Home / المذؤوب / الفا دراجون: جحيم الألفا القاسي / أليس مخزيًا أن تتنصتي يا لونا القطيع؟

Share

أليس مخزيًا أن تتنصتي يا لونا القطيع؟

Author: Queen Writes
last update publish date: 2026-05-07 06:50:05

جيني 

مرت الدقائق حتى وصلت أمام القصر، مشاعر الماضي تغمرني. أتذكر كيف طردني والدي وأصبحت ما أنا عليه الآن بفضل تلك اللحظة. وكيف التقيت بماكس، الذي وقف بجانبي طوال تلك السنين، وأصبح بفضله واحدة من أكبر سيدات الأعمال، ذكية ويعتمد عليها.

فتحت الباب، ورأيت كل الذكريات تعود: زوجة والدي التي كانت تضربني بالسوط، والدي الذي أحبني، وأوليفيا التي تتآمر ضدي. ذكرياتي السعيدة والمحزنة تمر أمامي.

ابتسمت بغرور وأنا أنظر بطرف عيني إلى زوجة أبي (إيما)، تجاوزتها دون أن أتفوه بكلمة واحدة، ودخلت إلى مكتب والدي. وهنا صدمت السيدة إيما من رؤيتي أعود مرة أخرى، بل وأبدو أفضل بكثير بملابس مرتبة، وأنا من خرجت من هذا المنزل بملابس ممزقة.

اقتحمت المكتب واتجهت نحو المكتب وجلست في الكرسي المقابل لأبي: "ما الذي جعلك تتذكرني بعد كل هذه السنين، سيد أندرسون؟"

تأملت ملامح والدي. لقد اشتقت لكل شيء فيه. أصبحت عيناه أكثر خضرة ولحيته بيضاء بالكامل، به من الوقار والحكمة ما لم أره في أحد من قبل. لا يزال قلبه أبيض، ولكنهم لوثوه بالضغينة تجاهي. أقسمت أن أجعله يعرف الحقيقة. لن أترك والدي مرة أخرى. سأكمل مهمتي وسيكون بجانبي. لن أنظر له من بعيد دون أن أرتمي في أحضانه وأخبره أنني أحبه كثيرًا.

"لقد وجدناك أخيرًا!" أجاب والدي بعدما نظر لي وهو يدخن السيجارة.

"أنا لست تلك الطفلة التي تنتظرك أن تقبل بها وتتأثر بانتقاداتك السلبية!" أجبت بثبات وأنا أتجاهل النظر لعينيه.

"سمعت عن أولادك الثلاثة! بل القطيع بأكملها سمعت عن هؤلاء الأطفال!" وضح والدي وهو يطلق كلماته ليجعلني أثور.

"لو أنك سمعتني في ذلك اليوم..."، بررت وكلي يأس وخذلان.

نظرت له بألم: "حينما تصبح بصحة جيدة،حينما استطيع شفاءك وحينما اثبت برائتي ساغادر ولن أعود."

جاءت كلمات أبي وهو يردد: "أعرف كل شيء، رفيقك وما حدث معك."

مان مؤسف بالنسبة لي أن أبي علم بالحقيقة كاملة ولكن هناك جزء مفقود، اوليفيا ومؤامراتها ضدي، تجاهلت الامر كي لا أبكي وأضعف. يجب أن يتم شفاء أبي وأنا قادرة على هذا. 

غادرت غرفة المكتب وأنا أنظر بسخرية للمرأة التي تتجسس علينا، وقلت وأنا أقترب منها: "أليس مخزيًا أن تتنصتي يا لونا القطيع؟"

توترت السيدة إيما وقالت بغضب: "لا تتورطي وتقحمي نفسك!"

همست في أذنها بسخرية: "لا تهميني ولا ابنتك تثير اهتمامي!"

غادرت بكبرياء وقوة، أبتسم على كل ما حدث حتى الآن.

وما إن غادرت حتى سارعت السيدة إيما بالاتصال على أوليفيا لتبلغها بقدومي للمنزل.

سألت أوليفيا: "ما الذي تقصدينه أمي؟ هل أبي من قام بدعوتها للقطيع؟!"

تمتمت من بين أسنانها بحدة: "لقد سمعت والدك يدعوها!"

"هل هذا الرجل الذي عادت معه هو حقًا والد أطفالها الثلاثة؟" سألت أوليفيا بغرابة، والظنون تملأ عقلها.

