Share

والدك يحتضر جيني

Penulis: Queen Writes
last update Tanggal publikasi: 2026-05-06 08:04:44

جيني 

(بعد مرور سبع سنوات)

أخبرت ماكس عني وعن القطيع وأنني مستذئبة، كان يجب أن يعرف وخاصة في فترة حملي باطفالي حينا ظهرت علامات تؤكد أنني لست بشرية وتقبل ماكس حقيقتي دون أي كلمة، وسمع قصتي كاملة وهو يشفق عليا وعلى القوانين الصارمة التي وضعوها من أجل تقييد الآخرين. أعتني بأطفالي وكان أب مثالي حتى تلك اللحظة التي كنت أعود من العمل ورأيته أمامي. 

كان ألفا دراجون، اتذكر صفعته، أتذكر الألم الذي تعرضت له بسببه، أتذكر كل هذا وأنا أنظر لعينيه، لا أعرف كيف وجدني ولكن كان من منظره أن فمه مليء بالكلمات. 

"والدك يحتضر جيني!" 

القي هذه الكلمات عليا وهو على ثقة أنه قادر على جعلي أنهار، لا ازال أتذكر ابي، وأحن للقطيع، إنه عالمي على كلا. كدت أن أخطو خطوة للأمام واحاول أن أفهم منه ماذا حدث؟ ولكنِ وجدت ماكس أمامي عيناه متسائلة.

أقترب دراجون وعيناه غاضبة بعد رؤية اقتراب ماكس مني، وقال وهو يحدق في ماكس: "يجب أن تعودي جيني، ألفا أندرسون ينتظرك." 

تقدم ماكس بخطوات أمامي ليقف وجها لوجه مع دراجون وأنا خلفه ومن ثم قال: "لن تأتي معك وحدها، أنا ايضا." 

"غير مسموح للبشر بالدخول!"، كانت تلك كلمات دراجون التي قالها بتحدٍ. 

تنفست وهدأت قليلا ومن ثم تحدثت أخيرا، لست خائفة من دراجون بعد الأن ولكن أشعر بالخوف لمعرفته بشأن أطفالي وأنهم اولاده، تجاهلت الفكرة وقلت بعدم صبر:" سيأتي معي ماكس أو لن أعود! "

لم ينطق دراجون حرفا واحد غادر مع الريح وهو مرتدي بدلة زرقاء مناسبة للون عينيه.. لا يزال يتمتع بالقوة وازداد جاذبية. 

كان ماكس يراقبني وأنا مازلت محدقة في أثر دراجون، دراجون الرجل الذي تسبب في كل ما حدث معي، لم أنساه يوما لأن أطفالي لايزالون يذكروني بوجوده. 

لذا يجب أن أعود للقطيع. نسيت أخباركم أنني بعد اكتشافي لحملي ساعدني ماكس لأكون طبيبة والتحق بالجامعة، بذل جهدا كبير لفعل هذا وأصبحت من أكثر الطبيبات كفاءة. 

أخبرت الأطفال وجعلتهم يفهمون جيدًا، كان من الصعب الشرح لهم أنهم ربما يلتقون بذئب والوقوف أمامه ولكنهم اذكياء ليتفعمو هذا، هم أيضا في مرحلة عمرية في المستقبل سيتحولون. 

عدت إلى القطيع مرة أخرى وبجانبي ثلاثة أطفال يبلغون السادسة من عمرهم، بعيون زرقاء وبشرة بيضاء وشعر أسود. كانوا يشبهون والدهم بشكل كبير، كأنهم نسخة مصغرة منه. وهذا بث الرعب بداخلي حول اكتشاف دراجون أنهم ابنائه. بجانبنا كان ماكس هولدن يتمتع بالكاريزما والهالة المسيطرة.

كان الجميع ينظر إلينا، نبدو كعائلة سعيدة وملابسنا أنيقة. لقد اختلفت كثيرًا عن السابق، أصبحت أقوى وأكثر جمالاً وجاذبية. كنت أضع حمرة نارية، وأرتدي فستانًا قصيرًا وشعري ملفوف في شكل ذيل حصان.

قال ماكس الذي كان بجانبي: "من الجيد العودة للمنزل مرة أخرى أليس كذلك،جيني."

أجبت بمزاح: "ليس جيدًا إطلاقًا، لدي مهمة سأنفذها وأعود مرة أخرى. يا أولاد، لا تحاولوا الابتعاد عن والدكم كثيرًا."

