على ركبتيها بدلاً من ذلك. تنظر إليّ بتلك العيون الساحر
الفصل 29 - أحبكدراجون POVكانت جيني غاضبة وثملة حد اللعنة، قررت اغلاق الباب واعطاء هذا اليوم لها... "ششش جيني، دعيني أجعلك تشعرين بالسعادة، أليس كذلك؟"فتحت فخذيها الناعمتين، وتركت شفتاي تشعلان النيران في بشرتها البنية. كان كتابها قد اختفى منذ فترة طويلة مع الصفحة التي كانت عليها، عضضت برفق على الجلد مشيرًا إليه باعتباره كتابي."من فضلك لا تضايقني يا دراجون"قالت ملاكي بلهفة لكنني أردت أن آخذ هذا الأمر ببطء."صبرًا يا عزيزتي" قالت ذلك قبل أن تستجيب، فقبلت الجزء الداخلي من فخذها الأخرى. كان إثارتها تزداد مع وتيرتي البطيئة والمثيرة.دفعت الحرير الأبيض فوق جسدها ليكشف عن جوهرها اللامع الذي لا يغطيه أي شيء. تركت إصبعي يجمع رطوبتها قبل أن تمسك به وتضعه في فمها.أغلقت عينيها عندما انغلق فمي حيث أرادتني، تأوهت حول أصابعي وهي لا تزال تتذوق حلاوتها. لا أعتقد أنني سأستطيع أن أتجاوز مدى لذتها.لقد أبقت شفتيها على أصابعي مثل الفتاة الطيبة، قمت بتسريع الخطى باستخدام لساني لألعق بظرها مما جلب المزيد من المتعة للإلهة الجميلة التي كانت تراقبني بتلك العيون.لقد جعلني اللين الذي فيهم أزهر قلبي كزهرة
جيني أندرسون بعد هذه الليلة المتعبة أغمضت عيني عندما انزلقت خيوط الدفء إلى حلقي.أوقفني دراجون ممسكًا برقبتي."سأقلك في العاشرة" لم يكن هذا سؤالًا أبدًا عندما تحدث عن اصطحابي في موعد.لم يكن الأمر وكأنني سأقول لا."لدي خطط" لقد تلاعبت معه أثناء إصلاح ملابسي."هل هذا صحيح؟" ابتسم وهو يصلح ساعته، ثم التفت برأسه نحوي بابتسامة شريرة. .مرر دراجون أصابعه بين شعره الأشعث محاولاً إصلاحه ثم اقترب مني وقال:"أخبريني ما هي هذه الخطط" وكانت عيناه الزرقاوان الكريستاليتان تعلمان بوضوح أنني أكذب."لا شأن لك يا سيد.. هناك ضيف ينتظرك بالخارج"ابتعدت عنه وفتحت الباب للسماح للرجال ذوي الملابس الأنيقة بالدخول."مساء الخير" قلت لهم جميعًا، وأخيرًا غمضت عيني لدراجون قبل أن أغلق الباب." لا يمكنك تجاهلها ثم تشعر بالغيرة عندما تتحدث إلى شخص آخر"دحرج عينيه وهو ينفث الدخان في الهواء."أنا لا أتجاهل جمالها، إنه مجرد لعنة.. كيف من المفترض أن أتحدث معها حتى؟"مرر يديه على ساقه قبل أن يقف ويذهب إليها.تراجع الرجل إلى الوراء عندما رأى ماريانو يقف فوقه ويده على خصرها. التفتت بسعادة إلى ذراعيه واحتضنته."لا تفكري
جيني أندرسون التقط دراجون مسدسًا وفكه وأعاد تعبئته قبل أن يضعه في حزام خصره، مما أتاح لي رؤية خط V الحاد. سأكون كاذبًة إذا قلت إن هذا لم يثيرني في الوقت الحالي.كان قميصه الأسود قصير الأكمام حتى أتمكن من رؤية ساعديه القويين بالإضافة إلى الوشوم الموجودة على جسده."ربما يجب أن أذهب للمساعدة في النزول على الدرج"ذهبت لفتح الباب، وكعادته أغلقه دراجون واقفًا خلفي."ابقي معي لفترة أطول قليلاً" صوته وحده جعل ملابسي الداخلية تبتل، وذراعه تلتف حول خصري."لا يزال لدي وظيفة للحفاظ على دراجون.""أريد أن أدمرك يا جيني"فتح أزرار قميصي ببطء، واحتضن صدري وتركت رأسي مستلقيا على كتفه."