"ربما، أو لا، ما الذي تقصدينه؟" سألت السيدة إيما بعدم فهم.

"لا أقصد شيئًا، وأتمنى أن تكون شكوكي خاطئة."، رددت أوليفيا بهوس.

***

الأن في قصر دراجون، الغرفة المجاورة لغرفته. تذكرت كل شيء وكأنها حدثت بالأمس. اليوم أنا برفقة أولادي بسبب هذه الليلة، وذلك الغريب...

ابتسمت كثيرًا حتى قررت أن أخذ حمامًا وأغير ملابسي حتى يعود صغاري المشاغبون فلقد.ذهبو للتنزه ويشاهدون القطيع بأمر من دراجون. لكن قطع تفكيري اتصال من رقم مجهول، وما إن رددت حتى عرفت صاحبة هذا الصوت.

"ما الذي تريديه، أوليفيا؟" سألت بسخرية.

"كيف تشعرين في قصري." بررت أوليفيا بنفس السخرية والصوت اللاذع.

ابتسمت بسخرية وقلت بنبرة لاذعة: "لا تفعلين شيئًا بدون هدف، أوليفيا. اختصري، ما الذي تريديه؟"

"أنت تسيئين الظن دائمًا، جيني. فقط أردت أن أتناول معك العشاء، افتقدتك، عزيزتي الصغيرة." أجابت بصوت ضاحك.

"وأنا لم أفتقدك ولا أرغب بتناول شيء برفقتك." أجبت بهدوء.

"أخبرني دراجون أننا جميعا سنتناول العشاء معا." عرضت أوليفيا بغض وتحدٍ.

أغلقت الهاتف وأنا أردد: "ما الذي تخططين له الآن، أوليفيا؟ يبدو أنك تخططين لشيء كبير، ولكنك لا تعرفين من أنا. لقد تغيرت كثيرًا، ربما يجب أن ألتقي بك لتعرفي من هي روما أندرسون."

ابتسمت بشر، ومن ثم أرسلت رسالة لماكس أخبره فيها بأننا سنتناول الطعام مع دراجون. لقد عرف ماكس كل شيء عني ولكنِ لم أخبره من هو رفيقي وأنه نفسه زوج اوليفيا. 

بعد مرور وقت قليل، وصلت إلى قاعة الطعام وأرى أوليفيا هناك، لكني تجاهلت الأمر ببسمة سخيفة وأنا أدخل بخطوات ثابتة تجذب انتباه الجميع، بمن فيهم أوليفيا. ازداد حقدها وغيرتها، فقد أصبحت أكثر جمالًا ورشاقة حتى بعد إنجاب ثلاثة أطفال، لا أزال محتفظة بجسد رائع.

تخطيتها وذهبت إلى الطاولة التي تجلس بها أوليفيا. جلست دون إلقاء السلام أو التفوه بكلمة، لتبدأ أوليفيا الحديث على مضض من تصرفي السخيف والمتكبر. "ألن تقومي بإلقاء التحية على شقيقتك الكبرى؟"

"لست في مزاج جيد لإلقاء التحية، لكن أشعر بالجوع، ودعوتك أنقذتني حقًا، فها أنا وأطفالي سنستمتع بيوم جيد عدا رؤيتك." أجبت ببسمة هادئة.

"لكن أين أطفالك؟." استفسرت أوليفيا بفضول.

دخل جاكيري وجاكسون معًا واتجها مباشرة نحوي، وكان جيري يراقب دراجون وهذا اقلقني قليلا، وأشد ما جعلني أخاف أن تلاحظ أوليفيا الشبه بين أطفالي ودراجون. 

وماكس دخل برفقة دراجون، وجه دراجون لا يوحي بخير، هذا ربما الصمت قبل العاصفة، هو صامت لم يصدر حرفا واحد ويتعامل معي ومع الأطفال بود كبير كما أنه رفض أن أذخب لقطيع الشمس الذهبية بعد عودتي وهذا قرار لن يصب في مصلحته خاصة وأنا أعلم أن أوليفيا سترفض وجودي وهي لونا القطيع.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • الفا دراجون: جحيم الألفا القاسي   جيني، لا تخبري أوليفيا بسرّكِ