أكملت بسخرية: "لا أعرف، ماكس، ولكن لم يعد في هذا المكان شيء يجعلني أعود له سوى تلقين بعض الكلاب الضالة دروسًا قاسية."

نظرت إلى أطفالي الثلاثة، جاكيري، جاكسون، وجيري، كانوا جميعًا أذكياء جدًا ويمتلكون قدرة تفوق أعمارهم، لذا حرصت على إخفائهم بعيدًا وعدم التعامل مع الناس. كانوا يعلمون جميعًا أن ماكس هو من قام بتربيتهم وليس والدهم البيولوجي، وكان هذا سرًا بينهم.

لم نتجه لقطيع الشمس الذهبية، تم استقبالنا في قصر دراجون، لا أعرف ما يخطط له ولكنه كان شيء كبير في النهاية. 

توسلت إلي ماكس "يمكنك اصطحاب الأطفال معك، ماكس، أرجوك، فأنا يجب أن أذهب لمكان ما." 

كنت يجب ان أتجه لقطيعي، ألقي نظرة على ألفا اندرسون، أشتقت له كثيرا حد. الموت ولكن هل لا يزال يكرهني! 

تحد جاكيري: "أمي، نحن لسنا أطفالًا!"

وأضاف جاكسون بغضب: "نعم، ماما، نحن ناضجون، أرجوكِ عاملينا كأننا كبار ورجال!"

هدد جيري: "توقفوا، ماما حذرتكم سابقًا."

قلت بنبرة تحذيرية: "لا تفتعلوا المشاكل، وكونوا مهذبين، والآن اذهبوا مع والدكم."

كانت الحزم تطورت كثيرا خلال الأعوام الماضية، اصبحت الشوارع اكثر حداثة وتم ادخال السيارات للجميع بشكل كبير بل السماح لنا بالقيادة دون الاعتراض. 

كنت متجهة لقطيعي ولكن بشكل مفاجي أعترضت سيارة أخري طريقي. نزلت من سيارتي وأنا أخلع نظارتي الشمسية، نظرت إلى الرجل الواقف أمامي بشموخ. لم يكن سوى دراجون. 

قلت بسخرية وغرور: "أعتقد أنك يجب أن تحصل على رخصة قيادة!"

ضحك بشدة وهو ينظر إلي. كان هناك شيء يجذبه، عيني، نبرة صوتي، كنت مميزة وجميلة.

رد بغرور: "كل هذا المكان ملك لي، انا من أضع القوانين والجميع تحت سيطرة دراجون، جيني."

اقتربت ببطء وبنفس الغرور وقلت: "ألا تخجل أن تكون سليطًا ومتحما ألفا دراجون، هذا الزمن لم يغير بك شيء." 

تحركت من أمامه ثم التفت وقلت بغمزة: "يجب ألا تخرج بدون سائقك، دراجون."

غادرت وأنا أبتسم. كان سليطًا وباردًا، كأنه يشبه جاكسون في غطرسته الكاذبة.

أما دراجون، ظل مكانه ينظر إلي. لا يعرف هل يغضب أم يبتسم، لكنه وجد نفسه يبتسم. في هذه الأثناء، رن هاتفه عدة مرات. لم تكن سوى أوليفيا، بعد معرفتها بقدوم عائلة جيني لقصرها. 

التقط الهاتف وهو يمرر يده بعصبية على شعره: "نعم، أوليفيا!"

تحدثت أوليفيا بألم ونبرة مصطنعة: "أين أنت؟ لماذا تتعامل معي هكذا؟ قد أموت بدونك، دراجون!"

سأل دراجون بملل: "ما الذي يحدث الآن، أوليفيا؟"

بررت أوليفيا بنبرة مثيرة للشفقة: "ما بك، دراجوم. أنت اختفيت لأكثر من ثلاثة شهور، لا تعذبني بهذه الطريقة، أرجوك!"

أجاب بصوت يكاد يخرج من حلقه: "سأعود اليوم ونتناول العشاء معًا ونتناقش فيما تريدينه، أوليفيا."

سألت أوليفيا: "أنت تعرف أنني لونا القطيع ويجب أن يتم مشاركتي بقرارتك وخاصة لو كان قرار سيؤثر على مكانتي، سانتظر عودتك وتخبرني لماذا احضرت جيني وعائلتها بل أدخلت بشريا عالما وسيتم استصافتهم في قصري." 

"سأعود." 