دمرني إذن يا دراجون.""لا أعتقد أنك مستعدة لهذا التدمير، عندما أقول الخراب. أعني بكل الطرق الممكنة، وفي كل وضعية." أمسك بمؤخرتي منتصبًا، تاركًا لي أن أشعر بما أفعله به بالضبط."أريد أن أكتب عواصف رعدية على بشرتك، ثم أسمح لك برسم صورتك بنفسي"أمامه، سمحت لشفتي فقط أن تلمس شفتيه قليلاً. "اكتب لهم دراجون" كانت أظافري تلامس فكه.كانت يداه تمسك بخصري بقوة، حدقنا في بعضنا البعض دون أن نتمكن من الاختيار بين النظر إلى أعيننا
جيني أندرسون "أنا لك يا جيني، في كل ثانية من اليوم. متى شئت، أينما كنت، أنا لك"لعبت يداي بحزام خصره."أحتاجك يا دراجون" سمعت أنفاسه تتقطع، كان يراقبني باهتمام. قمت بسحب أظافري على صدره العاري فوق الوشوم.انفتحت شفتاه عندما انحنيت نحوه تاركة وراءها آثارًا من الهيكي على جلده. كانت صورة ريبيكا وهي تلمس دراجون تسيطر عليّ أكثر فأكثر لتترك آثارًا أكثر على رقبته، أمسك دراجون بفخذي بينما كانا يتحركان دون وعي نحوه.لقد حصلت على تأوه حنجري منه عندما واصلت تحريكهما."جيني" نزع قميصي ووضع يده على صدري، لمسته وحدها جعلت بشرتي تحترق. كانت يده مسطحة على بطني، ثم مرت عينا دراجون الزرقاوان على وجهي قبل أن يظهر ابتسامته ذات الغمازات.بينما كان يتحرك بين ساقيه المفتوحتين، كان دراجون ينظر إليّ بعينين مغلقتين، وكان ينزع عن ملابسه الرياضية لشعوره بالحاجة، واستخدمت يدي للركض لأعلى ولأسفل محيطه. كان إبهامي يداعب طرفه مما جعله يرفع وركيه.يدي بين فخذي تغطي أصابعي بمبللي، كنت ألعب ببظرى وأراقبه وهو ينطلق."يا إلهي، هل تلعبين بنفسك؟"مرر يده على وجهه، ودخل ذكره في فمي."أنت جيدة جدًا.""هذه هي طفلتي، دعيني أض
جيني مرت الدقائق حتى وصلت أمام القصر، مشاعر الماضي تغمرني. أتذكر كيف طردني والدي وأصبحت ما أنا عليه الآن بفضل تلك اللحظة. وكيف التقيت بماكس، الذي وقف بجانبي طوال تلك السنين، وأصبح بفضله واحدة من أكبر سيدات الأعمال، ذكية ويعتمد عليها.فتحت الباب، ورأيت كل الذكريات تعود: زوجة والدي التي كانت تضربني
جيني (بعد مرور سبع سنوات)أخبرت ماكس عني وعن القطيع وأنني مستذئبة، كان يجب أن يعرف وخاصة في فترة حملي باطفالي حينا ظهرت علامات تؤكد أنني لست بشرية وتقبل ماكس حقيقتي دون أي كلمة، وسمع قصتي كاملة وهو يشفق عليا وعلى القوانين الصارمة التي وضعوها من أجل تقييد الآخرين. أعتني بأطفالي وكان أب مثالي حتى تل
جيني قررت أن أبدأ حياتي من جديد بعد سلسلة من الأحداث المؤلمة التي مررت بها. بعد أن خسرت كل شيء وابتعدت عن أصدقائي وعائلتي، وجدت نفسي أبحث عن فرصة عمل في مدينة جديدة لا أعرف فيها أحدًا. كان يجب أن اغادر القطيع والحزم وكل ما يربطني بكوني مستذئبة، لم يكن هناك خيار امامي سوى اللجو للبشر والإنخراط بينه
دراجون الأمر لا يتعلق بكوني تعرضت للرفض من رفيقتي، ليس هذا فقط ما جعلني اثور وأقوم بصفعها وتهديدها ولكن نظرة الكراهية التي رأيتها تلمع في عينيها جعلت شيء ما بداخلي يغضب. ربما أنا من تعاملت مع الأمر بشكل سيء، كان يجب أن اتفهم خوفها وانني سأكون زوج شقيقتها ولكن هذا لا يعني أن ترفضني وتكرهني. بعدما