    كان القصر هادئًا على غير العادة، ولم يكن ذلك يريح أوليفيا على الإطلاق. فقد اعتادت على الأجواء المشحونة بالتوتر والهمسات الخفية التي تملأ أروقة المكان. وقفت أوليفيا أمام جناح جيني، جلس التوأم الثلاثي، جيري، جاكسون، وجاكيري، حول طاولة صغيرة، وكأنهم كانوا بانتظارها."يا له من شرف!" قالت بصوت ناعم وهي تتقدم بخطوات محسوبة، كعب حذائها العالي يصدر صوتًا خفيفًا على الأرضية الرخامية. "أخيرًا أجد فرصة لقضاء بعض الوقت معكم."رفع جيري حاجبه، وهو ينظر إليها بتوجس، بينما تبادل جاكسون وجاكيري نظرات سريعة بينهما."هذا لطفٌ منكِ، خالة أوليفيا." قال جاكسون، نبرته خالية من أي مشاعر واضحة.جلست أوليفيا على الكرسي المقابل لهم، واضعة ساقًا فوق الأخرى ببطء، محاولة أن تبدو ودودة. ثم التفتت إلى ماكس هولدن، الذي كان مستندًا إلى الجدار ببرود، ذراعيه معقودتان فوق صدره، وعيناه تراقبان المشهد بحدة."ماكس، لمَ لا تنضم إلينا؟" ابتسمت له برقة، لكنه لم يرد، فقط ظل ينظر إليها بصمت، وكأن نظراته وحدها كانت كافية لإخبارها أنه يراها على حقيقتها.لكن أوليفيا لم تكن من النوع الذي يستسلم بسهولة. أعادت تركيزها على الأطفال الث

  • الفا دراجون: جحيم الألفا القاسي   "استخدمني من أجل متعتك

    دراجون لا أرعف شيء الان سوي أن اخرج واخبر الجميع أن حيني رفيقتي وان التؤام الثلاثي اطفالي ونكون عائلة. مؤلم حد اللعنة أن ارى اطفالي ورفيقتي بين ذراع رجل آخر. وأنا أيضا أظل مع شقيقتها الاكبر.. أردت ان استمتع باللحظة، والليلة والوجود مع جيني، ولن اجعلها تغادر ابدا... قرىت ان نستحم هي بالفعل ثملة ومتعبة وخاصة بعد ممارسة الجنس بشكل منهك. عضت شفتيها عند سماع كلماتي، خطونا إلى الماء الدافئ الذي سقط على جلدنا. وقفت وظهري مواجهًا للماء حتى لا يصطدم بها، بل ينهمر على ظهري.بطريقة ما، تظل شفتاها دائمًا مذاقًا مثيرًا للإدمان، حيث يظل طعم الفراولة عالقًا في لسانها. تتجول يداي حولها وتجد كرات مؤخرتها، وتضغط عليها بقوة بينما تئن في فمي.بدأت بوضع قبلات حارقة على رقبتي وحتى فكي، ولسانها يضغط على بشرتي حتى تحدد المنطقة وتطالب بها.سأسمح لها بوضع علامة على جسدي بالكامل دون شكوى واحدة، كان العالم بحاجة إلى معرفة أنني ملك لها.تسحب شعري إلى الجانب بقوة لأنها تعلم كم أستمتع بالألم الناتج عن ذلك.أحاول أن أحرك أصابعي على فخذها، لكنها تمنعني، وتنزل على ركبتيها بدلاً من ذلك. تنظر إليّ بتلك العيون الساحر

  • الفا دراجون: جحيم الألفا القاسي    دراجون، أنا لأجلك دائما

    الفصل 29 - أحبكدراجون POVكانت جيني غاضبة وثملة حد اللعنة، قررت اغلاق الباب واعطاء هذا اليوم لها... "ششش جيني، دعيني أجعلك تشعرين بالسعادة، أليس كذلك؟"فتحت فخذيها الناعمتين، وتركت شفتاي تشعلان النيران في بشرتها البنية. كان كتابها قد اختفى منذ فترة طويلة مع الصفحة التي كانت عليها، عضضت برفق على الجلد مشيرًا إليه باعتباره كتابي."من فضلك لا تضايقني يا دراجون"قالت ملاكي بلهفة لكنني أردت أن آخذ هذا الأمر ببطء."صبرًا يا عزيزتي" قالت ذلك قبل أن تستجيب، فقبلت الجزء الداخلي من فخذها الأخرى. كان إثارتها تزداد مع وتيرتي البطيئة والمثيرة.دفعت الحرير الأبيض فوق جسدها ليكشف عن جوهرها اللامع الذي لا يغطيه أي شيء. تركت إصبعي يجمع رطوبتها قبل أن تمسك به وتضعه في فمها.أغلقت عينيها عندما انغلق فمي حيث أرادتني، تأوهت حول أصابعي وهي لا تزال تتذوق حلاوتها. لا أعتقد أنني سأستطيع أن أتجاوز مدى لذتها.لقد أبقت شفتيها على أصابعي مثل الفتاة الطيبة، قمت بتسريع الخطى باستخدام لساني لألعق بظرها مما جلب المزيد من المتعة للإلهة الجميلة التي كانت تراقبني بتلك العيون.لقد جعلني اللين الذي فيهم أزهر قلبي كزهرة