ظل دراجون يلعن ذلك اليوم الذي ترك فيه جيني وبقي مع هذه أوليفيا. هو من ورط نفسه مع شخصية سليطة كهذه.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • الفا دراجون: جحيم الألفا القاسي   جيني، لا تخبري أوليفيا بسرّكِ

    كان القصر هادئًا على غير العادة، ولم يكن ذلك يريح أوليفيا على الإطلاق. فقد اعتادت على الأجواء المشحونة بالتوتر والهمسات الخفية التي تملأ أروقة المكان. وقفت أوليفيا أمام جناح جيني، جلس التوأم الثلاثي، جيري، جاكسون، وجاكيري، حول طاولة صغيرة، وكأنهم كانوا بانتظارها."يا له من شرف!" قالت بصوت ناعم وهي تتقدم بخطوات محسوبة، كعب حذائها العالي يصدر صوتًا خفيفًا على الأرضية الرخامية. "أخيرًا أجد فرصة لقضاء بعض الوقت معكم."رفع جيري حاجبه، وهو ينظر إليها بتوجس، بينما تبادل جاكسون وجاكيري نظرات سريعة بينهما."هذا لطفٌ منكِ، خالة أوليفيا." قال جاكسون، نبرته خالية من أي مشاعر واضحة.جلست أوليفيا على الكرسي المقابل لهم، واضعة ساقًا فوق الأخرى ببطء، محاولة أن تبدو ودودة. ثم التفتت إلى ماكس هولدن، الذي كان مستندًا إلى الجدار ببرود، ذراعيه معقودتان فوق صدره، وعيناه تراقبان المشهد بحدة."ماكس، لمَ لا تنضم إلينا؟" ابتسمت له برقة، لكنه لم يرد، فقط ظل ينظر إليها بصمت، وكأن نظراته وحدها كانت كافية لإخبارها أنه يراها على حقيقتها.لكن أوليفيا لم تكن من النوع الذي يستسلم بسهولة. أعادت تركيزها على الأطفال الث

  • الفا دراجون: جحيم الألفا القاسي   "استخدمني من أجل متعتك

    دراجون لا أرعف شيء الان سوي أن اخرج واخبر الجميع أن حيني رفيقتي وان التؤام الثلاثي اطفالي ونكون عائلة. مؤلم حد اللعنة أن ارى اطفالي ورفيقتي بين ذراع رجل آخر. وأنا أيضا أظل مع شقيقتها الاكبر.. أردت ان استمتع باللحظة، والليلة والوجود مع جيني، ولن اجعلها تغادر ابدا... قرىت ان نستحم هي بالفعل ثملة ومتعبة وخاصة بعد ممارسة الجنس بشكل منهك. عضت شفتيها عند سماع كلماتي، خطونا إلى الماء الدافئ الذي سقط على جلدنا. وقفت وظهري مواجهًا للماء حتى لا يصطدم بها، بل ينهمر على ظهري.بطريقة ما، تظل شفتاها دائمًا مذاقًا مثيرًا للإدمان، حيث يظل طعم الفراولة عالقًا في لسانها. تتجول يداي حولها وتجد كرات مؤخرتها، وتضغط عليها بقوة بينما تئن في فمي.بدأت بوضع قبلات حارقة على رقبتي وحتى فكي، ولسانها يضغط على بشرتي حتى تحدد المنطقة وتطالب بها.سأسمح لها بوضع علامة على جسدي بالكامل دون شكوى واحدة، كان العالم بحاجة إلى معرفة أنني ملك لها.تسحب شعري إلى الجانب بقوة لأنها تعلم كم أستمتع بالألم الناتج عن ذلك.أحاول أن أحرك أصابعي على فخذها، لكنها تمنعني، وتنزل على ركبتيها بدلاً من ذلك. تنظر إليّ بتلك العيون الساحر