  • الفا دراجون: جحيم الألفا القاسي   أنتِ ثملة يا جيني

    جيني أندرسون بعد هذه الليلة المتعبة أغمضت عيني عندما انزلقت خيوط الدفء إلى حلقي.أوقفني دراجون ممسكًا برقبتي."سأقلك في العاشرة" لم يكن هذا سؤالًا أبدًا عندما تحدث عن اصطحابي في موعد.لم يكن الأمر وكأنني سأقول لا."لدي خطط" لقد تلاعبت معه أثناء إصلاح ملابسي."هل هذا صحيح؟" ابتسم وهو يصلح ساعته، ثم التفت برأسه نحوي بابتسامة شريرة. .مرر دراجون أصابعه بين شعره الأشعث محاولاً إصلاحه ثم اقترب مني وقال:"أخبريني ما هي هذه الخطط" وكانت عيناه الزرقاوان الكريستاليتان تعلمان بوضوح أنني أكذب."لا شأن لك يا سيد.. هناك ضيف ينتظرك بالخارج"ابتعدت عنه وفتحت الباب للسماح للرجال ذوي الملابس الأنيقة بالدخول."مساء الخير" قلت لهم جميعًا، وأخيرًا غمضت عيني لدراجون قبل أن أغلق الباب." لا يمكنك تجاهلها ثم تشعر بالغيرة عندما تتحدث إلى شخص آخر"دحرج عينيه وهو ينفث الدخان في الهواء."أنا لا أتجاهل جمالها، إنه مجرد لعنة.. كيف من المفترض أن أتحدث معها حتى؟"مرر يديه على ساقه قبل أن يقف ويذهب إليها.تراجع الرجل إلى الوراء عندما رأى ماريانو يقف فوقه ويده على خصرها. التفتت بسعادة إلى ذراعيه واحتضنته."لا تفكري

  • الفا دراجون: جحيم الألفا القاسي   أبقي معي لفترة أطول قليلا..

    جيني أندرسون التقط دراجون مسدسًا وفكه وأعاد تعبئته قبل أن يضعه في حزام خصره، مما أتاح لي رؤية خط V الحاد. سأكون كاذبًة إذا قلت إن هذا لم يثيرني في الوقت الحالي.كان قميصه الأسود قصير الأكمام حتى أتمكن من رؤية ساعديه القويين بالإضافة إلى الوشوم الموجودة على جسده."ربما يجب أن أذهب للمساعدة في النزول على الدرج"ذهبت لفتح الباب، وكعادته أغلقه دراجون واقفًا خلفي."ابقي معي لفترة أطول قليلاً" صوته وحده جعل ملابسي الداخلية تبتل، وذراعه تلتف حول خصري."لا يزال لدي وظيفة للحفاظ على دراجون.""أريد أن أدمرك يا جيني"فتح أزرار قميصي ببطء، واحتضن صدري وتركت رأسي مستلقيا على كتفه."دمرني إذن يا دراجون.""لا أعتقد أنك مستعدة لهذا التدمير، عندما أقول الخراب. أعني بكل الطرق الممكنة، وفي كل وضعية." أمسك بمؤخرتي منتصبًا، تاركًا لي أن أشعر بما أفعله به بالضبط."أريد أن أكتب عواصف رعدية على بشرتك، ثم أسمح لك برسم صورتك بنفسي"أمامه، سمحت لشفتي فقط أن تلمس شفتيه قليلاً. "اكتب لهم دراجون" كانت أظافري تلامس فكه.كانت يداه تمسك بخصري بقوة، حدقنا في بعضنا البعض دون أن نتمكن من الاختيار بين النظر إلى أعيننا

  • الفا دراجون: جحيم الألفا القاسي   سأحبكِ إلى الأبد وأكثر

    جيني أندرسون "أنا لك يا جيني، في كل ثانية من اليوم. متى شئت، أينما كنت، أنا لك"لعبت يداي بحزام خصره."أحتاجك يا دراجون" سمعت أنفاسه تتقطع، كان يراقبني باهتمام. قمت بسحب أظافري على صدره العاري فوق الوشوم.انفتحت شفتاه عندما انحنيت نحوه تاركة وراءها آثارًا من الهيكي على جلده. كانت صورة ريبيكا وهي تلمس دراجون تسيطر عليّ أكثر فأكثر لتترك آثارًا أكثر على رقبته، أمسك دراجون بفخذي بينما كانا يتحركان دون وعي نحوه.لقد حصلت على تأوه حنجري منه عندما واصلت تحريكهما."جيني" نزع قميصي ووضع يده على صدري، لمسته وحدها جعلت بشرتي تحترق. كانت يده مسطحة على بطني، ثم مرت عينا دراجون الزرقاوان على وجهي قبل أن يظهر ابتسامته ذات الغمازات.بينما كان يتحرك بين ساقيه المفتوحتين، كان دراجون ينظر إليّ بعينين مغلقتين، وكان ينزع عن ملابسه الرياضية لشعوره بالحاجة، واستخدمت يدي للركض لأعلى ولأسفل محيطه. كان إبهامي يداعب طرفه مما جعله يرفع وركيه.يدي بين فخذي تغطي أصابعي بمبللي، كنت ألعب ببظرى وأراقبه وهو ينطلق."يا إلهي، هل تلعبين بنفسك؟"مرر يده على وجهه، ودخل ذكره في فمي."أنت جيدة جدًا.""هذه هي طفلتي، دعيني أض

  • الفا دراجون: جحيم الألفا القاسي   والدك يحتضر جيني

    جيني (بعد مرور سبع سنوات)أخبرت ماكس عني وعن القطيع وأنني مستذئبة، كان يجب أن يعرف وخاصة في فترة حملي باطفالي حينا ظهرت علامات تؤكد أنني لست بشرية وتقبل ماكس حقيقتي دون أي كلمة، وسمع قصتي كاملة وهو يشفق عليا وعلى القوانين الصارمة التي وضعوها من أجل تقييد الآخرين. أعتني بأطفالي وكان أب مثالي حتى تل

  • الفا دراجون: جحيم الألفا القاسي   مغادرة القطيع والبدء من جديد

    جيني قررت أن أبدأ حياتي من جديد بعد سلسلة من الأحداث المؤلمة التي مررت بها. بعد أن خسرت كل شيء وابتعدت عن أصدقائي وعائلتي، وجدت نفسي أبحث عن فرصة عمل في مدينة جديدة لا أعرف فيها أحدًا. كان يجب أن اغادر القطيع والحزم وكل ما يربطني بكوني مستذئبة، لم يكن هناك خيار امامي سوى اللجو للبشر والإنخراط بينه

  • الفا دراجون: جحيم الألفا القاسي   أين أنتِ جيني.. أين أنت رفيقتي

    دراجون الأمر لا يتعلق بكوني تعرضت للرفض من رفيقتي، ليس هذا فقط ما جعلني اثور وأقوم بصفعها وتهديدها ولكن نظرة الكراهية التي رأيتها تلمع في عينيها جعلت شيء ما بداخلي يغضب. ربما أنا من تعاملت مع الأمر بشكل سيء، كان يجب أن اتفهم خوفها وانني سأكون زوج شقيقتها ولكن هذا لا يعني أن ترفضني وتكرهني. بعدما

  • الفا دراجون: جحيم الألفا القاسي   رفضني وغادر تاركًا خلفه جسدًا بلا روح.

    جيني ليس هناك شيء واحد قادر على جعلي سعيدة الآن. أقف وسط فوضى عارمة، حتى البكاء لن يفيد في هذه الحالة. كيف سأنقذ نفسي من بين براثن دراجون؟لقد رفضني وغادر تاركًا خلفه جسدًا بلا روح. نعم، قمت برفضه أولاً، ولكن فكرة أن رفيقك رفضك ورماك ككومة زبالة مؤلمة. والأشد ألمًا أن رفيقي هو الزوج المستقبلي لشقي

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status