  • الفا دراجون: جحيم الألفا القاسي    دراجون، أنا لأجلك دائما

    الفصل 29 - أحبكدراجون POVكانت جيني غاضبة وثملة حد اللعنة، قررت اغلاق الباب واعطاء هذا اليوم لها... "ششش جيني، دعيني أجعلك تشعرين بالسعادة، أليس كذلك؟"فتحت فخذيها الناعمتين، وتركت شفتاي تشعلان النيران في بشرتها البنية. كان كتابها قد اختفى منذ فترة طويلة مع الصفحة التي كانت عليها، عضضت برفق على الجلد مشيرًا إليه باعتباره كتابي."من فضلك لا تضايقني يا دراجون"قالت ملاكي بلهفة لكنني أردت أن آخذ هذا الأمر ببطء."صبرًا يا عزيزتي" قالت ذلك قبل أن تستجيب، فقبلت الجزء الداخلي من فخذها الأخرى. كان إثارتها تزداد مع وتيرتي البطيئة والمثيرة.دفعت الحرير الأبيض فوق جسدها ليكشف عن جوهرها اللامع الذي لا يغطيه أي شيء. تركت إصبعي يجمع رطوبتها قبل أن تمسك به وتضعه في فمها.أغلقت عينيها عندما انغلق فمي حيث أرادتني، تأوهت حول أصابعي وهي لا تزال تتذوق حلاوتها. لا أعتقد أنني سأستطيع أن أتجاوز مدى لذتها.لقد أبقت شفتيها على أصابعي مثل الفتاة الطيبة، قمت بتسريع الخطى باستخدام لساني لألعق بظرها مما جلب المزيد من المتعة للإلهة الجميلة التي كانت تراقبني بتلك العيون.لقد جعلني اللين الذي فيهم أزهر قلبي كزهرة

  • الفا دراجون: جحيم الألفا القاسي   أنتِ ثملة يا جيني

    جيني أندرسون بعد هذه الليلة المتعبة أغمضت عيني عندما انزلقت خيوط الدفء إلى حلقي.أوقفني دراجون ممسكًا برقبتي."سأقلك في العاشرة" لم يكن هذا سؤالًا أبدًا عندما تحدث عن اصطحابي في موعد.لم يكن الأمر وكأنني سأقول لا."لدي خطط" لقد تلاعبت معه أثناء إصلاح ملابسي."هل هذا صحيح؟" ابتسم وهو يصلح ساعته، ثم التفت برأسه نحوي بابتسامة شريرة. .مرر دراجون أصابعه بين شعره الأشعث محاولاً إصلاحه ثم اقترب مني وقال:"أخبريني ما هي هذه الخطط" وكانت عيناه الزرقاوان الكريستاليتان تعلمان بوضوح أنني أكذب."لا شأن لك يا سيد.. هناك ضيف ينتظرك بالخارج"ابتعدت عنه وفتحت الباب للسماح للرجال ذوي الملابس الأنيقة بالدخول."مساء الخير" قلت لهم جميعًا، وأخيرًا غمضت عيني لدراجون قبل أن أغلق الباب." لا يمكنك تجاهلها ثم تشعر بالغيرة عندما تتحدث إلى شخص آخر"دحرج عينيه وهو ينفث الدخان في الهواء."أنا لا أتجاهل جمالها، إنه مجرد لعنة.. كيف من المفترض أن أتحدث معها حتى؟"مرر يديه على ساقه قبل أن يقف ويذهب إليها.تراجع الرجل إلى الوراء عندما رأى ماريانو يقف فوقه ويده على خصرها. التفتت بسعادة إلى ذراعيه واحتضنته."لا تفكري

  • الفا دراجون: جحيم الألفا القاسي   أبقي معي لفترة أطول قليلا..

    جيني أندرسون التقط دراجون مسدسًا وفكه وأعاد تعبئته قبل أن يضعه في حزام خصره، مما أتاح لي رؤية خط V الحاد. سأكون كاذبًة إذا قلت إن هذا لم يثيرني في الوقت الحالي.كان قميصه الأسود قصير الأكمام حتى أتمكن من رؤية ساعديه القويين بالإضافة إلى الوشوم الموجودة على جسده."ربما يجب أن أذهب للمساعدة في النزول على الدرج"ذهبت لفتح الباب، وكعادته أغلقه دراجون واقفًا خلفي."ابقي معي لفترة أطول قليلاً" صوته وحده جعل ملابسي الداخلية تبتل، وذراعه تلتف حول خصري."لا يزال لدي وظيفة للحفاظ على دراجون.""أريد أن أدمرك يا جيني"فتح أزرار قميصي ببطء، واحتضن صدري وتركت رأسي مستلقيا على كتفه."دمرني إذن يا دراجون.""لا أعتقد أنك مستعدة لهذا التدمير، عندما أقول الخراب. أعني بكل الطرق الممكنة، وفي كل وضعية." أمسك بمؤخرتي منتصبًا، تاركًا لي أن أشعر بما أفعله به بالضبط."أريد أن أكتب عواصف رعدية على بشرتك، ثم أسمح لك برسم صورتك بنفسي"أمامه، سمحت لشفتي فقط أن تلمس شفتيه قليلاً. "اكتب لهم دراجون" كانت أظافري تلامس فكه.كانت يداه تمسك بخصري بقوة، حدقنا في بعضنا البعض دون أن نتمكن من الاختيار بين النظر إلى أعيننا

  • الفا دراجون: جحيم الألفا القاسي   سأحبكِ إلى الأبد وأكثر

    جيني أندرسون "أنا لك يا جيني، في كل ثانية من اليوم. متى شئت، أينما كنت، أنا لك"لعبت يداي بحزام خصره."أحتاجك يا دراجون" سمعت أنفاسه تتقطع، كان يراقبني باهتمام. قمت بسحب أظافري على صدره العاري فوق الوشوم.انفتحت شفتاه عندما انحنيت نحوه تاركة وراءها آثارًا من الهيكي على جلده. كانت صورة ريبيكا وهي تلمس دراجون تسيطر عليّ أكثر فأكثر لتترك آثارًا أكثر على رقبته، أمسك دراجون بفخذي بينما كانا يتحركان دون وعي نحوه.لقد حصلت على تأوه حنجري منه عندما واصلت تحريكهما."جيني" نزع قميصي ووضع يده على صدري، لمسته وحدها جعلت بشرتي تحترق. كانت يده مسطحة على بطني، ثم مرت عينا دراجون الزرقاوان على وجهي قبل أن يظهر ابتسامته ذات الغمازات.بينما كان يتحرك بين ساقيه المفتوحتين، كان دراجون ينظر إليّ بعينين مغلقتين، وكان ينزع عن ملابسه الرياضية لشعوره بالحاجة، واستخدمت يدي للركض لأعلى ولأسفل محيطه. كان إبهامي يداعب طرفه مما جعله يرفع وركيه.يدي بين فخذي تغطي أصابعي بمبللي، كنت ألعب ببظرى وأراقبه وهو ينطلق."يا إلهي، هل تلعبين بنفسك؟"مرر يده على وجهه، ودخل ذكره في فمي."أنت جيدة جدًا.""هذه هي طفلتي، دعيني أض

  • الفا دراجون: جحيم الألفا القاسي   لقد تأخرت!

    جيني أندرسون رحب الظلام بجسدي، ولم تكن برودة الغرفة تقارن باحتراق جسدي وهو يراقبني من مقعده. عقد دراجون ذراعيه لإظهار العضلات المنتفخة والوشم، ومرر دراجون يده على لحيته الخفيفة على فكه. مسح عينيه على محيط ثديي إلى منحنيات وركيّ."جيني " صوته عميق كما توقعت مع خروج الكلمات من لسانه."لقد تأخرت.""ل

  • الفا دراجون: جحيم الألفا القاسي   أليس مخزيًا أن تتنصتي يا لونا القطيع؟

    جيني مرت الدقائق حتى وصلت أمام القصر، مشاعر الماضي تغمرني. أتذكر كيف طردني والدي وأصبحت ما أنا عليه الآن بفضل تلك اللحظة. وكيف التقيت بماكس، الذي وقف بجانبي طوال تلك السنين، وأصبح بفضله واحدة من أكبر سيدات الأعمال، ذكية ويعتمد عليها.فتحت الباب، ورأيت كل الذكريات تعود: زوجة والدي التي كانت تضربني

  • الفا دراجون: جحيم الألفا القاسي   مغادرة القطيع والبدء من جديد

    جيني قررت أن أبدأ حياتي من جديد بعد سلسلة من الأحداث المؤلمة التي مررت بها. بعد أن خسرت كل شيء وابتعدت عن أصدقائي وعائلتي، وجدت نفسي أبحث عن فرصة عمل في مدينة جديدة لا أعرف فيها أحدًا. كان يجب أن اغادر القطيع والحزم وكل ما يربطني بكوني مستذئبة، لم يكن هناك خيار امامي سوى اللجو للبشر والإنخراط بينه

  • الفا دراجون: جحيم الألفا القاسي   أين أنتِ جيني.. أين أنت رفيقتي

    دراجون الأمر لا يتعلق بكوني تعرضت للرفض من رفيقتي، ليس هذا فقط ما جعلني اثور وأقوم بصفعها وتهديدها ولكن نظرة الكراهية التي رأيتها تلمع في عينيها جعلت شيء ما بداخلي يغضب. ربما أنا من تعاملت مع الأمر بشكل سيء، كان يجب أن اتفهم خوفها وانني سأكون زوج شقيقتها ولكن هذا لا يعني أن ترفضني وتكرهني. بعدما

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status